شعير
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| الاسم العلمى | Hordeum vulgare | |||
| الاسم العام | ||||
| الاصنوفه الاعلى | شعير | |||
| الاستعمال | حبوب | |||
| المرتبه التصنيفيه | نوع | |||
|
| ||||
تصانيف |
شوف كمان | |
|---|---|---|
|
كائنات •
جنس من الحشرات |
||
الشعير ( Hordeum vulgare الشعير، و هو من الفصيلة النجيلية ، من الحبوب الرئيسية اللى بتتزرع فى المناخات المعتدلة حول العالم. كان من أوائل الحبوب المزروعة ، تم استئناسه فى الهلال الخصيب حوالى سنة 9000 قبل الميلاد،و ده أكسبه سنابل غير متفتتة وجعل حصاده أسهل بكثير. بعدين انتشر استخدامه فى كل اماكن أوراسيا بحلول سنة 2000 قبل الميلاد. يفضل الشعير درجات حرارة منخفضة نسبى وتربة جيدة التصريف للنمو. و هو يتحمل الجفاف وملوحة التربة نسبى، ولكنه أقل مقاومة لبرودة الشتاء من القمح أو الجاودار . سنة 2023، احتل الشعير المرتبة الرابعة بين الحبوب حسب كمية الإنتاج، و وصل إنتاجه 146 مليون طن ، بعد الذرة والأرز والقمح. عالمى، بيستخدم 70% من إنتاج الشعير كعلف للحيوانات ، فى الوقت نفسه بيستخدم 30% منه كمصدر للمواد القابلة للتخمير لصناعة البيرة ، أو يُقطر بعدين لإنتاج الويسكى ، كما بيستخدم كمكون فى كتير من الأطعمة. بيستخدم الشعير فى الحساء واليخنات و فى خبز الشعير فى مختلف الثقافات. بتتعمل حبوب الشعير فى العاده لمُلت باستخدام طريقة تحضير تقليدية وقديمة. فى الفلكلور الإنجليزي، يُجسد جون بارليكورن الحبوب والمشاريب الكحولية المصنوعة منها. تشير أسماء البارات الإنجليزية، زى "ذا بارلى مو"، لدور الشعير فى إنتاج البيرة.
أصل الكلمة
[تعديل]
الكلمة الإنجليزية القديمة للشعير كانت هيا bere .[2] ولسه الكلمة هذهمستخدمة فى شمال اسكتلندا بصيغة bere ، حيث بتستعمل لوصف سلالة من الشعير سداسى الصفوف بتتزرع هناك.[3] أما كلمة barley الإنجليزية الحديثة فهى مشتقة من الصفة الإنجليزية القديمة bærlic ، اللى تعنى "من الشعير".[1][4] وكلمة barn مشتقة من الكلمة الإنجليزية القديمة bere-aern، اللى تعنى "مخزن الشعير".[1] واسم الجنس من الكلمة اللاتينية hordeum ، اللى تعنى الشعير، و مرجح أنها مرتبطة بالكلمة اللاتينية horrere ، اللى تعنى "يُشعِر".[5]
وصف
[تعديل]
الشعير من الحبوب ، و هو من فصيلة النجيليات، وحبوبه صالحة للأكل. أزهاره عناقيد من السنيبلات مرتبة بنمط متعرج مميز. لكل سنيبلة شوكة طويلة رفيعة (تصل ل160 millimetres (6.3 in)يبلغ طولها بوصة )، ده يخللى السنابل تبدو كثيفة. تتواجد السنيبلات فى عناقيد ثلاثية. فى الشعير سداسى الصفوف، تكون كل السنيبلات الثلاث فى كل عنقود خصبة؛ أما فى الشعير ثنائى الصفوف، فتكون السنيبلة المركزية بس خصبة.[2] و هو نوع ثنائى الصبغيات ذاتى التلقيح ، فيه 14 كروموسوم .[6] تم تحديد تسلسل جينوم الشعير سنة 2012 بالاتحاد الدولى لتسلسل جينوم الشعير والاتحاد البريطانى لتسلسل جينوم الشعير.[2] بيتكون الجينوم من سبعة اجوأز [7] من الكروموسومات النووية (التسميات الموصى بها: 1H، 2H، 3H، 4H، 5H، 6H، و7H)، وكروموسوم واحد للميتوكوندريا وآخر للبلاستيدات الخضراء، بإجمالى 5000 مليون جوز قاعدى.[3] تتوفر تفاصيل الجينوم مجان فى كتير من قواعد بيانات الشعير.[4]
أصل
[تعديل]التطور الوراثى الخارجى
[تعديل]يرتبط جنس الشعير (Hordeum) ارتباط وثيق نسبى بالقمح والجاودار ضمن قبيلة القمحيات (Triticeae )، ويرتبط ارتباط أبعد بالأرز ضمن مجموعة الحشائش ( Poaceae ).[2] وتتعقد شجرة تطور قبيلة القمحيات بسبب التهجين بين الأنواع، علشان كده فهى شبكة من العلاقات بدل شجرة وراثية بسيطة.[3]
| (Part of Poaceae) |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
استئناس
[تعديل]
الشعير كان من أوائل الحبوب اللى استُؤنست فى الهلال الخصيب ، هيا منطقة غنية نسبى بالميه فى غرب آسيا، [2] حوالى سنة 9000 قبل الميلاد.[3] ينتشر الشعير البرى ( Hordeum vulgare ssp. spontaneum ) من شمال إفريقيا وكريت غرب لالتبت شرق.[6] و لقت دراسة لعلامات التنوع الجينومى أن التبت مركز إضافى لاستئناس الشعير المزروع.[4] أقدم دليل أثرى على استهلاك الشعير البرى ، Hordeum spontaneum ، يرجع للعصر الحجرى القديم الأعلى فى أوهالو 2، فى الطرف الجنوبى من بحيرة طبريا ، حيث عُثر على أحجار طحن عليها آثار نشا. و حُدِّد تاريخ دى البقايا بحوالى 23000 قبل الميلاد.[2][5][6] أقدم دليل على استئناس الشعير، فى شكل أصناف لا تقدر التكاثر دون مساعدة بشرية، ييجى من بلاد ما بين النهرين، وتحديد منطقة جرمو فى العراق الحديث، حوالى 9000-7000 قبل الميلاد.[2][3] الاستئناس اتسبب فى تغيير كبير فى شكل حبة الشعير، من شكل مستطيل لشكل كروى اكتر استدارة.[2] يتميز الشعير البرى بجينات و أليلات ومنظمات جينية فريدة ذات قدرة على مقاومة الإجهادات اللاأحيائية و الأحيائية؛ و تساعد دى الجينات الشعير المزروع على التكيف مع التغيرات المناخية.[3] يتميز الشعير البرى بسنبلة هشة؛ وعند النضج، تنفصل السنيبلات ،و ده يسهل انتشار البذور . أما الشعير المدجن، فيتميز بسنيبلات غير متساقطة ، ده يخللى حصاد الكيزان الناضجة أسهل بكثير.[8] تنتج حالة عدم التساقط عن طفرة فى واحد من جينين مرتبطين ارتباط وثيق معروفان باسم Bt1 و Bt2 ؛ وتحمل كتير من الأصناف الطفرتين. حالة عدم التساقط متنحية ، علشان كده أصناف الشعير اللى بتبيين دى الحالة تكون متماثلة الزيجوت للأليل الطافر.[6] يتبع الاستئناس فى الشعير تغيير فى الصفات الظاهرية الرئيسية على المستوى الجينى.[4]
الشعير البرى الموجود الايام دى فى الهلال الخصيب ممكن ما يكونش هو السلف للشعير المزروع فى إريتريا و إثيوبيا ،و ده يشير لأنه ممكن تم استئناسه بشكل منفصل فى شرق إفريقيا.[2]
الانتشار
[تعديل]الأدلة الأثرية النباتية تشير إن الشعير انتشر فى كل اماكن أوراسيا بحلول سنة 2000 قبل الميلاد.[9] ويُظهر التحليل الجينى أن الشعير المزروع سلك مسارات مختلفة عبر الزمن. و عام 4200 قبل الميلاد، وصل الشعير المستأنس لشرق فينلاندا.[2] و اتزرع الشعير فى شبه الجزيرة الكورية من فترة فخار مومون المبكرة ( حوالي 1500-850 قبل الميلاد).[3] واتذكر الشعير ( Yava باللغة السنسكريتية ) مرات كتيرة فى الريجفيدا و غيرها من النصوص الهندية المقدسة كحبوب رئيسية فى الهند القديمة.[4] وعُثر على آثار لزراعة الشعير فى حضارة هارابا اللى تعود للعصر البرونزى بعد العصر الحجرى الحديث، أى قبل 5700-3300 عام.[5] ويمكن كان بيرة الشعير من أوائل المشاريب الكحولية اللى طورها إنسان العصر الحجرى الحديث؛ [10] و بعد كده ، استُخدمت كعملة.[10] كانت اللغة السومرية فيها كلمة للشعير، وهى "أكيتي" . فى بلاد ما بين النهرين القديمة، كان ساق الشعير هو الرمز الرئيسى للإلهة شالا .[2]
| رسم تخطيطى jt | |||||
| تهجئة jt | |||||
| šma ideogram |
حصص الشعير للعمال تظهر فى ألواح الكتابة الخطية ب فى مواقع الميسينيين فى كنوسوس وبيلوس الميسينية .[2] فى اليونان القارية، ممكن يرجع تاريخ الأهمية الطقسية للشعير لالمراحل الأولى من أسرار إليوسيس . و اتذكر مشروب الكيكيون التحضيري، أو المشروب المختلط اللى كان يتناوله المبتدئون، والمُعدّ من الشعير و الأعشاب، فى ترنيمة هوميروس لديميتر . ويمكن كان اسم الإلهة يعنى "أم الشعير"، مُتضمن الكلمة الكريتية القديمة δηαί (ديائى)، اللى تعنى "شعير".[3][4] و كانت العادة هيا تجفيف حبوب الشعير وتحميصها قبل تحضير العصيدة، حسب لكتاب التاريخ الطبيعي لبلينيوس الاكبر . والشعير التبتى غذاء أساسى فى المطبخ التبتى من القرن الخامس الميلادى. ساهمت دى الحبوب، مع المناخ البارد اللى سمح بتخزينها، فى نشأة حضارة قدرت تكوين جيوش جرارة.[2] بتتعمل منها دقيق بيتسما تسامبا، و لسه غذاء أساسى فى التبت.[2] فى اوروبا فى العصور الوسطانيه ، كان الخبز المصنوع من الشعير والجاودار طسنه للفلاحين، فى الوقت نفسه كانت منتجات القمح تُستهلك من قِبل الطبقات العليا.[11]
التصنيف و الأنواع
[تعديل]الشعير ثنائى الصفوف والشعير سداسى الصفوف
[تعديل]تترتب السنيبلات فى مجموعات ثلاثية تتبادل على طول محور السنبلة . فى الشعير البرى (وأنواع تانيه من جنس الشعير فى العالم القديم )، تكون السنيبلة المركزية بس خصبة، فى الوقت نفسه تكون السنيبلتان الأخريان مختزلتين. وتُحفظ دى الحالة فى بعض الأصناف المعروفة باسم الشعير ثنائى الصفوف. ينتج عن جوز من الطفرات (إحداهما سائدة والتانيه متنحية) سنيبلات جانبية خصبة،و ده يوصل لإنتاج شعير سداسى الصفوف.[8] وطفرة فى جين واحد، vrs1 ، مسؤولة عن الانتقال من الشعير ثنائى الصفوف لالشعير سداسى الصفوف.[2] يميل صانعو البيره فى اوروبا لاستخدام أصناف الشعير ثنائى الصفوف، فى الوقت نفسه تستخدم مصانع البيره فى امريكا الشمالية الشعير سداسى الصفوف (أو مزيج منهما)، و فيه اختلافات مهمة فى محتوى الإنزيمات وشكل الحبوب وعوامل تانيه لازم على مصنعى الشعير وصناع البيره مراعاتها.[3]
فى التصنيف التقليدي، صُنفت أشكال الشعير المختلفة كأنواع منفصلة بناء على الاختلافات المورفولوجية. اتسما الشعير ثنائى الصفوف ذو السنابل المتساقطة (الشعير البرى) Hordeum spontaneum ، والشعير ثنائى الصفوف ذو السنابل غير المتساقطة H. distichon ، والشعير سداسى الصفوف ذو السنابل غير المتساقطة H. vulgare (أو H. hexastichum )، والشعير سداسى الصفوف ذو السنابل المتساقطة H. agriocrithon . ولأن دى الاختلافات ناتجة عن طفرات جينية أحادية، و أدلة خلوية وجزيئية ، معظم التصنيفات الحديثة تُعامل دى الأشكال كنوع واحد، هو H. vulgare .[8]
- يحتوى الشعير ذو الستة صفوف على 3 سنيبلات خصبة لكل عنقود
- صفين وستة صفوف
الشعير بدون قشر
[تعديل]الشعير المقشور أو "العاري" ( Hordeum vulgare var. nudum ) هو نوع من الشعير المستأنس يتميز بسهولة إزالة قشرته . بيعتبرالشعير العارى محصول غذائى قديم، لكن صناعة جديدة نشأت حول استخدامات أنواع مختارة من الشعير المقشور لزيادة قابلية هضم الحبوب، خاصةً للخنازير والفراخ.[2] و خضع الشعير المقشور للدراسة لكذا تطبيقات جديدة محتملة كحبوب كاملة، ونخالة، ودقيق.[3] يوفر الشعير المقشور نسبة بروتين أعلى، ومحتوى اكبر من بيتا جلوكان ، وسهولة اكبر فى المناولة والمعالجة نظر لعدم وجود القشرة.[4][5]
إنتاج
[تعديل]
| 16.7 | |
| 13.3 | |
| 10.6 | |
| 9.7 | |
| 8.1 | |
| 8.1 | |
| عالم | 142.0 |
| Source: FAOSTAT of the الامم المتحده [12] | |
فى 2024، الإنتاج العالمى من الشعير 142 مليون طن، وتصدرت روسيا القائمة بنسبة 12% من الإجمالى (شوف الجدول). وجت اوستراليا و المانيا وفرنسا فى المرتبة التانيه حسب الإنتاج.
إنتاج الشعير العالمى سنة 2023 احتل المرتبة الرابعة بين الحبوب، بعد الذرة (1.2 مليار طن)، و الأرز (800 مليون طن)، والقمح (799 مليون طن).[2]
زراعة
[تعديل]الشعير محصول يفضل درجات الحرارة المنخفضة نسبى، 15 to 20 °C (59 to 68 °F)يتحمل الشعير درجات حرارة خلال موسم النمو، ويُزرع فى كل اماكن العالم فى المناطق المعتدلة. ينمو بشكل احسن فى التربة جيدة التصريف تحت أشعة الشمس المباشرة. فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، يُزرع الشعير للغذاء وللقش فى جنوب آسيا و شمال وشرق افريقيا، و فى جبال الأنديز فى امريكا الجنوبية. فى المناطق الجافة، يحتاج لالرى.[13] يتميز الشعير بموسم نمو قصير وتحمل نسبى للجفاف .[11] الشعير اكتر تحمل لملوحة التربة من الحبوب التانيه، ويختلف ده التحمل باختلاف الأصناف.[2] يتميز الشعير بمقاومة أقل لبرودة الشتاء من القمح الشتوى ، و أقل بكتير من الجاودار.[3] زى غيره من الحبوب، يُزرع الشعير فى العاده فى الأراضى المحروثة . كان يُنثر البذور تقليدى ، أما فى الدول المتقدمة فيُزرع فى العاده باستخدام آلات البذر . يحتاج الشعير وقت نموه لمغذيات التربة (النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم)، اللى تُضاف فى الغالب على شكل أسمدة. لازم مراقبة الشعير باستمرار للكشف عن الآفات و الأمراض، ومعالجتها عند الضرورة قبل زادها. تتحول السيقان والسنابل لاللون الأصفر عند النضج، وتبدأ السنابل بالذبول. كان الحصاد التقليدى يتم يدوى باستخدام المناجل أو الحصادات اليدوية ؛ أما فى الدول المتقدمة، فيتم الحصاد آلى باستخدام الحصادات الآلية .[13]
- شعير شتوى صغير فى أوائل نوفمبر،
- رش الشعير لمكافحة فطر الصدأ ،
- حصاد الشعير التقليدى باليد باستخدام المناجل ، انجلترا، حوالى سنة 1886.
- حصاد الشعير الشتوى باستخدام حصادة مركبة ، ألمانيا، 2017
الآفات و الأمراض
[تعديل]من الآفات الحشرية اللى تصيب الشعير: حشرات المنّ ، زى منّ القمح الروسى ، واليرقات، زى يرقات عثة دودة الجيش ، وبق الشعير الدقيقى ، ويرقات الديدان السلكية من أجناس الخنافس النقرية، زى جنس إيولوس . فى الغالب ممكن تحمّل أضرار المنّ، فى الوقت نفسه تقدر ديدان الجيش التهام الأوراق كاملة. أما الديدان السلكية فتقتل الشتلات، وتتطلب معالجة البذور أو المعالجة قبل الزراعة.[13] الأمراض الفطرية الخطيرة اللى تصيب الشعير بتشمل البياض الدقيقى الناتج عن فطر Blumeria hordei ، [2] وتلف الأوراق الناتج عن فطر Rhynchosporium secalis ، وصدأ الشعير الناتج عن فطر Puccinia hordei ، وصدأ التاج الناتج عن فطر Puccinia coronata ، و كتير من الأمراض اللى يسببها فطر Cochliobolus sativus ، ولفحة سنابل الفيوزاريوم ، [3] وصدأ الساق ( Puccinia graminis ).[4] أما الأمراض البكتيرية اللى تصيب الشعير فتشمل اللفحة البكتيرية الناتجة عن بكتيريا Xanthomonas campestris pv. translucens .[5] كمان الشعير عرضة للإصابة بكتير من الأمراض الفيروسية، زى فيروس موزاييك الشعير الخفيف .[2][2] ويمكن لبعض الفيروسات، زى فيروس تقزم الشعير الأصفر ، اللى ينقله منّ جذور الأرز ، أن يُلحق أضرار جسيمة بالمحصول.[3]
لتحقيق مقاومة مستدامة للأمراض، المقاومة الكمية أهم من المقاومة النوعية . توجد مناطق جينية مقاومة لأهم أمراض الأوراق على كل كروموسومات الشعير.[7] يتوفر عدد كبير من المؤشرات الجزيئية لتربية سلالات مقاومة لصدأ الأوراق، والبياض الدقيقي، وفطر رينكوسبوريوم سيكاليس ، وفطر بيرينوفورا تيريس ، وفيروس تقزم الشعير الأصفر ، ومجموعة فيروسات فسيفساء الشعير الصفراء .[2][3]
- تتسبب الديدان السلكية ، هيا يرقات الخنافس النقرية، فى موت شتلات الشعير.
- صدأ الشعير، مرض يسببه فطر Puccinia hordei
أكل
[تعديل]
| Nutritional value per 100 g (3.5 oz) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| Energy | 515 kJ (123 kcal) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
28.2 g | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Sugar | 0.3 g | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Dietary fiber | 3.8 g | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
0.4 g | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2.3 g | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Other constituents | Quantity | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Water | 68.8 g | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Cholesterol | 0 mg | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| †Percentages estimated using US recommendations for adults,[14] except for potassium, which is estimated based on expert recommendation from the National Academies.[15] | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تحضير
الشعير المقشور (أو الشعير المغطى) بيتتاكل بعد إزالة القشرة الخارجية الليفية غير الصالحة للأكل. وبيتسما بعد إزالتها الشعير المقشور (أو شعير القد أو الشعير الاسكتلندى).[16] أما الشعير اللؤلؤى (أو الشعير اللؤلؤى) فيُقشر لإزالة معظم النخالة، بعدين يُصقل.[16] وبيستخدم دقيق الشعير، و هو دقيق شعير كامل أخف من دقيق القمح ولكنه أغمق لون، فى العصيدة .[16] ومعروفه دى العصيدة باسم سويق. : الصويق فى العالم العربى .[2]
للشعير تاريخ طويل فى الزراعة فى الشرق الأوسط ، وبيستخدم فى مجموعة واسعة من الأطعمة العربية والآشورية و الإسرائيلية والكردية والفارسية التقليدية، بما فيها الكشك والكركم والمورى . وحساء الشعير من الأطباق التقليدية خلال شهر رمضان فى المملكة العربية السعودية.[2] أما طبق تشولنت أو هامين (بالعبرية) فهو يخنة يهودية تقليدية تُؤكل فى الغالب فى يوم السبت ، و توجد له وصفات كتيرة عند اليهود المزراحيين و الأشكناز؛ و كان فى الأصل عصيدة من الشعير.[3]
فى اوروبا الشرقية والوسطى ، بيستخدم الشعير فى الحساء واليخنات زى الريتشيت . أما فى افريقيا، حيث الشعير غذاء تقليدى، فإنه يمتلك القدرة على تحسين التغذية، و تعزيز الأمن الغذائي، و دعم التنمية الريفية، والمساهمة فى إدارة الأراضى المستدامة. صنف الشعير ذو الصفوف الستة يُزرع فى أوركنى ، وشيتلاند، وكايثنيس ، والجزر الغربية من المرتفعات والجزر الاسكتلندية. وعند طحنه لدقيق الشعير، بيستخدم محلى فى الخبز والبسكويت ، و فى خبز البانوك التقليدى المصنوع من دقيق الشعير.[2][2]
فى المطبخ اليابانى ، يُخلط الشعير مع الأرز ويُطهى على البخار كطبق موغيميشي .[2] أدخله الجراح البحرى تاكاكى كانيهيرو لمطابخ المؤسسات لمكافحة مرض البرى برى ، المتوطن فى القوات المسلحة فى القرن التسعتاشر. و بقا طبق أساسى فى السجون، و لسه عنصر رئيسى فى قوات الدفاع الذاتى اليابانية .[3] فى المطبخ الكورى ، بيتتاكل طبق مشابه بيتسما بوريباب (보리밥) من عهد مملكة جوسون . فى جزيرة جيجو ، كان بيتتاكل أرز الشعير غير الناضج فى فصل الربيع لما يندر الطعام.[2][3][17] كان أرز الشعير، لصعوبة طهيه وارتباطه بالفقر، يُعتبر أقل قيمة من الأرز الأبيض. فى ستينات وسبعينات القرن العشرين، كان لا بد من احتواء علب غداء تلاميذ المدارس على أرز الشعير.[4] أرز الشعير بقا طعام يُثير الحنين عند كبار السن، ويُقدم فى المطاعم المتخصصة.[2][5][17]
- شعير مجفف بالهواء
- حبوب الشعير مع القشرة الخارجية وبدونها
- خبز البانوك المصنوع من دقيق القمح الكامل ، أوركني، 2008
- موجيميشي ، أرز الشعير اليابانى المطهو على البخار
- كشكيك ، يخنة الشعير فى الشرق الأوسط
تَغذِيَة
الشعير المطبوخ فيه 69% ماء، و28% كربوهيدرات ، و2% بروتين ، و0.4% دهون (شوف الجدول). فى 100 غرام (3.5 تحتوى الحصة المرجعية (أونصة) من الشعير المطبوخ على 515 kilojoules (123 kcal) مصدر جيداً للطاقة الغذائية (10% أو اكتر من القيمة اليومية الموصى بها)، ومصدر غنى بالعناصر الغذائية الأساسية ، بما فيها الألياف الغذائية ، وفيتامين النياسين (14% من القيمة اليومية الموصى بها)، والمعادن الغذائية ، بما فيها الحديد (10% من القيمة اليومية الموصى بها) والمنغنيز (12% من القيمة اليومية الموصى بها) (شوف الجدول).
الآثار الصحية
حسب وزارة الصحة الكندية و إدارة الغذاء والدواء الامريكانيه ، تناول ما يقلش عن 3 غرامات كل يوم من بيتا جلوكان الشعير ممكن بييخفض مستويات الكوليسترول فى الدم ، و هو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية .[2][3] كمان تناول حبوب الشعير الكاملة، الغنية بالألياف، يُحسّن تنظيم سكر الدم (أى يُقلل من استجابة سكر الدم للوجبات).[4] ويُحسّن تناول حبوب الإفطار اللى فيها الشعير على مدى أسابيع لشهور من مستويات الكوليسترول و تنظيم الجلوكوز.[5] يحتوى الشعير على الغلوتين ، ده يخلليه غير مناسب للأشخاص اللى يُعانون من اضطرابات متعلقة بالغلوتين ، زى مرض السيلياك ، وحساسية الغلوتين غير السيلياكية، ومرضى حساسية القمح .[2] بس، ممكن لبعض مرضى حساسية القمح تحمّل الشعير.[2]
الاستخدامات
البيرة والويسكى والمشاريب الغازية
الشعير، اللى يُصنع منه الشعير المُخمّر ، مكون أساسى فى صناعة البيرة والويسكى .[11] بيستخدم الشعير ثنائى الصفوف تقليدى فى صناعة البيرة الألمانية و الإنجليزية . فى الوقت نفسه كان بيستخدم الشعير سداسى الصفوف تقليدى فى صناعة البيرة الامريكانيه ، لكن النوعين شائع الاستخدام دلوقتى.[2] يُقطّر الويسكى الاسكتلندى و الأيرلندى من البيرة الخضراء، [3] ويُصنع بشكل أساسى من الشعير.[11] بيستخدم حوالى 25% من الشعير الامريكانى فى عملية التخمير، الشعير أنسب الحبوب لهذه العملية.[4] وبناء على ذلك، فى الغالب يُقيّم الشعير بناء على محتواه من إنزيمات التخمير .[7] نبيت الشعير نوع من البيرة القوية من تقاليد التخمير الإنجليزية. فى القرن التمنتاشر، كان يُصنع مشروب كحولى يحمل الاسم نفسه عن طريق غلى الشعير فى الماء، بعدين خلط ميه الشعير مع النبيت الأبيض، ونبات لسان الثور ، والليمون، والسكر. و فى القرن التسعتاشر، تم تحضير نوع مختلف من نبيت الشعير باستخدام وصفات من أصل يونانى قديم.[1]
تُحضّر المشاريب غير الكحولية، زى ميه الشعير [1] وشاى الشعير المحمص، عن طريق غلى الشعير فى الماء.[2] و فى ايطاليا، بيستخدم الشعير المحمص ساعات كبديل للقهوة، وبيتسما "كافيه دورزو" (قهوة الشعير).[3]
- عملية التخمير التقليدية على الأرض فى اسكتلندا لإنتاج الويسكى الشعيري
- حبوب الشعير تُهرس (تُسخن بالماء) لصنع البيرة
- ويسكى سكوتش وبيرة،
- بوريتشا ، كوري
علف الحيوانات
[تعديل]
بيستخدم نحو 70% من إنتاج الشعير العالمى كعلف للماشية، [2] زى لتغذية الأبقار فى غرب كندا.[3] و سنة 2014، اتطورت عملية إنزيمية لإنتاج علف غنى بالبروتين من الشعير، مناسب للأسماك اللاحمة زى سمك السلمون المرقط وسمك السلمون .[4]
استخدامات تانيه
[تعديل]قشّ الشعير اتحطّ فى أكياس شبكية وبتبقى عايمة فى أحواض السمك أو الجنائن المائية علشان تساعد تمنع نموّ الطحالب من غير ما تضرّ نباتات أو حيوانات البركة. وفاعلية الطريقة دى بتختلف.[2]
حبوب الشعير كانت بتتستخدم زمان كوحدة قياس فى انجلترا، و كانو مفترضين إن فى تلات أو أربع حبوب شعير فى البوصة.[2] و مع دخول القرن التسعتاشر، الطريقة دى اتلغت واتبدلت بوحدات القياس القياسية بالبوصة.[4] فى بلاد ما بين النهرين القديمة، استُخدم الشعير كعملة، و كانت وحدة الوزن القياسية للشعير، و علشان كده القيمة، هيا الشيكل .[5] استُخدم ميه الشعير فى العصور الوسطانيه كعلاج، كما ذكر ابن سينا .[2]
الثقافة والفولكلور
[تعديل]فى قصيدة بيوولف الإنجليزية القديمة ، و فى الأساطير الإسكندنافية ، يرتبط سكيلد سيفينج (الاسم التانى يعنى "حامل الحزمة ") وابنه بيو ("الشعير") بالحبوب، أو ممكن يكونان إلهين للحبوب؛ كتب جيه آر آر تولكين قصيدة "الملك شيف" عنهما، واستند لقصتهما فى عنصر رئيسى من أساطيره ، و هو الطريق المستقيم القديم من الأرض الوسطى لجنة فالينور الأرضية .[2] يروى كتاب ويليام من مالمسبرى ، فى القرن الاتناشر، قصة الشخصية اللى ليها صله ، سكيفا، كطفل نائم فى قارب بلا مجاديف وعلى رأسه حزمة من الذرة.[3] حدد أكسل أولريك بيكو ، و هو "شخصية شعير" موازية فى الثقافة الفنلندية، اللى ربطها آر دى فولك بدوره ببيرجيلمير الإيداى.[4] فى الفولكلور الإنجليزى ، تُجسّد شخصية جون بارليكورن فى الأغنية الشعبية اللى تحمل الاسم نفسه الشعير، والبيرة المصنوعة منه. فى الأغنية، يُصوَّر جون بارليكورن و هو يُعانى من نوبات وموت و إهانات تُقابل مراحل زراعة الشعير المختلفة، كالحصاد والتخمير؛ لكنه ينتقم بإسكار الرجال: "وأثبت السير جون الصغير والوعاء البنى / أنه أقوى الرجال فى النهاية." [2][18] تحتفى الأغنية الشعبية " إلسى مارلى " ببائعة بيره من مقاطعة دورهام، بأبيات مثل: "وهل تعرفين إلسى مارلى يا عزيزتي؟ / المرات اللى تبيع الشعير يا عزيزتى." يذكر المؤرخ كوثبرت شارب أن إلسى مارلى كانت "صاحبة حانة جميلة، ممتلئة الجسم، نشيطة، وجلبت زبائن جيدين للحانة بفضل لطفها واهتمامها." [3]
أسماء البارات الإنجليزية زى "ذا بارلى مو" [19] و"جون بارليكورن" [18] و"مالت شوفل [2] و"ماش تون [3] تشير لدور الشعير فى إنتاج البيرة.[19]
- تمثال خزفى لجون بارليكورن ، مرفق بورقة الأغنية و إبريق صغير بنى اللون من البيرة
- تشير أسماء البارات الإنجليزية زى "ذا بارلى مو" ( زى دى الحانة فى كليفتون هامبدن ) لاستخدام الشعير فى صنع البيرة المتوفرة فى الداخل.[19]
مراجع
[تعديل]- 1 2 3 4 5 Ayto، John (1990). The glutton's glossary: a dictionary of food and drink terms. London: Routledge. ص. 16–17. ISBN:978-0-415-02647-5.
barley water was used.
المرجع غلط: وسم<ref>غير صالح؛ الاسم "ayto-1990" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 Clark Hall، J. R. (2002) [1894]. "A Concise Anglo-Saxon Dictionary". (ط. 4th). University of Toronto Press. ص. 43.
{{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 "Dictionary of the Scots Language: "DSL – DOST Bere, Beir"". مؤرشف من الأصل في 2011-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-19.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 J. Simpson؛ E. Weiner، المحررون (1989). "Barley". Oxford English Dictionary (ط. 2nd). Oxford: Clarendon Press. ISBN:978-0-19-861186-8.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "hordeum noun". Merriam-Webster. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-13.
- 1 2 3 4 Zohary، Daniel؛ Hopf، Maria (2000). Domestication of Plants in the Old World: The Origin and Spread of Cultivated Plants in West Asia, Europe, and the Nile Valley (ط. 3rd). Oxford University Press. ص. 59–69. ISBN:978-0-19-850357-6.
- 1 2 3 Hayes، Patrick M.؛ Castro، Ariel؛ Marquez-Cedillo، Luis؛ Corey، Ann؛ Henson، Cynthia؛ وآخرون (2003). "Genetic diversity for quantitatively inherited agronomic and malting quality traits". في Roland von Bothmer؛ Theo van Hintum؛ Helmut Knüpffer؛ Kazuhiro Sato (المحررون). Diversity in Barley (Hordeum vulgare). Amsterdam. Boston: Elsevier. ص. 201–226. DOI:10.1016/S0168-7972(03)80012-9. ISBN:978-0-444-50585-9. OCLC:162130976. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "hayes-2003" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 Zohary، Daniel؛ Hopf، Maria (2000). Domestication of Plants in the Old World: The Origin and Spread of Cultivated Plants in West Asia, Europe, and the Nile Valley (ط. 3rd). Oxford University Press. ص. 59–69. ISBN:978-0-19-850357-6.Zohary, Daniel; Hopf, Maria (2000).
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعjones-2018 - 1 2 Pellechia، Thomas (2006). Wine: the 8,000-year-old story of the wine trade. Philadelphia: Running Press. ص. 10. ISBN:978-1-56025-871-1.
- 1 2 3 4 McGee 1986
- ↑ "Barley production in 2024, Crops/Regions/World list/Production Quantity/Year (pick lists)". UN Food and Agriculture Organization, Corporate Statistical Database (FAOSTAT). 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- 1 2 3 "Barley". PlantVillage (PennState University). اطلع عليه بتاريخ 2024-01-14.
- ↑ United States Food and Drug Administration (2024). "Daily Value on the Nutrition and Supplement Facts Labels". FDA. مؤرشف من الأصل في 2024-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-28.
- ↑ "TABLE 4-7 Comparison of Potassium Adequate Intakes Established in This Report to Potassium Adequate Intakes Established in the 2005 DRI Report". ص. 120. In: Stallings، Virginia A.؛ Harrison، Meghan؛ Oria، Maria، المحررون (2019). "Potassium: Dietary Reference Intakes for Adequacy". Dietary Reference Intakes for Sodium and Potassium. ص. 101–124. DOI:10.17226/25353. ISBN:978-0-309-48834-1. PMID:30844154. قالب:NCBIBook.
- 1 2 3 Simon، André (1963). Guide to Good Food and Wines: A Concise Encyclopedia of Gastronomy Complete and Unabridged. London: Collins. ص. 150.
- 1 2 Ju, Yong-ha. "보리밥" [Barley rice]. Korean Folk Encyclopedia (بالكورية).
- 1 2 de Vries، Ad (1976). Dictionary of Symbols and Imagery. Amsterdam: North-Holland Publishing Company. ص. 34–35. ISBN:978-0-7204-8021-4. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "de vries-1976" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 "A history of British pub names". The History Press. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-30. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "the history press" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.




