حسن البنا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
Hasan al-Banna
حسن البناLua error in package.lua at line 80: module 'Module:Category handler/data' not found.


فى المنصب
1928–1949
اللى بعد كده حسن الهضيبى

الميلاد Script error: No such module "Separated entries".
الوفاه Script error: No such module "Separated entries".
مكان التخرج كلية دار العلوم
الديانه مسلم ، سنى

حسن البنا اسمه بالكامل "حسن احمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتى" (14 اكتوبر 1906 - 12 فبراير 1949 ) اسس حركة الاخوان المسلمين وكان المرشد الاول لهم. اتضرب بالرصاص اثناء خروجه من مقر جمعية الشبان المسلمين ومات فى يوم 12 فبراير 1949.

بدايته[تعديل]

ولد حسن البنا فى مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة سنة 1906م, اتخرج من كلية دار العلوم فى سنة 1927 وكان اول دفعته , واتعين مدرس بمدرسة الاسماعيلية الابتدائية الاميرية وهناك قابل سته و اسس معاهم حركة الاخوان المسلمين ومنافق

الاخوان المسلمين[تعديل]

فى مارس من سنة 1928 قرر حسن البنا و 6 من أصدقائه, هم حافظ عبد الحميد، احمد الحصرى، فؤاد ابراهيم، عبد الرحمن حسب الله، اسماعيل عز، وزكي المغربي، وقاموا بتأسيس جماعة الأخوان المسلمين فى الاسماعيلية، ثم انتقلت الى القاهرة. زادت مشاركتهم فى المجتمع والسياسه وأصبحوا من ضمن التيارات المؤثرة فى المجتمع, وأثناء الحرب العالميه الثانيه، قام الأخوان بنشر افكارهم بشدة فى مصر و فلسطين والأردن، وقاموا بإنشاء فرع الجماعه فى سوريا فى سنة 1944. زاد النفوذ السياسى للحركة فى مصر بعد أن كان لديهم نفوذ اجتماعى و دينى معترف به بين الجميع , مما جعل أغلبية الاحزاب وخصوصا الاحزاب الليبراليه بقيادة حزب الوفد يعترضوا على وجودهم السياسى اللى عمال يزيد جامد و مطالبتهم انهم يفضلوا فى عملهم الاجتماعى والدعوى وانهم ميدخلوش الدين فى السياسيه. فى سنة 1945 اغتال احمد ماهر(باشا) رئيس وزرا وقتها فى البرلمان , على ايد واحد يذاع كذبا انه من الاخوان عشان كان معترض على سياسته فى اعلان الحرب على المانيا النازيه و دخول مصر الامم المتحده و بدئت الاعتقلات الامنيه لاعضاء الحركة بما فيهم حسن البنا , و زادت جامد لما لغى محمود فهمى النقراشى الاخوان المسلمين رسميا من الساحة السياسية و صادر فلوسهم واعتقل مجموعة من اعضئها , عشان اللى حصل لرئيس الوزرا السابق احمد ماهر وعندما اغتيل محمود فهمى النقراشى 28 ديسمبر 1948 , اتخذ هذا ذريعة لاعتقال وتعذيب الاخوان بشكل اكثر

اغتياله[تعديل]

بعد اغتيال النقراشى و فى الساعة التامنه من يوم من السبت 12 فبراير 1949 م كان البنا طالع من جمعية الشبان المسلمين فعدت عربية بارقام "9979 " , بعد كدا عرف لما عادوا التحقيق فى الجريمة انها سيارة رسمية للأميرالاي محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية زى ما هو ثابت فى مفكرة النيابه العموميه سنة 1952.

يقول والد حسن البنا عن دفن ابنه: « أبلغت نبأ موته فى الساعة الواحدة، وقيل: إنهم لن يسلموا لي جثته إلا إذا وعدتهم بأن تدفن فى الساعة التاسعة صباحًا بدون اى احتفال، وإلا فإنهم سيضطرون الى حمل الجثة من مستشفى قصر العيني الى القبر، واضُطررت إزاء هذه الأوامر الى أن أعدهم بتنفيذ كل ما تطلبه الحكومة، رغبة مني أن تصل جثة ولدي الى بيته، فألقي عليه نظرة اخيرة، وقبيل الفجر حملوا الجثة الى البيت متسللين، فلم يشهدها احد من الجيران ولم يعلم بوصولها سواي.

وظل حصار البوليس مضروبًا حول البيت وحده، بل حول الجثة نفسها، لا يسمحون لإنسان بالاقتراب منها مهما كانت صلته بالفقيد.

وقمت بنفسي بإعداد جثة ولدي للدفن، فإن احدًا من الرجال المختصين بهذا لم يسمح له بالدخول، ثم أنزلت الجثة حيث وضعت فى النعش، وبقيت مشكلة من يحملها الى مقرها الاخير.

وطلبت الى رجال البوليس أن يحضروا رجالًا يحملوا النعش فرفضوا، فقلت لهم: ليس فى البيت رجال، فأجابوا: فليحمله النساء! وخرج نعش الفقيد محمولاً على أكتاف النساء.

ومشت الجنازة الفريدة فى الطريق، فإذا بالشارع كله رصف برجال البوليس، وإذا بعيون الناس من النوافذ والأبواب تصرخ ببريق الحزن والألم والسخط على الظلم الذي احتل جانبي الطريق!

وعندما وصلنا الى جامع «قيسون» للصلاة على جثمان الفقيد، كان المسجد خاليًا حتى من الخدم ، وفهمت بعد ذلك أن رجال البوليس قدموا الى بيت الله وأمروا من فيه بالانصراف ريثما تتم الصلاة على جثمان ولدي.

ووقفت أمام النعش اصلي فانهمرت دموعي، ولم تكن دموعًا؛ بل كانت ابتهالات الى السماء أن يدرك الله الناس برحمته. ومضى النعش الى مدافن الإمام، فوارينا التراب هذا الأمل الغالي، وعندما عدنا الى البيت الباكي الحزين، ومضى النهار وجاء الليل لم يحضر احد من المعزين؛ لأن الجنود منعوا الناس من الدخول، اما الذين استطاعوا الوصول إلينا للعزاء، فلم يستطيعوا العودة الى بيوتهم، فقد قبض عليهم إلا شخصًا واحدًا هو مكرم عبيد باشا.

فتح تحقيق فى اغتياله[تعديل]

بعد ثورة/انقلاب 23 يوليو 1952 . فتحت الثوره من تانى تحقيق اغتيال البنا و قبضوا على كل المتهميين فى اغتياله و تقديمهم لمحكمة جنايات القاهرة اللى صدرت ضدهم كلهم احكام تقيله. فى اغسطس سنة 1954 قال القاضى فى حيثيات الحكم ""إن قرار الاغتيال اتخذته الحكومة السعدية بهدف الانتقام و مفيش دليل واضح ان القصر الملكى متورط فى الموضوع بس العمليه تمت بموافقة من ناس فى البلاط الملكى و اخد المتهم الاول احمد حسين جاد الأشغال الشاقة المؤبدة و المتهم السابع محمد محفوظ الأشغال الشاقة خمسة عشر سنة و المتهم الثامن الأميرلاي محمود عبد المجيد الأشغال الشاقة خمسة عشر سنة" و امرت بتعويض لاسرة البنا بعشر تلاف جنيه. بعد حادثه المنشيه و قلب نظام جمال عبد الناصر على الاخوان واعتقل منهم كتير وقرارات الاعدام رجعت الجماعه تانى جماعه محظوره و افرج على كل اللى كانوا متورطين فى اغتيال البنا.

كتبه[تعديل]

  • مذكرات الدعوة والداعية (قصة حياته بس لحد سنة 1942).
  • المرأة المسلمة.
  • تحديد النسل.
  • مباحث فى علوم الحديث.
  • السلام فى الاسلام.
  • قضيتنا.
  • الرسائل.
  • رسالة المنهج
  • رسالة الانتخابات
  • مقاصدالقرآنالكريم