انتقل إلى المحتوى

حاتحور

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من حتحور)
Hathor
Profile of a woman in ancient Egyptian clothing. She has yellow skin and bears on head a pair of cow horns, between which sits a red disk encircled by a cobra. She holds a forked staff in one hand and an ankh sign in the other.
Profile of a woman in ancient Egyptian clothing. She has yellow skin and bears on head a pair of cow horns, between which sits a red disk encircled by a cobra. She holds a forked staff in one hand and an ankh sign in the other.
Composite image of Hathor's most common iconography, based partly on images from the tomb of Nefertari

زوجات رع
حورس   تعديل قيمة خاصية متجوزه من (P26) في ويكي بيانات
الأب رع   تعديل قيمة خاصية الاب (P22) في ويكي بيانات
ذرية باستيت   تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الصفحه دى من مجموعه عن
الدين المصرى القديم

 
المعتقدات الاساسيه
الوثنية  · وحدة الوجود  · الشرك  · التبكير  ·
الروح  · دوات
أساطير  · الأرقام في الأساطير المصرية
الممارسات
Offering formula · Funerals
الالهه
أمون  · امونيت  · انوبيس  · عنقت
اپي  · ابيس  • اتون  · اتوم
باستيت  · Bat  · بس
ولاد حورس الاربعه
جب  · حابى  · حاتحور  · ھيڪا  · حکت
حورس  · ايزيس  · خبرى  · خنوم
خنسو  · Kuk  · ماحس  · ماعت
مافدت  · منهیت  · مرت سجر
مسخنت  · منتو  · مين  · Mnevis
موت  · نوو  · نيث  · نيخبيت
نيفتيس  · نوت  · اوزوريس  · باخت
بتاح  · رع  · رع  · رشف
ساتت  · سخمت  · سوكر  · سرقت
سوبيك  · سوبدو  · ست  · سشات  · شو
تاورت  · تفنوت  · تحوت
وادچيت  · واج ور  · وبواوت  · وسرت
'النصوص' '
Amduat  · كتاب التنفس
كتاب الكهوف  · كتاب الاموات
كتاب الأرض  · كتاب البوابات
كتاب العالم الاخر
Other
الديانه الاتونيه  · لعنة الفراعنه  · الرموز المصريه القديمه

بوابة مصر القديمه

حاتحور كبقرة

حاتحور - بالانجليزى : Hathor -، فى الديانه المصريه القديمه الاهة الحب و الرحمه، اتصورت شكل بقره، او ست علا راسها ودان بقره او قرونها. إعتبرها المصريين القدام الهة السما ، و رمزت لمعنا الأمومه. أعتبرت كمان الاهة المناطق البعيده زى سينا و بونت ، و حاميه للأموات المدفونين فى جبانات ممفيس و طيبه. حاتحور ( Ancient Egyptian ، Ancient Greek Hathōr, Coptic ، المروية : كانت إلهة رئيسية فى الديانة المصرية القديمة لعبت مجموعة واسعة من الأدوار. وباعتبارها إلهة للسماء ، كانت أم أو مرات لإله السماء حورس و إله الشمس رع ، والاتنين مرتبط بالملكية، و علشان كده كانت الأم الرمزية لممثليهم الأرضيين، الفراعنة . كانت واحدة من الكتير من الآلهة اللى عملوا كعين رع ، نظير رع الأنثوي، و فى ده الشكل، كان عندها جانب انتقامى يحميه من أعدائه. يمثل جانبها المحسن المزيكا والرقص والفرح والحب والجنس والرعاية الأمومية، كانت كأنها مرات كتير من الآلهة الرجالة و أم لعيالهم. الجنبين دول بيجسدو فكرة المفهوم المصرى للأنوثة . حاتحور عبرت الحدود بين العوالم، و ساعدت أرواح الموتى فى الانتقال لالحياة الآخرة . فى الغالب كانو بيصورو حاتحور على شكل بقرة، علشان يرمزو للجانب الأمومى و السماوى بتاعها، مع إن الشكل اللى كانت بتظهر بيه فى الغالب كان ست لابسة تاج فيه قرون بقره و قرص شمس. و كمان ممكن كانت تتصور على شكل... لبؤة ، أو كوبرا ، أو شجرة جميز .و تم تصوير آلهة المواشى المشابهة لحاتحور فى الفن المصرى فى الألفية الرابعة قبل الميلاد، لكن ممكن لم تظهر لحد عصر الدولة القديمة ( حوالى 2686–2181 BC ). مع رعاية حكام المملكة القديمة، بقت واحدة من أهم آلهة مصر. تم تخصيص المزيد من المعابد ليها اكتر من أى إلهة تانيه؛ كان معبدها الأبرز هو دندرة فى صعيد مصر . زى ما كانت تُعبد كمان فى معابد أزواجها الذكور. ربطها المصريين بالأراضى الأجنبية، زى النوبة وكنعان ، وبضائعها الثمينة، زى البخور والأحجار شبه الكريمة ، وتبنى بعض الشعوب فى تلك الأراضى عبادتها. فى مصر ، كانت واحدة من الآلهة اللى يتم استدعاؤها فى العاده فى الصلوات الخاصة والقرابين النذرية ، و بالخصوص من قبل الستات الراغبات فى الأطفال. خلال عصر المملكة الحديثة ( حوالى 1550–1070 BC ، تفوقت آلهة زى موت وإيزيس على مكانة حاتحور فى الفكر الملكي، لكن فضلت من اكتر الآلهة عبادةً. بعد نهاية الدولة الحديثة، تزايدت مكانة حاتحور قدام إيزيس، لكن استمرت فى التبجيل لحد انقراض الديانة المصرية القديمة فى القرون الأولى الميلادية.

الأصول

[تعديل]
Drawing of a slate carved with reliefs
رسمٌ للوحة نارمر ، حوالى القرن الحادى و التلاتين قبل الميلاد. يظهر وجه ست بقرون وآذان بقرة، تُمثل حاتحور أو بات ، مرتين فى أعلى اللوحة و فى صفٍّ أسفل حزام الملك.

صور المواشى تظهر بشكل متكرر فى الأعمال الفنية فى مصر قبل الأسرات (قبل حوالى حوالى 3100 BC )، كمان صور الستات بدراعات مرفوعة ومنحنية، تذكرنا بشكل قرون الأبقار. قد يمثلالنوعين من الصور آلهة مرتبطة بالمواشى . [1] تُبجل الأبقار فى الكتير من الثقافات ، بما فيها مصر القديمة، كرمز للأمومة والتغذية، لأنها تعتنى بعجولها وتوفر للبشر الحليب. لوحة جرزة ، هيا لوحة حجرية من فترة نقادة التانيه من عصور قبل التاريخ ( حوالى 3500–3200 BC )، بتبيين صورة ظلية لرأس بقرة بقرنين منحنيين للداخل محاطين بالنجوم. تشير اللوحة لأن دى البقرة كانت مرتبطة كمان بالسماء، زى ما هو الحال مع الكتير من الآلهة من العصور اللى بعد كده اللى تم تمثيلها بده الشكل: حاتحور، وميهيت-ورت ، ونوت . [2] رغم إن كان فى سوابق قبل كده، حاتحور ما اتذكرتش أو اتصوّرت بشكل واضح ومؤكد غير فى العيله الرابعة ( حوالى 2613–2494 BC ) من المملكة القديمة ، [3] مع إن فى قطع أثرية كتير بتشير ليها، بس ممكن تاريخها يرجع لزمن الفراعنة من وقت عصر الأسرات المبكرة ( حوالى 3100–2686 BC ). [4] و لما حاتحور كانت بتظهر بشكل واضح، كانت قرونها بتميل لبرا، مش لجوا زى ما كان بيظهر فى الفن قبل عصر الأسرات.. [5] يظهر إله بقرى ذو قرون منحنية للداخل على لوحة نارمر من بداية التاريخ المصرى بالتقريب ، سواء أعلى اللوحة أو على حزام أو مئزر الملك نارمر . اقترح عالم المصريات هنرى جورج فيشر أن ده الإله ممكن يكون بات ، هيا إلهة اتصورا بعدين بوجه ست وقرونها منحنية للداخل،و ده يعكس على ما يبدو انحناء قرون البقرة. [5] بس، حددت عالمة المصريات لانا تروى مقطع فى نصوص الأهرام من أواخر المملكة القديمة يربط حاتحور بـ "مئزر" الملك،و ده يذكرنا بالإلهة على هدوم نارمر، وتشير لأن الإلهة على لوحة نارمر هيا حاتحور مش بات. [3] [6] فى العيله الرابعة، ارتفعت مكانة حاتحور بسرعة. [2] حلت محل إله التمساح المبكر اللى كان يُعبد فى دندرة فى صعيد مصر علشان تكون إلهة راعية دندرة، واستوعبت بشكل متزايد عبادة بات فى منطقة هو المجاورة، بحيث فى المملكة الوسطى ( حوالى 2055–1650 BC بقت حاتحور إلهة إلهة الآلهة. ) اندمج الإلهان فى إله واحد. [5] ركّزت اللاهوتية المحيطة بالفرعون فى المملكة القديمة، على عكس ما كانت عليه فى العصور السابقة، بشكل كبير على إله الشمس رع كملك الآلهة و أب وراعى الملك الأرضى. صعدت حاتحور مع رع وبقت مراته الأسطورية، و علشان كده الأم الإلهية للفرعون. [2]

الأدوار

[تعديل]

حاتحور كان ليها أشكال كتير وظهرت فى أدوار مختلفة ومتنوعة. عالمة المصريات روبين جيلام قالت إن التنوع ده حصل لما الإلهة الملكية اللى كان بيشجعها بلاط المملكة القديمة، دمجت جواها إلهات محليين كانو الناس العاديين بيعبدوهم، واتعاملوا وقتها على إنهم تجليات مختلفة لحاتحور. النصوص المصرية كانت فى الغالب بتتكلم عن تجلياتها على إنهم "7 حاتحور"، و أحيان أقل كانت بتذكر عدد اكبر ممكن يوصل لـ362 حاتحور. [7] . [4] يعكس تنوع حاتحور مجموعة السمات اللى ربطها المصريعلشان الأسباب دي، جيلام بتسميها "نوع من الآلهة مش كيان واحد بس".ون بالآلهة. اكتر من أى إله آخر، فهى تجسد المفهوم المصرى للأنوثة . [6]

إلهة السما

[تعديل]

حاتحور كان ليها لقبين: "ست السما" و"ست النجوم"، و كانو بيقولوا إنها عايشة فى السما مع رع وآلهة الشمس التانيين. المصريين كانو بيشوفوا السما على إنها سطح مائى بيعدّى فيه إله الشمس، و كانو بيربطوها بالميّة اللى خرجت منها الشمس فى بداية الخلق حسب أساطيرهم. الإلهة الكونية الأم دى كانت كتير بتتصوّر على شكل بقرة، و كانو بيعتقدوا إن حاتحور وميهيت-ورت هما البقرة اللى خلّفت إله الشمس وطلعته بين قرونها. وزى نوت، كانو بيقولوا إن حاتحور بتولد إله الشمس كل يوم الصبح. [7]كان اسم حاتحور المصرى حوت-حرو [8] أو حوت-حر . [9] ويُترجم فى العاده ل"بيت حورس"، لكن ممكن ترجمته كمان ل"بيتى هو السماء". [7] مثّل الإله الصقر حورس ، من أمور تانيه، الشمس والسماء. ممكن يكون "البيت" المشار ليه هو السماء اللى يعيش فيها حورس، أو رحم الإلهة اللى يولد منه، بصفته إله للشمس، كل يوم. [10]

إلهة الشمس

[تعديل]

حاتحور إلهة شمسية ، هيا نظيرة أنثوية لآلهة الشمس كانت زى حورس و رع، و كانت عضو فى الحاشية الإلهية اللى رافقت رع وقت إبحاره عبر السماء فى مركبه . [10] كانت تُدعى فى العاده "الذهبية"، فى إشارة لإشعاع الشمس، وتقول النصوص من معبدها فى دندرة "إن أشعتها تنير الأرض بأكملها". [11] كانت تُدمج ساعات مع إلهة تانيه، نيبى تبت ، اللى ممكن يعنى اسمها "سيدة القرابين" أو "سيدة الرضا" أو [10] أو "سيدة الفرج". [12] فى مركز عبادة رع فى هليوبوليس ، كانت حاتحور-نيبى تبت تُعبد كقرينته، [13] وجادل عالم المصريات رودولف أنثيس بأن اسم حاتحور يشير ل"بيت حورس" الأسطورى فى هليوبوليس اللى كان مرتبط بأيديولوجية الملكية. [4] كانت واحدة من آلهة كتير اللى تولت دور عين رع، و هو تجسيد أنثوى لقرص الشمس وامتداد لقوة رع الخاصة. تم تصوير رع ساعات جوه القرص، اللى فسره تروى على أنه يعنى أن إلهة العين كانت رحم ، اتولد منه إله الشمس. عكست أدوار حاتحور المتناقضة ظاهرى كأم و مرات وابنة لرع الدورة اليومية للشمس. عند غروب الشمس، دخل الإله جسد إلهة السماء، وحملها و خلف الآلهة المولودة من رحمها عند شروق الشمس: نفسه و إلهة العين، اللى ستلده بعدين . خلف رع ابنته، إلهة العين، اللى أنجبته بدورها، ابنها، فى دورة من التجديد المستمر. [6] عين رعحمت إله الشمس من أعدائه و فى الغالب تم تمثيلها على شكل الصل أو الكوبرا الصاعدة أو لبؤة. [14] قيل أن واحد من أشكال عين رع المعروفة باسم "حاتحور ذات الوجوه ال 4 " والممثلة بمجموعة من 4 تعابين كوبرا، كانت تواجه كل اتجاه من الاتجاهات الأساسية لمراقبة التهديدات لإله الشمس. [15] تصف مجموعة من الأساطير، المعروفة من المملكة الحديثة (حوالى 1550-1070 قبل الميلاد) ، ما يحدث لما تثور إلهة العين دون سيطرة. فى النص الجنائزى المعروف باسم كتاب البقرة السماوية ، بعت رع حاتحور كعين رع لمعاقبة البشر على التخطيط للتمرد ضد حكمه. بقت إلهة اللبؤة سخمت وقتلت البشر المتمردين، لكن رع قرر منعها من قتل البشرية جمعاء. أمر بصبغ البيرة باللون الأحمر وسكبها على الأرض. تشرب إلهة العين البيرة، وتخطئها على أنها دم، و فى حالتها المخمورة تعود لكونها حاتحور الحميدة والجميلة. [8] ترتبط بهذه الحكايه أسطورة الإلهة البعيدة، من العصر المتأخر والبطلمى . إلهة العين، ساعات فى شكل حاتحور، تتمرد على سيطرة رع وتثور بحرية فى أرض أجنبية: ليبيا غرب مصر أو النوبة للجنوب. ضعيف بسبب فقدان عينه، يرسل رع إله آخر، زى تحوت ، لإعادتها إليه. [14] بمجرد أن تهدأ، تعود الإلهة علشان تكون مرات إله الشمس أو الإله اللى يعيدها. [14] يعكس جانبا إلهة العين - العنيف والخطير مقابل الجميل والمبهج - الاعتقاد المصرى بأن الستات، كما تقول عالمة المصريات كارولين جريفز براون، "يشملن المشاعر الشديدة من الغضب والحب". [8]

المزيكا والرقص والفرح

[تعديل]
Painting of elaborately dressed men and women. Some women clap and play flutes while others dance.
مشهد مأدبة من مصلى مقبرة نيبامون ، القرن الاربعتاشر قبل الميلاد. تُشير صور المزيكا والرقص فيه لحاتحور. [16]

الديانة المصرية كانت بتحتفل بالمتع الحسية فى الحياة، واللى كانو بيعتقدوا إنها من هدايا الآلهة للبشر. المصريين كانو بيأكلوا ويشربوا ويرقصوا ويعزفوا مزيكا فى مهرجاناتهم الدينية. كانو بيعطّروا الجو بالورد والبخور. كتير من ألقاب حاتحور مرتبطة بالاحتفالات؛ كانت بتتقال عليها "ست المزيكا والرقص والأكاليل والمر والسكر". فى الترانيم ونقوش المعابد، الموسيقيين كانو بيعزفوا على الدفوف والقيثارات والقيثارات والسيسترا تكريم لحاتحور. [17] كانت السيستروم ، هيا آلة تشبه الخشخشة، مهمة بشكل خاص فى عبادة حاتحور. كان للسيسترا دلالات جنسية، وبالتالي، لمحت لخلق حياة جديدة. [18] الجوانب دى من حاتحور كانت مرتبطة بأسطورة عين رع. فى قصة هلاك البشرية، العين اتهدت بالبيرة. و فى نسخ تانية من أسطورة الإلهة البعيدة، وحشية العين اللى كانت بتتجول خفت لما قدروا يرضوها بحاجات من الحضارة زى المزيكا والرقص والنبيذ. ميية فيضان النيل السنوي، اللى كانت بتتلون بالرواسب، كانو بيشبهوها بالنبيذ، أو بالبيرة المصبوغة بالأحمر فى نفس القصة. علشان كده، المهرجانات اللى بتحصل وقت الفيضان كانت بتشمل الشرب والمزيكا والرقص علشان يرضو الإلهة اللى راجعة.[19] نص من معبد إدفو بيقول عن حاتحور: "الآلهة بتعزف على السيستروم لها، وترقص ليها الآلهة لطرد غضبها". [7] يصف ترنيمة للإلهة رايت تاوى كشكل من أشكال حاتحور فى معبد ميدامود مهرجان السُكر (مهرجان تيخ) كجزء من عودتها الأسطورية لمصر. [20] الستات كانو شايلين باقات ورد، والمحتفلين السُكارى كانو بيعزفوا على الطبول، والناس وحتى الحيوانات من بلاد تانية كانو بيرقصوا ليها هيا داخلة كشك المهرجان فى المعبد. صوت الاحتفال العالى كان بيطرد الأرواح المعادية، وبيساعد إن الإلهة تفضل فى شكلها المبهج، هيا مستنية إله المعبد الذكر، جوزها الأسطورى مونتو ، هتخلف منه ابنها.[20]

الجنس والجمال والحب

[تعديل]

يشير الجانب البهيج والمبهج لحاتحور لقوتها الأنثوية الإنجابية. فى بعض أساطير الخلق ساعدت فى إنتاج العالم نفسه. [14] قيل أن أتوم ، إله الخلق اللى احتوى كل الأشياء فى داخله، قد خلف ولديه شو وتفنوت ، و علشان كده ابتدا عملية الخلق، بالاستمناء. تمثل اليد اللى استخدمها لده الفعل، يد أتوم، الجانب الأنثوى منه ويمكن تجسيدها بحاتحور، نبت تبت، أو إلهة تانيه، إيوساسيت . [10] فى أسطورة خلق متأخرة من العصر البطلمى (332-30 قبل الميلاد)، وُضع الإله خونسو فى دور مركزي، وحاتحور هيا الإلهة اللى يتزاوج معاها خونسو لتمكين الخلق. [21] ممكن تكون حاتحور مرات الكتير من الآلهة الذكور، و كان رع أبرزهم بس. كانت موت هيا المرات المعتادة لآمون ، الإله البارز خلال المملكة الحديثة اللى ارتبط فى الغالب برع. لكن نادر ما تم تصوير موت مع آمون فى سياقات تتعلق بالجنس أو الخصوبة، و فى تلك الظروف، وقفت حاتحور أو إيزيس لجانبه بدل ده . [10] فى الفترات المتأخرة من التاريخ المصري، كان شكل حاتحور من دندرة وشكل حورس من إدفو يُعتبران جوز و مرات [2] و فى إصدارات مختلفة من أسطورة الإلهة البعيدة، كانت حاتحور-ريتاوى مرات مونتو [20] وحاتحور-تفنوت مرات شو. [14] الجانب الجنسى لحاتحور ظهر فى شوية حكايات قصيرة . فى جزء غامض من قصة من عصر المملكة الوسطى، معروفة باسم "حكاية الراعي"، راعى ماشية بيقابل إلهة شعرها كثيف وشكلها شبه الحيوانات فى المستنقع، وبيخاف منها اوى . و فى يوم تاني، بيشوفها تانى بس المرة دى كست عريانه وجميلة بشكل مغرى.. أغلب علما المصريات اللى درسو الحكايه دى بيعتقدو إن الست دى هيا حاتحور أو إلهة شبهها، إلهة ممكن تبقى جامحة و خطيرة أو طيبة و مثيرة. توماس شنايدر بيفسر النص على إنه بيوضح إن الراعى عمل حاجة ما بين المرتين اللى شاف فيها الإلهة، واللى خلتها تهدأ.. يفسر توماس شنايدر النص على أنه يشير لأنه بين لقائيه مع الإلهة، فعل الراعى شيئًا لتهدئتها. [22] فى " صراعات حورس وست "، هيا قصة قصيرة من المملكة الحديثة حول النزاع بين الإلهين ، انزعج رع بعد ما أهانه إله آخر، بابى ، واستلقى على ظهره وحيدًا. بعد فترة، كشفت حاتحور عن أعضائها التناسلية لرع،و ده جعله يضحك وينهض مجددًا لأداء واجباته كحاكم للآلهة. كان يُعتقد أن الحياة والنظام يعتمدان على نشاط رع، وتشير الحكايه لأن حاتحور تجنبت العواقب الوخيمة لكسله. ممكن يكون فعلها قد رفع معنويات رع جزئى لأنه أثاره جنسى، مع أن سبب ضحكه غير مفهوم تمام. [23] أُشيد بشعر حاتحور الجميل. تحتوى الأدبيات المصرية على تلميحات لأسطورة لم تُذكر بوضوح فى أيٍّ من النصوص الباقية، حيث فقدت حاتحور خصلة شعر تُمثل جاذبيتها الجنسية. يُقارن واحد من النصوص دى الخسارة بفقدان حورس لعينه الإلهية وفقدان ست لخصيتيه وقت الصراع بين الإلهين،و ده يُشير لأن فقدان خصلة حاتحور كان كارثى عليها بقدر ما كان تشويه حورس وست كارثى عليهما. [24] حاتحور كانت بتتلقّب بـ "ست الحب"، و ده بيعكس جانبها الجنسى. فى مجموعة من قصايد الحب فى بردية تشيستر بيتى أنا، من العيله العشرين (حوالى 1189-1077 قبل الميلاد)، الرجالة والستات كانو بيطلبوا من حاتحور إنها تجيب لهم اللى بيحبوهم، زى ما بيقول فى واحدة من القصايد: "دعيتُها [حاتحور]، فاستجابت لدعوتى. سيدتى [حبيبتي] اتكتبت لى. وجتلى برغبتها علشان تشوفنى." [7]

الأمومة والملكة

[تعديل]
Relief of a cow with a disk between her horns. A human wearing a crown drinks from her udders.
حاتحور كبقرة ترضع حتشبسوت ، فرعون أنثى، فى معبد حتشبسوت فى الدير البحرى ( القرن الخمستاشر قبل الميلاد ).

حاتحور كانت بتتعتبر أم لآلهة أطفال كتير. وزى ما اسمها بيوحي، كانت فى الغالب بتتعتبر أم حورس وكمان شريكته. [2] وبصفتها مرات الملك و أم وريثه، كانت حاتحور النظير الإلهى للملكات البشريات. [8] اعتبرت إيزيس و أوزوريس والدين حورس فى أسطورة أوزوريس من أواخر المملكة القديمة، بس العلاقة بين حورس وحاتحور ممكن تكون أقدم من كده. ولو ده صحيح، يبقى حورس اتربط بإيزيس و أوزوريس بس بعد ما ظهرت أسطورة أوزوريس فى عصر المملكة القديمة. [25] و حتا بعد ما بقت إيزيس معروفة كأم لحورس، حاتحور فضلت بتظهر فى الدور ده، خصوص فى مشاهد رضاعة الفرعون. صور حاتحور هيا على شكل بقرة بترضع طفل وسط غابة بردى كانت بتمثل نشأته الأسطورية فى مستنقع منعزل. لبن الآلهة كان علامة على الألوهية والمكانة الملكية، علشان كده الصور اللى حاتحور فيها بترضع الفرعون كانت بتمثل أحقيته فى الحكم. [12] ادت علاقة حاتحور بحورس جانب علاجى لشخصيتها، حيث قيل إنها أرجعت عين أو عينى حورس المفقودتين بعد ما هاجمه ست. [10] فى نسخة دى الحلقة فى "الصراعات بين حورس وست"، لقت حاتحور حورس و اقتلعت عيناه، فعالجت الجروح بحليب الغزال. [14] من العصر المتأخر (664-323 قبل الميلاد)، ركزت المعابد على عبادة عيلة إلهية: إله ذكر بالغ ومراته وابنهما غير الناضج. اتبنا المبانى التابعة، المعروفة باسم ماميسيس ، احتفال بميلاد الإله الطفل المحلى. يمثل الإله الطفل التجديد الدورى للكون ووريث نموذجى للملكية. [26] كانت حاتحور الأم فى الكتير من دى الثالوثات الإلهية المحلية. فى دندرة، كان حورس الناضج من إدفو هو الأب وحاتحور الأم، فى الوقت نفسه كان طفلهما إيهى ، و هو إله يعنى اسمه "عازف السيستروم" اللى جسد الابتهاج المرتبط بالأداة. [10] فى كوم أمبو ، كانت الشكل المحلى لحاتحور، تاسينتنوفرت، والدة ابن حورس بانبتاوى . [10] ومن الأطفال التانيين لحاتحور إله صغير من بلدة هو ، اسمه نفر حتب، [10] و كتير من أشكال الأطفال لحورس. [25] النسغ اللبنى لشجرة الجميز ، اللى اعتبره المصريين رمز للحياة، بقا واحد من رموزها. [27] تم مساواة الحليب بمياه فيضان النيل و علشان كده الخصوبة. [11] فى أواخر العصر البطلمى والروماني، احتوت الكتير من المعابد على أسطورة الخلق اللى تكيفت مع الأفكار القديمة حول الخلق. [28] تؤكد النسخة من معبد حاتحور فى دندرة أنها، كإلهة شمسية أنثى، كانت أول كائن يخرج من الميه البدائية اللى سبقت الخلق، و أن نورها وحليبها المانحين للحياة غذا كل الكائنات الحية. [11] الجوانب الأمومية لحاتحور ممكن تتقارن بجوانب إيزيس وموت، لكن فى فرق كبير بينهم. إخلاص إيزيس لجوزها واهتمامها بابنهم كان بيمثل نوع من الحب المقبول اجتماعى، بعكس الجانب الجنسى الجامح لحاتحور، اللى كان أكتر تحرر وخارج عن القيود. [29] و كانت شخصية موت اكتر سلطوية من الجنسية. [30] يشبه نص بردية إنسنجر اللى تعود لالقرن الاولانى الميلادى المرات المخلصة، سيدة المنزل، بموت، فى الوقت نفسه قارن حاتحور بست غريبة تغرى رجل متزوجًا. [30]

قدر

[تعديل]

زى مسخنت ، إلهة تانيه كانت تشرف على الولادة، ارتبطت حاتحور بمفهوم القدر المصرى " شاي "، و بالخصوصً لما اتخذت شكل الآلهة السبع. فى عملين روائيين من عصر الدولة الحديثة، " حكاية الأخوين " و" حكاية الأمير المنكوب "، تظهر الآلهة حاتحور عند ولادة الشخصيات الرئيسية وتتنبأ بكيفية وفاتهم. مال المصريين لالاعتقاد بأن القدر لا مفر منه. بس، فى "حكاية الأمير المنكوب"، تمكن الأمير، بطلها، من النجاة من واحده من الوفيات العنيفة المحتملة اللى تنبأت بيها الآلهة السبع له، وبينما مافيش نهاية للقصة، الأجزاء الباقية منها تشير لأن الأمير يستطيع النجاة من مصيره بمساعدة الآلهة. [31]

الأراضى والبضائع الأجنبية

[تعديل]
تمثال الإلهة حاتحور فى المتحف البريطاني، لندن، المملكة المتحدة.

ارتبطت حاتحور بالتجارة والأراضى الأجنبية، ممكن لأن دورها كإلهة للسماء ربطها بالنجوم ومن بعدين الملاحة، [32] ولأنه كان يُعتقد أنها تحمى المراكب على نهر النيل و فى البحار بره مصر زى ما كانت تحمى سفينة رع فى السماء. [7] كمان تجوال إلهة العين الأسطورى فى النوبة أو ليبيا أعطاها ارتباط بتلك الأراضى كمان . [20] مصر حافظت على علاقات تجارية مع المدن الساحلية فى سوريا وكنعان ، و بالخصوص جبيل ،و ده وضع الدين المصرى على اتصال بأديان المنطقه دى . [33] فى مرحلة ما، ممكن فى وقت مبكر من المملكة القديمة، ابتدا المصريين فى الإشارة لإلهة جبيل، بعلة جبل ، كشكل محلى لحاتحور. [34] كانت صلة حاتحور بجبيل قوية لدرجة أن النصوص من دندرة تقول إنها أقامت هناك. [10] ساوى المصريين ساعات بين عنات ، هيا إلهة كنعانية عدوانية جت لتُعبد فى مصر خلال المملكة الحديثة، وحاتحور. [10] تصور بعض الأعمال الفنية الكنعانية إلهة عريانه بشعر مستعار مجعد متتاخدمن أيقونات حاتحور. [35] لا واحد من يعرف الإلهة اللى تمثلها دى الصور، لكن المصريين تبنوا أيقونتها واعتبروها إلهة مستقلة، قتيش ، [35] اللى ربطوها مع حاتحور. [25] حاتحور كانت مرتبطة بشبه جزيرة سيناء ، [25] واللى ما كانتش بتعتبر جزء من مصر نفسها، لكن كانت مكان لمناجم مصرية للنحاس والفيروز والملاكيت خلال المملكتين الوسطى والحديثة. [12] ممكن يكون واحد من ألقاب حاتحور، "ست المفكات"، بيشير بالذات للفيروز أو لكل المعادن الزرقة والخضرا. و كانت كمان بتتقال عليها "ست القيشانى "، و هو سيراميك أزرق أخضر شبهه المصريين بالفيروز. [12] [10] حاتحور كانت كمان بتتعبد فى كتير من المحاجر و أماكن التعدين فى صحراء مصر الشرقية ، زى مناجم الجمشتفى وادى الهودي، كانت ساعات بتتقال عليها "ست الجمشت".. [36] جنوب مصر، كان يُعتقد أن نفوذ حاتحور قد امتد لأرض بونت ، اللى على طول ساحل البحر الأحمر و كانت مصدر رئيسى للبخور اللى ارتبطت به حاتحور، و بالنوبة، شمال غرب بونت. [7] تصف السيرة الذاتية لحرخوف ، و هو مسؤول فى العيله السادسة (حوالى 2345-2181 قبل الميلاد)، رحلته لأرض فى النوبة أو قرب ها، اللى جاب منها كميات كبيرة من خشب الأبنوس وجلود الفهود والبخور للملك. يصف النص دى السلع الغريبة بأنها هدية حاتحور للفرعون. [25] قدمت البعثات المصرية لاستخراج الذهب فى النوبة عبادتها لالمنطقة خلال المملكتين الوسطى والحديثة، [37] وبنى فراعنة المملكة الحديثة الكتير من المعابد ليها فى أجزاء النوبة اللى حكموها. [38]

الآخرة

[تعديل]
Painting of a cow whose head protrudes from a hill, in front of which stand papyrus stalks and a pyramidal chapel
حاتحور تظهر ، فى شكل بقري، من تل يمثل مقبرة طيبة ، فى نسخة من كتاب الموتى من القرن التلاتاشر قبل الميلاد.

رغم ان نصوص الأهرام، أقدم النصوص الجنائزية المصرية ، نادر ما تذكرها، [32] فقد تم استدعاء حاتحور فى نقوش المقابر الخاصة من نفس العصر، و فى نصوص التوابيت فى المملكة الوسطى والمصادر اللاحقة، فى الغالب ترتبط بالحياة الآخرة. [39] زى ما عبرت الحدود بين مصر والأراضى الأجنبية، مرت حاتحور عبر الحدود بين الأحياء ودوات ، عالم الموتى. [8] ساعدت أرواح البشر المتوفين على دخول دوات وارتبطت ارتباط وثيق بمواقع المقابر، حيث ابتدا ده التحول. [26] تم تجسيد المقابر ، أو مجموعات المقابر، على الضفة الغربية لنهر النيل على أنها إيمينتت ، إلهة الغرب، اللى كانت ساعات كتير مظهر من مظاهر حاتحور. [10] زى ، فى الغالب تم تصوير مقبرة طيبة على أنها جبل منمق تخرج منه بقرة حاتحور. [12] كان دورها كإلهة للسماء مرتبط كمان بالحياة الآخرة. علشان إلهة السماء - إما نوت أو حاتحور - ساعدت رع فى ولادته اليومية، فقد كان ليها دور مهم فى معتقدات الحياة الآخرة المصرية القديمة ، اللى حسب ليها يولد البشر المتوفون من جديد زى إله الشمس. [40] تم تفسير التوابيت والمقابر والعالم السفلى نفسه على أنه رحم دى الإلهة، اللى ستولد منه الروح المتوفاة. [41] [2] كان بإمكان نوت وحاتحور و إمنتت، فى نصوص مختلفة، أن تقود المتوفى لمكان يتلقى فيه الطعام والشراب علشان القوت الأبدى. وهكذا، فى الغالب تظهر حاتحور، بصفتها إمنتت، على المقابر، ترحب بالشخص المتوفى كابن ليها فى حياة تانيه سعيدة. [41] فى نصوص الجنائز والأعمال الفنية فى المملكة الحديثة، فى الغالب تم تصوير الحياة الآخرة على أنها جنينة ممتعة وخصبة، اللى كانت حاتحور ترأسها أحيان. [9] فى الغالب تم تصوير إلهة الحياة الآخرة المرحبة على أنها إلهة على شكل شجرة، تقدم الماء للمتوفى. شغلت نوت ده الدور بشكل شائع، لكن إلهة الشجرة كانت تسمى ساعات حاتحور بدل ده . [9] كان للحياة الآخرة كمان جانب جنسى. فى أسطورة أوزوريس، بُعث الإله المقتول أوزوريس لما مارس الجنس مع إيزيس وحمل بحورس. و فى الفكر الشمسي، سمح اتحاد رع بإلهة السماء ببعثه من جديد. وبالتالي، مكّن الجنس من بعث الموتى من جديد، وساهمت آلهة زى إيزيس وحاتحور فى إيقاظ الموتى لحياة جديدة. لكن لم تفعل سوى تشجيع قوى الآلهة الذكور على التجديد، بدل من لعب الدور المحورى. [42] المصريين القدام كانو بيضيفو اسم أوزوريس لأسماء المتوفين لربطهم ببعثه . زى ، كانت تُلقب ست تُدعى هنوت محيت بـ"أوزيريس-هنوت محيت". ومع مرور الوقت، ازداد ربطهم بين المتوفى والقوى الإلهية الذكورية والأنثوية. [42] و من أواخر المملكة القديمة، كان يُقال ساعات إن الستات ينضممن لعبدة حاتحور فى الآخرة، تمام كما انضم الرجال لأتباع أوزوريس. فى العصر الانتقالى التالت (حوالى 1070-664 قبل الميلاد)، ابتدا المصريين بإضافة اسم حاتحور لأسماء الستات المتوفيات بدل اسم أوزوريس. فى بعض الأحيان، الستات كانو بيتسموا بـ "أوزوريس-حاتحور"، وده بيورّى إنهم بيستمدوا قوتهم من الإلهين اللى بيديهم الحياة. و فى الفترات المتأخرة دي، كانو ساعات بيقولوا إن حاتحور بتحكم الآخرة زى ما أوزوريس كان بيحكمها. [39] فى الغالب، كانو بيصوّرو حاتحور على شكل بقرة شايل قرص الشمس بين قرونها، خصوص لما كانت بتظهر و هيا بترضع الملك. وكمان ممكن تظهر كست برأس بقرة. لكن الشكل اللى كان منتشر أكتر كان ست لابسة تاج من قرون وقرص الشمس، و فى الغالب بتبقى لابسة فستان ضيق لونه أحمر أو فيروزي، أو فستان ملوّن باللونين. فى بعض الأحيان كانت القرون تقف فوق موديوس منخفض أو غطاء رأس النسر اللى كانت تلبسه الملكات المصريات فى الغالب فى المملكة الحديثة. علشان إيزيس اعتمدت نفس غطاء الرأس خلال المملكة الحديثة، مش ممكن التمييز بين الإلهتين إلا إذا تم تسميتهما كتابى. لما كانت فى دور إيمينتت، ارتدت حاتحور شعار الغرب على رأسها بدل غطاء الرأس ذى القرون. [10] تم تصوير حاتحور السبع ساعات على أنها مجموعة من سبع بقرات، مصحوبة بإله صغير للسماء والآخرة يسمى ثور الغرب. [10] يمكن لبعض الحيوانات بخلاف المواشى أن تمثل حاتحور. كان الصل الزخرفى شائع فى الفن المصرى و ممكن يمثل مجموعة متنوعة من الآلهة اللى تم التعرف عليهم بعين رع. [14] لما تم تصوير حاتحور على أنها الصل الزخرفي، فقد مثلت الجوانب الشرسة والحماية لشخصيتها. ظهرت كمان على شكل لبؤة، و كان لده الشكل معنى مشابه. [43] عكس ده من كده، فى الغالب كانت القطة المنزلية ، اللى ارتبطت ساعات بحاتحور، تمثل الشكل المسالم لإلهة العين. [12] لما اتصورا على أنها شجرة جميز، كانت حاتحور تظهر فى العاده مع الجزء العلوى من جسدها البشرى الخارج من الجذع. [10] زى باقى الآلهة، حاتحور ممكن تحمل ساق من ورق البردى على شكل عصا رغم أنها ممكن تحمل بدل ده عصا was ، و هو رمز للقوة كان يقتصر فى العاده على الآلهة الذكور. [10] كانت الآلهة الوحيدة اللى استخدمت was هيا تلك، زى حاتحور، اللى ارتبطت بعين رع. [44] كما أنها كانت تحمل فى العاده سيستروم أو قلادة منات . تأتى السيستروم فى نوعين: شكل حلقة بسيط أو سيستروم ناووس الاكتر تعقيدًا، اللى تم تشكيله ليشبه ضريح ناووس ومحاط بأشكال حلزونية تشبه هوائيات شعار الخفاش. [12] كانت المرايا رمز آخر لها، لأنها كانت فى الغالب تكون مصنوعة من الذهب أو البرونز فى مصر و علشان كده ترمز لقرص الشمس، ولأنها كانت مرتبطة بالجمال والأنوثة. تم صنع بعض مقابض المرايا على شكل وجه حاتحور. [45] كان يتم هز قلادة المنات ، المصنوعة من الكتير من خيوط الخرز، فى احتفالات تكريم لحاتحور، على مثال السيستروم. [25] و كان يُنظر لصورها ساعات على أنها تجسيدات لحاتحور نفسها. [12] حاتحور كانت أوقات بتتصور بوش بشرية بس فيها ودان بقرة، وبتبان من قدام بدل المنظر الجانبى اللى كان شائع فى الفن المصرى. ولما بتظهر بالشكل ده، فى العاده بيكون شعرها ملفوف فى لفّات على جوانب وشها. الوجه ده، اللى شبه القناع، كان بيتحط على تيجان الأعمدة من أواخر الدولة القديمة. الأعمدة اللى بالنمط ده كانت بتُستخدم فى كتير من المعابد اللى مخصصة لحاتحور و آلهة تانية.. [12]

الأعمدة دى كان عليها وجهين أو أربع وجوه، وده ممكن يرمز لتعدد جوانب الإلهة أو لليقظة بتاعة حاتحور اللى ليها أربع وجوه. تصميم أعمدة حاتحور مرتبط بشكل معقد بتصاميم السيستروم. و فى الغالب بيكون فى قناع حاتحور على مقبض السيستروم، و أعمدة حاتحور كتير بتضم شكل السيستروم الناووس فوق راس الإلهة. [12]

المعابد فى مصر

[تعديل]
Room with tall stone columns topped by faces of women. The columns, walls, and ceiling are covered in painted reliefs.
قاعة الأعمدة فى معبد حاتحور فى دندرة ، القرن الاولانى الميلادى

تم تخصيص المزيد من المعابد لحاتحور اكتر من أى إلهة مصرية تانيه. [8] خلال عصر الدولة القديمة كان أهم مركز عبادة ليها فى منطقة ممفيس ، كانت "حاتحور الجميز" تُعبد فى الكتير من المواقع فى كل اماكن مقبرة ممفيس . خلال عصر الدولة الحديثة، كان معبد حاتحور الجميز الجنوبى هو معبدها الرئيسى فى ممفيس. [4] فى ذلك الموقع، وُصفت بأنها بنت الإله الرئيسى للمدينة، بتاح . [40] تضمنت عبادة رع و أتوم فى هليوبوليس، شمال شرق ممفيس، معبدًا لحاتحور-نيبى تبت اللى اتبنا على الأرجح فى الدولة الوسطى. وقفت شجرة صفصاف وشجرة جميز قرب الحرم ويمكن كانت تُعبد كمظهر من مظاهر الإلهة. [13] زى ما كان عند عدد قليل من المدن شمال فى دلتا النيل ، زى يامو وترينوثيس ، معابد ليها كمان . [38] دندرة، أقدم معبد لحاتحور فى صعيد مصر، يرجع تاريخه لالعيله الرابعة على الأقل. [4] بعد نهاية الدولة القديمة، تجاوز أهمية معابدها فى منف. [40] أضاف الكتير من الملوك إضافات لمجمع المعبد عبر التاريخ المصرى. اتبنا آخر نسخة من المعبد فى العصرين البطلمى والروماني، و هو اليوم واحد من احسن المعابد المصرية المحفوظة من كده الوقت. [38] حكام المملكة القديمة كانو بيعملومجهود عشان يطورو المدن فى مصر العليا والوسطى ، تم تأسيس الكتير من مراكز عبادة حاتحور فى كل اماكن المنطقة، فى مواقع زى كوسيه وأخميم ونجع الدير . [4] فى الفترة الانتقالية الأولى (حوالى 2181-2055 قبل الميلاد)، كان يتم نقل تمثال عبادتها من دندرة بشكل دورى لمقبرة طيبة. خلال بداية المملكة الوسطى، منتوحتب أنشأ الملك التانى مركز دايما للعبادة ليها فى مقبرة الدير البحرى. [46] كما احتوت قرية دير المدينة المجاورة، اللى كانت موطن لعمال المقابر فى المقبرة خلال عصر الدولة الحديثة، على معابد حاتحور. استمر أحدها فى العمل، و أُعيد بناؤه دورى لحد أواخر العصر البطلمي، بعد قرون من هجر القرية. [38] فى عصر الدولة القديمة، كان معظم كهنة حاتحور، بمن فيهم أصحاب أعلى الرتب، من الستات. و كان الكتير من دول الستات من أفراد العيلة المالكة. [2] وخلال عصر الدولة الوسطى، ازداد استبعاد الستات من أعلى المناصب الكهنوتية، فى الوقت اللى بقت فيه الملكات اكتر ارتباط بعبادة حاتحور. وهكذا، اختفت الستات غير الملكيات من الرتب العليا لكهنوت حاتحور، [4] رغم استمرار الستات فى العمل كموسيقيات ومغنيات فى طقوس المعابد فى كل اماكن مصر. [2] أشهر طقوس فى المعبد لأى إله كانت طقوس تقديم القرابين اليومية، اللى فيها بيلبسو صورة العبادة أو التمثال ويدّوه أكل. [47] كانت الطقوس اليومية متشابهة لحد كبير فى كل معبد مصري، [47] رغم ان السلع المقدمة كقرابين ممكن تختلف حسب للإله اللى تلقاها. [26] كان النبيت والبيرة قرابين شائعة فى كل المعابد، لكن بشكل خاص فى الطقوس اللى اتعملت تكريم لحاتحور، [48] و فى الغالب كانت هيا والإلهات المرتبطات بيها يتلقين قلادات سيسترا ومينات . [26] فى أواخر العصور البطلمية، تم تقديم جوز من المرايا لهن كمان ، تمثل الشمس والقمر. [49]

مهرجانات

[تعديل]

مهرجانات حاتحور السنوية كانت بتُحتفل فيها بالشرب والرقص، واللى كانو ليهم دور طقسى مهم. ممكن يكون الناس اللى بيحتفلوا فى المهرجانات دى كانو بيحاولوا يوصلو لحالة من النشوة الدينية ،النشوة الدينية، واللى كانت نادرة أو مش موجودة كتير فى الديانة المصرية القديمة. جريفز براون بيقترح إن المحتفلين فى مهرجانات حاتحور كانو بيهدفوا يوصلو لحالة متغيرة من الوعى وعى مختلفة تخليهم يقدرو يتفاعلو مع العالم الإلهى. [8] ومن الأمثلة على ذلك مهرجان السُكر، اللى يخلد ذكرى رجوع عين رع، اللى كان يُحتفل به فى اليوم العشرين من شهر توت فى المعابد لحاتحور ولآلهة العين التانيه. كان يُحتفل به فى وقت مبكر من المملكة الوسطى، ولكنه معروف بشكل احسن من العصر البطلمى والرومانى. [8] يمثل الرقص والأكل والشرب اللى حدث خلال مهرجان السُكر عكس الحزن والجوع والعطش اللى ربطه المصريين بالموت. هجمات عين رع جابت الموت للبشر، كان مهرجان السُكر يحتفل بالحياة والوفرة والفرح. [50] فى مهرجان طيبة المحلى المعروف باسم مهرجان الوادى الجميل ، اللى ابتدا الاحتفال به فى المملكة الوسطى، زارت صورة عبادة آمون من معبد الكرنك المعابد فى مقبرة طيبة فى الوقت نفسه ذهب أعضاء المجتمع لمقابر قرايبهم المتوفين للشرب والأكل والاحتفال. [51] ماشاركتش حاتحور فى ده المهرجان لحد أوائل المملكة الحديثة، [52] بعد كده بقا إقامة آمون الليلية فى معابد الدير البحرى يُنظر ليها على أنها اتحاده الجنسى معها. [51] احتفلت الكتير من المعابد فى العصر البطلمي، بما فيها معبد دندرة، بالعام المصرى الجديد بسلسلة من الاحتفالات اللى كان مفترض أن تُنعش فيها صور إله المعبد بالاتصال بإله الشمس. فى الأيام اللى سبقت العام الجديد، كان يُؤخذ تمثال حاتحور من دندرة لالوابيت ، هيا اوضه متخصصة فى المعبد، ويوضع تحت سقف مزين بصور السماء والشمس. فى اليوم 1 العام الجديد، اليوم 1 شهر تحوت ، يُحمل تمثال حاتحور لالسطح ليغمره ضوء الشمس الحقيقى. [26] احسن مهرجان موثق يركز على حاتحور هو احتفال بطلمى آخر، و هو مهرجان لم الشمل الجميل. كان يحدث على مدى 14 يوم فى شهر إبيفى . [7] [11] تم نقل صورة عبادة حاتحور من دندرة بالقارب لالكتير من مواقع المعابد لزيارة آلهة تلك المعابد. كانت نقطة نهاية الرحلة معبد حورس فى إدفو ، حيث قابل تمثال حاتحور من دندرة بتمثال حورس من إدفو ووُضع الاتنين مع بعض . [7] فى واحد من أيام المهرجان، تم نقل دى الصور لضريح قيل إن الآلهة البدائية زى إله الشمس والتاسوع دُفنت فيه. تقول النصوص أن الزوجين الإلهيين قاما بطقوس تقديم القرابين لهذه الآلهة المدفونة. [53] يعتبر الكتير من علما المصريات ده المهرجان يعتبر جواز طقسى بين حورس وحاتحور، رغم ان مارتن ستادلر يتحدى ده الرأي، بحجة أنه يمثل بدل ده تجديد شباب آلهة الخلق المدفونة. [54] يعتقد سى جيه بليكر أن لم الشمل الجميل كان احتفال آخر بعودة الإلهة البعيدة، مستشهدًا بإشارات فى نصوص مهرجان المعبد لأسطورة العين الشمسية. [7] تجادل باربرا ريختر بأن المهرجان يمثل الأشياء التلاته فى وقت واحد. وت شير إن ولادة حورس وابن حاتحور إيهى تم الاحتفال بيها فى دندرة بعد تسعة أشهر من مهرجان لم الشمل الجميل، ده معناه أن زيارة حاتحور لحورس مثلت حمل إيهى. [11] الشهر التالت من التقويم المصرى ، اتسما حاتحور أو أثير ، نسبة للإلهة. و كانت تُقام احتفالاتٌ تكريم ليها طول الشهر، رغم عدم تسجيلها فى نصوص دندرة. [53]

العبادة بره مصر

[تعديل]
Foundations of a small stone wall at the base of a desert cliff
بقايا ضريح حاتحور فى وادى تمناع

الملوك المصريين من وقت مبكر من المملكة القديمة اتبرعو بالبضائع لمعبد بعلة جبل فى جبيل، مستخدمين التوفيق بين بعلة وحاتحور لتوطيد علاقتهم التجارية الوثيقة مع جبيل. [34] اتبنا معبد لحاتحور كسيدة جبيل فى عهد تحوتمس التالت ، رغم أنه ممكن كان مجرد ضريح جوه معبد بعلة. [55] بعد انهيار المملكة الحديثة، تضاءل بروز حاتحور فى جبيل مع الروابط التجارية لمصر بالمدينة. تشير بعض القطع الأثرية من أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد لأن المصريين ابتدو فى مساواة بعلة بإيزيس فى الوقت ده. [56] تشير أسطورة حول وجود إيزيس فى جبيل، رواها المؤلف اليونانى بلوتارخ فى عمله عن إيزيس و أوزوريس فى القرن التانى الميلادي، لأنه بحلول وقته حلت إيزيس محل حاتحور تمام فى المدينة. [33] اتلاقى عقد فى مقبرة ميسينية فى بيلوس ، تعود للقرن الستاشر قبل الميلاد، تحمل وجه حاتحور. و يشير وجودها فى المقبرة لأن الميسينيين ممكن كانو يعرفو أن المصريين ربطوا حاتحور بالحياة الآخرة . [57] المصريين فى شبه جزيرة سينا بنو عدد قليل من المعابد فى المنطقة. كان اكبرها مجمع مخصص فى المقام الاولانى لحاتحور باعتبارها راعية التعدين فى سرابيط الخادم ، على الجانب الغربى من شبه الجزيرة. [38] و احتلت من نص المملكة الوسطى لقرب نهاية المملكة الجديدة. [12] كان وادى تمناع ، على أطراف الإمبراطورية المصرية على الجانب الشرقى من شبه الجزيرة، موقع لبعثات التعدين الموسمية خلال المملكة الحديثة. وشمل ضريح لحاتحور كان مهجور على الأرجح خلال فترة الركود. ممكن قدم المديانيون المحليون، اللى استخدمهم المصريين كجزء من قوة العمل فى التعدين، قرابين لحاتحور كما فعل مشرفوهم. بس، بعد ما تخلى المصريين عن الموقع فى العيله العشرين ، حوّل المديانيون الضريح لضريح خيمة مخصص لآلهتهم الخاصة. [12] عكس ده من كده، حط النوبيون فى الجنوب حاتحور فى دينهم بالكامل. خلال عصر الدولة الحديثة، لما كانت معظم النوبة تحت السيطرة المصرية، خصص الفراعنة الكتير من المعابد فى النوبة لحاتحور، زى معبدى فرس ومرجسا . [38] أمنحتب قام الملك التالت ورمسيس التانى ببناء معابد فى النوبة احتفلت بملكاتهم كمظهر من مظاهر الآلهة الأنثوية، بما فيها حاتحور: مرات أمنحتب تيى فى سيدينجا [58] و مرات رمسيس نفرتارى فى المعبد الصغير بأبو سمبل . [59] استندت مملكة كوش المستقلة، اللى ظهرت فى النوبة بعد انهيار المملكة الحديثة، فى معتقداتها حول ملوك كوش على الأيديولوجية الملكية لمصر. لذلك، كان يُنظر لحاتحور و إيزيس وموت ونوت على أنهن الأم الأسطورية لكل ملك كوشى ومساوات لقرايبه من الإناث، زى الكنداكة ، الملكة الكوشية أو الملكة الأم ، اللى كان ليها أدوار بارزة فى الديانة الكوشية. [60] فى جبل البركل ، و هو موقع مقدس لآمون، بنى الملك الكوشى طهارقة معبدين، واحد منهم مخصص لحاتحور والتانى لموت كزوجات لآمون، علشان ياخد مكان المعابد المصرية فى المملكة الحديثة اللى ممكن كانت مخصصة لنفس الإلهتين. [61] لكن إيزيس كانت أبرز الإلهات المصرية المعبودة فى النوبة، وازدادت مكانتها هناك بمرور الوقت. وهكذا، فى العصر المروى من تاريخ النوبة (حوالى 300 قبل الميلاد – (حوالى 400 م)، ظهرت حاتحور فى المعابد بشكل رئيسى كرفيقة لإيزيس. [37]

العبادة الشعبية

[تعديل]
Plaque showing a woman squatting while cow-headed women stand at either side
لوحة بطلمية لست تلد بمساعدة شخصين لحاتحور، من القرن الرابع لالاولانى قبل الميلاد

جنب الطقوس الرسمية والاحتفالات العامة فى المعابد، المصريين كانو بيسجدوسر للآلهة لأسباب شخصية، حتا فى بيوتهم. الولادة كانت خطيرة على الأم والطفل فى مصر القديمة، لكن الأطفال كانو مرغوب فيهم جدًا. علشان كده، الخصوبة والولادة الآمنة كانت من أهم الاهتمامات فى الدين الشعبي، و كانت آلهة الخصوبة زى حاتحور و تاوريت بتتعبد كتير فى الأضرحة اللى فى البيوت. الستات المصريات كانو بيقعدو على الطوب وقت الولادة، والطوبة الوحيدة المعروفة الباقية من مصر القديمة مزينة بصورة ست تحمل طفلها محاطة بصور حاتحور. [62] فى العصر الروماني، صورت تماثيل الطين ، اللى توجد ساعات فى سياق محلي، ست بغطاء رأس متقن يكشف عن أعضائها التناسلية، كما فعلت حاتحور لإسعاد رع. [23] معنى دى التماثيل مش معروف، [63] لكن يُعتقد فى الغالب أنها تمثل حاتحور أو إيزيس مع أفروديت وهما تقومان بإشارة تمثل الخصوبة أو الحماية من الشر. [23] حاتحور كانت واحدة من عدد قليل من الآلهة، بما فيها آمون وبتاح وتحوت، اللى كانو يُصلى ليهم فى العاده للمساعدة فى مشاكلهم الشخصية. [12] ترك الكتير من المصريين قرابين فى المعابد أو الأضرحة الصغيرة المخصصة للآلهة اللى صلوا ليها. استُخدمت معظم القرابين المقدمة لحاتحور لرمزيتها، مش لقيمتها الجوهرية. كانت الأقمشة المرسومة عليها صور حاتحور شائعة، كمان اللوحات والتماثيل اللى تصور أشكالها الحيوانية. ممكن كانت الأنواع المختلفة من القرابين ترمز لأهداف مختلفة من جانب المانح، لكن معناها فى العاده يكون مش معروف. أشارت صور حاتحور لأدوارها الأسطورية، زى تصوير البقرة الأم فى المستنقع. [12] ممكن كانت قرابين سيسترا تهدف لتهدئة الجوانب الخطيرة للإلهة و إبراز جوانبها الإيجابية، [12] فى الوقت نفسه مثلت فالى صلاة علشان الخصوبة، زى ما هو موضح بنقش موجود على واحد من الأمثلة. [64] وفيه كمان مصريين تركوا صلوات مكتوبة لحاتحور، يا إما منقوشة على شواهد أو مكتوبة على الحيطان. [12] بتبيين الصلوات لبعض الآلهة، زى آمون، أنهم كانو يعتقدون أنها تعاقب المخطئين وتشفى من تابوا عن سوء سلوكهم. فى المقابل، تذكر الصلوات لحاتحور بس النعم اللى ممكن تمنحها، زى الطعام الوفير فى الحياة ودفن مُجهز كويس بعد الموت. [52]

الممارسات الجنائزية

[تعديل]
Relief of Hathor holding a man's hand and lifting her menat necklace for him to grasp
حاتحور ترحب بسيتى الأول فى الحياة الآخرة، القرن التلاتاشر قبل الميلاد

كإلهة للحياة التانية، حاتحور كانت بتظهر كتير فى النصوص والفنون اللى ليها علاقة بالدفن والمقابر. مثل، فى بداية عصر الدولة الحديثة، كانت واحدة من التلاتة آلهة اللى كانو دايم بيظهروا فى تزيين مقابر الملوك، والتنينين التانيين كانو أوزوريس و أنوبيس . [2] و فى الوقت ده، كانت كتير بتظهر كإلهة بتستقبل الموتى فى الحياة التانية. [41] صور تانية كانت بتشير ليها بشكل غير مباشر. النقوش البارزة فى مقابر الدولة القديمة بتورّى رجالة وستات وهم بيعملوا طقس اسمه "هز البردي". مش معروف بالظبط أهمية الطقس ده، بس النقوش ساعات بتقول إنه كان بيتعمل "لحاتحور". وهز سيقان البردى كان بيعمل صوت حفيف، والناس ممكن كانت بتشبهه لصوت خشخشة السيستروم. [65] والصور التانية اللى بتورى حاتحور فى المقابر كانت بتضم بقرة خارجة من جبل المقبرة. [12] و شخصية الإلهة جالسة تترأس جنينة فى الحياة الآخرة. [9] فى الغالب كانت صور نوت تُرسم أو تُنقش جوه التوابيت،و ده يدل على أن التابوت هو رحمها، اللى سيُبعث منه صاحبه فى الحياة الآخرة. فى العصر الانتقالى التالت، ابتدا وضع حاتحور على أرضية التابوت، ونوت على الجزء الداخلى من الغطاء. [2]فى الغالب بيبيين فن المقابر من العيله التمانتاشر أشخاص يشربون ويرقصون ويعزفون المزيكا، و حمل قلادات مينات وسيسترا - هيا جميعها صور تشير لحاتحور. قد تمثل دى الصور أعيادًا خاصة كانت تُحتفل بيها قدام المقابر لإحياء ذكرى الأشخاص المدفونين هناك، أو قد بتبيين تجمعات فى مهرجانات المعابد زى مهرجان الوادى الجميل. [16] كان يُعتقد أن المهرجانات تسمح بالاتصال بين العوالم البشرية والإلهية، وبالتالي، بين الأحياء والأموات. وبالتالي، فى الغالب كانت النصوص من المقابر تعبر عن رغبة فى أن يتمكن المتوفى من المشاركة فى المهرجانات، و بالخصوص تلك المخصصة لأوزوريس. [41] بس، ممكن تكون بتقصد صور مهرجانات المقابر لالمهرجانات اللى تنطوى على حاتحور، زى مهرجان السُكر، أو للأعياد الخاصة، اللى كانت مرتبطة بيها ارتباط وثيق كمان . ممكن كان المقصود من الشرب والرقص فى الأعياد دى هو تسميم المحتفلين، زى ما هو الحال فى مهرجان السُكر،و ده يسمح لهم بالتواصل مع أرواح المتوفين. [16] كانوا بيقولو إن حاتحور كانت بتقدّم القرابين للموتى من وقت الدولة القديمة، وابتدت تظهر تعاويذ من وقت نصوص التوابيت علشان تدى الرجال والستات فرصة ينضموا لحاشيتها فى الحياة التانية. بعض الحاجات الجنائزية كانت بتصوّر الستات الميتين على إنهم إلهات، وده ممكن يكون بيشير إنهم من أتباع حاتحور، مع إن مش واضح قوى إذا كانت الصورة دى لحاتحور ولا لإيزيس. الارتباط بين حاتحور والستات المتوفيات فضِل مستمر لحد العصر الروماني، اللى هو آخر مرحلة فى الديانة المصرية القديمة قبل ما تختفى. [39]

مصادر

[تعديل]
  1. Hassan 1992.
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Lesko 1999.
  3. أ ب Wilkinson 1999.
  4. أ ب ت ث ج ح خ Gillam 1995.
  5. أ ب ت Fischer 1962.
  6. أ ب ت Troy 1986.
  7. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Bleeker 1973.
  8. أ ب ت ث ج ح خ د Graves-Brown 2010.
  9. أ ب ت ث Billing 2004.
  10. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Wilkinson 2003.
  11. أ ب ت ث ج Richter 2016.
  12. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Pinch 1993.
  13. أ ب Quirke 2001.
  14. أ ب ت ث ج ح خ Pinch 2002.
  15. Ritner 1990.
  16. أ ب ت Harrington 2016.
  17. Finnestad 1999.
  18. Manniche 2010.
  19. Poo 2009.
  20. أ ب ت ث Darnell 1995.
  21. Cruz-Uribe 1994.
  22. Schneider 2007.
  23. أ ب ت Morris 2007.
  24. Selden 1998.
  25. أ ب ت ث ج ح Hart 2005.
  26. أ ب ت ث ج Meeks & Favard-Meeks 1996.
  27. Roberts 2000.
  28. McClain 2011.
  29. Griffiths 2001.
  30. أ ب te Velde 2001.
  31. Hoffmeier 2001.
  32. أ ب Hollis 2020.
  33. أ ب Hollis 2009.
  34. أ ب Espinel 2002.
  35. أ ب Cornelius 2004.
  36. Espinel 2005.
  37. أ ب Yellin 2012.
  38. أ ب ت ث ج ح Wilkinson 2000.
  39. أ ب ت Smith 2017.
  40. أ ب ت Vischak 2001.
  41. أ ب ت ث Assmann 2005.
  42. أ ب Cooney 2010.
  43. Roberts 1997.
  44. Graham 2001.
  45. Wilkinson 1993.
  46. Goedicke 1991.
  47. أ ب Thompson 2001.
  48. Poo 2010.
  49. Derriks 2001.
  50. Frandsen 1999.
  51. أ ب Teeter 2011.
  52. أ ب Sadek 1988.
  53. أ ب Verner 2013.
  54. Stadler 2008.
  55. Traunecker 2001.
  56. Zernecke 2013.
  57. Lobell 2020.
  58. Morkot 2012.
  59. Fisher 2012.
  60. Kendall 2010b.
  61. Kendall 2010a.
  62. Ritner 2008.
  63. Sandri 2012.
  64. Lesko 2008.
  65. Woods 2011.

لينكات برانيه

[تعديل]



فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: