جيلجاميش
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| معلومات شخصيه | ||||
| بداية فترة العمل | القرن 28 ق.م | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
جيلجاميش (بالأكدى: 𒀭𒄑𒉋𒂵𒈨𒌋𒌋𒌋) هو ملك تاريخى لدولة الوركاء السومرية، وبطل مهم فى ميثيولوجيا بلاد الرافدين القديمه والشَخصيه الرئيسيه فى ملحمة جيلجاميش (أول قصيدة ملحميه فى التاريخ، اتكتبت بالأكدية فى أواخر الألفية التانيه قبل الميلاد). يُحتمل أنه حكم لفترة من الزمن 2800 و 2500 قبل الميلاد و أتألم بعد موته. بقا جيلجاميش شخصيه هامه فى الأساطير السومريه فى سلالة أور التالتة (2112 - 2004 ق. م) اتروت حكايات عن مآثر جيلجاميش البطوليه فى خمس قصايد سومريه ناجيه. قصيدة «جيلجاميش و انكيدو و العالم الأسفل» أبكر قصيدة بين القصايد دى، وفيها يساعد جيلجاميش الالهة انانا ويطرد المخلوقات اللى بتزعج شجرتها الحلبو. تعطيه انانا شيئين مش معروفين يتقال عليهم ا ميكو وبيكو، لكن جيلجاميش يضيعهما. بعد موت انكيدو، يخبر طيفه جيلجاميش عن الظروف الكئيبه فى العالم السفلى. تصف قصيدة «جيلجاميش و أغا» ثورة جيلجاميش ضد سيده الأعلى الملك أغا. تروى قصايد سومريه تانيه هزيمة جيلجاميش للوحش خومبابا وثور السماء وتصف قصيدة خامسة مشوهة جدا موت جيلجاميش وجنازته.







جيلجاميش ( /ˈɡɪlɡəmɛʃ/, /ɡɪlˈɡɑːmɛʃ/ ; [4] Akkadian ; أصلها Sumerian [7] كان [8] [10] بطل فى أساطير بلاد بين النهرين القديمة، وبطل ملحمة جيلجاميش ، و هيا قصيدة ملحمية اتكتب ت باللغة الأكادية فى أواخر الألفية التانيه قبل الميلاد. يُحتمل أنه كان ملك تاريخى لمدينة أوروك السومرية ، و تم تأليهه بعد وفاته. مرجح أن حكمه قد امتد فى وقت ما فى بداية العصر الأسرى المبكر ، حوالى 2900-2350 قبل الميلاد، رغم أنه بقا شخصية رئيسية فى الأساطير السومرية خلال العيله التالتة فى أور (حوالى 2900-2350 حوالى 2112 – ح. 2004 BC ).حكايات تُروى مآثر جيلجاميش الأسطورية فى 5 قصايد سومرية باقية. يُرجّح أن أقدمها هيا قصيدة "جيلجاميش، إنكيدو، و العالم السفلي" [11] ، حيث يُقدّم جيلجاميش العون للإلهة إنانا ويطرد المخلوقات اللى تغزو شجرة هولوبو خاصتها. تُعطيه إنانا شيئين مجهولين، ميكو وبيكو ، يفقدهما. بعد موت إنكيدو ، يُخبره شبحه عن الظروف القاسية فى العالم السفلى . تصف قصيدة "جيلجاميش وآغا" ثورة جيلجاميش ضد سيده آغا ملك كيش . تروى قصايد سومرية تانيه هزيمة جيلجاميش للعملاق هوواوا وثور السماء ، فى الوقت نفسه تروى قصيدة خامسة، غير محفوظة كويس ، قصة موته وجنازته.
فى العصور البابلية اللاحقة، القصص دى اتنسجت فى سرد مترابط. ملحمة جيلجاميش الأكادية القياسية أُلِّفَت على ايد ناسخ اسمه سين-ليقي-أونيني، فى الغالب خلال العصر البابلى الوسطانى ( حوالى 1600 – ح. 1155 BC )، عن مصادر أقدم بكثير. فى دى الملحمة، جيلجاميش نصف إله ليه قوة خارقة، و يصادق إنكيدو ، الرجل البرى. ينطلقو مع بعض فى رحلات كتيرة، أشهرها هزيمة همبابا (بالسومرية: هوواوا) وثور السماء ، اللى بعتته عشتار (بالسومرية: إنانا) لمهاجمتهم بعد ما جيلجاميش رفض عرضها بالجواز. بعد وفاة إنكيدو بمرض عقابى من الآلهة، يخشى جيلجاميش الموت، فيزور الحكيم أوتنابشتيم ، الناجى من الطوفان العظيم ، أمل فى نيل الخلود . يفشل جيلجاميش كتير فى الاختبارات اللى وُضعت قدامه، ويرجع لموطنه أوروك، مدرك أن الخلود بعيد المنال.
معظم العلما يتفقو على أن ملحمة جيلجاميش مارست تأثير كبير على الإلياذة والأوديسة ، و هما ملحمتين شعريتيين اتكتبو باللغة اليونانية القديمة خلال القرن الثامن قبل الميلاد. تُروى قصة ميلاد جيلجاميش فى حكاية ضمن كتاب "فى طبيعة الحيوانات" للكاتب اليونانى إيليان (القرن التانى الميلادى). يروى إيليان أن جد جيلجاميش كان يُبقى أمه تحت الحراسة لمنعها من الحمل، لأن عراف أخبره أن حفيده سيُطيح به. حملت الأم، فألقى الحراس بالطفل من أعلى برج، لكن نسر أنقذه فى نص سقوطه و أوصله سالم لبستان، حيث ربّاه البستانى.
أُعيد اكتشاف ملحمة جيلجاميش فى مكتبة آشوربانيبال سنة 1849. و بعد ترجمتها فى أوائل سبعينات القرن التسعتاشر، أثارت كلام واسع بسبب أوجه التشابه بين أجزاء منها والكتاب المقدس العبرى . و فضل جيلجاميش مغمور لحد كبير لحد نص القرن العشرين، لكنه من أواخر القرن نفسه بقا شخصية بارزة بشكل متزايد فى الثقافة الحديثة .
اسم
[تعديل]
اسم "جيلجاميش" بصيغته الحديثة اقتباس مباشر من الاسم الأكادى 𒀭𒄑𒂆𒈦 ، اللى يُنطق Gilgāmeš . أما الصيغة الآشورية للاسم فهى مشتقة من الصيغة السومرية الأقدم 𒀭𒄑𒉋𒂵𒎌 ، أى بيلجامس . ويُعتقد عموم أن الاسم نفسه يُترجم ل"البطل (القريب)"، مع أن نوع "القريب" المقصود لسه محل جدل. ويُقترح ساعات أن الصيغة السومرية للاسم كانت تُنطق بابيلجامس ، بقراءة المقطع bilga كـ pabilga ( 𒉺𒉋𒂵 )، و هو مصطلح ذو صلة كان بيستخدم لوصف العلاقات الأسرية، لكن ده لا تدعمه أى أدلة نقشية أو صوتية.
ملك تاريخى
[تعديل]
معظم المؤرخين يتفقو أن جيلجاميش كان ملك تاريخى لمدينة أوروك السومرية، [1] [15] [16] [17] اللى يُرجح أنه حكم فى وقت ما خلال الجزء 1 عصر الأسر المبكرة ( حوالى 2900-2350 قبل الميلاد). [1] [15] وتذكر ستيفانى دالى ، الباحثة فى تاريخ الشرق الاقرب القديم، أنه " مش ممكن تحديد تواريخ دقيقة لحياة جيلجاميش، لكن يُتفق عموم على أنها بين 2800 و2500 قبل الميلاد". [15] و عُثر على نقش، يُحتمل أنه يرجع لمسؤول معاصر لجيلجاميش، فى النصوص القديمة فى أور؛ [18] ويُقرأ اسمه: "جيلجاميش هو اللى اختاره أوتو". رغم ده ، عُثر على نقش تومال ، و هو نص تاريخى من 4 وثلاثين سطر اتكتب خلال عهد إشبى إيرا ( حوالى 1953 – ح. 1920 BCيذكره كمان ). [16] ينسب النقش بناء أسوار أوروك لجيلجاميش. [19] تقول الأسطر من الحداشر لالخمستاشر من النقش:
للمرة التانية، معبد تومّال وقع فى الخراب،
جيلجاميش بنى نومونبورّا بتاع بيت Enlil.
أور-لوغال، ابن جيلجاميش،
خلى تومّال يبقى فى مكانة عالية،
جيلجاميش كمان يرتبط بالملك إنميباراجيسى ملك كيش، و هو شخصية تاريخية معروفة يُحتمل أنه عاش فى فترة قريبة من حياة جيلجاميش. [19]كمان ، ورد اسمه ك واحد من ملوك أوروك فى قائمة الملوك السومريين . [19] تشير شظايا نص ملحمى عُثر عليه فى مى توران (تل حداد الحديثة) لأنه عند وفاة جيلجاميش، دُفن تحت مجرى النهر، [19] وقام عمال أوروك بتحويل مجرى نهر الفرات مؤقت لده الغرض.[21] [19]
التأليه والمآثر الأسطورية
[تعديل]قصايد سومرية
[تعديل]

مؤكد أنه خلال أواخر العصر السردى المبكر ، عُبد جيلجاميش إله فى مواقع مختلفة عبر سومر. [1] فى القرن الواحد و عشرين قبل الميلاد، خد الملك أوتو-هينغال ملك أوروك جيلجاميش إله راعى له. [1] ملوك العيله التالتة فى أور ( حوالى 2112 – ح. 2004 BCكان ) يكنّون محبةً خاصةً لجيلجاميش، [1] [19] و كانو يُطلقون عليه لقب "الأخ الإلهي" و"الصديق". [1] أعلن الملك شولجى ملك أور (2029-1982 ق.م.) نفسه ابن لوغال باندا ونينسون و أخ لجيلجاميش. [19] على مرّ القرون، ممكن تراكمت تدريجى قصصٌ عن جيلجاميش، بعضها ممكن مُستمدٌ من حياة شخصيات تاريخية تانيه، زى جوديا ، حاكم العيله التانيه فى لجش (2144-2124 ق.م.).[22] تُخاطب الصلوات المنقوشة على ألواح طينية جيلجاميش بصفته قاضى للأموات فى العالم السفلى. [19]
"جيلجاميش، إنكيدو، و العالم السفلي"
[تعديل]خلال الفترة دى ، نشأت كتير من الأساطير والحكايات الشعبية حول جيلجاميش. [1] [16] :[8][23] 95 تم اكتشاف 5 قصايد سومرية مستقلة تروى مغامراته. [1] يُرجح أن أول ظهور لجيلجاميش فى الأدب كان فى القصيدة السومرية "جيلجاميش، إنكيدو، و العالم السفلي". [24] [19] تبتدى الرواية بشجرة هولوبو - ربما، حسب لعالم السومريات صموئيل نوح كرامر ، صفصاف، [24] تنمو على ضفاف نهر الفرات . [24] [19] [2] تنقل الإلهة إنانا الشجرة لحديقتها فى أوروك بنية نحت عرش منها حالما تكتمل نموها. [24] [19] [2] تنمو الشجرة وتنضج، لكن الثعبان "الذى مايعرفش سحر"، وطائر أنزو ، وليليتو ، شيطان بلاد ما بين النهرين ، يغزون الشجرة،و ده يدفع إنانا لالبكاء حزن. [24] [19] [2]
جيلجاميش، اللى يُصوَّر فى دى الحكايه على أنه شقيق إنانا، يقتل الثعبان،و ده يدفع طائر أنزو وليليتو لالفرار. [24] [19] [2] يقطع رفاق جيلجاميش الشجرة وينحتونها علشان تكون سرير وعرش لإنانا. [25] [19] [2] تستجيب الإلهة بصنع بيكو وميكو (يمكن طبل وعصى طبل) [24] [19] كمكافأة لبطولة جيلجاميش. [25] [19] [2] لكن جيلجاميش يفقد البيكو والميكو ويسأل من سيستعيدهما. [2] ينزل خادمه إنكيدو للعالم السفلى للعثور عليهما، [2] لكنه يخالف قوانينه الصارمة ومايقدرش العودة أبدًا. [2] فى الحوار المتبقي، يستفسر جيلجاميش من شبح رفيقه المفقود عن العالم السفلى. [1] [2]
القصايد اللى بعد كده
[تعديل]ملحمة جيلجاميش و أجا بتوصف ثورة جيلجاميش الناجحة ضد سيده أجا ، ملك مدينة كيش . [1] بتوصف ملحمة جيلجاميش وهوواوا كيف غلب جيلجاميش وخادمه إنكيدو ، بمساعدة 50 متطوع من أوروك، الوحش هوواوا ، غول عينه الإله الحاكم إنليل حارس لغابة الأرز . [1] [2]
فى ملحمة جيلجاميش وثور السماء ، يقتل جيلجاميش و إنكيدو ثور السماء اللى بعتته الإلهة إنانا لمهاجمتهم. [1] [26] تختلف تفاصيل دى القصيدة اختلاف كبير عن الحلقة المقابلة فى ملحمة جيلجاميش الأكادية اللاحقة. [26] فى القصيدة السومرية، تبقى إنانا بعيدة عن جيلجاميش، فى الوقت نفسه فى الملحمة الأكادية تطلب منه أن يكون زوجها. [26] كذلك، فى الوقت نفسه تضغط على والدها آن ليمنحها ثور السماء، تهدد إنانا فى الملحمة السومرية بصيحة مدوية توصل لالأرض، فى الوقت نفسه تهدد فى الملحمة الأكادية بإيقاظ الموتى لأكل الأحياء. [26]
قصيدة معروفه باسم "موت جيلجاميش" غير محفوظة كويس ، لكن يبدو أنها تصف جنازة رسمية مهيبة تلتها وصول المتوفى للعالم السفلى. ممكن أُسيء فهم القصيدة، و بتصور فى الواقع موت إنكيدو. [1] فى القصيدة السومرية " موت جيلجاميش" ، يموت البطل جيلجاميش ويلتقى بنينجشزيدا ، برفقة دوموزيد ، فى العالم السفلى. وباعتبارهما من سكان العالم السفلي، فممكن يتربط الاتنين ، فى بعض الأحيان، بجيلجاميش كمان . [27] تذكر نينسون، والدة البطل، لشماش أنها تُدرك أن ابنها مُقدّر له أن "يسكن فى أرض اللاعودة" معه. [27] فى " موت جيلجاميش" ، يُوعد البطل بمكانة فى العالم السفلى تُضاهى مكانة نينجشزيدا. [27]
ملحمة جيلجاميش
[تعديل]فى النهاية، حسب كريمر (1963): [16]
جيلجاميش بقى البطل المثالى فى العالم القديم—شخصية مغامِرة، شجاعة، لكن مأساوية، بترمز لسعى الإنسان اللى ممكن يكون عبثى لكنه ما بيخلصش للشهرة و المجد و الخلود.

بحلول العصر البابلى القديم ( حوالى 1830 – ح. 1531 BC ، اتنسجت قصص مآثر جيلجاميش الأسطورية فى ملحمة أو شوية ملاحم طويلة. [1] أُلفت ملحمة جيلجاميش ، هيا الرواية الاكتر اكتمال لمغامراته، باللغة الأكادية خلال العصر البابلى الوسيط ( حوالى 1600 - حوالى 1155 قبل الميلاد) على ايد ناسخ اسمه سين-ليقي-أونينى . [1] أُدرجت النسخة الاكتر اكتمال الباقية من ملحمة جيلجاميش على مجموعة من اثنتى عشرة لوحة طينية تعود للقرن السابع قبل الميلاد، عُثر عليها فى مكتبة آشوربانيبال فى نينوى ، عاصمة آشور ، [1] [19] [32] مع وجود كتير من الأجزاء المفقودة أو التالفة. [ 55 ] يختار بعض الباحثين والمترجمين استكمال الأجزاء المفقودة بمواد من القصايد السومرية السابقة أو من نسخ تانيه من الملحمة عُثر عليها فى مواقع تانيه فى كل اماكن الشرق الاقرب . [1]
فى الملحمة، جيلجاميش بيتقدم على أنه "ثلثان إله وثلث بشري". [17] فى بداية القصيدة، بيتوصف جيلجاميش بأنه حاكم وحشى ظالم. [1] [17] يُفسَّر ده فى العاده إما بالسخرة أو بالاستغلال الجنسى. [1] عقاب له على قسوته، خلق الإله آنو الرجل المتوحش إنكيدو. [1] بعد ما روّضته عاهرة اسمها شمحات ، سافر إنكيدو لأوروك لمواجهة جيلجاميش. [1] فى اللوح التانى ، يتصارع الرجلان، ورغم أن جيلجاميش ينتصر فى النهاية، [1] إلا أنه يُعجب بشدة بقوة خصمه وعزيمته لدرجة أنهما بقو صديقين حميمين. [1] فى النصوص السومرية السابقة، كان إنكيدو خادم لجيلجاميش، [1] لكن فى ملحمة جيلجاميش ، بقو رفيقين متساويين فى المكانة. [1]
فى الألواح من التالت لالرابع، يسافر جيلجاميش و إنكيدو لغابة الأرز ، اللى يحرسها همبابا (الاسم الأكادى لهواوا). [1] يعبر البطلان الجبال السبعة لغابة الأرز، حيث يبدآن بقطع الشجر. [2] عند مواجهة همبابا، يصاب جيلجاميش بالذعر ويصلى لشمش (الاسم السامى الشرقى لأوتو)، [2] اللى ينفخ ثمانى رياح فى عينى همبابا، فيعميه. [2] يتوسل همبابا الرحمة، لكن البطلين يقطعان رأسه. [2] يبتدى اللوح السادس بعودة جيلجاميش لأوروك، [1] حيث تييجى ليه عشتار (الاسم الأكادى لإينانا) وتطلبه جوز لها. [1] [2] [33] يرفضها جيلجاميش، ويلومها على سوء معاملتها لجميع عشاقها السابقين. [1] [2] [33]
التفسيرات الحديثة و الأهمية الثقافية
[تعديل]
فى السنين اللى بعد الحرب العالميه التانيه ، جيلجاميش، اللى كان شخصية غامضة لا يعرفها إلا قلة من الباحثين، كسب شعبية متزايدة تدريجى عند الجمهور المعاصر. [3] [34] و جعلت المواضيع الوجودية فى ملحمة جيلجاميش ' جذابة بشكل خاص للمؤلفين الألمان فى السنين اللى تلت الحرب. [34] ففى روايته الوجودية " Die Stadt hinter dem Strom سنة 1947، تناول جيلجاميش دى المواضيع. قام الروائى الألمانى هيرمان كاساك بتكييف عناصر من الملحمة ليُحوّلها لاستعارةٍ لآثار الدمار اللى خلفته الحرب العالمية التانيه فى المانيا ، [34] مُصوّر مدينة هامبورج المُدمّرة وكأنها تُشبه العالم السفلى المُخيف اللى رآه إنكيدو فى حلمه. [34] و فى تحفة هانز هينى يان ، " نهر بلا شطوط " (1949-1950)، يتمحور الجزء الوسطانى من الثلاثية حول مُلحّنى تُحاكى علاقته المثلية اللى دامت عشرين سنه مع صديقٍ له علاقة جيلجاميش مع إنكيدو، [34] وبتبقا تحفته الفنية فى النهاية سيمفونيةً عن جيلجاميش. [34]
مسرحية "رحلة جيلجاميش" الإذاعية، اللى ألفها دوغلاس جيفرى بريدسون سنة 1953، ساهمت فى نشر الملحمة فى بريطانيا. [34] و فى الولايات المتحدة ، أشاد تشارلز أولسون بالملحمة فى قصايده ومقالاته. [34] كما اعتقد جريجورى كورسو أنها تحوى فضائل قديمة قادرة على معالجة ما اعتبره انحطاط أخلاقى جديد. [34] أما رواية Gilgamesch اللى صدرت سنة 1966، فهى رواية ما بعد مجازية. بقت ملحمة جيلجاميش، من تأليف غيدو باخمان، من كلاسيكيات الأدب الألمانى "المثلى " [34] ، و أرست اتجاه أدبى عالمى استمر لعقود، يتمثل فى تصوير جيلجاميش و إنكيدو كعاشقين مثليين. [34] و لاقى الاتجاه ده رواج كبير لدرجة أن ملحمة جيلجاميش نفسها أُدرجت فى مختارات كولومبيا للأدب المثلي (1998) باعتبارها عمل مبكر رئيسى فى النوع ده الأدبى. [34] فى سبعينات وتمانينات القرن العشرين، حللت الناقدات الأدبيات النسويات ملحمة جيلجاميش باعتبارها دليل على الانتقال من النظام الأمومى الأصلى للبشرية جمعاء لالنظام الأبوى الحديث. [34] ومع توسع الحركة الخضراء فى اوروبا، ابتدت قصة جيلجاميش تُنظر ليها من منظور بيئى ، [34] حيث بيترمز موت إنكيدو لانفصال الإنسان عن الطبيعة. [34]
شوف كمان
[تعديل]- أترا-هاسيس
- زيوسودرا
- إينوما إليش
- ملحمة جيلجاميش
ملحوظات
[تعديل]مراجع
[تعديل]- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 Black & Green 1992.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 Fontenrose 1980.
- 1 2 3 4 Ziolkowski 2012.
- ↑ George 2010.
- ↑ Hayes، J. L. A Manual of Sumerian Grammar and Texts (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-21 – عبر Enenuru.
- 1 2 3 4 Halloran، J. Sum. Lexicon.
- ↑ The name translates roughly as "The Ancestor is a Young-man",[5] from Bil.ga "Ancestor", Elder[6]: 33 and Mes/Mesh3 "Young-Man".[6]: 174 شوف كمان The Electronic Pennsylvania Sumerian Dictionary. University of Pennsylvania. مؤرشف من الأصل في 2018-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-07..
- 1 2 George 2003b.
- ↑ Hayes، J. L. A Manual of Sumerian Grammar and Texts (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-21 – عبر Enenuru.
- ↑ The name translates roughly as "The Ancestor is a Young-man",[9] from Bil.ga "Ancestor", Elder[6]: 33 and Mes/Mesh3 "Young-Man".[6]: 174 شوف كمان The Electronic Pennsylvania Sumerian Dictionary. University of Pennsylvania. مؤرشف من الأصل في 2018-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-07..
- ↑ "Gilgamesh, Enkidu and the nether world: translation". etcsl. Oxford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-18.
- ↑ Emmerich، Karen (2016). ""A message from the antediluvian age": The Modern Construction of the Ancient "Epic of Gilgamesh"". Comparative Literature. [Duke University Press, University of Oregon]. ج. 68 ع. 3: 251–273. DOI:10.1215/00104124-3631557. ISSN:0010-4124. JSTOR:44211304. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-02.
- ↑ Hall، H. R.؛ Woolley، Leonard؛ Legrain، Leon (1900). Ur excavations. Trustees of the Two Museums by the aid of a grant from the Carnegie Corporation of New York. ص. 312.
- 1 2 Image of a Mesanepada seal in: Legrain، Léon (1936). Ur Excavations (PDF). The Trustees of the Two Museums by the Aid of a Grant from the Carnegie Corporation of New York. ج. III. Archaic Seal-Impressions. ص. 44 seal 518 for description, Plate 30, seal 518 for image.
- 1 2 3 Dalley 1989.
- 1 2 3 4 Kramer 1963.
- 1 2 3 Powell 2012.
- ↑ Marchesi 2004.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 Mark 2018.
- ↑ Kramer 1963، صفحة 46.
- ↑ "Gilgamesh tomb believed found". BBC News. 29 أبريل 2003. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-12.
- ↑ Sandars، N.K. (1972). "Introduction". The Epic of Gilgamesh. Penguin.
- ↑ The Norton Anthology of World Literature (ط. 3rd). W. W. Norton & Company. ج. A. 2012.
- 1 2 3 4 5 6 7 Kramer 1961.
- 1 2 Wolkstein & Kramer 1983.
- 1 2 3 4 Tigay 2002.
- 1 2 3 George 2003a.
- ↑ Black & Green 1992. p. 109.
- ↑ Black & Green 1992. p. 90.
- ↑ Powell 2012. p. 342.
- ↑ Powell 2012. pp. 341–343.
- ↑ Rybka 2011.
- 1 2 Pryke 2017.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 Ziolkowski 2011.


