انتقل إلى المحتوى

تعديل بروتيستانتى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
تعديل بروتيستانتى
 

بروتيستانتيه   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
مختلف عن حراك اصلاحى  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
جنب من الكنيسه الكالفينيه ، وبروتيستانتيه ، الكنيسه اللوثريه   تعديل قيمة خاصية جنب من الجوانب (P1269) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
ايراد

التعديل الپروتيستانتى. Protestant Reformation. كانت من اهم حركات التعديل الاوروپيه المسيحيه و ثبتت الپروتستانتية كفرع من فروع للمسيحيه المعاصره. التعديل الپروتيستانتى ابتدا سنة 1517 لما مارتن لوثر نشر 95 رسايل علميه و خلص سنة 1648 مع معاهدة وستفاليا Westphalia اللى انهت سنين من الحروب الدينيه الاوروپيه.[1] التعديل البروتيستانتى ابتدا كمحاوله علشان اصلاح الكنيسة الكاثوليكية يوم 31 اكتوبر 1517 فى ڤيتنبرج Wittenberg فى ولاية ساكسونيا اما مارتن لوثر نشر رسالته اللى شرحها ف 95 بند. نتيجة التعديل البروتيستانتى ظهر مذهب مسيحى جديد خرج عن الكاثوليكية و هو البروتيستانتيه

حركة التعديل ، المعروفة كمان بالتعديل البروتستانتى أو التعديل الاوروبى ، [2] كانت حركة لاهوتية كبرى فى المسيحية الغربية فى اوروبا خلال القرن الستاشر، شكلت تحدى دينى وسياسى للبابوية وسلطة التسلسل الهرمى للكنيسة الكاثوليكية . ومع اقتراب نهاية عصر النهضة ، اتمثل التعديل بداية البروتستانتية . وبيعتبر واحد من الأحداث اللى اتمثلت نهاية العصور الوسطانيه و بداية العصر الحديث المبكر فى اوروبا. [3]

التعديل الدينى يُؤرَّخ فى العاده بنشر مارتن لوثر لخمس وتسعين رسالة سنة 1517، اللى وصلت لظهور المذهب اللوثرى . وقبل مارتن لوثر وغيره من المصلحين البروتستانت ، كان فيه حركات تعديلية سابقة جوه المسيحية الغربية. تاريخ نهاية عصر التعديل الدينى محل خلاف بين الباحثين المعاصرين. بشكل عام، جادل المصلحون بأن التبرير يستند للإيمان بيسوع المسيح وحده مش لالإيمان و الأعمال الخيرية الناشئة، زى ما هو الحال فى الرؤية الكاثوليكية :[4] 23 فى المذاهب اللوثرية و الأنجليكانية والتعديلية، كانت الأعمال الصالحة ثمار للإيمان الحى و جزء من عملية التقديس اللى تختلف عن التبرير.[5][6] كما أدخلت البروتستانتية علم جديد للكنيسة . النقاط العامة للاتفاق اللاهوتى بين مختلف الجماعات البروتستانتية مؤخر اتلخصت فى المبادئ التلاته الأساسية ، رغم اختلاف الطوايف البروتستانتية المختلفة حول عقائد زى طبيعة الحضور الحقيقى للمسيح فى القربان المقدس ، حيث يقبل اللوثريون حضور جسدى، فى الوقت نفسه يقبل التعديليون حضور روحى.[7][8]

انتشار مطبعة جوتنبرج أتاح وسيلةً لنشر المواد الدينية بسرعة باللغات العامية. تنوعت الحركة اللى ابتدت فى ساكسونيا بألمانيا، وطوّر مُصلحون تانيين مجاورون، زى السويسرى هولدريخ زوينجلى والفرنساوى جون كالفن، التقاليد التعديلية القارية . فى إطار التعديل، قاد توماس كرانمر وجون نوكس حركة التعديل فى انجلترا واسكتلندا على التوالي،و ده اتسبب فى ظهور الأنجليكانية والمشيخية.[9][10][11] و شافت الفتره دى كمان ظهور طوايف غير كاثوليكية ذات لاهوت وسياسات مختلفة تمام عن التعديليين الرئيسيين (اللوثريين، و التعديليين، و الأنجليكان): ما بيتسما بالتعديليين الراديكاليين ، زى مختلف طوايف تجديد العماد ، اللى سعوا لالعودة لممارسات المسيحية المبكرة.[12][13] [14] شملت حركة التعديل المضاد رد الكنيسة الكاثوليكية على التعديل البروتستانتي، حيث أوضح مجمع ترينت المواقف الكاثوليكية الغامضة أو المتنازع عليها، و التجاوزات اللى كانت موضع نقد من قبل المصلحين.[15] و شافت الحروب الدينية الاوروبية اللى بعد كده مقتل ما بين سبعة وسبعة عشر مليون شخص.

مصطلحات

[تعديل]
A stone wall with the sculptures of four bearded men
النصب التذكارى الدولى للتعديل ، و هو تمثالاتعمل فى جنيف سنة 1909 يصور ويليام فاريل ، وجون كالفن ، وثيودور بيزا ، وجون نوكس ، 4 من قادة التقاليد التعديلية للبروتستانتية

فى سياق القرن الستاشر، المصطلح بشكل أساسى يشمل 4 حركات رئيسية: اللوثرية ، والكالفينية ، و التعديل الراديكالى ، و التعديل الكاثوليكى أو التعديل المضاد . من أواخر 20th century ، يستخدم المؤرخين فى الغالب صيغة الجمع للتأكيد على أن التعديل ماكانش ظاهرة تاريخية موحدة ومتماسكة، لكن كان نتيجة لحركات متوازية. [16]

اللاهوتى الأنجليكانى أليستر ماكغراث يشرح مصطلح "التعديل" بأنه "فئة تفسيرية - طريقة لرسم خريطة لجزء من التاريخ تم فيه تطوير واستكشاف وتطبيق أفكار ومواقف وقيم معينة". انتقد المؤرخ جون بوسّى مصطلح التعديل [17] لأنه "يوحيّ غلط بأن الدين السيئ يفسح المجال للدين الجيد"، و كمان لأنه "ما ينطبقش كتير على السلوك الاجتماعى الفعلي، ولا يُراعى الفكر أو الشعور أو الثقافة". [18] لاحظ باحث فرنساوى أنه "مافيش مصطلح من مصطلحات التعديل لا جدال فيه"، و أن "دراسات التعديل كشفت أن "البروتستانت" و"الكاثوليك" لم يكونو متجانسين زى ما كان يُعتقد قبل كده ".[19]

المصطلحات المحددة بتشمل :

  • مصطلح "التعديل البروتستانتي" يستثنى حركات التعديل الكاثوليكية فى عصر النهضة و بداية العصر الحديث .
  • مصطلح " التعديل الكنسى " له معنى أضيق، علشان يشير بس لالتيار الرئيسى للبروتستانتية ، و بالتحديد اللوثرية و الأنجليكانية والكالفينية، فى مقابل أفكار اكتر راديكالية زى أفكار المعمدانيين . [20] [12][13]
  • المؤرخ ماسيمو فيربو يميز بين "التعديل الكاثوليكي" و" التعديل المضاد ". ويرى أن التعديل الكاثوليكى "كان يتمحور حول رعاية النفوس...، و إقامة الأساقفة، وتجديد الاكليروس، مع الأدوار الخيرية والتعليمية للرهبانيات الجديدة"، فى الوقت نفسه كان التعديل المضاد "يقوم على الدفاع عن العقيدة الصحيحة، وقمع المعارضة، و إعادة تأكيد السلطة الكنسية". [21]
  • بعض المؤرخين كمان أشارو لاستمرار " التعديل الإراسمى ". [note 1]

جوانب كتيرة من التعديل الديني، زى التغييرات فى الفنون والمزيكا والطقوس و المجتمعات، بتتعرض بشكل متكرر فى الدراسات المتخصصة. [23]

المؤرخ بيتر مارشال يؤكد أن "الدعوة للتعديل جوه المسيحية قديمة قدم الدين نفسه، و فى كل عصر كان فيه محاولات ملحة لتحقيقه". استخدم شارلمان "خطاب التعديل". [25] ومن الأمثلة على ذلك فى العصور الوسطانيه التعديل الكلونى فى 10th–11th centuries ، والتعديل الجريجورى فى القرن الحداشر، [26] والاتنين سعى للحد من نفوذ العلمانيين على شؤون الكنيسة. [27] [28] ولما طالب مؤلفو العصور الوسطانيه بتعديل الكنيسة، تبنوا فى الغالب نهج محافظ ومثالى، معبرين عن إعجابهم بـ"العصر الذهبي" أو "العصر الرسولي" السابق لما الكنيسة، كما اتقال، كانت كاملة و خالية من التجاوزات. [16]

عند النظر للتعديل كفترة زمنية تاريخية، على طول كان تاريخ بدايته ونهايته موضع نقاش. [26] التاريخ الاكتر انتشار لبداية التعديل هو 31 اكتوبر 1517، و هو اليوم اللى اتقال أن اللاهوتى الألمانى مارتن لوثر (تو سنة 1546) قد علّق فيه نسخة من ورقته البحثية حول صكوك الغفران وسلطة البابا، والمعروفة باسم "الخمس والتسعون رسالة"، على باب كنيسة القلعة فى فيتنبرغ فى ساكسونيا الانتخابية . [31] [23] فى الغالب يقترح المؤرخين الكالفينيون أن التعديل الدينى ابتدا لما وعظ الكاهن السويسرى هولدريخ زوينجلى (تو سنة 1531) لأول مرة ضد التجاوزات فى الكنيسة سنة 1516. [23] أما تاريخ انتهاء التعديل فهو محل كلام اكبر: فاعتباره صراع سياسى/عسكرى، 25 سبتمبر 1555 (لما اتقبلت معاهدة أوغسبورغ )، و23 مايو 1618 و24 اكتوبر 1648 (لما ابتدت وانتهت حرب الثلاثين سنه ، على التوالى) هيا اكتر التواريخ انتشار لانتهاء التعديل. على طول قُدِّم التعديل كواحد من أهم أحداث العصر الحديث المبكر، أو لحد اعتُبر الحدث اللى فصل العصر الحديث عن العصور الوسطانيه . [23]

مصطلح "بروتستانتي" ، اللى كان فى البداية ذا طابع سياسى بحت، كسب بعدين معنى أوسع، ليشير لأى عضو فى أى كنيسة غربية تتبنى مبادئ التعديل الرئيسية (أو المبادئ المناهضة للكاثوليكية ).[32] و كان ستة أمراء من الامبراطوريه الرومانيه المقدسة و حكام 14 مدينة إمبراطورية حرة ، ممن أصدروا احتجاج (أو معارضة) ضد مرسوم مجلس شباير (1529) ، أول من أُطلق عليهم لقب "بروتستانتيين".[32] و ألغى ده المرسوم التنازلات اللى قُدمت للوثريين بموافقة الامبراطور الرومانى المقدس شارل الخامس قبل 3 سنين .

خلفية

[تعديل]

الكوارث

[تعديل]
قداس جنائزى مع كاهن، وجوقة، وحاملين أو معزين، ومتسول يتلقى الصدقات ( حوالى 1460–1480 )

اوروبا شافت فترة من الكوارث المروعة من أوائل القرن الاربعتاشر . وصلت ذروتها فى وباء مدمرة اتعرفت باسم الموت الأسود ، اللى أودت بحياة نحو ثلث سكان اوروبا. [33] فى حوالى سنة 1500، كان عدد سكان اوروبا يتراوح بين 60–85 million انسان ، أى ما مايزيدش عن 75 percent من الحد الأقصى ال ديموجرافى فى نص القرن الاربعتاشر. [16] و علشان نقص الأيدى العاملة، ابتدا ملاك الأراضى بتقييد حقوق مستأجريهم،و ده اتسبب فى ثورات ريفية خلصت ساعات كتير بتسوية. [16]

الخوف الدائم من الموت المفاجئ انعكس فى الزخارف الفنية الشائعة، زى رمزية danse macabre (رقصة الموت). الخوف كمان ساهم فى زيادة شعبية قداسات الموتى . [33] و دلّت دى الطقوس، اللى كانت موجودة بالفعل بين المسيحيين الأوائل ، على انتشار الاعتقاد بالمطهر - و هو حالة انتقالية للأرواح تحتاج لالتطهير قبل دخول الجنة . [27] زى ما كان الخوف من الممارسات السحرية الخبيثة بيزيد، واشتدت حملات مطاردة الساحرات . [34]

A mural depicting a cardinal, a bishop, a monk and a peasant dancing with skeletons
تفاصيل danse macabre (1490) من قبل يوحنا الكاستافى فى كنيسة الثالوث المقدس ، هراستوفلى ، سلوفينيا

فى أواخر القرن الخمستاشر ، انتشر مرض الزهرى ، و هو عدوى تنتقل جنسى، فى كل اماكن اوروبا لأول مرة. الزهرى كان يُشوّه مظهر ضحاياه بتقرحات وجروح قبل ما يودى بحياتهم. وبالتزامن مع الغزو الفرنساوى لايطاليا ، ساهم الزهرى فى نجاح الواعظ الكاريزمى جيرولامو سافونارولا (تو سنة 1498) اللى دعا لتجديد أخلاقى فى فلورنسا . أُلقى القبض عليه و أُعدم بتهمة الهرطقة ، لكن تأملاته فضلت تُقرأ بصوره كبيره. [35]

المسيحية فى أواخر العصور الوسطانيه

[تعديل]
A baby with a halo around his head lying on hay with a kneeling woman and man on his both sides
لوحة الميلاد (1445) للفنان فيليبو ليبى . عند رسم مشاهد الميلاد ، ركز فناين عصر النهضة بشكل أساسى على تصوير الحب الأمومى بدل تقديم تفسير تجريدى للتجسد كما فعل فناين العصر الرومانسكى والقوطى . [27]

المجتمع العلمانى

[تعديل]

المؤرخ جون بوسّى ( زى ما لخصه إيمون دافى [36] ) أكد أن "المسيحية فى العصور الوسطانيه كانت معنية بشكل أساسى بإرساء السلام و الحفاظ عليه فى عالم يسوالعنف ده ."المسيحية" فى اوروبا فى العصور الوسطانيه ما كانتش تشير لأيديولوجية أو مؤسسة، لكن لجماعة من المؤمنين كان مثالهم الدينى - اللى كانو يطمحون ليه باستمرار و إن نادر ما تحقق - هو السلام والمحبة المتبادلة." [38] [39]

الكنيسة الكاثوليكية علّمت أن دخول الجنة يتطلب الموت فى state of grace . [27] وعن زى المسيح عن يوم القيامة ، أكدت الكنيسة على قيام المؤمنين المعمدين بأعمال الخير ، زى إطعام الجائع وزيارة المريض، كشرط أساسى للخلاص. [27]

كان القرويين و سكان المدن من عامة الناس أعضاء ساعات كتير فى أخويات دينية ( زى أخوية غونفالونى العليا )، [40][41] [44] أو نقابات دينية للدعم المتبادل مرتبطة ب واحد من القديسين، أو أخويات دينية ( زى الرهبنة التالتة للقديس فرنسيس ). كان المؤمنون يؤدون الحج لأضرحة القديسين، [16] لكن زيادة عدد القديسين أضعف مكانتهم. [46] [47] و كان فيه وعى قوى بالكتاب المقدس اللى مش لاهوتي، [51] و بالخصوص بالأناجيل والمزامير.

الحركات الدينية الجديدة شجعت على تعميق مشاركة العلمانيين فى الممارسات الدينية. لم تشجع جماعات الإخوة فى الحياة المشتركة الإخوة العلمانيين على أن يصبحوا كهنة [52] ، و كتير حطت منازلهم تحت حماية السلطات الحضرية. [35] وارتبطت دى الجماعات ارتباط وثيق بحركة devotio moderna ، هيا طريقة جديدة للروحانية الكاثوليكية مع تركيز خاص على تعليم العلمانيين. [53] هاجم واحد من قادة الحركة، النيديرلاندى فيسل غانسفورت (تو سنة 1489)، إساءة استخدام صكوك الغفران. [35]

مبانى الكنائس كانت مزينة بزخارف غنية من اللوحات والمنحوتات والشبابيك الزجاجية الملونة . وبينما ميّز الفن الرومانسكى والقوطى بوضوح بين ما هو خارق للطبيعة وما هو بشري، صوّر فناين عصر النهضة الله والقديسين بطريقة اكتر إنسانية. [27] و كتبت المؤرخة كارولين ووكر بينوم عن "نوع من المادية الدينية" فى الفتره دى : "اقتناع محموم بأن الإلهى يميل للتجسد فى المادة".[54]

مصادر السلطة

[تعديل]

مصادر السلطة الدينية شملت الكتاب المقدس وتفاسيره المعتمدة، والتقاليد الرسولية ، و قرارات المجامع المسكونية، واللاهوت المدرسى ، والسلطة البابوية. اعتبر الكاثوليك الفولغاتا الترجمة اللاتينية الأصلية للكتاب المقدس. استخدم المفسرين شوية مناهج تفسيرية لحل التناقضات فى الكتاب المقدس. [56] أكدت التقاليد الرسولية صحة الممارسات الدينية ذات الأسس الكتابية اللى مش واضحة أو اللى تتطلب استنتاج ، زى معمودية الأطفال .:[57] 22، 23، 28 كانت قرارات المجامع المسكونية ملزمة لجميع الكاثوليك. اتلخصت العناصر الأساسية للمسيحية السائدة لأول مرة فى قانون الإيمان النيقاوى عام 325. احتوى نصه الغربى على إضافة أحادية الجانب ساهمت فى الانشقاق بين الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية . [27] تضمن قانون الإيمان عقيدة الثالوث ، أى إله واحد يوحد 3 أقانيم متساوية: الآب والابن والروح القدس . [35] [27] أقرت سلطات الكنيسة بأن الفرد قد يتلقى، فى حالات استثنائية ، وحى مباشر من الله، لكن أكدت أن الوحى الحقيقى مش ممكن يتحدى المبادئ الدينية التقليدية. [59] [27] كان الوعظ جزء مهم من مسؤوليات الأساقفة والكهنة. [60]

الاكليروس

[تعديل]

المسيحية الغربية أظهرت وحدةً لافتة. كان ده بسبب علشان تعديل الجريجورى اللى رسّخ سيادة البابا على الكنيسة الكاثوليكية ، و حقق الفصل القانونى بين الاكليروس الكاثوليك والعلمانيين . [35] [63] و تعززت عزوبية الاكليروس بحظر زواجهم ؛ واتمنحت المحاكم الكنسية اختصاص حصرى على الاكليروس، كمان على قضايا الجواز. [27] الأساقفة يرسمو الكهنة حسب مبدأ الخلافة الرسولية - و هو ادعاءٌ بانتقال سلطة التكريس بشكلى متواصل من رسل المسيح عبر أجيال الأساقفة. [27] و يمتلك الأساقفة ورؤساء الأديرة ورئيساتها وغيرهم من الاكليروس ثرواتٍ طائلة. [34] كما شغل بعض القادة الكنسيين مناصب أمراء علمانيين محليين، زى الأمراء الأساقفة فى مملكة المانيا ومقاطعة دورهام الإنجليزية، ورؤساء فرسان التيوتون فى Ordensstaat البلطيقية. ممكن يكون بعض الاكليروس التانيين أوصياء على العرش أو أصحاب النفوذ الحقيقى وراه . [65] [16] كان يُتوقع من المؤمنين دفع العشر (عُشر دخلهم) للكنيسة. [35] ماكانش التعدد الكنسى - أى شغل اكتر من منصب كنسى (أو منصب رعوى ) - أمر غير مألوف. ده وصل لعدم الإقامة، و فى الغالب كان نواب الكهنة الغائبين اصحاب تعليم متدنى و أجور زهيدة. [27]

هيئة الاكليروس تألفت من فئتين رئيسيتين: الاكليروس النظاميون و الاكليروس العلمانيون . عاش الاكليروس النظاميون حسب قواعد الرهبنة ضمن إطار نظام دينى ؛ [27] و كان الاكليروس العلمانيون مسؤولين عن الرعاية الرعوية. كانت الكنيسة منظمة هرمية. بينتخب البابا من قبل كبار الاكليروس، الكرادلة ، ويساعده الكادر المتخصص فى الكوريا الرومانية . نُظِّم الاكليروس العلمانيون فى وحدات إقليمية معروفه بالأبرشيات ، يحكم كل منها أسقف أو رئيس أساقفة . [67] قُسِّمت كل أبرشية لرعايا يرأسها كهنة الرعية اللى كانو بيقدمون معظم الأسرار المقدسة للمؤمنين. [35] كانت دى طقوس مقدسة يُعتقد أنها تنقل النعمة الإلهية لالبشرية. أعلن مجمع فلورنسا أن المعمودية ، والتثبيت ، والجواز ، ومسحة العيانين ، والتوبة ، والقربان المقدس ، والرسامة الكهنوتية هيا الأسرار السبعة للكنيسة الكاثوليكية . [16] ما كانتش الستات يُرسمن كاهنات، لكن كان بإمكانهن العيش كراهبات فى الأديرة بعد أداء النذور الرهبانية التلاته المتمثلة فى الفقر والعفة والطاعة . [27]

البابوية

[تعديل]
A pope and about a dozen bishops sitting in a large room.
اجتماع الكرادلة و الأساقفة واللاهوتيين مع بابا مضاد يوحنا التالت والعشرين ( r. 1410–1415 ) فى مجمع كونستانس (من كتاب "تاريخ مجمع كونستانس" بقلم أولريش من ريشنتال )

سلطة البابوية استندت لنظام اتصالات وبيروقراطية مُحكم التنظيم. [68] ادّعى الباباوات سلطة الحلّ والربط اللى اتقال إن المسيح منحها لبطرس الرسول (توفى حوالى 66)، وقدّموا صكوك الغفران - تخفيف العقوبة فى الدنيا ( التوبة ) و فى المطهر - للخطاة التائبين والمغفور لهم، اللى بيقدمون الصدقات أو يُؤدون الحج. [27] كما منح الباباوات تراخيص للمؤسسات أو الأفراد، مُعفين إياهم من بعض أحكام القانون الكنسى . [note 2] [27] من سنة 1309 لسنة 1417، شافت البابوية اضطراباتٍ كتيرة: فقد وصلت خلافات انتخابية مختلفة لالانشقاق الغربى (1378-1417)،و ده أسفر فى النهاية عن 3 باباوات متنافسين. فى مجمع كونستانس ، استقال واحد من الباباوات الثلاثة، و اتعزل منافساه، و تولى مارتن الخامس المنتخب جديد الحكم r. تم الاعتراف ببابا r. ) كبابا شرعى فى كل اماكن اوروبا الكاثوليكية. [68] و كانت السلطة النسبية للباباوات والمجامع المسكونية موضع تنافس.

باباوات عصر النهضة كانو حكام علمانيين كمان : بصفتهم أمراء الدولة البابوية فى ايطاليا، دخل الباباوات بعمق فى صراعات السلطة فى شبه الجزيرة، وتنافست العائلات النبيلة الإيطالية على الانتخابات. تسبب دول الباباوات ساعات كتير فى فضائح: البابا ألكسندر السادس ( r. 1492-1503 ) عيّن قرايبه ، ومن بينهم أبناؤه اللى مش شرعيين ، فى مناصب رفيعة؛ البابا يوليوس التانى ( r. 1503-1513 ) حمل السلاح لاستعادة الأراضى البابوية المفقودة خلال عهد أسلافه، [35]و ده اتسبب فى ظهور التريقه السرية يوليوس المستبعد من الجنة .

فى بدايات عصر الاستكشاف ، نجح عدد من الباباوات ( نيكولاس الخامس ، سيكستوس الرابع ، Alexander VI ) فى الفصل فى النزاعات الإقليمية بين اسبانيا وپورتوجال بره اوروبا، وبالخصوص بالمرسوم البابوى " إنتر كايترا" (1493) اللى رسم خط عبر امريكا الجنوبية لفصل مناطق التجارة والاستعمار بينهم. [70] [35] ساهمت الغزوات الإسبانية والبرتغالية وشبكات التجارة المتنامية فى الانتشار العالمى للكاثوليكية. [72] [73]

الباباوات كانو رعاة سخيين للفنون و العمارة. يوليوس التانى أمر بهدم كاتدرائية القديس بطرس المدمرة اللى تعود للقرن الرابع تمهيداً لبناء كاتدرائية جديدة على طراز عصر النهضة ،و ده اتسبب فى مشكلة مالية. [34]

تعديلات مؤسسية جزئية و فاشلة

[تعديل]

ضرورة تعديل الكنيسة in capite et membris كان مصطلح "فى الرأس و الأطراف" موضوع نقاش متكرر فى المجامع المسكونية من أواخر 13th century . بس، فضّل كتير من أصحاب المصلحة الرئيسيين - الباباوات و الأساقفة ورؤساء الأديرة والملوك - status quo لأنهم لم يرغبوا فى فقدان الامتيازات أو الإيرادات. [16] و أثبت نظام الإعفاءات البابوية أنه عقبة مستمرة قدام تنفيذ كل محاولة تعديلية مُجددة، كان الكرسى الرسولى يمنح الامتيازات أو الحصانات بشكل منتظم. [27] انتشرت جوه صفوف رجال الدين النظاميين ما بيتسما بـ" جماعات الالتزام الصارم". كانت دى جماعات رهبانية رجعت لالتفسير الحرفى لقواعد نظامها. [75] حاول الأساقفة التعديليون تأديب رجال الدين بزيارات قانونية دورية، لكن محاولاتهم فشلت فى الغالب بسبب مقاومة المؤسسات المستقلة، زى مجالس الكاتدرائيات . كما ماقدروش من ممارسة سلطتهم على رجال الدين اللى مش مقيمين اللى نالوا مناصبهم من البابوية. [16] عشية التعديل، كان مجمع لاتران الخامس آخر فرصة سانحة لإحداث تعديل شامل من أعلى الهرم، لكنه انحل سنة 1517 دون اتخاذ قرارات بخصوص القضايا اللى ستبرز قريب . [35]

الإنسانية

[تعديل]

ظهرت حركة فكرية جديدة معروفه باسم الإنسانية فى أواخر العصور الوسطانيه . كان شعار الإنسانيين " ad fontes! أظهر شعار "العودة لالمصادر!" حماسهم للنصوص الكلاسيكية والنقد النصى . [70] أدى صعود الامبراطورية العثمانية لهجرة جماعية للعلما البيزنطيين لاوروبا الغربية، وجلب كتير منهم مخطوطات ما كانتش معروفة قبل كده للدراسات الغربية. ده وصل لإعادة اكتشاف الفيلسوف اليونانى القديم أفلاطون ( 347/348 BC ). شكلت أفكار أفلاطون حول حقيقة مطلقة تتجاوز الواقع المرئى تحدى جدى للتعريفات الشديده لعلما اللاهوت المدرسى. شكك النقد النصى فى مصداقية بعض النصوص الأساسية للامتياز البابوي: فقد أثبت العالم الإنسانى لورينزو فالا (1407-1457) بشكل مقنع أن واحده من الوثائق الأساسية للسلطة البابوية، هيا وثيقة هبة قسطنطين المزعومة من القرن الرابع، كانت مزورة من العصور الوسطانيه .[76][77]

A middle-aged man with a book in his hands wearing a fur coat and a fur hat
صورة إيراسموس من روتردام بريشة هانز هولباين الأصغر (تو سنة 1543)

مع انتشار صناعة الورق من الخرق وماكينة الطباعة ذات الحروف المتحركة فى اوروبا، بقا بالإمكان شراء الكتب بأسعار معقولة من 15th century . [79] و كان الطلب على الأدب الدينى مرتفع بشكل خاص. [35] نشر المخترع الألمانى يوهانس جوتنبرج (تو سنة 1468) أول نسخة مطبوعة من الفولغاتا فى مجلدين فى أوائل خمسينات القرن الخمستاشر . [34] اتنشرت ترجمات للكتاب المقدس باللغات الألمانية العليا والدنيا، و الإيطالية، والنيديرلاندية، و الإسبانية، والتشيكية، والكتالونية بين 1466 و1492؛ و فى فرنسا، لاقت النسخ الفرنسية المختصرة للكتاب المقدس رواج . [35] و كان بإمكان عامة الناس اللى يقرؤون الكتاب المقدس مناقشة خطب قساوستهم، زى ما حصل بالفعل سنة 1515. [34]

اتعملت ترجمة الفولغاتا على ايد جيروم (تو سنة 420)، وتضمنت نسخة السبعينية من العهد القديم . [27] كشفت الدراسة المنهجية للمخطوطات الكتابية أن جيروم أساء ساعات تفسير مصادر ترجمته. [81] [35] أنجز الإنسانى النيديرلاندى إيراسموس (تو سنة 1536) سلسلة من الطبعات اللاتينية-اليونانية للعهد الجديد . شكّلت دى الترجمات اللاتينية الجديدة تحدى لبعض النصوص الكتابية اللى تُثبت صحة بعض العقائد الكاثوليكية. [84] [35]

المعارضون

[تعديل]
A man wearing a hat depicting two demonic figures is being burned. He is surrounded by armed people.
حرق يان هوس فى كونستانس (من كتاب "وقائع مجلس كونستانس" بقلم أولريش من ريشنتال )

بعد زوال الأريوسية - هيا عقيدة مسيحية أُدينت كهرطقة فى المجامع المسكونية - فى أواخر 7th century ، لم تعتبر الخلافات الكبرى تُهدد الوحدة اللاهوتية للكنيسة الغربية. قدر المتحمسون دينى تنظيم أتباعهم فى جماعات غير ملتزمة، لكن تفرقت بعد وفاة مؤسسها. [86] و كان الولدنسيون استثناء بارزاً. فبفضل تنظيمهم الفعال، لم ينجوا بس من وفاة مؤسسهم بيتر والدو (توفى حوالى 1205)، لكن نجو كمان من سلسلة من الحملات الصليبية المناهضة للهرطقة . رفضوا احتكار رجال الدين للخدمة العامة، وسمحوا لجميع أعضاء جماعتهم المدربين، رجال وستاتً، بالوعظ. [27]

الانشقاق الغربىعزز الرغبة العامة فى تعديل الكنيسة. اللاهوتى الأكسفورد جون ويكليف (تو سنة 1384) كان من أشد منتقدين الانشقاق ده . [26] ويكليف هاجم الحج، و تقديس القديسين، وعقيدة الاستحالة الجوهرية. [27] ورأى أن الكنيسة جماعة حصرية لمن اختارهم الله للخلاص، [16] و جادل بأن الدولة تقدر مصادرة هبات رجال الدين الفاسدين. [33] ورفض أتباع ويكليف، المعروفين باسم اللولارديين ، الصور، وعزوبة رجال الدين، وشراء صكوك الغفران من قبل أمراء الحروب الصليبية. سنّ برلمان انجلترا قانون ضد الهراطقة ، لكن جماعات اللولارديين نجت من حملات التطهير. [16] [27]

كان لعلم اللاهوت اللى طرحه ويكليف أثرٌ بالغٌ على الأكاديمى يان هوس (تو سنة 1415) من براج . فقد ألقى خطب شعبيةً ضد ثروة رجال الدين وسلطاتهم الدنيوية،و ده استدعاه لمجمع كونستانس. رغم ان الملك الألمانى سيغيسموند ملك لوكسيمبورج ( r. كان له تأثيرٌ كبيرٌ على ويكليف، إلا أنه كان له تأثيرٌ كبيرٌ على لوكسيمبورج. (1410-1437 ) بعد ما منحه البابا حق المرور الآمن، اتحكم على هوس بالإعدام بتهمة الهرطقة و أُحرق حى فى 6 يوليه 1415. إعدامه اتسبب فى حركة دينية على مستوى بوهيميا ، ودعت البابوية لسلسلة من الحروب الصليبية ضد أتباع هوس. اتعرف الهوسيون المعتدلون، و معظمهم من الأرستقراطيين و الأكاديميين التشيك ، باسم الأوتراكويستيين لأنهم كانو يعتقدون أن القربان المقدس لازم يُقدم sub utraque specie (بنوعيه) لعامة الناس. كان الهوسيون الاكتر تطرف ، اللى يتقال عليهم اسم التابوريين نسبةً لمدينتهم الجديدة تابور ، يمتلكون ممتلكاتهم بشكل جماعى. صدمت نزعتهم الألفية الأوتراكويين اللى قضوا عليهم فى معركة ليبانى سنة 1434. [68] [16] و ذلك الوقت، كانت المجتمعات الكاثوليكية المتبقية فى بوهيميا تتكلم الألمانية بشكل شبه حصرى. مكّن غياب التسلسل الهرمى الكنسى الهوسى الأرستقراطيين التشيكيين والقضاة الحضريين من السيطرة على رجال الدين الهوسيين من سبعينات القرن الخمستاشر . أسس الهوسيون المتطرفون كنيستهم الخاصة المعروفة باسم اتحاد الإخوة البوهيميين . رفضوا فصل رجال الدين عن عامة الناس، و أدانوا كل أشكال العنف و أداء اليمين. [35]

مارشال يكتب أن اللولارديين والهوسيين وعلما اللاهوت المؤيدون للمجمع "يدحضون مجتمعين أى ادعاء بأن الخمول والرضا بالوضع الراهن كانا سمة بارزة للحياة الدينية فى القرن اللى سبق مارتن لوثر". [26] ويشير المؤرخين فى العاده لويكليف وهوس باعتبارهما "رائدَى التعديل". فى الغالب بيتبص لتركيز دول المُصلحين على الكتاب المقدس على أنه مثال مبكر لواحد من المبادئ الأساسية للتعديل، ألا و هو مبدأ sola scriptura («بالكتاب المقدس وحده»)، رغم ان علما اللاهوت المدرسيين البارزين كانو مقتنعين كمان بأن الكتاب المقدس، إذا فُسِّر تفسير معقول ومتوافق مع الكنيسة و آباء الكنيسة ، [87] فيه كل المعرفة اللازمة للخلاص. [90] [53]

البدايات

[تعديل]

حركة التعديل الدينى انطلقت فى البلاد الجرمانية على ايد مارتن لوثر، لكن المؤرخين يشيرون لأن كتير من أفكاره سبقتها أفكار ويكليف و هوس و إيراسموس و زوينجلى و غيرهم، سواء كانو من أتباع المذهب الأرثوذكسى أو من أتباع المذهب المخالف. المؤرخ بيتر مارشال لاحظ أنه "فى العقود الأخيرة، بقا الباحثين اكتر تقبل لفكرة أن التعديل الدينى كان، من نواحى مهمة، استمرار وتكثيف للاتجاهات السائدة فى الكاثوليكية فى أواخر العصور الوسطانيه ، مش مجرد رفض شامل لها".[54]

لوثر و ال95 رسالة

[تعديل]
A round-faced middle-aged man
صورة مارتن لوثر (1529) بريشة لوكاس كراناش الاكبر

البابا ليو العاشر ( r. قرر البابا r. ) استكمال بناء كاتدرائية القديس بطرس الجديدة فى روما، اللى ابتدا بناؤها بالفعل سنة 1506 فى عهد البابا يوليوس التانى . ولأن بيع شهادات الغفران كان وسيلة راسخة لجمع التبرعات البابوية، فقد أعلن عن غفران كامل جديد فى المرسوم البابوى " Sacrosanctis سنة 1515، عازم على تمويل البناء. وبناء على نصيحة المصرفى ياكوب فوغر (تو سنة 1525)، عيّن الأسقف ألبرت من براندنبورج (تو سنة 1545) للإشراف على حملة البيع فى ألمانيا. [92] استخدم الراهب الدومينيكانى يوهان تيتزل (تو سنة 1519)، مفوض صكوك الغفران فى أبرشيتى ماغديبورغ وهالبرشتات من يناير 1517، أساليب تسويقية عدوانية بشكل غير عادى. واتنسب ليه شعار شهير يقول: "بمجرد أن تُقرع العملة فى الصندوق، تنطلق روح من المطهر لالجنة". [33] [26] فريدريك الحكيم ، أمير ساكسونيا الناخب ( r. (1486-1525 ) حظروا الحملة لأن Sacrosanctis أوقف بيع صكوك الغفران السابقة،و ده حرمه من الإيرادات اللى صرفها على مجموعته من الآثار المقدسة . [94] [35]

فظاظة الحملة أثارت صدمةً عند كتير من المؤمنين الجادين، [35] ومن بينهم مارتن لوثر، أستاذ اللاهوت فى جامعة فيتنبرغ فى ساكسونيا. [26] [95] اتولد لوثر فى عيلة من الطبقة المتوسطة، ودخل دير أوغسطينى بعد ما ذكّرته عاصفة رعدية شديدة بخطر الموت المفاجئ والعذاب الأبدي، لكن قلقه بخصوص خطيئته لم يهدأ. [95] أقنعته دراساته لأعمال اللاهوتى الرومانى المتأخر أوغسطينوس أسقف هيبو (تو سنة 430) بأن دول اللى اختارهم الله كشعبه المختار نالو هبة الإيمان بغض النظر عن أعمالهم. [35] و ندد لأول مرة بفكرة التبرير بالجهود البشرية فى كتابه Disputatio contra scholasticam theologiam (مناظرة ضد اللاهوت المدرسى) فى سبتمبر 1517. [70]

فى 31 اكتوبر 1517، وجّه لوثر رسالةً لألبرت من براندنبورج، مُشير لأن رجال الدين اللى يُبشّرون بغفرانات القديس بطرس يُضلّلون المؤمنين، و أرفق بيها أطروحاته الخمس والتسعين . شكّك لوثر فى جدوى الغفرانات للموتى، مُضيف : " If ... بُشّر بالغفرانات حسب لروح البابا ونيّته، لتبدّدت all ... الشكوك بسهولة". [70] أمر رئيس الأساقفة ألبرت اللاهوتيين فى جامعة ماينز بدراسة الوثيقة. كان تيتزل، واللاهوتيان كونراد ويمبينا (تو سنة 1531) ويوهان إيك (تو سنة 1543) أول من ربط بعض أفكار لوثر بالحركة الهوسية. وبسرعه أُحيلت القضية لالكوريا الرومانية للفصل فيها. [70] فضل البابا ليو غير مُبالى، ووصف القضية بأنها "خلاف بين الرهبان". [26] [35]

اللاهوت الجديد

[تعديل]

 

مارتن لوثر عن صراع المسيحى الروحى فى الاقتراب من الله.

ينبغى تشجيع المسيحيين إنهم يجتهدوا بجد فى اتباع المسيح، رأسهم و قائدهم، و لو مرّوا بعقوبات أو آلام أو أخطار شديدة. كده يبقى عندهم ثقة اكبر إنهم هيدخلوا السماء بتحمّل شدائد و ضيقات كتير، بدل ما يعتمدوا على شعور زائف بالأمان و السلام.

Martin Luther, Ninety-five Theses[96]

زى ما المؤرخة ليندال روبر تشير، "سارت حركة التعديل الدينى عبر سلسلة من المناظرات و النقاشات". [97] لوثر عرض آراءه علن فى اجتماع الرهبان الأوغسطينيين الملتزمين فى هايدلبرغ فى 26 ابريل 1518. [70] و فيه شرح " لاهوت الصليب " الخاص به، اللى يدور حول إله محب تجسد فى صورة بشرية ليخلص البشرية الساقطة ، مقارن إياه بما اعتبره "لاهوت المجد" المدرسى اللى احتفى، فى رأيه، بالمعرفة و الأعمال البشرية. [35] من اللى مش مؤكد متى تبلور مفهوم لوثر عن التبرير بالإيمان وحده - و هو عنصر أساسى فى لاهوته. نسبه بعدين ل"تجربة البرج" [99] (1519)، [100] لما أدرك أن الله قادر على إعلان لحد الخطاة أبرار، فى الوقت نفسه كان يفكر فى كلمات بولس الرسول (تو سنة 64 أو 65): " البار بالإيمان يحيا ". [16] [35]

بناء على طلب معارضى لوثر، عيّن البابا ليو الفقيه جيرولامو غينوتشى (تو سنة 1541) واللاهوتى سيلفستر مازولينى (تو سنة 1527) لفحص تعاليم لوثر. [16] جادل مازولينى بأن لوثر قد شكك فى سلطة البابا بمهاجمته صكوك الغفران، فى الوقت نفسه خلص لوثر لأن التعديل الجذرى وحده كفيل بوضع حد لإساءة استخدام صكوك الغفران. [33] لم يحرم البابا ليو لوثر كنسى لأنه لم يرغب فى إغضاب راعيه فريدريك الحكيم. [102] وبدل من كده، عيّن الكاردينال توماس كايتان (تو سنة 1534) لإقناع لوثر بسحب بعض أطروحاته. قابل كايتان بلوثر فى أوغسبورغ فى اكتوبر 1518. [16] يقول المؤرخ بيرندت هام إن ده اللقاء كان "النقطة التاريخية اللى ظهر عندها التناقض بين التعديل البروتستانتى والكاثوليكية لأول مرة"، [103] علشان اعتقد كايتان أن المؤمنين اللى يقبلون آراء لوثر فى التبرير لن يطيعوا بعد كده التوجيهات الدينية. [104] [33]

لوثر أبدى تعاطفه لأول مرة مع يان هوس فى مناظرةٍ اتعملت فى لايبزيج فى يونيه 1519. أُعيد فتح قضيته فى الكوريا الرومانية. وقام كايتان و إيك ومسؤولين بابويون تانيين بصياغة المرسوم البابوى " Exsurge Domine («انهض يا رب»)، اللى اتنشر فى 15 يونيه 1520، أدان أطروحات لوثر ال واحده من و الأربعين، ومنحه مهلة ستين يوم للتراجع عنها. [16] بسرعه تطورت لاهوت لوثر. ففى رسالة لاتينية بعنوان «أسر الكنيسة البابلي» (اكتوبر 1520)، ذكر أن المعمودية و الإفخارستيا بس هما ما ممكن اعتبارهما سرّين مقدسين، و أن الكهنة مش أعضاء فى طبقة مميزة، لكن خدام للمجتمع (ومن هنا جه اسم «الوزراء» من الكلمة اللاتينية اللى تعنى «خادم»). فى بيانه الألمانى «ل النبلاء المسيحيين للأمة الألمانية » (اغسطس 1520)، ربط البابوية بالمسيح الدجال ، ووصف الكرسى الرسولى بأنه «أسوأ بيت دعارة  » فى إشارة للأموال اللى تتدفق لالكوريا الرومانية. [70] [97] كما طعنت فى التبرير الكتابى لعزوبة رجال الدين. [33] عززت دراسة لوثر "فى حرية المسيحي" (نوفمبر 1520) أفكاره حول الحرية الداخلية للمؤمنين مع واجبهم فى رعاية جيرانهم، رغم رفضه للتعليم التقليدى حول الأعمال الصالحة. [70] دى الدراسة مثال نموذجى على حماس لوثر للمفارقات. [106] [35]

المندوب البابوى جيرولامو ألياندرو (تو سنة 1542) أمر بحرق كتب لوثر. [16] رد على ذلك، أحرق لوثر و أتباعه المرسوم البابوى مع نسخة من Corpus Juris Canonici —الوثيقة الأساسية للقانون الكنسى فى العصور الوسطانيه —فى فيتنبرغ. اتنشر المرسوم البابوى اللى يحرم لوثر فى 3 يناير 1521. [33] [97] الامبراطور الرومانى المقدس المنتخب جديد شارل الخامس ( r. أراد فريدريك الحكيم r. ) حظر لوثر فى مجمع فورمس ، لكنه ما قدرش اتخاذ القرار لوحده. [16]

الامبراطوريه الرومانيه المقدسة كانت اتحاد من دول ليها الحكم الذاتى ، و كانت السلطة مُخوّلة للمجمعات الامبراطورية اللى تجتمع فيها طبقات المجتمع الامبراطورى . [26] استخدم فريدريك الحكيم حق النقض ضد الحظر الامبراطورى المفروض على لوثر، واستُدعى لوثر لفورمس للدفاع عن موقفه قدام المجمع فى ابريل 1521. فيه رفض التراجع عن آرائه، مصرح بأن الأدلة المستمدة من الكتاب المقدس وحدها هيا اللى ممكن تُقنعه بأن مؤلفاته فيها أخطاء. [16]

بعد مغادرة لوثر و أنصاره مجلسَ البرلمان، أقرّ من فضل منهم الحظر الامبراطوري، مهددين أنصار لوثر بالسجن ومصادرة ممتلكاتهم. [33] ولإنقاذ حياة لوثر و إخفاء تورطه، دبّر فريدريك اختطافه فى 4 مايو. [16] و خلال فترة أسره اللى دامت عشرة أشهر [33] فى قلعة فريدريك فى فارتبرغ ، ترجم لوثر العهد الجديد للألمانية الفصحى. بيوصف المؤرخ ديارميد ماكولوتش الترجمة بأنها "إنجاز استثنائى شكّل اللغة الألمانية من كده الحين"، مضيف أن "موهبة لوثر كانت فى استحضار المشاعر بعبارات مفاجئة وحاسمة". [35] اتنشرت الترجمة فى معرض لايبزيج للكتاب سنة 1522 مع رسالة لوثر " فى النذور الرهبانية" اللى أرست الأسس اللاهوتية لحل الأديرة. [70] قام لوثر كمان بتأليف ترانيم دينية فى فارتبرغ، واتنشرت لأول مرة فى مجموعات سنة 1524. [35] خلال غياب لوثر، تولى رفاقه، وعلى رأسهم فيليب ميلانكتون (تو سنة 1560) وأندرياس كارلشتات (تو سنة 1541)، قيادة حركة التعديل فى فيتنبرغ. قام ميلانكتون بتوحيد أفكار لوثر فى عمل لاهوتى متماسك بعنوان Loci communes ('الأماكن المشتركة'). [35]

انتشار

[تعديل]
نقوش خشبية من تصميم لوكاس كراناش الاكبر من آلام المسيح والمسيح الدجال ، بتبيين التناقض بين المسيح اللى يرتدى إكليل الشوك ويُسخر منه (على اليسار) ، والبابا المتوج بتاج ويحظى بإعجاب الأساقفة ورؤساء الأديرة (على اليمين).

الطباعة

[تعديل]

روبر بيشوف أن "السبب الأهم لنجاة لوثر من مصير هوس هو التكنولوجيا: وسيلة الطباعة الجديدة". كان لوثر ينشر آراءه فى رسايل قصيرة لكن بليغة، كسبت بشعبية مش متوقعة؛ علشان كان مسؤول عن نحو خُمس كل الأعمال المطبوعة فى المانيا خلال الثلث 1 16th century . [108] [97] كانت المطابع الألمانية منتشرة فى كتير من المراكز الحضرية،و ده حال دون سيطرة السلطات المركزية عليها. [26] التحليلات الإحصائية تشير لوجود ارتباط وثيق بين وجود مطبعة فى مدينة ألمانية و اعتماد التعديل البروتستانتى. [111] [112]

لوثر و كتير من أتباعه اشتغلو مع الفنان لوكاس كراناش الاكبر (تو سنة 1553)، اللى كان ليه حسىّ مرهف فى تجسيد رسالتهم بصرى. رسم كراناش صورةً مثاليةً للوثر، شكّلت نموذج للكتير من الصور الشائعة اللى طُبعت على أغلفة الكتب. [97] ساعدت نقوش كراناش الخشبية، مع شروحات الوعاظ المتجولين، عامة الناس، اللى كان معظمهم أميين، على فهم تعاليم لوثر. [112] كان الباعة المتجولون والتجار شايلين الكتيبات المصورة من مكان لآخر. [113] ابتدا عامة الناس فى مناقشة جوانب مختلفة من الدين فى جلسات خاصة و عامة فى كل اماكن ألمانيا. [70]

الوعاظ

[تعديل]

حركة التعديل كمان انتشرت بأنشطة دعاة متحمسين زى يوهانس أوكولامباديوس (تو سنة 1531) وكونراد كورسنر (تو سنة 1556) فى بازل ، وسيباستيان هوفمايستر (تو سنة 1533) فى شافهاوزن ، وماثيوس زيل (تو سنة 1548) ومارتن بوسر (تو سنة 1551) فى ستراسبورج . [16] و أُطلق عليهم اسم "الإنجيليين" نظر لإصرارهم على التعليم وف الأناجيل (أو Evangelion [47] الوعاظ الإنجيليونأكدوا إن فيه ممارسات كنسية كتير راسخة مافيش ليها أصل واضح فى الكتاب المقدس، لكنهم فى نفس الوقت شايفين إنها ضرورية. كمان كانو بيدّوا القربان المقدس للعلمانيين بنوعيه، [70] و رفضوا احتكار رجال الدين ليه، و ده لاقى صدى عند الناس بسبب العداء الشعبى لرجال الدين فى الوقت ده. [112]

المدن

[تعديل]

المدن الامبراطورية الحرة ذاتية الحكم كانت أول مراكز التعديل الدينى. [47] فى بعض المدن، زى ستراسبورج وأولم ، قضاة المدن أيدو التعديل؛ و فى مدن الرابطة الهانزية، فرضت الطبقات الوسطى الثرية تغييرات فى الحياة الكنسية. [114] المدن الأقرب لأهم المراكز الأيديولوجية للتعديل - فيتنبرغ و بازل - تبنت أفكاره فى الغالب اكتر من غيرها. وده يدل على أهمية شبكات الطلاب، [113] أو الجيران اللى رفضوا الكاثوليكية. [115]

الصراع و السيطرة

[تعديل]

عالم الاجتماع ستيفن بفاف يؤكد أن "التعديل الكنسى والطقسى ماكانش مجرد مسألة دينية... علشان ماكانش من الممكن استيعاب التعديلات اللى طالب بيها الإنجيليون ضمن المؤسسات القائمة، أو العادات السائدة، أو القوانين المعمول بها". ماكانش غريب أن يهاجم أنصارهم رجال الدين ومبانى الكنائس. [70] و كان تحطيم الأيقونات العنيف منتشر. [117] بعد انتصارهم، طرد المصلحون خصومهم الرئيسيين، وحلّوا الأديرة، وضمنوا سيطرة قضاة المدن على تعيين الكهنة، و أسسو مؤسسات مدنية جديدة. [47] فى العاده كانت مجالس المدن الإنجيلية تحظر التسول، لكن أنشأت صندوق مشترك لإغاثة الفقراء عن طريق مصادرة ممتلكات المؤسسات الكنسية المنحلة. استُخدمت الأموال للدعم اليومى للأيتام وكبار السن والعيانين، كمان لتقديم قروض ميسرة للمحتاجين لبدء مشاريعهم الخاصة. كان لوثر مقتنع بأن المتعلمين بس هم من يستطيعون خدمة الله و المجتمع بفعالية. تحت رعايته، اتفتحت مدارس ومكتبات عامة فى كتير من المدن، موفرةً التعليم لعدد اكبر من الأطفال مقارنه بالمدارس الرهبانية ومدارس الكاتدرائيات التقليدية. [33]

المقاومة و القمع

[تعديل]
A golden shrine in a large room
خزانة القديسة أورسولا فى بازيليكا القديسة أورسولا، كولونيا . ساهمت عبادتها الشعبية فى مقاومة سكان المدينة للتبشير الإنجيلى فى كولونيا . [47]

مقاومة التبشير الإنجيلى كانت كبيرة فى فلاندرز ، وراينلاند ، وبافاريا ، والنمسا. [112] فقد كان تبجيل القديسين المحليين قوى فى دى المناطق، وتشير التحليلات الإحصائية لأن المدن اللى كانت فيها أضرحة القديسين المحليين مراكز لطقوس جماعية نابضة بالحياة، كانت أقل عرضة لتبنى التعديل الدينى. [119] [47] وبالمثل، كانت المدن اللى فيها مقر أسقفى أو أديرة اكتر عرضة لمقاومة التبشير الإنجيلى. [120]

أفكار لوثر اترفضت منل معظم ممثلين الجيل السابق من الإنسانيين. صرّح إيراسموس بأن "حماس لوثر الجامح يدفعه للى هو أبعد من الصواب". شبّه جاكوب فان هوغستراتن (تو سنة 1527) لاهوت لوثر للخلاص "وكأن المسيح بياخد لنفسه أقذر عروس ولا يكترث لنظافتها". [16] أُحرقت مؤلفات لوثر فى معظم الدول الاوروبية. [35] أمر الامبراطور شارل بإعدام أول شهداء الإنجيليين، وهما الراهبان الأوغسطينيان يان فان إيسن وهندريك فوس . أُحرقا فى بروكسل فى 1 يوليه 1523. [70] كان شارل مصمم على حماية الكنيسة الكاثوليكية، لكن توسع الأتراك العثمانيين نحو اوروبا الوسطى كان يُعرقل مساعيه ساعات كتير. [121] [112] منعت محاكم التفتيش الإسبانية انتشار الأدب الإنجيلى فى اسبانيا، وقمعت الحركة الروحية Alumbrados (المستنيرون) اللى أولوا اهتمام خاص للإيمان الشخصى. عبّر بعض الأدباء الإيطاليين، زى النبيل الفينيسى غاسبارو كونتارينى (تو سنة 1542) والقس الأوغسطينى بيتر مارتير فيرميجلى (تو سنة 1562)، عن أفكار تُشبه لاهوت الخلاص عند لوثر، لكنهم لم ينفصلوا سريع عن الكاثوليكية. [124] و كانو جزء من جماعة معروفه باسم Spirituali . [70] [16]

الملك الإنجليزى هنرى الثامن ( r. (1509-1547 ) كلف فريق من اللاهوتيين للدفاع عن العقائد الكاثوليكية ضد هجمات لوثر. اتنشرت رسالتهم بعنوان "تأكيد الأسرار السبعة" باسم هنري، ومنحه البابا، امتنان منه، لقب "حامى الإيمان" . [35] [70] فى اسكتلندا، أُحرق باتريك هاميلتون (تو سنة 1528)، أول واعظ إنجيلي، بتهمة الهرطقة. [35] فى فرنسا، صرّح لاهوتيو السوربون بأن لوثر "نشر عقيدةً مُضلّة". كما أدان غيوم بريكونيه (تو سنة 1534)، أسقف مو، لوثر، لكنه استعان برجال دين تعديليين زى جاك لوفيفر ديتابل ( حوالى 1536) وويليام فاريل (تو سنة 1565) لتجديد الحياة الدينية فى أبرشيته. تمتعوا بحماية مارجريت من انجوليم (توفيت سنة 1549)، هيا الأخت المتعلمة كويس للملك الفرنساوى فرانسيس الأول ( r. 1515–1547 ). لم بياخد برلمان باريس أى إجراءات ضدهم إلا بعد أسر فرانسيس فى معركة بافيا سنة 1525،و ده أجبر كتير منهم على النفى. [33]

المراسلات بين لوقا من براج (تو سنة 1528)، زعيم جماعة الإخوة البوهيميين، ولوثر، أوضحت أن لاهوتهم كانو متناقضين، لحد و إن تشابهت آراؤهما حول التبرير. فى بوهيميا والمجر وبولندا ، انتشر لاهوت لوثر فى المجتمعات الألمانية المحلية. الملك لويس ملك بوهيميا والمجر ( r. (1516-1526 ) أمر باضطهاد الوعاظ الإنجيليين رغم ان مراته مارى النمساوية (توفيت سنة 1558) كانت تُؤيد المُصلحين. سيغيسموند الاولانى العجوز ، ملك بولندا ودوق ليتوانيا الاكبر ( r. (1506-1548 ) حظر استيراد الأدبيات الإنجيلية. [70] كريستيان التانى ، اللى حكم اتحاد كالمار فى الدنمارك والسويد والنرويج ( r. (1513-1523 )، كان متعاطف مع التعديل الديني، لكن أساليبه الاستبدادية وصلت لثورات. خلفه عمه فريدريك الأول فى الدنمارك والنرويج ( r. 1523–1533 )، ومن قبل واحد من النبلاء المحليين جوستاف الاولانى فاسا فى السويد ( r. 1523–1560 ). [16]

البدائل

[تعديل]

المتطرفون الساكسون و الفرسان المتمردين

[تعديل]

أندرياس كارلشتات عجّل بتطبيق التعديل الدينى فى فيتنبرغ. ففى يوم عيد الميلاد سنة 1521، أقام القربان المقدس مرتدى ثوب عادى؛ و فى اليوم اللى بعد كده أعلن خطوبته على آنا فون موخاو، هيا فتاة نبيلة من العمر خمسة عشر سنه .[125] و أعلن أن الصور أمثلة على "الخداع الشيطاني" اللى اتسبب فى تدمير الفن الدينى بصوره كبيره. وبدأ المتحمسون بالتوافد لفيتنبرغ. وادعى أنبياء تسفيكاو ، اللى حرضهم الواعظ الراديكالى توماس مونتزر (تو سنة 1525)، أنهم تلقوا وحى من الله. [35] [70] ورفضوا الاستحالة الجوهرية وهاجموا معمودية الأطفال. دافع لوثر عن الفن باعتباره دليل على جمال الخليقة ، و أكد أن جسد المسيح ودمه حاضرين فعلى فى القربان المقدس، [127] واعتبر معمودية الأطفال علامة على الانتماء لالجماعة المسيحية. [129] لإنهاء الفوضى، أطلق فريدريك الحكيم سراح لوثر فى مارس 1522. نجح لوثر فى إبعاد أنبياء تسفيكاو عن فيتنبرغ، واصف إياهم بالمتعصبين. [35] غادر كارلشتات فيتنبرغ طواعيةً لأورلامونده ، حيث انتخبه المصلون المحليون قسيس . زار لوثر معظم الرعايا فى المنطقة لمنع التعديلات الجذرية، لكنه فى الغالب اتقابل بإساءات لفظية أو جسدية. لما كان عايز عزل كارلشتات، استشهد المصلون بكلماته حول حق الجماعات فى انتخاب قساوستها بحرية، فوصفه كارلشتات بأنه "محرّف للكتب المقدسة". طُرد كارلشتات من ساكسونيا الانتخابية دون محاكمة بمبادرة من لوثر. [33]

لوثر أدان العنف، لكن بعض أتباعه حملوا السلاح. شكّل فرانز فون سيكينجن (تو سنة 1523)، و هو فارس إمبراطورى من منطقة الراين، تحالف مع أقرانه ضد ريتشارد فون جريفنكلاو ، رئيس أساقفة ترير ( r. (1511-1531 )، قال سيكينجن أنه كان يهدف لقيادة رعايا رئيس الأساقفة "ل قوانين إنجيلية مبسطة وحرية مسيحية". [70] طالب سيكينجن بإعادة ممتلكات الأديرة لأحفاد المانحين، مصرح بأن علمنة ممتلكات الكنيسة من شأنها كمان تحسين أوضاع الفلاحين الفقراء. [130] هاجم سيكينجن ورفاقه مقر رئاسة الأساقفة لكنهم فشلوا فى حصار ترير. أصيب سيكينجن بجروح قاتلة وقت دفاعه عن قلعة نانشتاين ضد قوات رئيس الأساقفة. [70] ندد لوثر بأعمال سيكينجن العنيفة. [130] حسب لـ" نظرية المملكتين " الخاصة به، كان على المسيحيين الحقيقيين الخضوع لسلطة الأمير. [35]

زوينجلى

[تعديل]
  
الكاهن الإنسانى السويسرى هولدريخ زوينجلى ادّعى أنه " ابتدا بالتبشير بإنجيل المسيح سنة 1516 قبل ما يسمع  واحد من فى منطقتنا بلوثر". برز اسمه  لما حضر وجبة من النقانق فى زيورخ خلال صوم سنة 1522، مخالف بكده قواعد الصيام . [26] عمل مناظرات بتفويض من قضاة المدينة لمناقشة التغييرات فى الحياة الكنسية، و كان دايما ما يطرحها بدعمهم.  سنة  1524، أُزيلت كل الصور من الكنائس، و أُلغى الصيام وعزوبة رجال الدين.  بعد كده ب سنتين ، اتبدلت طقوس القداس اللاتينية بطقوس ألمانية، و بقا يُقام سرّ القربان المقدس (أو عشاء الرب) على طاولة خشبية بسيطة بدل من مذبح مزخرف. [26] [28] اتبنت مؤسستان جديدتان فى زيورخ: Prophezei (مدرسة عامة للدراسات الكتابية)، ومحكمة الجواز و الأخلاق (محكمة قانونية وهيئة بوليس أخلاقية تتألف من رجلين عاديين ورجلَى دين). نُسخت كلتاهما فى مدن تانيه. [70] اختلف تفسير زوينجلى لسرّ القربان المقدس عن كلىّ من اللاهوت الكاثوليكى وتعاليم لوثر. فقد أنكر وجود المسيح فى الخبز والخمر المُقدَّسين، واعتبر القربان المقدس احتفال تذكارى تكريم ليسوع المصلوب . [35] تسبب ده الخلاف فى حرب منشورات حادة بين لوثر وزوينجلى. [28] و رفض الاتنين الصيغ الوسيطة لسرّ القربان المقدس اللى صاغها بوسر. [35]
A middle-aged man
بورتريه هولدريخ زوينجلى من القرن الستاشر بريشة هانز أسبر

الإخوة السويسريون

[تعديل]
  

"التعديلات الكنسية" الحذرة اللى قادها زوينجلى أثارت غضب التعديليين الاكتر راديكالية، ومن بينهم كونراد غريبل (تو سنة 1526)، ابن واحد من نبلاء زيورخ اللى اختلف مع عيلته بسبب زواجه من فتاة من عامة الشعب. لخص الراديكاليون لاهوتهم فى رسالة لمونتزر سنة 1524، حيث اعتبروا الكنيسة جماعة حصرية للأبرار، وطالبوا بتحريرها من سلطة الدولة. كما استنكروا كل الممارسات الدينية اللى لا تستند لالكتاب المقدس، و أيدوا معمودية المؤمنين (أو البالغين) .

فى يناير 1525، الكاهن الكاثوليكى السابق جورج بلاوروك (تو سنة 1529) من غريبل طلب إعادة تعميده ، و بعد الموافقة على طلبه، أرجعو تعميد خمسة عشر شخص آخر. [33] وبسبب الممارسه دى، أُطلق عليهم اسم "المعمدانيين " (أو "المعيدين للتعميد"). [35] وباعتبارها عنصر بارز فى الدوناتية و غيرها من الحركات الهرطقية، كانت إعادة التعميد جريمة يُعاقب عليها بالإعدام من أواخر العصر الرومانى. بعد ما سجن القضاة بعض المتطرفين، وصف بلاوروك زوينجلى بأنه المسيح الدجال. [33] سنّ مجلس المدينة قانون يُهدد المعمدانيين بالإعدام، واتحكم على المعمدانى فيليكس مانز (تو سنة 1527) بالإعدام و أُغرق فى نهر ليمات . [35] و كان أول ضحية للاضطهاد الدينى من قِبل السلطات التعديلية. أقنعت حملة التطهير كتير من المعمدانيين الجدد بأنهم الورثة الحقيقيون للمسيحيين الأوائل اللى استشهدوا فى سبيل إيمانهم. واستلهم اكترهم تطرف من سفر دانيال وسفر الرؤيا نبوءات نهاية العالم. أحرق بعضهم الإنجيل و هما يرددون كلمات القديس بولس: " الحرف يقتل ". [33] و فى سانت غالن ، قصّت ستات المعمدانيين الجدد شعرهن قصير لتجنب إثارة الشهوة الجنسية، فى الوقت نفسه أعلنت الخدامة فرينا بومينين نفسها المسيح الجديد قبل ما تعلن أنها ستلد المسيح الدجال. [35]

حسب الدكتور كينيث ر. ديفيس، "يمكن فهم حركة تجديد العماد على احسن وجه، بصرف النظر عن إبداعهم الخاص، على أنها تطرف وتأصيل بروتستانتى مش للتعديل الكنسى الرسمي، لكن للتعديل الزهدى ليه التوجه العلمانى اللى بيعتبر إيراسموس وسيطه الرئيسى. :[131] 292 

حرب الفلاحين

[تعديل]
  
A page depicting men armed with pikes, flails, maces and pitchforks
الصفحة الأولى من "المواد الاثنتى عشرة" ، و هو بيان أصدره فلاحو سوابيا فى مارس 1525

ماكولوتش بيقول إن التعديل الدينى "أضفى عنصر إضافى من عدم الاستقرار" على العلاقة بين الفلاحين و أسيادهم، علشان أثار "استياء ومرارةً جديدين تجاه السلطة القائمة". [35] أشارت المظاهرات العامة فى منطقة الغابة السوداء لاستياء عام بين فلاحى جنوب المانيا فى مايو 1524. كان الواعظ المعمدانى بالتازار هوبماير (تو سنة 1528) واحد من قادة الفلاحين، لكن معظم المشاركين لم يتجاوزوا العداء التقليدى لرجال الدين. فى أوائل سنة 1525، امتدت الحركة نحو سوابيا العليا . لخص الواعظ الراديكالى كريستوفر شابلر و كاتب الكتيبات سيباستيان لوتزر مطالب فلاحى سوابيا فى بيان اتعرف باسم "المواد الاثنتى عشرة ". كان عايز الفلاحين السيطرة على انتخاب قساوستهم و الإشراف على استخدام عائدات الكنيسة، لكنهم طالبوا كمان بإلغاء عُشر اللحوم. احتفظوا بحقهم فى تقديم مطالب إضافية ضد الممارسات الإقطاعية اللى مش كتابية، لكنهم تعهدوا بالتخلى عن أى مطالب تتعارض مع الكتاب المقدس، وعيّنوا 4 عشر "حكم" لتوضيح الشريعة الإلهية بخصوص العلاقة بين الفلاحين وملاك الأراضى. تواصل الحكام مع لوثر، وزوينجلي، وملانكتون، وغيرهم من قادة التعديل طلب للمشورة، لكن لم يُجبهم أحد. [130] كتب لوثر رسالةً، حمّل فيها ملاك الأراضى مسؤولية اضطهاد الفلاحين، كما حمّل المتمردين مسؤولية أعمالهم التعسفية. [16]

جورج تروخسيس فون فالدبورغ (تو سنة 1531)، قائد جيش الرابطة السوابية الأرستقراطية، قدر يحل جيوش الفلاحين إما بالقوة أو عن طريق المفاوضات. ذلك الوقت، وصلت حركات الفلاحين لفرانكونيا وتورينجيا . تحالف فلاحو فرانكونيا مع الحرفيين والنبلاء الصغار زى فلوريان غيير (تو سنة 1525) ضد النبلاء و أمير أسقفية فورتسبورغ، لكن تروخسيس أجبرهم على الخضوع. [16] و فى تورينجيا، أقنع مونتزر 300 من الراديكاليين بأنهم لا يُقهرون، لكنهم أُبيدوا فى فرانكنهاوزن على ايد فيليب الكريم ، لاندغراف هيس ( r. 1509–1567 ) وجورج، دوق ساكسونيا ( r. (1500-1539 ). تم اكتشاف مونتزر، اللى كان قد اختبأ فى العلية قبل المعركة، و إعدامه. [28] [16] أثارت أنباء الفظائع اللى ارتكبتها جماعات الفلاحين ولقاءاته مع فلاحين غير محترمين خلال جولة تبشيرية غضب لوثر وقت كتابته رسالته "ضد جحافل الفلاحين القتلة والحرامية ". وفيها، شجع الأمراء الألمان على "ضرب وقتل وتشويه" المتمردين. [33] شعر المراقبون المعتدلون بالاستياء من كلماته القاسية. واعتبروا جواز لوثر من كاتارينا فون بورا (توفيت سنة 1552)، هيا راهبة سابقة، الإجراءات العقابية ضد الفلاحين لسه جارية، عمل بغيض بشكل خاص. [16] ابتدت حركات فلاحية تانيه فى مناطق تانيه من اوروبا الوسطى، لكن تم تهدئتها بتقديم تنازلات أو قمعها بالقوة قبل نهاية سنة 1525. [16]

توحيد

[تعديل]

التعديل الأميرى فى المانيا

[تعديل]
A man is falling from ladder at a tower with a city burning at the background
نهب روما سنة 1527 على ايد قوات الامبراطور شارل الخامس (1555) على نقش خشبى للفنان مارتن فان هيمسكيرك

السيد الاكبر لفرسان تيوتون ألبرت من براندنبورج-أنسباخ ( r. كان r. ) أول أمير يتخلى رسمى عن الكاثوليكية. كانت فرسان التيوتون تسيطر على بروسيا الملكية كإقطاعية تبع بولندا. بعد الهزايم اللى مُنى بيها الفرسان فى حرب ضد بولندا وليتوانيا، اللى وصلت لإحباطهم، حوّل ألبرت المنطقة لدوقية بروسيا الوراثية فى ابريل 1525. ولأن علمنة بروسيا اتمثلت تمرد صريح على الكاثوليكية، فقد أعقب ذلك تأسيس أول كنيسة إنجيلية رسمية للدولة . [35] فى اغسطس، تولى شقيقا ألبرت، كازيمير ( r. 1515–1527 ) وجورج ( r. (1536-1543 ) أصدر تعليماته للكهنة فى براندنبورج-كولمباخ وبراندنبورج-أنسباخ بالصلاة على مبدأ التبرير بالإيمان وحده. [16] تم إدخال التعديل رسمى فى ساكسونيا الانتخابية فى عهد يوحنا الثابت ( r. 1525–1532 ) فى يوم عيد الميلاد سنة 1525. [16] سهّل اتحول ساكسونيا الانتخابية للمسيحيه اعتماد التعديل فى الولايات الألمانية الأصغر، زى مانسفيلد وهيسن . [115] [16] أسّس فيليب من هيسن أول جامعة إنجيلية فى عاصمته ماربورغ سنة 1527.

[35]

فى اجتماع مجلس شباير سنة 1526، اتفق الأمراء الألمان على أنهم "سيعيشو ويحكمون ويتصرفون بطريقة يثق بيها الجميع لتبرير نفسهم قدام الله وجلالة الامبراطور". عملى، أقروا مبدأ " cuius regio, eius religio («مملكتهم، دينهم»)، مع الاعتراف بحق الأمراء فى تحديد الانتماء الدينى لرعاياهم. انشغل الامبراطور شارل تمام بحرب عصبة كونياك ضد فرنسا و حلفائها الإيطاليين، فعيّن أخاه فرديناند الأول، أرشيدوق النمسا ( r. (1521-1564 ) لتمثيله فى ألمانيا. عارض الاتنين التسوية، لكن فرديناند زُجّ فى صراعات الخلافة فى بوهيميا والمجر بعد وفاة صهرهم الملك لويس فى معركة موهاج . سنة 1527، نهبت قوات شارل المتمردة روما و أسرت البابا كليمنت السابع (حكم r. (1523-1534 ) تحت الاحتجاز. صرّح لوثر قائل: "إن المسيح يملك بطريقة تخللى الامبراطور اللى يضطهد لوثر علشان البابا مُجبر على تدمير البابا علشان لوثر".

بعد تجاربه مع الجماعات الراديكالية، توقف لوثر عن الكتابة عن حق الجماعات فى انتخاب قساوستها (أو رعاتها ). بدل ده، توقع أن يمنع الأمراء، بصفتهم "أساقفة طوارئ"، تفكك الكنيسة. [35] و مهد التعاون الوثيق بين رجال الدين ومسؤولى الأمراء خلال زياراتهم للكنائس الطريق قدام تأسيس النظام الكنسى الجديد. [33] و فى ساكسونيا الانتخابية، سنّت مراسيم الأمراء الأفكار الإنجيلية. [16] وتم تبسيط الطقوس الدينية، و إلغاء اختصاص المحاكم الكنسية فى القضايا المدنية، وسيطرت سلطات الدولة على ممتلكات الكنيسة. [33] وتم استحداث المنصب الإنجيلى المكافئ للأسقف بتعيين الكاهن الكاثوليكى السابق يوهانس بوغينهاغن (تو سنة 1558) مشرف سنة 1533. [16] و أقنعت زيارات الكنائس لوثر بأن معرفة القرويين بالعقيدة المسيحية كانت ناقصة. [133] ولمعالجة الوضع ده ، أنجز كتابين فى التعليم المسيحى : كتاب التعليم المسيحى الكبير لتعليم الكهنة، وكتاب التعليم المسيحى الصغير للأطفال. [130] وتشير سجلات من براندنبورج-أنسباخ لأن القساوسة الإنجيليين كانو فى الغالب ينتقدون الأنشطة الجماعية التقليدية، زى معارض الكنائس ومسابقات غزل الصوف، باعتبارها أنشطةً محرمة. [130]

الولايات الامبراطورية الإنجيلية وقت احتجاجها فى مجمع شباير

"فى الأمور اللى بتتعلق بكرامة الله و بخلاص النفس، كل واحد لازم يقف قدام الله و يجاوب بنفسه. ماحدش يقدر يبرر نفسه هناك بأفعال أو قرارات غيره، سواء كانو أقلية أو أغلبية."

خمسة من الأمراء الامبراطوريين و ممثلين عن 14 مدينة إمبراطورية., Protestation at Speyer (1529)[134]

Ferdinand I استغل انتصارات الامبراطور شارل فى ايطاليا، ونجح فى تعزيز الحظر الامبراطورى المفروض على لوثر فى مجلس شباير سنة 1529. ورد على ذلك، قدم خمسة أمراء إمبراطوريين و أربع عشرة مدينة إمبراطورية [136] protestatio رسمى. سخروا منهم ووصفوهم بـ"البروتستانت"، وبسرعه أُطلق اللقب ده على كل أتباع اللاهوت الجديد. [138] [33] ولتعزيز وحدة البروتستانت، نظم فيليب الكريم حوار (أو مناظرة لاهوتية) بين لوثر، وميلانكتون، وزوينجلي، و أوكولامباديوس فى ماربورغ فى أوائل اكتوبر 1529، [35] لكنهم ماقدروش من التوصل لصيغة مشتركة بخصوص سرّ القربان المقدس. [16] و خلال النقاش، أشار لوثر لأن "روحنا لا تشترك فى شيء مع روحكم"، معبر عن الخلاف بين النسختين الرئيسيتين للتعديل. وبدأ أتباع زوينجلى يُطلقون على نفسهم اسم " المُصلَحين "، علشان اعتبروا نفسهم المُصلِحين الحقيقيين. [139]

مأزق فى سويسرا

[تعديل]

سكان قرى منطقة غراوبوندن ذات الحكم الذاتى فى سويسرا سنة 1526، اتفقو على أن يكون لكل قرية حرية الاختيار بين البروتستانتية والكاثوليكية،و ده أرسى سابقة للتعايش بين الطائفتين فى نفس الولاية القضائية. [35] بقا الانتماء الدينى فى الأراضى الخاضعة للانتداب (الأراضى اللى تُدار بشكل مشترك من قبل الكانتونات السويسرية) موضع كلام كبير بين الكانتونات البروتستانتية والكاثوليكية. عملت الكانتونات البروتستانتية تحالف عسكرى فى أوائل سنة 1529، والكانتونات الكاثوليكية فى ابريل. [35] [16] بعد نزاع مسلح سلمي، اتمنحت المجتمعات الخاضعة للانتداب الحق فى الاختيار بين الديانتين بأغلبية أصوات المواطنين الذكور. ابتدا زوينجلى حملة تبشيرية مكثفة وصلت لاعتناق معظم المجتمعات الخاضعة للانتداب للبروتستانتية. أنشأ مجلس من رجال الدين والمندوبين العلمانيين لإدارة الكنيسة، وبكده أسس النواة الأولى للمجالس الكنسية . [35] فرضت زيورخ حصار اقتصادى على الكانتونات الكاثوليكية، لكن الكاثوليك غلبو جيش زيورخ سنة 1531. أوقف انتصار الكاثوليك التوسع البروتستانتى فى سويسرا. [16] [35]

زوينجلى اتقتل فى ساحة المعركة، وخلفه الراهب السابق هاينريش بولينجر (تو سنة 1575) فى زيورخ. طوّر بولينجر صيغة زوينجلى للقربان المقدس فى محاولة للتوصل لحل وسط مع لوثر، قائل إن المؤمنين يقيمون اتصال روحى مع الله خلال مراسم إحياء الذكرى. [141] [35]

مقالات شلايتهايم

[تعديل]
A page with printed text
صفحة عنوان مواد شلايتهايم اللى أقرها اجتماع المعمدانيين المسالمين سنة 1527

المؤرخ كارتر ليندبرج يذكر أن "حرب الفلاحين كانت تجربةً مؤثرةً فى تكوين كتير من قادة حركة تجديد العماد". [33] و واصل هانز هوت (تو سنة 1527) نهج مونتزر فى التفكير الأخروي، فى الوقت نفسه رفض تانيين كل أشكال العنف. [130]

مايكل ساتلر (تو سنة 1527)، الداعى للسلام، تولى رئاسة اجتماع للمعمدانيين الجدد فى شلايتهايم فى فبراير 1527. فيه، تبنى المشاركين برنامج مناهض للعسكرة معروف دلوقتى باسم " بنود شلايتهايم" . نصّت دى الوثيقة على انفصال المؤمنين عن العالم الشرير، وحظرت أداء اليمين وحمل السلاح و تولى المناصب المدنية. فى مواجهة التوسع العثماني، اعتبرت السلطات النمساوية ده التوجه السلمى تهديدًا مباشر لدفاع بلادها. سُرعان ما أُلقى القبض على ساتلر و أُعدم. خلال محاكمته، صرّح قائل: "إذا جه الأتراك، ف مش ضرورى لنا مقاومتهم. لأنه مكتوب: لا تقتل." [33] [16]

الفصل التام كان غريب على هوبماير اللى سعى لتحقيق تعايش سلمى مع اللى مش معمدانيين. [28] بعد طرده من زيورخ، استقر فى أراضى الكونت ليونارد فون ليختنشتاين فى مورافيا ، فى نيكولسبورغ ( ميكولوف دلوقتى، جمهورية التشيك). كان يُعمّد الأطفال بناء على طلب آبائهم، الأمر اللى اعتبره المعمدانيون المتشددون مُساوم شرير. اتحكم عليه بالإعدام و أُحرق حى بتهمة الهرطقة بأمر من Ferdinand I . أدى إعدامه لبدء فترة تطهير مكثفة ضد من يُعيدون التعميد. نقل أتباعه لأوسترليتز ( سلافكوف أو برنا دلوقتى، جمهورية التشيك) حيث انضم ليهم لاجئون من تيرول. بعد ما تولى التيرولى ياكوب هوتر (تو سنة 1536) قيادة الجماعة، ابتدو فى امتلاك ممتلكاتهم بشكل مشترك. تعاطف الإخوة البوهيميون مع الهوتريين،و ده سهّل بقاءهم فى مورافيا. [35]

اعترافات

[تعديل]
شارل الخامس، إمبراطور الامبراطوريه الرومانيه المقدسة، يتلقى اعتراف أوغسبورغ ، 1530

فى يناير 1530، رجع Charles V لالمانيا وطلب من البروتستانت تلخيص لاهوتهم فى اجتماع مجلس أوغسبورغ التالى. ولأن الحظر الامبراطورى حال دون حضور لوثر، أنجز ميلانكتون المهمة. أدان ميلانكتون بشدة أفكار المعمدانيين، و خد نبرة تصالحية تجاه الكاثوليكية، لكنه لم يغفل التأكيد على أبرز عناصر اللاهوت الإنجيلي، كالتبرير بالإيمان وحده. اتعرضت بنود اعتراف أوغسبورغ الثمانية والعشرون فى مجلس أوغسبورغ فى 25 يونيو. واعتمدت أربع مدن بروتستانتية فى جنوب المانيا - ستراسبورج، وكونستانس، ولينداو، وميمينغن - وثيقة اعترافية منفصلة، هيا اعتراف المدن الأربع ، لتأثرها بلاهوت زوينجلى الإفخارستى. وبناء على طلب شارل، أنجز إيك وعلما لاهوت كاثوليك تانيين رد على اعتراف أوغسبورغ ، اتسما Confutatio . («دحض»). أمر تشارلز اللاهوتيين الإنجيليين بالاعتراف بأن حججهم قد دُحضت تمام. وبدل من كده، كتب ميلانكتون شرح مفصل لمواد الإيمان الإنجيلية، والمعروف باسم دفاع اعتراف أوغسبورغ . [16] [33]

شارل كان عايز مهاجمة الأمراء والمدن البروتستانتية، لكن الأمراء الكاثوليك لم يدعموه خشية أن يعزز انتصاره سلطته. أصدر البرلمان قانون يحظر المزيد من الابتكارات الدينية، ويأمر البروتستانت بالعودة لالكاثوليكية لحد 15 ابريل 1531. كان لوثر قد شكك قبل كده فى حق الأمراء فى مقاومة السلطة الامبراطورية، لكنه خلص حينها لأن الحرب الدفاعية لأغراض دينية ممكن اعتبارها حرب عادلة . [33] وُقّعت رابطة شمالكالديك - التحالف الدفاعى للطبقات الامبراطورية البروتستانتية - من قِبل خمسة أمراء و أربع عشرة مدينة فى 27 فبراير 1531. [143] ولأن غزو عثمانى جديد حال دون شنّ آل هابسبورج حرب ضد البروتستانت، وُقّعت معاهدة سلام فى نورمبرغ فى يوليه 1532. [16]

التعديل الملكى فى الدول الاسكندنافية

[تعديل]

العلاقة بين البابوية والممالك الإسكندنافية كانت متوترة، علشان عيّن كلٌّ من Frederick I ملك الدنمارك والنرويج، وجوستاف Gustav I ملك السويد، مرشحيهما لشغل المناصب الأسقفية الشاغرة. [16] سنة 1526، منع البرلمان الدنماركى الأساقفة من طلب المصادقة من الكرسى الرسولي، و أعلن أن كل الرسوم المستحقة مقابل دى المصادقة تعتبر إيرادات ملكية. [144] ألقى الفارس السابق فى فرسان الإسبتارية، هانز تاوسن (تو سنة 1561)، عظات إنجيلية فى فيبورغ تحت الحماية الملكية من سنة 1526. بعد أربع سنين، رفض البرلمان طلب الأساقفة الكاثوليك بإدانة الوعظ الإنجيلى. [16] بعد وفاة فريدريك، منع الأساقفة و الأرستقراطيون المحافظين انتخاب ابنه كريستيان، البروتستانتى علن، خليفةً له. [144] كريستوفر، كونت أولدنبورغ ( r. حمل بعض رجال الدين السلاح r. ) دفاع عن Christian II المخلوع، لكن الحرب المعروفة باسم "عداوة الكونت" خلصت بانتصار ابن فريدريك اللى أمر باعتقال الأساقفة الكاثوليك. Christian III ( r. تُوِّج كريستيان r. ) ملك على ايد بوغينهاغن. كما عيَّن بوغينهاغن سبعة مشرفين لقيادة كنيسة الدنمارك . أعلن كريستيان اعتراف أوغسبورغ كعقائد دينية رسمية سنة 1538، [16] لكن استمرت رحلات الحج لأشهر المزارات، وحافظت طقوس القربان المقدس على عناصر كاثوليكية، زى الركوع. [145]

فى المقاطعات الدنماركية التبع لنرويج و أيسلندا، احتاج التعديل الدينى تدخلات حكومية قوية. [16] كان آخر رئيس أساقفة كاثوليكى لنيداروس فى النرويج ، أولاف إنجلبريكتسون (تو سنة 1538)، معارض شرس للتغييرات، لكن خلفه الإنجيلى جيبلى بيدرسون (تو سنة 1557) فى منصب المشرف. [145] فى أيسلندا، حمل يون أراسون ، أسقف هولار (تو سنة 1550) - آخر أسقف كاثوليكى من الشمال - السلاح لمنع التعديل، لكنه قُبض عليه و أُعدم على ايد ممثلين عن السلطة الملكية. [147] [148]

فى الأراضى التبع ـ دنمارك، هيا النرويج و ايسلاندا، احتاج التعديل البروتستانتى لتدخلات حكومية قوية علشان يتطبق. آخر رئيس أساقفة نيداروس الكاثوليكى فى النرويج، Olav Engelbrektsson (توفى 1538)، كان معارض بشدة للتغييرات، لكن بعده جه Gjeble Pederssøn (توفى 1557)، و كان من الإنجيليين، و اتعيّن مشرف على الكنيسة.

أما فى ايسلاندا، فـ Jón Arason، اسقف هولار (توفى 1550)، و كان آخر أسقف كاثوليكى فى بلاد الشمال، حمل السلاح علشان يمنع تطبيق التعديل، لكن ممثلين السلطة الملكية قبضوا عليه و أعدموه. اتقبض عليه مع اتنين من أولاده على ايد الفلاح الثرى الموالى للملك Daði Guðmundsson (توفى 1563)، و الحراس نفذوا الإعدام خوف من إن الكاثوليك الآيسلنديين يحاولوا ينقذوا أسقفهم.

فى السويد، عيّن جوستاف الاولانى ملك السويد الواعظ الإنجيلى Laurentius Andreae (توفى 1552) مستشار له، و العالم الإنجيلى Olaus Petri (توفى 1552) خادم فى ستوكهولم. قام بترى بترجمة الأناجيل للسويدية. بناء على نصيحته، قفل جوستاف مطبعة كاثوليكية كانت بتنشر كتب شعبية معادية للبروتستانتية تحت إشراف Hans Brask، اسقف لينشوبينج. كما طرد القس الألمانى المتشدد Melchior Hoffman من السويد بسبب دعايته لتحطيم الأيقونات.

كانت الخزانة الملكية محتاجة أموال إضافية لسداد القروض اللى اتاخدت من الرابطة الهانزية لتمويل الحرب ضد كريستيان التانى. علشان كده أقنع جوستاف الريكسداغ (المجلس التشريعى) بمصادرة أملاك الكنيسة و تحويلها للدولة، و لوّح بالتنازل عن العرش لو رفضوا.

لكن الفلاحين فضلوا حذرين من التغييرات اللى بتحصل فى حياة الكنيسة، و مع الضرائب الثقيلة حصلت شوية تمردات. علشان يهدّى الأوضاع، أعلن جوستاف إنه ما وافقش رسمى على بعض التغييرات، و عزل أندرياى سنة 1531 و بترى سنة 1533.

رغم ده ، استمر فى إعادة تنظيم الكنيسة فى السويد و فينلاندا بعد ما التعديل البروتستانتى اتطبق بالكامل فى الدنمارك. ساعده فى ده اللاهوتيان الإنجيليان Georg Norman و Mikael Agricola. سنة 1539 اتعيّن نورمان مشرف على كنيسة السويد، فى الوقت نفسه خد جوستاف لقب "الحامى الأعلى للكنيسة".

التعديل الكاثوليكى

[تعديل]

البدايات

[تعديل]

الاضطرابات الدينية فى المانيا و نهب روما (1527) وصلت لزيادة اقتناع كتير من الكاثوليك بأن الكنيسة بحاجة علشان تعديل جذرى. البابا بولس التالت ( r. عيّنت الكنيسة الكاثوليكية r. ) ممثلين بارزين لحركة التعديل الكاثوليكى ككاردينالات، من بينهم كونتاريني، وريجينالد بول (تو سنة 1558)، وجيوفانى بيترو كارافا (تو سنة 1559). أنجزوا تقرير يدين فساد إدارة الكنيسة وهدر إيراداتها. [150] كونتاريني، وبول، وغيرهم Spirituali كانو مستعدين لتقديم تنازلات للبروتستانت، لكن ليبراليتهم صدمت كارافا وغيره من رجال الدين المحافظين. [35]

المفاوضات بين اللاهوتيين الكاثوليك والبروتستانت المعتدلين ما كانتش أمر غير مألوف. ف سنة 1541، صاغ بوسر واللاهوتى الكاثوليكى يوهان غروبر (المتوفى سنة 1559) صيغةً توافقيةً بخصوص التبرير . [151] نُوقشت المسودة مع قضايا تانيه فى حوارٍ خلال مجمع ريغنسبورغ، لكن لم يتم التوصل لحلى وسط، و سبب ده جزئى لمعارضة كلى من لوثر والكرسى الرسولى. [16] مات كونتاريني، اللى اتمثل البابوية فى المجمع، سنة 1541؛ و اتأثر كتير من Spirituali زى فيرميجلى اللى هرب من ايطاليا لتجنب الاضطهاد. [35] هيرمان من فيد ، رئيس أساقفة كولونيا ( r. (1515-1546 ) أنجز برنامج تعديلى بمساعدة بوسر، انتقد فيه الصلوات الموجهة للقديسين واللاهوت الإفخارستى التقليدي، واقترح عظاتٍ حول التبرير بالإيمان. [35] طلب قساوسة كاتدرائية كولونيا من غروبر كتابة رد نقدى عليه، [35] ونجحوا فى عزل هيرمان من قبل الكوريا الرومانية. [16]

الطلبات الجديدة

[تعديل]
A page with printed text
صفحة العنوان للطبعة الأولى من كتاب التمارين الروحية لإغناطيوس دى لويولا ، اللى اتنشر سنة 1548

انتشار الرهبانيات الجديدة كان عنصر هام فى حركة التعديل الكاثوليكى. أولت معظم الرهبانيات الجديدة اهتمام كبير بالرعاية الرعوية. [154] ومن بينها، بقت جمعية يسوع (أو اليسوعيين) الاكتر نفوذًا. [70] اتولد مؤسسها إغناطيوس دى لويولا (تو سنة 1556) لعيلة نبيلة من الباسك. اختار مسيرة عسكرية لكنه تخلى عنها بعد إصابته وقت حصار . ابتدا بكتابة دليل روحي، هو " الرياضات الروحية" ، خلال خلوته الزهدية فى كهف . [33] أثارت نزعته الصوفية شكوك محاكم التفتيش الإسبانية، لكن Spirituali دعمه. وافق Paul III على تأسيس الرهبنة اليسوعية سنة 1540 بناء على نفوذ كونتارينى. [35] وبسرعه تطورت الرهبنة الجديدة: فلما مات لويولا، كان عدد أعضاء الجمعية حوالى 1000 عضو؛ و فى أقل من عقد من الزمان، وصل عددهم لحوالى 3500 عضو. كان الحفاظ على نظام تعليمى منظم كويس أبرز سمات اليسوعيين. أعدّت كليتهم الرومانية الكهنة المستقبليين لمناقشة اللاهوت البروتستانتى ورفضه،بالخصوص فى المانيا وبوهيميا وبولندا والمجر. [155]

مجلس ترينت

[تعديل]
  
البابا بولس التالت قرر يدعو لانعقاد المجمع المسكونى التسعتاشر  علشان يتعامل مع الأزمة اللى سببها التعديل البروتستانتى. انعقد مجمع ترنت على شوية مراحل بين 1545 و 1548، بعدين من 1551 ل1552، و أخير من 1562 ل1563.

الموضوعات اللى ناقشها المجمع شملت قانون الإيمان، و الأسرار المقدسة بما فيها عقيدة الاستحالة الجوهرية و الرسامة الكهنوتية، و التبرير، و تحسين مستوى تعليم الكهنة بإنشاء معاهد إكليريكية تبع لأبرشيات و إجراء زيارات كنسية دورية.

المجمع من جديد أكد إن التقليد الرسولى مصدر أصيل للإيمان بنفس قدر الكتاب المقدس، و شدد على أهمية الأعمال الصالحة فى الخلاص، رافض بكده عنصرين أساسيين من لاهوت مارتن لوثر.

و قبل اختتام المجمع فى ديسمبر 1563، كلّف البابوية بمراجعة الكتب الطقسية و إعداد تعليم مسيحى رسمى جديد. اتبع كارلو بوروميو، رئيس أساقفة ميلانو (توفى 1582)، نهج عملى أكتر، فجهّز دليل يتناول تفاصيل الحياة الكنسية اليومية، زى إلقاء العظات، و ترتيب الكنائس من الداخل، و سماع الاعترافات.

و بعد المجمع، اتعززت سلطة البابوية بإنشاء مكاتب مركزية اتعرفت باسم "التجمعات" أو "المجامع البابوية"، و كان من بينها مكتب مسؤول عن قائمة الكتب المحظورة. كما بقا مطلوب من كل مسؤولى الكنيسة و أساتذة الجامعات إنهم يؤدو قسم عقائدى ترنتى يتضمن تعهدًا بـ"الطاعة الحقيقية" للبابوية.

يشير لأن (تبع لمجمع ترينت) كانت "روحانية التعديل الكاثوليكى هيا التقوى الزهدية والذاتية والشخصية"، كما تجلت فى المواكب العامة، والعبادة "الدائمة" للقربان المقدس ، و إعادة تأكيد تبجيل مريم العذراء والقديسين. [33]

ليندبرج بيشير إإن — حسب ما نتج عن مجمع ترنت — كانت "روحانية التعديل الكاثوليكي" قائمة على التقوى الزهدية و الشخصية و الذاتية. ظهر ده فى الممارسات الدينية زى المواكب العامة، و العبادة المستمرة لـ القربان المقدس، و إعادة التأكيد على تبجيل مريم العذراء و القديسين.

النتايج

[تعديل]

البروتستانت، لحدٍّ ما طورو، ثقافتهم الخاصة ، وقدّموا إسهاماتٍ جليلة فى التعليم، و العلوم الإنسانية و الطبيعية، والنظام السياسى والاجتماعي، والاقتصاد، و الفنون، و كتير من المجالات التانيه. و أشار الباحثين لنتايج مختلفة للتعديل البروتستانتي، منها: تحسين تكوين رأس المال البشرى ، و أخلاقيات العمل البروتستانتية اللى أُثير حولها جدل، وتحسين التنمية الاقتصادية ، والدولة الحديثة، و نتايج "مظلمة": [112]

تكوين رأس المال البشرى

[تعديل]

الادعاءات بتشمل :

  • ارتفاع معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، [156] [159]
  • انخفاض الفجوة بين الجنسين فى معدلات الالتحاق بالمدارس ومعدلات معرفة القراءة والكتابة.[160]
  • زيادة الالتحاق بالمدارس الابتدائية.[161]
  • زيادة الصرف العام على التعليم وتحسين الأداء التعليمى للمجندين العسكريين.[162]
  • قدرة أعلى فى القراءة والحساب وكتابة المقالات والتاريخ.[163]

الأخلاق البروتستانتية

[تعديل]

الادعاءات بتشمل :

  • ساعات عمل إضافية.
  • تباينت المواقف المعلنة بخصوص الأولوية المطلقة للعمل بين البروتستانت والكاثوليك.[164]
  • انخفاض عدد الاستفتاءات المتعلقة بالترفيه، وتدخل الدولة، و إعادة توزيع الثروة فى الكانتونات السويسرية ذات الأغلبية البروتستانتية.[165]
  • انخفاض الرضا عن الحياة عند البطالة.[166]
  • مواقف مؤيدة للسوق.[167]
  • ارتفاع معدل نمو الدخل النسبى فى المدن البروتستانتية مقارنة بالمدن الكاثوليكية (مرتبط بنمو اكبر فى حجم المدن البروتستانتية).[156]

التنمية الاقتصادية

[تعديل]
كاتارينا فون بورا لعبت دور فى تشكيل الأخلاق الاجتماعية خلال عصر التعديل.

الادعاءات بتشمل :

  • مستويات مختلفة من إيرادات ضريبة الدخل للفرد، نسبة القوى العاملة فى قطاعى التصنيع والخدمات، ودخول معلمى المدارس الابتدائية الذكور.[156]
  • نمو المدن البروتستانتية.[168][169]
  • زيادة روح المبادرة بين الأقليات الدينية فى الولايات البروتستانتية.[170][171]
  • تساهم الأخلاقيات الاجتماعية المختلفة فى تسهيل التجارة اللى مش شخصية.[172]
  • التصنيع.[173]

الادعاءات بتشمل :

  • يُعزى للتعديل الدينى دورٌ رئيسى فى تطور نظام الدولة.[174][175]
  • يُعزى للتعديل الدينى دورٌ رئيسى فى تشكيل حركات المناصرة العابرة للحدود الوطنية.[176]
  • أثرت حركة التعديل الدينى على التقاليد القانونية الغربية.[177]
  • تمكين ظهور البيروقراطيات المهنية فى اوروبا.[178]
  • إنشاء كنائس الدولة.[179]
  • أنظمة الإغاثة والرعاية الاجتماعية للفقراء.[180][181]
  • أشار جيمس ماديسون لأن عقيدة مارتن لوثر عن المملكتين مثلت بداية المفهوم الحديث لفصل الكنيسة عن الدولة .[182]
  • ساهمت عقيدة القاضى الأدنى فى المذهب الكالفينى واللوثرى فى نظرية المقاومة فى أوائل العصر الحديث، وتم استخدامها فى إعلان استقلال امريكا .
  • روّج التعديليون زى كالفن لنظام الحكم المختلط وفصل السلطات ، و هو ما تبنته بعدين حكومات زى امريكا.[183][184]

التركيبة السكانية العالمية

[تعديل]

 








World Christianity by tradition in 2024 as per World Christian Database[185]

  Catholic (48.6%)
  Protestant (23.8%)
  Independent (16.0%)
  Orthodox (11.1%)
  Other (0.5%)

عدد أتباع البروتستانتية الكلاسيكية (بما فيها الأنجليكان) اليوم، ما بين 300 و 625 مليون شخص حول العالم ، [186] أى ما يوصل لربع كل المسيحيين.

البروتستانتية العامة - بتعريفها الواسع اللى يشمل كمان الإنجيليين والخمسينيين و مش الملتزمين بالطائفة - تُشكّل تانى اكبر شكل من أشكال المسيحية (بعد الكاثوليكية)، حيث يتراوح عدد أتباعها بين 850,000 و1.17 مليار شخص حول العالم (ما بين 40% و45% من كل المسيحيين) [187] [189] وينقسمون لما بيتقدر بحوالى 45,000 طائفة.[190]

نتايج تانيه

[تعديل]

الادعاءات التانيه تشمل:

  • محاكمات الساحرات بقت اكتر انتشار فى المناطق أو الولايات القضائية التانيه اللى تنازع فيها البروتستانت والكاثوليك على السوق الدينية.[191]
  • كريستوفر ج. بروبست، فى كتابه "شيطنة اليهود: لوثر والكنيسة البروتستانتية فى المانيا النازية " (2012)، يُبين أن عدداً كبير من رجال الدين واللاهوتيين البروتستانت الألمان خلال فترة المانيا النازية استخدموا منشورات لوثر المعادية لليهود واليهودية لتبرير السياسات المعادية للسامية اللى انتهجها الاشتراكيون الوطنيين، ولو جزئى.[192]
  • المجمع الفاتيكانى التانى للأساقفة الكاثوليك فى مرسومه بخصوص المسكونية أعلن أنه بالحوار المعاصر، وبينما لسه الكنائس متمسكة برؤيتها ككنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، "جميعها تدفع لفحص مدى إخلاصها لإرادة المسيح للكنيسة، و علشان كده القيام بقوة بمهمة التجديد والتعديل" ( Unitatis Redintegratio ، 4).
  • إنتاج البيرة تحول من استخدام الأعشاب لاستخدام نبات الجنجل.[193]

علم التأريخ

[تعديل]

مارجريت سى. جاكوب تُجادل بأن هناك تحول جذرى فى كتابة تاريخ التعديل الدينى. فقبل ستينات القرن العشرين، ركز المؤرخين اهتمامهم بشكل كبير على القادة واللاهوتيين العظام فى القرن الستاشر، وبالخصوص لوثر وكالفن وزوينجلي، ودُرست أفكارهم بتعمق. لكن ظهور التاريخ الاجتماعى الجديد فى ستينات القرن العشرين اتسبب فى النظر لالتاريخ من منظور القاعدة الشعبية، لا العكس. وبدأ المؤرخين بالتركيز على قيم ومعتقدات وسلوك عامة الناس. وتخلص جاكوب لأن "التعديل الدينى بيتبص ليه فى الدراسات المعاصرة على أنه انتفاضة ثقافية هائلة، وحركة اجتماعية و شعبية، غنية ومتشعبة بفضل تنوعها". [194] زى ، وصف المؤرخ جون بوسّى التعديل بأنه فترة أعيد فيها صياغة المسيحية مش على أنها "مجتمع قائم على الطقوس، لكن على أنها تعليم مفروض بالهياكل المؤسسية"، بالنسبة للكاثوليك والبروتستانت كلهم؛ [195][196] و أعيد صياغة الخطيئة من الخطايا السبع المميتة - الغلطة لأنها معادية للمجتمع - لانتهاكات الوصايا العشر - الغلطة باعتبارها إهانات لله.

المزيكا و الفن

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]
  1. Historian Hendrik Enno van Gelder suggested that the Reformations of Luther and Calvin were minor affairs compared to the Reformation of Erasmus and the humanists, "which propelled Christianity further than (the others) could do, away from medieval Catholicism and towards the modern world." Historians Edward Gibbon and Hugh Trevor-Roper also wrote of a "third church".[22]:149
  2. For instance, religious orders were regularly exempted of the authority of the bishops, or elderly laypeople could be released of the obligation of fasting.[69]

مراجع

[تعديل]

فهرس

[تعديل]

قرايه اكتر

[تعديل]

استطلاعات الرأى

[تعديل]
  • Appold, Kenneth G. The Reformation: A Brief History (2011) online
  • Collinson, Patrick. The Reformation: A History (2006)
  • Elton, Geoffrey R. and Andrew Pettegree, eds. Reformation Europe: 1517–1559 (1999) excerpt and text search
  • Elton, G.R., ed. The New Cambridge Modern History, Vol. 2: The Reformation, 1520–1559 (1st ed. 1958) online free
  • Gassmann, Günther, and Mark W. Oldenburg. Historical dictionary of Lutheranism (Scarecrow Press, 2011).
  • Hillerbrand, Hans J. The Protestant Reformation (2nd ed. 2009)
  • Hsia, R. Po-chia, ed. A Companion to the Reformation World (2006)
  • Lindberg, Carter. The European Reformations (2nd ed. 2009)
  • Mourret, Fernand. History of the Catholic Church (vol 5 1931) online free; pp. 325–516; by French Catholic scholar
  • Naphy، William G. (2007). The Protestant Revolution: From Martin Luther to Martin Luther King Jr. BBC Books. ISBN:978-0-563-53920-9.
  • Spalding، Martin (2010). The History of the Protestant Reformation; In Germany and Switzerland, and in England, Ireland, Scotland, the Netherlands, France, and Northern Europe. General Books LLC.
  • Reeves, Michael. The Unquenchable Flame: Discovering the Heart of the Reformation (2nd ed. 2016)
  • Spitz, Lewis William (2003). The Protestant Reformation: 1517–1559.

اللاهوت

[تعديل]

علم التأريخ

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
  1. Simon، Edith (1966). Great Ages of Man: The Reformation. Time-Life Books. ص. 120–121. ISBN:0662278208.
  2. Armstrong، Alstair (2002). European Reformation: 1500–1610 (Heinemann Advanced History): 1500–55. Heinemann Educational. ISBN:0-435-32710-0.
  3. Davies 1996.
  4. Cochran، Bradley. Love and Charity in Aquinas: The Perfection of Intelligent Will.
  5. Bray, Gerald (3 مارس 2021). Anglicanism (بالإنجليزية). Lexham Press. ISBN:978-1-68359-437-6. The doctrine of justification by faith alone was the central teaching of the Lutheran Reformation and is fully accepted by Anglicans.
  6. Harstad، Adolph L. (10 مايو 2016). "Justification Through Faith Produces Sanctification". Evangelical Lutheran Synod.
  7. Bente, Friedrich (2 ديسمبر 2021). Historical Introductions to the Symbolical Books of the Evangelical Lutheran Church (بالإنجليزية). Litres. ISBN:978-5-04-061695-4. In fact Calvin must be regarded as the real originator of the second controversy on the Lord's Supper between the Lutherans and the Reformed
  8. Nevin, John Williamson (19 أبريل 2012). The Mystical Presence: And The Doctrine of the Reformed Church on the Lord's Supper (بالإنجليزية). Wipf and Stock Publishers. p. xxviii. ISBN:978-1-61097-169-0. In The Mystical Presence Neven maintained that John Calvin, the foremost architect of Reformed doctrine, included the real spiritual presence of Christ in the Eucharist.
  9. Null, Ashley; Yates III, John W. (14 فبراير 2017). Reformation Anglicanism (The Reformation Anglicanism Essential Library, Volume 1): A Vision for Today's Global Communion (بالإنجليزية). Crossway. ISBN:978-1-4335-5216-8. Therefore, Cranmer fully integrated justificton sola fide et sola gratia into the doctrine and worship of the Church of England. His "Homily on Salvation" taught these principles to every parish in the country on a regular basis. Several of the Articles of Religion make the Protestant understanding of justification normative for Anglican doctrine (Articles 9-14, 17, 22).
  10. González, Justo L. (1987). A History of Christian Thought: From the Protestant Reformation to the twentieth century (بالإنجليزية). Abingdon Press. ISBN:978-0-687-17184-2. It is clear that, in rejecting Roman Catholic doctrine on this point, Cranmer has also rejected Luther's views and adopted Calvin's position. The sacrament is not merely a symbol of what takes place in the heart, but neither is it the physical eating of the body of Christ. This must be so, because the body of Christ is in heaven and therefore our participation in it can only be spiritual. Only the believers are the true partakers of the body and blood of Christ, for the unbelievers eat and drink no more than bread and wine—and condemnation upon themseves, for the profanation of the Lord's Table. These views are reflected in the Thirty-nine articles, of which the twenty-eighth says that "the Body of the Christ is given, taken, and eaten, in the Supper, only after an heavently and spiritual manner. The next article says of the wicked that "in no wise are they partakers of Christ," although "to their condemnation [they] do eat and rink the sign or Sacrament of so great a thing." This marked Calvinistic influence would prove very significant for the history of Christianity in England during the seventeenth century
  11. Fortson III, S. Donald (4 ديسمبر 2017). The Presbyterian Story: Origins & Progress of a Reformed Tradition, 2nd Edition (بالإنجليزية). Wipf and Stock Publishers. p. 117. ISBN:978-1-7252-3817-6. in Scotland the story was a striking contrast as a national Sottish Presbyterian Church was the outcome. The Reformation in Sotland, in manifold ways, was the by-product of Herculean efforts by John Knox, "the Father of Presbyterianism."
  12. 1 2 Shah, Timothy Samuel; Hertzke, Allen D. (26 أبريل 2016). Christianity and Freedom: Volume 1, Historical Perspectives (بالإنجليزية). Cambridge University Press. ISBN:978-1-316-55285-8. ... where nationally dominant magisterial Protestant churches (Lutheran, Anglican, and Presbyterian) became virtual "departments of state" in their governance, as one Reformation historian characterized them.
  13. 1 2 Cremeens, Timothy B. (28 يونيه 2018). Marginalized Voices: A History of the Charismatic Movement in the Orthodox Church in North America 1972–1993 (بالإنجليزية). Wipf and Stock Publishers. p. 157. ISBN:978-1-5326-1708-9. The "magisterial" Protestant denominations (i.e., Lutheran, Reformed, and Anglican) all claimed to honor the ecumenical Councils of the undivided Church and give a modicum of authority to the Church Fathers
  14. Pettegree 2000b.
  15. "Counter Reformation". Encyclopædia Britannica Online. 9 اكتوبر 2023.
  16. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 Cameron 2012.
  17. Christianity in the West 1400–1700 (review) Wooding، Lucy (7 يناير 2010). "The Canon". Times Higher Education ع. 1929: 49.
  18. Duffy 2016.
  19. Kanga, Fariba (2023). The Construction of the Enemy in French Reformation Martyr Narratives, 1554–1616 (Thesis) (بالإنجليزية). University of Pennsylvania.
  20. McGrath 2021.
  21. Firpo 2016.
  22. Mansfield، Bruce (6 مايو 2003). "Erasmus in the Twentieth Century: Interpretations 1920-2000". Erasmus in the Twentieth Century. University of Toronto Press. DOI:10.3138/9781442674554. ISBN:978-1-4426-7455-4.
  23. 1 2 3 4 Dixon 2012.
  24. Hen، Yitzhak (2006). Medieval Manuscripts in Transition: Tradition and Creative Recycling. Leuven University Press. ISBN:978-90-5867-520-0. JSTOR:j.ctt9qdxv4.11.
  25. "This 'rhetoric of reform' crops up in a variety of sources all of which originated in the royal court of Charlemagne and his successors. Subsequently, words such as corrigere, emendare, renovare, reformare and their synonyms, readily became the instruments for achieving unity, and unity gave the Christian empire of Charlemagne pax, caritas and concordia."[24]:158
  26. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Marshall 2009.
  27. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 Hamilton 2003.
  28. 1 2 3 4 5 Collinson 2005.
  29. Cameron 2012، صفحة 102.
  30. Roper 2022، صفحة 52.
  31. As Wittenberg academics regularly published their disputation papers by posting it to the door of the castle church, the story is quite probable even if it was first mentioned years after the events.[29][30]
  32. 1 2 "Protestant – Origin and meaning". Online Etymology Dictionary.
  33. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 Lindberg 2021.
  34. 1 2 3 4 5 Gordon 2022.
  35. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 MacCulloch 2003.
  36. Duffy، Eamon (2017). "Rites of passage". TLS. ج. 5941.
  37. Bossy، John (1985). Christianity in the West, 1400-1700. Oxford [Oxfordshire] ; New York: Oxford University Press. ISBN:0192891626.
  38. Bossy's economic argument was that feudalism was largely a zero-sum economy where the advantage of one people or class could only be obtained by disadvantaging some other people or class, frequently using or resulting in violence, in contrast to later mercantile and capitalist economies.[37]
  39. Galpern، A. N. (1986). "Review of Christianity in the West, 1400-1700". The American Historical Review. ج. 91 ع. 5: 1184–1185. DOI:10.2307/1864415. ISSN:0002-8762. JSTOR:1864415.
  40. "Medieval Confraternities: Prayers, Feasts, and Fees". Medievalists.net. 21 نوفمبر 2021.
  41. Rudy، Kathryn M. (12 سبتمبر 2024). Chapter 2: Confraternities of Laypeople. ص. 73–124. DOI:10.11647/obp.0379.02.
  42. Eisenbichler، Konrad (30 يناير 2019). Introduction: A World of Confraternities, in A Companion to Medieval and Early Modern Confraternities. ص. 1–19. DOI:10.1163/9789004392915_002.
  43. Bird، Jessalynn (14 يونيه 2024). "Between Orders and Heresy: Rethinking Medieval Religious Movements, ed. Jennifer Kolpacoff Deane and Anne E. Lester". The English Historical Review. ج. 139 ع. 596: 222–225. DOI:10.1093/ehr/ceae008.
  44. According to historian Konrad Eisenbichler, "After the State and the Church, the most well-organised membership system of medieval and early modern Europe was the confraternity—an association of lay persons who gathered regularly to pray and carry out a charitable activity. In cities, towns, and villages it would have been difficult for someone not to be a member of a confraternity, a benefactor of a confraternity's charitable work, or, at the very least, not to be aware of a confraternity's presence in the community."[42] Another historian notes that confraternities were "the most sweeping and ubiquitous movement of the central and later Middle Ages".[43]
  45. Pfaff 2013، صفحات 196–197.
  46. Saints were often supposed to assist those who faithfully supplicated and venerated them. There were occurrences where disappointed farmers who thought that an agricultural saint had unjustly failed to assist the weather or harvest dragged down his or her statue or spattered it with mud.[45]
  47. 1 2 3 4 5 6 Pfaff 2013.
  48. 1 2 van Liere، Frans (31 مارس 2014). An Introduction to the Medieval Bible. Cambridge University Press. DOI:10.1017/CBO9780511843051.008.
  49. O'Brien، Conor (اكتوبر 2014). "Approaching the Bible in medieval England. By Eyal Poleg. (Manchester Medieval Studies.) Pp. xxi+263 incl. 9 figs, 2 music examples and 2 tables+7 colour plates. Manchester: Manchester University Press, 2013. £65. 978 0 7190 8954 1". The Journal of Ecclesiastical History. ج. 65 ع. 4: 898–900. DOI:10.1017/S0022046914001067.
  50. Corbellini، Sabrina؛ van Duijn، Mart؛ Folkerts، Suzan؛ Hoogvliet، Margriet (2013). "Challenging the Paradigms: Holy Writ and Lay Readers in Late Medieval Europe". Church History and Religious Culture. ج. 93 ع. 2: 171–188. DOI:10.1163/18712428-13930202. ISSN:1871-241X. JSTOR:23923202.
  51. Historian Frans van Liere asserts that "One cannot understand the medieval world without appreciating the scope of medieval people's engagement with biblical stories, characters, and images.[...]It is a common misconception, especially in Protestant circles, that people (or, at least, the "common" people) in the Middle Ages did not read the Bible." Even in the early Middle Ages, "many people, clergy and laity alike, may have been able to read but not write, and even those who could not were not entirely cut off from the written word, because they could have others read it to them.[...]There was both more illiteracy among the clergy, and more literacy among the laity, than is often supposed.[...]Most medieval Christians came to know the Bible not by reading, but by hearing it."[48]:xi,177,179,199,208 Historian Eyal Poleg "rejects the Reformers' image of a medieval laity denied access to the Bible. Mediation provided all groups in society, lay and clerical both, with an approach to the Bible, though the understanding of what the Bible was differed for different groups."[49] For historian Andrew Gow, "the circulation of vernacular Bibles in late medieval Germany was abundant and ample and thanks to a well-organised manuscript production and the early success of printed press highly accessible to lay people, in particular those living in an urban environment."[50]:173
  52. Post، R.R. (1 يناير 1968). The Modern Devotion: Confrontation with Reformation and Humanism. DOI:10.1163/9789004477155_019.
  53. 1 2 McGrath 2004.
  54. 1 2 Marshall، Peter (اكتوبر 2015). "Catholic Puritanism in Pre-Reformation England". British Catholic History. ج. 32 ع. 4: 431–450. DOI:10.1017/bch.2015.15.
  55. Hamilton 2003، صفحة 29.
  56. For instance, Catholic commentators read the Law of Moses in a symbolic or mystical sense thinking that the Jewish ceremonies and laws were irrelevant for Christians.[55]
  57. Grass، Tim (2003). "Bible, Church and Tradition in the 16th Century Reformation". Journal of European Baptist Studies. ج. 3 ع. 2.
  58. Hamilton 2003، صفحة 32.
  59. A notable example was the Dominican nun Catherine of Siena (d. 1380) whose revelations convinced Pope Gregory XI to return his seat from Avignon to Rome.[58]
  60. There are over 140,000 sermons, given or transcribed into Latin, still extant just from 1150 to 1350.[48]:214
  61. Rodes، Robert (1 يناير 1989). "Secular Cases in the Church Courts: A Historical Survey". Journal Articles.
  62. "Convocation". U.K. National Archives (بالإنجليزية).
  63. The medieval Church operated its own legal system and Roman-law-derived laws and procedures in parallel with the local secular state's legal system: bishops had courts, officers, guards, prisons, etc. These ecclesiastical court protected priests and religious in various ways from the reach of the distrusted local secular courts and laws, or dealt with laity on issues relating to sacraments, notably marriage and divorce. As well, the Church claimed, but was not always allowed, jurisdiction "over any dispute that arose because one person allegedly wronged another, jurisdiction to protect the poor and unbefriended, and jurisdiction to compensate for the failure of the civil authorities to do justice,[...]and over hard and doubtful cases."[61] On many issues, appeals could be made to the Pope. In England, a parallel parliament for the clergy even arose, largely to keep their taxes independent, but distinct from the citizens' Parliament: the Convocations of Canterbury and York.[62]
  64. Cameron 2012، صفحة 29.
  65. Examples of exceptionally influential prelates include the Spanish cardinal Francisco Jiménez de Cisneros (d. 1517), and the German archbishop Matthäus Lang (d. 1540).[64]
  66. Hamilton 2003، صفحة 33.
  67. The archbishops were also the heads of ecclesiastical province that included several dioceses.[66]
  68. 1 2 3 Wickham 2016.
  69. Hamilton 2003، صفحة 39.
  70. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 Kaufmann 2023.
  71. Ditchfield 2022، صفحة 198.
  72. The baptism of Nzinga a Nkuwu. King of Kongo (r.1470–1509) in 1491 is the earliest example. By the end of the rule of his son Alfonso I (r.1509–1543), about 2 million people received baptism in Kongo.[71]
  73. Ditchfield 2022.
  74. Cameron 2012، صفحات 47–48.
  75. A good example is the Benedictine congregation that began with the reform of monastic life at the Abbey of Santa Giustina in Padua under the auspices of the Venetian nobleman Ludovico Barbo (d. 1443). By 1505, the congregation included nearly 50 abbeys, and had an effect on the reform of further monasteries, such as Fontevraud Abbey and Marmoutier Abbey in France.[74]
  76. Lorenzo Valla (1440). On the Donation of Constantine. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-08.
  77. Paul Oskar Kristeller (1965). "Lorenzo Valla". Eight Philosophers of the Italian Renaissance. ص. 25. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-08.
  78. Rubin 2014، صفحة 6.
  79. The price of the books decreased by about 85 per cent after printing machines started to work.[78]
  80. MacCulloch 2003، صفحة 79.
  81. The Vulgate text of Exodus 34 is a well known case of Jerome's mistranslations: the Hebrew text writes of Moses's shining face when narrating the revelation of the Ten Commandments whereas Jerome describes Moses as wearing a pair of horns as he mistook a Hebrew function word.[80]
  82. Schwarz، W. (1955). "Examples of Luther's Biblical Translation". The Journal of Theological Studies. ج. 6 ع. 2: 199–209. DOI:10.1093/jts/VI.2.199. ISSN:0022-5185. JSTOR:23952721.
  83. MacCulloch 2003، صفحة 96.
  84. For instance, Erasmus's translations did not support the traditional proof text for the concepts of infused grace[82] and the treasury of merit, by choosing the adjective gratiosa ('gracious') instead of the traditional gratia plena ('full of grace') to address the Virgin Mary in the Latin text of the Hail Mary.[83]
  85. Hamilton 2003، صفحة 130.
  86. One of the enthusiasts, Henry of Lausanne (d. حوالى 1148) persuaded French prostitutes to repent their sins, but opposed confessions, and attacked the wealth of the clergy. Although his calls for a church reform attracted many commoners, his movement quickly disintegrated when he died.[85]
  87. Minges، Parthenius. "John Duns Scotus". Catholic Encyclopedia. Catholic Answers.
  88. Bychkov، Oleg (2008). "The Nature of Theology in Duns Scotus and his Franciscan Predecessors". Franciscan Studies. ج. 66 ع. 1: 5–62. DOI:10.1353/frc.0.0007. ISSN:1945-9718.
  89. McGrath 2004، صفحات 138, 144–145.
  90. For instance, Duns Scotus (d. 1308) stated that "theology does not concern anything except what is contained in Scripture, and what may be drawn from this," though this does not equate theology and Bibe study.[88] Theologians associated with the Augustinian Order such as Gregory of Rimini rarely cited other sources of faith.[89]
  91. MacCulloch 2003، صفحة 117.
  92. A member of the Hohenzollern dynasty. Albert ruled the Archbishoprics of Mainz and Magdeburg and the Bishopric of Halberstadt simultaneously. He had borrowed money from Fugger to pay the fees to the Roman Curia for his appointment to the see of Mainz, and his share in the revenues from the sale of indulgences was expected to allow him to repay the loan.[91]
  93. Cameron 2012، صفحة 15.
  94. Frederick rebuilt the castle church at Wittenberg to store his collection of nearly 20,000 relics. This collection was thought to include a straw from the stable of the Nativity. the corpse of a holy innocent. and drops from the Virgin's breast milk.[93]
  95. 1 2 Kolb 2006.
  96. MacCulloch 2003، صفحة 120.
  97. 1 2 3 4 5 Roper 2022.
  98. 1 2 Leppin، Volker (2017). "Setting Luther into His Historical Place: My Quarrels with the German Orthodoxy in Luther Research". The Sixteenth Century Journal. ج. 48 ع. 4: 927–943. DOI:10.1086/SCJ4804009. ISSN:0361-0160. JSTOR:44817117.
  99. "Luther himself had said that he found his new insight "auff diser cloaca auff dem thurm" (on or over the toilet on the tower); however some historians dispute the account.[98]
  100. Luther، Martin. "The Preface to the Complete Edition of Luther's Latin Works". Modern History Sourcebook.
  101. Roper 2022، صفحة 58.
  102. Luther's friendship with Frederick's secretary George Spalatin (d. 1545) secured him Frederick's favour, and Leo X wanted to influence the forthcoming imperial election with Frederick's assistance.[101]
  103. Historian Volker Leppin writes "anti-Catholicism does not lie at the root of Reformation, even if later on it obviously became part of the whole Reformation framework," but notes "the anti-Catholic tendency of Luther research".[98]
  104. Hamm 1999.
  105. MacCulloch 2003، صفحات 126–127.
  106. For instance, he stated that "A Christian is a perfectly free lord of all, subject to none. A Christian is a perfectly dutiful servant of all, subject to all."[105]
  107. Rubin 2014، صفحة 7.
  108. Between 1517 and 1520, Luther completed 30 treatises, and more than 300,000 of their copies were sold.[107]
  109. Rubin 2014، صفحة 26.
  110. Dittmar & Seabold 2015، صفحة 21.
  111. According to an econometric analysis by the economist Jared Rubin, "the mere presence of a printing press prior to 1500 increased the probability that a city would become Protestant in 1530 by 52.1 percentage points, Protestant in 1560 by 43.6 percentage points, and Protestant in 1600 by 28.7 percentage points."[109] Cities with a competitive printing market were even more likely to accept new theologies.[110]
  112. 1 2 3 4 5 6 Becker, Pfaff & Rubin 2016.
  113. 1 2 Kim & Pfaff 2012.
  114. Rubin 2014.
  115. 1 2 Cantoni 2012.
  116. Eire، Carlos M.N. (اكتوبر 1996). "Book reviews: Early Modern European. 'Voracious Idols and Violent Hands: Iconoclasm in Reformation Zurich, Strasbourg, and Basel' by Lee Palmer Wandel". Catholic Historical Review. ج. 82 ع. 4: 703–704. DOI:10.1353/cat.1996.0153. ISSN:0008-8080.
  117. "Sixteenth-century Protestants and Catholics knew that iconoclasm was not simply a byproduct of the Reformation, or a violent spasm, but its very essence."[116]
  118. Pfaff 2013، صفحة 202.
  119. Pfaff demonstrates in a study that the presence of a local saint's shrine in a city doubled the likelihood of resisting the Reformation.[118]
  120. Curuk & Smulders 2016.
  121. Iyigun 2008.
  122. 1 2 Collinson 2005، صفحة 92.
  123. Gleason، Elizabeth (1993). Gasparo Contarini: Venice, Rome, and Reform. Berkeley: UC Press.
  124. Contarini, according to his own words, "changed from great fear and suffering to happpiness" when he concluded, after counsel from a saintly monk on Holy Saturday 1511, that reliance on asceticism or penances was insufficient, unnecessary and counter-productive[122] however he did not hold Luther's position on, e.g., the sinfulness of good works.[123]
  125. Zorzin، Alejandro (1 سبتمبر 2020). "A Portrait of Andreas Bodenstein von Karlstadt by Lucas Cranach the Elder". Reformation & Renaissance Review. ج. 22 ع. 3: 238–252. DOI:10.1080/14622459.2020.1807762. ISSN:1462-2459.
  126. MacCulloch 2003، صفحات 139–140.
  127. Luther compared the physical presence of the Body and Blood of Christ in the Eucharist to the heating of a piece of iron that changes its physical features.[126]
  128. MacCulloch 2003، صفحة 145.
  129. Luther likened infant baptism to the circumcision of Jewish male infants prescribed in the Book of Genesis. His radical opponents would emphasize that the command of circumcision could not justify the baptism of infant girls.[128]
  130. 1 2 3 4 5 6 Stayer 2006.
  131. Davis, Kenneth Ronald (1974). Anabaptism and Asceticism: A Study in Intellectual Origins (بالإنجليزية). Herald Press. ISBN:978-0-8361-1195-8.
  132. Stayer 2006، صفحة 141.
  133. Many of the believers could not cite the Ten Commandments. the Apostles' Creed. or the Lord's Prayer.[132]
  134. Lindberg 2021، صفحة 220.
  135. Lindberg 2021، صفحة 221.
  136. The protestation was signed by John the Constant, Philip the Magnanimous, George of Brandenburg-Ansbach, Wolfgang, Prince of Anhalt-Köthen (r.1508–1566), and Ernest I, Duke of Brunswick (r.1527–1546), and the delegates of Strasbourg, Nuremberg, Ulm, Constance, Lindau. Memmingen. Kempten. Nördlingen. Heilbronn. Reutlingen. Isny im Allgäu. St. Gallen, Weissenburg (now Wissembourg. France), and Windesheim at Speyer.[135]
  137. McGrath 2021، صفحة 4.
  138. Although not unusual, the use of the appelation "Protestant" when describing events before 1529 is anachronistic.[137]
  139. Eire 2022.
  140. Lindberg 2021، صفحة 180.
  141. Bullinger stated that "Believers ... bring Christ to the Supper in their hearts; they do not receive him in the Supper."[140]
  142. Lindberg 2021، صفحة 352.
  143. Electoral Saxony, Hesse, Brunswick-Lüneburg. Anhalt-Köthen. Mansfeld. Strasbourg, Ulm, Constance, Reutlingen, Memmingen, Lindau, Biberach an der Riß. Isny im Allgäu, لوبيك. Magdeburg. and Bremen were the founding members of the Schmalkaldic League.[142]
  144. 1 2 Grell 1998.
  145. 1 2 Grell 2006.
  146. Hjálmarsson 2012، صفحات 73–74.
  147. Bishop Jón was arrested along with two of his sons by a royalist wealthy peasant Daði Guðmundsson (d. 1563). Their guards executed them because they feared that Catholic Icelanders would come to their bishop's rescue.[146]
  148. Hjálmarsson 2012.
  149. Collinson 2005، صفحة 94.
  150. Among others, the report suggested the dissolution of most monastic orders, allowing only the strictest orders to survive.[149]
  151. The compromise included the statement that "the sinner is justified by a living and effectual faith".[122]
  152. Collinson 2005، صفحة 93.
  153. Kaufmann 2023، صفحة 213.
  154. The Theatines offered pastoral care for the needy and the sick, especially for those who suffered from syphilis,[152] the Capuchins were itinerant friars also preaching to the poor and the sick.[153]
  155. O'Malley 2006.
  156. 1 2 3 Becker، Sascha O.؛ Woessmann، Ludger (1 مايو 2009). "Was Weber Wrong? A Human Capital Theory of Protestant Economic History". The Quarterly Journal of Economics. ج. 124 ع. 2: 531–96. CiteSeerX:10.1.1.657.9590. DOI:10.1162/qjec.2009.124.2.531. hdl:1893/1653. ISSN:0033-5533. S2CID:3113486.
  157. 1800s Germany had the literacy rate as neighbouring France.Allen، Robert C. (2003). "Progress and Poverty in Early Modern Europe". The Economic History Review. ج. 56 ع. 3: 403–443. DOI:10.1111/j.1468-0289.2003.00257.x. ISSN:0013-0117. JSTOR:3698570.
  158. Vincent، David (2019). "The Modern History of Literacy" (PDF). في Rury، John L.؛ Tamura، Eileen H. (المحررون). The Oxford Handbook of the History of Education. 7. DOI:10.1093/oxfordhb/9780199340033.013.30. ISBN:978-0-199-34003-3. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
  159. Some historians restrict this to the Mercantile countries (Holland, England)[157] or the influence of the Age of Enlightenment.[158]
  160. Becker، Sascha O.؛ Woessmann، Ludger (1 ديسمبر 2008). "Luther and the Girls: Religious Denomination and the Female Education Gap in Nineteenth-century Prussia". Scandinavian Journal of Economics. ج. 110 ع. 4: 777–805. DOI:10.1111/j.1467-9442.2008.00561.x. ISSN:1467-9442. S2CID:146303270.
  161. Becker، Sascha O.؛ Woessmann، Ludger (1 مايو 2010). "The effect of Protestantism on education before the industrialization: Evidence from 1816 Prussia". Economics Letters. ج. 107 ع. 2: 224–28. CiteSeerX:10.1.1.517.2101. DOI:10.1016/j.econlet.2010.01.031. S2CID:154922179.
  162. Boppart، Timo؛ Falkinger، Josef؛ Grossmann، Volker؛ Woitek، Ulrich؛ Wüthrich، Gabriela (1 أبريل 2013). "Under which conditions does religion affect educational outcomes?" (PDF). Explorations in Economic History. ج. 50 ع. 2: 242–66. DOI:10.1016/j.eeh.2012.12.001. S2CID:154150626. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
  163. Boppart، Timo؛ Falkinger، Josef؛ Grossmann، Volker (1 أبريل 2014). "Protestantism and Education: Reading (the Bible) and Other Skills" (PDF). Economic Inquiry. ج. 52 ع. 2: 874–95. DOI:10.1111/ecin.12058. ISSN:1465-7295. S2CID:10220106. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
  164. Schaltegger، Christoph A.؛ Torgler، Benno (1 مايو 2010). "Work ethic, Protestantism, and human capital" (PDF). Economics Letters. ج. 107 ع. 2: 99–101. DOI:10.1016/j.econlet.2009.12.037. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
  165. Basten، Christoph؛ Betz، Frank (2013). "Beyond Work Ethic: Religion, Individual, and Political Preferences" (PDF). American Economic Journal: Economic Policy. ج. 5 ع. 3: 67–91. DOI:10.1257/pol.5.3.67. hdl:1814/62006. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
  166. van Hoorn، André؛ Maseland، Robbert (1 يوليه 2013). "Does a Protestant work ethic exist? Evidence from the well-being effect of unemployment" (PDF). Journal of Economic Behavior & Organization. ج. 91: 1–12. DOI:10.1016/j.jebo.2013.03.038. hdl:11370/edf4c610-0828-4ba7-b222-9ce36e3c58be. S2CID:73683588. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
  167. Hayward، R. David؛ Kemmelmeier، Markus (1 نوفمبر 2011). "Weber Revisited A Cross-National Analysis of Religiosity, Religious Culture, and Economic Attitudes". Journal of Cross-Cultural Psychology. ج. 42 ع. 8: 1406–1420. DOI:10.1177/0022022111412527. ISSN:0022-0221. S2CID:9101480.
  168. Cantoni، Davide (1 أغسطس 2015). "The Economic Effects of the Protestant Reformation: Testing the Weber Hypothesis in the German Lands". Journal of the European Economic Association. ج. 13 ع. 4: 561–98. DOI:10.1111/jeea.12117. hdl:10230/11729. ISSN:1542-4774. S2CID:7528944.
  169. "Origins of growth: How state institutions forged during the Protestant Reformation drove development". VoxEU. 26 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-26.
  170. Nunziata، Luca؛ Rocco، Lorenzo (1 يناير 2014). "The Protestant Ethic and Entrepreneurship: Evidence from Religious Minorities from the Former Holy Roman Empire". Mpra Paper. University Library of Munich, Germany.
  171. Nunziata، Luca؛ Rocco، Lorenzo (20 يناير 2016). "A tale of minorities: evidence on religious ethics and entrepreneurship". Journal of Economic Growth. ج. 21 ع. 2: 189–224. DOI:10.1007/s10887-015-9123-2. ISSN:1381-4338. S2CID:55740195.
  172. Arruñada، Benito (1 سبتمبر 2010). "Protestants and Catholics: Similar Work Ethic, Different Social Ethic*". The Economic Journal. ج. 120 ع. 547: 890–918. DOI:10.1111/j.1468-0297.2009.02325.x. hdl:10230/624. ISSN:1468-0297. S2CID:6753991.
  173. Spater، Jeremy؛ Tranvik، Isak (1 نوفمبر 2019). "The Protestant Ethic Reexamined: Calvinism and Industrialization". Comparative Political Studies. ج. 52 ع. 13–14: 1963–94. DOI:10.1177/0010414019830721. ISSN:0010-4140. S2CID:204438351.
  174. Nexon، D.H. (20 أبريل 2009). The Struggle for Power in Early Modern Europe: Religious Conflict, Dynastic Empires, and International Change. Princeton University Press. ISBN:978-0-691-13793-3.
  175. Philpott، Daniel (1 يناير 2000). "The Religious Roots of Modern International Relations" (PDF). World Politics. ج. 52 ع. 2: 206–45. DOI:10.1017/S0043887100002604. ISSN:1086-3338. S2CID:40773221.
  176. Stamatov، Peter (1 أغسطس 2010). "Activist Religion, Empire, and the Emergence of Modern Long-Distance Advocacy Networks". American Sociological Review. ج. 75 ع. 4: 607–28. DOI:10.1177/0003122410374083. hdl:10016/33305. ISSN:0003-1224. S2CID:145615068.
  177. Harold J. Berman (30 سبتمبر 2006). Law and Revolution. Belknap Press of Harvard University Press. ج. II. ISBN:978-0-67402230-0. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-19.
  178. Figueroa، Valentín (2023). "The Protestant Road to Bureaucracy". World Politics. ج. 75 ع. 2: 390–437. DOI:10.1353/wp.2023.0006. ISSN:1086-3338.
  179. Gorski، Philip S. (1 يناير 2000). "Historicizing the Secularization Debate: Church, State, and Society in Late Medieval and Early Modern Europe, ca. 1300 to 1700". American Sociological Review. ج. 65 ع. 1: 138–67. DOI:10.2307/2657295. JSTOR:2657295. S2CID:147029738.
  180. Pullan، Brian (1 يناير 1976). "Catholics and the Poor in Early Modern Europe". Transactions of the Royal Historical Society. ج. 26: 15–34. DOI:10.2307/3679070. JSTOR:3679070. S2CID:161899850.
  181. Kahl، Sigrun (1 أبريل 2005). "The religious roots of modern poverty policy: Catholic, Lutheran, and Reformed Protestant traditions compared". European Journal of Sociology / Archives Européennes de Sociologie. ج. 46 ع. 1: 91–126. DOI:10.1017/S0003975605000044. hdl:11858/00-001M-0000-0012-4DFA-2. ISSN:1474-0583. S2CID:9584702.
  182. Madison، James (1865). Madison to Schaeffer, 1821. ص. 242–43.
  183. Heinrich August Winkler (2012), Geschichte des Westens. Von den Anfängen in der Antike bis zum 20. Jahrhundert, 3rd Ed., Munich (Germany), ISBN 978-3-406-59235-5, pp. 290ff.
  184. "Constitution Day 2021: Mixed Government, Bicameralism, and the Creation of the U.S. Senate". U.S. Senate. 17 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-30.
  185. "Status of Global Christianity, 2024, in the Context of 1900–2050" (PDF). Center for the Study of Global Christianity, Gordon-Conwell Theological Seminary. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-23. Christian total 2,508,432,000; Catholics 1,278,009,000; Protestants 625,606,000; Independents 421,689,000; Orthodox 293,158,000; Unaffiliated 123,508,000
  186. 1 2 "Status of Global Christianity, 2024, in the Context of 1900–2050" (PDF). Center for the Study of Global Christianity, Gordon-Conwell Theological Seminary. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-23. Protestants: 625,606,000; Independents: 421,689,000; Unaffiliated Christians: 123,508,000
  187. "Pew forum: Grobal Christianity" (PDF). 19 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-14.
  188. Hillerbrand، Hans J. (2004). Encyclopedia of Protestantism: 4-volume Set. Routledge. ص. 2. ISBN:978-1-135-96028-5.
  189. Most current estimates place the world's Protestant population in the range of 800 million to more than 1 billion. For example, author Hans Hillerbrand estimated a total Protestant population of 833,457,000 in 2004,[188] while a report by Gordon-Conwell Theological Seminary – 1,170,803,000 (with inclusion of independents as defined in this article) in 2024.[186]
  190. "Quick Facts About Global Christianity". Center for the Study of Global Christianity (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-17. Retrieved 2026-05-31.
  191. "Witch Trials" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-05-13.
  192. "Demonizing the Jews: Luther and the Protestant church in Nazi Germany / Christopher J. Probst". Collections. United States Holocaust Memorial Museum. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-18.
  193. Martyris، Nina (31 اكتوبر 2017). "The Other Reformation: How Martin Luther Changed Our Beer, Too". NPR. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-29.
  194. Jacob 1991.
  195. "But in the Renaissance era, and even more so in the Reformation period which followed, reliance on symbol and image gave way to the privileging of the printed or spoken word. Peace remained a fundamental Christian aspiration, but ritual and sacrament gave way to persuasion and instruction as the means to achieve it."Duffy 2016.
  196. "Until the seventeenth century, …Christianity meant a body of people, but since then it refers only to a body of beliefs." Lewis، Eleanor V. (يونيه 1986). "(Review) Christianity in the West, 1400–1700. By John Bossy. New York: Oxford University Press, 1985". Church History. ج. 55 ع. 2: 225–26. DOI:10.2307/3167429. JSTOR:3167429. S2CID:162279854.