الدراسات الحديثة تصف بنى إسرائيل بأنهم ينحدرون من السكان الكنعانيين الأصليين وشعوب تانيه من الشرق الاقرب القديم .[7] ديانة بنى إسرائيل تمحورت حول يهوه ، و هو إله سامى قديم ذو أهمية أقل فى الديانة الكنعانية الأوسع.[9] حوالى سنة 720 قبل الميلاد، غزا الإمبراطورية الآشورية الحديثة مملكة إسرائيل ،و ده اتسبب فى السبى الآشورى ؛ و حوالى سنة 586 قبل الميلاد، غزا الإمبراطورية البابلية الحديثةمملكة يهوذا ،و ده اتسبب فى السبى البابلى .[10] معظم سكان إسرائيل قد جُردوا من أراضيهم بشكل لا رجعة فيه نتيجة لسياسة إعادة التوطين الآشورية ، فقد سُمح لليهود المنفيين بالعودة و إعادة بناء بلادهم من قبل الملك الأخمينىكورش الكبير بعد سقوط بابل عام 539 قبل الميلاد.[11][12]
حسب التوراة العبرية، بنو إسرائيل كانو من نسل يعقوب (الذى اتعرف بعدين باسم إسرائيل )، ابن إسحاق ، و علشان كده حفيد إبراهيم . و علشان لجفاف الشديد اللى ضرب كنعان، هاجر يعقوب و أبناؤه الاتناشر لمصر ، حيث بقا كل ابن منهم الجد المؤسس لقبيلة من قبائل بنى إسرائيل. اتحدت دى القبائل لتشكل أمة، واستُعبدت فى مصر قبل ما يحررهاموسى ، اللى أشرف خليفته يشوع على غزو بنى إسرائيل لكنعان . بعد سيطرتهم على كنعان، أسسو نظام حكمى ، بعدين أسسو المملكة المتحدة ، اللى انقسمت لإسرائيل فى الشمال ويهوذا فى الجنوب. يعتبر ال باحثين عموم رواية التوراة العبرية جزء من الأسطورة القومية لبنى إسرائيل، [13] لكنهم يعتقدون أن لبعض أحداثها أساس تاريخى. [14][15][16][17] إن صحة وجود المملكة المتحدة تاريخى محل كلام واسع.[18][19] و فى سياق الكتاب المقدس العبري، بيتوصف كنعان كمان بأسماء مختلفة زى الأرض الموعودة ، و أرض إسرائيل ، وصهيون ، أو الأرض المقدسة .تاريخي، بيتبص لاليهودوالسامريين على أنهما مجموعتان عرقيتان دينيتان متقاربتان تنحدران من بنى إسرائيل.[20] يرجع نسب اليهود لالقبائل اللى سكنت مملكة يهوذا، هيا يهوذا وبنيامين وجزء من لاوى ، فى الوقت نفسه يرجع نسب السامريين لالقبائل اللى سكنت مملكة إسرائيل وبقيت بعد السبى الآشوري، هيا أفرايم ومنسى وجزء من لاوى.كمان ، اليهوديةوالسامرية متجذرتان بشكل أساسى فى التقاليد الدينية و الثقافية الإسرائيلية.[21][22][23][24] هناك كتير من الجماعات التانيه اللى تدعى الانتماء لبنى إسرائيل ، لكن معظمها ذو نسب غير مثبت ولا يُعترف به كيهودى أو سامرى.
أول إشارة لإسرائيل فى مصادر غير الكتاب المقدس موجودة فى مسلة مرنبتاح فى حوالى 1209 BCE . النقش موجز اوى ويقول: "إسرائيل خراب، ونسله باقٍ". يشير النقش لشعب ، مش فرد أو دولة قومية ، [25] يسكنون وسط فلسطين أو مرتفعات السامرة . [26] يقترح بعض علما المصريات أن إسرائيل ظهرت فى نقوش طبوغرافية سابقة، تعود لالعيله التمانتاشر أو التسعتاشر (أى عهد رمسيس التانى )، لكن ده التفسير لسه محل جدل.
فى الكتاب المقدس العبري، اسم إسرائيل بيظهر لأول مرة فى Genesis 32:29 ، حيث أعاد ملاك تسمية يعقوب لإسرائيل بعد ما حاربه يعقوب .[27] و حسب للتفسير الشعبى الوارد فى النص، اسم إسرائيل من كلمة " يسرا " اللى تعنى "الغلب " أو "الصراع مع"، و "إيل" ، و هو إله خالق كنعانى -رافدى يُعتقد أنه يُدور يهوه.[28][29] بس، يفسر ال باحثين المعاصرين كلمة "إيل " على أنها الفاعل، بمعنى "إيل يحكم/يُناضل"، [30][31][32] من كلمة " سارار " ( שָׂרַר . ) 'للحكم' [33] (مشتقة من كلمة sar ( שַׂר ) 'حاكم'، [34]الأكاديةšarru 'حاكم، ملك' [35] ، اللى من المحتمل أن تكون مشتقة من الجذر المماثل sara ( שׂרה «قاتلوا، جاهدوا، ناضلوا».[36][37] يوضح الدكتور تسيماح يوريه أن إسرائيل هيا مزيج من «الجهاد مع» (ש.ר.ה) و«الله» (אל)، و أن اسم يعقوب يتناوب بين يعقوب و إسرائيل فى الرواية التوراتية، لحد بعد تغيير اسمه، نظر لاختلاف آراء المؤلفين حول شخصية يعقوب الأخلاقية.[38] و تم توضيح التحول الإثنولوجى التدريجى من «الإسرائيليين» ل«اليهود»، بغض النظر عن نسبهم ليهوذا، فى سفر أستير (القرن الرابع قبل الميلاد) من التناخ .[39]
حسب الكتاب المقدس، بيشير الإسرائيليون لنسل إسرائيل، و هو رأى عززته اليهودية فى فترة الهيكل التانى ، مع أن غير اليهود كانو قادرين على الاندماج الكامل فى المجتمع الإسرائيلى.[40][41] و أطلقوا على نفسهم اسم ولاد إسرائيل ، و هو ما قد بيشير لالمواطنة لا للنسب، خاصةً بعد اتحول العيله البيولوجية لإسرائيل من عشيرة لمجتمع ( Exodus 1:9 ).[42] ويُفسَّر مفهوم الهوية الإسرائيلية كمان على أنه قائم على الولاء الديني،بالخصوص بعبادة يهوه أو " الختان العهدى ".[43][44][45][46][47] و فيه كمان أدلة موضوع كلام حول اكتساب الوضع القبلى الإسرائيلى بإعلان الولاء الذاتي، أو الإقامة جوه أراضى القبيلة المخصصة ( Ezekiel 47:21-23 )، أو الاندماج القسرى فى قبيلة إسرائيلية اكبر.[9][41][48] بيشوف جيسون أ. ستابلز أن الإسرائيليين كانو يشيرون لقبائل إسرائيل الشمالية، و بالخصوص فى سفر الأنبياء ، رغم ان ذلك يشمل كمان القبائل التانيه فى سياقات تانيه.[49]
ينسب بنو إسرائيل أصولهم ليعقوب، اللى ينحدر بدوره من إبراهيم.[40][41] كان إبراهيم فى الأصل من سكان أور كاشديم ( Genesis 11:31 )، اللى لسه موقعها محل كلام واسع. بيشوف بعض العلما أنها فى بلاد ما بين النهرين السفلى [50][51][52][53] ، فى الوقت نفسه يحددها تانيين شمال فى بلاد ما بين النهرين العليا ، [54] أو حول شمال سوريا[55] أو جنوب شرق تركيا .[56][57] بيشوف علما اللاهوت أن كنعان كانت دايما ملك الإسرائيليين، لكن أحفاد كنعان اغتصبوها فى البداية،و ده اتسبب فى غزوها من إسرائيل كعقاب إلهى .[58] كمان الوجود الإسرائيلى فى كنعان كان قائم قبل غزوات يشوع، حسب لبعض التقاليد التوراتية.[59][60]
سُمّى بنو إسرائيل نسبةً لجدّهم يعقوب /إسرائيل، حفيد إبراهيم . و كانو متقسمين لاثنتى عشرة قبيلة: رأوبين ، شمعون ، لاوى ، يهوذا ، دان ، نفتالى ، جاد ، أشير ، يساكر ، زبولون ، يوسف (أو قبيلة أفرايم وسبط منسى )، وبنيامين . فى الأصل، لجأوا لمصر بعد مجاعة حلّت بكنعان ، لكن المصريين استعبدوهم. ثمّ هربوا ونظّموا نفسهم فى نظام حكم ملكى ، [62] حيث اتبعوا شرائع موسى. بعد ذلك، غزا بنو إسرائيل كنعان وخاضوا حروب مع كتير من جيرانهم لحد أسّسوا دولة ملكية.
تغطى الفتره دى الأصحاحات من سفر التكوين 12 لسفر صموئيل الاولانى 8 .
بصفتها دولة ملكية، توحدت قبائل بنى إسرائيل بقيادة شاولوداودوسليمان . تميز عهد شاول وداود بانتصارات عسكرية وانتقال إسرائيل لإمبراطورية صغيرة فيها دول تابعة .[63][64] أما عهد سليمان فكان اكتر سلم نسبى، و أشرف على بناء الهيكل الأول ، [65] بمساعدة حلفاء فينيقيين .[66] كان ده الهيكل هو المكان اللى حُفظ فيه تابوت العهد ؛ و كان موقعه السابق مدينة داود .
تغطى الفتره دى من سفر صموئيل الاولانى 8 لسفر الملوك الاولانى 11 أو بدل ده ، من سفر أخبار الأيام الاولانى 10 لسفر أخبار الأيام التانى 9 .
خريطة الأرض المقدسة ، بيترو فيسكونتى ، 1321، بتبيين توزيعات أراضى أسباط إسرائيل. وصفها أدولف إريك نوردنسكيولد بأنها "أول خريطة غير بطلمية لبلد محدد" [67] انقسمت الدولة الملكية لدولتين، إسرائيلويهوذا ، بسبب لخلافات المدنية والدينية. و فى الاخر، وقعت إسرائيل ويهوذا بعد الغزوين الآشورى والبابلى على التوالى. و حسب لأنبياء الكتاب المقدس ، كانت دى الغزوات عقاب إلهى على الارتداد الدينى والقيادة الفاسدة.
تُغطّى الفتره دى أسفار الملوك الاولانى 12 لالملوك التانى 25 ، أو بدل ده ، أسفار أخبار الأيام التانى 10 لأخبار الأيام التانى 36. يروى سفر يونان قصة ذهاب النبى يونان لالإمبراطورية الآشورية الحديثة لإيصال رسالة إلهية.
بعد غزو البابليين ليهوذا، قاموا بترحيل معظم سكانها لبابل، حيث عاشوا كـ"منفيين". غزا كورش الكبير بابل و أسس الإمبراطورية الفارسية الأولى عام 539 قبل الميلاد.[68] بعد سنة واحد، حسب للتأريخ التقليدي، سمح كورش لليهود بالعودة لموطنهم. [68] أُعيد تسمية ده الموطن باسم مقاطعة يهود ، اللى بقت بعدين ولاية تبع مدينة عابر نارى . [68]
فى الفترة من 537 ل520 سنة 520-516 قبل الميلاد، بقا زربابل حاكم على يهود وبدأ العمل فى بناء الهيكل التانى ، اللى توقف. [68]قبل الميلاد، حثّ حجىوزكريا اليهود على استئناف العمل فى الهيكل. و بعد اكتماله، بقا يشوع رئيس كهنته. [68][68] فى الفترة ما بين 458 و433 قبل الميلادقبل الميلاد، قاد عزراونحميا مجموعة تانيه من اليهود ليهوذا، بإذن من أرتحشستا . أعاد نحميا بناء الهيكل بعد كارثة غير محددة، و أزال النفوذ الأجنبى عن مجتمع اليهود.[69][68] رغم ده ، اختار بعض اليهود البقاء فى بلاد فارس، حيث كادوا يواجهون الإبادة .
لحد سنة 2024، ما تناولتش غير دراسة واحدة بشكل مباشر المادة الوراثية للإسرائيليين القدام. التحليل ده فحص بقايا هياكل عظمية تعود لعصر الهيكل الأول تم التنقيب عنها فى أبو غوش ، و أظهر وجود فرد ذكر واحد ينتمى لالمجموعة الفردانية J2 من الحمض النووى Y ، هيا مجموعة من تسلسلات الحمض النووى وثيقة الصلة يُعتقد أنها نشأت فى القوقاز أو شرق الأناضول، بالإضافة للمجموعتين الفردانيتين T1a و H87 من الحمض النووى للميتوكوندريا ، تم الكشف عن الأولى كمان بين الكنعانيين، و التانيه عند الباسك والعرب التونسيين والعراقيين،و ده يشير لأصل متوسطى أو شرق أوسطى أو ممكن عربى.[70] دراسة اتعملت سنة 2004 (من شين و ناس تانيه ) قارنت السامريين بكتير من الجماعات اليهودية (بما فيها اليهود الأشكناز ، واليهود العراقيين ، واليهود الليبيين ، واليهود المغاربة ، واليهود اليمنيين ) أظهرت أن "تحليل المكونات الرئيسية يشير لأصل مشترك بين الأنساب الأبوية السامرية واليهودية. ويمكن تتبع معظم أصول السامريين لسلف مشترك فياللى يتعرف اليوم بالكهنوت الأعلى الإسرائيلى الموروث أبوى ( الكوهانيم )، مع سلف مشترك بيتنسب لزمن الغزو الآشورى لمملكة إسرائيل ." [71]
بسبب انتشار المسيحية و الإسلام عالمى، ادّعت جماعات كتيرة من بره بلاد الشام أصول إسرائيلية على أساس عرقى أو إثني، فى الوقت نفسه تُاتعرف بعض الجماعات المسيحية نفسها بأنها إسرائيلية نظر لاستمرارية دينها مع دين بنى إسرائيل. بتشمل دى الجماعات غير الشامية المندائيين ، [72][73] والبشتون ، [74][75] و الإسرائيليين البريطانيين ، [76] والعبرانيين السود ، [77] و الإيغبو ، [78] والمورمون ، [79]والمسيحيين الإنجيليين اللى يؤمنون بعقيدة العهد .[80] و برزت دى الظاهرة بشكل خاص بعد تأسيس دولة إسرائيل سنة 1948، حيث يمنح قانون العودة فى البلاد الجنسية لليهود المؤهلين ولغير اليهود المتجوزين يهودى أو اللى يقدمون أدلة كافية على أصولهم اليهودية .
12Faust، Avraham (2023). "The Birth of Israel". في Hoyland، Robert G.؛ Williamson، H. G. M. (المحررون). The Oxford History of the Holy Land. Oxford University Press. ص.5–33. ISBN:978-0-19-288687-3.
↑Bienkowski، Piotr؛ Millard، Alan (2000). British Museum Dictionary of the Ancient Near East. British Museum Press. ص.157–158. ISBN:978-0-7141-1141-4.
↑Dever، William (2001). What Did the Biblical Writers Know, and When Did They Know It?. Eerdmans. ص.98–99. ISBN:3-927120-37-5. After a century of exhaustive investigation, all respectable archaeologists have given up hope of recovering any context that would make Abraham, Isaac, or Jacob credible 'historical figures' ... archaeological investigation of Moses and the Exodus has similarly been discarded as a fruitless pursuit.
↑Lipschits، Oded (2014). "The history of Israel in the biblical period". في Berlin، Adele؛ Brettler، Marc Zvi (المحررون). The Jewish Study Bible (ط. 2nd). Oxford University Press. ص.2107–2119. ISBN:978-0-19-997846-5. مؤرشف من الأصل في 2023-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-16. As this essay will show, however, the premonarchic period long ago became a literary description of the mythological roots, the early beginnings of the nation and the way to describe the right of Israel on its land. The archaeological evidence also does not support the existence of a united monarchy under David and Solomon as described in the Bible, so the rubric of 'united monarchy' is best abandoned, although it remains useful for discussing how the Bible views the Israelite past. ... Although the kingdom of Judah is mentioned in some ancient inscriptions, they never suggest that it was part of a unit comprised of Israel and Judah. There are no extrabiblical indications of a united monarchy called 'Israel'.
↑Pummer، Reinhard (2016). The Samaritans: A Profile. Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Company. ISBN:9780802867681.
↑Adams, Hannah (1840). The history of the Jews: from the destruction of Jerusalem to the present time. Duncan and Malcolm and Wertheim. OCLC:894671497.
↑Brenner، Michael (2010). A short history of the Jews. Princeton, New Jersey: Princeton University Press. ISBN:978-0-691-14351-4. OCLC:463855870.
↑Lau، Peter H.W. (2009). "Gentile Incorporation into Israel in Ezra - Nehemiah?". Peeters Publishers. ج.90 ع.3: 356–373. JSTOR:42614919.
↑Martin، Troy W. (2003). "The Covenant of Circumcision (Genesis 17:9-14) and the Situational Antitheses in Galatians 3:28". Journal of Biblical Literature. ج.122 ع.1: 111–125. DOI:10.2307/3268093. JSTOR:3268093.
↑Cohen، Shaye J.D. (2001). The Beginnings of Jewishness: Boundaries, Varieties, Uncertainties. University of California Press. ISBN:978-0-520-22693-7.