انتقل إلى المحتوى

بنى اسرائيل

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
خريطة توضح التوزيع الجغرافى لأسباط إسرائيل الاثنى عشر قبل انتقال دان لجوار نفتالى بسبب الصراع مع الفلسطينيين ، عن سفر يشوع.

 

بنى اسرائيل
صنف فرعى من عبرانيون ، ساميين   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
التسميه الاصليه
 

شعب ، وقبيله   تعديل قيمة خاصية واحد من (P31) في ويكي بيانات
البلد مملكة اسرائيل الشماليه   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
اللغه الام العبريه التراثيه   تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
لغات العبريه التراثيه   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
ديانه اليهودية ، يهودية الهيكل التانى   تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
اتسمت باسم يعقوب   تعديل قيمة خاصية سُمِّي باسم (P138) في ويكي بيانات
تصانيف
شوف كمان
تجمعات بشريه
منتجعات
شعوب وعرقيات
مسيحيين عرب

الإسرائيليين ، المعروفين كمان باسم بنى إسرائيل ، كانو شعب سامى قديم سكن كنعان خلال العصر الحديدى [3] [4][5] ويرتبطون بالعبرانيين ، و كانو بيتكلمو عبرى توراتى ، هيا لغة عبرية قديمة.[6][7][8] فى الأسطورة التوراتية، الإسرائيليون انقسمولاسباط اسرائيل الاتناشر ، و شكلو بعدين مملكتين إسرائيل ويهوذا فى العصر الحديدى.

الدراسات الحديثة تصف بنى إسرائيل بأنهم ينحدرون من السكان الكنعانيين الأصليين وشعوب تانيه من الشرق الاقرب القديم .[7] ديانة بنى إسرائيل تمحورت حول يهوه ، و هو إله سامى قديم ذو أهمية أقل فى الديانة الكنعانية الأوسع.[9] حوالى سنة 720 قبل الميلاد، غزا الإمبراطورية الآشورية الحديثة مملكة إسرائيل ،و ده اتسبب فى السبى الآشورى ؛ و حوالى سنة 586 قبل الميلاد، غزا الإمبراطورية البابلية الحديثة مملكة يهوذا ،و ده اتسبب فى السبى البابلى .[10] معظم سكان إسرائيل قد جُردوا من أراضيهم بشكل لا رجعة فيه نتيجة لسياسة إعادة التوطين الآشورية ، فقد سُمح لليهود المنفيين بالعودة و إعادة بناء بلادهم من قبل الملك الأخمينى كورش الكبير بعد سقوط بابل عام 539 قبل الميلاد.[11][12]

حسب التوراة العبرية، بنو إسرائيل كانو من نسل يعقوب (الذى اتعرف بعدين باسم إسرائيل )، ابن إسحاق ، و علشان كده حفيد إبراهيم . و علشان لجفاف الشديد اللى ضرب كنعان، هاجر يعقوب و أبناؤه الاتناشر لمصر ، حيث بقا كل ابن منهم الجد المؤسس لقبيلة من قبائل بنى إسرائيل. اتحدت دى القبائل لتشكل أمة، واستُعبدت فى مصر قبل ما يحررها موسى ، اللى أشرف خليفته يشوع على غزو بنى إسرائيل لكنعان . بعد سيطرتهم على كنعان، أسسو نظام حكمى ، بعدين أسسو المملكة المتحدة ، اللى انقسمت لإسرائيل فى الشمال ويهوذا فى الجنوب. يعتبر ال باحثين عموم رواية التوراة العبرية جزء من الأسطورة القومية لبنى إسرائيل، [13] لكنهم يعتقدون أن لبعض أحداثها أساس تاريخى. [14] [15] [16] [17] إن صحة وجود المملكة المتحدة تاريخى محل كلام واسع.[18][19] و فى سياق الكتاب المقدس العبري، بيتوصف كنعان كمان بأسماء مختلفة زى الأرض الموعودة ، و أرض إسرائيل ، وصهيون ، أو الأرض المقدسة .تاريخي، بيتبص لاليهود والسامريين على أنهما مجموعتان عرقيتان دينيتان متقاربتان تنحدران من بنى إسرائيل.[20] يرجع نسب اليهود لالقبائل اللى سكنت مملكة يهوذا، هيا يهوذا وبنيامين وجزء من لاوى ، فى الوقت نفسه يرجع نسب السامريين لالقبائل اللى سكنت مملكة إسرائيل وبقيت بعد السبى الآشوري، هيا أفرايم ومنسى وجزء من لاوى.كمان ، اليهودية والسامرية متجذرتان بشكل أساسى فى التقاليد الدينية و الثقافية الإسرائيلية.[21][22][23][24] هناك كتير من الجماعات التانيه اللى تدعى الانتماء لبنى إسرائيل ، لكن معظمها ذو نسب غير مثبت ولا يُعترف به كيهودى أو سامرى.

أصل الكلمة

[تعديل]

أول إشارة لإسرائيل فى مصادر غير الكتاب المقدس موجودة فى مسلة مرنبتاح فى حوالى 1209 BCE . النقش موجز اوى ويقول: "إسرائيل خراب، ونسله باقٍ". يشير النقش لشعب ، مش فرد أو دولة قومية ، [25] يسكنون وسط فلسطين أو مرتفعات السامرة . [26] يقترح بعض علما المصريات أن إسرائيل ظهرت فى نقوش طبوغرافية سابقة، تعود لالعيله التمانتاشر أو التسعتاشر (أى عهد رمسيس التانى )، لكن ده التفسير لسه محل جدل.

فى الكتاب المقدس العبري، اسم إسرائيل بيظهر لأول مرة فى Genesis 32:29 ، حيث أعاد ملاك تسمية يعقوب لإسرائيل بعد ما حاربه يعقوب .[27] و حسب للتفسير الشعبى الوارد فى النص، اسم إسرائيل من كلمة " يسرا " اللى تعنى "الغلب " أو "الصراع مع"، و "إيل" ، و هو إله خالق كنعانى -رافدى يُعتقد أنه يُدور يهوه.[28] [29] بس، يفسر ال باحثين المعاصرين كلمة "إيل " على أنها الفاعل، بمعنى "إيل يحكم/يُناضل"، [30][31][32] من كلمة " سارار " ( שָׂרַר . ) 'للحكم' [33] (مشتقة من كلمة sar ( שַׂר ) 'حاكم'، [34] الأكادية šarru 'حاكم، ملك' [35] ، اللى من المحتمل أن تكون مشتقة من الجذر المماثل sara ( שׂרה «قاتلوا، جاهدوا، ناضلوا».[36][37] يوضح الدكتور تسيماح يوريه أن إسرائيل هيا مزيج من «الجهاد مع» (ש.ר.ה) و«الله» (אל)، و أن اسم يعقوب يتناوب بين يعقوب و إسرائيل فى الرواية التوراتية، لحد بعد تغيير اسمه، نظر لاختلاف آراء المؤلفين حول شخصية يعقوب الأخلاقية.[38] و تم توضيح التحول الإثنولوجى التدريجى من «الإسرائيليين» ل«اليهود»، بغض النظر عن نسبهم ليهوذا، فى سفر أستير (القرن الرابع قبل الميلاد) من التناخ .[39]

الجدول الزمنى التوراتى

[تعديل]
فسيفساء نص القرن العشرين لقبائل إسرائيل الـ12، من حيط كنيس عيتس يوسف فى جفعات مردخاى ، القدس

نشأة شعب إسرائيل

[تعديل]

حسب الكتاب المقدس، بيشير الإسرائيليون لنسل إسرائيل، و هو رأى عززته اليهودية فى فترة الهيكل التانى ، مع أن غير اليهود كانو قادرين على الاندماج الكامل فى المجتمع الإسرائيلى.[40][41] و أطلقوا على نفسهم اسم ولاد إسرائيل ، و هو ما قد بيشير لالمواطنة لا للنسب، خاصةً بعد اتحول العيله البيولوجية لإسرائيل من عشيرة لمجتمع ( Exodus 1:9 ).[42] ويُفسَّر مفهوم الهوية الإسرائيلية كمان على أنه قائم على الولاء الديني،بالخصوص بعبادة يهوه أو " الختان العهدى ".[43][44][45][46][47] و فيه كمان أدلة موضوع كلام حول اكتساب الوضع القبلى الإسرائيلى بإعلان الولاء الذاتي، أو الإقامة جوه أراضى القبيلة المخصصة ( Ezekiel 47:21-23 )، أو الاندماج القسرى فى قبيلة إسرائيلية اكبر.[9][41][48] بيشوف جيسون أ. ستابلز أن الإسرائيليين كانو يشيرون لقبائل إسرائيل الشمالية، و بالخصوص فى سفر الأنبياء ، رغم ان ذلك يشمل كمان القبائل التانيه فى سياقات تانيه.[49]

ينسب بنو إسرائيل أصولهم ليعقوب، اللى ينحدر بدوره من إبراهيم.[40][41] كان إبراهيم فى الأصل من سكان أور كاشديم ( Genesis 11:31 )، اللى لسه موقعها محل كلام واسع. بيشوف بعض العلما أنها فى بلاد ما بين النهرين السفلى [50][51][52][53] ، فى الوقت نفسه يحددها تانيين شمال فى بلاد ما بين النهرين العليا ، [54] أو حول شمال سوريا [55] أو جنوب شرق تركيا .[56][57] بيشوف علما اللاهوت أن كنعان كانت دايما ملك الإسرائيليين، لكن أحفاد كنعان اغتصبوها فى البداية،و ده اتسبب فى غزوها من إسرائيل كعقاب إلهى .[58] كمان الوجود الإسرائيلى فى كنعان كان قائم قبل غزوات يشوع، حسب لبعض التقاليد التوراتية.[59][60]

يمكن تقسيم تاريخ الشعب الإسرائيلى للفئات دى ، حسب الكتاب المقدس العبرى :[61]

قبل الملكية الموحدة

[تعديل]
سُمّى بنو إسرائيل نسبةً لجدّهم يعقوب /إسرائيل، حفيد إبراهيم . و كانو متقسمين لاثنتى عشرة قبيلة: رأوبين ، شمعون ، لاوى ، يهوذا ، دان ، نفتالى ، جاد ، أشير ، يساكر ، زبولون ، يوسف (أو قبيلة أفرايم وسبط منسى )، وبنيامين . فى الأصل، لجأوا لمصر بعد مجاعة حلّت بكنعان ، لكن المصريين استعبدوهم. ثمّ هربوا ونظّموا نفسهم فى نظام حكم ملكى ، [62] حيث اتبعوا شرائع موسى. بعد ذلك، غزا بنو إسرائيل كنعان وخاضوا حروب مع كتير من جيرانهم لحد أسّسوا دولة ملكية.
  • تغطى الفتره دى الأصحاحات من سفر التكوين 12 لسفر صموئيل الاولانى 8 .

خلال فترة الملكية المتحدة

[تعديل]
بصفتها دولة ملكية، توحدت قبائل بنى إسرائيل بقيادة شاول وداود وسليمان . تميز عهد شاول وداود بانتصارات عسكرية وانتقال إسرائيل لإمبراطورية صغيرة فيها دول تابعة .[63][64] أما عهد سليمان فكان اكتر سلم نسبى، و أشرف على بناء الهيكل الأول ، [65] بمساعدة حلفاء فينيقيين .[66] كان ده الهيكل هو المكان اللى حُفظ فيه تابوت العهد ؛ و كان موقعه السابق مدينة داود .
  • تغطى الفتره دى من سفر صموئيل الاولانى 8 لسفر الملوك الاولانى 11 أو بدل ده ، من سفر أخبار الأيام الاولانى 10 لسفر أخبار الأيام التانى 9 .

انقسام إسرائيل ويهوذا

[تعديل]
خريطة الأرض المقدسة ، بيترو فيسكونتى ، 1321، بتبيين توزيعات أراضى أسباط إسرائيل. وصفها أدولف إريك نوردنسكيولد بأنها "أول خريطة غير بطلمية لبلد محدد" [67]
انقسمت الدولة الملكية لدولتين، إسرائيل ويهوذا ، بسبب لخلافات المدنية والدينية. و فى الاخر، وقعت إسرائيل ويهوذا بعد الغزوين الآشورى والبابلى على التوالى. و حسب لأنبياء الكتاب المقدس ، كانت دى الغزوات عقاب إلهى على الارتداد الدينى والقيادة الفاسدة.
  • تُغطّى الفتره دى أسفار الملوك الاولانى 12 لالملوك التانى 25 ، أو بدل ده ، أسفار أخبار الأيام التانى 10 لأخبار الأيام التانى 36. يروى سفر يونان قصة ذهاب النبى يونان لالإمبراطورية الآشورية الحديثة لإيصال رسالة إلهية.

فترة المنفى

[تعديل]
بعد غزو البابليين ليهوذا، قاموا بترحيل معظم سكانها لبابل، حيث عاشوا كـ"منفيين". غزا كورش الكبير بابل و أسس الإمبراطورية الفارسية الأولى عام 539 قبل الميلاد. [68] بعد سنة واحد، حسب للتأريخ التقليدي، سمح كورش لليهود بالعودة لموطنهم. [68] أُعيد تسمية ده الموطن باسم مقاطعة يهود ، اللى بقت بعدين ولاية تبع مدينة عابر نارى . [68]

العصر الفارسى

[تعديل]
فى الفترة من 537 ل520  سنة 520-516 قبل الميلاد، بقا زربابل حاكم على يهود وبدأ العمل فى بناء الهيكل التانى ، اللى توقف. [68] قبل الميلاد، حثّ حجى وزكريا اليهود على استئناف العمل فى الهيكل. و بعد اكتماله، بقا يشوع رئيس كهنته. [68] [68] فى الفترة ما بين 458 و433 قبل الميلاد قبل الميلاد، قاد عزرا ونحميا مجموعة تانيه من اليهود ليهوذا، بإذن من أرتحشستا . أعاد نحميا بناء الهيكل بعد كارثة غير محددة، و أزال النفوذ الأجنبى عن مجتمع اليهود.[69] [68] رغم ده ، اختار بعض اليهود البقاء فى بلاد فارس، حيث كادوا يواجهون الإبادة .
نموذج لخيمة الاجتماع اللى شُيّدت تحت رعاية موسى ، فى جنينة تمنة ، إسرائيل

الدراسات الجينية و النسل

[تعديل]
رحلة الحج اللى يقوم بيها السامريون فى عيد القيامه على جبل جرزيم .

لحد سنة 2024، ما تناولتش غير دراسة واحدة بشكل مباشر المادة الوراثية للإسرائيليين القدام. التحليل ده فحص بقايا هياكل عظمية تعود لعصر الهيكل الأول تم التنقيب عنها فى أبو غوش ، و أظهر وجود فرد ذكر واحد ينتمى لالمجموعة الفردانية J2 من الحمض النووى Y ، هيا مجموعة من تسلسلات الحمض النووى وثيقة الصلة يُعتقد أنها نشأت فى القوقاز أو شرق الأناضول، بالإضافة للمجموعتين الفردانيتين T1a و H87 من الحمض النووى للميتوكوندريا ، تم الكشف عن الأولى كمان بين الكنعانيين، و التانيه عند الباسك والعرب التونسيين والعراقيين،و ده يشير لأصل متوسطى أو شرق أوسطى أو ممكن عربى.[70] دراسة اتعملت سنة 2004 (من شين و ناس تانيه ) قارنت السامريين بكتير من الجماعات اليهودية (بما فيها اليهود الأشكناز ، واليهود العراقيين ، واليهود الليبيين ، واليهود المغاربة ، واليهود اليمنيين ) أظهرت أن "تحليل المكونات الرئيسية يشير لأصل مشترك بين الأنساب الأبوية السامرية واليهودية. ويمكن تتبع معظم أصول السامريين لسلف مشترك فياللى يتعرف اليوم بالكهنوت الأعلى الإسرائيلى الموروث أبوى ( الكوهانيم )، مع سلف مشترك بيتنسب لزمن الغزو الآشورى لمملكة إسرائيل ." [71]

جماعات غير شامية تدعى أصول إسرائيلية

[تعديل]

بسبب انتشار المسيحية و الإسلام عالمى، ادّعت جماعات كتيرة من بره بلاد الشام أصول إسرائيلية على أساس عرقى أو إثني، فى الوقت نفسه تُاتعرف بعض الجماعات المسيحية نفسها بأنها إسرائيلية نظر لاستمرارية دينها مع دين بنى إسرائيل. بتشمل دى الجماعات غير الشامية المندائيين ، [72][73] والبشتون ، [74][75] و الإسرائيليين البريطانيين ، [76] والعبرانيين السود ، [77] و الإيغبو ، [78] والمورمون ، [79] والمسيحيين الإنجيليين اللى يؤمنون بعقيدة العهد .[80] و برزت دى الظاهرة بشكل خاص بعد تأسيس دولة إسرائيل سنة 1948، حيث يمنح قانون العودة فى البلاد الجنسية لليهود المؤهلين ولغير اليهود المتجوزين يهودى أو اللى يقدمون أدلة كافية على أصولهم اليهودية .

شوف كمان

[تعديل]
  • العبرانيين
    • أسباط إسرائيل الاثنا عشر
  • التاريخ الجينى للشرق الأوسط
  • التاريخ ال ديموجرافى لفلسطين (المنطقة)
    • تاريخ اليهود واليهودية فى أرض إسرائيل
  • جماعات تدعى انتماءها لبنى إسرائيل

لينكات برانيه

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. "Israelite". Lexico UK English Dictionary. Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 2021-11-23.
  2. قالب:MW
  3. /ˈɪzrəlts, -riə-/;[1][2] Hebrew: בְּנֵי יִשְׂרָאֵל, romanized: Bənēy Yīsrāʾēl, transl. 'Children of Israel'
  4. Sparks، Kenton L. (1998). Ethnicity and Identity in Ancient Israel: Prolegomena to the Study of Ethnic Sentiments and Their Expression in the Hebrew Bible. Eisenbrauns. ص. 146–148. ISBN:978-1-57506-033-0.
  5. Baron، Salo W. (1937). Social and Religious History of the Jews. ج. 1. ص. 338.
  6. Shaw، Ian (2002). "Israel, Israelites". في Shaw، Ian؛ Jameson، Robert (المحررون). A Dictionary of Archaeology. Wiley Blackwell. ص. 313. ISBN:978-0-631-23583-5.
  7. 1 2 Faust، Avraham (2023). "The Birth of Israel". في Hoyland، Robert G.؛ Williamson، H. G. M. (المحررون). The Oxford History of the Holy Land. Oxford University Press. ص. 5–33. ISBN:978-0-19-288687-3.
  8. Bienkowski، Piotr؛ Millard، Alan (2000). British Museum Dictionary of the Ancient Near East. British Museum Press. ص. 157–158. ISBN:978-0-7141-1141-4.
  9. 1 2 Hendel، Ronald (2005). Remembering Abraham: Culture, Memory, and History in the Hebrew Bible. Oxford University Press. ص. 3–30. ISBN:978-0-19-517796-1.
  10. Faust، Avraham (29 أغسطس 2012). Judah in the Neo-Babylonian Period. Society of Biblical Literature. ص. 1. DOI:10.2307/j.ctt5vjz28. ISBN:978-1-58983-641-9.
  11. Stökl، Jonathan؛ Waerzegger، Caroline، المحررون (2015). Exile and Return: The Babylonian Context. Beihefte zur Zeitschrift für die alttestamentliche Wissenschaft (Vol. 478). Walter de Gruyter. ص. 7–11, 30, 226. ISBN:3110419289. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-24.
  12. Encyclopaedia Judaica (ط. 2nd). ج. 3. ص. 27.
  13. Dever، William (2001). What Did the Biblical Writers Know, and When Did They Know It?. Eerdmans. ص. 98–99. ISBN:3-927120-37-5. After a century of exhaustive investigation, all respectable archaeologists have given up hope of recovering any context that would make Abraham, Isaac, or Jacob credible 'historical figures' ... archaeological investigation of Moses and the Exodus has similarly been discarded as a fruitless pursuit.
  14. Faust 2015.
  15. Redmount 2001.
  16. Na'aman 2011.
  17. Killebrew، Ann E. (2017). ""Out of the Land of Egypt, Out of the House of Slavery..." (Exodus 20:2): Forced Migration, Slavery and the Emergence of Israel". في Lipschits، Oded؛ Gadot، Yuval؛ Adams، Matthew Joel (المحررون). Rethinking Israel: Studies in the History and Archaeology of Ancient Israel in Honor of Israel Finkelstein. Pennsylvania State University Press. ص. 151–158. ISBN:978-1-57506-787-2.
  18. Thomas، Zachary (22 أبريل 2016). "Debating the United Monarchy: Let's See How Far We've Come". Biblical Theology Bulletin. ج. 46 ع. 2: 59–69. DOI:10.1177/0146107916639208. ISSN:0146-1079. S2CID:147053561.
  19. Lipschits، Oded (2014). "The history of Israel in the biblical period". في Berlin، Adele؛ Brettler، Marc Zvi (المحررون). The Jewish Study Bible (ط. 2nd). Oxford University Press. ص. 2107–2119. ISBN:978-0-19-997846-5. مؤرشف من الأصل في 2023-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-16. As this essay will show, however, the premonarchic period long ago became a literary description of the mythological roots, the early beginnings of the nation and the way to describe the right of Israel on its land. The archaeological evidence also does not support the existence of a united monarchy under David and Solomon as described in the Bible, so the rubric of 'united monarchy' is best abandoned, although it remains useful for discussing how the Bible views the Israelite past. ... Although the kingdom of Judah is mentioned in some ancient inscriptions, they never suggest that it was part of a unit comprised of Israel and Judah. There are no extrabiblical indications of a united monarchy called 'Israel'.
  20. Pummer، Reinhard (2016). The Samaritans: A Profile. Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Company. ISBN:9780802867681.
  21. Adams, Hannah (1840). The history of the Jews: from the destruction of Jerusalem to the present time. Duncan and Malcolm and Wertheim. OCLC:894671497.
  22. Brenner، Michael (2010). A short history of the Jews. Princeton, New Jersey: Princeton University Press. ISBN:978-0-691-14351-4. OCLC:463855870.
  23. Ostrer، Harry (2012). Legacy: A Genetic History of the Jewish People. Oxford University Press USA. ISBN:978-1-280-87519-9. OCLC:798209542.
  24. Kartveit، Magnar (1 يناير 2014). "Review of Knoppers, Gary N., Jews and Samaritans: The Origins and History of Their Early Relations (Oxford: Oxford University Press 2013)". Journal of Hebrew Scriptures. ج. 14. DOI:10.5508/jhs.2014.v14.r25. ISSN:1203-1542.
  25. Greenspahn، Frederick E. (2008). The Hebrew Bible: New Insights and Scholarship. NYU Press. ص. 12ff. ISBN:978-0-8147-3187-1. مؤرشف من الأصل في 2023-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-14.
  26. Grabbe 2008.
  27. Genesis 32:29
  28. Lewis، Theodore J. (2020). The Origin and Character of God: Ancient Israelite Religion through the Lens of Divinity. Oxford University Press. ص. 73–118. ISBN:978-0-19-007254-4.
  29. Cross 1973.
  30. Hamilton، Victor (1995). The Book of Genesis, Chapters 18–50. Wm. B. Eerdmans. ص. 334. ISBN:0-8028-2521-4.
  31. Wenham، Gordon (1994). Word Biblical Commentary. Dallas, Texas: Word Books. ج. 2: Genesis 16–50. ص. 296–97.
  32. Berlin، Adele؛ Brettler، Marc (2004). The Jewish Study Bible: Jewish Publication Society Tanakh Translation. Oxford University Press. ص. 68.
  33. "שׂרר". Sefaria. مؤرشف من الأصل في 2020-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-05.
  34. "Klein Dictionary, שַׂר". www.sefaria.org. مؤرشف من الأصل في 2020-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-05.
  35. "šarru". Akkadian Dictionary. Association Assyrophile de France. مؤرشف من الأصل في 2020-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-05.
  36. "שׂרה". Sefaria. مؤرشف من الأصل في 2020-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-05.
  37. Even-Shoshan، Avraham. "שׂרה". Even-Shoshan Dictionary.
  38. Yoreh، Tzemah (29 ديسمبر 2017). "Jacob Is Renamed Israel (Twice): Why Does the Name Jacob Remain?". TheTorah.com. مؤرشف من الأصل في 2025-05-29.
  39. Chouraqui، André (1975). The people and the faith of the Bible. Internet Archive. Amherst, Massachusetts: University of Massachusetts Press. ص. 43. ISBN:978-0-87023-172-8.
  40. 1 2 Deuteronomy 1:1-3
  41. 1 2 3 Hayes، Christine E. (2002). Gentile Impurities and Jewish Identities: Intermarriage and Conversion from the Bible to the Talmud. Oxford University Press. ص. 19–44. ISBN:978-0-19-803446-9.
  42. Block، Daniel I. (1984). "'Israel'—'sons of Israel': A study in Hebrew eponymic usage". Studies in Religion/Sciences Religieuses. ج. 13 ع. 3: 301–326. DOI:10.1177/000842988401300305 عبر SageJournals.
  43. Thiessen، Matthew (2011). Contesting Conversion: Genealogy, Circumcision, and Identity in Ancient Judaism and Christianity. Oxford University Press. ص. 87–110. ISBN:978-0-19-991445-6.
  44. Lau، Peter H.W. (2009). "Gentile Incorporation into Israel in Ezra - Nehemiah?". Peeters Publishers. ج. 90 ع. 3: 356–373. JSTOR:42614919.
  45. Martin، Troy W. (2003). "The Covenant of Circumcision (Genesis 17:9-14) and the Situational Antitheses in Galatians 3:28". Journal of Biblical Literature. ج. 122 ع. 1: 111–125. DOI:10.2307/3268093. JSTOR:3268093.
  46. Cohen، Shaye J.D. (2001). The Beginnings of Jewishness: Boundaries, Varieties, Uncertainties. University of California Press. ISBN:978-0-520-22693-7.
  47. Cohen، Shaye J.D. (2005). Why Aren't Jewish Women Circumcised?: Gender and Covenant in Judaism. 978-0520212503. ص. 180–190. ISBN:978-0-520-21250-3.
  48. Olyan، Saul (2000). Rites and Rank: Hierarchy in Biblical Representations of Cult. Princeton University Press. ISBN:978-0-691-02948-1.
  49. Staples، Jason A. (30 سبتمبر 2025). "Israelites or Jews?". TheTorah.com. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02.
  50. E.H.Gifford. "Eusebius of Caesarea: Praeparatio Evangelica (Preparation for the Gospel). Tr. E.H. Gifford (1903) - Book 9". Tertullian.org. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
  51. Arnold، Bill T. (2005). Who Were the Babylonians?. Brill. ص. 87. ISBN:978-90-04-13071-5.
  52. Pinches، Theophilus Goldridge (1902). The Old Testament in the light of the historical records and legends of Assyria and Babylonia. Society for Promoting Christian Knowledge. ص. 193–.
  53. "Ur of the Chaldees - International Standard Bible Encyclopedia". Internationalstandardbible.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
  54. Lipman. "RaMBaN on Lech Lecha — Summary of Lech Lecha". Gates to Jewish Heritage. مؤرشف من الأصل في 2006-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  55. Bohstrom، Philippe (6 فبراير 2017). "Peoples of the Bible: The Legend of the Amorites". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26.
  56. Pococke، Richard؛ Gravelot، Hubert François؛ Grignion، Charles (1743). A description of the East, and some other countries. London : Printed for the author, by W. Bowyer. ص. 159. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-22.
  57. Rendsburg، Gary (6 نوفمبر 2019). "Ur Kasdim: Where Is Abraham's Birthplace?". thetorah.com.
  58. "Genesis 10 Barnes' Notes". Biblehub.com. 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-06.
  59. Frankel، David (8 أبريل 2015). "The Book of Chronicles and the Ephraimites that Never Went to Egypt". TheTorah.com. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07.
  60. Wazana، Nili (15 أبريل 2018). "Israel's Declaration of Independence and the Biblical Right to the Land". TheTorah.com. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07.
  61. 1 2 Dearman، J. Andrew (2018). Reading Hebrew Bible Narratives. Oxford University Press. ص. 113–129. ISBN:978-0-19-024648-8.
  62. Exodus 18:13–26
  63. "1 Samuel 14: Henry's Complete Commentary on the Bible". StudyLight.org. 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-01-23.
  64. 2 Sam 8:1–14
  65. Tetley 2005.
  66. Dever 2005; Mendels 1987; Brand & Mitchell 2015
  67. Adolf Erik Nordenskiöld (1889). Facsimile-atlas to the Early History of Cartography: With Reproductions of the Most Important Maps Printed in the XV and XVI Centuries. Kraus. ص. 51, 64.
  68. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Grabbe 2004.
  69. Myers، Jacob M. (1964). Ezra, Nehemiah. Anchor Bible Series 14. Garden City, New York: Doubleday. ص. XXXVI–XXXVII, LXX.
  70. David، Ariel (9 أكتوبر 2023). "DNA of Ancient Israelites". Haaretz.
  71. "Reconstruction of Patrilineages and matrilineages of Samaritans and Other Israeli Populations From Y-Chromosome and Mitochondrial DNA Sequence Variation" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2013-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-10.
  72. "One moment, please..." www.iranicaonline.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-17. Retrieved 2025-11-18.
  73. Boroumand، Fariba؛ Zarghami، Mahdis؛ Saadat، Mostafa (2019). "Genetic Polymorphisms of Glutathione S-Transferases T1 (GSTT1) and M1 (GSTM1) in Iranian Mandaeans Population". Iranian Journal of Public Health. ج. 48 ع. 9: 1746–1747. ISSN:2251-6085. PMC:6825671. PMID:31700835.
  74. Houtsma، Martijn Theodoor (1987). E.J. Brill's first encyclopaedia of Islam, 1913–1936. BRILL. ج. 2. ص. 150. ISBN:90-04-08265-4. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-24.
  75. Oreck، Alden. "The Virtual Jewish History Tour, Afghanistan". [[Jewish Virtual Library]]. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-10. {{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  76. Brackney، William H. (3 مايو 2012). Historical Dictionary of Radical Christianity. Scarecrow Press. ص. 61–62. ISBN:978-0-8108-7365-0. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-09.
  77. Lee، Morgan (24 يناير 2019). "The Hebrew Israelites in That March for Life Viral Video, Explained". Christianity Today. مؤرشف من الأصل في 2023-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-22. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  78. Subramanian، Samanth (26 أبريل 2022). "The lost Jews of Nigeria". The Guardian.
  79. Davies، W.D. "Israel, the Mormons and the Land". Religious Studies Center. مؤرشف من الأصل في 2024-04-12.
  80. Wellum، Stephen (2023). "Dispensational and Covenant Theology". Christ Over All. مؤرشف من الأصل في 2024-04-12.

قالب:Israelitesقالب:Jewish history