احمد رضا خان

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ولد إمامنا الاكبر المجدد أحمد رضا خان البَرَيلَوي القادري في الهند سنه 1272 الهجريه وأخذ العلوم عن والده العلامه الكبير المفتي نقي علي خان وغيره، والطريقه عن العلامه الكبير السيد آل الرسول المارَهرَوي تلميذ الشاه عبد العزيز الدهلوي. تبحر في كل علم وفن وصنف فيها وترك في التراث العلمي أكثر من ألف كتاب ما بين تأليف وحواشي طبع أكثرها في باكستان والهند وبعضها من تركيا [1]. إتفق علي إمامته العلماء الأعلام من الحرمين، والمغرب، والشام الشريف، وتونس، وحضرموت، والهند، وشهدوا ليه بالعلم والفضل والإتقان في كل العلوم، واستغربوا من غزاره علمه وقوه ذاكرته. منهم من قرظ علي كتبه منها "فتاوي الحرمين برجف ندوه المين" سنه 1317 هـ، و"المعتمد المستند بناء نجاه الأبد" [2] حاشيه في العقيده رد فيها علي كبراء الوهابيه في الهند وعلي غيرهم، و"الدوله المكيه بالماده الغيبية" [3] ومنهم من استجازه في العلوم والطرق الصوفيه فأجازهم بنصوص مختلفه جمعها نجله الاكبر حجه الإسلام حامد رضا خان في كتاب سماه "الإجازات المتينه لعلماء بكه والمدينة" [4]. قرض العلامه محمد علي بن حسين المالكي المكي والعلامه موسي علي الأزهري وغيرهم قصائد في مدحه. لما رأه العلامه الإمام السيد حسين جمل الليل بن صالح بن سالم المكي الخطيب أخذ جبينه وقال: "إني لأجد نور الله من هذا الجبين" ولقبه "ضياء الدين أحمد" وأجازه بسنده الخاص وأدخله في الطريقه وذلك قرب المقام في الجامع الحرام وطلب منه أن يشرح كتابه المنظوم "الجوهره المضيئة" في مناسك الحج في اللغه الأرديه فشرحه خلال ساعات وقارنه بالفقه الحنفي وسماه "نقاء النيرة" وذلك سنه 1295 هـ [5]، وفي نفس السفره للحج أجازه مفتي مكه عبد الرحمن سراج والعلامه الشهير أحمد بن زيني دحلان. توفي – تغمده الله تعالي في رحمته- ببَرَيلِي و دفن بها سنه 1340 هـ.

مكانه الإمام في أنظار علماء الهند[تعديل]

العلامه السيد آل الرسول المارَهْرَوِي- تلميذ الشاه عبد العزيز الدهلوي، شيخ الإمام أحمد رضا خان في الطرق الصوفية:

قال عنه شيخه الشاه السيد آل الرسول "لو يسألني ربي يوم العرض عليه بماذا أتيت يا آل الرسول؟ فأقدم ذاك اليوم مريدي أحمد رضا".

العلامه المعمر المحدث الشيح فضل الرحمن المرادآبادي – تلميذ الشاه عبد العزيز الدهلوي-: زاره الإمام أحمد رضا خان في المرادآباد في عام 1311هـ لأول مره وكان معه في هذه السفره التاريخيه المحدث وصي أحمد السورتي والعلامه أحمد حسن الكانفوري-خليفه الحاج إمداد الله المكي- فلما وصلوا البلد استقبلهم الشيخ استقبالا حافلا مع مريديه مع أنه كان معمرا ضعيفا، فلقي الإمام وأخبره بأنه يري في وجوده نورا قدسيا. [6]

العلامه المفسر الشاه عبد الحق الإلهآبادي المكي- خليفه الحاج العارف إمداد الله المكي، شيخ الدلائل بمكه المكرمة، مؤلف "الإكليل علي مدارك التنـزيل" في سبعه مجلدات -:

يقول عن إمامنا البَرَيلَوِي "العلامه الحبر الطمطام المقوال المفضال المنعام النكر البحر الهمام الأريب اللبيب القمقام، ذو الشرف والمجد المقدام الذكي الزكي الكرام، مولانا الفهامه الحاج أحمد رضا خان..." [7]

العلامه المحدث الأصولي وصي أحمد السُورَتي- تلميذ السيد أحمد علي السهارنفوري والعلامه فضل الرحمن المرادآبادي، ومحشي سنني النسائي والترمذي وأنوار التنزيل وشرح معاني الآثار-:

عاصرالمحدث السورتي الإمام المجدّد أحمد رضا خان البَرَيْلوي وكان أقرب الناس إليه. كان يبجله ويكرمه ويراه "مجددا للمئه الرابعه عشر" مع كونه أسنّ منه بعشرين سنة، وكان بينهما علاقه إنسجاميه وموده أكيدة. يقول المحدث السورتي عن مقام هذا الهمام في "التعليق المجلي لما في منيه المصلي" ص418:

"زبده العلماء المحققين، عمده الفضلاء المدققين، صاحب الحجه القاهرة، مجدد المائه الحاضرة، ناشر السنة، قامع البدعة، سيدنا العلامه ومولانا الفهامه المولوي أحمد رضا خان البَرَيلَوِي".

ومدحه العلامه عبد السميع الرامفوري- أجل خلفاء الحاج إمداد الله المكي وتلاميذ الحاج رحمه الله الكيرواني في الأنوار الساطعه [8] ليه ص 574: "الطمطام العزير والصلهام الكبير مفخم المناظرين مسكت المجادلين مروج عقائد أهل الحق والدين قالع أصول المبتدعين فريد العصر ووحيد الزمان مولانا محمد أحمد رضا خان".

العلامه مولانا الشيخ أحمد بن ضياء الدين الصابري الإمدادي الهندي أصلا المكي نشأ– أجل خلفاء الحاج الشاه إمداد الله المكي وأقدم تلاميذ الحاج رأس العلماء بالبلد الحرام رحمه الله الكيرواني، مدرس الحرم والمدرسه الأحمديه بمكه المكرمة-:

"هو التقي الفاضل، والنقي الكامل، عمده المتأخرين، وأسوه المتقدمين، فخر الأعيان، مولانا المولوي الشيخ محمد أحمد رضا خان..." [9]

ويقول في تقريظه لـ "فتاوي الحرمين برجف ندوه المين" ص56: "... كيف لا وهو التقي النقي العالم العامل والفاضل الكامل الأديب الأريب الحسيب النسيب الحاوي جميع العلوم من المنطوق والمفهوم محي الشريعه السنيه ومؤيد الطريقه المرضيه الملك السعيد والفلك الفريد سراج الزمان مولانا المولوي الحاج أحمد رضا خان ابن الفاضل مولانا المولوي محمد تقي علي خان"

خطبه تاريخيه ألقاها في حفله تأسيس "مدرسه الحديث" بمشهد الأعيان:

بذل مولانا المحدث السورتي جهوده المقله لتعمير "مدرسه الحديث" بـ"بِيلي بِهيت" واستدعي محبوبه العالم الفائق في جميع العلوم الإمام أحمد رضا خان لتأسيسها سنه 1301- وذلك يشهد لصفاء قلبه ونقاء سريرته وحسن عشرته ومودته بالعلماء- فأتي وألقي خطبه عظيمه استغرقت تلات ساعات بمشهد أكابر علماء سَهَارَنْفُور وكَانْفُور وجَونْفُور وبَدَايُون ولاهَوْر، تكلم فيها عن تاريخ علوم الحديث وأصوله وفروعه، ونثر الدراري المكنونه وذكر الأسرار المخزونه وكل ذلك من ذاكرته، فأدهش العلماء وأعجب الفضلاء لقوه ذاكرته وسعه اطلاعه في أسماء الرجال، وكثره حفظ متون الأحاديث مع أسانيدها ومصادرها وعمق فهمه لدقائق المباحث واستحضارها، فاعترفوا بعلمه وأثنوا عليه لعبقريته فقام منهم العلامه النبيل خليل أحمد ابن المحدث الجليل الشهير في الآفاق السيد أحمد علي السهارنفوري وقال: "لو كان والدي حيا لأعترف بمهرتك في علم الحديث"، وأقر ذلك مولانا المحدث وصي أحمد السورتي والشيخ محمد علي المَوْنكِيْرِي (ناظم ندوه العلماء) وجميع الحاضرين.

مكانه الإمام أحمد رضا خان عند قضاه عصره من علماء العرب[تعديل]

قال مفتي مكه المكرمه العلامه محمد سعيد بابصيل المكي الشافعي عن "الدوله المكية" للإمام أحمد رضا في تقريظه عليه ص 142: "أنها وقعت عند علماء الحرمين موقعا جليلا وقرضوا ليه عليها وأجادوا فيما قالوا به ليه وهو قليل من قدره" وفي الختام: "هذا ما تيسر لي من نصره هذا الإمام الكامل". وقال في تقريظه علي المعتمد المستند ص69 [10]: "...وأحله (الله) من قلوب أهل الكمال المحل الجليل".

وحرر مفتي الحنفيه عبد الله بن عبد الرحمن سراج بمكه المكرمه علي الدوله المكيه ص 143: " ...أما بعد: فله الحمد جل وعلا قد أوجد العلماء في الأعصار والأمصار، وجدد بهم الدين، وأودع في قلوبهم من الأسرار والأنوار، ما أوزعت به نفوسهم تمام التبيين، وضمائرهم كمال التحقيق واليقين، وإن منهم العلامه الفهامه الهمام والعمده الدراكه ألا! إنه ملك العلماء الأعلام اللى حقق لنا قول القائل الماهر: "كم ترك الأول للآخر"."

قال مفتي المالكيه عابد حسين المالكي المكي في تقريظه علي المعتمد المستند ص 103: "لما وفق الله لإحياء دينه القويم في هذا القرن ذي الفتن والشر العميم، من أراد به خيرا من ورثه سيد المرسلين، سيد العلماء الأعلام، وفخر الفضلاء الكرام، وسعد المله والدين أحمد السير والعدل الرضا في كل طر العالم العامل ذو الإحسان حضره المولي أحمد رضا".

حرر مفتي الحنابله عبد الله حميد المكي علي الدوله المكيه ص 146: "فقد نظرت إلي هذه الرساله اللى قابلها بالقبول كل رئيس" وقال عن الإمام : "و لو كنت علي وضوء لسجدت للله شكرا، علي أن من الله علينا بهذا العالم المحقق المدقق لازالت شجره علمه ناميه علي ممر الأزمان وثمره عمله مقبوله لدي الملك الديان".

وقال مفتي الحنفيه العلامه محمد صالح بن العلامه صديق كمال المكي في تقريظه علي الدوله ص 148: "اللهم زد وبارك وأطل عمر هذا الأستاذ الكبير والعالم النحرير ليكون غصه وشوكه في حلق كل مبتدع جهول لايقدر قدر سيدنا ونبينا ومولانا محمد الرسول وصل وسلم عليه وعلي آله وأصحابه وزد ترقيه في العلوم الدينيه والفيوضات الإحسانيه والكمالات الجمالية". وعلي المعتمد المستند حرر ص 72: "العالم العلامه بحر الفضائل وقره عيون العلماء الأماثل مولانا الشيخ المحقق بركه الزمان أحمد رضا خان البريلوي حفظه الله وأبقاه، ومن كل سوء ومكروه وقاه".

رقم مفتي الشافعيه بالمدينه المنوره العلامه السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي في مدحه علي المعتمد المستند ص128: " أيها العلامه النحرير والعلم الشهبر ذو التخقيق والتحرير والتدقيق والتحبير عالم أهل السنه والجماعه جناب الشيخ أحمد رضا خان البريلوي ، أدام الله توفيقه وارتفاعه".

قال مفتي الحنفيه بالمدينه المنوره الشيخ محمد تاج الدين إلياس في تقريظه علي المعتمد ص112: "العالم النحرير والدراكه الشهير، جناب المولي الفاضل الشيخ أحمد رضا خان".

حرر مفتي المالكيه بالمدينه المنوره العلامه أحمد الجزائري علي الدوله المكيه ص116 : "علامه الزمان وفريد الأوان ومنبع العرفان وملحظ أنظار سيد عدنان، جناب حضره مولانا الشيخ أحمد رضا خان" ص167 وعلي المعتمد المستند: "حضره الشيخ أحمد رضا خان متع الله المسلمين بحياته ومتعه بطول العمر والخلود في جناته".

وقال العلامه مفتي الشام عطاء الله الكسم في تقريظه علي الدوله المكية: " العالم العامل والفاضل الماجد الكامل الشيخ أحمد رضا خان لا زال مظهر النفع العام بين الخاص والعام". مخطوط 

وقرض العلامه القاضي يوسف النبهاني علي الدوله المكيه ص41: "لا يصدر مثله إلا عن إمام كبير علامه نحرير فرضي الله عن مؤلفه..."

حبر مفتي الحنابله بالشام العلامه مصطفي الشطي علي الدوله المكية: " واللى ظهر لي أحقيته ما قاله هذا الهمام و قد دل علي كثره فضله وسعه اطلاعه وسبره" وقال: " والحمد لله تعالى على وجود أمثاله في هذه الأمه اللى هبه خير أمه أخرجت للناس ونرجو دوام ذلك". مخطوط 

القبول العام لدي علماء عصره[تعديل]

قال العلامه القاضي الشيخ عبد الرحمن الدهان المكي مولدا ومدفنا– مدرس الصولتيه وخليفه الحاج العلامه رحمه الله الكيرواني-: "عمده العلماء العاملين، زبده الفضلاء الراسخين، علامه الزمان، واحد الدهر والأوان، اللى شهد ليه علماء البلد الحرام بأنه السيد الفرد الإمام سيدي وملاذي، الشيخ أحمد رضا خان البريلوي..." [11]

العلامه السيد إسماعيل بن خليل المكي – خليفه الحاج إمداد الله المكي، حافظ كتب الحرم-: "...كيف لا وقد شهد ليه عالمو مكه بذلك، ولو ماكانش بالمحل الأرفع لما وقع منهم ذلك، بل لو أقول: لو قيل في حقه: إنه مجدد هذا القرن لكان حقا وصدقا، وليس علي الله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد". [12]

وقد سبق معنا ما قاله مفتي مكه المكرمه العلامه محمد سعيد بابصيل المكي الشافعي ومفتي الحنابله الشيخ عبد الله حميد في تقريظيه علي "الدوله المكية" في هذا المعني.

كان علماء الحرمين يذكرون محاسن الإمام وجوده تحقيقاته الرائعه في تأليفاته في مجالسهم قبل رؤيتهم إياه وكمان بعد الإجتماع به. يقول العلامه الفقيه أبو الحسين المرزوقي الملقب بـ"أبي حنيفه الصغير": "قد كنت سمعت بجميل ذكره، وعظيم قدره، وتشرفت بمطالعه بعض مؤلفاته اللى يضئ الحق بها نور مشكاته، فوقرت محبته بقلبي، واستقرت بخاطري ولبي "والأذن تعشق قبل العين أحيانا"..." [13]

كما أن علماء الحرمين كانوا يذكرون فضائله في إجازاتهم للمستجيزين أنظر مثلا إجازه العلامه محمد المرزوقي أبو حسين للعلامه الراويه محمد ياسين الفاداني المكي يذكر فيها الإمام احمد رضا وذلك في 17 صفر سنه 1363هـ: "وقد أجازني الإجازه العظيمه العامه النفع، مولانا بركه الوجود وزينه الدنيا، تاج العلماء الأعلام، صاحب التآليف الكثيرة، والفضائل الشهيرة، المولوي الحاج أحمد رضا علي البريلوي رحمه الله رحمه واسعة، وقد بسط نجله محمد [14] إجازته لي ولكثير من علماء مكه والمدينه المنوره وفضلائهما في رساله سماها ((الإجازات المتينه لعلماء مكه والمدينة)) وكان اسمها مشعرا بتأريخ تأليفها سنه 1324 هـ. وقد طبعت تلك الرساله وعم نفعها..." [15]

ويقول سيدي العلامه إسماعيل بن خليل المكي- حافظ كتب الحرم- في رسالته المؤرخه 12 رجب 1324 هـ إلي الإمام أحمد رضا خان: "وسيدي الشيخ صالح كمال ما من مجلس إلا ويذكر كمالاتكم، وبحمد الله قد بنيتم بأرض الحرم عمودين وأي عمودين عظيمين، وإن شاء الله شاع ذكركم في سهل الأرض وعاليها وأقصي البلاد ودانيها، فإن بلدتنا أم البلاد، وليست الأم كالأولاد". [16]

أسماء 228 كتب من كتب عن سيدنا الإمام أحمد رضا القادري [17][تعديل]

1. أجلى الإعلام أن الفتوى مطلقا على قول الإمام

2. الطرس المعدل في حد ماء المستعمل

3. جمان التاج في بيان الصلاه قبل المعراج

4. نهج السلامه في حكم تقبيل الإبهامين في الإقامة

5. إيذان الأجر في أذان القبر

6. اجتناب العمال عن فتاوى الجهال

7. أوفى اللمعه في أذان يوم الجمعة

8. سرور العيد السعيد في حل الدعاء بعد صلوه العيد

9. وشاح الجيد في تحليل معانقه العيد

10. الحرف الحسن في الكتابه على الكفن

11. المنه الممتازه في دعوات الجنازة

12. بذل الجوائز على الدعاء بعد صلوه الجنائز

13. النهي الحاجز عن تكرار صلوه الجنائز

14. اهلاك الوهابيين على توهين قبور المسلمين

15. بريق المنار بشموع المزار

16. جمل النور في نهي النساء عن زياره القبور

17. اتيان الأرواح لديارهم بعد الرواح

18. جلي الصوت لنهي الدعوه أمام الموت

19. طرق اثبات هلال

20. درء القبح عن درك وقت الصبح

21. العروس المعطار في زمن دعوه الإفطار

22. صيقل الرين عن أحكام مجاوره الحرمين

23. أنوار البشاره في مسائل الحج والزيارة

24. النيره الوضيه شرح الجوهره المضيه مع حاشيه الطره الرضية

25. إزاله العار بحجر الكرائم عن كلاب النار

26. إعلام الأعلام بأن هندوستان دار الإسلام

27. دوام العيش في الأئمه من القريش

28. رد الرفضة

29. المبين خاتم النبيين

30. الجبل الثانوي على كليه التهانوي

31. سبحن السبوح عن عيب كذب مقبوح

32. دامان باغ سبحن السبوح

33. قهر الديان على المرتد بقاديان

34. الجراز الدياني على المرتد القادياني

35. الكوكبه الشهابيه في كفريات أبي الوهابية

36. سل السيوف الهنديه على كفريات بابا النجدية

37. كفل الفقيه الفاهم في أحكام قرطاس الدراهم

38. الذيل المنوط لرساله النوط

39. كاسر السفيه الواهم في ابدال قرطاس الدراهم

40. سبل الأصفياء في حكم الذبح للأولياء

41. الصافيه الموحيه لحكم جلود الأضحية

42. جلي النص في أماكن الرخص

43. بركات الإمداد لأهل الإستمداد

44. فقه شهنشاه وأن القلوب بيد المحبوب بعطاء الله

45. بدر الأنوار في آداب الآثار

46. شفاء الواله في صور الحبيب ومزاره ونعاله

47. مقال العرفاء بإعزاز شرع وعلماء

48. الياقوته الواسطه في قلب عقد الرابطة

49. مروج النجا لخروج النساء

50. صفائح اللجين في كون التصافح بكفي اليدين

51. الزبده الزكيه لتحريم سجود التحية

52. لمعه الضحى في إعفاء اللحى

53. رد القحط والوباء بدعوه الجيران ومواساه الفقراء

54. إراءه الأدب لفاضل النسب

55. هادي الناس في رسوم الأعراس

56. الأدله الطاعنه في أذان الملاعنة

57. حك العيب في حرمه تسويد الشيب

58. خير الآمال في حكم الكسب والسؤال

59. مسائل سماع

60. الحق المجتلى في حكم المبتلى

61. تيسير الماعون في حكم الطاعون

62. الحقوق لطرح العقوق

63. مشعله الإرشاد في حقوق الأولاد

64. أعجب الإمداد في مكفرات حقوق العباد

65. أعالى الإفاده في تعزيه الهند وبيان الشهادة

66. العطايا القدير في حكم التصوير

67. النور والضياء في أحكام بعض الأسماء

68. حقه المرجان لمهم حكم الدخان

69. الشريعه البهيه في تحديد الوصية

70. الصمصام على مشكك في آيه علوم الأرحام

71. الفضل الموهبي في معنى إذا صح الحديث فهو مذهبي

72. نزول آيات فرقان به سكون زمين وآسمان

73. معين مبين بهر دور شمس وسكون زمين

74. فوز مبين در رد حركت زمين

75. النيره الشهابي على تدليس الوهابي

76. السهم الشهابي على خداع الوهابي

77. دفع زيغ زاغ

78. الحجه الفائحه لطيب التعين والفاتحة

79. أطائب التهاني في النكاح الثاني

80. إزاخه العيب بسيف الغيب

81. التحبير بباب التدبير

82. ثلج الصدر بإيمان القدر

83. تجلي اليقين بأن نبينا سيد المرسلين

84. شمول الإسلام لأصول الرسول الكرام

85. تمهيد ايمان بآيات قرآن

86. الأمن والعلى لناعتي المصطفى بدافع البلاء

87. نفي الفئ عمن استنار بنوره كل شيء

88. الهدايه المباركه في خلق الملائكة

89. اسماع الأربعين في شفاعه سيد المحبوبين

90. القول المسعود المحمود في مسئله وحده الوجود

91. الدوله المكيه بالماده الغيبية

92. الوظيفه الكريمة

93. الميلاد النبويه في الألفاظ الرضوية

94. حقيقت بيعت

95. التبصر المنجد بأن صحن الجامع جامع

96. مرقاه الجمان في الهبوط عن المنبر لمدح السلطان

97. رعايه المذهبين في الدعاء بين الخطبتين

98. الهادي الحاجب عن جنازه الغائب

99. حياه الموات في بيان سماع الأموات

100. الوفاق المتين بين سماع الدفين وجواب المبين

101. تجلي المشكوه لإنار أسئله الزكوة

102. أعز الأكتناه في رد صدقه مانع الزكوة

103. رادع التعسف عن الإمام أبي يوسف

104. أفصح البيان في حكم مزارع هندوستان

105. الزهر الباسم في حرمه الزكوه على بني هاشم

106. أزكى الإهلال بإبطال ما أحدث الناس بأمر الهلال

107. البدور الأجله في أمور الأهله مع شرح نور الأدله للبدور الأجله مع حاشيه رفع العله عن نور الأدلة

108. الإعلام بحال البخور في الصيام

109. تفاسير الأحكام لفديه الصلوه والصيام

110. هدايه الجنان بأحكام رمضان

111. عباب الأنوار أن لا نكاح بمجرد الإقرار

112. ماحي الضلاله في أنكحه الهند و بنجالة

113. هبه النساء في تحقيق المصاهره بالزنا

114. الجلي الحسن في حرمه ولد أخي اللبن

115. تجويز الرد عن تزويج الأبعد

116. البسط المسجل في إمتناع الزوجه بعد الوطي للمعجل

117. رحيق الإحقاق في كلمات الطلاق

118. آكد التحقيق بباب التعليق

119. الجوهر الثمين في علل نازله اليمين

120. نابغ النور على سؤالات جبلفور

121. المحجه المؤتمنه في آيه الممتحنة

122. أنفس الفكر في قربان البقر

123. ابحاث اخيرة

124. الدلائل القاهره على الكفره النياشرة

125. تدبير فلاح و نجات و اصلاح

126. القمع المبين لآمال المكذبين

127. باب العقائد والكلام

128. السوء والعقاب على المسيح الكذاب

129. حجب العوار عن مخدوم بهار

130. جزاء الله عدوه بإبانه ختم النبوة

131. جوال العلو لتبين الخلو

132. التحرير الجيد في حق الجامع

133. إبانه المتواري في مصالحه عبد الباري

134. أنصح الحكومه في فصل الخصومة

135. الهبه الأحمديه في الولايه الشرعيه والعرفية

136. فتح المليك في حكم التمليك

137. أجود القرى لطالب الصحه في إجاره القرى

138. كتاب المنى والدرر لمن عمد مني آردر

139. هادي الأضحيه بالشاه الهندية

140. الرمز المرصف على سؤال مولانا السيد آصف

141. نقاء السلافه في أحكام البيعه والخلافة

142. النميقه الأنقى في فرق الملاقي والملقى

143. الهنيء النمير في الماء المستدير

144. رحب الساحه في مياه لا يستوي وجهها وجوفها في المساحة

145. هبه الحبير في عمق ماء كثير

146. النور الرونق لإسفار الماء المطلق

147. عطاء النبي لإفاضه أحكام ماء الصبي

148. الدقه والتبيان لعلم الرقه والسيلان

149. حسن التعمم لبيان حد التيمم

150. سمح الندرى بما يورث العجز من الماء

151. الظفر لقول الزفر

152. المطر السعيد على نبت جنس الصعيد

153. الجد السديد في نفي الإستعمال عن الصعيد

154. قوانين العلماء في متيمم علم عند زيد ماء

155. الطلبه البديعه في قول صدر الشريعة

156. مجلي الشمعه لجامع حدث ولمعة

157. سلب الثلب عن القائلين بطهاره الكلب

158. الأحلى من السكر لطلبه سكر روسر

159. حاجزالبحرين الواقي عن جمع الصلاتين

160. منير العين في حكم تقبيل الإبهامين

161. الهاد الكاف في حكم الضعاف

162. هدايه المتعال في حد الإستقبال

163. نعم الزاد لروم الضاد

164. إلجام الصاد عن سنن الضاد

165. النهي الإكيد عن الصلاه وراء عدى التقليد

166. القلاده المرصعه في نحر الأجوبه الأربعة

167. القطوف الدانيه لمن أحسن الجماعه الثانية

168. تيجان الصواب في قيام الإمام في المحراب

169. أنهار الأنوار من يم صلاه الأسرار

170. أزهار الأنوار من صبا صلاه الأسرار

171. وصاف الرجيح في بسمله التراويح

172. الجود الحلو في أركان الوضوء

173. تنوير القنديل في أوصاف المنديل

174. لمع الأحكام أن لا وضوء من الزكام

175. الطراز المعلم فيما هوه حدث من أحوال الدم

176. نبه القوم أن الوضوء من أي نوم

177. خلاصه تبيان الوضوء

178. الأحكام والعلل في إشكال الإحتلام والبلل

179. بارق النور في مقادير ماء الطهور

180. بركات السماء في حكم إسراف الماء

181. ارتفاع الحجب عن وجوه قرآءه الجنب

182. الطيب الوجيز في أمتعه الورق والإبريز

183. أبر المقال في استحسان قبله الإجلال

184. الكشف شافيا حكم فونوجرافيا

185. الفقه التسجيلي في عجين النار جيلي

186. المقصد النافع في عصوبه الصنف الرابع

187. طيب الإمعان في تعدد الجهات والأبدان

188. تجليه السلم في مسائل من نصف العلم

189. نطق الهلال بأرخ ولاد الحبيب والوصال

190. جمع القرآن وبم عزوه لعثمان

191. إقامه القيامه على طاعن القيام لنبي تهامة

192. كشف حقائق وإسرار دقائق

193. مقامع الحديد على خد المنطق الجديد

194. الكلمه الملهمه في الحكمه المحكمه لوهاء الفلسفه المشئمة

195. حسام الحرمين على منحر الكفر والمين

196. وصايا شريف

197. أحكام شريعت

198. عرفان شريعت

199. ملفوظات اعليحضرت

200. شمائم العنبر في أدب النداء أمام المنبر

201. فتاوى كرامات غوثية

202. الزلال الأنقى من بحر سبقه الأتقى

203. طرد الأفاعي عن حمى هاد رفع الرفاعي

204. تنزيه المكانه الحيدريه عن وصمه عهد الجاهلية

205. غايه التحقيق في إمامه العلي والصديق

206. قوارع القهار على المجسمه الفجار المعروف به ضرب قهاري

207. خالص الإعتقاد

208. إنباء المصطفى بحال سر وأخفى

209. أنوار الإنتباه في حل نداء يا رسول الله

210. شرح المطالب في مبحث أبي طالب

211. إعتقاد الأحباب في الجميل والمصطفى والآل والأصحاب

212. أمور عشرين در امتياز عقائد سنيين

213. رماح القهار على كفر الكفار

214. منيه اللبيب أن التشريع بيد الحبيب

215. منبه المنيه بوصول الحبيب إلى العرش والرؤية

216. صلات الصفاء في نور المصطفى

217. قمر التمام في نفي الظل عن سيد الأكوان

218. هدي الحيران في نفي الفئ عن سيد الأكوان

219. الإجازات المتينه لعلماء بكه والمدينة

220. أطائب الصيب على أرض الطيب

221. سيف المصطفى على الأديان الافتراء

222. النكته على مراء كلكته

223. چراغ أنس

224. قصيدتان رائيتان

225. ذكر أحباب ودعاء أحباب

226. إظهار الحق الجلي

227. مسائل معراج

228. فتاوى أفريقة

الحواشي[تعديل]

  1. من تأليفاته المدهشه فتاواه سماها "العطايا النبويه في الفتاوي الرضويه " في ثلاثين مجلدا ضخاما طبعها "مؤسسه رضا" فى مدينه لاهور، و "جد الممتار علي رد المحتار" في خمسه مجلدات طبع المجلدان منها من مباركبور بالهند، والمجلد الأول من "المدينه العلمية" ومن "دار أهل السنة" بكراتشي.
  2. كتبها في 1320 هـ بالهند وبعدين اجتمع مع علماء الحرمين المحترمين في عام 1324هـ أثناء سفرته للحج فعرضها عليهم وقرظوا عليها تقريظات رفيعه الشأن فأفرد تقاريظها وهي 33 تقريظا مع مقدمه وسماها "حسام الحرمين علي منحر الكفر والمين" طبعت سنه 2006هـ من "دار أهل السنة" فى مدينه كراتشي.
  3. أثار بعض الوهابيه من الهند علي الإمام أحمد رضا سؤالا في علم غيب النبي صلي الله عليه وسلم بمكه المكرمه في عام 1324هـ وأشاعوا بين العلماء حتي أمام شريف مكه حسين بن علي أنه يقول بمساواه علم الله وعلم الرسول و أن عقيدته باطلة، فأجابهم بأكمل جواب مع أنه كان منقطعا من كتبه ومستعجلا إلي بلد الرسول عليه ألف صلوه وسلام فأتم الحجه عليهم ببراهين ساطعه وحجج قاطعه فولوا مدبرين وسمي رسالته هذه "الدوله المكيه بالماده الغيبية" كتبها خلال ثماني ونيف ساعات! وقرأ العلامه صالح كمال الحنفي مفتي الحنفيه هذا الكتاب المستطاب في مجلس شريف مكه بمشهد رؤوس العلماء فصدقوه وأيدوه وجاؤا إلي الإمام مهرعين سائلين مستفيدين أو متلمذين ومستجيزين، وقرظ عليه أكثر من "سبعين" عالما ومفتيا من جميع البلاد الإسلامية، طبعت أكثر تقاريظها في طبعه جديده صدرت من "مؤسسه رضا" فى مدينه لاهور في 2001 م. والفقير- بعونه ومدده تعالي- أول من خدم تقاريظ علماء دمشق منها وهي لم تطبع قبل. ولما رأي الوهابيه أن عزمهم قد كسر، هربوا من مكه إلي جده وخمدوا وهم "خليل أحمد السهارنفوري" وطائفته كما هوه مذكور في تقريظ العلامه المفتي صالح كمال الحنفي المكي علي الدوله المكيه ص147 ورسالته المطبوعه في هذه القصه إلي السيد إسماعيل بن خليل المكي في المجلد التانى من "الملفوظ" للإمام أحمد رضا، واستتر بعضهم بالتقيه في المدينه المنوره أظن علي غالب الرأي هوه شيخهم"حسين أحمد التَانْدَوي المدني" مساعد السهارنفوري أو غيره، كما حذر عنهم الشيخ أحمد الجزائري مفتي المالكيه بالمدينه المنوره في تقريظه علي المعتمد المستند، المطبوعه في حسام الحرمين ص116.
  4. طبع من "مؤسسه رضا" بلاهور سنه 2003 م.
  5. ذكر هذه القصه مولانا رحمن علي- تلميذ وخليفه الحاج إمداد الله المكي- في كتابه "تذكره علماء الهند" طبع في عام 1312هـ من مطبع "نول كِشَور بَرَيس" بلكنؤ.
  6. "سيدي ضياء الدين" ص713 للشيخ محمد عارف المدني و"الإمام أحمد رضا خان وشيئ من حياته" للدكتور مسعود أحمد .
  7. حسام الحرمين ص 76
  8. قرظ علي هذا الكتاب أعيان العلماء منهم الإمام إمداد الله المكي ورأس العلماء بالبلد الحرام الشيخ رحمه الله الكيرواني والعلامه عبد الحي اللكنوي وغيرهم وهو في الرد علي فتن أثارها رشيد أحمد الكنكوهي وتلميذه خليل السهارنفوري، موجود في السوق متداول في أيدي العلماء.
  9. حسام الحرمين علي منحر الكفر والمين ص 101
  10. أرقام الصفحات التاليه من تقاريظ "المعتمد المستند" من "حسام الحرمين علي منحر الكفر والمين" للإمام أحمد رضا ط. "مؤسسه رضا" و"دار أهل السنة" سنه 2006م.
  11. حسام الحرمين ص 97
  12. حسام الحرمين ص 78
  13. حسام الحرمين ص 80
  14. يريد به العلامه الكبير "حجه الإسلام" حامد رضا خان رحمه الله.
  15. "إتحاف الباحث السري بأسانيد الوجيه الكزبري" للشيخ محمد ياسين الفاداني المكي ص 108.
  16. الإجازات المتينه ص 34.
  17. جميع الكتب المذكوره أعلاه يمكن تحميلها من www.razanw.org