مجددين الاسلام

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجددين الاسلام في الدين الاسلامي هو عالم او مجموعة من العلماء يبعتهم الله على راس كل 100 سنة لتجديد علوم الدين عن طريق الاجتهاد والاصلاح وترك التقليد، وده بيرجع لحديث بيقول: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها».

والحديث ده حديث صحيح ذكره شمس الدين السخاوي في "المقاصد الحسنة" وقال عنه: إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات، وصححه الزرقاني في "مختصر المقاصد الحسنة"، وذكره العلجوني في "كشف الخفاء" وقال عنه: اعتمد الأئمة على هذا الحديث، وصححه نجم الدين محمد بن محمد الغزي في "إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن"، وصححه الحاكم في "مستدركهوالسيوطي في "الجامع الصغير"، والحافظ ابن حجر.[1]

قال الإمام جلال الدين السيوطي في رسالته "تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد": "ومن الأحاديث الدالة على استمرار الاجتهاد إلى قيام الساعة، وإلى وجود أشراطها: قوله صلى الله عليه وسلم: "يبعث الله على رأس كل مائة سنة، من يجدد لهذه الأمة أمر دينها".

والمجدد ممكن يكون واحد أو أكتر، لأن لفظ (من) في الحديث يطلق على الواحد ويطلق على الجمع، وعشان كده الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" والحافظ ابن كثير في "دلائل النبوة" والحافظ ابن الأثير في "جامع الأصول" أشاروا إلى إمكانية حمل الحديث على عمومه فيبقى في كل عصر مجموعة من المجددين من العلماء والقادة المصلحين الربانيين، ينفون عن الاسلام تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وده اللي أشار إليه حديث العدول، اللي بيقول: (أنه يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله)، بصيغة الجمع، ولم يقل: عدل واحد منهم، قال المناوي: قال الذهبي: لفظ (مَنْ) في الحديث للجمع لا للمفرد، وقال ابن كثير: "وقد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر والله أعلم أنه يعم حملة العلم من كل طائفة، وكل صنف من أصناف العلماء من مفسرين ومحدثين وفقهاء ونحاة ولغويين إلى غير ذلك من الأصناف"، وقال كمان في (جامع الأصول): "تكلموا في تأويل هذا الحديث، وكل أشار إلى القائم الذي هو من مذهبه، وحمل الحديث عليه، والأولى العموم، فإن (من) تقع على الواحد والجمع، ولا يختص أيضاً بها الفقهاء، فإن انتفاع الأمة يكون أيضاً بأولي الأمر، وأصحاب الحديث، والقراء، والوعاظ، لكن المبعوث ينبغي كونه مشاراً إليه في كل من هذه الفنون". وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح: "نبه بعض الأئمة على أنه لا يلزم أن يكون في رأس كل قرن واحد فقط، بل الأمر فيه كما ذكره النووي في حديث: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) من أنه يجوز أن يكون طائفة متعددة من أنواع المؤمنين، ما بين شجاع وبصير بالحروب، وفقيه ومحدث ومفسر، وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وزاهد وعابد، ولا يلزم اجتماعهم في بلد واحد، بل يجوز اجتماعهم في قطر واحد، وتفرقهم في الأقطار، ويجوز تفرقهم في بلد وأن يكونوا في بعض دون البعض".ومنهم الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ الغزالي و الامام الشافعي والامام احمد بن حنبل ....وغيرهم الكثيرون...

معنى التجديد[تعديل]

اتفق العلماء على ان التجديد مش معناه المساس بكل حاجة في القرآن والسنة الصحيحة من أحكام قطعية، ولا المساس بثوابت العقيدة من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر لكنه تشغيل للعقل والفكر في مشاكل الحياة المعاصرة لاستنباط الأحكام المناسبة ليها من أدلتها الشرعية، فالتجديد ليه ضوابط وأسس يقوم عليها ومش معناه الانفلات من كل قيد أو بداية للتفريط في الثوابت لأن في حاجات ماتقبلش التجديد والتغيير والتبديل زي الصلاة والصوم والزكاة والحج، والأخلاق برضو ماتقبلش التجديد لأن الناس في كل زمان ومكان اتفقوا على ان الفضائل فضائل والرذائل رذائل.

والتجديد عكس الجمود والتقليد، وهو لا يتعارض مع الحديث اللي بيقول ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، لأن التطور والتغيير سنة الله في خلقه، بنلاقي ده في تعاقب الليل والنهار واختلاف الفصول الأربعة والمد والجزر والكسوف والخسوف والإنسان في مراحل عمره المختلفة. فالمجدد لازم يجتهد عشان يواكب عصره ويتقدم، ومن أمثلة التجديد مناداة الشيخ رفاعة الطهطاوي بتعليم البنات زي الولاد، وكان معاصريه بيرفضو تعليمهم ويعتقدو ان ده من الدين فبين ليهم ان ده غلط، كمان رأي الشيخ محمد عبده في التماثيل والصور انها مش حرام لأن سبب التحريم كان عشان عبادة الناس ليها، فلما راح السبب والناس مابقتش تعبدها بقت فن جميل حلال.

المجددين[تعديل]

الشيخ محمود شلتوت

مجدد القرن الأول[تعديل]

مجدد القرن التاني[تعديل]

مجدد القرن التالت[تعديل]

مجدد القرن الرابع[تعديل]

مجدد القرن الخامس[تعديل]

مجدد القرن السادس[تعديل]

مجدد القرن السابع[تعديل]

مجدد القرن التامن[تعديل]

مجدد القرن التاسع[تعديل]

مجدد القرن العاشر[تعديل]

مجدد القرن ال11[تعديل]

مجدد القرن ال12[تعديل]

مجدد القرن ال13[تعديل]

مجدد القرن ال14[تعديل]

انتقادات[تعديل]

رد الإمام الرازي على من يطعن في عقيدته في كتابه "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" قائلا:

"فإن الأعداء والحساد لا يزالون يطعنون فينا وفي ديننا مع ما بذلنا من الجد والاجتهاد في نصـرة اعتقاد أهل السنة والجماعة. ويعتقدون أنني لست على مذهب أهل السنة والجماعة، ولم تزال تلامذتي وتلامذة والدي في سائر أطراف العالم يدعون إلى دين الحق، والمذهب الحق، وقد أبطلوا جميع البدع".

ذكر شيخ الإسلام قاضي القضاة الإمام تاج الدين السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" تحت عنوان "قاعدة في المؤرخين نافعة جداً"، فقال:

فإن أهل التاريخ ربما وضعوا من أناس، أو رفعوا أناساً، إما لتعصب، أو لجهل، أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به، أو غير ذلك من الأسباب، والجهل في المؤرخين أكثر منه في أهل الجرح والتعديل، وكذلك التعصب، قل أن رأيت تاريخاً خالياً من ذلك.

وأما تاريخ شيخنا الذهبي غفر الله له، فإنه على حسنه وجمعه، مشحون بالتعصب المُفرط، لا واخذه الله، فلقد أكثر الوقيعة في أهل الدين، أعني الفقراء الذين هم صفوة الخلق، واستطال بلسانه على كثير من أئمة الشافعيين والحنفيين، ومال فأفرط على الأشاعرة، ومدح فزاد في المُجسمة. هذا وهو الحافظ المِدره، والإمام المبجل، فما ظنك بعوام المؤرخين؟ فالرأي عندنا لا يقبل مدح ولا ذم من المؤرخين، إلا بما اشترطه إمام الأئمة، وحبر الأمة، وهو الشيخ الإمام الوالد رحمه الله تعالى، حيث قال، ونقلته من خطه في مجاميعه: يُشترط في المؤرخ الصدق، وإذا نقل يعتمد اللفظ دون المعنى، وأن لا يكون ذلك الذي نقله أخذه في المذاكرة، وكتبه بعد ذلك، وأن يسمي المنقول عنه؛ فهذه شروط أربعة فيما ينقله. ويُشترط فيه أيضاً لما يُترجمه من عند نفسه، ولما عساه يطول في التراجم من المنقول ويقصر، أن يكون عارفاً بحال صاحب الترجمة، علماً، وديناً، وغيرهما من الصفات، وهذا عزيز جداً، وأن يكون حسن العبارة، عارفاً بمدلولات الألفاظ، وأن يكون حسن التصور، حتى يتصور حال ترجمته جميع حال ذلك الشخص، ويعبر عنه بعبارة لا تزيد عليه ولا تنقص عنه، وأن لا يغلبه الهوى، فيخيل إليه هواه الإطناب في مدح من يحبه، والتقصير في غيره، بل يكون مجرداً عن الهوى، وهو عزيز جداً وإما أن يكون عنده من العدل ما يقهر به هواه، ويسلك طريق الإنصاف. فهذه أربعة شروط أخرى، ولك أن تجعلها خمسة؛ لأن حسن تصوره وعلمه، قد لا يحصل معهما الاستحضار حين التصنيف، فتجعل حضور التصور زائداً على حسن التصور، والعلم. فهذه تسعة شروط في المؤرخ. وأصعبها الاطلاع على حال الشخص في العلم؛ فإنه يحتاج إلى المشاركة في علمه، والقرب منه حتى يعرف مرتبته. انتهى.[66]

ويقول تقي الدين الغزي في "الطبقات السنية في تراجم الحنفية" معلقاً على كلام قاضي القضاة تاج الدين السبكي:

ولقد وقفت في "تاريخ الذهبي" على ترجمة الشيخ الموفق ابن قدامة الحنبلي، والشيخ فخر الدين ابن عساكر، وقد أطال تلك، وقصر هذه، وأتى بما لا يشك الثبت أنه لم يحمله على ذلك إلا أن هذا أشعري، وذلك حنبلي، وسيقفون بين يدي رب العالمين.

وكذلك ما أحسن قول الشيخ الإمام: "وأن لا يغلبه الهوى"؛ فإن الهوى غلاب إلا من عصمه الله تعالى. وقوله: "فإما أن يتجرد عن الهوى، أو يكون عنده العدل ما يقهر به هواه" عندنا فيه زيادة، فنقول: قد لا يتجرد من الهوى، ولكنه لا يظنه هوى، بل يظنه لجهله، أو لبدعته حقاً؛ ولذلك لا يتطلب ما يقهر به هواه؛ لأن المستقر في ذهنه أن محق، وهذا كما يفعل كثير من المتخالفين في العقائد بعضهم في بعض، فلا ينبغي أن يقبل قول مُخالف في العقيدة على الإطلاق، إلا أن يكون ثقة، وقد روى شيئاً مضبوطاً عاينه أو حققه. وقولنا: "مضبوطاً" احترزنا به عن رواية مالا ينضبط، من الترهات التي لا يترتب عليها عند التأمل والتحقق شيء. وقولنا: "عاينه أو حققه" ليخرج ما يرويه عن من غلا أو رخص ترويجاً لعقيدته.[67]

وبسبب العقائد انتقد الذهبي من بعض معاصريه خصوصا تلميذه تاج الدين السبكي في كذا موضع من كتابه "طبقات الشافعية الكبرى" وفي كتابه الآخر "معيد النعم"، فقال في ترجمته من الطبقات: "وكان شيخنا - والحق أحق ما قيل، والصدق أولى ما آثره ذو السبيل - شديد الميل إلى آراء الحنابلة، كثير الازدراء بأهل السنة، الذين إذا حضروا كان أبو الحسن الاشعري فيهم مقدم القافلة، فلذلك لا ينصفهم في التراجم، ولا يصفهم بخير إلا وقد رغم منه أنف الراغم. صنف التاريخ الكبير، وما أحسنه لولا تعصب فيه، وأكمله لولا نقص فيه وأي نقص يعتريه".

وذكر في موضع تاني أنه نقل من خط صلاح الدين العلائي، وهو من تلاميذ الذهبي والمتصلين بيه، أنه قال: "الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي لا أشك في دينه وورعه وتحريه فيما يقوله الناس، ولكنه غلب عليه مذهب الإثبات، ومنافرة التأويل، والغفلة عن التنزيه، حتى أثر ذلك في طبعه انحرافا شديدا عن أهل التنزيه، وميلا قويا إلى أهل الإثبات، فإذا ترجم لواحد منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن، ويبالغ في وصفه، ويتغافل عن غلطاته ويتأول له ما أمكن، وإذا ذكر أحدا من الطرف الآخر كإمام الحرمين والغزالي ونحو هما لا يبالغ في وصفه، ويكثر من قول من طعن فيه، ويعيد ذلك ويبديه، يعتقده دينا، وهو لا يشعر، ويعرض عن محاسنهم الطافحة، فلا يستوعبها، وإذا ظفر لاحد منهم بغلطة، ذكرها. وكذلك فعله في أهل عصرنا، إذا لم يقدر على أحد منهم بتصريح يقول في ترجمته: والله يصلحه، ونحو ذلك وسببه المخالفة في العقائد".

ثم ذكر السبكى أن الحال أزيد مما وصف العلائي، فقال: "والذي أدركنا عليه المشايخ النهي عن النظر في كلامه، وعدم اعتبار قوله، ولم يكن يستجرئ أن يظهر كتبه التاريخية إلا لمن يغلب على ظنه أنه لا ينقل عنه ما يعاب عليه".[68]

يقول ابن عابدين في حاشيته رد المحتار: "مطلب في أتباع عبد الوهاب الخوارج في زماننا قوله: (ويكفرون أصحاب نبينا (ص)) علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، وإلا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في اتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم، حتى كسر الله تعالى شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف".[79]

وده برضو رأي الشيخ أحمد الصاوي المالكي في حاشيته (يعني تعليقه) على تفسير الجلالين في سورة فاطر الآية 6 قال:

"وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم، وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا انهم هم الكاذبون، استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون، نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم". ملحوظة: بعض النسخ الحديثة محذوف منها الجزء ده.[80][81][82][83]

أرجوزة السيوطي[تعديل]

صنف الإمام السيوطي أرجوزة سماها "تحفة المهتدين بأخبار المجددين" بين فيها أسماء المجددين من القرن الأول إلى القرن التاسع الهجري، قال فيها:

الحمد لله العظيم المنة المانح الفضل لأهل السنة
ثم الصلاة والسلام نلتمس على نبي دينه لا يندرس
لقد أتى في خبر مشتهر رواه كل حافظ معتبر
بأنه في رأس كل مائة يبعث ربنا لهذي الأمة
منا عليها عالما يجدد دين الهدى لأنه مجتهد
فكان عند المائة الأولى عمر خليفة العدل بإجماع وقر
والشافعي كان عند الثانية لما له من العلوم السامية
وابن سريج ثالث الأئمة والأشعري عده من أمه
والباقلاني رابع أو سهل أو الإسفراييني خلف قد حكوا
والخامس الحبر هو الغزالي وعده ما فيه من جدال
والسادس الفخر الإمام الرازي والرافعي مثله يوازي
والسابع الراقي إلى المراقي ابن دقيق العيد باتفاق
والثامن الحبر هو البلقيني أو حافظ الأنام زين الدين
والشرط في ذلك أن تمضي المائة وهو على حياته بين الفئة
يشار بالعلم إلى مقامه وينصر السنة في كلامه
وأن يكون جامعا لكل فن وأن يعم علمه أهل الزمن
وأن يكون في حديث قد روي من أهل بيت المصطفى وقد قوي
وكونه فردا هو المشهور قد نطق الحديث والجمهور
وهذه تاسعة المئين قد أتت ولا يخلف ما الهادي وعد
وقد رجوت أنني المجدد فيها ففضل الله ليس يجحد
وآخر المئين فيما يأتي عيسى نبي الله ذو الآيات
يجدد الدين لهذي الأمة وفي الصلاة بعضنا قد أمه
مقررا لشرعنا ويحكم بحكمنا إذ في السماء يعلم
وبعده لم يبق من مجدد ويرفع القرآن مثل ما بدي
وتكثر الأشرار والإضاعة من رفعه إلى قيام الساعة
وأحمد الله على ما علما وما جلا من الخفا وأنعما
مصليا على نبي الرحمة والآل مع أصحابه المكرمة

كتب ومؤلفات[تعديل]

المصادر[تعديل]

  1. ورود لفظ (أمر دينها) في تجديد الدين على رأس كل مائة سنة
  2. أ ب مناقب الشافعي، تأليف: البيهقي، ص55، مكتبة دار التراث، ط1970، تحقيق: السيد أحمد صقر.
  3. أ ب عون المعبود على سنن أبي داود
  4. أ ب ت ث Nieuwenhuijze، C.A.O.van (1997). Paradise Lost: Reflections on the Struggle for Authenticity in the Middle East. p. 24. ISBN 90 04 10672 3. 
  5. أعلام الاشعرية: الإمام المجدد أبـو الحسن الأشعري
  6. Paradise Lost
  7. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر/ تأليف: المحبي.
  8. فيض القدير شرح الجامع الصغير/ تأليف: عبد الرؤوف المناوي.
  9. سير أعلام النبلاء للذهبي.
  10. سير أعلام النبلاء للذهبي.
  11. "Imam Ghazali: The Sun of the Fifth Century Hujjat al-Islam". The Pen. February 1, 2011. 
  12. الإمام أحمد الرفاعي المصلح المجدد/ تأليف: الدكتور جمال الدين فالح الكيلاني والدكتور زياد حمد الصميدعي.
  13. Mujaddid - Islamic Encyclopedia
  14. "al-Razi, Fakhr al-Din (1149-1209)". Muslim Philosophy. 
  15. On Taqlid: Ibn al Qayyim's Critique of Authority in Islamic Law by Abdul-Rahman Mustafa
  16. Law and Legal Theory in Classical and Medieval Islam by Wael B. Hallaq
  17. أ ب ت ث موسوعة أعلام المجددين في الإسلام/ تأليف: سامح كريم.
  18. Ibn Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam by Alexander D. Knysh
  19. أ ب "Mujaddid Ulema". Living Islam. 
  20. أ ب Azra، Azyumardi (2004). The Origins of Islamic Reformism in Southeast Asia part of the ASAA Southeast Asia Publications Series. University of Hawaii Press. p. 18. ISBN 9780824828486. 
  21. The Origins of Islamic Reformism in Southeast Asia: Networks of Malay-Indonesian and Middle Eastern 'Ulama' in the Seventeenth and Eighteenth Centuries by Azyumardi Azra
  22. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي في ترجمة شمس الدين الرملي
  23. Glasse، Cyril (1997). The New Encyclopedia of Islam. AltaMira Press. p. 432. ISBN 90 04 10672 3. 
  24. "A Short Biographical Sketch of Mawlana al-Haddad". Iqra Islamic Publications. 
  25. The New Central Asia: The Creation of Nations by Olivier Roy
  26. Esoteric Hermeneutic of Ibn ‘Ajiba by Faris Casewit
  27. كتاب إشكالية إصلاح الفكر الصوفي في القرنين 18-19م ، تأليف: عبد المجيد الصغير.
  28. "Gyarwee Sharif". al-mukhtar books. 
  29. O. Hunwick، John (1995). African And Islamic Revival in Sudanic Africa: A Journal of Historical Sources. p. 6. 
  30. خصائص الأمة الإسلامية عند المجدد "محمد رشيد رضا"
  31. الإمام المجدد محمد رشيد بن علي رضا
  32. Muhammad 'Abduh and Rashid Rida: Contributions to the Reinterpretation of Islamic Constitutional and Legal Theory by Malcolm H. Kerr
  33. Biographical Dictionary of Modern Egypt by Arthur Goldschmidt
  34. Modernist Islam, 1840-1940: A Sourcebook by Charles Kurzman
  35. Intellectuals in the Modern Islamic World: Transmission, Transformation and Communication (New Horizons in Islamic Studies) by Stephane A. Dudoignon, Komatsu Hisao, Kosugi Yasushi
  36. الطاهر بن عاشور.. رائد الإصلاح والتجديد
  37. الطاهر بن عاشور... فارس التحرير والتنوير
  38. كتاب «الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور وقضايا الإصلاح والتجديد في الفكر الإسلامي المعاصر: رؤية معرفية ومنهجية»، تحرير: د.فتحي حسن ملكاوي.
  39. Tahir ibn 'Ashur: The Career And Thought Of A Contemporary Reformist Alim
  40. العلامة بديع الزمان سعيد النورسي في ذكراه الخامسة والخمسين
  41. برنامج "عُـمّار الأرض" المجدد سعيد النورسي
  42. The Spiritual Interface Between Two Mujaddids: Mujaddid-I Alf-I Thani Shaikh Ahmad Sirhindi (1564-1624) and Bediuzzaman Said Nursi (1876-1960)
  43. Badi'Uzzaman Said Nursi - Mujaddid Islam Turki by Shafie Abd. Rahman
  44. شيخ علماء الإسلام محمد زاهد الكوثري
  45. الكوثري إمام العصر ومجدد علوم الإسلام
  46. Those Who Attack Al-Kawthari by Sh. G. F. Haddad
  47. محمد مصطفى المراغى الإمام المجدد الفقيه
  48. Mahmud Shaltut and Islamic Modernism by Kate Zebiri
  49. ذاكرة الأزهر
  50. الشيخ محمود شلتوت: أهمية التجديد الفقهي كي تواءم الشريعة الإسلامية حاجات العصر
  51. المجددون فى الإسلام: الشيخ محمود شلتوت.. أحد فرسان الإصلاح والتقريب بين المذاهب
  52. الشيخ شلتوت إمام التوفيق والتقريب
  53. Between Heaven and Hell: Islam, Salvation, and the Fate of Others by Mohammad Hassan Khalil
  54. دعا إلى تنقية التراث وتطبيق فقه الواقع عبد الحليم محمود.. الإمام المجدد
  55. اليوم السابع
  56. الدكتور عبد الحليم محمود – فيلسوف الفقهاء وفقيه المتصوفة
  57. الشيخ الشعراوي.. مازال مجدد الأمة ومضيء دربها رغم المؤامرات
  58. ذاكرة الأزهر
  59. قالوا عن الشيخ الشعراوي
  60. "الشعراوي".. مجمع الفرقاء .. ويفقده المصريون فى رمضان
  61. An Interview with Sh. Muhammad Awal, the Great Debator
  62. Ahmed Deedat: The Man and His Mission by Goolam Vahed
  63. عبد الله الهرري مجدد العصر
  64. المجتهد المجدّد الحافظ، الشيخ عبد الله الهرريّ
  65. Mostafa Mahmoud: The Life Path of a Polymath by Wael Hazem Fouda
  66. طبقات الشافعية الكبرى: للإمام تاج الدين السبكي.
  67. الطبقات السنية في تراجم الحنفية
  68. الموسوعة الشاملة - سير أعلام النبلاء
  69. حقيقة إبن تيمية وتحذير علماء أهل السنة منه
  70. ردود أهل السنة والجماعة على ابن تيمية
  71. شذوذ ابن تيمية في كلامه عن الله ووصفه له بالجلوس
  72. التحذير من ابن تيمية
  73. Ibn Taymiyyah, Salafi calls “Sheikh-ul-Islam” - Hidaya Research
  74. Islamic Intellectual History in the Seventeenth Century by Khaled El-Rouayheb
  75. كلام الشيخ محمد أبو زهره
  76. بعض علماء وفقهاء أهل السنة الذين ردوا على ابن تيمية
  77. شرح حديث النزول لابن تيمية
  78. قول الحافظ ابن حجر العسقلاني في إبن تيمية
  79. حاشية رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان لمحمد أمين الشهير بإبن عابدين.
  80. رسالة مفتي الديار التونسية في الرد على الشيخ محمد عبد الوهاب
  81. بعض من ردّ على محمد بن عبد الوهاب وأتباعه الوهابية
  82. التحذير من محمد بن عبد الوهاب واتباعه
  83. موقف أعلام القرن الثاني عشر والتالي من حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
  84. في أصول «الجهادية الأفريقية»
  85. التطرف الديني... التماثل مع عسكرة العالم
  86. خبراء ألمان يحللون ظاهرة انتشار "الجهاديين" في غرب إفريقيا
  87. بوكو حرام والسياقات المتداخلة.. مبايعة البغدادي ومعارضة الانتخابات
  88. الرد على الألباني
  89. كتاب الرد على ناصر الدين الألباني alsunna.org
  90. الرد على الألباني
  91. ما رأيكم بالشيخ الألباني؟ وهل تعتبرونه محدثاً؟
  92. هل تعلم هذه الأشياء عن الوهابية؟

المراجع[تعديل]

وصلات خارجية[تعديل]