اتعاظ الحنفا باخبار الائمة الفاطميين الخلفا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتيمه


اتعاظ الحنفا بأخبار الائمة الفاطميين الخلفا : كتاب تأريخى كتبه المؤرخ المصرى تقى الدين المقريزى عن تاريخ الفاطميين. بيعتبر الكتاب ده اكمل مصدر عن التاريخ الفاطمى. إبتدا فيه المقريزى بالتأريخ لأصل الفاطميين و مشكلة نسبهم و قيام دولتهم فى المغرب و خلفائها الاربعه هناك. و بعدين اتكلم عن دخول الفاطميين مصر و صراعهم مع القرامطه ، بعد كده ارخ لكل خليفه فيهم واحد ورا التانى لغاية ما انتهت دولتهم. المقريزى فى الكتاب ده استوعب خلاصة اللى قالوه المؤرخين عن الفاطميين فى عصره و العصر اللى سبقه. معظم المؤلفات دى ضاعت لكن بيرجع الفضل للمقريزى انه سجل اللى كتبوه و دون كتير من نصوصهم فى كتابه، فأدى خدمه كبيره لتاريخ فترة الفاطميين. النصوص دى كانت لمؤرخين زى ابن زولاق و ابن الطوير و الامير ابن شداد و أخى محسن و ابن المهذب و ابن رزاء.

المقريزى فى كتابته عن الفاطميين كان موضوعى و محايد و كان مدرك ان المؤرخين العرب التابعين للخلفا العباسيين المعاديين للفاطميين كانو مش منصفين و لا محايدين زى المؤرخين المصريين ، فبيقول فى الكتاب : " ووجد بنو العباس السبيل الى الغض منهم ( يعنى الفاطميين ) لما مكنوا من البغض فيهم وقاسوه من الألم بأخذهم ما كان بأيديهم من ممالك القيروان وديار مصر والشام والحجاز واليمن وبغداد ايضاً، فنفوهم عن الانتساب الى على بن ابى طالب، بل قالو إنما هم من أولاد اليهود، وتناولت الألسنة ذلك، فملئوا به كتب الأخبار ". وحذر من عملية تزييف التاريخ و تحريفه اللى عملها المؤرخين العرب فى حق الفاطميين بقوله : " فتفطن، رحمك الله، الى أسرار الوجود، وميز الأخبار كتمييزك الجيد من النقود، تعثر إن سلمت من الهوى بالصواب. ومما يدلك على كثرة الحمل عليهم ( يعنى الفاطميين ) أن الأخبار الشنيعة، لاسيما التى فيها اخراجهم من ملة الاسلام، لا تكاد تجدها إلا فى كتب المشارقة من البغداديين و الشاميين ، كالمنتظم لابن الجوزى، و الكامل لابن الأثير، وتاريخ حلب لابن أبى طى، وتاريخ العماد لابن كثير، وكتاب ابن واصل الحموى، وكتاب ابن شداد، وكتاب العماد الأصفهانى، ونحو هؤلاء. اما كتب المصريين الذين اعتنو بتدوين أخبارها فلا تكاد تجد فى شىء منها ذلك ألبتة. فحكم العقل، واهزم جيش الهوى، وأعط كل ذى حق حقه. " [1].

لغاية اربعينات القرن العشرين ما كانش معروف من كتاب اتعاظ الحنفا غير نسخه مخطوطه ناقصه فى مكتبة توبنجن فى المانيا ، و نشر عنها المستشرق الالمانى بونز كتاب سنة 1909 ( طبعة دار الأيتام فى القدس ) و اثبت إن المخطوطه اتكتبت بخط المقريزى نفسه. المؤرخ المصرى جمال الدين الشيال نشر النص فى القاهره سنة 1948 بعد ما صححه بشكل علمى. بعد كده اكتشف المؤرخ و المستشرق كلاود كاهين Claude Cahen ان فيه نسخه كامله من الكتاب موجوده فى مكتبة احمد التالت فى استانبول ، و بين جمال الدين الشيال ان الكتاب الاولانى ما كانش اكتر من سدس الكتاب الكامل و قدر يجيب النص الكامل و نشر المجلد الاول فى القاهره سنة 1967 لكن اتوفى و كمل الموضوع محمد حلمى احمد و نشر مجلدين تانيين فى القاهره سنة 1971 و 1973 [2].

فهرست[تعديل]

  1. المقريزى ، اتعاظ الحنفا، ج3/345-346
  2. عطا ، السلوك، مقدمه، 1/10-11

المراجع[تعديل]

  • المقريزى : اتعاظ الحنفا بأخبار الائمة الفاطميين الخلفا ( 3 اجزاء)، الهيئه العامه لقصور الثقافه ، القاهره 1999.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ، تحقيق محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلميه ، بيروت 1997.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والآثار ، مطبعة الادب، القاهرة 1968.
  • المقريزى : إغاثة الامة بكشف الغمة، تحقيق جمال الدين الشيال ، مكتبة الثقافة، القاهرة 2000
  • الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972