ابراهيم عبد القادر المازنى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

زيد البكري ( القاهره ، 1889 - القاهره 1949 ) ، اديب وشاعر مصرى من رواد الادب المصرى الحديث ، عاش فى القاهره و اتخرج من مدرسة المعلمين العليا. أصدر جزأين من ديوانه ( 1914 - 1917 ) بمقدمه بتبين مفهوم الشعر عند "مدرسة الديوان" اللى كانت بتضمه هو و عباس العقاد و عبد الرحمن شكرى. فى سنة 1921 اصدر مع العقاد " الديوان فى الادب و النقد " اللى دعا فيه لمفهوم الشعر عندهم ، و بعد كده اتجه للكتابه فى الجرانيل و اصدر مجموعات كان منها " حصاد الهشيم " ( 1924 ) ، و " صندوق الدنيا " ( 1929 ). المازنى كتب كمان قصص قصيره كان منها " فى الطريق الوعر " و " ع الماشى " ، و كتب رواية " ابراهيم الكاتب " ( 1931 ).

حياته[تعديل]

اتولد إبراهيم محمد عبد القادر المازني في التاسع عشر من شهر أغسطس عام ١٨٩٠، بمدينة القاهرة .

عين محررا بجريدة الأخبار، ثم محررا بجريدة السياسة الأسبوعية، ثم رئيسا لتحرير جريدة السياسة اليومية، ثم رئيسا لجريدة الاتحاد، كما انتخب وكيلا لمجلس نقابة الصحفيين عام ١٩٤١، انتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، يعد من رواد مدرسة الديوان ومؤسسيها مع عبد الرحمن شكري وعباس العقاد . تزوج المازني فماتت زوجته، فتزوج بأخرى فماتت بعد أن رزق منها بولدين وبنتاً، فماتت وهى في مقتبل العمر .

كانت حياة المازني الذاتية محور الكثير من مقالاته، وبعض قصصه، وذلك أمر طبيعي لكاتب يعتز بذاته وبأدبه،وتحدث في هذه المقالات، والقصص عن طفولته وذكرياتها، وشبابه وأحداثه، وعيشته الأسرية،وصراعه مع الأحداث وصراع الأحداث له، له عدة مؤلفات منها ( صندوق الدنيا إبراهيم الكاتب غريزة المرأة وحكم الطاغية أحاديث المازني مجموعة مقالات، أقاصيص بالاشتراك مع سهير القلماوى وآخرين بشار بن برد إبراهيم الثاني – رواية – القاهرة، ثلاثة رجال وامرأة –رواية، عود على بدء – رواية القاهرة، ميدو وشركاه – رواية القاهرة ، الجديد في الأدب العربي بالاشتراك مع طه حسين وآخرين، حديث الإذاعة بالاشتراك مع العقاد وآخرين، الحرب بعد أثنى عشر شهرا وتسع أسابيع بالاشتراك مع العقاد وآخرين حصاد الهشيم وغيرها ز

توفى إبراهيم عبد القادر المازنى ١٩٤٩ .

مؤلفاته[تعديل]

له مجموعة من الكتب من بينها:

ومن قصائد المازنى:

  • ظمأ النفس إلى المعرفة.
  • الإنسان والغرور.
  • سحر الحب.
  • الشاعر المحتضر.
  • وصي شاعر (على مثال وصية " هينى" الشاعر الألمانى)
  • كأس النسيان
  • ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب.
  • أمطروا الدمع عليه لا الندى.

يعد المازني من كبار كتاب عصره وبرز من بين كبار الكتاب في ذلك العصر أمثال عباس محمود العقاد ومصطفى الرافعى وطه حسين.