نظرية المؤامره

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
العقليه العربيه: هناك مخططات شريرة تجري لهدم العربية

نظرية المؤامره - بالانجليزى : Conspiracy Theory‏ - ، مصطلح بيشير لنوعيه من التفكير بتفسر الحوادث و الوقائع على انها بفعل مؤامره. عدم القدره على تفسير الاحداث نتيجه للجهل و نقص المعلومات بتسبب النوعيه دى من التفكير الغير سوى ، و عشان كدة عادة بتنتشر الظاهره دى فى المجتمعات المتخلفه و بين طبقات الجهال و فى الاوساط المنغلقه فكرياً. بيقول المؤرخ جيبون : الجهل أبو الريبه.

فى كتاب " العلاج النفسي في المجتمعات العربية وتطبيقاته " بيقول المؤلفين السعودى د. فهد سعود اليحيا و العراقى د. قتيبة جلبى إن الإنسان العربى لما تواجهه مشكله بدل ما يحاول يشوف ايه سببها عن طريق القرايه و الاطلاع مثلاً أو حتى التفكير فى ظروف الأحداث اللى سببت المشكله ، بيبدأ طوالى يلوم التانيين و يتهمهم ، و نادر انه يفكر فى المشكله نفسها ، و طوالى بيحط نفسه فى خانة الصح و التانيين اللى افكارهم بتختلف عن افكاره بيحطهم فى خانة الغلط و بيعتبرهم اشرار.

فى جورنال نيويورك تايمز سخر الكاتب الأمريكانى روجر كوهين من المصريين و العرب من استحواذ " نظرية المؤامره " على عقولهم و قال إن النوعيه دى من التفكير منتشره فى المنطقه العربيه زى الوباء و شرح إن العقول دى بتلجأ لنظرية المؤامره لإنها الملجأ الأخير للعاجز ، حيث إن الفاشل فى تغيير حياته بيبرر فشله بوجود قوه أعظم بتتحكم فى العالم.

نتيجه للنظره الضيقه دى - اللى سببها الجهل - و عدم قدرة صاحبها الذاهل على التعامل مع المشاكل و الاحداث و فهمها بطريقه منطقيه مبنيه على درايه و علم بتنتشر نظرية المؤامره فى المنطقه العربيه لتفسير الوقائع و الاحداث و اعتبار ان فيه قوى خارجيه بتتأمر على العرب و ثقافتهم و حتى لغتهم ، و زى ما بيحصل كمان فى التفسير الشعبى المتخلف للامراض النفسيه بإن وراها جن أو سحر أو عين ، بالطريقه دى بيلغى الفرد الذاهل مسؤوليته و عقله و بدل ما يتعلم و يفهم بيعتبر ان سبب الاحداث مخططات و مؤامرات شريره.

د. عائض القرني كتب فى جورنال الشرق الأوسط بتاريخ 5 ابريل 2011 مقاله استغرب فيها من العقليه العربيه اللى بتتعامل مع الأحداث على إنها مؤمرات و قال : " وأقول: متى تكفون يا أعراب عن عقدة المؤامرة" ، و سأل : " من أنتم حتى يتآمر عليكم العالم؟ من حضراتكم حتى تشتغل بكم القوى العظمى؟ لماذا يستهدفكم العالم وعلى ماذا يحسدكم؟ ألثرواتكم وشعوبكم تذوق الجوع والعري والجهل والمرض والتخلف؟ أم يستهدفكم لصناعاتكم وإنتاجكم ومراكز البحوث عندكم ومصادر الطاقة وصروح المعرفة ومخازن الأسلحة والمدمرات والبارجات والمراكب الفضائية وحاملات الطائرات وأنتم لا تستطيعون صناعة سيارة هايلكس بل أنتم في ذيل قائمة دول العالم صناعة وزراعة وتعليما وتنمية وإنتاجا. إن ميزانية شركة غربية واحدة أكبر من ميزانية هذه الدول مجتمعة ".

لينكات خارجيه و مصادر[تعديل]

مصادر[تعديل]

فوزية البكر ، العربيه.نت ، اليوم 185 ، 23 اغسطس 2009.