حركة اللغه البانجلاديشى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
مظاهره إتعملت فى 21 فبراير 1952 فى داكا |Dhaka|
الاراضى اللى بريطانيا كانت مسيطره عليها فى شبه الجزيره الهنديه إتضمن ليها الاستقلال فى 1947 و 1948, و بقو 4 دوَل مستقله: الهند, بورما, سيلون (دلوقتى سريلانكا), و پاكستان (اللى كانت بتشمل پاكستان الشرقيه, اسمها دلوقتى بانجلاديش).

حركة اللغه البانجلاديشى معروفه بردو بإسم حركة اللغه (بانجلا:‏ ভাষা আন্দোলন‏ Bhasha Andolon‏)‏ كانت مجهود سياسى فى بانجلاديش (كانت معروفه بإسم پاكستان الشرقيه), بتدعى بالاعتراف باللغه البانجلا تبقى لغه رسميه فى پاكستان. الاعتراف ده حيسمح ان اللغه البانجلا تستعمل فى التعاملات الحكوميه.

لما دولة پاكستان إتأسست فى 1947, بقى ليها منطقتين, پاكستان الشرقيه (بردو بتتسمّا بينجال الشرقيه) و پاكستان الغربيه, إتقسمو على حسب الخطوط الثقافيه و الجغرافيه و اللغويه. فى 1948, حكومة پاكستان قضت بحكم ان الاوردو هو اللغه الوطنيه الوحيده, و ده شعلل مظاهرات كبيره فى پاكستان الشرقيه من الأغلبيه اللى بيتكلمو بانجلا. فى مواجهة التَنشنه الطايفيّه و الغضب الشعبى بسبب القانون الجديد, الحكومه منعت بالقانون المقابلات و التجمعات الشعبيه. الطلبه بتوع جامعة داكا و نشطا سياسيين تانيين إتحدّو القانون و نظّمو مظاهره فى 21 فبرراير 1952. الحركه وصلت لآخر حدودها لما البوليس قتل طلبه متظاهرين فى اليوم ده. الاموات عملت استفذاذ كبير و عملت توتّر مدنى بقيادة اتحاد Awami Muslim, بعدين إتسمّا إتحاد Awami (الشعب). بعد سنين صراع, الحكومه المركزيه رجعت فىى قرارها و ضمنت الحاله الرسميه للـ لغه البانجلا فى 1956. فى 2000, الUNESCO اعلنت 21 فبراير يوم اللغه الام الدولى للعالم كله عشان يحتفلو بيه,[1] هديّه للحركه اللغويه و الحقوق الـ إثنو-لغويه بتاعة الناس حوالين العالم.

الحركه اللغويه سرّعت التأكيد على الهويه القوميه البانجلاديشيه فى پاكستان, و جت بعديها الحركات البانجلاديشيه القوميه, منهم حركة ال6 نقط اللى أدّت لحرب تحرير بانجلاديش فى 1971. فى بانجلاديش, 21 فبراير بيعتبر يوم حركة اللغه, يوم أجازه رسمى. تمثال Shohid Minar إتبنا قريب من كليّة طب داكا فى ذكرا للحركه و ضحياتها.

نوتات[تعديل]

  1. Glassie, Henry and Mahmud, Feroz.2008.Living Traditions. Cultural Survey of Bangladesh Series-II. Asiatic Society of Bangladesh. Dhaka. p.578