النجوم الزاهره فى ملوك مصر و القاهره

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة اهم مؤلفات ابن تغرى.

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة كتاب ضخم للمؤرخ المصرى ابن تغرى بردى أرخ فيه لتاريخ مصر من بداية التاريخ لغاية سنة 1467م. بيتكون الكتاب فى طبعة دار الكتب المصريه من 16 مجلد اتنشرو مجلد ورا التانى فى فتره اخدت اكتر من اربعين سنه من 1930 ل 1972. الفضل فى نشر الكتاب بيرجع لعبد الخالق ثروت باشا اللى اعتم بنشر الكتاب. اعتمدت دار الكتب المصريه على نسخه مصوره للنسخه الاصليه الموجوده فى استانبول بأرقام 3498 و 3499. القسم الادبى فى دار الكتب المصريه حقق الكتاب بطريقه علميه كويسه. لكن قبل كده نشر المستشرقين و حققو اجزاء منه زى جوينبل و ماتس ( 1852 ) ، و المستشرق بوبر بمساعدة مستشرقين كبار ( من 1909 ل 1930 ).

صورة مخطوطة كتاب النجوم الزاهره موجوده فى القاهره برقم 1343 تاريخ ، و فيه منه نسخ محفوظه في مكتبة آيا صوفيا في استانبول و برلين و سانت بطرسبورج و ابسالا و باريس و مكتبة المتحف البريطانى في لندن و غيرها. و لما استولى سليم الاول على مصر و شاف الكتاب أمر بنقله لتركيا عشان يترجم للتركى فنقله قاضى العسكر التركى شمس الدين احمد باشا على تركيا و ترجم جزء منه المولى آشجي زاده و اتعرض على سليم الاول فعجبه و أمر بتكميل الترجمه.

كتاب " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة " لإنه من أهم المصادر التاريخيه إهتم بيه الغربيين جداً، فترجم المستشرق الهولاندي جونبل مجلدين ضخمين منه و نشرهم في مدينة لايدين (1851- 1855). و ترجم المستشرق الأمريكانى وليم بوبر عشر اجزاء منه نشرتهم جامعة كاليفورنيا (1909 - 1929).

ابن تغرى قال فى بداية الكتاب انه كتبه لنفسه من غير طلب من سلطان أو أمير لكن فى أخره قال انه كتبه عشان صاحبه الأمير محمد ابن السلطان جقمق اللى كان ابن تغرى متوقع انه حا يوصل للعرش و كان عايز يختم الكتاب بيه لكن الامير محمد اتوفى.

احمد بن حسين التركمانى الحنفى المعروف بـ" المرجى " كان صاحب ابن تغرى و تلميذه و هو اللى نسخ الكتاب بخطه و بيقول فى اخر نسخة كتاب " المنهل الصافى " ، اللى هو كمان من تأليف ابن تغرى ، إنه بعد مااستوعب الكتاب لقاه حاجه ما شافش زيها فى عصره.

منهج الكتاب[تعديل]

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة كتاب تاريخى ضخم.

ابن بردى كتب النجوم الزاهره بمنهج مخالف لمنهج استاذه المقريزى حيث انه خلى كل فتره من فترات السلاطين فصل فى حد ذاته و بعدين كتب السنين و احداثها ورا بعض جوا الفصل لغاية ما يوصل لوفاة السلطان و يبدأ يحكى عنه على شكل ترجمه منفصله ساعات فيها احداث و بعدها رتب سنين عهد السلطان ترتيب عددى و دون وفيات كل عهد فى فصل واحد.

اتوسع ابن تغرى جداً فى تاريخ الدوله الفاطميه و بعد ما حكى اخبار الدوله المملوكيه وصل لعصره و ابتدا الكتاب ياخد شكل سجل يومى حولى من عهد الناصر فرج تقريباً لغاية عهد الأشرف قايتباى.

كتاب النجوم الزاهره مش بس تأريخ لمصر لكن كمان للنيل حيث ان ابن تغرى اهتم فيه بأحوال النيل و تقلباته و وفاءه و شحه من سنه لسنه صحيح ابن أيبك الدوادارى سبقه فى الموضوع ده لكن سجل ابن تغرى اكمل. العلامه المصرى امين باشا سامى اعتمد على الكتاب فى كتابه " تقويم النيل ". الكتاب كمان اتكلم عن النشاط العمرانى فى مصر و ذكر ابن تغرى فيه المبانى و الميادين و مقياس النيل و غيرها و دى ميزه لابن تغرى اللى كان مهتم بتسجيل التاريخ الحضارى لمصر مع تاريخها السياسى.

ابن تغري بردي ألف ملخص لكتاب " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة " سماه " الأنوار الظاهرة الكواكب الباهرة من النجوم الزاهرة ". كتب ابن تغرى انه عمل ملخص للكتاب لإنه خاف حد غيره يعمله ملخص فيلخبط تنظيمه و فصوله.

شوف كمان[تعديل]