انتقل إلى المحتوى

نيه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
نيه
جنب من فلسفه   تعديل قيمة خاصية جنب من الجوانب (P1269) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
معرفه

النية هيا حالة ذهنية يلتزم فيها الشخص بمسار عمل معين. فمثل، التخطيط لزيارة جنينة الحيوان غداً مثال على النية. خطة العمل هيا مضمون النية، فى الوقت نفسه الالتزام هو الموقف تجاه ده المضمون. ممكن تتضمن حالات ذهنية تانيه خطط عمل، زى ما هو الحال عند الإعجاب بخطة ما، لكن تختلف عن النوايا لعدم احتوائها على التزام عملى بتنفيذ الخطة دى . النوايا الناجحة بتحقق مسار العمل المقصود، فى الوقت نفسه تفشل النوايا الفاشلة فى ذلك. النوايا، زى غيرها من الحالات الذهنية، تمتلك خاصية القصدية : فهى تمثل حالات ممكنة.

نظريات النية تسعى لفهم خصايصها المميزة. و نظرية الاعتقاد والرغبة المنهج السائد تقليدى. حسب لصيغة مبسطة منها، النية مش سوى رغبة فى القيام بفعل معين، و إيمان بأن المرء سيقوم بده الفعل. فى الغالب تُنتقد نظريات الاعتقاد والرغبة عن حقيقة أن لا المعتقدات ولا الرغبات تتضمن التزام عملى بالقيام بفعل ما، و هو ما بيتوضح جلى فى أمثلة مضادة. تحاول نظرية التقييم الغلب المشكلة دى بتفسير النوايا بالتقييمات المطلقة. يعنى النوايا لا بتصور مسار العمل المقصود على أنه جيد من جانب معين فحسب، زى ما هو الحال بالنسبة للرغبات، لكن على أنه جيد من كل النواحي . يواجه ده المنهج صعوبات فى تفسير حالات ضعف الإرادة ، يعنى الفاعلين لا يقصدون دايما ما يرونه احسن مسار للعمل. تربط نظرية وثيقة الصلة النوايا مش بالتقييمات المطلقة، لكن بالرغبات السائدة . وتنص على أن نية القيام بشيء ما تتمثل فى الرغبة فيه بشدة. قدّم معارضو النهج ده أمثلة مضادة كتيرة بهدف إثبات أن النوايا لا تتدور دايما مع أقوى رغبات الفاعل. ونهج إليزابيث أنسكومب ، اللى ينفى التمييز بين النوايا و الأفعال، نهج مختلف عن النظريات المذكورة لحد دلوقتى. فبحسب رأيها، قصد تحقيق هدف ما شكل من أشكال العمل نحو ده الهدف، و علشان كده مش حالة ذهنية منفصلة. ويعجز ده التفسير عن شرح الحالات اللى تبدو فيها النوايا و الأفعال منفصلة، زى ما هو الحال لما لا يقوم الفاعل الايام دى بأى شيء لتحقيق خطته، أو فى حالة فشل الأفعال. وتشير نظرية المرجعية الذاتية لأن النوايا مرجعية ذاتية، أى أنها ماتمثلش مسار العمل المقصود فحسب، لكن تمثل نفسها كمان كسبب للفعل. بس، ف تمّ التشكيك فى الادعاء بأن ده ب ياخد مستوى مضمون النية.

أنواع النوايا

[تعديل]

بترجع بعض الصعوبات فى فهم النوايا لالغموض والتناقضات المتعددة فى استخدام المصطلح ده فى اللغة الدارجة. و للسبب ده ، بيفرق المنظرون فى العاده بين أنواع مختلفة من النوايا لتجنب سوء الفهم وتحديد موضوع البحث بوضوح.[1]

مستقبلى و فورى

[تعديل]

التمييز بين النوايا المستقبلية والنوايا دلوقتىية فرق جوهرى بين النوايا.[2][3][1] فالنوايا المستقبلية، وبتتسمما كمان "النوايا المسبقة"، هيا نوايا استشرافية: فهى خطط يحطها الفاعل للقيام بفعل ما فى المستقبل. هيا تختلف عن مجرد الرغبة فى القيام بده الفعل، علشان يلتزم الفاعل بتنفيذها عند حلول الوقت.[1][2][3] من ده المنطلق، يُعتقد ساعات أن الرغبات تُقيّم موضوعها من جانب واحد محدد بس، فى الوقت نفسه تستند الالتزامات فى النوايا لتقييم شامل. وبناء على ده الرأي، لا يُقيّم مسار العمل المقصود على أنه جيد من جانب واحد فحسب، لكن جيد من كل النواحي .[3][4][5] فى بعض الحالات، ممكن تكون بتقصد النية لالمستقبل البعيد اوى، زى ما هو الحال لما يقرر مراهق أنه عايز أن يبقا رئيس فى يوم من الأيام.[6] فى حالات تانيه، يسبق تكوين النية المستقبلية الفعلَ بفتره قصيره ، زى ما هو الحال لما ينوى الفاعل حكّ ظهره فيعمل ده على الفور.[6] إن الالتزام بمسار العمل قابل للتراجع. فإذا واجه الفاعل بعدين أسباب وجيهة لعدم المضى قدم فيه، فقد يتخلى عن النية أو يعيد صياغتها. وبده المعنى، وجود نية مستقبلية لأداء فعل معين لا يضمن بالضرورة تنفيذه فعلى بعدين .[2][6][7]

إيمانويل كانط مدافع مشهور عن مبدأ النية. بالنسبة له، مهم اوى إن الواحد ما يتصرفش بس بشكل ظاهرى حسب واجبه، و ده اللى بيسمّيه "الشرعية" (Legalität). لكن المفروض كمان يكون عند الفاعل دافع داخلى نابع من نية صحيحة، و ده اللى بيسمّيه "الأخلاق" (Moralität).[8][9][10][11][12] بناء على الرأى ده، التبرع بمبالغ كبيرة للجمعيات الخيرية يفضل، من ناحية معينة، فيه عيب أخلاقى لو كان الهدف منه إنه يلفت إعجاب الناس. و حسب كانط، المفروض القصد الأساسى دايم يكون أداء الواجب: لأن الإرادة الصالحة بتكون فى إن الواحد يعمل واجبه لذاته.[8][12] مبدأ الأثر المزدوج مبدأ وثيق الصلة. ينص ده المبدأ على وجود حالات قد لا يقصد فيها الفاعل إلحاق الضرر بالتانيين، و لو استُخدم ده الضرر كوسيلة لتحقيق منفعة اكبر. لكن فى حالات مكافئة، يجوز إلحاق الضرر بالتانيين إذا كان ده الضرر أثر جانبى، أو أثر مزدوج ، مش وسيلة.[13][14] حسب لده الرأي، زى ، بيعتبرقصف مصنع ذخيرة بهدف إضعاف عزيمة العدو بقتل كل المدنيين العاملين فيه عمل إرهابى غير جائز. لكن تنفيذ الهجوم نفسه كقصف تكتيكى بهدف تقليل مخزون ذخيرة العدو جائز، و لو كان من المتوقع وقوع العدد نفسه من الضحايا المدنيين كأثر جانبى.[13][14] ينطبق كتير من الحجج الموجهة لمبدأ النية كمان على مبدأ الأثر المزدوج. و تركز حجج إضافية على صعوبة التمييز بشكل عام بين الوسايل المقصودة والآثار الجانبية المتوقعة.[13][14]

شوف كمان

[تعديل]
  • النية الجماعية
  • القصد
  • النية (القانون الجنائى)
  • موقف مقصود
  • النية
  • النوايا (توضيح)
  • تحفيز
  • عالم
  • تيلوس (الفلسفة)

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 3 Mele، Alfred R. (2009). "Intention and Intentional Action". في Beckermann، Ansgar؛ McLaughlin، Brian P.؛ Walter، Sven (المحررون). The Oxford Handbook of Philosophy of Mind. ص. 691–710. DOI:10.1093/oxfordhb/9780199262618.003.0041. ISBN:978-0-19-926261-8. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Handbook" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. 1 2 3 Honderich، Ted (2005). "Intention". The Oxford Companion to Philosophy. Oxford University Press.
  3. 1 2 3 Setiya، Kieran (2018). "Intention". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-07.
  4. Craig، Edward (1996). "Intention". Routledge Encyclopedia of Philosophy. Routledge.
  5. Conradie، Niel Henk (2014). "3. DAVIDSON'S ACCOUNT OF INTENTION". Towards a Convincing Account of Intention (PhD Thesis). University of Stellenbosch.
  6. 1 2 3 Conradie، Niel Henk (2014). "1. Five requirements for an convincing account of intention". Towards a Convincing Account of Intention (PhD Thesis). University of Stellenbosch.
  7. Borchert، Donald (2006). "Intention". Macmillan Encyclopedia of Philosophy, 2nd Edition. Macmillan.
  8. 1 2 Johnson، Robert؛ Cureton، Adam (2021). "Kant's Moral Philosophy: 2. Good Will, Moral Worth and Duty". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-05.
  9. Altwicker، Tilmann. "6.2.2 Praktische Philosophie". www.rwi.uzh.ch. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-09.
  10. Weigelin، Ernst (1917). "Legalität und Moralität". Archiv für Rechts- und Wirtschaftsphilosophie. ج. 10 ع. 4: 367–376. JSTOR:23683644.
  11. Zaczyk، Rainer (2006). "Einheit des Grundes, Grund der Differenz von Moralität und Legalität". Jahrbuch für Recht und Ethik / Annual Review of Law and Ethics. ج. 14: 311–321. JSTOR:43593317.
  12. 1 2 Johnson، Robert N. (1996). "Expressing a Good Will: Kant on the Motive of Duty". Southern Journal of Philosophy. ج. 34 ع. 2: 147–168. DOI:10.1111/j.2041-6962.1996.tb00783.x.
  13. 1 2 3 Liao، S. Matthew (2012). "Intentions and Moral Permissibility: The Case of Acting Permissibly with Bad Intentions". Law and Philosophy. ج. 31 ع. 6: 703–724. DOI:10.1007/s10982-012-9134-5. S2CID:144540970.
  14. 1 2 3 McIntyre، Alison (2019). "Doctrine of Double Effect". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-10.

لينكات برانيه

[تعديل]
  • نيه – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • نيه معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • نيه معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
  • نيه معرف الموسوعه الكاثوليكيه
  • نيه معرف النظام الجامعى للتوثيق
  • نيه معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • نيه معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
  • نيه معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • نيه معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
  • نيه معرف ملف استنادى متكامل

قالب:Mental processes