موسى ليتو مرزوق

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بينهاس لافون

موسى ليتو مرزوق (عبرية:משה מרזוק) واسمه بالعبرية: موشي مارزوگ ، من مواليد 20 ديسمبر 1926م ، واتعدم فى 31 يناير سنة 1955م ، واشتهر موسى مرزوق لتورطه في سلسلة من التفجيرات الإرهابية في العاصمة المصرية القاهرة ، والتي يطلق عليها عملية سوزانا أو فضيحة لافون.

وكانت عيلة ليتو مرزوق انتقلت من تونس إلى مصر أوائل القرن العشرين ، على الرغم من الاحتفاظ بالمواطنة الفرنسية ، وكان موسى ليتو مرزوق عمل جراح في إحدى المستشفيات اليهودية بالقاهرة في أوائل العقد الخمسين ، وتم تجنيده كجاسوس عن طريق الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كبقية أحد الشباب اليهود المصريين ، وفي بداية سنة 1954م قامت المجموعة الإرهابية بسلسلة من التفجيرات واستهداف المصالح الحكومية ، ومنها استهداف مكتب البريد في اسكندريه ، واثنان من المكتبات في القاهرة والأسكندرية ، بالإضافة إلى التفجيرات في المسارح وعروض السينما ، وقيل أن التفجيرات لم تتم عن الإصابة أو الخسائر البشرية برغم أن المصالح الحكومية تعرضت لخسائر مادية ، وبعد ذلك أصبحت الأزمة السياسية في إسرائيل سميت بـقضية لافون نسبة إلى وزير الدفاع بينهاس لافون ، اللي أمر هذه العمليات بهدف هز الثقة المصريين للحكومة المصرية.

إعدامه[تعديل]

اتقبض على موسى مرزوق وجماعته ، وقيل أنهم تعرضوا للتعذيب ، وأصدرت المحكمة بإعدام كل من موسى ليتو مرزوق وصامويل عازار في سجن القاهرة [1]، والحبس للبقية من جماعته لمدد مختلفة [2]، ونقل جثمان موسى مرزوق من القاهرة إلى القدس المحتلة ، ودفن في جبل هرتسل.[3]

مصادر[تعديل]