انتقل إلى المحتوى

معركة جوندت

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
معركة جوندت
 
التاريخ 26 يناير 1887  تعديل قيمة خاصية بتاريخ (P585) في ويكي بيانات
الموقع جوندت   تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات

معركة جوندت او الحرب المصرية الاثيوبية، :18نوفمبر 1875الجيش المصرى كان بقيادة العقيد الدانماركى" سورن آرندروب "بيتكون من 3000 من المشاة المسلحين ببنادق رمنجتون و12 مدفع جبلى وأسلحة تانية وكان فيهم ظباط أوروبيين وأمريكان كتير .

الجيش المصرى دا اتقدم الى "جوندت "فى طريقه الى "عدوة"وفى "عدوة"هجم الجيش الاثيوبى بقيادة الامبراطور "يوحنس الرابع" من قدام وقامت فرقة اثيوبية تانية بقيادة "الراس شلافة علولة" بالانفصال لمواجهة الكتيبة المصرية المتقدمة من "قلعة آدى"وبعدين لفت لما الليل دخل من فوق الجبل حوالين الجيش المصرى من ورا .الجيش المصرى كان متمركز فى وادى ضيق الشىء اللى حط الجيش المصرى وسط كماشة .

وعلى الصبح كان الجيش المصرى مقتولين ومافيش غير 300 جندى هما اللى لسه صاحيين فانسحبوا الى مصوع بقيادة العميد الأمريكى "دورنهولتز"و "رءوف بك".

كان من ضمن اللى اتقتلوا "سورن آرندروب"و"اراكل نوبار"و"الكونت زيشى "و"رستم بك". انقتل من الاثيوبيين 500 بس الاثيوبيين خدوا 2200 بندقية و16 مدفع واتنين من المدافع دى لسه موجودة لحد دلوقتى فى ميدان عام فى مدينة "اكسوم" العاصمة التاريخية للحبشة

على اسم المعركة دى "معركة جوندت"اثيوبيا عملت اعلى وسام عسكرى عندهم لتخليد النصر فى "معركة جوندت"

سبب المعركة:"الخديوى اسماعيل" امر "الكولونيل آرندروب" يوم 17 سبتمبر 1875 انه يروح"مصوع"لقيادة القوات فيها وفى "سنهيت "ومعاه "كونت زيكى"و"ميجور دورهولتز"و"ميجور دنيسون"كل دول كانو ظباط اجانب اما المصريين فكانوا "القائم مقام رستم ناجى "و "البكباشى عمر رشدى " وانضم ليهم "أراكيل بيك "محافظ مصوع .

"آرندروب"وصل مصوع هو والمساعدين بتوعه يوم 26 سبتمبر وأوامر "الخديوى اسماعيل "كان ان آرندروب يشوف ايه اللى بيحصل من "يوحنس الرابع"وتحركاته العسكرية وغاراته على الأهالى فى "مصوع"و"بوجوس"وانه ميحاربش "يوحنس الرابع"حتى لو رجع بجيوشه جوا اثيوبيا . وان الجيش المصرى يفضل بعيد عن ارض اثيوبيا ويفضل مستعد لأى هجوم .وان آرندروب مايمشيش ورا الاثيوبيين ورا حدود "هماسين"الا لو فى ميزة حربية ماتتعوضش.

وان "منزنجر"يبعت رسالة ودية ل"يوحنس الرابع"ولو ماردش عليها لازم يحتل "هماسين"ويفضل محتلها لحد ما "يوحنس الرابع"يقدم ضمانات لحفظ السلام ويوقف الغارات الاثيوبية .

لو تم دا لازم يخلى "هماسين "فورا ولو ماتمش يبقى يخليه فيها وياخد الأراضى اللى "يوحنس الرابع" بيتكلم عليها فى جنوب شرقى "مصوع"وفى "جيندا"ومنطقة استخراج الملح فى شمال أراضى "الدناكل"وطرده من هناك وصد أى هجوم مضاد من الاثيوبيين وضم شوية مناطق من حوالين "هماسين"عشان الخديوى "اسماعيل" ناوى يعمل مشروع سكة حديد بين"مصوع"و"الخرطوم"عن طريق "كسلا".