مسلسل تيليڤيزيون
| ||||
|---|---|---|---|---|
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| فنانين|اعمال فنيه مزيكا فن|ميديا |
غنا | |
مسلسل تيليڤيزيون هو عمل روائى تم اذاعته على التلفزيون و بيتم تطويره فى أجزاء ، بتتسمى حلقات. كمان هو عمل سمعى بصرى ، ذو طابع سردى فى الغالب، يُبث على التلفزيون على شكل حلقات دورية، تحافظ كل حلقة منها على حبكة موحدة أو على الأقل على ترابط موضوعى ( مسلسل مختارات ) مع الحلقات السابقة واللاحقة. و بيتكون من موسم واحد أو اكتر.
ربط
[تعديل]الرابط بين الحلقات ممكن يكون اما الحكايه أو الشخصيات أو موضوع مركزى.
مده
[تعديل]لما يتألف المسلسل من شوية حلقات قليله اتنين أو تلا تحلقات و بيحكى قصة كاملة بيتسما "مسلسل قصير". المسلسل التلفزيونى يختلف عن فيلم تليفزيون اللى بيتكون من حلقة واحدة ليها نهايه. ممكن بث المسلسلات التلفزيونية على شكل مواسم أو مجموعات من الحلقات، وممكن يكون لكل حلقة موضوعها الخاص اللى يوازى الحبكة العامة للمسلسل. ورغم أن المصطلح بيستخدم فى العاده للإشارة لالأعمال الدرامية المتسلسلة، لكن أنواع تانيه، زى الأفلام الوثائقية ، ممكن تقديمها كمان فى شكل مسلسلات.[1] مش ضرورى الخلط بين المسلسل التلفزيونى والفيلم ، مع أن الأخير قد يتضمن أجزاء لاحقة ، أو مشاهد استرجاعية ، أو إعادة إنتاج ، أو يشكل دورات متفاوتة الطول حول شخصية واحدة، معروفه باسم الامتيازات ، أو سلاسل الأفلام، أو الملاحم (زى ، تلك المبنية على جيمس بوند أو انديانا جونز ، أو الثلاثيات تحت راية حرب النجوم ). كمان ، ممكن لشخصية ثانوية فى مسلسل تلفزيونى أن تُنتج مسلسل آخر تكون فيه تلك الشخصية هيا الشخصية الرئيسية (زى ، مسلسل فريزر مستوحى من شخصية فى مسلسل تشيرز ، ومسلسل بيتر كول سول مستوحى من شخصية فى مسلسل بريكينغ باد ). بيتقال على المسلسل الناتج اسم المسلسل الفرعي .
التكرار والإنتاج
[تعديل]بتتسمّى الفكرة الأولانية للحلقة "نقطة الانطلاق".
وفى الغالب بيبقى فى عرض تمهيدى أو إعلان عن الحلقات اللى فاتت علشان يفكّروا المشاهدين بالأحداث. و بعد كده، قبل ظهور التترات، بيستخدموا مقطع تمهيدى كـ "خطّاف" يشدّ انتباه الجمهور — الصراع أو المشكلة أو اللحظة المشوّقة — و فى الغالب بيكون موقف حرج معمول مخصوص علشان يركّز المشاهد ويتشدّ.
وبرضه "الخاتمة" تعتبر عنصر مهم فى تركيب المسلسل — هيا المشهد أو المشاهد الأخيرة اللى بتيجى بعد الفاصل الإعلانى الأخير. الهدف منها ربط الخيوط اللى لسه مفتوحة، وتقديم أو التلميح لنقط ممكن تحصل فى الحبكة قدّام، والمحافظة على استمرارية الحكايه على المدى الطويل — وده بيقوّى ارتباط المشاهدين بالمسلسل.
فى كتابة السيناريو، "الجُمل المزدوجة" مهمة — هيا حوارات من سطرين، شخصية تردّ على التانية بشكل بليغ أو ظريف.
كاتب المخطط بيقسّم النص الأدبى لمشاهد علشان المخرج يقدر يكتب السيناريو التقني، وعلشان يتأكد إن المشاهد مفهومة وليها معنى.
ولما الإنتاج يتأخر عن الجدول أو الميزانية تكون مضغوطة، بيلجأوا فى الغالب لحلقة مُلخّصة أو "حلقة مُقتطعة" — بتبقى فيها مشاهد فلاش باك متاخدة من حلقات قديمة، وبتسلّط الضوء على لقطات معروفة، ضمن إطار فيه أقل قدر ممكن من المواد الجديدة.
فى حالة الأعمال الكوميدية، تُعدّ مرحلة ما بعد الإنتاج بالغة الأهمية، علشان تتضمن إضافة مؤثرات متنوعة تُبرز المواقف الكوميدية ، زى المؤثرات الصوتية كضحكات مسجلة أو لقطات محذوفة فى النهاية. ومن الظواهر التانيه الجديرة بالاهتمام الأفلام الوثائقية اللى تُسلّط الضوء على كواليس الإنتاج ، اللى تُشكّل نوع أدبى قائم بذاته، مُصمّم للاستفادة من قاعدة المعجبين ، علشان كل سلسلة منها تُدرّ أرباح كبيرة من المنتجات الترويجية .
التصنيف الموضوعى
[تعديل]تأثر النوع ده الأدبى فى البداية بالمسلسلات الإذاعية والروايات الرومانسية . أما من ناحية الحبكة، فغالب ما تتطور دى الأعمال لقصص متسلسلة تدور حول الأكاذيب والأسرار اللى تُكشف تدريجى. لاحق، شاف النوع ده الأدبى تنوع كبير فى الحبكات، لحد أنه مزج بين أنواع أدبية مختلفة، لأن ده التنوع يزيد من فرص النجاح بجذب جمهور أوسع.

فى امريكا، بتتسمما تلك اللى تدور أحداثها فى الوقت الحاضر، وتتمحور حول عيلة، وتتميز بنبرة ميلودرامية، اللى يوجهها الرعاة فى البداية بشكل رئيسى لالمجال الاستهلاكى النسائى (المرأة فى المنزل)، بالمسلسلات الدرامية ( دالاس ، داينستي ، فالكون كريست ...)؛ و فى امريكا اللاتينية، بتتسمما بالمسلسلات الدرامية .
تاريخ
[تعديل]بدايات
[تعديل]كان للراديو والسينما دور مهم اوى فى ظهور النوع ده من الترفيه.
فى القرن العشرين، العائلات من الطبقة المتوسطة كان عندها أجهزة راديو، ويتجمّعوا حواليها علشان يسمعوا الحواديت والقصص اللى كانت بتتذاع فى برامج مختلفة.
أما بالنسبة للأفلام، فواضح إن المسلسلات التلفزيونية أخدت شكلها السمعي-البصرى من السينما، بس على شاشة أصغر من شاشة دور العرض.
وبكده، التلفزيون كسب شعبية كبيرة لأنه جمع بين لغتين: سرعة بث الراديو، ولغة السينما السمعية-البصرية.
فى الاربعينات، ظاهرة التلفزيون ابتدت تظهر بشكل واضح، ت القمة فى الخمسينات لما التلفزيون بقى موجود فى بيوت كتير.
ومن الحاجات اللى خلت التلفزيون يتحول لسلعة استهلاكية: سهولة إنتاجه وتكلفته القليلة، غير كمان إنه كان ابتكار جديد بالنسبة للناس وقتها.
امريكا الامريكانيه
[تعديل]العصر الذهبى الاولانى (1947-1961)
[تعديل]البث التلفزيونى التجريبى الاولانى فى الولايات المتحدة ابتدا سنة 1927. و كان أول مسلسل روائى دراما بوليسية بعنوان "شبح التلفزيون " (1931-1933)، بحلقات مدتها خمس عشرة دقيقة، يروى فيها شبح الضحية تفاصيل مقتله. لكن لم يُبث أى برنامج تلفزيونى تقليدى لأول مرة من استوديو فى مدينة نيو يورك إلا سنة 1941. وبسبب انخراط امريكا فى الحرب العالميه التانيه ، اللى اندلعت إثر الهجوم على بيرل هاربر ، توقف البث التلفزيونى مؤقت لحد سنة 1946، حين رجع البث التلفزيونى لطبيعته. وهكذا، امتد العصر الذهبى 1 سنة 1947 لسنة 1961. وشمل ده النموذج التلفزيونى برامج منوعة، وبرامج كوميدية، وبرامج مسابقات، ومسلسلات درامية مسجلة فى الاستوديو، إما مباشرة أو مسجلة مسبق، بحلقات مستقلة مدتها ساعة واحدة. و أثرت كل دى الإنتاجات على الإذاعة والمسرح، وتميزت بتكاليفها الباهظة.[2] مع قبول التحول اللى أدى فى الاخر لإفقار مفهوم التلفزيون، بقا الهدف الأساسي، بدل تثقيف الجمهور و إرشاده و إعلامه وتحفيزه، هو عزله عن العالم الحقيقى وتسليته. بالنسبة لشبكات التلفزيون، كان تحقيق أقصى قدر من الأرباح قصيرة الأجل بأقل تكلفة هو الأهم. لده السبب، كانت المسلسلات الكوميدية ، اللى لا تتطلب ديكورات متقنة أو ممثلين أو نصوص معقدة، هيا النوع الاكتر رواج لسنين كتيرة. من أشهر الأمثلة على ذلك مسلسل "أحب لوسي " (الذى ابتدا كمسلسل إذاعي،و ده أبرز أهمية الإذاعة) ومسلسل "مسحور" (1964-1972). سمحت دى البرامج للمشاهدين بالتعاطف مع مواقف عائلية نمطية مع توفير تجربة ممتعة. بس، كانت الشخصيات تميل لأن تكون نمطية، و كانت الحبكات متكررة وبسيطة وسطحية: ماكانش للنص الأهمية اللى ليه يها اليوم (أو ممكن ماكانش الكتّاب يتقاضون أجور جيدة). من ناحية تانيه، ما كانتش الأيديولوجية اللى تبثها دى السلسلة متنوعة اوى ورتيبة، بل كانت محافظة للغاية، وتدور حول القيم الثابتة للبيض البروتستانت الأنجلو ساكسون والحلم الامريكانى بالشهرة والمال والاندماج الأسري، و ده بسبب الضغط اللى يمارسه رعاة الإعلانات فى السلسلة، اللى كانو حريصين دايما على مخاطبة جمهور عام وواسع ومتجانس، علشان استبعاد قطاعات السوق الأصغر، ذات التحيزات الأيديولوجية غير المشتركة أو المثيرة للجدل.
لكن الجمهور ابتدا يدرك رداءة دى البرامج. لذا، ودون تغييرها جذرى، بُذلت محاولة لإضفاء بعض التجديد عليها، على الأقل فى حالة المسلسلات اللى أنتجها آرون سبيلينغ . و كان مسلسل "ذا لوف بوت" بلا شك الاكتر تقليديةً ونمطيةً بينها، حيث استضاف ممثلين جدد، لكن قصصه فضلت على حالها. أما فى فئة الجريمة، فمن الأمثلة البارزة "ذا أنتشابلز" و "بيرى ماسون" و "ذا فيوجيتيف" و "آيرونسايد" . و فى فئة الغرب الأمريكي ، برزت مسلسلات لاقت استحسان كبير زى "بونانزا" (1959-1973) وتانى أطول مسلسل عرضاً فى امريكا، "غانسوك" ، اللى اتعرض منه 635 حلقة بين 1955 و1975 (دون احتساب خمس نسخ مُعاد إنتاجها لاحق). كان فيه نوع فرعى مميز من القصص المصورة المتسلسلة اللى تركز على الحيوانات: الكلاب زى "مغامرات رين تين تين " (1954-1959) أو الدلافين زى "فليبر" (1964-1967)، من أعمال تانيه ظهرت فى فترات لاحقة. ومن اكتر الأمثلة أصالةً حسب أسلوبها الجمالى مسلسل الرعب الكوميدى العائلى "ذا مونسترز " (1964-1966)؛ فى المقابل، حاولت بعض المسلسلات التحايل على الرقابة وقانون هايز بمعالجة مشاكل اجتماعية معاصرة خطيرة، لكن بنقلها لمستقبل خيالى بعيد لجعل النقد يبدو غير واقعي، زى ما هو الحال مع مسلسل "ستار تريك: السلسلة الأصلية " (1966-1969)، اللى وُجهت ليه انتقادات بسبب جوانب غريبة زى آذان شخصية سبوك ، اللى تشبه آذان الشيطان. زى ما كان فيه قراءات سياسية فى مسلسلات زى المسلسل البريطانى الكافكاوى "السجين" (1967) أو المسلسل الامريكانى "الغزاة" (1967-1968)، اللى أخفى، تحت وطأة الغزو الفضائى وجنون العظمة اللى سببه، دراما الحرب الباردة ، و الكتير من حلقات مسلسل التجسس الكلاسيكى "المهمة المستحيلة" (1966-1973).
من الأنواع التانيه اللى لاقت رواج بين المشاهدين، المسلسلات المختارة ( الدراما الحية المختارة ). يتميز النوع ده بحلقات مستقلة تفتقر لالتسلسل المنطقى. و رُعيت الكتير من دى المسلسلات من قِبل علامات تجارية. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك مسلسلا "ستوديو وان" و "مسرح وستنجهاوس الصيفي" ، اللى مولتهما شركة للأجهزة المنزلية. ومن المسلسلات اللى تُمثل النوع ده "منطقة الشفق" و "ألفريد هيتشكوك يقدم "؛ حيث اتكتبت نصوص دى المسلسلات البوليسية على ايد كُتاب ومخرجين مرموقين، وكتير ما استخدموا الرمزية و إعادة الصياغة للالتفاف على الرقابة الأخلاقية والسياسية والعرقية والدينية اللى فرضتها القوانين والجهات الراعية.
خلال خمسينات القرن العشرين، كانت أهم 3 شبكات تلفزيونية هيا ABC ( مؤسسة البث الامريكانيه ) ، وNBC ( مؤسسة البث الوطنية ) ، و CBS ( نظام البث الكولومبي ) . هيمنت دى الشبكات الثلاث على صناعة التلفزيون لحد تمانينات القرن العشرين، لما ظهرت قناة FOX .
العصر الذهبى التانى (1981-2000)
[تعديل]لظهور العصر الذهبى التانى للتلفزيون الأمريكي، كان لا بد من مراعاة شوية عوامل وسوابق مهمة. ولعلّ أبرزها إمكانية تسجيل البرامج التلفزيونية على أشرطة الفيديو ، بعدين بعدين على وسائط تانيه. ده يعنى إمكانية مراجعة البرامج مرار وتكرار، وفحص عيوبها (ومزاياها) بدقة متناهية. فجأةً، بقا تصميم الإنتاج فى غاية الأهمية، وكسبت الإعادات طابع مختلف . بقا الجمهور فجأةً شديد التطلب والنقد، وبدأ الإنترنت يُهدد بالقرصنة،و ده جعل استقبال أى منتج أمر بره عن السيطرة ونقدى للغاية. ابتدا يُنظر لالإعلانات على أنها آفة فظة وبغيضة؛ وبرز تمييز بين خدمة تلفزيونية مدفوعة الأجر - التلفزيون الكبلى - و خدمة مبتذلة ومنخفضة التكلفة - التلفزيون التناظرى .كمان ، أشارت بعض المسلسلات لاتجاه جمالى جديد. كان أولها مسلسل Hill Street Blues ، اللى بثته قناة NBC من سنة 1981 لسنة 1987، و هو من عمل المنتج الرائع ستيفن بوتشكو ، اللى عزز الحياة اليومية والطبيعية فى النصوص، واعتمد وجهة نظر وثائقية وواقعية اوى لما كانت عليه الحياة اليومية فى مركز الشرطة.
الظاهرة دى أنعشت نوع الدراما البوليسية، اللى طول عمر برع فيه التلفزيون الأمريكى. انتهى تمجيد رجال الشرطة والمحققين، وتحولوا لنماذج نمطية غير بطولية ، غالب ما تتسم بنوع من التسامى والنقد الاجتماعى ( زى مسلسل كولومبو : ومن المثير للاهتمام أن كل الأشرار فى ده المسلسل ينتمون لالطبقة العليا، مع أن ده الجانب لم يُستكشف بتفصيل اكبر). بعدين ابتدت الأعمال الروائية تتخلى عن التبسيط الثنائى اللى شوّه المسلسلات التلفزيونية فى البداية، وانفتحت على مواضيع أقل مثالية وتقليدية، وشخصيات أقل سطحية ذات عيوب أو قيود. تظهر ما بعد الحداثة ، بسخريتها ومحاكاتها الساخرة ومزجها بين الأنواع، فى مسلسلات زى الكوميديا الرومانسية البوليسية "مونلايتينغ " (1985-1989).
لكن المسلسل اللى يبرز فوق كل المسلسلات التلفزيونية التانيه هو مسلسل " توين بيكس" من إبداع ديفيد لينش . ساعتها (سنة 1990)، مثّل بثّ ده المسلسل على قناة ABC ثورةً فى طريقة إنتاج الدراما التلفزيونية، مُدخل إياها لعصر الحداثة . قدّم ده المسلسل جمالية سينمائية، و إخراجاً مُختلف عن المسلسلات الدرامية التقليدية، وتفسير سريالى ورمزى ، و إيقاع مُغاير للتلفزيون، ونهايات مفتوحة.
كانت الدراما الطبية نوع أدبى هيمنت عليه التلفزيونات الامريكانيه ؛ علشان أدخلت الواقعية، والشخصيات المضادة للبطل، ومزج الأنواع الأدبية، ومقاومة التبسيط المفرط، والتعليق الاجتماعى. ومن أبرز الأمثلة على ده النوع، مع أعمال سابقة، مسلسلات زى ER و House و Grey's Anatomy، و غيرها الكثير.
من المسلسلات المهمة التانيه فى عالم الفانتازيا مسلسل "ملفات إكس" (The X-Files) ، اللى بثته قناة فوكس بين 1993 و2003، من ابتكار كريس كارتر . استعار المسلسل النهايات المفتوحة والواقعية من مسلسل "توين بيكس" (Twin Peaks)، وتكمن أهميته فى ظاهرة المعجبين اللى نشأت حوله (على مثال مسلسل "لوست" ( Lost )، اللى يتميز كمان بنهاية مفتوحة، لكن فى فتره قبل انتشار الإنترنت). ده المسلسل أساسى لفهم الدراما التلفزيونية فى التسعينيات، و شكّل نقطة تحوّل لسه حاضرة فى الثقافة الشعبية لحد اليوم. تبنّى المسلسل مجدداً النهايات المفتوحة، والجمالية القاتمة، والواقعية السحرية ، رافضاً التقاليد المعتادة لنوع الفانتازيا، ومتبنى نهجاً اكتر عالمية و أقل اتأثر بالثقافة الامريكانيه فى سياقاته وقصصه. أما مسلسل "بابل 5" (Babylon 5) التقليدى (1993-1998)، فلم يُضف الكتير لعالم الخيال العلمى.
اوروبا
[تعديل]المملكة المتحدة
[تعديل]فى بداياتها، كان فيه نموذجان للتلفزيون: خاص وعام. و كان للنموذج العام حضور اكبر فى اوروبا. وعند الحديث عن التلفزيون البريطاني، لا بد من ذكر هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ). ومثل الكتير من المحطات التلفزيونية، تعود جذورها لإذاعة BBC ( شركة الإذاعة البريطانية ) اللى اتأسست سنة 1922. ابتدت البث التلفزيونى التجريبى عالى الوضوح سنة 1929، لكنه توقف خلال الحرب العالميه التانيه. ومن سنة 1946 لسنة 1955، كانت BBC الشبكة التلفزيونية الوحيدة فى بريطانيا العظمى لحد ظهور منافسة خاصة مع قناة ITV ، اللى أُنشئت لتحفيز النزعة الاستهلاكية عند الشعب البريطانى ومنح المشاهدين حرية اختيار اكبر.
بهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) كانت بتركّز فى الغالب على الإنتاج المباشر واللى بيتعمل جوّه المؤسسة، قناة ITV كانت بتركّز أكتر على شراء المسلسلات والأفلام التلفزيونية الامريكانيه .
وبكده، ITV قدّمت اللى BBC كانت مفتقداه: جدّدت برامجها لأنها انفتحت على جماهير دولية وتجنبت حالة الركود — خصوص إن برامج BBC كانت متركّزة فى لندن وطابعها قومى أكتر.
وبعد كده، كردّ فعل، BBC هيا كمان جدّدت برامجها وغيّرت من أسلوبها.
المنافسة دى انعكست فى المسلسلات اللى أنتجوها. سنة 1956، ابتدت قناة ITV بث برنامج Armchair Theatre، اللى عرض مسرحيات إنجليزية مرتبطة بـ " الشباب الغاضبين "، هيا مجموعة بريطانية من كتاب المسرحيات اللى تناولوا قضايا اجتماعية مهمة فى بريطانيا المعاصرة.
فى مجال الكوميديا، كان مسلسل "سيرك مونتى بايثون الطائر" بلا شك واحد من أهم المسلسلات التلفزيونية البريطانية، اللى اتعرض بين 1969 و1974. ده البرنامج الجريء، من بطولة الكوميديين إريك أيدل ، وجون كليز ، وتيرى جونز ، ومايكل بالين ، وغراهام تشابمان ، وتيرى غيليام، كان له تأثير هائل بفضل بثه على التلفزيون العام ونهجه المبتكر فى معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة، ساعى لمهاجمة المؤسسة البريطانية بأسلوب ساخر لاذع. أما فى مجال مسلسلات الخيال العلمى والفانتازيا، فكان مسلسل "دكتور هو" الكلاسيكى الرائد اللى ألهم مشاريع تانيه بلا شك.
كانت اقتباسات الأعمال الأدبية الكلاسيكية نقطة قوة فى صناعة التلفزيون البريطانية، كمان المسلسلات التاريخية. أنتجت قناة ITV مسلسل كلاسيكى زى "Upstairs, Downstairs " (1971-1975)، ت BBC ذروتها مع المسلسل القصير "I, Claudius" ، المقتبس من رواية روبرت غريفز . ومن الأعمال الجديرة بالذكر كمان مسلسل "Poldark" (1975-1977)، المقتبس من سلسلة روايات وينستون غراهام التاريخية، اللى أُعيد إنتاجه بعدين (2015)، ومسلسل "Tinker Tailor Soldier Spy" (1979)، المقتبس من رواية التجسس الشهيرة لجون لو كاريه . لم تدخر قناة جرانادا التلفزيونية جهدًا فى إنتاج عمل كلاسيكى آخر، وهو "Brideshead Revisited" (1981)، المقتبس من رواية إيفلين وو اللى تحمل الاسم نفسه. كما أنتجت دى القناة عمل كلاسيكى آخر، وهو "The Adventures of Sherlock Holmes" (1984-1994)، هيا شخصية ألهمت الكتير من المسلسلات الحديثة.
ايطاليا وفرنسا
[تعديل]عند مناقشة تاريخ المسلسلات التلفزيونية فى ايطاليا وفرنسا ، لا بد من التطرق لمفهوم "التلفزيون المؤلف"، و هو مصطلح بيستخدم للإشارة لالمنتج المنفذ للمسلسل التلفزيونى. فى هذين البلدين، قدمت شخصيات كتيرة إسهاماتٍ بارزة فى النموذج الامريكانى السائد.
كان روبرتو روسيلينى واحد من دول ، و هو شخصية بارزة فى حركة الواقعية الجديدة السينمائية الإيطالية. بعد تركه صناعة السينما سنة 1963، اتجه لالتلفزيون بهدف إنتاج محتوى يطمح ليه والوصول لاكبر شريحة ممكنة من الجمهور. اقترح مشروع طموح اوى سماه اسم "التلفزيون التعليمى "، اللى خطط من أجله لإنشاء شركة إنتاج جديدة بهدف إنتاج موسوعة بالبرامج التلفزيونية والأفلام التلفزيونية السيرية. لسوء الحظ، لم يُكتب لده المشروع النجاح إلا بعد فيلمه التلفزيونى " سقراط" .
فى فرنسا ، برز جان رينوار ك واحد من أبرز المخرجين. كان واحد من اكتر الأشكال استخدام هو الدراما الدرامية، علشان سمح البث المباشر (الذى يحاكى الأداء المسرحى) للممثلين بالعمل فى أجواء مشابهة لأجواء المسرح، ما ساهم فى تحقيق أعلى مستوى من الواقعية. زى ما كان جان لوك غودار شخصية بارزة فى التلفزيون الفرنسى. ف بعد ما خاب أمله فى السينما حوالى سنة 1973، ابتدا بتجربة الفيديو. أدى ده القرار لمشاركته فى الكتير من المسلسلات التلفزيونية الفرنسية العامة، زى "ست مرات اثنان " (1976) و "فرنسا تدور حول طفلين " (1978). كان هدفه من التلفزيون مماثل لهدف روسيليني: تحويله لفضاء تعليمى ونقدى يتحدى الأفكار المسبقة.
العصر الذهبى التالت (2000-)
[تعديل]يُعتبر العصر الذهبى التالت للتلفزيون قد ابتدا مع بداية الألفية الجديدة. و تحسّنت جودة النصوص بفضل الإضراب التاريخى لنقابة كتّاب امريكا فى هوليوود عامى 2007-2008 ، اللى ابتدته النقابة فى امريكا ، واعتماد عملية كتابة و إعادة كتابة معقدة، قد بتشمل فرق توصل لعشرين كاتب متخصص (كتّاب حوار، وكتّاب قصص، وكتّاب ملخصات، وكتّاب نصوص دينية، وكتّاب مخططات، إلخ) تحت إشراف المنتج المنفذ ، اللى وضع المبادئ التوجيهية لمفهوم المسلسل بكتابة ما يُسمى بـ"الكتاب المقدس"، اللى احتوى على الثوابت اللى كان على الكتّاب مراعاتها بخصوص بالشخصيات، والمواضيع، والتطور، والهياكل، والأماكن. تم توسيع نطاق المواضيع لتشمل لحد اكتر المواضيع حساسيةً و إثارةً للاشمئزاز ( كالجنس فى مسلسلات زى Sex and the City و Law & Order: SVU و Californication و Orange Is the New Black و Con Lugar و Transparent و Modern Family ، أو تشريح الجثث ، اللى بقا عنصر لا غنى عنه فى مسلسلات الجريمة من مسلسل CSI ؛ كما تم التطرق لمواضيع محظورة تانيه كالمثلية الجنسية، والتحرش بالأطفال، والاغتصاب). تخلت النصوص نهائى عن التبسيط الثنائى المعتاد، مُحسّنةً لغة ومضمون قصصها. لحد الشخصيات الثانوية ابتدت تتجاوز كونها سطحية ونمطية، لتتطور على مدار المسلسل وتكتسب عمق اكبر، وماضى، ومستقبل. اتأثرت ما بعد الحداثة بجلب نبرة ساخرة وتهكمية ومزيج رائع من الأنواع، و سرد بصرى جديد، موروث من الموجة الجديدة ، اللى يعد مسلسل 24 (2001-2010) شهادة عليها، تم تطويره فى الوقت الحقيقي، باستخدام تقسيم الشاشة وتوظيف الارتجال بدون نص تقنى وبكاميرا يدوية، سعى بعد المزيد من الطبيعية.
يبرز مسلسل Lost (2004-2010)، من إبداع جيه جيه أبرامز ودامون ليندلوف، ك واحد من أبرز الأعمال التلفزيونية. فقد حقق المسلسل شعبيةً مش مسبوقة، وظهرت حوله قاعدة جماهيرية واسعة نشطة فى مختلف المنتديات الإلكترونية. وبالمثل، استمر النهج الواقعى اللى نشأ فى مسلسلات الجريمة البوليسية مع مسلسل ستيفن بوتشكو فى استكشاف مواضيع علمية واجتماعية ونفسية فى أعمال مؤثرة زى CSI (2001-2016) ومسلسل Law & Order (1990-2020) اللى استمر عرضه لفترة طويلة، أو فى تحليلات اجتماعية واقعية زى مسلسل The Wire (2002-2008)، اللى يتعمق فى نسيج مجتمع بالتيمور . كتير ما بيستخدم منظور المجرم فى مسلسلات زى " آل سوبرانو" (1999-2007)، و "ديكستر" (2006-2013)، و" كيف تفلت بجريمة قتل" (2014-)، و "بريكينغ باد" (2008-2013)، و "عقول إجرامية" (2005-2020). ومن السمات المميزة التانيه التوسع الزمنى للأحداث بالاستخدام المكثف لتقنية الفلاش باك ( زى فى "بدون أثر " (2002-2009)، و "كولد كيس" (2003-2010)، و" لوست" المذكور آنف، زى ).
المسلسلات الكرتونية شافت انتعاشاً ملحوظاً، حيث اتسعت قاعدة جمهورها لتشمل البالغين، واعتمدت نصوصاً اكتر تعقيداً. ف بعد ما كانت تعتمد على أسلوب نقدى بسيط فى مسلسل "ذا فلينستونز " من إنتاج هانا-باربيرا (1960-1966)، نقلت لالسخرية اللاذعة اللى تميز بيها مات غرينينغ (مسلسل " ذا سيمبسونز" ، 1989-) أو سيث ماكفارلين (مسلسل " فاميلى غاي" ، 1999-)، وغيرهما.

مسلسلات الفانتازيا التاريخية والبطولية ابتدت تتميز بميزانيات أعلى ونصوص أفضل. ومن الأمثلة على ذلك مسلسل "فايكنجز " (2013-2020) ومسلسل "صراع العروش" (2011-2019). و فى مجال الجريمة، اتسع النطاق علشان يشمل أفلام الجريمة الإسكندنافية، مع مسلسلات زى " برون/بروين" السويدى الدنماركى (2011-2018)، و غيرها. كما تم إحياء روائع كلاسيكية قديمة بحلقات طويلة تضاهى الأفلام الروائية ( زى مسلسل "شيرلوك" ، 2010-2017). و شافت مسلسلات الفانتازيا والخيال العلمى طفرة كبيرة، مع روائع زى المسلسل البريطانى "تورشوود" (2006-2011)، و "الرجل فى القلعة العالية " (2015-2019)، و "صراع العروش" المذكور آنف (2011-2019)، و "هيومنز" (2015-2018)، و" ويست وورلد" (2016-)، و التوسعات المختلفة لعوالم "ستار تريك" و "مارفل" . كما سابت المسلسلات التاريخية والاجتماعية انطباع قوى، زى المسلسل القصير تشيرنوبيل (2019) ومسلسل حكاية الخادمة (2017-).
من ساعتها ، ظهرت مجموعة واسعة من الإنتاجات التلفزيونية، مدفوعةً بأنماط استهلاك جديدة عبر الكابل والإنترنت. وتُعدّ دى فى الأساس شركات ترفيه تجارية تُقدّم للجمهور مكتبة ضخمة من المحتوى السمعى البصرى مقابل اشتراك شهرى. ومن أبرز دى الشركات HBO Max و Netflix و Amazon Prime Video ، رغم وجود عدد كبير من منصات البث . و ساهم الوضع ده فى انتشار ظاهرة المشاهدة المتواصلة أو اللى يتعرف بالمشاهدة الماراثونية ، هيا ظاهرة ثقافية تتمثل فى مشاهدة البرامج التلفزيونية بشكل متواصل. و أسهم ذلك فى عولمة المسلسلات التلفزيونية؛ أى أنه بات بإمكان أى مواطن ليه مستوى معيشى متوسط مشاهدة البرامج التلفزيونية مكان كان.
سلسلة قصصية
[تعديل]هيكل لكل شيء
[تعديل]فيه أعمال إنتاجية لا تستوفى شرط وجود بنية سردية؛ بس، يتم اعتبارها مسلسلات، نظر لعملية إنتاجها وشكل برمجتها.
الإنتاج والبرمجة
[تعديل]بشكل عام، المسلسلات الدرامية اكتر تكلفة فى الإنتاج من المسلسلات التلفزيونية . و سبب ده لأنها تُصمم فى العاده لملء ساعات الذروة التلفزيونية، فى الوقت نفسه تُخصص المسلسلات التلفزيونية لفترات النهار ، حيث تكون نسبة المشاهدة أقل.
نظر لتكلفتها الباهظة، يتم جدولة عرضها مرة واحدة فى الأسبوع (وأحيان مرتين أو 3 مرات) ونادر ما يتم عرضها فى شريط يومى ، هيا الطريقة اللى يتم بيها بث المسلسلات عادة.
فى العاده تُصمَّم المسلسلات كقصة مكتملة بذاتها، ذات نهاية مُخطَّطة، مع إمكانية تمديد الإنتاج بناء على تقييمات الجمهور. فى العادة، يتم إنتاج موسم أولى من 13 حلقة، و إذا لاقى نجاح ، ف مرجح اوى أن يرجع المسلسل بحلقات جديدة.
التصنيف
[تعديل]- الكوميديا الموقفية . ( Sitcom باللغة الإنجليزية) من وجهة نظر الإنتاج والبرمجة، يتم تعريفها بمدة تتراوح بين 20 و 40 دقيقة، وبمواقعها المحدودة (مكان واحد أو مكانين ودائم بالتقريب فى الداخل) ولأنها تُسجل بحضور جمهور.
- مسلسلات تلفزيونية طويلة الأمد . تتراوح مدة كل حلقة بين 50 و60 دقيقة، مع العلم أن الحلقات فى بعض الدول، زى اسبانيا والأرجنتين وكولومبيا والمكسيك ، ممكن تكون أطول بكثير. تتميز دى المسلسلات بمواقع تصوير متنوعة، داخلية وخارجية. وبتتصنف لدراما وكوميديا.
- المسلسلات المختارة : يتميز النوع ده من المسلسلات بشخصيات و أماكن و فرق إنتاج مختلفة فى كل حلقة. ويتحقق الترابط بموضوع مشترك يبقى ثابت طول الحلقات. ومن الأمثلة على ذلك المسلسل الإسبانى "La huella del crimen " (1985)، اللى تناول قضية جنائية مختلفة مستوحاة من أحداث حقيقية فى كل حلقة. أما مسلسل "American Horror Story" (2011) فهو مثال على مسلسل مختارات تتغير فيه الشخصيات مع بقاء فريق الإنتاج والممثلين كما هم.
- المسلسلات القصيرة . هيا نوع من الإنتاج يقع بين المسلسل التلفزيونى والفيلم التلفزيوني . فى العاده تُخطط لثلاث حلقات على الأقل، مدة كل حلقة حوالى 90 دقيقة، هيا المدة القياسية المعتمدة للأفلام التلفزيونية فى صناعة التلفزيون الامريكانيه .
- المسلسل القصير : عمل فنى مدته ما بين 3 و 5 دقائق. و زى فى المسلسلات الكوميدية، يتميز بقلة مواقع التصوير، ولكنه يحمل سرد واضح ومواضيع قوية. قد بيتكون من 20 حلقة بس، أو لحد يُنتج على شكل مواسم، ويُوزع فى الغالب عبر الإنترنت. زى ، مسلسل "كاميرا كافيه" .
- المسلسلات الكرتونية : تستهدف دى المسلسلات فى الغالب الأطفال والمراهقين، و فى العاده تُبث على قنوات وبرامج الأطفال التلفزيونية ، مع أن بعضها موجه كمان للبالغين. ومن اكتر أنواعها شيوع: الفكاهة، والخيال، والحركة.
- المسلسل الإلكتروني: هو إنتاج سمعى بصرى تم إنشاؤه ليتم توزيعه عبر الإنترنت ، إما بموقع الويب الخاص بمؤلفيه أو منصات زى يوتيوب أو نتفليكس.
سلسلة وثائقية
[تعديل]يمكن تقديم الأفلام الوثائقية كمسلسل تلفزيونى ، كمان أنواعها الفرعية المختلفة اللى نشأت من دمج تقنيات مميزة لأنواع تانيه. وينطبق ده على الدراما الوثائقية ، اللى تتناول الواقع باستخدام موارد سردية نموذجية للمسلسلات الدرامية، زى كتابة السيناريو بناء على الحبكة وحتى الشخصيات. ومن الأمثلة على الدراما الوثائقية المسلسل الإسبانى *Vivir cada día* (عيش كل يوم) ، اللى بثته قناة TVE1 بين 1978 و1988. المسلسل الوثائقى الدرامي ( docu -soap) نوع آخر من الأفلام الوثائقية، حيث تُشتقّ تقنيات السرد فيه من المسلسلات التلفزيونية، مش من المسلسلات الدرامية. و زى فى المسلسلات الدرامية ، تبقى الحبكة مفتوحة من حلقة لتانيه. ومسلسل "مستشفى بيلفيتج" الكاتالونى ، اللى بثّته قناة TV3 التلفزيونية الإقليمية الكاتالونية ، مثال على النوع ده .[2]
شوف كمان
[تعديل]- السينما التاريخية
- مسلسل كوميدى
- ميلودراما
- مسلسل درامي
- الملحق: المسلسلات التلفزيونية والمسلسلات الدرامية الإسبانية (2018)
- المسلسلات الإذاعية
- رواية مصورة
- مسلسل قصير
مراجع
[تعديل]- ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2 3
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
لينكات برانيه
[تعديل]- مسلسل تليفزيون – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- مسلسل تليفزيون على موقع كيورا - Quora
- مسلسل تليفزيون معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
- مسلسل تليفزيون معرف النظام الجامعى للتوثيق
- مسلسل تليفزيون معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- مسلسل تليفزيون معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- مسلسل تليفزيون معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- مسلسل تليفزيون معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- مسلسل تليفزيون معرف ملف استنادى متكامل


