انتقل إلى المحتوى

ميتى فريدريكسين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من مته فريدريكسن)
ميتى فريدريكسين
 

معلومات شخصيه
الميلاد 19 نوفمبر 1977 (49 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


آلبورج   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

مواطنه
مملكة الدنمارك   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
عدد الاولاد 4   تعديل قيمة خاصية عدد الولاد (P1971) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس وزرا دنمارك [2][3] (27 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات

تولت المنصب
27 يونيه 2019 

 
الحياه العمليه
المدرسه الام جامعة آلبورج (التخصص:إدارة عامة ) (الشهادة:بكالوريوس ) (–2007)[4]
جامعة كوبينهاجين (التخصص:دراسات إفريقية ) (الشهادة:Master degree in Denmark ) (–2009)[4]  تعديل قيمة خاصية اتعلم فى (P69) في ويكي بيانات
تخصص اكاديمى إدارة عامة ، ودراسات إفريقية   تعديل قيمة خاصية اتعلم فى (P69) في ويكي بيانات 
شهاده جامعيه بكالوريوس ، وMaster degree in Denmark   تعديل قيمة خاصية اتعلم فى (P69) في ويكي بيانات
مهنه
الحزب الديموقراطيين الاشتراكيين (دنمارك)   تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسى (P102) في ويكي بيانات
اللغه الام دنماركى   تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه دنماركى   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb) (P345) في ويكي بيانات


ميتى فريدريكسين (مواليد 19 نوفمبر 1977) سياسية دنماركية مسكت منصب رئيسة وزراء الدنمارك من سنة 2019 وزعيمة الحزب الاشتراكى الديمقراطى من سنة 2015. هيا تانى ست تشغل أيّ واحد من المنصبين دول، وكمان هيا أصغر رئيسة وزراء فى تاريخ الدنمارك، بعد هيلى ثورنينج شميدت .[5] فريدريكسين اشتغلت لمده صغيره كناشطة نقابية قبل دخولها معترك السياسة. انتُخبت لعضوية البرلمان (فولكيتينج) سنة 2001 عن مقاطعة كوبينهاجين ، بعدين بقت وزيرة للعمل سنة 2011، و بعدين وزيرة للعدل سنة 2014، فى حكومتين هيلى ثورنينج-شميت . بعد هزيمة الحزب الاشتراكى الديمقراطى سنة 2015، خلفت ثورنينج-شميت فى زعامة الحزب، و بقت زعيمة المعارضة .[6]

ميتى فريدريكسين قادت الكتلة الحمرا لأغلبية فى البرلمان الدنماركى (فولكيتينج) سنة 2019، [7] و تولت منصب رئيسة الوزراء فى 27 يونيو. وقادت حكومتها الأولى جهودها خلال وباء كوفيد-19 فى الدنمارك .[8] لجنة مينك انتقدت تعامل الحكومة مع تفشى المجموعة الخامسة من الفيروس فى يوليه 2022، لكن بُرئت فريدريكسين من تهمة تضليل الرأى العام عمد.[9] دعت لانتخابات مبكرة فى نوفمبر 2022، [10][11][12] محققةً احسن نتيجة للحزب الاشتراكى الديمقراطى من 20 سنه ، ومشكلةً ائتلاف وسطى مع حزب فينستر وحزب المعتدلين .[13][14] فريدريكسين على الصعيد المحلي، انتهجتسياسات هجرة صارمة، جمعت فيها بين تدابير حفظ الأمن والنظام وسياسات الرعاية الاجتماعية والدفاع.[15] أقرت قانون المناخ (خفض الانبعاثات بنسبة 70% بحلول سنة 2030). كمان فرضت ضريبة على الانبعاثات الزراعية سنة 2024.[16] و شملت التعديلات الاجتماعية توسيع نطاق التقاعد المبكر، [17] و تعزيز التعليم المهنى ، [18] و فرض قيود على بعض برامج الماجستير [19][19]

فريدريكسين كانت فى البداية من المتشككين فى الاتحاد الاوروبى ، [20] لكن غيرت موقفها بعد الغزو الروسى لأوكرانيا ، فأيدت الاقتراض الدفاعى المشترك للاتحاد الاوروبى وانسحبت من مجموعة الدول الأربع المقتصدة .[21][22] و اتخذت موقف متشددًا بخصوص الدفاع و الأمن، حيث دعمت بقوة حلف شمال الاطلنطى و امريكا، وبقت الدنمارك من اكبر المساهمين الاقتصاديين والعسكريين فى أوكرانيا نسبةً لالناتج المحلى الإجمالى .[23][24][25] وتجاوز الصرف الدفاعى 3% من الناتج المحلى الإجمالى فى الفترة 2025-2026، [26] وشمل التجنيد الإجبارى الستات، [27] و أُلغى الجزء المتعلق بالدفاع من استثناءات الدنمارك من الاتحاد الاوروبى . و سنة 2025، صنفتها مجلة بوليتيكو كتانى أقوى شخصية فى اوروبا. و سنة 2026، أدانت اقتراح دونالد ترامپ الامريكانى بالاستحواذ على جرينلاند .[28]

بدايات

[تعديل]

ميتى فريدريكسين اتولدت يوم 19 نوفمبر 1977 فى مدينة ألبورج، اللى موجودة فى إقليم شمال يوتلاند شمال الدنمارك. أبوها فليمنج فريدريكسين كان شغال مصفف حروف طباعية، و أمها أنيتا فريدريكسين كانت مدرسة.[29]

و هيا مراهقة، شاركت فى حملات للحفاظ على الغابات المطيرة، و حماية الحيتان، و إنهاء نظام الفصل العنصرى (الأبارتهايد). ولما كان عندها 12 سنة، انضمت للجناح الشبابى الدولى لحزب المؤتمر الوطنى الإفريقى .[30]

درست فى مدرسة ألبورجهوس جيمنازيوم، وبعدها أخدت سنة بريك قضتها فى ريف كينيا ضمن برنامج تبادل، و كانت عايشة مع عيلة مستضيفة هناك. بعد كده أخدت بكالوريوس فى الإدارة و العلوم الاجتماعية من جامعة ألبورج، و بعدين ماجستير فى الدراسات الإفريقية من جامعة كوبنهاجن.[31]

المسيرة السياسية

[تعديل]

عضو فى فولكيتينج

[تعديل]
فريدريكسين سنة 2001

فريدريكسين اشتغلت مستشارةً للشباب عند اتحاد نقابات العمال الدنماركى (LO) . انتُخبت عضوةً فى البرلمان عن مقاطعة كوبينهاجين فى الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2001 ، اللى شافت خسارة الحزب الاشتراكى الديمقراطى للمركز الاولانى و حصوله على المركز التانى لأول مرة من سنة 1920.[32] بعد انتخابها، اتتعينت فريدريكسين متحدثةً باسم حزبها لشؤون الثقافة و الإعلام والمساواة بين الجنسين.[32] سنة 2002، اخدت جايزة نينا بانغ لـ"إظهارها شجاعةً سياسيةً وحماسةً وتأثير نابع من حسّها الاجتماعي".[33] فريدريكسين نالت جايزة تينج سنة 2012. شاركت فى تأليف كتابين "الرسول" (2003) و "من النضال لالثقافة" (2004). بعد خسارة حزبها فى الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2005 ، فريدريكسين بقت المتحدثة الرسمية باسم حزبها للشؤون الاجتماعية . وعقب الانتخابات، شغلت كمان منصب نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكى الديمقراطى.[32] و فى الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2007 اللى خسر فيها الحزب الاشتراكى الديمقراطى مقعدين، اخدت 27,077 صوت، ما جعلها فى المركز السابع ضمن قائمة العشرة سياسيين الدنماركيين الاكتر حصول على الأصوات.

بعد الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2011 اللى سببت فوز الحزب الاشتراكى الديمقراطي، شغلت فريدريكسين منصب وزيرة العمل فى عهد رئيسة الوزراء هيلى ثورنينج-شميت من سنة 2011 لسنة 2014، بعدين وزيرة العدل من سنة 2014 لحد خلفتها فى زعامة الحزب.[6] وخلال فترة توليها منصب وزيرة العمل، سعت فريدريكسين لتعديلات فى معاشات التقاعد المبكر، والوظايف المرنة، ونظام التوظيف. و تضمن تعديل المساعدة النقدية المثير للجدل خفض المخصصات النقدية للشباب العاطلين عن العمل، و ماتر الدعم المتبادل للمتعايشين، من أمور تانيه.[34]

زعيم الحزب الاشتراكى الديمقراطى

[تعديل]

فى ظل قيادة فريدريكسين بعد الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2015 اللى الحزب رجع فيها الاشتراكى الديمقراطى للسلطة و اخد 3 كراسى فى البرلمان ، رجع الحزب لاليسار فى القضايا الاقتصادية مع اتخاذ موقف محافظ بخصوص الهجرة .[35][36]

رئيس وزراء الدنمارك (2019– لحد دلوقتى )

[تعديل]

الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2019 شافت فوز الحزب الاشتراكى الديمقراطى بمقعد إضافي، فى الوقت نفسه تراجع الدعم لحزب الشعب الدنماركى والتحالف الليبرالى ،و ده اتسبب فى فقدان لارس لوك راسموسن أغلبيته. ومع حسم النتيجة ليلة الانتخابات، أقر راسموسن بالهزيمة.[37] اتتعينت فريدريكسين رئيسة للوزراء فى 27 يونيه 2019، لتترأس حكومة أقلية اشتراكية ديمقراطية بالكامل، مدعومة من الكتلة الحمرا المكونة من الحزب الاشتراكى الليبرالى ، وتحالف الأحمر و الأخضر ، وحزب اليسار الأخضر .[5][38] رغم تبنيها موقف مناهض للهجرة خلال الانتخابات، لكن فريدريكسين عدّلت موقفها من الهجرة لفتره قصيره ، فسمحت بدخول المزيد من العمالة الأجنبية، وتراجعت عن خطط الحكومة لاحتجاز المجرمين الأجانب فى الخارج بعد فوزها فى الانتخابات.[39][40][41]

عملية إعدام المنك سنة 2020

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
فريدريكسين خلال جلسة استماع بخصوص الرسايل النصية المحذوفة خلال عملية التصفية، 22 اكتوبر 2025 [42]

فى مؤتمر صحفى فى 4 نوفمبر 2020، ميتى فريدريكسين صرّحت بأن الحكومة قررت إعدام كل حيوانات المنك فى الدنمارك بسبب خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19. بعدين ، تبيّن أن القرار ده مش قانوني، كتير وصفوه بأنه انتهاك للدستور الدنماركى. الحكومة قدّمت تفسيرات متضاربة، وطالبت شوية أحزاب فى البرلمان (الفولكيتينج) بتوضيح هدومات قضية المنك. اتنشر البيان فى 18 نوفمبر 2020، وتبيّن أنه تم تحذير ستة وزراء فى 1 اكتوبر 2020 بأن القرار مش قانونى. وزير الغذاء والزراعة والثروة السمكية، موغنس ينسن، انسحب على الفور. و ميتى فريدريكسين نفت علمها بعدم وجود أساس قانونى للقرار.

اتشكلت لجنة تحقيق للتحقيق فى القضية، [43] وقدّمت تقريرها فى 30 يونيه 2022. وذكر التقرير أن تصريحات فريدريكسين فى المؤتمر الصحفى فى 4 نوفمبر 2020 كانت "مضللة بشكل فادح"، لكن ما كانتش على علم بعدم قانونية الأمر بقتل كل حيوانات المنك.[9][44] و أعلن تحالف الأحمر و الأخضر وحزب اليسار الأخضر ، وهما حزبان مساعدان لفريدريكسين، أنهما لن يصوّتا لصالح فحص التقرير من قبل محامى مستقل، الأمر اللى قد يوصل لعزلها .[45] وبالمثل، لم ترغب صوفى كارستن نيلسن ، زعيمة الحزب الليبرالى الاجتماعى الدنماركى ، و هو كمان حزب مساعد، فى إجراء فحص مستقل، لكن طالبت بإجراء انتخابات عامة قبل 4 اكتوبر 2022.[46] و إذا لم تُلبَّ مطالبها، فقد وعدت بدعم اقتراح حجب الثقة عن فريدريكسين.[10] فريدريكسين بعدين فى 5 اكتوبر 2022 أعلنت أن الانتخابات العامة ستجرى فى 1 نوفمبر 2022.[11]

فريدريكسين تلقّت توبيخ رسمى من البرلمان (فولكيتينج) فى 5 يوليه 2022 بسبب تعاملها مع قضية المنك.[47] وجاء فى التوبيخ أن فريدريكسين "تصرّفت بشكلى يستوجب انتقاداتٍ لاذعة". التوبيخ ده صدر من حكومتها نفسها، بدون ما بيشير حزبها، الحزب الاشتراكى الديمقراطى ، لارتكابها أى أخطاء؛ [48] المعارضة ما شاركتش فى التوبيخ لاعتبارها إياه غير كافٍ.[49]

المعاش المبكر

[تعديل]

فى اكتوبر 2020، الحكومة وصلت لاتفاق مع حزب الشعب الدنماركى و الحزب الاشتراكى وحزب الوحدة لإطلاق معاش تقاعد مبكر جديد للأشخاص اللى أمضوا 42 سنه على الأقل فى سوق العمل. المعاش ده ، المعروف كمان باسم "معاش آرني" (نسبةً لآرنى يول )، كان وعد انتخابى رئيسى للحزب الاشتراكى الديمقراطى فى حملة انتخابات 2019. المعاش ده اتمول ، من أمور تانيه، بفرض ضريبة خاصة على القطاع المالى و ماتر مبالغ من جهود التوظيف فى البلديات.[50][51]

انتخابات 2022

[تعديل]

فى 2 يوليه 2022، صوفى كارستن نيلسن ، زعيمة الحزب الليبرالى الاجتماعي، واحد من الأحزاب المساعدة للحكومة، حثت فريدريكسين على تحديد موعد للانتخابات قبل 4 اكتوبر، و ده بعد نشر تقرير لجنة مينك اللى انتقد تعامل الحكومة مع تفشى المجموعة الخامسة من فيروس كورونا فى نوفمبر 2020.[46] و بعد كده من اليوم نفسه، أعلنت نيلسن استعدادها لتقديم اقتراح بحجب الثقة إذا رفضت رئيسة الوزراء الدعوة لانتخابات مبكرة.[10] و فى 5 اكتوبر، أعلنت فريدريكسين أن الانتخابات العامة سبتتعمل فى 1 نوفمبر، هيا الأولى اللى بتتعمل يوم ثلاثاء من الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2007.[11] الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2022 شافت احسن نتيجة للحزب الاشتراكى الديمقراطى من اكتر من 20 سنه ، و أسوأ نتيجة لحزب فينستر من اكتر من 30 سنه .[52][53] فريدريكسين، زعيمة الكتلة الحمرا، شكرت الناخبين على منحها الأغلبية؛ و رغم فوزها بأغلبية صغيره بمقعد واحد، قررت الوفاء بوعدها الانتخابى و الاستقالة سعى لتشكيل حكومة وسطية جديدة تضم أحزاب من طرفين الطيف السياسى.[54] عقب إعلان النتائج، تلقت التهانى من رئيسى وزراء النرويج واسبانيا، جوناس غار ستور وبيدرو سانشيز ، والاتنين عضوان فى نفس المجموعة السياسية الاوروبية اللى تنتمى ليها، حزب الاشتراكيين الاوروبيين .[55][56]

فى 13 ديسمبر، ميتى فريدريكسين توجهت للملكة لتقديم حكومتها الجديدة ، اللى تضم حزبين المعتدلين وفينستر؛ هيا المرة الأولى اللى يشكل فيها الحزبان حكومة مشتركة من سنة 1978. و اتولا زعيم فينستر، جاكوب إيلمان-جنسن، منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، فى الوقت نفسه اتتعين زعيم المعتدلين، لارس لوك راسموسن، وزير للخارجية.[57] وخسر تسعة من الديمقراطيين الاجتماعيين مناصبهم الوزارية نتيجة لتشكيل الحكومة الجديدة.[58] ووزيران، الاتنين من المعتدلين، م عضوين فى البرلمان.[59] دى كانت المرة الأولى من سنة 2007 اللى يُعاد فيها انتخاب رئيس وزراء لولاية متتالية.

السياسة الخارجية

[تعديل]
فريدريكسين مع الرئيس الامريكانى دونالد ترامپ خلال اجتماع لحلف الناتو فى لندن ، المملكة المتحدة، ديسمبر 2019

فريدريكسين كسبت باهتمام دولى فى اغسطس 2019 لما الرئيس الأمريكى دونالد ترامپ لغا زيارة دولة للدنمارك بعد رفضها بيع جرينلاند ، و هيا إقليم ليه الحكم الذاتى تابع لمملكة دنمارك . فى 15 اغسطس 2019، ذكرت جورنال وول ستريت جورنال أن ترامب ناقش إمكانية شراء جرينلاند مع مساعديه.[60] وردّ كيم كيلسن ، رئيس وزراء جرينلاند ، قائل إن جرينلاند مش للبيع.[61] و فى 18 اغسطس 2019، و بعد تأكيد البيت الأبيض للشائعة، فريدريكسين رددت تصريحات كيلسن قائلةً: "جرينلاند مش دنماركية. جرينلاند ملك لجرينلاند"، ووصفت النقاش بأنه "عبثي".[62] و فى 20 اغسطس 2019، ألغى ترامب زيارة الدولة، اللى كانت مقررة فى الفترة من 2 ل3 سبتمبر 2019، مع الإشارة بالتحديد لرفض فريدريكسين مناقشة عملية بيع محتملة.[63][64][65] فى 3 يناير 2020، امريكا اغتالت الجنرال الايرانى قاسم سليمانى ،و ده زاد من حدة التوترات القائمة بين البلدين. فريدريكسين وصفت الوضع بأنه "خطير للغاية". وتجنبت الإجابة على سؤال إذا كان الاغتيال مبرر، و دعت بدل ده لخفض التصعيد.[66] وبناء على طلب الولايات المتحدة ، [67] ابتدت فريدريكسين محادثات دبلوماسية فى أوائل سنة 2022 حول إمكانية وجود قوات امريكانيه على الأراضى الدنماركية. فريدريكسين أعربت عن حماسها للمحادثات، قائلةً: "نريد وجوداً امريكانى أقوى فى اوروبا و فى الدنمارك".[68] فى يونيه 2022، فريدريكسين رحبت بطلبات فينلاندا والسويد للانضمام لحلف شمال الاطلنطى (الناتو) .[69] فى ديسمبر 2023، فريدريكسين أعلنت عن اتفاقية تعاون دفاعى بين امريكا و الدنمارك، تسمح بتمركز جنود و معدات عسكرية امريكانيه فى قواعد سكرايدستروب وكاروب و ألبورغ الجوية .[70]

فريدريكسين مع برئيس المجلس الاوروبى شارل ميشيل فى كوبينهاجين، 14 مايو 2024.

فى يونيه 2024، فريدريكسين ظهرت فى نورماندى بمناسبة الذكرى التمانين لإنزال نورماندى .[71]

غزو روسيا لأوكرانيا سنة 2022

[تعديل]
فريدريكسين مع رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز والرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى فى كييف، 21 ابريل 2022

بعد الغزو الروسى لأوكرانيا سنة 2022 ، حكومة فريدريكسين ابتدت محادثات سياسية مع الأحزاب الخمسة الرئيسية فى البرلمان الدنماركى ( الحزب الليبرالى الاجتماعى ، وحزب اليسار الأخضر ، وحزب فينستر ، وحزب الشعب المحافظ )، وقدمت "التسوية الوطنية بخصوص السياسة الأمنية الدنماركية" فى 4 مارس 2022، [72] اللى تضمنت زيادة كبيرة فى الصرف الدفاعى الدنماركي، وتخصيص مبلغ 7 مليارات كرونة دنماركية بشكل طارئ للدفاع الدنماركى ، وخطة للاستقلال عن الغاز الروسي، واستفتاء على خيار الانسحاب الدفاعى الدنماركى من الاتحاد الاوروبى .[73][74] وستزيد البلاد بالتدريج الصرف الدفاعى ل2% من الناتج المحلى الإجمالى بحلول سنة 2033 (كما هو متفق عليه فى حلف الناتو )، و هو يسوا زيادة فى الصرف الدفاعى السنوى بحوالى 18 مليار كرونة دنماركية (2.65 مليار دولار امريكانى ).[75] فى 21 ابريل، وزيرة الخارجية الدنماركية، برفقة رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز ، زارت العاصمة الأوكرانية كييف والرئيس فولوديمير زيلينسكى . وخلال الاجتماع، وعدت فريدريكسين بزيادة المساعدات العسكرية و الأسلحة لأوكرانيا بمقدار 600 مليون كرونة دنماركية، علشان يوصل إجمالى المساعدات الدنماركية لمليار كرونة دنماركية.[76] و كانت الدنمارك قد بعتت قبل كده 2700 سلاح خفيف مضاد للدبابات من طراز M72 LAW للجيش الأوكرانى .[77][78]

فريدريكسين فى 24 فبراير 2025، صرّحت بأنها لا تعتقد أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين "يريد السلام فى أوكرانيا"، و أعربت عن شكوكها بخصوص محاولات الرئيس الامريكانى دونالد ترامپ للتفاوض على اتفاق سلام فى الحرب الروسية الأوكرانية ، قائلةً: "أتفهم أن الكثيرين يعتقدون أن الحل السلمى أو وقف ضرب النار يبدو فكرة جيدة، لكننا نواجه خطر أن يكون السلام فى أوكرانيا فى الواقع اكتر خطورة من الحرب الدايرة الآن".[79]

الاتحاد الاوروبى

[تعديل]

" ألتينجيت " الدنماركية الإلكترونية سنة 2020، وصفت فريدريكسين بأنها "اكتر رئيسة وزراء دنماركية تشكك فى الاتحاد الاوروبى فى التاريخ". إلا أنه بسبب وباء كوفيد-19 والغزو الروسى لأوكرانيا سنة 2022، "تحولت من متشككة لمناصرة قوية للتعاون مع الاتحاد الاوروبي". و من ساعتها ، لاحظ ال باحثين والمراقبون تحول ملحوظ فى سياسة فريدريكسين تجاه الاتحاد الاوروبى. خلال استفتاء سنة 2022 بخصوص خيار الانسحاب من برنامج الدفاع التبع لاتحاد الاوروبى ، شنت فريدريكسين حملة ضد الإبقاء على ده الخيار.[80] و بعد إلغاء ده الخيار، صرحت فريدريكسين بأنها لا تنوى السعى لإلغاء الاختيارات المتبقية . و كانت قد أيدت قبل كده ، بصفتها وزيرة للعدل ، إلغاء خيار الانسحاب القضائى فى استفتاء سنة 2015.[81]

فى أواخر سنة 2024، تخلت عن اعتراض الدنمارك الطويل الأمد على الاقتراض على مستوى الاتحاد الاوروبى للمساعدة فى تمويل مشتريات الدفاع المشتركة ، [82] و فى 3 يونيه 2025 أعلنت أن الدنمارك لن تنضم بعد دلوقتى لمجموعة " الدول الأربع المقتصدة " غير الرسمية، بحجة أن إعادة تسليح اوروبا لازم تكون ليها الأولوية فى مفاوضات ميزانية الاتحاد الاوروبى .[83][84] وبينما أيدت فريدريكسين الاقتراض المشترك لأغراض متعلقة بالدفاع، فقد عارضت من ساعتها توسيع نطاق الدين المشترك للاتحاد الاوروبي، محافظةً على نطاق مالى أضيق لمثل دى الأدوات.[85] و ربطت فريدريكسين التحول ده بتدهور البيئة الأمنية فى اوروبا، وحثت على تسريع تحرك الاتحاد الاوروبى بخصوص أوكرانيا والدفاع القارى.[86]

تخريب خط أنابيب نورد ستريم 2022

[تعديل]

فريدريكسين صرحت بأن تسريبات غاز نورد ستريم سنة 2022 كانت عمل تخريبى، مع التنبيه لأنها ما كانتش هجوم على الدنمارك لأنها وقعت فى الميه الدولية.[87] سافرت فريدريكسين للندن وبروكسل لمناقشة التسريبات مع رئيسة الوزراء البريطانية ليز تروس ، و رئيس المجلس الاوروبى شارل ميشيل ، و الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ .[88] كما تحدثت هاتفى مع الرئيس الفرنساوى إيمانويل ماكرون . و أكدت تانى لجميع من تحدثت ليهم على ضرورة تكثيف مراقبة البنية التحتية الحيوية ، وضرورة أخذ تهديدات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على محمل الجد.[89]

الصرف العسكرى

[تعديل]

فى مايو 2023، حكومتها قررت تزود الصرف العسكرى بتاع الدنمارك لثلاث أضعاف خلال العشر سنين الجاية. التمويل بتاع الزيادة دى هييجى جزئى من إلغاء يوم إجازة رسمية للموظفين.[90]

فى فبراير 2025، قالت إن الدنمارك هتزود الصرف الدفاعى لأكتر من 3٪ من الناتج المحلى الإجمالى خلال السنتين الجايين.[91]

فى مارس 2025، المانيا غيّرت الدستور بتاعها علشان تسمح لنفسها إنها تصرف لحد حوالى 1 تريليون يورو على الدفاع، و الأمن، و البنية التحتية، و الطاقة الخضراء خلال العقد الجاى. فريدريكسين وصفت ده إنه «خبر رائع لكل الاوروبيين».[90]

الاستجابة لكوفيد-19 (2020-2021)

[تعديل]

فريدريكسين قادت استجابة الحكومة الدنماركية لكوفيد-19 .[92] سنة 2020، أصدرت أمر لمزارعين المنك بإعدام ملايين الحيوانات بعد الوباء ؛ و تبين بعدين أن القرار ده غير دستورى.[93] سنة 2021، تعاونت رئيسة الوزراء الدنماركية فريدريكسين مع المستشار النمساوى سيباستيان كورتس و رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى إنشاء صندوق مشترك للبحث والتطوير، ويمكن مرافق إنتاج للقاحات كوفيد-19 ، لضمان توفير إمدادات طويلة الأجل للجرعات المعززة أو لمواجهة سلالات الفيروس الجديدة.

تعديل التعليم

[تعديل]

حكومة فريدريكسين فى يونيه 2021، أعلنت عن نموذج جديد لتوزيع المتقدمين للالتحاق بالمدارس الثانوية . يهدف ده النموذج لحل مشكلة التفاوت العرقى والاقتصادى و"نزعات المجتمع الموازى " بين المدارس الثانوية بمراعاة دخل الوالدين.[94] وُجّهت انتقادات لاذعة للمقترح ده من قبل الكتلة الزرقاء، اللى وصفته بأنه "توزيع قسري".[95] وحصدت عريضة لإلغاء القانون اكتر من 50 ألف توقيع،و ده سمح بعرضها قدام البرلمان.[96] فريدريكسين و حكومتها فى يونيه 2022، أعلنت عن نيتهما وضع حد أقصى لمعدل القبول [a] فى التعليم العالى. ها يتطلب من المؤسسات التعليمية اللى تتجاوز معدلات قبولها الحد المقترح البالغ 10 [97] تقديم القبول عبر وسايل تانيه، زى اختبار قبول خاص بالتخصص. يهدف ده الحد الأقصى لتخفيف الضغط على الطلاب بتقليل الحاجة لدرجات عالية، ومنحهم مزيد من الحرية فى اختيار مسارهم التعليمى.[98]

فى سبتمبر 2022، فريدريكسين اقترحت تقليص مدة دراسة ما يقارب نصف برامج الماجستير من سنتين لسنة واحدة. و كان من شأن ده الاقتراح أن يؤثر بشكل رئيسى على برامج العلوم الاجتماعية و الإنسانية ، فى الوقت نفسه لم يتأثر برنامجا العلوم الطبيعية والطب بشكل كبير. اتقابل الاقتراح بانتقادات لاذعة من الطلاب و الأكاديميين ورؤساء الجامعات و بعض قطاعات الأعمال، اللى زعموا أنه سيؤثر سلب على جودة التعليم، وسبيلزم الطلاب بدراسة محتوى سنتين فى سنة واحدة. فريدريكسين نفت الادعاءات دى ، مؤكدةً أن جودة التعليم ستتحسن، و أن بالإمكان تدريب العاملين وقت العمل .[99][100]

جرينلاند

[تعديل]
فريدريكسين فى مؤتمر صحفى مع ينس فريدريك نيلسن ، 13 يناير 2026

فى 27 اغسطس 2025، فريدريكسين أصدرت ، برفقة رئيس وزراء جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن ، اعتذار رسمى باسم حكومتى الدنمارك وجرينلاند عن الانتهاكات التاريخية اللى ارتُكبت بحق ستات جرينلاند، بما فيها الإجبار على استخدام وسايل منع الحمل .[101] أدانت فريدريكسين الحرب الهجينة الامريكانيه ضد جرينلاند فى عهد دونالد ترامپ . وذكّرت ترامب بأن أى هجوم على مملكة الدنمارك هو هجوم على حلف الناتو ، و أن كل أعضاء الناتو مُلزمون بالدفاع عن الدنمارك، مصرحةً بأن "مملكة الدنمارك - و علشان كده جرينلاند - عضو فى حلف الناتو، ومن بعدين فهى مشمولة بضمانة الأمن الجماعى للحلف... إننى... أحث امريكا بشدة على الكف عن تهديداتها ضد حليف تاريخى وثيق." [28]

انتخابات 2026

[تعديل]

بعد ما ارتفعت شعبية فريدريكسين بشكل كبير فى الأسابيع اللى تلت رفضها مطالب الرئيس دونالد ترامپ بضم امريكا لجرينلاند، دعت لانتخابات برلمانية مبكرة فى مارس. المعلقون وصفو الخطوة دى بأنها محاولة لتحويل الزخم ده لموقف أقوى للحزب الاشتراكى الديمقراطى فى البرلمان .[102] فى مقابلة مع جورنال بوليتيكن الدنماركية، صرّحت فريدريكسين بأنها كانت تخطط فى البداية للدعوة لانتخابات فى أوائل سنة 2026 بعد هزيمة حزبها فى الانتخابات المحلية الدنماركية سنة 2025 ، لكن أزمة جرينلاند والتوترات الدولية مع الولايات المتحدة دفعتها لتأجيل الموعد ومراجعته.[103] و أضافت أنها ناقشت الانتخابات الوشيكة فى اليوم السابق مع الرئيس فولوديمير زيلينسكى ، و رئيس وزراء النرويج جوناس غار ستور ، و رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون .[103]

التعليقات اللى سبقت الانتخابات أشارت إن فريدريكسين كانت المرشحة الأوفر حظاً، لكن أكدت أن الحملة الانتخابية الطويلة قد تُعيد إشعال فتور الناخبين وتزيد من احتمالية تغيير اختياراتهم الحزبية فى اللحظات الأخيرة. كما أشارت لأن الحملة ستتأثر فى الغالب بتشرذم الأحزاب وعدم وضوح التحالفات بين الكتل ، ده يخللى المفاوضات اللى تلى الانتخابات محورية فى تشكيل الحكومة.[104]

المواقف السياسية

[تعديل]

السياسات الاجتماعية

[تعديل]

فريدريكسين أعربت عن رغبتها فى أن تبقا "رئيسة وزراء الأطفال"، [105] و سنة 2021 قدمت خطة بعنوان "قانون الأطفال"، تهدف لإعطاء الأولوية للأطفال فى القضايا الاجتماعية، بما فيها منح البلديات المزيد من الموارد لإخراج الأطفال من أسرهم العنيفة، ومنحهم المزيد من الحقوق فى قضايا الطلاق.[106] و سنة 2020، اشتغلت مان اتفاق مع الحزب الاشتراكى الشعبى ، وتحالف الخضر ، وحزب الشعب الدنماركى ، لمنح الأشخاص اللى عملوا لفترة طويلة إمكانية التقاعد المبكر. و كان ده كمان واحد من وعود فريدريكسين الرئيسية خلال حملتها الانتخابية سنة 2019.[107]

فريدريكسين من المعارضين بصوت عالى للعمل الجنسي، لأنها شايفة إنه شكل من أشكال العنف ضد الستات. و بقالها سنين كتير بتدافع بقوة عن حظر شراء الخدمات الجنسية، زى ما حاصل فى السويد، و النرويج، و ايسلاندا.

فى سنة 2002، فتحت نقاش عام حوالين إلغاء البغاء، و كانت ورا قرار مؤتمر الحزب سنة 2009 إن الحزب الديمقراطى الاجتماعى «هيشتغل علشان يفرض حظر على شراء الأفعال الجنسية»، و قالت إن البغاء بيسبب أضرار نفسية للشخص اللى بيشتغل فيه.

الهجرة

[تعديل]
فريدريكسين تشارك فى الحدث السنوى لإحياء ذكرى ليلة الكريستال فى كنيس كوبينهاجين فى كريستالجاد ، 9 نوفمبر 2025

شكوك فريدريكسين تجاه الهجرة الجماعية زادت، لأنها شايفة إنها خلّفت آثار سلبية على شريحة كبيرة من السكان، و دى بقت قضية ملحّة أكتر على الأقل من سنة 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر ، اللى زادت خلال أزمة المهاجرين الاوروبية سنة 2015. و فى سيرتها الذاتية، صرّحت فريدريكسين قائلةً: "بالنسبة لي، بات من الواضح اكتر فاكتر أن ثمن العولمة غير المنظمة، والهجرة الجماعية، وحرية تنقل العمالة، تدفعه الطبقات الدنيا." [35][36] فى عهد فريدريكسين، الحزب الاشتراكى الديمقراطى صوّت لصالح قانون يسمح للسلطات الدنماركية بمصادرة الأموال والمجوهرات و غيرها من الأشياء الثمينة من اللاجئين اللى يعبرون الحدود.[108] و لاقى مشروع القانون إدانة شديدة من مجلس حقوق الإنسان التبع لأمم المتحدة ، و اتعملت مقارنات واسعة النطاق بين الخطة ومعاملة اليهود فى اوروبا اللى احتلتها المانيا النازية .[109] كما صوّت الحزب الاشتراكى الديمقراطى لصالح قانون يحظر لبس البرقع والنقاب ، فى الوقت نفسه امتنع عن التصويت على قانون يلزم بالمصافحة، بغض النظر عن الانتماء الديني، فى مراسم منح الجنسية، وعلى خطة لإيواء طالبى اللجوء المجرمين فى جزيرة معزولة بلا جسور، حيث سيتعين عليهم المبيت فيها ليل.[35] ودعمت فريدريكسين كمان حزب الشعب الدنماركى اليمينى الشعبوى فى مساعيه لتغيير النموذج السائد، وجعل إعادة اللاجئين لأوطانهم ، بدل دمجهم ، هدف لسياسة اللجوء. دعت لوضع حد أقصى لعدد المهاجرين من غير الدول الغربية، وطرد طالبى اللجوء لمركز استقبال فى شمال افريقيا، و إجبار المهاجرين على العمل لمدة 37 ساعة أسبوعى مقابل الحصول على إعانات.[35]

فريدريكسين وصفت الإسلام بأنه "عائق قدام الاندماج"، بحجة أن بعض المسلمين "لا يحترمون النظام القضائى الدنماركي"، و أن بعض الستات المسلمات يرفضن العمل لأسباب دينية، و أن الفتيات المسلمات يخضعو "لرقابة اجتماعية شديدة"، ودعت لقفل المدارس الإسلامية .[110] فى ابريل/نيسان 2021، أعلنت فريدريكسين أن "الهدف النهائي" للدنمارك ها يكون من دلوقتى "صفر طالبى لجوء تلقائي". و أضاف وزير الاندماج الدنماركى ماتياس تسفاى أنه "لن تُستثنى أى حالة" من ده الهدف. ووصفت الأمينة العامة للمجلس الدنماركى للاجئين، شارلوت سلينتي، دى الخطوة بأنها "مش مسؤولة".[111] و بعد كده ، أوقفت الدولة الدنماركية تجديد تصاريح الإقامة المؤقتة لحوالى 189 لاجئًا سورى، مدعيةً أنه "من الآمن دلوقتى العودة لسوريا ".[112]

رغم تبنى فريدريكسين و حكومتها سياسات هجرة اكتر صرامة من الحكومات الاشتراكية الديمقراطية السابقة، إلا أنها أدخلت بعض التسهيلات على سياسات الهجرة الدنماركية. و سنة 2023، وعدت كمان بتقديم دعم غير محدود للاجئين الأوكرانيين.[113] ورغم معارضة فريدريكسين و حكومتها لفكرة طالبى اللجوء المفاجئين، إلا أنهما من مؤيدى نظام حصص اللاجئين التبع لأمم المتحدة، و رجعتا مشاركة الدنمارك فى النظام ده .[114] و فى يناير/كانون التانى 2024، تراجعت عن منح تصريح إقامة دنماركى للقرصان النيجيرى لاكى فرانسيس ، اللى أُلقى القبض عليه خلال عملية دنماركية لمكافحة القرصنة فى افريقيا سنة 2021.[115][116] و فى ظل قيادتها، برر الاشتراكيون الديموقراطيين سياسة الهجرة الصارمة بأنها دفاع عن دولة الرفاه القوية فى الدنمارك، حيث نص برنامج الحزب سنة 2026 على أنه "يجب علينا التمييز بين دول اللى يستطيعون ويرغبون فى الانتماء لالدنمارك، و دول اللى لا يرغبون بذلك".[117] أشار النقاد لأنه رغم ان ده قد ساعد فى إبطاء اليمين المتطرف، إلا أنه جه بتكلفة باهظة.[118]

العولمة

[تعديل]

فريدريكسين جادلت بأن تصوّر الحزب الاشتراكى الديمقراطى بأنه يتبنى نهجاً وسطى واقتصاداً نيوليبرالى ، ويدعم العولمة غير المقيدة، قد ساهم فى ضعف أداء الحزب الانتخابى فى أوائل القرن الواحد و عشرين. وصفت السياسات الاقتصادية الخارجية لاوروبا بأنها ليبرالية للغاية، وانتقد أحزاب اشتراكية ديمقراطية تانيه لفقدانها ثقة ناخبيها بسبب فشلها فى منع تآكل حقوق العمال بفعل العولمة، وزاد عدم المساواة، والهجرة غير المنضبطة.[35]

تغير المناخ

[تعديل]

حكومة فريدريكسين تصدرت عناوين الأخبار العالمية باتفاقها على خفض انبعاثات الدنمارك الإقليمية بنسبة 70% بحلول سنة 2030 مقارنه بسنة 1990، [119] وقرارها وقف التنقيب عن البترول والغاز بعد سنة 2050، اللى عززه كمان حقيقة أن شركة واحدة بس تقدمت بطلب للحصول على عقد إيجار فى المزاد الأخير، [120] وجزر الطاقة فى بحر الشمال.[121] صرحت فريدريكسين علن: "كنتُ ديمقراطية اجتماعية قبل ما بقا مهتمة بالبيئة . ولما أستيقظ الصبح، ما زلتُ ديمقراطية اجتماعية قبل ما بقا مهتمة بالبيئة." بحلول مارس 2021، و بعد اكتر من سنة على تحديد هدف طموح لخفض الانبعاثات على مدى العقد، ما كانتش هناك خطط ملموسة للتعامل مع الثلثين المتبقيين من التخفيضات المطلوبة لتحقيق هدف الدنمارك سنة 2030 فى خفض الانبعاثات.[122] نظرت المنظمات غير الحكومية الخضراء لحد كبير لفترة ولاية وزير المناخ فى فريدريكسين دان يورغنسن بشكل سلبى سنة 2020.[123][124]

حكومة فريدريكسين وصفت استراتيجيتها للعمل المناخى بأنها نموذج "عصا الهوكي".[125] وده يعنى أنها تخطط لانتظار ظهور تقنيات جديدة وانخفاض التكاليف، و علشان كده لن تحقق معظم التخفيضات إلا فى نهاية العقد. و وصفت الأحزاب السياسية التانيه دى الاستراتيجية بأنها "حلم بيورن لومبورغ ".[126] و رغم مناشدات اتفاقية الامم المتحده الإطارية بخصوص تغير المناخ ، [127] وصندوق الفلوس الدولى ، [128] والبنك الدولى ، [129] والمجالس الاقتصادية الدنماركية، [130] والمجلس الدنماركى لتغير المناخ، [131] فقد أجلت حكومة فريدريكسين تطبيق آلية تسعير أعلى للكربون ، [132] رغم ان الدنمارك كانت رائدة فى تبنيها سنة 1992.[133] و لاقت معارضة زيادة ضرائب الكربون استحسان من الجمعيات اللى تمثل القطاعات الرئيسية المسببة للانبعاثات، زى اتحاد الصناعات الدنماركية ، [134] كمان المجلس الدنماركى للزراعة والغذاء.[135]

من مارس 2021،متوقع أن سعر الكربون فى الدنمارك يكون أقل بكتير من جيرانها بحلول سنة 2030،و ده سيوصل لعواقب زى انتظار اللوارى القادمة من المانيا للتزود بالوقود لحد وصولها لالدنمارك للاستفادة من انخفاض أسعار الديزل هناك.[136] كما الدنمارك واحدة من أربع دول فى الاتحاد الاوروبى مابتفرضش ضرائب على انبعاثات الكربون على رحلات الركاب الجوية.[137] فى الواقع، كانت حكومة فريدريكسين قد حطت خطط لضمان استمرار الرحلات الجوية الداخلية خلال وباء كوفيد-19 بدعمها، و هو قرار استنكرته المنظمات غير الحكومية البيئية و الأحزاب المساعدة له: تحالف الخضر و الأحمر وحزب الشعب الاشتراكى .[138] لم يُنفذ القرار لعدم موافقة المفوضية الاوروبية عليه بسبب لوائحها المتعلقة بالمساعدات الحكومية.

حكومة فريدريكسين عملت اتفاقية رسمية مع شركة "ألبورغ بورتلاند" لصناعة الإسمنت (اكبر مُصدر لانبعاثات الكربون فى الدنمارك، حيث تُساهم بنسبة 4% من إجمالى الانبعاثات الوطنية)، تُعفيها من خفض انبعاثاتها السنوية عن مستوى سنة 1990 البالغ 1.54 مليون طن من CO .[139] و كانت ميتى فريدريكسين قد صرّحت قبل كده : "سأُقيّد نفسى بشركة بورتلاند قبل ما يتسمح لواحد من بقفلها".[140] وبالمثل، تعرّضت حكومتها لانتقادات، [141] زى ، لسماحها للشركات المملوكة للدولة بمواصلة بناء البنية التحتية للوقود الأحفوري، زى خط أنابيب الغاز الطبيعى اللى طوله 115 كيلومتر. يبلغ طول خط أنابيب الغاز كيلومتر واحد، بتكلفة اجتماعية واقتصادية قدرها 113 مليون دولار امريكانى للدنمارك.[142] و فى رد رسمى على البرلمان، أكد وزير المناخ دان يورغنسن أن خط الأنابيب لن بيساهم فى خفض انبعاثات الكربون على المدى القريب، ولن يُوفر أى وظايف فى الدنمارك.[143] وكما ينص عليه قانون المناخ، يتعين على المجلس الدنماركى المعنى بتغير المناخ تقديم توصيات سنوية وتقارير دورية عن جهود الحكومة الدنماركية فى مجال المناخ. و فى فبراير 2021، خلص المجلس لأنه من غير المرجح أن حكومة فريدريكسين تحقق هدفها الأصلى المتمثل فى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بنسبة 70% بحلول سنة 2030.[144]

كلام و انتقادات

[تعديل]

قضية المدرسة الخاصة

[تعديل]

فى مايو 2010، اتكشف إن بنت فريدريكسين، و كمان أولاد عدد من السياسيين البارزين التانيين فى الحزب الاشتراكى الديمقراطي، كانو بيتعلمو فى مدرسه خاصه .[145] الصحافة الدنماركية اتهمت فريدريكسين و زملاتها، بالنفاق من، عشان حزبها كان دايم شايف إن تعزيز التعليم العام سياسةً رئيسية.[145] و سنة 2005، انتقدت فريدريكسين علن أولياء الأمور اللى بيبعتو ولاد هم لمدارس خاصة.[145] وردّت فريدريكسين على الانتقادات قائلةً إن رأيها فى التعليم الخاص بقا اكتر دقةً من تصريحاتها سنة 2005، و أنه كان من النفاق أن تُفضّل مسيرتها السياسية على مصلحة بنتها.[146]

قضية استحقاق إعانة البطالة

[تعديل]

"إكسترا بلاديت" فى 14 مارس 2013، أعلنت أنها ووزارتها ما بلغش البرلمان (فولكيتينج) بالأرقام الصحيحة بخصوص عدد مستفيدى إعانات البطالة اللى سيفقدون حقهم فى نظام الإعانات خلال سنة 2013.[147] و حسب للصحيفة ، فى 5 ديسمبر 2012، كانت وزارة العمل قد اخدت أرقام جديدة بخصوص عدد الأشخاص المتوقع أن يفقدوا حقهم فى إعانات البطالة فى 1 يناير 2013 و الأشهر الستة اللى بعد كده . العدد كان 22,679 شخص ، و هو أعلى بكتير من الرقم اللى أعلنته الحكومة اللى تراوح بين 7,000 و12,000 شخص.[148] اتوجهت ليها انتقادات حادة بسبب ده ، حزب " قائمة الوحدة" وحزب الشعب الدنماركى استدعو ها للتشاور بشأنه.[149]

حكومة حزب VK وحزب الشعب الدنماركى اعتمدت قواعد إعانة البطالة الجديدة سنة 2010 ، و كان مقرر تطبيقها بالكامل فى 2 يوليه 2012. التغييرات دى تعنى تقليص مدة استحقاق إعانة البطالة من 4 سنينل سنتين. و فى اتفاقية قانون المالية سنة 2012، تم الاتفاق على تمديد فترة استحقاق إعانة البطالة لمدة توصل لستة أشهر لجميع العاطلين عن العمل المؤمن عليهم اللى استنفدوا استحقاقهم لإعانة البطالة فى النصف التانى من سنة 2012. و علشان كده، لم يبتدى الكثيرون بفقدان استحقاقهم لإعانة البطالة إلا فى 1 يناير 2013.[150]

سياسات الهجرة

[تعديل]

حكومتها واجهت انتقادات حادة فى 2020 و2021 لرفضها إعادة أطفال شايلين الجنسية الدنماركية من مخيمات اللاجئين السوريين فى سوريا الخاضعة لسيطرة الأكراد ، لانضمام آبائهم لتنظيم الدولة الإسلامية .[151] تقرير طبى صدر فى أبرى 2022 كشف أن كتير من الأطفال عانو من سوء التغذية ، و أن طفل عمر 4 سنينعلى وجه الخصوص كان بحاجة لدخول المستشفى.ده حكومتها دفع للاستعداد لإجلاء الأطفال بشرط عدم اصطحاب آبائهم معهم، الأمر اللى أثار انتقادات جديدة،بالخصوص من الأحزاب المساعدة لها، الحزب الليبرالى الاجتماعى و حزب اليسار الأخضر .[152][153]

الحياة الشخصية

[تعديل]

فريدريكسين عندها طفلين من زواجها الأول.[30] فى 15 يوليه 2020، فريدريكسين اتجوزت صديقها المخرج السينمائى بو تينغبيرغ، اللى تربطها به علاقة طويلة.اتعمل حفل زفافهم فى كنيسة ماغليبى ، التبع كنيسة الدنمارك ، فى جزيرة مون .[154] فريدريكسين صرّحت بأنها غير متدينة، لكن تستمتع بحضور القداس لما له من قيمة ثقافية فى الحياة الدنماركية.[155]

هجوم 2024

[تعديل]
كولتورفيت سنة 2016

فى 7 يونيون 2024، اعتدى رجل على فريدريكسين فى ساحة كولتورفيت العامة بوسط كوبينهاجين، [156] قبل يومين من انتخابات البرلمان الاوروبى فى الدنمارك . و كانت دى واحده من حوادث العنف السياسى الكتيرة اللى سبقت الانتخابات: ففى مايو، أُطلق النار على رئيس الوزراء السلوفاكى روبرت فيكو كذا مره.[156] وقال شهود عيان إنها دُفعت بقوة، ما اتسبب فى سقوطها على جنبها، لكن لم تصطدم بالأرض.[156] وتم تحديد رجل بولندى عمره 39 سنه كمشتبه به، و أُمر بالمثول قدام المحكمة، [156] رغم إنكاره للتهم الموجهة إليه.[156] فريدريكسين اتنقلت لمستشفى ريغشوسبيتاليت ، و أصدر مكتب رئيس الوزراء بعدين بيان من طبيب العظام المعالج ، جه فيه أن فريدريكسين أصيبت بكدمة فى الكتف الأيمن وانحناء طفيف فى فقرات العنق (إصابة الرقبة المفاجئة )، [157] لكن حالتها العامة جيدة.[158] وقالت الشرطة إن المشتبه به مواطن بولندي، و أنه لا بيظهر ان هناك دافع سياسى للهجوم.[159] و بعد أيام، صرّحت بأنها لسه مصدومة من الحادث، لكن قالت إنها تعتقد أن "رئيس الوزراء هو من تعرض للهجوم"،و ده يميزه عن أى هجوم شخصى عليها.[160]

وزير البيئة ماغنوس هيونيك كتب على موقع X إن الهجوم «هزّنا كلنا اللى قريبين منها».[71] رئيس المجلس الاوروبى شارل ميشيل صرح بأنه "غاضب".[156] أورسولا فون دير لاين ، رئيسة المفوضية الاوروبية ، وصفتالهجوم بأنه "حقير".[156]

فى 7 اغسطس 2024، محكمة كوبينهاجين الجزئية أدانت مهاجم فريدريكسين و حكمت عليه بالسجن 4 أشهر، والترحيل، و منعه من دخول الدنمارك لمدة 6 سنينبعد الافراج عنه.[161]

التكريمات والجوايز

[تعديل]
  • اوكرانيا: First Class of the Order of Princess Olga (27 January 2023) — for a significant personal contribution to strengthening interstate cooperation, supporting the independence and territorial integrity of Ukraine;[162]
  • اوكرانيا: Member of the Order of Liberty (10 June 2024) — for outstanding personal merits in strengthening Ukrainian-Danish interstate cooperation, support of state sovereignty and territorial integrity of Ukraine;[163]
  • الدنمارك: Commander 1st Class of the Order of the Dannebrog (22 November 2024)[164]
  • مصر: Grand Cordon of the Order of the Nile (6 December 2024)[165]
  • الهند: Mother Teresa Memorial Award 2021 for her exceptional leadership in leading دنمارك along the path of sustainable development, as one of the nations in the world which lives in harmony with nature.[166][167]
  • Frederiksen has been included in the list of the "World's 100 most powerful women" by Forbes Magazine every year from 2020 through[168][169] 2025.[170][171]

شوف كمان

[تعديل]
  • قائمة رؤساء الدول والحكومات الحاليين
  • قائمة رؤساء السلطة التنفيذية حسب نسبة التأييد
  • الانتخابات العامة الدنماركية سنة 2026

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. The entry quotient is the minimum grade average (as achieved in the gymnasium) to be guaranteed a spot at a higher education institution.

لينكات برانيه

[تعديل]
  • No URL found. Please specify a URL here or add one to Wikidata. Edit this at Wikidata
  • Biography on the website of the Danish Parliament (Folketinget)
  • Appearances on C-SPAN
  1. مُعرِّف الموسوعة النرويجية العظمى (SNL): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4342&url_prefix=https://snl.no/&id=Mette_Frederiksen — باسم: Mette Frederiksen — العنوان : Store norske leksikon
  2. The Government — تاريخ الاطلاع: 28 يوليه 2021
  3. باسم: Mette Frederiksen — ذكر كـ: Prime Minister — تاريخ الاطلاع: 16 ديسمبر 2022
  4. 1 2 https://www.ft.dk/medlemmer/mf/m/mette-frederiksen
  5. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  6. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  7. Henley, Jon (5 يونيه 2019). "Centre-left Social Democrats victorious in Denmark elections". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-06-26.
  8. Gronholt-Pedersen, Jacob; Skydsgaard, Nikolaj (18 مايو 2020). "Fast in, first out: Denmark leads lockdown exit". Reuters (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-06-26.
  9. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  10. 1 2 3 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  11. 1 2 3 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  12. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  13. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  14. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  15. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  16. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  17. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  18. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  19. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  20. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  21. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  22. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  23. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  24. . Interviewed by Robinson, Linda. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help) and الوسيط |مسار= غير موجود أو فارع (help)
  25. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  26. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  27. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  28. 1 2 "Denmark's prime minister says Trump is serious about Greenland's annexation". European Interest. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-06. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":7" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  29. قالب:Ft.dk link. Accessed on 29 June 2019.
  30. 1 2 Sorensen، Martin Selsoe؛ Pérez-Peña، Richard (22 أغسطس 2019). "Denmark's Leader Didn't Want a Fight With Trump. She Got One Anyway". New York Times.. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NYT1" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  31. "List of Danish Prime Ministers Since 1848" (بالدنماركية). Ministry of the State of Denmark. Retrieved 2020-08-31.
  32. 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Folketing
  33. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  34. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  35. 1 2 3 4 5 Orange، Richard (11 مايو 2018). "Mette Frederiksen: the anti-immigration left leader set to win power in Denmark". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-12. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "The Guardian" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  36. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  37. "Denmark election: Social Democrats win as PM admits defeat". BBC News. 6 يونيه 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-06.
  38. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  39. "Social Democrats form government in Denmark". Politico. 26 يونيه 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-31.
  40. "Denmark gets new left-wing government with plans to increase welfare spending and scrap anti-immigration measures". The Independent. 26 يونيه 2019. مؤرشف من الأصل في 2022-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-31.
  41. "Denmark becomes third Nordic country to form leftist government this year". The Japan Times. 26 يونيه 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-31.
  42. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  43. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  44. "Danish mink cull: PM Frederiksen and officials heavily criticised". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 30 يونيه 2022. Retrieved 2022-07-06.
  45. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  46. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  47. "Danish PM avoids impeachment over illegal mink cull". Reuters (بالإنجليزية). 5 يوليه 2022. Retrieved 2022-07-07.
  48. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  49. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  50. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  51. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  52. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  53. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  54. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  55. خطأ لوا في وحدة:TwitterSnowflake على السطر 37: attempt to call upvalue 'Date' (a nil value).
  56. خطأ لوا في وحدة:TwitterSnowflake على السطر 37: attempt to call upvalue 'Date' (a nil value).
  57. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  58. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  59. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  60. "AP source: Trump has talked about buying Greenland for US". The Washington Post. Associated Press. 15 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  61. Sorensen، Martin Selsoe (16 أغسطس 2019). "'Greenland Is Not for Sale': Trump's Talk of a Purchase Draws Derision". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  62. "Danish PM says Trump's idea of selling Greenland to U.S. is absurd". Reuters. 18 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  63. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  64. Karni، Annie (20 أغسطس 2019). "Trump Scraps Trip to Denmark, as Greenland Is Not for Sale". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  65. "Trump cancels Denmark visit amid spat over sale of Greenland". BBC. 21 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-22.
  66. "Mette F. viger uden om spørgsmål om USA-angreb på Iran". Berlingske Tidende. Ritzau. 5 يناير 2020. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (مساعدة)
  67. "Denmark talks on hosting U.S. troops not triggered by Ukraine crisis-PM". Reuters (بالإنجليزية). 10 فبراير 2022. Retrieved 2022-04-18. The talks, which were requested by the United States (...)
  68. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  69. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  70. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  71. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NYTimesInfo" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  72. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  73. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  74. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  75. Tanner، Jari (6 مارس 2022). "Denmark to Hold Referendum on Joining EU's Common Defense". U.S. News. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-18.
  76. "Denmark, Spain PMs pledge more weapons to Ukraine in visit to Kyiv". Reuters (بالإنجليزية). 21 أبريل 2022. Retrieved 2022-04-21.
  77. "Danmark sender våben til Ukraine: Vi ser en enestående heroisk indsats fra ukrainerne, og vi ønsker at hjælpe". DR (بالدنماركية). 27 فبراير 2022. Archived from the original on 2022-02-27. Retrieved 2022-02-28.
  78. "Danmark sender panserværnsvåben til Ukraine - alle spilleregler er ændret, siger Mette Frederiksen". TV2 (بالدنماركية). 27 فبراير 2022. Archived from the original on 2022-02-27. Retrieved 2022-03-01.
  79. "Peace in Ukraine may be more dangerous than ongoing war, says Danish PM". Ukrainska Pravda. 24 فبراير 2025.
  80. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  81. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  82. "Denmark to revamp defence plan agreed just 8 months ago". Financial Times. 17 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  83. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  84. "Rising Security Risks Push Denmark to Quit EU's 'Frugal' Group". Bloomberg. 3 يونيه 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  85. "Denmark and Finland reject more common EU debt". Financial Times. 8 يوليه 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  86. "Denmark's Frederiksen warns EU 'running out of time' to meet Russian threat". Financial Times. 1 اكتوبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  87. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  88. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  89. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  90. 1 2 "Germany votes for historic boost to defence spending". BBC. 19 مارس 2025.
  91. "Denmark announces plans to bolster its defense spending and raise it above 3% of GDP". AP News. 19 فبراير 2025.
  92. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  93. "Danish PM faces calls to quit over 'illegal' mink cull". Deutsche Welle (بالإنجليزية). 18 نوفمبر 2020.
  94. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  95. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  96. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  97. The Danish grading scale goes, from least to highest, -3, 00, 02, 4, 7, 10, 12. See Academic grading in Denmark.
  98. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  99. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  100. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  101. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  102. Nierenberg, Amelia; Poulsen, Regin Winther (26 فبراير 2026). "Prime Minister Mette Frederiksen Calls Snap Elections in Denmark". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
  103. 1 2 Skærbæk، Morten؛ Klarskov، Kristian (27 فبراير 2026). "Vildt døgn med Mette Frederiksen". Politiken. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (مساعدة)
  104. Redington، Noa (28 فبراير 2026). "Valget står mellem Den Eneste Ene, Houdini og Smadremanden". Politiken. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (مساعدة)
  105. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  106. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  107. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  108. O'Sullivan، Feargus (26 يناير 2016). "Denmark Will Strip Refugees of Their Valuables". CityLab. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-13.
  109. Noack، Rick (26 يناير 2016). "Denmark wants to seize jewelry and cash from refugees". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-18.
  110. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  111. "Denmark tells Syrian refugees to return to Damascus". Deutsche Welle. 13 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-19.
  112. McKernan، Bethan (13 أبريل 2021). "Denmark strips Syrian refugees of residency permits and says it is safe to go home". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-19.
  113. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  114. "Denmark: Danmark tager igen 200 kvoteflygtninge fra Rwanda". Politiken.
  115. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  116. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  117. "Denmark's PM Mette Frederiksen, tenacious and tough on migration". Agence France-Presse. 25 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-25.
  118. Bryant، Miranda (24 مارس 2026). "Denmark election: far right has slowed under Frederiksen – but at what cost?". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-25.
  119. "Denmark: We can slash CO2 by 70% in a decade and still have welfare". Reuters. 29 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-31.
  120. "Totals exit kan blive enden på oliejagt i Nordsøen". Politiken.
  121. "Denmark to build 'first energy island' in North Sea". BBC. 4 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-31.
  122. "Klimahandlingsplan 2020" (PDF). Ministry of Climate, Energy and Utilities.
  123. "Dan, du er dumpet: Grønne grupper er dybt skuffede over regeringens vilde klimaår". Politiken.
  124. "14 ngo'er få dage før Klimarådets dom: Regeringen lever ikke op til klimaloven". Information.dk.
  125. "Wammens "hockeystav" er et fikst sprogbillede. Men det er en dårlig klimaløsning". Information.dk.
  126. "Støttepartier: Vi kan ikke vente på teknologien i klimakampen". EnergiWatch.
  127. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  128. Newburger، Emma (19 اكتوبر 2019). "A carbon tax is 'single most powerful' way to combat climate change, IMF says". CNBC. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-31.
  129. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  130. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  131. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  132. "Regeringen fremlægger grøn skattereform uden CO2-afgift". FødevareWatch.
  133. . DOI:10.1787/18151973 https://doi.org/10.1787%2F18151973. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (help) and الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help)
  134. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  135. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  136. "Dieselparadiset Danmark: Tyske Michael sparer 750.000 om året på at tanke i Padborg". Dr.dk.
  137. "Danmark er ét af kun fire EU-lande med nul flyafgifter". Ing.dk.
  138. ""Det er helt grotesk": Ny hjælpepakke betaler for at sende halvtomme fly i luften". Politiken.
  139. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  140. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  141. "Naturgasløsning til sukkerfabrikker møder kritik: - Er naturgas pludselig blevet grøn energi?". Tv2east.dk.
  142. "Minister korrekser Energinet: CO2-reduktioner ved en gasledning må ikke medregnes". Ing.dk.
  143. "KEF Alm.del Sp 18". Ft.dk.
  144. "New report assesses the Government's climate effort and provides recommendations on how to meet the 70 percent target in 2030". Klimaraadet / Danish Council on Climate Change. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-27.
  145. 1 2 3 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  146. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  147. Quist, Sverre; Mathiessen, Per; Bremer, Sophie (14 مارس 2013). "Mette skjulte akutfiasko" (بالدنماركية). Ekstra Bladet.
  148. Lauridsen, Jan Bjerre (15 مارس 2013). "DF har mistillid til Mette Frederiksen - nu skal hun i samråd" (بالدنماركية). B.T.
  149. "Helle: Selvfølgelig har jeg tillid til Mette" (بالدنماركية). Avisen.dk. 15 مارس 2013.
  150. Sørensen, Laura Marie; Elsborg, Michael (7 فبراير 2013). "Mette Frederiksen om dagpengetal: Vi står i en svær situation" (بالدنماركية). DR.
  151. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  152. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  153. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  154. Sampson, Annabel (16 يوليه 2020). "Denmark's Prime Minister Mette Frederiksen finally marries film director boyfriend". Tatler (بالإنجليزية).
  155. Madsen، Anders Ellebaek (30 أبريل 2021). "Five points about Mette Frederiksen's use of the church". Kristeligt Dagblad. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-16.
  156. 1 2 3 4 5 6 7 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "BBCInfo" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  157. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  158. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  159. Crew، Jemma (9 يونيه 2024). "Attack on Danish PM not politically motivated, police say". BBC. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-09.
  160. Cursino، Malu (11 يونيه 2024). "Danish PM still not feeling well after street attack". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-11.
  161. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  162. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  163. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  164. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  165. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  166. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  167. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  168. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  169. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  170. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  171. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)