ماسونيه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Standard image of masonic square and
شعار الماسونية البرجل والمسطره وحرف G

الماسونية Freemasonry هى منظمة سرية بتعتمد علي نظام الاخوية يعني مجموعه من الافراد بيجمعهم افكار واحدة بتجمعهم ومن مجددي الماسونية الامريكي بينچامين فرانكلين والماسونية عليها انتقادات كثير وارتبط اسمها بفكرة نظرية المؤامرة

الماسونيه فى مصر[تعديل]

يوجد محفل ماسونى كبير (رئيسي) في مصر بيتبع حاليا «المحفل الكبير المنتظم بالشرق الأوسط» اتسجل سنة 2007م وبتعود أصوله لحملة نابليون بمصر واستمر مع الحكم العثماني والإنجليزى، واسمه الرسمي «المحفل الأكبر الوطني المصري للبنائين الأحرار القدماء المقبولين» وكان لهم أعمال كتيره منها ملجأ الأيتام الماسوني، وكترت فروع المحفل الرئيسي في كل البلاد.

فعرفت مصر الماسونية العامة المتبعة في المحافل الماسونية عند وصول نابليون بونابرت وأسطوله لمصر، في سنة 1798، وكان من مشاهير الماسونيين، وبمساعدة قائد جيشه «كليبر»، أسسا أول محافل الماسونية في مصر واتعرف بمحفل «إيزيس»، ليس فقط لتكريم الألهة المصرية، إنما لبث رسالة من الماسونيين في العالم أن الماسونية نفسها من آثار المصريين القدماء.

الظهور التانى للماسونية في مصر كان بعد 30 سنه، وشهد الظهور ده انطلاقة كبيره للحركة في مصر، لغاية وصل عدد المحافل لأكتر من 100 محفل على الطرق الأسكتلندية والفرنسية والأمريكية والإيطالية، ففي سنة 1830 تأسس في الإسكندرية محفل ماسونى بواسطة أخوة إيطاليين ماسونيين، تلاه في 1838 تأسيس محفل اتعرف باسم «مينيس».

حتى سنة 1845 كان الماسونيون المصريون يخافون المجاهرة بالانضمام للمحافل الماسونية، لغاية أنشاء محفل الأهرام بالإسكندرية، وانضم له كبار الأدباء والنبلاء وعلية القوم، ولم يعارض تواجده شعب أو سلطة، ما ساعده على النمو وتقوية مجموعة أعضاءه وتعزيز مكانته، حتى أنه انضم إليه أمراء من الأسرة العلوية الحاكمة لمصر حينها، أهمهم الأمير محمد عبد الحليم بن محمد علي باشا ووصل عدد أعضاءه لـ1000 عضو، وكان أكبر وأهم المحافل الماسونية اللي نشأت في مصر.

وصلت المحافل الماسونية للشرقية والدقهلية وامتدت لبورسعيد والإسماعيلية والسويس بخلاف القاهرة والإسكندرية، اللى عرفت الماسونية في مصر، وأنشئ بها محافل، واشتهرت محافل عدة زى «منف» و«الكون» و«كوكب الشرق» و«الكونكورد» و«بلور»، وفي الإسكندرية كان أول محفل على الطريقة الإيطالية يصرح له بالعمل في منح الدرجات العليا للأعضاء سنة 1864.

اتأسست بعدها الهيئة الماسونية المصرية الحديثة، سنة 1876، وأصدر عنها أول دستور ماسوني لجميع المحافل المصرية، سنة 1885، بقت بعده الماسونية المصرية مشهورة بين المحافل العظمى. انتخب الخديوي توفيق الرئيس الأعظم للمحفل الأكبر الوطني المصري عام 1887، وشغله بعده إدريس بك راغب، رئيس الوزراء وقتها.

استمر ازدهار الماسونية وتعاليمها في مصر، في نهاية القرن الـ19، وتزايدت أعداد المحافل الماسونية بكل طرقها، ونظم المحفل الأكبر الوطني المصري 3 احتفالات دعى ليها مشاهير وأساتذة الماسونية في العالم كله، أحدها كان احتفال بزيارة الرئيس الأعظم الماسوني في شيكاغو لمصر.

في النصف الثاني من القرن الـ20 بعد ثورة يوليو، بدأ الهدوء يسود المحافل الماسونية المصرية، وبدأ الأعضاء ينسحبون لتوتر أحوال البلاد، إلا أن المحفل الوطني المصري ظل على نشاطه لغاية ماتوقف نهائي واختفى معه كل ما يمت للماسونية بشكل ظاهر للشعب والسلطة سنة 1964، بعد أن رفضت السلطات المصرية تسجيل المحفل في وزارة الشؤون الاجتماعية لعدم تقديمهم سجل بأهداف ونشاط المحفل، وبالتالي خروجهم من مظلة قانون الجمعيات الأهلية.

شعار الماسونية.
Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: