ماجنا كارتا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الماجنا كارتا

الماجنا كارتا (Magna Carta)‏ (الميثاق الأعظم -الميثاق العظيم للحريات) هى وثيقة حقوق طلعت فى سنة 1215 عشان تضمن الحقوق الاساسية، و هى عهد بين الملك و النبلا فى إنجلترا[1] و أسست مبادئ الدستور بتاع حكم الملك ومحدودية نفوذه وسلطته [2]. الماجنا كارتا بتُعتبر واحده من أهم الوثايق القانونيه فى تاريخ الحريه السياسيه و ل[[ليبرالييه وكان ميسي

(الماده) البند الأولانى بينص على ان الكنيسة فى إنجلترا تكون حرة من التدخلات الملكية فى شؤونها، و البند التانى بيحدد سُلطة الملك.

مواضيع مرتبطة[تعديل]

هي أول وثيقة دستورية في تاريخ انجلترا، وهي وثيقة ملكية بريطانية التزم فيها الملك جون بالقانون الإقطاعي والمحافظة على مصالح النبلاء في عام 1215م، وتُعدُّ معلمًا بارزًا من معالم تطوّر الحكومة الدستوريّة في بريطانيا. وقد انتفعت بها معظم البلاد الغربية في القرون اللاحقة، لأن كثيرًا من الأقطار الديمقراطيّة اتبعت نهج القانون الإنجليزي في إنشاء حكوماتها.

والـ"ماجناكارتا" كلمتان لاتينيتان، معناهما في العربيّة "العهد الأعظم". وبمقتضى هذا العهد أُجبِر الملك جون على أن يمنح الأرستقراطية البريطانية كثيرًا من الحقوق، بينما لم ينل المواطن البريطاني العادي من الحقوق غير النَّزر اليسير. أجبر النبلاء الإقطاعيون الملكَ على الموافقة على الـ"ماجنا كارتا" في عام 1215. ووقع هذا الحدث التاريخي في منطقة رِنميد، وهي سهل ممتد على طول نهر التايمز يقع جنوب غربي لندن. ويوجد هناك نصب تذكاري تخليدًا لذكرى هذا الحدث.

ومن الخطأ التاريخي القول بأن وثيقة الـ"ماجنا كارتا" كفلت الحريات الفرديّة لجميع الشعب، بل هي كفلت حريات النبلاء دون بقية الشعب، وقيدت سلطات الملك فقط تجاه هؤلاء النبلاءوهم البارونات، والأساقفة، ورؤساء الأديرة، إلا أنه في القرون اللاحقة أضحت تلك الوثيقة نموذجًا يحتذى بالنسبة لأولئك الذين طالبوا بإقامة حكومات ديمقراطية وكفالة الحقوق الأساسية لكل مواطن. أما في الوقت الذي صدرت فيه، فكانت أهميتها الكبرى في إخضاع الملك لحكم القانون، وكبح جماح السلطة المطلقة.

ولعلنا نضيف فيما بعد اسبابها والتعهدات الواردة فيها

مراجع[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
ماجنا كارتا