لى ستاك

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لى ستاك
معلومات شخصية
الميلاد 1868


دارجلينغ  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة نوفمبر 20, 1924


القاهرة

مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكه المتحده لبريطانيا العظمى و ايرلاندا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ضابط  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع الجيش البريطاني  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة فريق اول  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
الجوائز
Order BritEmp (civil) rib.PNG
 فارس الصليب الأكبر من رتبة الإمبراطورية البريطانية
UK Order St-Michael St-George ribbon.svg
 شريك وسام القديس ميخائيل والقديس جورج  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات


السير لى ستاك Lee Stack هو اللواء لي أوليفير فيتزماورس ستاك (1868-1924)

سردار الجيش المصرى وحاكم السودان العام خلال الاحتلال البريطاني المصري للسودان أو ما يعرف (بالحكم الثنائي).[1][2][3]

أحد موظفي الدفاع البريطانيين الكبار، أنضم إلى قوات الحدود سنة 1888، نُقل إلى قيادة الجيش المصري سنة 1899، ثم عين قائد لقوة السودان سنة 1902، ثم أصبح وكيل السودان ومدير المخابرات العسكرية سنة 1908، تقاعد سنة 1910 وأصبح سكرتير مدنى لحكومة السودان في الفترة من 1913 حتى 1916 ثم عين حاكم عام للسودان وسردارا (قائد) للجيش المصري من 1917 إلى 1924.

إغتياله[تعديل]

قامت مجموعة من الشباب المصري بإلقاء قنبلة على موكب السير لي ستاك أثناء خروجه من مكتبه بوزارة الحربية قاصدا بيته بالزمالك ، كما أطلقت سبع رصاصات فأصيب السردار بجرح خطير في بطنه كما أصيب الياور و السائق و قد وضع الحادث حكومة سعد زغلول باشا في مأذق مما دفعه لأن يدلي بتصريح يدين الحادث :(إن أسفي شديد جدا لهذة الجناية الفظيعة ، و لا أدري إلى أية غاية رمى الجناة ، و لا إلى أية طبقة من طبقات الأمة ينتسبون ، و لا إلى أية هيئة سياسية أو حزب سياسي ينتمون ، و لكني على كل حال أعتقد أن اللى ارتكبوا هذا الإثم الفظيع لم يرموا إلا إلى الإخلال بأمن هذة البلاد و راحتها ) و في يوم الجمعة 21 نوفمبر توفي السردار متأثرا بجراحه فازداد الموقف اشتعالا مما أدى إلى إعلان الحكومة المصرية عن مكافأة عشرة آلاف جنية لمن يرشد البوليس عن الجناة و قد جاء في جريدة Evening News اللندنية الصادرة يوم السبت 22 نوفمبر : (أن العمل الجنوني الذي ذهب ضحيته السير لي ستاك هو نتيجة التهييج الذي دبر لإثارة الحقد و الكره على بريطانيا ) .

في يوم 23 نوفمبر و في الساعة الخامسة بعد الظهر أقبل على دار رئاسة الوزراء المندوب السامي البريطاني حيث قابل رئيس الحكومة سعد زغلول باشا و قدم إليه البلاغ الرسمي البريطاني في واقعة مقتل السير لي ستاك و كان نص البلاغ كالآتي :

  • المطالبة بالإعتذار
  • متابعة الجناة
  • منع كل مظاهرات شعبية سياسية
  • دفع غرامة قدرها نصف مليون جنيه
  • إصدار الأوامر بإرجاع جميع الوحدات المصرية من السودان
  • إبلاغ المصلحة المختصة أن حكومة السودان ستزيد مساحة الأطيان التي تزرع في الجزيرة في السودان من 300,000 إلى عدد غير محدود

في يوم الاثنين 24 نوفمبر و في رد مصري سريع على بلاغ الحكومة البريطانية صدرت أوامر بترحيل القوات المصرية من السودان ، كما استقالة الحكومة السعدية و تم حل البرلمان . في يوم الأربعاء 13 مايو سنة 1925 تم تقديم تسعة متهمين للمحاكمة بتهمة اغتيال السير لي ستاك و هم :

  • عبد الفتاح عنايت - طالب بمدرسة الحقوق - 22 سنة
  • عبد الحميد عنايت - طالب بمدرسة المعلمين - 19 سنة
  • إبراهيم موسى - باش خراط بالعنابر - 31 سنة
  • محمود راشد أفندي - مساعد مهندس تنظيم - 33 سنة
  • إبراهيم محمد - براد بالعنابر - 22 سنة
  • راغب حسن - نجار بمصلحة التلغراف - 23 سنة
  • شفيق أفندي منصور - محامي - 37 سنة
  • محمود أفندي إسماعيل - موظف بالأوقاف
  • محمود صالح محمود - سائق السيارة الأجرة

و في يوم الاثنين 8 يونيو صدرت الأحكام على المتهمين الثمانية الأوائل بالإعدام شنقا و الحبس سنتين مع الشغل للسائق

المصادر[تعديل]

  1. Empty citation (help)
  2. Empty citation (help)
  3. Empty citation (help)