لسان
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| صنف كيان تشريحى [1] | ||||
| كيان تشريحى معين | ||||
| جزء من | بوء | |||
| مختلف عن | لغه | |||
| معرفات | ||||
| ترمينولوجيا اناتوميكا | 05.1.04.001 | |||
| نموذج تأسيسى فى التشريح | 54640 | |||
| UBERON ID | 0001723 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | A03.556.500.885، وA14.549.885 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | D014059 | |||
اللسان عضو عضلى فى فم الحيوانات رباعية الأطراف . بيستخدم فى مضغ الطعام وبلعه كجزء من عملية الهضم ، و هو العضو الرئيسى لحاسة التذوق. يُغطى سطح اللسان العلوى (الظهر) ببراعم التذوق الموجودة فى حليمات لسانية كتيرة. يتميز اللسان بحساسيته ورطوبته بفضل اللعاب ، و هو كمان غنى بالأعصاب و الأوعية الدموية . بيستخدم اللسان كمان كوسيلة طبيعية لتنظيف الأسنان.[2] ومن أهم وظايف اللسان تمكين الكلام عند البشر و إصدار الأصوات عند الحيوانات التانيه.
لسان الإنسان ينقسم لجزأين، جزء فموى فى القدام وجزء بلعومى فى الخلف. ويفصل بين الجنبين الأيمن و الأيسر على امتداد معظم طوله قسم عمودى من النسيج الليفى ( الحاجز اللسانى ) ينتج عنه أخدود، هو التلم المتوسط، على سطح اللسان.
توجد مجموعتان من عضلات اللسان. العضلات الأربع الداخلية تُغير شكل اللسان هيا غير متصلة بالعظم. أما العضلات الأربع الخارجية المزدوجة فتُغير وضعية اللسان هيا متصلة بالعظم.
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "لسان" فى العربى (و بنستخدمها فى مصرى برضه) أصلها من الجذر ل-س-ن.
الجذر ده مرتبط بالكلام و النطق و التعبير. يعنى زمان كلمة "لسان" ما كانتش بس بتدل على العضو اللى فى الفم، لكن كمان على الكلام نفسه أو اللغة.
علشان كده بنقول لحد النهارده:
- "لسانه حلو" يعنى بيعرف يتكلم كويس
- "لسان عربي" يعنى اللغة العربية
فالأصل اللغوى للكلمة بيربط بين العضو (tongue) و وظيفته الأساسية هيا الكلام و التعبير.
كلمة " Tongue (لسان)" من الكلمة الإنجليزى القديمة tunge ، اللى بدورها مشتقة من الكلمة الجرمانية البدائية * tungōn .[3] ولها كلمات مشابهة فى لغات جرمانية تانيه، زى tonge فى الفريزية الغربية ، وtong فى النيديرلاندية والأفريكانية ، وZunge فى الألمانية ، و tunge فى الدنماركية والنرويجية ، و tunga فى الأيسلندية والفاروية والسويدية . ويظهر ان إضافة اللى بعد كده ue للكلمة محاولة من القرن الاربعتاشر لإظهار "النطق الصحيح"، لكن "ليست ذات دلالة اشتقاقية ولا صوتية".[3] و استخدم البعض التهجئة tunge و tonge لحد القرن الستاشر.
عند البشر
[تعديل]تركيب
[تعديل]اللسان عضو عضلى مائى يشكل جزء من أرضية تجويف الفم . يفصل بين جنبيىن اللسان الأيمن و الأيسر حاجز ليفى عمودى معروف بالحاجز اللسانى . يمتد ده الحاجز على طول اللسان باستثناء الجزء الخلفى من البلعوم، ويظهر على شكل أخدود بيتسما التلم المتوسط. ينقسم لسان الإنسان لجزأين قدامى وخلفى بالتلم النهائي، و هو أخدود على شكل حرف "V". تتميز قمة التلم النهائى بوجود ثقبة مقفولة بتتسمما الثقبة العمياء، هيا بقايا الرتج الدرقى المتوسط فى المراحل المبكرة من التطور الجنينى . الجزء الفموي القدام هو الجزء المرئى الموجود فى مقدمة اللسان، ويشكل ما يقارب تلتين طوله. أما الجزء البلعومي الخلفى فهو الجزء الأقرب لالحلق ، ويشكل ما يقارب ثلث طوله. يختلف دهن الجزآن حسب تطورهما الجنينى وتغذيتهما العصبية .
الجزء القدام من اللسان، عند قمته، يكون رقيق وضيق، ويتجه للقدام مقابل الأسطح اللسانية للأسنان القاطعة السفلية. أما الجزء الخلفي، عند جذره، فيتجه للخلف، ويتصل بالعظم اللامى بعضلتى اللسان اللامى والذقنية اللسانية والغشاء اللسانى اللامى ، وباللسان المزمار ب3 طيات مخاطية لسانية مزمارية ، وبالحنك الرخو بالأقواس اللسانية الحنكية ، وبالبلعوم بالعضلة العاصرة البلعومية العلوية والغشاء المخاطى . كما يشكل الجدار القدام للبلعوم الفموى .
متوسط طول لسان الإنسان من البلعوم الفموى لطرفه 10 [4] متوسط وزن لسان الإنسان عند الذكور البالغين 99 جرام ولدى الإناث البالغات 79 جرام.[5] فى علم الصوتيات وعلم الأصوات ، بيفرق بين طرف اللسان وشفرته (الجزء اللى يلى الطرف مباشرة). بتتسمما الأصوات الصادرة بطرف اللسان بالأصوات القمية ، فى الوقت نفسه بتتسمما تلك الصادرة بشفرة اللسان بالأصوات الصفائحية .
وضع اللسان هو الوضع الطبيعى للسان فى الفم. وتشير الأدلة لأن اللسان يلعب دور فى نمو الفم والوجه.[6][7]
السطح العلوى
[تعديل]

بيتقال على السطح العلوى للسان، أو السطح الظهري، اسم الظهر، و هو مقسوم بأخدود لنصفين متناظرين بالتلم المتوسط . وبتشير الثقبة العمياء لنهاية ده التقسيم (عند حوالى 2.5 (على بعد سنتيمتر واحد من جذر اللسان) و بداية التلم النهائي . كمان الثقبة العمياء هيا نقطة اتصال القناة الدرقية اللسانية ، وتتشكل وقت نزول رتج الغدة الدرقية فى التطور الجنينى .
التلم النهائى هو أخدود ضحل يمتد للقدام على شكل حرف V من الثقبة العمياء، باتجاه حواف اللسان. يقسم التلم النهائى اللسان لجزء بلعومى خلفى وجزء فموى قدامى. يُغذى الجزء البلعومى بالعصب البلعومى اللسانى ، فى الوقت نفسه يُغذى الجزء الفموى بالعصب اللسانى (فرع من الفرع الفكى السفلى (V3) للعصب ثلاثى التوائم ) للإحساس الجسدي، وعصب الحبل الطبلى (فرع من العصب الوجهى ) لإحساس التذوق .
الجزئين بتوع اللسان بيتطورو من أقواس بلعومية مختلفة.
السطح السفلى
[تعديل]على السطح السفلى للسان، أو سطحه البطني، طية من الغشاء المخاطى بتتسمما لجام اللسان ، تربط اللسان بقاع الفم من منتصفه. وعلى جنبين لجام اللسان، توجد نتوءات صغيرة بتتسمما الحليمات تحت اللسان ، تصب فيها الغدد اللعابية الرئيسية تحت الفك السفلى.
عضلات
[تعديل]الـ8 عضلات بتوع اللسان عند الإنسان بيتقسمو لعضلات داخلية و عضلات خارجية. الأربع عضلات الداخلية بتغيّر شكل اللسان، و مش متوصلة بأى عضم. أما الأربع عضلات الخارجية، فبتغيّر وضع اللسان، و بتبقى متوصلة بالعضم.
خارجى
[تعديل]
الأربع عضلات الخارجية تنشأ من العظام لللسان. هيا : العضلة الذقنية اللسانية ، والعضلة اللامية اللسانية ( اللى غالب ما بتشمل العضلة الغضروفية اللسانية )، والعضلة الستايلاتوجلوسس ، والعضلة الحنكية اللسانية . وظايفها الرئيسية تغيير وضعية اللسان،و ده يسمح ببروزه وسحبه وحركته من جانب لآخر.[8] العضلة الذقنية اللسانية تنشأ من الفك السفلى وتدفع اللسان لالقدام. ومعروفه كمان باسم "عضلة الأمان" للسان لأنها العضلة الوحيدة اللى تدفع اللسان لالقدام.
العضلة اللسانية تنشأ من العظم اللامى وتعمل على سحب اللسان وخفضه. فى الغالب العضلة الغضروفية اللسانية جزء من دى العضلة.
العضلة الستايلاتوجلوسس تنشأ من النتوء الإبرى للعظم الصدغى وتسحب جنبيىن اللسان لأعلى لتكوين تجويف للبلع.
عضلة البالاتوجلوسس بتنشأ من الصفيحة الوترية بتاعة الحنك (palatine aponeurosis)، و بتنزل الحنك الرخو، و بتحرّك الطيّة البالاتوجلوسية ناحية خط المنتصف، و بترفع الجزء الخلفى من اللسان وقت البلع.
جوهرى
[تعديل]
4 عضلات داخلية مزدوجة تنشأ للسان وتتصل به، وتمتد على طوله. هيا : العضلة الطولية العلوية ، والعضلة الطولية السفلية ، والعضلة العمودية ، والعضلة المستعرضة . تُغير دى العضلات شكل اللسان بإطالته وتقصيره، و ثنى طرفه و حوافه و فردها زى ما فى عملية لف اللسان ، و تسطيح سطحه و تدويره. ده بيدى اللسان شكله و يُسهل النطق والبلع و الأكل.[8]
تمتد العضلة الطولية العلوية على طول السطح العلوى للسان أسفل الغشاء المخاطي، و وظيفتها تقصير اللسان ورفعه للأعلى. تنشأ دى العضلة قرب لسان المزمار ، عند العظم اللامى ، من الحاجز الليفى المتوسط.
العضلة الطولية السفلية تبطن جنبيىن اللسان، هيا متصلة بعضلة الإبرة اللسانية. وتتمثل وظيفتها فى تقصير اللسان وثنيه للأسفل.
العضلة العمودية فى نص اللسان، وتتصل بالعضلات الطولية العلوية والسفلية. وظيفتها هيا تسطيح اللسان.
العضلة المستعرضة تقسم اللسان فى المنتصف، هيا متصلة بالأغشية المخاطية اللى تمتد على جانبيه. وتتمثل وظيفتها فى إطالة اللسان وتضييقه.
دم
[تعديل]
اللسان يتلقى إمداده الدموى بشكل أساسى من الشريان اللسانى ، و هو فرع من الشريان السباتى الظاهر . وتصب الأوردة اللسانية فى الوريد الوداجى الباطن . كما يتلقى قاع الفم إمداده الدموى من الشريان اللسانى.[8] و كمان إمداد دموى ثانوى لجذر اللسان من الفرع اللوزى للشريان الوجهى و الشريان البلعومى الصاعد .
معروفه منطقة فى الرقبة بتتسمما ساعات مثلث بيروغوف، وتتكون من الوتر المتوسط للعضلة ذات البطنين ، والحد الخلفى للعضلة الضرسية اللامية ، والعصب تحت اللسان .[9][10] بيعتبرالشريان اللسانى موقع مناسب لوقف النزيف الحاد من اللسان.
التغذية العصبية
[تعديل]تعصيب اللسان بيتكون من ألياف حركية، و ألياف حسية خاصة للتذوق، و ألياف حسية عامة للإحساس.[8]
- يتم تزويد كل عضلات اللسان الداخلية والخارجية بالحركة عن طريق ألياف عصبية حركية صادرة من العصب تحت اللسان (العصب القحفى الاتناشر)، باستثناء العضلة الحنكية اللسانية اللى يتم تعصيبها بالعصب المبهم (العصب القحفى العاشر).[8]
يختلف تعصيب حاسة التذوق و الإحساس فى الجزء القدام و الخلفى من اللسان لأنهما مشتقان من تراكيب جنينية مختلفة ( القوس البلعومى 1 و الأقواس البلعومية 3 و4 على التوالى).[11]
- الثلثان القداميان من اللسان (قدام الحليمات الكأسية ):
- حاسة التذوق: فرع الحبل الطبلى من العصب الوجهى (العصب القحفى السابع) عبر ألياف واردة حشوية خاصة
- الإحساس: الفرع اللسانى للقسم الفكى السفلى (V3) من العصب ثلاثى التوائم (CN V) عبر الألياف الحسية الحشوية العامة
- الثلث الخلفى من اللسان:
- حاسة التذوق و الإحساس: العصب البلعومى اللسانى (العصب القحفى التاسع) عبر مزيج من الألياف الحسية الحشوية الخاصة والعامة
- قاعدة اللسان
- التذوق و الإحساس: الفرع الداخلى للعصب الحنجرى العلوى (وهو نفسه فرع من العصب المبهم ، العصب القحفى العاشر)
التصريف اللمفاوى
[تعديل]يتم تصريف طرف اللسان إ#للعقد اللمفاوية تحت الذقن. ويتم تصريف النصفين الأيمن و الأيسر من الثلثين القداميين من اللسان للعقد اللمفاوية تحت الفك السفلى ، فى الوقت نفسه يتم تصريف الثلث الخلفى من اللسان لالعقد اللمفاوية الوداجية اللامية.
التشريح الميكروسكوبى
[تعديل]
يُغطى السطح العلوى للسان بغشاء مخاطى ماضغ ، و هو نوع من الغشاء المخاطى للفم ، ويتكون من نسيج طلائى حرشفى طبقى متقرن . يحتوى ده الغشاء على كتير من الحليمات ، بعضها يحوى براعم التذوق ومستقبلاتها .[12] تتكون الحليمات اللسانية من حليمات خيطية ، وفطرية ، وكأسية، وورقية ، [8] والحليمات الخيطية بس هيا اللى لا ترتبط بأى براعم تذوق.
يمكن للسان أن ينقسم لسطح ظهرى وسطح بطنى. السطح الظهرى نسيج طلائى حرشفى متقرن متعدد الطبقات، يتميز بوجود كتير من النتوءات المخاطية اللى بتتسمما الحليمات.[13] تغطى الحليمات اللسانية الجانب الظهرى للسان باتجاه مقدمة الأخدود الطرفى. أما السطح البطنى فهو نسيج طلائى حرشفى غير متقرن متعدد الطبقات، و هو أملس.[14]
تطوير
[تعديل]
اللسان يبتدى فى التطور فى الأسبوع الرابع من التطور الجنينى من انتفاخ متوسط - برعم اللسان المتوسط (الدرنة اللى مش مفردة) للقوس البلعومى الاولانى .[15] فى الأسبوع الخامس، يتشكل جوز من الانتفاخات اللسانية الجانبية ، واحد منهم على الجانب الأيمن والتانى على الجانب الأيسر، على القوس البلعومى الأول. تتوسع دى الانتفاخات اللسانية بسرعة وتغطى برعم اللسان الأوسط. وتشكل الجزء القدام من اللسان اللى يمثل تلتين طوله، وتستمر فى النمو خلال التطور الجنينى . بييحدد خط اندماجها بالتلم المتوسط .[15]
فى الأسبوع الرابع، بيظهر انتفاخ من القوس البلعومى التانى ، فى الخط المتوسط، بيتسما القُبْوَة . خلال الأسبوعين الخامس والسادس، يُغطى القُبْوَة بانتفاخ من القوسين التالت والرابع (و بالخصوصً من القوس التالت) بيتسما البروز البلعومى السفلى ، ويتطور ده البروز ليُصبح الجزء الخلفى من اللسان (يتطور الجزء التالت التانى والجزء الخلفى من اللسان من القوس البلعومى الرابع). يتطور البروز البلعومى السفلى بشكل رئيسى بنمو الأديم الباطن من القوس البلعومى التالت. بييحدد التلم النهائى الحد الفاصل بين جزئى اللسان، القدام من القوس الاولانى و الخلفى من القوس التالت.[15] يكون التلم النهائى على شكل حرف V ، و قمته فى الخلف. فيه فى طرف التلم النهائى الثقبة العمياء ، هيا نقطة اتصال القناة الدرقية اللسانية حيث تبتدى الغدة الدرقية الجنينية بالنزول.[8]
وظيفة
[تعديل]ذوق
[تعديل]المواد الكيميائية اللى تحفز خلايا مستقبلات التذوق معروفه باسم المواد المذاقة . بمجرد دوبان المادة المذاقة فى اللعاب ، بتقدر أن تتلامس مع الغشاء البلازمى للشعيرات الذوقية، هيا مواقع نقل إشارات التذوق.[16] اللسان فيه كتير من براعم التذوق على سطحه الظهرى ، وكل برعم تذوق مزود بخلايا مستقبلة للتذوق قادرة على استشعار أنواع محددة من النكهات. تقدر أنواع مختلفة من دى الخلايا استشعار المواد الحلوة، والمرة، والمالحة، والحامضة، والحارة، أو نكهة أومامى .[17] وخلايا مستقبلات أومامى الأقل فهم، و علشان كده فهى الاكتر بحث ودراسة.[18] هناك اعتقاد غلط منتشر بأن أجزاء مختلفة من اللسان مسؤولة حصرى عن النكهات الأساسية المختلفة. ورغم انتشار تدريس المفهوم ده فى المدارس على شكل خريطة اللسان ، إلا أنه مش صح؛ فجميع أحاسيس التذوق تنشأ من كل مناطق اللسان، مع أن بعض الأجزاء اكتر حساسية لأنواع معينة من النكهات.[19]
عجن
[تعديل]اللسان عضوٌ مساعدٌ هامٌ فى الجهاز الهضمى. بيستخدم اللسان لسحق الطعام على الحنك الصلب وقت المضغ، ولتحريك الطعام لتليينه قبل البلع. تكون الطبقة الطلائية على السطح العلوى للسان، أو سطحه الظهري، متقرنة . علشان كده، يستطيع اللسان الاحتكاك بالحنك الصلب بدون ما يتعرض للتلف أو التهيج.[20]
كلام
[تعديل]اللسان واحد من الأعضاء الرئيسية فى عملية النطق ، ويتم ذلك بمساعدة العضلات الخارجية اللى بتحرك اللسان والعضلات الداخلية اللى تُغيّر شكله. فعلى وجه التحديد، تُنطق حروف العلة المختلفة بتغيير ارتفاع اللسان وانحساره علشان تعديل خصايص الرنين فى الجهاز الصوتى . تُضخّم دى الخصايص الرنينية ترددات توافقية مُحدّدة ( الفورمانتات ) تختلف باختلاف كل حرف علة، فى الوقت نفسه تُخفّف من حدة التوافقيات التانيه. زى ، يُنطق حرف [a] مع خفض اللسان وتمركزه، فى الوقت نفسه يُنطق حرف [i] مع رفع اللسان و توجّهه للقدام . أما الحروف الساكنة ، فتُنطق بتضييق تدفق الهواء عبر الجهاز الصوتي، وتتميز كتير من الحروف الساكنة بوجود تضييق بين اللسان وجزء آخر من الجهاز الصوتى. زى ، تُنطق الحروف السنخية زى [س] و[ن] بتحريك اللسان على الحافة السنخية ، فى الوقت نفسه تُنطق الحروف الحنكية زى [ك] و[غ] بتحريك ظهر اللسان على الحنك الرخو. كمان شكل اللسان يؤثر على نطق الكلام، زى ما فى حالة الحروف المنعكسة ، حيث ينحنى طرف اللسان للخلف.
حميمية
[تعديل]اللسان يلعب دور فى العلاقة الحميمة والجنس . فهو جزء من المنطقة المثيرة للشهوة الجنسية فى الفم، ويمكن استخدامه فى التواصل الحميم، زى ما فى القبلة الفرنسية والجنس الفموى .
الأهمية الاكلينيكيه
[تعديل]مرض
[تعديل]التصاق اللسان، المعروف كمان باسم ربط اللسان ، اضطراب خلقى يصيب اللسان. يرتبط اللسان بأرضية الفم بلجام قصير وسميك اوى،و ده يؤثر على النطق و الأكل والبلع.
اللسان عرضة لكتير من الأمراض بما فيها التهاب اللسان والتهابات تانيه زى اللسان الجغرافى ، والتهاب اللسان المعينى المتوسط ؛ ومتلازمة حرق الفم ، و الطلاوة المشعرة الفموية ، وداء المبيضات الفموى (القلاع)، واللسان الأسود المشعر ، واللسان المشقوق (بسبب فشل اندماج تورمين لسانيين فى القوس البلعومى الأول) واللسان المتشقق .
فيه شوية أنواع من سرطان الفم اللى تصيب اللسان بشكل رئيسى. معظمها سرطانات الخلايا الحرشفية .[21][22] غالب ما تشكل بقايا الطعام و الخلايا الظهارية المتقشرة والبكتيريا طبقة مرئية على اللسان.[23] و تم تحديد دى الطبقة كعامل رئيسى بيساهم فى رائحة الفم الكريهة (البخر الفموى)، [23] اللى ممكن السيطرة عليها باستخدام منظف اللسان .
توصيل الأدوية
[تعديل]المنطقة تحت اللسان، أسفل مقدمة اللسان، موقع مثالى لإعطاء بعض الأدوية للجسم. فالغشاء المخاطى للفم رقيق اوى تحت اللسان، ويستند لشبكة من الأوردة. يستفيد المسار تحت اللسان من غنى تجويف الفم بالأوعية الدموية ،و ده يسمح بإيصال الدواء بسرعة للجهاز القلبى الوعائي، متجاوز الجهاز الهضمى. ده هو المسار الوحيد المريح والفعّال لإعطاء النيتروجليسرين (باستثناء العلاج الوريدى ) لمريض يعانى من ألم فى الصدر ناتج عن الذبحة الصدرية .
حيوانات تانيه
[تعديل]

عضلات اللسان عند البرمائيات تطورت من القطع الجسدية القذالية . عند معظم البرمائيات بيظهر لسانٌ كامل بعد اكتمال تحولها .[24] وبسبب ده، تمتلك معظم رباعيات الأطراف - البرمائيات و الزواحف و الطيور والثدييات - ألسنة (باستثناء ضفادع عيلة الببيد ). فى الثدييات، كالكلاب والقطط ، بيستخدم اللسان فى الغالب لتنظيف الفراء والجسم عن طريق اللعق . تتميز ألسنة دى الأنواع بملمس خشن للغاية،و ده يسمح ليها بإزالة الزيوت والطفيليات. تميل بعض الكلاب للعق جزء من ساقها القدامية باستمرار،و ده ممكن يوصل لحالة جلدية معروفه باسم ورم حبيبى ناتج عن اللعق. يعمل لسان الكلب كمان كمنظم للحرارة. فمع زيادة نشاط الكلب، بيزيد حجم لسانه بسبب زيادة تدفق الدم. يتدلى اللسان من فم الكلب، وتعمل الرطوبة الموجودة عليه على تبريد تدفق الدم.[25][26] بعض الحيوانات تمتلك ألسنة مُكيّفة خصيصاً لاصطياد الفرائس. زى ، تمتلك الحرباء والضفادع والبانغولين وآكلات النمل ألسنة قابلة للإمساك .
حيوانات تانيه ممكن تمتلك أعضاء تُشبه الألسنة، زى خرطوم الفراشة أو المِبْرَد فى الرخويات ، لكن مش مُتماثلة مع الألسنة الموجودة فى الفقاريات، و فى الغالب يكون التشابه الوظيفى بينها ضئيل. فزى ، لا تلعق الفراشات بخرطومها، لكن تمتص من خلاله، والخرطوم مش عضو واحد، لكن فكّان مُتصلان لتشكيل أنبوب.[27] تمتلك كتير من أنواع الأسماك طيات صغيرة عند قاعدة أفواهها ممكن تسميتها مجاز بالألسنة، لكن تفتقر لبنية عضلية كالألسنة الحقيقية الموجودة فى معظم رباعيات الأطراف .[28][29]
المجتمع و الثقافة
[تعديل]الصور البلاغية
[تعديل]يمكن أن يكون اللسان كناية عن اللغة . فزى ، فى العهد الجديد من الكتاب المقدس، فى سفر أعمال الرسل ، تلقى تلاميذ يسوع فى يوم الخمسين نوع من المواهب الروحية : "ظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرت على كل واحد منهم. فامتلأوا الروح القدس ، وابتدأوا يتكلمون بألسنة تانيه". ...، الأمر اللى أثار دهشة حشد اليهود فى القدس ، اللى كانو من مختلف اماكن الامبراطوريه الرومانيه ، لكنهم دلوقتى فهموا ما كان يُوعظ به. بيستخدم مصطلح "اللغة الأم" للإشارة لاللغة الأولى للطفل. تتشارك كتير من اللغات نفس الكلمة للدلالة على "اللغة" و" اللغة "، زى ما كان الحال فى اللغة الإنجليزية قبل العصور الوسطانيه .
يُشار للفشل المؤقت الشائع فى استرجاع الكلمات من الذاكرة بظاهرة "على طرف اللسان" . أما عبارة "على سبيل المزاح" فتشير لقول أو فعل لا يُؤخذ على محمل الجد تمام، أى شيء اتقال أو يُفعل بروح دعابة ساخرة أو تهكمية خفيفة. و" معركة اللسان " هيا عبارة يصعب نطقها للغاية. وبغض النظر عن كونها حالة طبية ، "عقدة اللسان" تعنى عدم القدرة على قول ما تريد بسبب الارتباك أو التقييد. وبتشير عبارة "فقدت لسانك" لحالة يكون فيها الشخص عاجز عن الكلام. أما عبارة "كبت اللسان" فتصف كبح الرأى لتجنب الإساءة. و"زلة اللسان" تشير لقول غير مقصود، زى زلة فرويد . و"موهبة الألسنة" تشير لامتلاك الشخص موهبة غير عادية للتحدث بلغة أجنبية، و فى الغالب نوع من الموهبة الروحية . أما " التحدث بألسنة" فهى عبارة منتشرة بتستعمل لوصف التكلم بألسنة ، و هو إصدار أصوات سلسة تُشبه اللغة، لكن مش لغة منطوقة حقيقية. يقال إن الشخص المخادع عنده لسان بشقين ، ويقال إن الشخص البليغ عنده silver tongue .
الإيماءات
[تعديل]إخراج اللسان للتانيين بيعتبر تصرف طفولى ينطوى على وقاحة أو تحدىى فى كتير من البلاد؛ و ده ممكن يحمل دلالات جنسية، بحسب طريقة أدائه. رغم ده ، بيعتبر فى التبت تحية.[30] سنة 2009، المحكمة العليا الإيطالية أدانت مزارع من فابريانو ، وغرّمته لإخراجه لسانه لجاره اللى كان يتجادل معه، و تم توثيق الإهانة بكاميرا موبايل.[31]
فن الجسد
[تعديل]بقا ثقب اللسان وشقّه اكتر انتشار فى الدول الغربية فى العقود الأخيرة. واحده من الدراسات لقت خُمس الشباب فى إسرائيل عندهم نوع واحد على الأقل من ثقب الفم، و اكترها انتشار هو ثقب اللسان.[32]
الفن التمثيلى
[تعديل]تظهر الألسنة البارزة فى فنون كتير من الثقافات البولينيزية .[33]
كغذاء
[تعديل]ألسنة بعض الحيوانات تُستهلك ، و ساعات من الأطعمة الشهية. سندويشات اللسان الساخن تظهر بكثرة فى قوائم مطاعم الأطعمة الكوشر فى امريكا. أما تاكو دى لينجوا ( كلمة لينجوا تعنى اللسان بالإسبانية) فهو تاكو محشى بلسان البقر ، ويحظى بشعبية خاصة فى المطبخ المكسيكى. وكجزء من فن الطهى الكولومبي، طبق اللسان فى الصلصة (لينجوا إن سالسا) طبق بيتحضر بقلى اللسان و إضافة صلصة الطماطم والبصل والملح. كما ممكن تحضير اللسان على شكل بيريّا . ويُستهلك لسان الخنزير والبقر فى المطبخ الصينى. وبيستخدم لسان البط ساعات فى أطباق سيشوان ، فى الوقت نفسه بيستخدم لسان الخروف ساعات فى المطبخ الاوروبى و الامريكانى المعاصر. ولسان سمك القد المقلى جزء منتشر نسبى من وجبات السمك فى النرويج ونيوفاوندلاند . فى الأرجنتين واوروجواي، يُطهى لسان البقر وبيقدم فى الخل ( لينجوا أ لا فيناغريتا ). فى جمهورية التشيك وبولندا، بيعتبر لسان الخنزير من الأطعمة الشهية، و فيه طرق كتيرة لتحضيره. فى دول شرق اوروبا السلافية، تُستهلك ألسنة الخنزير والبقر بكثرة، مسلوقة ومزينة بالفجل أو مُغلّفة بالهلام؛ وبتتباع ألسنة البقر بسعر أعلى بكتير و من الأطعمة الفاخرة. أما فى ألاسكا، فتعتبر ألسنة الأبقار من الأطعمة الاكتر انتشار . ألسنة الأبقار و الأيائل من الإضافات الشائعة على السندويشات المفتوحة فى النرويج، و بالخصوصً بين الصيادين. تم تناول ألسنة الفقمات والحيتان، ساعات بكميات كبيرة، من صيادين الفقمات و الحيتان، و فى أوقات و أماكن مختلفة اتباعا كغذاء على الشاطئ.[34]
معرض
[تعديل]- لسان الإنسان
- بقع على اللسان
- أوكابى ينظف خطمه بلسانه
شوف كمان
[تعديل]- لسان إلكتروني
- خريطة اللسان
- الجهاز الصوتي
قرايه اكتر
[تعديل]- Pennisi, Elizabeth (26 مايو 2023). "How the tongue shaped life on Earth". Science (بالإنجليزية). American Association for the Advancement of Science. 380 (6647): 786–791. DOI:10.1126/science.adi8563. PMID:37228192. Retrieved 2023-06-25.
مراجع
[تعديل]This article incorporates text in the public domain from page 1125 of the 20th edition of Gray's Anatomy (1918)
- ↑ العنوان : Язык, орган — نشر في: الموسوعة السوفيتية الصغيرة
- ↑ Maton، Anthea؛ Hopkins، Jean؛ McLaughlin، Charles William؛ Johnson، Susan؛ Warner، Maryanna Quon؛ LaHart، David؛ Wright، Jill D. (1993). Human Biology and Health. Englewood Cliffs, New Jersey, US: Prentice Hall. ISBN:0-13-981176-1.
- 1 2 "Tongue". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-17.
- ↑ Kerrod، Robin (1997). MacMillan's Encyclopedia of Science. Macmillan Publishing Company, Inc. ج. 6. ISBN:0-02-864558-8.
- ↑ Nashi، Nadia (أغسطس 2007). "Lingual fat at autopsy". Laryngoscope. ج. 117 ع. 8: 1467–1473. DOI:10.1097/MLG.0b013e318068b566. PMID:17592392.
- ↑ Moyers, ROBERT E. (1 يوليه 1964). "Tongue Problems and Malocclusion". Dental Clinics of North America (بالإنجليزية). 8 (2): 529–539. DOI:10.1016/S0011-8532(22)01989-9. ISSN:0011-8532. S2CID:248762393.
- ↑ Klineberg، I. (1 مارس 1988). "Occlusion as the cause of undiagnosed pain". International Dental Journal. ج. 38 ع. 1: 19–27. ISSN:1875-595X. PMID:3290113.
- 1 2 3 4 5 6 7 Drake، Richard L.؛ Vogl، Wayne؛ Mitchell، Adam W. M. (2005). Gray's anatomy for students. Philadelphia, Pennsylvania: Elsevier. ص. 989–995. ISBN:978-0-8089-2306-0.
- ↑ "Pirogov's triangle". Whonamedit? - A dictionary of medical eponyms. Ole Daniel Enersen. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-14.
- ↑ Jamrozik، T.؛ Wender، W. (يناير 1952). "Topographic anatomy of lingual arterial anastomoses; Pirogov-Belclard's triangle". Folia Morphologica. ج. 3 ع. 1: 51–62. PMID:13010300.
- ↑ Dudek، Dr Ronald W. (2014). Board Review Series: Embryology (ط. Sixth). LWW. ISBN:978-1451190380.
- ↑ Bernays، Elizabeth؛ Chapman، Reginald. "taste bud anatomy". Encyclopædia Britannica.
- ↑ Fiore، Mariano؛ Eroschenko، Victor (2000). Di Fiore's atlas of histology with functional correlations (PDF). Lippincott Williams & Wilkins. ص. 238. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-14.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Hib، José (2001). Histología de Di Fiore: texto y atlas. Buenos Aires: El Ateneo. ص. 189. ISBN:950-02-0386-3.
- 1 2 3 Larsen، William J. (2001). Human embryology (ط. Third). Philadelphia, Pennsylvania: Churchill Livingstone. ص. 372–374. ISBN:0-443-06583-7.
- ↑ Tortora، Gerard J.؛ Derrickson، Bryan H. (2008). "17". Principles of Anatomy and Physiology (ط. 12th). Wiley. ص. 602. ISBN:978-0470084717.
- ↑ Silverhorn، Dee Unglaub (2009). "10". Human Physiology: An integrated approach (ط. 5th). Benjamin Cummings. ص. 352. ISBN:978-0321559807.
- ↑ Schacter، Daniel L.؛ Gilbert، Daniel Todd؛ Wegner، Daniel M. (2009). "Sensation and Perception". Psychology (ط. 2nd). New York: Worth. ص. 166. ISBN:9780716752158.
- ↑ O'Connor، Anahad (10 نوفمبر 2008). "The Claim: The tongue is mapped into four areas of taste". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-24.
- ↑ Atkinson، Martin E. (2013). Anatomy for Dental Students (ط. 4th). Oxford University Press. ISBN:978-0199234462.
the tongue is also responsible for the shaping of the bolus as food passes from the mouth to the rest of the alimentary canal
- ↑ "Oral Cancer Facts". The Oral Cancer Foundation. 28 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2013-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-17.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Lam، L.؛ Logan، R. M.؛ Luke، C. (مارس 2006). "Epidemiological analysis of tongue cancer in South Australia for the 24-year period, 1977-2001" (PDF). Australian Dental Journal. ج. 51 ع. 1: 16–22. DOI:10.1111/j.1834-7819.2006.tb00395.x. hdl:2440/22632. PMID:16669472.
- 1 2 Newman، Michael G.؛ Takei، Henry؛ Klokkevold، Perry R.؛ Carranza، Fermin A. (2012). Carranza's Clinical Periodontology (ط. 11th). St. Louis, Missouri: Elsevier/Saunders. ص. 84–96. ISBN:978-1-4377-0416-7.
- ↑ Iwasaki، Shin-ichi (يوليه 2002). "Evolution of the structure and function of the vertebrate tongue". Journal of Anatomy. ج. 201 ع. 1: 1–13. DOI:10.1046/j.1469-7580.2002.00073.x. ISSN:0021-8782. PMC:1570891. PMID:12171472.
- ↑ "A Dog's Tongue". DrDog.com. Dr. Dog Animal Health Care Division of BioChemics. 2014. مؤرشف من الأصل في 2010-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-09.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Krönert، H.؛ Pleschka، K. (يناير 1976). "Lingual blood flow and its hypothalamic control in the dog during panting". Pflügers Archiv: European Journal of Physiology. ج. 367 ع. 1: 25–31. DOI:10.1007/BF00583652. ISSN:0031-6768. PMID:1034283. S2CID:23295086.
- ↑ Richards، O. W.؛ Davies، R. G. (1977). Imms' General Textbook of Entomology: Volume 1: Structure, Physiology and Development, Volume 2: Classification and Biology. Berlin: Springer. ISBN:0-412-61390-5.
- ↑ Romer، Alfred Sherwood؛ Parsons، Thomas S. (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia, Philadelphia: Holt-Saunders International. ص. 298–299. ISBN:0-03-910284-X.
- ↑ Kingsley، John Sterling (1912). Comparative anatomy of vertebrates. P. Blackiston's Son & Co. ص. 217–220. ISBN:1-112-23645-7.
- ↑ Dresser، Norine (8 نوفمبر 1997). "On Sticking Out Your Tongue". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-18.
- ↑ United Press International (19 ديسمبر 2009). "Sticking out your tongue ruled illegal". Rome, Italy. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-17.
- ↑ Liran، Levin؛ Yehuda، Zadik؛ Tal، Becker (ديسمبر 2005). "Oral and dental complications of intra-oral piercing". Dent Traumatol. ج. 21 ع. 6: 341–3. DOI:10.1111/j.1600-9657.2005.00395.x. PMID:16262620.
- ↑
Teilhet-Fisk، Jehanne، المحرر (1973) [1973]. Dimensions of Polynesia: Fine Arts Gallery of San Diego, October 7-November 25, 1973. Fine Arts Gallery of San Diego. ص. 115. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-15.
The mouth forms of Polynesia are expressive and contain a great deal of variation, from the snarling lips of Hawaiian sculpture to the tight-lipped, pursed mouths of the Easter Island statues. [...] The presence or absence of a tongue is helpful in considering the meaning of the mouth forms. The mouth forms showing protrusion of the tongue occur in the Marginal Islands (New Zealand, Hawaii, and the Marquesas), Central Polynesia (Tahiti and the Cook Islands) and the Australs.
- ↑ Hawes، Charles Boardman (1924). Whaling. Doubleday.
لينكات برانيه
[تعديل]- لسان – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- لسان معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- لسان معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- لسان معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- لسان معرف مايكروسوفت اكاديمك
- لسان معرف مايكروسوفت اكاديمك
- لسان معرف مايكروسوفت اكاديمك
- لسان معرف مايكروسوفت اكاديمك
- لسان معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- لسان معرف ملف استنادى متكامل



