قمل
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| الاسم العلمى | Phthiraptera | |||
| الاسم العام | ||||
تصانيف |
شوف كمان | |
|---|---|---|
|
كائنات •
جنس من الحشرات |
||
القمل (مفرد: أملة; انجليزى: lice, مفرد: louse) ووالمصرين بيسموها "بيِّبة"، حشرة صغيرة ملهاش جناح لونها رمادى وعندها 6 رجول حجمها ما بين نص مللى لتمانية مللى وفيه منها 300 نوع. الأمل يعيش طول حياته على العائل ويتغذى على فضلات الجلد والافرازات الدهنية والدم. فيه 3 انواع بتهاجم الانسان: أمل الراس،أمل الجسم واللى بيبقى موجود فى الهدوم وقمل العانة (انجليزى: pubic lice).
القمل ( pl. : قمل ) هو الاسم الشائع لأى فرد من رتبة القمل الفرعية (Phthiraptera )، اللى تضم يقارب من 5000 نوع من الحشرات الطفيلية عديمة الأجنحة. كانت رتبة القمل بتتصنف قبل كده كرتبة مستقلة ، لأن كشفت دراسة جينية اتعملت سنة 2021 أنها سلالة مُعدلة اوى من رتبة القمليات (Psocodea) ، اللى معروفه أفرادها باسم قمل الكتب أو قمل اللحاء أو ذباب اللحاء.
القمل طفيليات إجبارية ، تعيش خارجى على مضيفين من ذوات الدم الحار، وتشمل معظم أنواع الطيور والثدييات ، باستثناء الثدييات البيوضة ، والبانغولين ، والخفافيش ، وخراف البحر ، والتابير ، ووحيد القرن ، و أفراد رتبة السوطيات ( الحيتان وأفراس النهر).[1][2][3] يعيش القمل القارض بين شعر أو ريش مضيفه ويتغذى على الجلد والفضلات، فى الوقت نفسه يخترق القمل الماص جلد المضيف ويتغذى على الدم و الإفرازات التانيه. يقضى القمل فى العاده دورة حياته كاملة على مضيف واحد، حيث يلصق بيضه، المسمى الصئبان ، بالشعر أو الريش. يفقس البيض ليخرج منه حوريات ، تنسلخ 3 مرات قبل ما تكتمل نموها، هيا عملية تستغرق حوالى 4 أسابيع.
الإنسان عائل نوعين من القمل: قمل الرأس وقمل الجسم ، وهما نوعين فرعيان من قمل الإنسان (Pediculus humanus )، وقمل العانة (Pthirus pubis ). ينقل القمل أمراض زى التيفوس . كان القمل منتشر فى المجتمعات البشرية لحد العصور الوسطانيه على الأقل. و ورد ذكره فى الحكايات الشعبية، و الأغانى زى أغنية "بيت قمل كيلكيني" ، والروايات زى رواية "يقظة فينيغان " لجيمس جويس . قمل الجسم يمتلك أصغر جينوم بين كل الحشرات المعروفة؛ و استُخدم ككائن نموذجى و كان موضوع للكتير من الأبحاث. والقمل من الكائنات الشائعة فى اضطراب التوهم الطفيلى النفسى. و كان القمل من أوائل الكائنات اللى دُرست باستخدام الميكروسكوب ، حيث ظهر فى كتاب روبرت هوك " ميكروغرافيا" سنة 1667.
أقدم أنواع القمل الأحفورى المعروفة تعود للعصر الطباشيرى .[4]
تصنيف
[تعديل]القمل بيتصنف ضمن رتبة فرعية بتتسمما Phthiraptera، اللى سمّاها إرنست هيكل سنة 1896. كانت Phthiraptera بتتصنف قبل كده كرتبة مستقلة ، و الرتبة الشقيقة لرتبة Psocoptera ، اللى تضم قمل الكتب وقمل اللحاء وذباب اللحاء، وجميعها ضمن المجموعة الاكبر المسماة Psocodea . رغم ده ، كشفت دراسة جينية اتعملت سنة 2021 أن قمل Phthiraptera يُمثِّل سلالة مُعدَّلة اوى ضمن مجموعة Psocoptera،و ده جعل Psocoptera شبه عرقية ، الأمر اللى استدعى تغيير فى تصنيفها. بتتصنف Phthiraptera دلوقتى ضمن الرتبة الفرعية Troctomorpha ، اللى تنتمى لرتبة Psocodea المُصنَّفة دلوقتى.[5][6] ضمن Psocodea، يرتبط قمل Phthiraptera ارتباط وثيق بعيلة Liposcelididae .[7]
علم البيئة
[تعديل]متوسط عدد القمل لكل عائل يميل يكون أعلى فى أنواع الطيور كبيرة الحجم مقارنه بالطيور الصغيرة.[8] يتوزع القمل بشكل متكتل بين أفراد الطيور، يعنى معظم القمل يعيش على عدد قليل من الطيور، فى الوقت نفسه تكون معظم الطيور خالية نسبى من القمل. النوع ده اكتر وضوح فى أنواع الطيور اللى تعيش فى مناطق محددة مقارنه بأنواع الطيور اللى تعيش فى مستعمرات - هيا اكتر اجتماعية.[9] الكائنات المضيفة اللى تغوص تحت الماء لتتغذى على الفرائس المائية تؤوى عدد أقل من أنواع القمل.[10][11] أنواع الطيور القادرة على ممارسة دفاع أقوى ضد الطفيليات - زى استجابة مناعية أقوى للخلايا التائية أو غدد زيتية اكبر - تؤوى عدد اكبر من أنواع قمل أمبليسيرا مقارنه بغيرها.[12][13] قد يؤدى انخفاض حجم تجمعات العوائل لانخفاض طويل الأمد فى التنوع التصنيفى للقمل، [14] زى ، الطيور اللى تم إدخالها لنيوزيلندا تؤوى عدد أقل من أنواع القمل هناك مقارنه باوروبا.[15][16] تكون نسب الجنس فى القمل اكتر توازن فى العوائل الاكتر اجتماعية، و أميل نحو الإناث فى العوائل الأقل اجتماعية، ويُعزى ذلك فى الغالب لالعزلة الأقوى بين مجموعات القمل الفرعية ( اللى تعيش على طيور منفصلة) فى الحالة الأخيرة.[17] يؤدى انقراض نوع ما لانقراض القمل الخاص به. انتقال القمل بين العوائل حدثاً عشوائى يبدو نادر جداً أن ينجح، لكن التنوع البيولوجى اخد مدى فترات زمنية تطورية، لذا لا بد من أن ينجح فى بعض الأحيان.[14]
القمل ممكن يُقلل متوسط عمر العائل فى حال الإصابة الشديدة، [18] لكن بيظهر ان معظمه لا بيأثر كتير على العائل. و ممكن فى العاده الاستحمام بالتراب عند الدجاج المنزلى هيا محاولة من الطيور للتخلص من القمل.[19] القمل ممكن ينقل الأمراض الميكروبية والطفيليات الديدانية ، [20] لكن أغلب الأفراد بيقضّوا دورة حياتهم كاملة على عائل واحد، وما بينتقلوش لعائل جديد غير لما تيجى الفرصة.[19] قمل الإشنوسيرا ممكن يقلل تأثير تنظيم حرارة الريش؛ و علشان كده تفقد الطيور المصابة بشدة حرارة اكتر من غيرها.[21] الإصابة بالقمل عائق فى سياق التنافس الجنسى.[22][23]
فى الثقافة الإنسانية
[تعديل]فى التاريخ الاجتماعى
[تعديل]
القمل ارتبط ارتباط وثيق بالمجتمع البشرى عبر التاريخ. ففى العصور الوسطانيه ، كان منتشر فى كل مكان بالتقريب . عند وفاة توماس بيكيت ، رئيس أساقفة كانتربرى سنة 1170، سُجِّل أن "الحشرات فاضت كالماء فى قدر يغلي، وانفجر الحاضرون فى البكاء والضحك بالتناوب".[24] فى الغالب كان رجال الدين ينظرون لالقمل والطفيليات التانيه كتذكير دائم بضعف الإنسان وهشاشته. و كان الرهبان والراهبات يتعمدون تجاهل نظافتهم الشخصية ويعانو من الإصابة بالقمل تعبير عن تقواهم الدينية.[25] و كان من العلاجات الشائعة للقمل فى العصور الوسطانيه مرهم مصنوع من دهن الخنزير والبخور والرصاص والصبار .[26] روبرت هوك فى كتابه الصادر سنة 1667 بعنوان "ميكروغرافيا: أو بعض الأوصاف الفيزيولوجية للأجسام الدقيقة اللى تم الحصول عليها بالعدسات المكبرة مع الملاحظات والاستفسارات عنها" ، وضح قملة بشرية، مرسومة كما تُرى بميكروسكوب قديم.[27]
فى كتاب مارجريت كافنديش الساخر "وصف عالم جديد اسمه العالم المتوهج" (1668)، بيظهر "رجال القمل" كـ"رياضيين"، وهم يستكشفون الطبيعة بمحاولة وزن الهواء زى العالم الحقيقى روبرت بويل .[28][29]
فى 1935، الباحث الطبى بجامعة هارفارد ، هانز زينسر، كتب كتاب بعنوان "الفئران والقمل والتاريخ" ، زاعم أن قمل الجسم و قمل الرأس بينقلو التيفوس بين البشر.[30] بس، الرأى السائد اليوم هو أن قمل الجسم بس هو القادر على نقل المرض.[31]

الجنود فى خنادق الحرب العالمية الأولى عانو معاناة شديدة من القمل والتيفوس اللى كانو يحملونه. تباهى الألمان بأنهم يسيطرون على القمل بفعالية، لكنهم عانوا هم نفسهم معاناة شديدة منه فى الحرب العالميه التانيه على الجبهة الشرقية، و بالخصوص فى معركة ستالينغراد . و بقا مصطلح " التخلص من القمل " كناية عن إبادة اليهود فى معسكرات الاعتقال زى أوشفيتز فى ظل النظام النازى.[32]
فى اضطراب الوهم الطفيلى النفسي، يعبر المرضى عن خوف غير منطقى ومستمر من الحيوانات زى القمل والعث، ويتخيلون أنهم مصابون بيها باستمرار ويشكون من الحكة، مع "اعتقاد غلط لا يتزعزع بوجود كائنات حية فى الجلد".[33]
فى الأدب و الفولكلور
[تعديل]
فى رواية جيمس جويس " يقظة فينيغان " اللى صدرت سنة 1939، يعانى شخصية شيم الكاتب من "براغيث فوكستروتينغ ، قمل الفراش". ... الخفافيش فى برجه".[36] كتاب كليفورد إى. ترافزر "أغنية شيميهوى : صمود قبيلة بايوت الجنوبية " يروى قصة حب سيناوافى ( الديب ) لبووافى (القملة). كانت بيوضها مختومة فى سلة نسجتها أمها، و أعطتها للديب، موصيةً إياه ألا يفتحها قبل وصوله لالمنزل. لكن لما سمع الديب أصوات قادمة منها، فتح السلة، فتدفق منها الناس، أول البشر فى العالم، فى كل الاتجاهات.[37]
المغنى الأيرلندى جون ليونز (مواليد 1934) كتب الأغنية الشهيرة [38] "بيت قمل كيلكيني ". تتضمن الأغنية الكلمات اللى بعد كده : "صعدنا الدرج و أطفأنا النور، و فى أقل من خمس دقائق، اضطررتُ للقتال. فقد تجمعت البراغيث والحشرات، وشكّلت قوس كبير فوق بطني". و اتسجلت الأغنية من قِبل كريستى بورسيل (1952)، و مارى ديلانى فى ألبوم "من بوك لأبلبي" (2003)، وفرقة دبلنرز فى ألبوم "دبلنرز المزدوج " (1972)، وغيرهم.[38][39] روبرت بيرنز أهدى قصيدةً للقمل، مستوحاةً من رؤيته واحدةً على قبعة سيدة فى الكنيسة: "أيها القبيح، الزاحف، اللعين، المكروه، المنبوذ، من القديسين والخطاة، كيف تجرؤ على مهاجمتها، أيتها السيدة الجميلة! اذهب لمكان آخر، وابحث عن طعامك على جسد مسكين." ذكر جون ميلتون فى الفردوس المفقود طاعون القمل التوراتى اللى حلّ بفرعون: "لا بد أن الضفادع والقمل والذباب قد ملأت قصره كله بتدخل بغيض، وملأت كل الأرض." سجل جون راى زى اسكتلندى: "أعطِ متسول فراش، وسيكافئك بقملة." فى مسرحية شكسبير " ترويلوس وكريسيدا" ، يقارن ثيرسيتس مينيلوس ، شقيق أجاممنون ، بالقملة: "لا تسألنى ماذا كنت سأكون لو ماكنتش ثيرسيتس؛ لأنى لا أرغب فى أن أكون قملة لعازر، علشان كده ماكنتش مينيلوس." [40]
فى العلوم
[تعديل]قمل الجسم البشرى (Pediculus humanus humanus) يمتلك أصغر جينوم حشرى معروف، [41] ويمكن لده القمل نقل بعض الأمراض اللى مايقدرش قمل الرأس البشرى ( P. h. capitis ) نقلها. وبفضل دورة حياتهما البسيطة وجينوماتهما الصغيرة، دهن النوعان من القمل كائنات نموذجية مثالية لدراسة الآليات الجزيئية الكامنة بعد انتقال مسببات الأمراض وكفاءة النواقل .[42] القمل خضعت لدراساتٍ مكثفةٍ فى مجال الحمض النووى خلال العقد 1 الألفية الثانية،و ده اتسبب فى اكتشافاتٍ مهمةٍ حول تطور الإنسان. تنتمى الأنواع التلاته من القمل الماص اللى يتطفل على الإنسان لجنسين، هما Pediculus و Pthirus : قمل الرأس ( Pediculus humanus capitis )، وقمل الجسم ( Pediculus humanus humanus )، وقمل العانة ( Pthirus pubis ). يشترك قمل الرأس والجسم البشرى (جنس Pediculus ) فى سلفٍ مشتركٍ مع قمل الشمبانزي، فى الوقت نفسه يشترك قمل العانة (جنس Pthirus ) فى سلفٍ مشتركٍ مع قمل الغوريلا. باستخدام التحليل الوراثى والتطور المشترك، افترض ريد وزملاؤه أن جنسى Pediculus و Pthirus هما مجموعتان شقيقتان و أحاديتان الأصل.[43] بعبارةٍ تانيه، ينحدر دهن الجنسان من سلفٍ مشتركٍ واحد. بيتقدر عمر تباعد جنس Pediculus وسلفه المشترك بحوالى 6-7 ملايين سنة، و هو ما يتوافق مع العمر المتوقع من تباعد الشمبانزى و أشباه البشر .[43] ولأن الطفيليات تعتمد على عوائلها، ف مرجح حدوث تطور مشترك بين العائل – .
الأدلة الجينية تشير إن أسلاف الإنسان أصيبو بقمل العانة من الغوريلا قبل حوالى 3-4 ملايين سنة.[43] عكس جنس Pediculus ، لا يتوافق تباين جنس Pthirus مع عمر تباين العائل اللى يُرجح أنه حدث قبل 7 ملايين سنة. يقترح ريد وتانيين حدوث انتقال بين أنواع Pthirus من عائل لآخر قبل حوالى 3-4 ملايين سنة. ورغم صعوبة تحديد اذا كان انتقال الطفيلى – عائل لآخر حصل فى التاريخ التطوري، لكن ده التفسير هو الاكتر اقتصادًا (فيه أقل عدد من التغيرات التطورية).[43] الاختلافات فى الحمض النووى بين قمل الرأس وقمل الجسم بتقدم أدلةً مُؤكّدة على أن البشر استخدموا الهدوم قبل ما بين 80,000 و170,000 عام، قبل مغادرتهم افريقيا.[44] يحتل قمل الرأس وقمل الجسم بيئاتٍ مُختلفة: يعيش قمل الرأس ويتغذى على فروة الرأس، فى الوقت نفسه يعيش قمل الجسم على الهدوم ويتغذى على الجسم. ولأن قمل الجسم يحتاج لالهدوم للبقاء على قيد الحياة، تباعد قمل الرأس وقمل الجسم عن سلفهما المُشترك يُقدّم تقدير لتاريخ ظهور الهدوم فى تاريخ التطور البشرى.[44][45]
الجينوم الميتوكوندرى لقمل الجسم ( Pediculus humanus humanus )، وقمل الرأس ( Pediculus humanus capitis )، وقمل العانة ( Pthirus pubis ) انقسم لعدد من الكروموسومات الصغيرة من 7 ملايين سنة على الأقل.[46] تحليل الحمض النووى الميتوكوندرى فى قمل الجسم والشعر البشرى يكشف عن وجود تنوع جينى اكبر فى القمل الأفريقى مقارنه بالقمل غير الأفريقى.[45][47] كمان قمل الإنسان ممكن يسلّط الضوء على أنماط هجرة البشر فى عصور قبل التاريخ. النظرية السائدة بين علما الأنثروبولوجيا بخصوص بالهجرة البشرية هيا فرضية الخروج من افريقيا . يتراكم التنوع الجينى بمرور الوقت، وتحدث الطفرات بمعدل ثابت نسبى. نظر لوجود تنوع جينى اكبر فى القمل الأفريقي، فلا بد أن القمل ومضيفيه من البشر قد وُجدوا فى افريقيا قبل أى مكان آخر.[47]
قملة الخشب
[تعديل]يُطلق اسم قمل الخشب على القشريات التبع رتبة متساوية الأرجل ( Isopoda ) من رتبة Oniscidea الفرعية ، هيا قشريات لا علاقة ليها بالقمل. و أقدم اقتباس لده الاستخدام ' أكسفورد الإنجليزى يرجع لسنة 1611.[48]
شوف كمان
[تعديل]- آفة (كائن حى)
- استخدام الحمض النووى فى علم الحشرات الجنائي
مراجع
[تعديل]- ↑ . ISBN:1-882932-08-0. OCLC:52538131.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . Bibcode:2024CBio...34E.916Z. DOI:10.1016/j.cub.2024.01.027. PMID:38320551 https://doi.org/10.1016%2Fj.cub.2024.01.027.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1093/sysbio/syaa075. ISSN:1063-5157. PMID:32979270 https://doi.org/10.1093%2Fsysbio%2Fsyaa075.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) and الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ Light JE، Smith VS، Allen JM، Durden LA، Reed DL. Bibcode:2010BMCEE..10..292L. DOI:10.1186/1471-2148-10-292. PMC:2949877. PMID:20860811 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2949877.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Rózsa. DOI:10.2307/3676976. JSTOR:3676976.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Rékási J، Rozsa L، Kiss BJ. CiteSeerX:10.1.1.506.730. DOI:10.2307/3677308. JSTOR:3677308.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Felsõ B، Rózsa L. DOI:10.1645/ge-849.1. PMID:16995408. S2CID:31000581.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Felső B، Rózsa L. DOI:10.2478/s11686-007-0006-3. S2CID:38683871.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Møller AP، Rózsa L. Bibcode:2005Oecol.142..169M. DOI:10.1007/s00442-004-1735-8. PMID:15503162. S2CID:12992951.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Møller AP، Erritzøe J، Rózsa L. Bibcode:2010Oecol.163..303M. DOI:10.1007/s00442-009-1548-x. PMID:20043177. S2CID:11433594.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 Ròzsa L. DOI:10.1016/0020-7519(93)90050-9. PMID:8314369.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Paterson AM، Palma RL، Gray RD. DOI:10.1080/106351599260544 https://doi.org/10.1080%2F106351599260544.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ MacLeod CJ، Paterson AM، Tompkins DM، Duncan RP. Bibcode:2010EcolL..13..516M. DOI:10.1111/j.1461-0248.2010.01446.x. PMID:20455925.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Rózsa L، Rékási J، Reiczigel J. Bibcode:1996JAnEc..65..242R. DOI:10.2307/5727. JSTOR:5727.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Brown CR، Brown MB، Rannala B. DOI:10.1098/rspb.1995.0211. S2CID:13869042.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 Capinera JL. ISBN:978-1-4020-6242-1.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Barlett CM. Bibcode:1993JPara..79...85B. DOI:10.2307/3283282. JSTOR:3283282 https://doi.org/10.2307%2F3283282.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Booth DT، Clayton DH، Block BA. Bibcode:1993RSPSB.253..125B. DOI:10.1098/rspb.1993.0091. S2CID:85731062.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Clayton. DOI:10.1093/icb/30.2.251 https://doi.org/10.1093%2Ficb%2F30.2.251.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Garamszegi LZ، Heylen D، Møller AP، Eens M، De Lope F. DOI:10.1093/beheco/ari029 https://doi.org/10.1093%2Fbeheco%2Fari029.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Kowalski TJ، Agger WA. DOI:10.1086/595557. PMID:19067623 https://doi.org/10.1086%2F595557.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help) - ↑ Elliott L. ISBN:978-0-7787-1351-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Hooke R.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑ Sarasohn LT. ISBN:978-0-8018-9443-5.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Cavendish M.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Zinsser H. ISBN:978-1-4128-0672-5.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Altschuler DZ.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑ Evans RJ.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑ Weinstein P.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ White W.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Pierce H.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑ Joyce J.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Trafzer CE. ISBN:978-0-295-80582-5.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 Carroll J.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑ Scott B.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Insect Life in the Poetry and Drama of England: With Special Reference to Poetry (PhD thesis). University of Ottawa.
- ↑ Kirkness EF، Haas BJ، Sun W، Braig HR، Perotti MA، Clark JM، Lee SH، Robertson HM، Kennedy RC، Elhaik E، Gerlach D، Kriventseva EV، Elsik CG، Graur D، Hill CA، Veenstra JA، Walenz B، Tubío JM، Ribeiro JM، Rozas J، Johnston JS، Reese JT، Popadic A، Tojo M، Raoult D، Reed DL، Tomoyasu Y، Kraus E، Krause E، Mittapalli O، Margam VM، Li HM، Meyer JM، Johnson RM، Romero-Severson J، Vanzee JP، Alvarez-Ponce D، Vieira FG، Aguadé M، Guirao-Rico S، Anzola JM، Yoon KS، Strycharz JP، Unger MF، Christley S، Lobo NF، Seufferheld MJ، Wang N، Dasch GA، Struchiner CJ، Madey G، Hannick LI، Bidwell S، Joardar V، Caler E، Shao R، Barker SC، Cameron S، Bruggner RV، Regier A، Johnson J، Viswanathan L، Utterback TR، Sutton GG، Lawson D، Waterhouse RM، Venter JC، Strausberg RL، Berenbaum MR، Collins FH، Zdobnov EM، Pittendrigh BR. Bibcode:2010PNAS..10712168K. DOI:10.1073/pnas.1003379107. PMC:2901460. PMID:20566863 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2901460.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط|إظهار-المؤلفين=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ Pittendrigh BR، Berenbaum MR، Seufferheld MJ، Margam VM، Strycharz JP، Yoon KS، Sun W، Reenan R، Lee SH، Clark JM. DOI:10.4161/cib.4.2.14279. PMC:3104575. PMID:21655436 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3104575.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط|إظهار-المؤلفين=لأنه غير معروف (مساعدة) - 1 2 3 4 Reed DL، Light JE، Allen JM، Kirchman JJ. Bibcode:2007BMCB....5....7R. DOI:10.1186/1741-7007-5-7. PMC:1828715. PMID:17343749 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1828715.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 Parry W.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - 1 2 Kittler R، Kayser M، Stoneking M. Bibcode:2003CBio...13.1414K. DOI:10.1016/S0960-9822(03)00507-4. PMID:12932325. S2CID:15277254 https://doi.org/10.1016%2FS0960-9822%2803%2900507-4.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) المرجع غلط: وسم<ref>غير صالح؛ الاسم "Kittler R. 2003" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Shao R، Zhu XQ، Barker SC، Herd K. DOI:10.1093/gbe/evs088. PMC:3514963. PMID:23042553 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3514963.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 Light JE، Allen JM، Long LM، Carter TE، Barrow L، Suren G، Raoult D، Reed DL. DOI:10.1645/GE-1618.1. PMID:18576877. S2CID:9456340.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط|إظهار-المؤلفين=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ "Woodlouse". (ط. التالتة). سبتمبر 2005.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)
لينكات برانيه
[تعديل]- قمل – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- قمل معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- قمل معرف مايكروسوفت اكاديمك
- قمل معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- قمل معرف ملف استنادى متكامل
- المركز الوطنى لمعلومات المبيدات – فهم القمل ومكافحته
- قمل الجسم والرأس على موقع الكائنات المميزة التابع لجامعة فلوريدا / معهد علوم الأغذية والزراعة
- قملة السلطعون على موقع جامعة فلوريدا / معهد علوم الأغذية والزراعة الإلكترونى للكائنات المميزة
- حقائق وخرافات ودورة حياة قمل الرأس (Pediculus humanus capitis) على موقع MetaPathogen
- الحشرات الطفيلية والعث والقراد: أجناس ليها اهميه طبية وبيطرية (ويكى بوكس)



