فضيحة ووترجيت

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
ريتشارد نيكسون بطل فضيحة ووترجيت

فضيحة ووترجيت Watergate scandal هى قضية تجسس داخلى فى امريكا بدأت أحداثها سنة 1972 و انتهت بإستقالة الرئيس ريتشارد نيكسون سنة 1974 بعد ما اتضح ان الحزب الجمهورى الذي كان يتبعه يتجسس على الحزب الديمقراطى لكي يعرف مخططاته ويبعده عن السلطةولايفوز في الانتخابات.

بدأت الفضيحه فى 17 يونيه 1972 لما لاحظ واحد من حراس مبنى ووترجيت وجود بلاستر يغطى اقفال بعض بوابات المبنى فازال البلاستر و لكن لما عاد وجد البلاستر مرة اخرى على الاقفال فطلب الشرطة و استجابت الشرطة و اقتحمت المكان و تم القبض على خمس اشخاص كانو يزرعوا اجهزة تنصت على المكالمات التليفونيه للجنه القوميه اللتي تتبع الحزب الديموقراطى. فى 15 سبتمبر 1972 و جهت هيئة المحلفين تهمة التجسس للخمس اشخاص و ورجلين اخرين متورطين بالقضيه ، و كشفت التحقيقات عن صلة اشخاص من منظمين الحمله الانتخابيه لريتشارد نيكسون بالقضيه.

وصلت الصحفيين كارل برنستين وبوب وود في جريدة واشنطن بوست معلومات من شخص مجهول اسمى نفسه " ديب ثروت " تقول هذه المعلومات ان هناك علاقه بين العمليه و جهات رسميه على مستوى رفيع مثل وزارة العدل و مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف.بى.أى) و وكالة المخابرات المركزيه (سى.أى.إيه) و البيت الابيض. ، فنشر الصحفيين الموضوع فى الجريدة فإتسع نطاق التحقيق واصبح يشمل موظفين البيت الابيض نفسه ، و طالبت لجنة التحقيق من البيت الابيض ان يسلمها الشرايط فتم تسليم الشريط بعد مماطله و بعد ما حذف منه مقاطع ، و ادعو ان هذه المقاطع تم حذفها بالخطأ و إن ال سى.أى.إيه عرقل الحصول على مقاطع اخرى بحجة انها تضر بالامن القومى الامريكى ، و بعد شد وجذب تم اكتشاف محتويات الشرايط بالكامل.

فى 28 يناير 1974 اتهم الرئيس نيكسون بالكذب و فى مارس من نفس السنه صدر الحكم الاخير ضد المتهمين و اتهم نيكسون كمشارك فى الواقعة. وبدا الكونجرس يعد لعزل نيكسون لكنه قدم استقالته قبل اصدار امر بعزله فى 8 اغسطس 1974 فاصبح اول رئيس يستقيل فى تاريخ امريكا. اتولى چيرالد فورد الرئاسه مكانه و اصدر عفو رئاسى عنه.

فى سنة 2005 تم الكشف عن الشخص الذي دعى نفسه ب" ديب ثروت " و كشف دور نيكسون فى قضية التجسس و اتضح انه كان " مارك وليام فلت " نايب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى.

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: