عقدة النقص
| ||||
|---|---|---|---|---|
| مرض | ||||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| طب | ايدز |
| دكتور | |
| مرض | جينات الإنسان |

عقدة النقص او الدونيه Inferiority complex هى شعور انسان بالنقص او العجز العضوى او النفسى او الاجتماعى بطريقه بتأثر علا سلوكه. الفرد ادلر اطلق علا حالة اسلوب مواجهة النقص بـ " اسلوب الحياه " اللى بيميز الشخص ، و بيعتبر ان كل انسان بيتولد و عنده شعور بالنقص . فى التحليل النفسى عند سيجموند فرويد عقدة النقص تأتى من عجز الطفل عن مواجهة الموقف الاوديبى يعنى حبه لأمه و معاداته لأبوه.
وال اتعمل النفسية هيا مجموعة حالات نفسية محددة ينتهى ليها الفرد بسبب الكبت المتواصل لمشاعر تألفها النفوس كالشعور بالاستعلاء والشعور بالذنب أو الغيرة أو الحقد أو الأنانية والشعور بالنقص والدونية ويجد الفرد نفسه عاجزاً عن إظهار دى المشاعر بسبب الخوف من العقاب أو الخجل من ردة فعل التانيين تجاهها أو يلجأ لطرق ملتوية لإفراغ مشاعره المكبوتة ولكل فرد منا غرائز فطرية ومتطلبات نفسية و إن التطرف والانحراف فبإرضاء دى الغرائز يؤديلنشوء العقد زى ما فى غريزة حب الذات وغريزة حب الاستطلاع وغريزة حب التملك والغريزة الجنسية.
وسأتناول فى ده الموضوع البحثى "عقدة النقص" الدونية وسأسلط عليه النور للوصول الى فهم مسهب عند الحالة النفسية و أسبابها و أضرارها الاجتماعية والشعور بالدونية كما بتتسما المتخصصون النفسانيون من ال اتعمل النفسية اللى تم تنظير بعض الدارسات النفسية و الأبحاث حولها على ايد علما النفس والاجتماع و حُظيت بالتنظير والدراسة على ايد علما النفس كفرويد وزميله ألفرد أدلر اللى سماها بمركب النقص و قاما بتنظير العقدة وتحليلها تحليلآ دقيقآ أسهم بكشف النقاب عن إسدال الستار عن الغموض اللى يلف تصرف الفرد إزاء مجموعة من مواقف الحياة كافة ..
مفهوم الدونية عقدة النقص Inferiority Complex :
تناولت بعض القواميس العلمية و الطبية المصطلح جه فى قاموس التراث الامريكانى " شعور مستمر من عدم كفاية أو الميللالتقليل المصير ، ده وصل فى بعض الأحيان فى العدوانية المفرطة من فى الافراط فى التعويض "
أما قاموس أكسفورد للطب والرياضة تعرف النقص باضطراب نفسى قد يعبر عن نفسه فى "حالة الانجاز"نتائج معقدة من الصراع بين الرغبة فى البحث عن الذات فى التعرف على الحالة والرغبة فى تجنب مشاعر الذل من اصحاب الخبرة فى كتير من الاحيان فى حالات مماثلة فى الماضى ، ويتميز اضطراب السلوك التعويضى زى العدوانية والانسحاب".
ويعرفّها ألفرد أدلر" واحد من أبرزعلما النفس والمنظّرلعلم النفس الفردى ب :
شعور يحدو بالمرءلالإحساس بأن الناس كل احسن منه فى شيء أو آخر
ويفسّر علم النفس ككل عقدة النقص على أنها : " شعور الفرد بوجود عيب فيه يُشعره بالضيق والتوتر ونقص فى شخصيته مقارنة بالتانيين وخصوصآ فى حالة الانجاز ،و ده يدفعه بالتعويض لده النقص بشتى الطرق المتاحة له"
أهم ال اتعمل النفسية :
أولآ عقدة الحرمان :
اتعملة الحرمان ويُقسم الى قسمين :
أ- حرمان عاطفى :
سببه الافتقاد الى مشاعر العاطفة والحنان اللى يحتاجها كل انسان ومن مظاهر دى العقدة الإنطواء , الإكتئاب , القلق , التشاؤم , اليأس .
ب - عقدة الحرمان المادى :
وسببها الفقر ومظهره متعددة ومتناقضة فقد تظهر دى العقد بالاسراف فى الانفاق أو عكس بالبخل الشديد و مهما كانت مظاهره فأن الأصل فيه الحرمان السابق.
ثانيآ : اتعملة النقص
اللى هو محور بحثنا الرئيسى و أسهبنا بشأنهِ أعلاه ..
تالتآ : اتعملة التعالى والغرور
فتعرف دى العقدة على أنها : محاولة للشخص المصاب بالعقدة على أن يغلب الشعور بالنقص والضعف الا أن محاولته بالتعويض دى توصله الى القوة والتعالى والتكبر والغرور
أسباب عقدة التكبر والغرور:
الشعر بالضعف داخلى ومحاولة تعويض ده النقص والضعف اللى يشعر به.
شعور المرء بأن غيره لا يثق فى قدراته ..ورفض ده الشخص المصاب بالعقدة أن يكون غيره احسن منه فيحاول بأى طريقة أن يبين العكس ..فتتطور دى المحاولة منه والتعويض لجانب النقص منه الى مشكلة نفسية وصفة وحشه منبوذه من المجتمع .
مظاهر التعويض :
تجد ده الشخص بيتكلم عن نفسه كثيرا ..وتكثر كلمة " أنـا " فى حديثه ..
تجده دوما يتكلم عن انجازاته وتحقيقاته بدون أن يُسأل عنها ..
يهوى مقارنة نفسه بالتانيين واثبات أنه الاحسن دوما لا يتحمل أن يكون مخطئا أبدا ..
دائما بيتكلم على أنه نال اعجاب فلان وعلان ..وتراه دوما يبحث عن عبارات المدح والمدح .
- ملحوظة هامة : بيان الفرق بين الغرور والثقة بالنفس :
فالثقة بالنفس تعنى النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات و المواقف المحرجة ،والحكمة فى التعامل ، و توطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وده شيء إيجابى .أمّا الغرور فشعور بالعظمة و توهّم الكمال ، أى أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الاولانىى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدانا و إساءة لده التقدير.
ماسبب اتعملة النقص؟
واحد من و أهم أسباب عقدة النقص هو الافراط الزائد فى الحنان من الوالدين فى عمر الطفولة يجمع علما النفس أن السنين الخمس الاولانىى هيا مهمه جدآ فى تحديد اللبنات والملامح الاولانىى لشخصية الطفل "، تجد الأم مثلا تحول دون استقلال طفلها عنها ، ويلاحظ بأنها تفرط فى إغراقه العاطفى و إغداق الرعاية والعناية عليه، علشان كده ده يكون سببا يبقيه فى حالة من التبعية الطفلية و يحسسه نفسيا بحاجته الى واختراقه مرحلة الطفولة وسأحاول تسليط النور مسهبآ فى سردالأسباب /
1- التربية اللى مش سوية:
كتير من علما النفس يؤكدون على ان التربية الغلطة ليها تاثير خطير فى التكوين النفسى للانسان و توجيه شخصيته باتجاه غير سليم. فاذا كانت التربية دى قائمة على التوتر والانفعال الدائم او المتكرر، فانها تصوغ نفس الانسان صياغة مضطربة، علشان تكونبعد كده محلا للعقد بمختلف انماطها. لكن علما النفس لا يحددون الاتجاه السليم القائم على قيم ومثل ربانية،لكن يتجهون اتجاها عقليا صرفا من فى تتبع مظاهر العقد النفسية، ومن بعدين يضعون الحلول المناسبة. ولكنك تجد ان المريض لا يقدر على ايجاد حل باعتماده على ذاتهلكن هو بحاجة ماسةلملازمة الطبيب النفسي، يتشبث بهلحد العبادة فى بعض الاحيان، او لا يجد فى ذاته كمالا إلا بإضافة دور دائم للطبيب المختص.
وقيل ان اهم عوامل النجاح لحل العقد النفسية ييجى بالدرجة الاولى بالاعتماد على ذات الانسان قبل كل شيء ، فإنسان الغرب يربى تربية اسرية قائمة على الذوق السليم. فالنظافة زى عامل من عوامل الصفاء النفسى هيا امر متعلق بالذوق. ولكنك ترى ان المخالف للنظافة فى الغرب، مخالف للذوق السليم بس. فى الوقت نفسه تجد الانسان المسلم يلتزم النظافة مش لكونها احد مظاهر الذوق السليم فحسب،لكن لان الالتزامات والتكاليف الشرعية امرت بيها او حثت عليها او حببتهالالنفس البشرية ، هيا جزء من الايمان كما وردت فى الاحاديث الشريفة
فاستناد الانسانلارادة الهية جبارة لا بد وان تنتهى بهل الصفاء النفسى والروحى بدرجة اعظم من استنادهلارادة معالجة قد تتمثل فى الطبيب النفسانى. فالتربية عامل مهم فى صياغة نفس الانسان او خلوه من عقدة الاحساس بالنقص. رصدت بعض الامور التربوية اللى تؤديلبروز دى العقدة الخطرة، من بينها:
1- الحرمان من رعاية الام او الاب.
2- شعور الطفل بانه غير مرغوب فيه او منبوذ كمان أمطاره الانتقادات الجارحة ومن قدام أقرانه .
3- افراط الابوين فى التسامح والصفح عن الابناء.
4- الافراط فى رعاية الاطفال والاهتمام الزائد.
5- صراحة الآباء وميلهملالاستبداد بابنائهم.
6- طموح الاباء الزائد.
7- اتجاهات الوالدين المتضاربة.
8- مواجهة الطفل لنجاح يتبعه سلسلة من الاخفاقات.
9- تعريضه لاهداف اعلىو ده يلائم سنه.
10- مقارنة غلطة بينه وبين من هم احسن منه، صادرة على ايد والديه أو الناس أو بأسلوب الاعارة
11- حرمانه من إظهار قدراته كالرسم او الجرى او الالعاب وتهميش ميوله وجذور الابداع عنده اى الطفل.
2- القيود الاجتماعية:
ويورد علما النفس عددا من القيود دى اللى من بينها :
أ- الحرمان من المال.
ب- الحرمان من الجاه والمكنة الاجتماعية.
ج- الحرمان من ابداء الرأى فى العيلة بحرية.. كالرأى فى الوالدين او الناس.
ء - الحرمان من الكمال الجسمى.
3- هيمنة النظام السياسى المتخلف :
الانظمة السياسية المتخلفة تسعى دائما لإشعار مواطنيها بالضعف والنقص ـ سواء امام ما يتوجب على السلطات ماتره لمواطنيها او فى حالة سعى المواطنين فى سبيل الحصول على حقوقهم. فطبع الانظمة المتخلفة تذهبلخلق هالة ضخمة لإمكاناتها المادية وآلة البطش اللى تمتلكها. بيشوف المواطن نفسه بحاجة تامة عند السلطات لانها مصدر رزقه وامنه. وده امر يضعف عند المواطن ثقتة بقدرته على تحقيق امنه او طموحه او جلب رزقة او لحد الدفاع عن وطنه. وتمارس بعض السلطات بطشا جبارا لاقناع المواطنين على عدم مقدرتهم وضعفهم لنيل مبتغاهم. فمابتلاقيش تجمعا سياسيا الا و مورست بحقه اقسى انوع القمع بقصد ايصاله لقناعة بعدم جدوائية فى التغيير ان ما كانتش هنالك ارادة تغيير يتبناها النظام نفسه.
كيف نتعامل مع من عنده دى ال اتعملة و ازاى نساعده على التخلص منها؟
من المهم أن ندرك أنه لا بد منا أن ننظرلالشخص ده نظرة المشفق عليه الرؤوف به كون عقدته دى مرض نفسى .
قد يغفل صاحب دى العقده عن مشكلته دى فكثيرا منا يغفل عن عيب فى شخصيته ولا يستدل عليها الا بعد ما يشير اليه شخص مقرب منه يثق فيه.. علشان كدهلازمدوما أن نحسن الظن بهم فالشخصية الانسانية شخصية معقدة يصعب تفسيرها بدقه .
اذا كان الشخص ده مقرب اليك فحاول دوما تذكيره بالتواضع و ازاى أن دى الصفه محببه عند الجميع .. قم بتذكيره ازاى كان الرسل والصحابه والتابعين والسلف الصالح على سعة من العلم والعظمة ..ورغم ذلك كانو على درجة كبيرة من التواضع .
مظاهر عقده النقص :
عقدة نابليون /
هى شعور الفرد بالتوتر والضيق بسبب قصر قامته ..وسماها عقدة نابليون علشان نابليون كان يشعر بعيب خلقى ويظن أنه قصير القامة ..وده جعله يعوض نقصه الجسمى بحب التسلط والجبروت والطغاء فى الحكم علما بأن طول نابليون كانcm 168 و هو معدل ضمن الحد الطبيعى علمى.
يقال أنّ هتلر وموسولينى وفرانكو وستالين كانو على شاكلة نابليون منقصر القامة ، و أنهم حاولوا تعويض شعورهم بده النقص من فى الحصول على قوة الشخصية وجمع النفوذ السياسى فى سلطتهم بعد ان عز عليهم ان يغيرو ما وهبهم الله اياه من اجسام وقامات !
أهم الطرق و المدارس العلاجية لعلاج عقدة النقص:
كأخصائى نفسى أميل مع بعض التحفظ على بعض نظرياته الى رؤى ونظريات العالم النفسى ألفرد أدلر"منظر علم النفس الفردي" وبالأخص بخصوص فى نظريته التحليلية ورؤيته العلاجية عند العقدة من فى أسلوب التحليل النفسى الحديث :
أولا : يختلف ادلر عن فرويد فى طريقة العلاج قليلا فهو لا يستخدم سرير الاستلقاءلكن يكون المحلل والعميل متواجهين أى وجها لوجه ولا يستخدم العلاج طويل الأمدلكن العلاج المختصر لأسباب هيا :
النوم ع السرير قد يشعره بالخضوع و الدونيه أما المواجهه فيقدر المريض اللى يود قراية ردود أفعال المعالج وبالخصوص اللى يتلمس فيها موافقة المعالج ويريد أن يشعر انه قريب منه و المواجهة تفيد المعالج فى الملاحظة بطريقة احسن والعلاج النفسى المختصر هو علاج مكثف قصير الأمد بسيط بيركز على الأهم والمحدد ويهدفلللحصول على اكبر فائدة علاجية ممكنة و علشان كده فهو يقتصر على حل المشكلات اللى يساعد حلها التوافق الشخصى.
ثانيا: يتفق ادلر مع فرويد فى استخدام تكنولوجيات الفحص النفسى مع اختلافات بسيطة ب :
ترتكز طريقته على استرجاع ماضى العميل ليعيد تركيبه ب يتيح للعميل إمكانية السرد الحر لأحداث حياته و ممكن يتم ده السرد حسب الترتيب الزمنى للأحداث أو وفق الترتيب اللى يراه العميل مناسبا كالتركيز على الحوادث الايام دى والحديثة العهد.
وأمدح دراسة المريض علا المعالج اكتشاف طريقة حياة الفرد أى أسلوب حياته وهدف التفوق الخاص اللى رسمه لنفسه من طفولته اللى مازال يستهدفه لحد دلوقتى بشكل أو بأخر هنا ادلر يتفق مع فرويد فى اعتبار الطفولة الدور التكوينى رغم اختلافهما فى اللى بيتكون وقت دى الطفولة و أهمية ده وتجب معالجة الشخص اللى لم يتكيف تكيفا مناسبا مع محيطه بأن نأخذ بيده برفقلرؤية مركب النقص فيه بشكل يستطيع معه أن بيشوف الحجم الحقيقى لقدراته وبما انه مش ممكن تغيير اسلوب حياة الفرد بعد الطفولة المبكرة فان من الممكن توجيه الفرد نحو مقدار اكبر من الأشكال العملية والاجتماعية.


