انتقل إلى المحتوى

عبد الله بن ابى السرح

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
عبد الله بن ابى السرح

معلومات شخصيه
الميلاد القرن 7  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


مكه   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة سنة 656 (56 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


عسقلان   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

الديانه الاسلام   تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
اخوه و اخوات عثمان بن عفان   تعديل قيمة خاصية إخوة وأخوات (P3373) في ويكي بيانات
مناصب
ولاة مصر فى عهد الخلفاء الراشدين (2 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات

فى المنصب
646  – 656 

 
مهنه

عبد الله بن ابي السرح هو صحابى وقائد عسكرى وسياسى عربى من قريش، وكان والى على مصر فى عهد الخليفه عثمان بن عفان.[1] اتعرف بذكائه الإدارى والعسكرى، وهو اللى قاد معركة ذات الصواري البحريه التاريخيه اللى دمرت اسطول الدوله البيزنطيه، وقاد الفتوحات فى شمال افريقيا والنوبه.

نسبه ونشأته

  • اسمه الكامل: عبد الله بن سعد بن أبى السرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك القرشى العامرى.[2]
  • أمه: مَهانه بنت جابر من قبيلة الاشاعره.
  • اخوه فى الرضاعه: هو اخو الخليفه عمر وعثمان بن عفان فى الرضاعه، ودا خلاه من المقربين ليهم جدا.
  • نشأته: اتولد فى مكه سنة 23 قبل الهجره تقريبا، ونشأ فى بيت شريف من بيوت بنى عامر من قريش، واتعلم الكتابه والفروسيه من صغره وبقى من كتاب قريش المعدودين.

حياته قبل الإسلام وإسلامه

عاش عبد الله بن أبى السرح فتره من حياته فى الجاهليه على دين قومه من قريش، واشتغل فى التجاره والإداره. اسلم بعد كدا قبل فتح مكه، وهاجر للمدينه المنوره وبقى من كتاب الوحى اللى بيكتبوا القرآن للنبى محمد (صلى الله عليه وسلم).[3]

قصة ارتداده وعودته للإسلام

حصلت ليه أزمه كبيره فى الفتره دى، لما ارتد عن الإسلام وساب المدينه ورجع مكه وزعم للمشركين ادعاءات كدب علشان يحمى نفسه منهم.[4] وجاءت روايات تاريخيه ضعيفه بتقول إنه ادعى تحريف الوحى ونزل فيه قرآن، لكن المحققين من المحدثين اكدوا إن الروايات دى مش صحيحه وفيها خلط بينه وبين راجل تانى نصرانى ارتد ومات.[5] ولما النبى محمد دخل مكه فاتح سنة 8 هـ، اهدر دمه مع المهدور دمهم يوم الفتح بسبب افتراءاته وارتداده.[6]

عبد الله بن أبى السرح خاف واستجار بـ اخوه فى الرضاعه عثمان بن عفان، عثمان اخده وخباه عنده، وبعد ما هديت الامور، جابه للنبى محمد وطلب ليه الأمان والبيعه، النبى سكت فتره وبعد كدا قبل بيعته وعفا عنه.[7] ورجع عبد الله للإسلام وحسن إسلامه تماما بعد كدا، وبقى من قادة وفارس قريش المعدودين ومظهرش منه أى شىء ينكر عليه بقية حياته فى كل المشاهد.[8]

دوره فى فتوحات مصر وشمال افريقيا

فى عهد الخليفه عمر بن الخطاب، شارك عبد الله بن أبى السرح مع القائد عمرو بن العاص فى فتح مصر، وكان قائد على تلت الجيش، وعينه عمر بن الخطاب والى على منطقة الصعيد وجنوب مصر علشان يحمى الحدود من غارات اهل النوبه.

ولايته على مصر

فى عهد الخليفه عثمان بن عفان سنة 25 هـ، عزل عثمان عمرو بن العاص وعين عبد الله بن أبى السرح والى عام على كل مصر:

  • زيادة الخراج: نجح عبد الله فى تنظيم إداره ماليه قويه لمصر، وقدر يزود اموال الخراج والدخل بتاع الدوله بشكل كبير عن الفتره اللى قبله.
  • تأسيس الاسطول البحرى: عبد الله بن أبى السرح هو اول من فكر وأسس اول اسطول بحرى إسلامى ينطلق من شواطئ مصر، وبنى السفن الحربيه فى دور صناعة السفن فى مصر بالاستعانه بالاقباط الماهرين.

معركة ذات الصوارى الأسطوريه

فى سنة 35 هـ، قاد عبد الله بن أبى السرح اعظم معركه بحريه فى التاريخ إسلامى المبكر وهى معركة ذات الصوارى:

  • اتحرك بـ اسطول إسلامى متكون من حوالى 200 سفينه علشان يواجه اسطول الإمبراطوريه البيزنطيه الضخم اللى كان فيه حوالى 500 سفينه بقيادة الإمبراطور قسطنطس الثانى.
  • نجح عبد الله بن أبى السرح فى ربط سفن المسلمين بسفن الروم علشان يحول المعركه البحريه لمعركة بريه على ضهر السفن.
  • انتهت المعركه بانتصار ساحق للمسلمين، وغرق وتدمير معظم سفن الروم، وهرب الإمبراطور البيزنطى مصاب، وبكدا انتهت السياده البحريه للروم فى البحر المتوسط.

فتوحات تونس والجريد

قاد عبد الله بن أبى السرح جيش ضخم من مصر وانطلق بيه لغرب افريقيا (تونس الحاليه) سنة 27 هـ، وتقابل فى معركة سبيطلة ضد حاكم الروم هناك "جرجير" وهزمه وقتله، وفتح حصون كتير واخد غنائم كبيره، وامن حدود مصر الغربيه تماما.

اتفاقية البقط مع النوبه

لما اهل النوبه استمروا فى الهجوم على جنوب مصر، قاد عبد الله بن أبى السرح جيش وراسلهم وحاصر عاصمتهم "دنقلا" وضربها بالمنجنيق. ولما لقى إن الحرب معاهم صعبه، عمل معاهم معاهده تاريخيه مشهوره اسمها اتفاقية البقط سنة 31 هـ، والاتفاقيه دى نظمت التجاره والامان والحدود بين مصر والنوبه وفضلت عايشه ومستمره لكام قرن قدام.

اعتزاله الفتنه وموته

لما حصلت الفتنه الكبرى ضد الخليفه عثمان بن عفان وجات الجيوش تحاصره، ساب عبد الله بن أبى السرح مصر وخرج علشان يدافع عن عثمان، لكن عثمان اتقتل قبل ما يوصل. بعد قتل عثمان، اعتزل عبد الله بن أبى السرح السياسه والفتنه تماما، ورفض يشارك فى موقعة الجمل او معركة صفين بين على ومعاويه، وخرج عاش فى عسقلان (وقيل الرملة فى فلسطين).

وفاته

مات سنة 37 هـ (وقيل 36 هـ) فى عسقلان وهو بيصلى الفجر؛ وقيل إنه لما سلم من الصلاة مات علطول وهو ساجد.[9]

لينكات خارجية

المصادر