انتقل إلى المحتوى

صناعه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
صناعه
 

بيتكون من صناعة الغذاء
ليستة شركات العربيات   تعديل قيمة خاصية بيتكون من (P527) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
لستة عواصم مصر

الصناعه (إنجليزى: industry) معناها انتاج سلعة اقتصادية (سواء سلعة مادية او خدمة) جوه او كجزء من إقتصاد.[1]

فيه اربع انواع اساسيه من القطاعات الصناعيه الاقتصاديه:

  1. القطاع الاول، لحد كبير المنتجات بتكون خام زى صناعات استخراج المواد زى التعدين و الزراعة.
  2. القطاع التانى، التكرير، البنا، و التصنيع
  3. القطاع التالت، الخدمات زى القانون و الطب و توزيع السلع المتصنعه
  4. القطاع الرابع، و هو نوع جديد نسبيا من صناعة المعرفة التكنولوجية اللى بتركز على التصميم و البحث و التطوير زى برمجة الكومبيتر، والكيمياء الحيوية.

القطاع الخامس، مقترح علشان يشمل الأنشطة اللى مش هدفها الربحية.

التصنيع هو عملية ابتكار أو إنتاج السلع باستخدام المعدات والعمالة والماكينات و الأدوات والمعالجة أو التركيب الكيميائى أو البيولوجى . و هو جوهر القطاع الثانوى للاقتصاد .[2] [ مصدر غير موثوق؟ ] ممكن يشير المصطلح لمجموعة واسعة من الأنشطة البشرية ، من الحرف اليدوية لالتكنولوجيات المتقدمة ، ولكنه بيستخدم فى الغالب للإشارة لالتصميم الصناعى ، حيث تُحوّل المواد الخام من القطاع الأولى لسلع تامة الصنع بصوره كبيره. ويمكن بيع دى السلع لمصنّعين تانيين لإنتاج منتجات تانيه اكتر تعقيد ( زى الطيارات، و الأجهزة المنزلية ، والأثاث ، والمعدات الرياضية ، أو العربيات )، أو توزيعها عبر قطاع الخدمات لالمستخدمين النهائيين والمستهلكين (فى العاده بتجار الجملة، اللى بدورهم يبيعونها لتجار التجزئة، اللى يبيعونها بدورهم للمستهلكين الأفراد).

تصنيع مسبار الفضاء "نيو هورايزونز" فى مختبر أبحاث ناسا

هندسة التصنيع هيا فرع من فروع الهندسة بيراعى بتصميم وتحسين عملية التصنيع ، أو الخطوات اللى يتم من خلالها تحويل المواد الخام لمنتج نهائى . تبتدى عملية التصنيع بتصميم المنتج و تحديد مواصفات المواد . بعدين تعتبرل دى المواد خلال عملية التصنيع علشان تكون المنتج المطلوب. التصنيع المعاصر يشمل كل المراحل الوسيطة المشاركة فى إنتاج ودمج مكونات المنتج. وتستخدم بعض الصناعات، زى صناعات أشباه الموصلات والصلب ، مصطلح "التصنيع" بدل ده .[3]

قطاع التصنيع يرتبط بقطاعين الهندسة والتصميم الصناعى.

التاريخ و التطور

[تعديل]

قبل التاريخ و التاريخ القديم

[تعديل]
قلب من حجر الصوان لصنع الشفرات فى النقب ، إسرائيل، حوالى 40000 سنة قبل الحاضر
نصل سيف أو خنجر من أواخر العصر البرونزى معروض دلوقتى فى المتحف الأثرى الوطنى فى فرنسا

أسلاف الإنسان صنعو حاجات باستخدام الحجر و أدوات تانيه قبل ظهور الإنسان العاقل بزمن طويل، أى قبل حوالى 200 ألف عام.[4] تعود أقدم طرق صناعة الأدوات الحجرية ، والمعروفة باسم " صناعة " أولدوان ، لما يقلش عن 2.3 قبل مليون سنة، [5] مع أقدم دليل مباشر على استخدام الأدوات اتلقا عليه فى إثيوبيا جوه وادى الصدع العظيم ، ويرجع تاريخه ل2.5 قبل ملايين السنين.[6] لصنع أداة حجرية، كان يتم ضرب " لب " من حجر صلب ليه خصايص تشظى محددة ( زى الصوان ) بمطرقة حجرية . ينتج عن ده التشظى حواف حادة ممكن استخدامها كأدوات، و بالخصوص على شكل فؤوس أو مكاشط .[7] ساعدت دى الأدوات الإنسان القديم بشكل كبير فى نمط حياته القائم على الصيد وجمع الثمار على تشكيل أدوات تانيه من مواد اكتر ليونة زى العظام والخشب.[8] شاف العصر الحجرى القديم الوسطانى ، قبل حوالى 300,000 عام، ظهور تكنولوجيا اللب المُجهز ، كان من الممكن تشكيل شفرات متعددة بسرعة من حجر لب واحد.[7] تطورت تكنولوجيا التشظى بالضغط ، اللى يتم فيها استخدام مثقب من الخشب أو العظم أو قرن الوعل لتشكيل الحجر بدقة متناهية، خلال العصر الحجرى القديم الأعلى ، بدايه من حوالى 40,000 عام.[9] خلال العصر الحجرى الحديث ، اتصنعت الأدوات الحجرية المصقولة من مجموعة متنوعة من الصخور الصلبة زى الصوان واليشم والجاديت والحجر الأخضر . استُخدمت الفؤوس المصقولة مع أدوات حجرية تانيه بتشمل المقذوفات والسكاكين والمكاشط، و أدوات مصنوعة من مواد عضوية زى الخشب والعظام وقرون الوعل.[10] يُعتقد أن صهر النحاس نشأ لما سمحت تكنولوجيا أفران الفخار بدرجات حرارة عالية كافية.[11] تركيز عناصر مختلفة، زى الزرنيخ، بيزيد مع العمق فى رواسب خام النحاس، ويؤدى صهر دى الخامات لإنتاج البرونز الزرنيخى ، اللى ممكن تقويته بالتشكيل على البارد بدرجة كافية علشان يكون مناسب لتصنيع الأدوات.[11] البرونز سبيكة من النحاس والقصدير؛ و علشان وجود القصدير فى عدد قليل نسبى من الرواسب على مستوى العالم، فقد تأخر انتشار البرونز القصديرى الحقيقى. خلال العصر البرونزى ، اتمثل البرونز تطور كبير مقارنه بالحجر كمادة لصنع الأدوات، و ده بفضل خصايصه الميكانيكية كالقوة والمتانة، و إمكانية صبه فى قوالب لصنع أجسام ذات أشكال معقدة. ساهم البرونز بشكل كبير فى تطوير تكنولوجيا بناء المراكب بأدوات احسن ومسامير برونزية، حلت محل الطريقة القديمة المتمثلة فى تثبيت ألواح الهيكل بحبال منسوجة عبر ثقوب محفورة.[12] بييتعرف العصر الحديدى تقليدى بانتشار تصنيع الأسلحة و الأدوات باستخدام الحديد والصلب بدل من البرونز.[13] صهر الحديد اكتر صعوبة من صهر القصدير والنحاس، لأن الحديد المصهور يتطلب تشكيله على الساخن، و مش ممكن صهره إلا فى أفران مصممة خصيص لده الغرض. ومش معروف مكان وزمان اكتشاف صهر الحديد، و سبب ده جزئى لصعوبة التمييز بين المعدن المستخرج من خامات النيكل والحديد النيزكى المُشكّل على الساخن.[14]

خلال ازدهار الحضارات القديمة، نتجت كتير من التكنولوجيات القديمة عن تطورات فى التصنيع. و اختُرعت شوية ماكينات بسيطة كلاسيكية من الماكينات الست فى بلاد ما بين النهرين.[15] بيتنسب لسكان بلاد ما بين النهرين اختراع العجلة. ظهرت آلية العجلة والمحور لأول مرة مع دولاب الخزاف ، اللى اختُرع فى بلاد ما بين النهرين (العراق الحديث) خلال الألفية الخامسة قبل الميلاد.[16] كان الورق المصرى المصنوع من البردى ، و الفخار ، بينتج بكميات كبيرة ويُصدّر لكل اماكن حوض البحر المتوسط. استخدمت تكنولوجيات البناء المبكرة اللى استخدمها المصريين القدام الطوب المكون أساس من الطين والرمل والطمى ومعادن تانيه.[17]

العصور الوسطانيه و بداية العصر الحديث

[تعديل]
إطار خياطة جوارب فى متحف رودينجتون للحياكة فى رودينجتون ، انجلترا

العصور الوسطانيه شافت اختراعات جديدة، وابتكارات فى أساليب إدارة وسايل الإنتاج التقليدية، ونمو اقتصادى. نقلت صناعة الورق ، هيا تكنولوجيا صينية من القرن التانى الميلادي، للشرق الوسطانى لما أُسرت مجموعة من صناع الورق الصينيين فى القرن الثامن الميلادى .[18] وانتشرت تكنولوجيا صناعة الورق لاوروبا مع الفتح الأموى للهسبان .[19] و أُنشئ مصنع للورق فى صقلية فى القرن الاتناشر الميلادى. فى اوروبا، كان يُستخرج الليف اللازم لصنع لب الورق من خرق الكتان والقطن. ويُعزى الفضل لعجلة الغزل فى زيادة إمدادات الخرق،و ده اتسبب فى إنتاج ورق رخيص، و كان ذلك عامل فى تطوير الطباعة.[20] وبفضل صناعة المدافع، انتشر استخدام الفرن العالى بصوره كبيره فى فرنسا فى نص القرن الخمستاشر الميلادى. و كان الفرن العالى بيستخدم فى الصين من القرن الرابع قبل الميلاد.[11] إن إطار الجوارب ، اللى تم اختراعه سنة 1598، زاد من عدد العقد اللى ممكن للحائك أن ينسجها فى الدقيقة من 100 ل1000.[21]

الثورتين الصناعيتين الأولى و التانيه

[تعديل]
رسم توضيحى يرجع سنة 1835 لورشة نسيج روبرتس لوم

الثورة الصناعية كانت انتقال لعمليات تصنيع جديدة فى اوروبا والولايات المتحدة الامريكانيه بين 1760 و1830.[22] وشمل ده الانتقال التحول من أساليب الإنتاج اليدوية لالماكينات، و ظهور عمليات تصنيع كيميائية جديدة، و عمليات إنتاج الحديد ، والاستخدام المتزايد للطاقة البخارية والمائية ، وتطوير أدوات الماكينات ، و ظهور نظام المصانع الآلية . كما وصلت الثورة الصناعية لارتفاع مش مسبوق فى معدل النمو السكانى. و كانت صناعة النسيج هيا الصناعة المهيمنة فى الثورة الصناعية حسب التوظيف وقيمة الإنتاج ورأس المال المستثمر. و كانت صناعة النسيج كمان أول من استخدم أساليب الإنتاج الحديثة :[23] 40 ابتدت عملية التصنيع السريع الاول فى بريطانيا، مع بدء الغزل الآلى فى تمانينات القرن التمنتاشر، [24] و شافت معدلات نمو عالية فى إنتاج الطاقة البخارية والحديد بعد سنة 1800. وانتشر إنتاج المنسوجات الآلى من بريطانيا العظمى لاوروبا القارية و امريكا فى أوائل القرن التسعتاشر، ظهرت مراكز مهمة للمنسوجات والحديد والفحم فى بلجيكا و امريكا، ولاحق فى فرنسا.[23]

الفترة من أواخر تلاتينات القرن التسعتاشر لأوائل اربعيناته شافت ركود اقتصادى، تباطأ تبنى الابتكارات المبكرة للثورة الصناعية، كالغزل والنسيج الآليين، و نضجت أسواقها. أما الابتكارات اللى طُورت بعدين فى الفتره دى ، زى التوسع فى استخدام القاطرات والسفن البخارية، وصهر الحديد بالنفخ الساخن ، والتكنولوجيات الجديدة كالتلغراف الكهربائى ، اللى انتشرت بصوره كبيره فى اربعينات وخمسينات القرن التسعتاشر، فما كانتش كافية لتحقيق معدلات نمو مرتفعة. وبدأ النمو الاقتصادى السريع بعد سنة 1870، مدفوع بمجموعة جديدة من الابتكارات فياللى يتعرف بالثورة الصناعية الثانية . وشملت دى الابتكارات عمليات جديدة لصناعة الصلب ، و الإنتاج الضخم ، وخطوط التجميع ، وشبكات الكهرباء ، والتصنيع واسع النطاق لأدوات الماكينات، واستخدام ماكينات متطورة بشكل متزايد فى المصانع اللى تعمل بالبخار.[23][25][26]

استناد للتحسينات اللى حصلت فى مضخات التفريغ و أبحاث المواد، المصابيح المتوهجة بقت عملية للاستخدام العام فى أواخر سبعينات القرن التسعتاشر. كان لده الاختراع أثر بالغ على بيئة العمل، علشان بقا بإمكان المصانع دلوقتى توظيف عمال فى الورديتين التانيه والتالتة.[27] وتمت ميكنة صناعة الأحذية خلال نص القرن التسعتاشر.[28] و شاف نص القرن التسعتاشر و أواخره إنتاج ضخم لماكينات الخياطة والماكينات الزراعية كالحصادات. وبدأ الإنتاج الضخم للعجل الهوائية فى تمانينات القرن التسعتاشر.[29] وانتشرت المصانع اللى تعمل بالبخار بصوره كبيره، مع العلم أن التحول من الطاقة المائية لالبخار حصل فى انجلترا قبل امريكا [30]

التصنيع الحديث

[تعديل]
مصنع تجميع طيارات بيل فى ويتفيلد، نيو يورك سنة 1944

تزويد المصانع بالكهرباء ابتدا تدريجى فى تسعينيات القرن التسعتاشر بعد ظهور محرك التيار المستمر ومحرك التيار المتردد العمليين، وبلغ ذروته بين 1900 و1930. و ساهم فى ذلك إنشاء شركات الكهرباء بمحطات مركزية، وانخفاض أسعار الكهرباء بين 1914 و1917.[31] أوفرت المحركات الكهربائية مرونة اكبر فى التصنيع، وتطلبت صيانة أقل من أعمدة النقل و الأحزمة. و شافت كتير من المصانع زيادة فى الإنتاج بنسبة 30% بسبب لتحول المتزايد لالمحركات الكهربائية. مكّن تزويد المصانع بالكهرباء من الإنتاج الضخم الحديث، و كان التأثير الاكبر للإنتاج الضخم المبكر فى تصنيع السلع اليومية، زى ما هو الحال فى شركة "بول براذرز " لتصنيع الزجاج ، اللى زودت مصنعها لبرطمانات الزجاج بالكهرباء فى مونسي، انديانا ، امريكا ، حوالى سنة 1900. استخدمت العملية الآلية الجديدة ماكينات نفخ الزجاج علشان تاخد مكان 210 من نفّاخى الزجاج الحرفيين ومساعديهم. استُخدمت شاحنة كهربائية صغيرة لنقل 150 دزينة من الزجاجات فى المرة الواحدة، فى الوقت نفسه كانت عربات النقل اليدوية المستخدمة قبل كده ما تقدرش حمل سوى 6 دزينات من الزجاجات فى المرة الواحدة. وحلّت الخلاطات الكهربائية محلّ العمال اللى كانو بيستعملو المجارف لنقل الرمل والمكونات التانيه اللى تُغذّى بيها أفران الزجاج. كما اتبدل 36 عامل كل يوم برافعة علوية كهربائية لنقل الأحمال الثقيلة فى اماكن المصنع.[32]

الإنتاج الضخم انتشر فى أواخر العقد التانى من القرن العشرين و بداية العقد التالت منه بفضل شركة فورد موتور التابعة لهنرى فورد ، اللى أدخلت المحركات الكهربائية لتكنولوجيا الإنتاج المتسلسل المعروفةساعتها . كما اشترى فورد أو صمم وصنع أدوات وماكينات خاصة، زى مثاقب متعددة المحاور قادرة على حفر كل الثقوب على جانب واحد من كتلة المحرك فى عملية واحدة، وماكينة تفريز متعددة الرؤوس قادرة على تشغيل 15 كتلة محرك مثبتة على أداة واحدة فى وقت واحد. رُتبت كل الأدوات دى بشكل منهجى فى خط الإنتاج، وزُود بعضها بعربات خاصة لنقل القطع الثقيلة لمواقع التشغيل. استُخدم فى إنتاج عربية فورد موديل تى 32,000 أداة.[33]

منهجية التصنيع الرشيق ، المعروفة كمان باسم التصنيع فى الوقت المناسب، طُوِّرت فى اليابان خلال تلاتينات القرن العشرين. هيا أسلوب إنتاجى يهدف بالدرجة الأولى لتقليل أوقات الإنتاج، و تقليل أوقات استجابة الموردين والعملاء.[34][35] و طُبِّقت دى المنهجية فى اوستراليا خلال خمسينات القرن العشرين من شركة بريتيش موتور كوربوريشن (اوستراليا) فى مصنعها بفيكتوريا بارك فى سيدني، و منها نقلت الفكرة بعدين لشركة تويوتا.[36] وانتشرت أخبار دى المنهجية من اليابان لالدول الغربية سنة 1977 بمقالتين باللغة الإنجليزية: أشارت إحداهما لالمنهجية باسم "نظام أونو"، نسبةً لتاييتشى أونو ، اللى كان له دورٌ محورى فى تطويرها جوه شركة تويوتا.[37] أما المقالة التانيه، اللى كتبها مؤلفين من تويوتا واتنشرت فى مجلة دولية، فقد قدمت تفاصيل إضافية.[38] و أخير، اتترجمت دى الدعاية و غيرها لتطبيقات عملية، بدايه من سنة 1980، بعدين انتشرت بسرعة فى كل اماكن الصناعة فى امريكا و دول تانيه.[39]

مفهوم التصنيع ليه المستوى العالمى يرتبط بالتميز فى مجال التصنيع. و روّج لالمصطلح ده الكاتب ريتشارد ج. شونبرغر، مع أن فلين وتانيين يشيرون لأن المصطلح استُخدم فى البداية من قِبل آر إتش هايز وستيفن سى. ويلرايت ، قبل ما يتبناه شونبرغر.[40]

الإنتاج فى صناعات تحويلية كتير ، لا يتطلب سلاسل إمداد المواد الخام بس، يتطلب كمان تركيب ماكينات صناعية ضخمة.

استراتيجية التصنيع

[تعديل]

حسب وجهة نظر "تقليدية" لاستراتيجية التصنيع، فيه 5 أبعاد رئيسية ممكن من خلالها تقييم أداء التصنيع: التكلفة، والجودة ، والموثوقية ، والمرونة، والابتكار . بخصوص بأداء التصنيع، تبنى ويكهام سكينر ، اللى يُلقب بـ"أبو استراتيجية التصنيع "، [41] مفهوم "التركيز"، مُشير إن الشركة ما تقدرش تحقيق أعلى مستوى أداء فى كل الخمس ابعاد ، و علشان كده لازم عليها اختيار أولوية تنافسية واحدة أو اثنتين. الرؤية دى وصلت لظهور نظرية "المفاضلات" فى استراتيجية التصنيع. وبالمثل، إليزابيث هاس سنة 1987 كتبت عن تقديم القيمة فى التصنيع للعملاء حسب "انخفاض الأسعار، أو سرعة الاستجابة للخدمة، أو جودة أعلى". خضعت نظرية "المفاضلات" للنقاش والتشكيك بعدين ، [42] لاحظ كولين نيو أنه بحلول سنة 1991 بقا من "الرائج لحد ما" التخلى عن نهج المفاضلة، فى الوقت نفسه كتب سكينر سنة 1992 أنه ساعتها "كان الحماس لمفاهيم "استراتيجية التصنيع" أعلى"، مشير لأن مستويات الاهتمام كانت "تنتشر بشكل كبير" فى الأوراق الأكاديمية والدورات التنفيذية ودراسات الحالة .

الكاتب المتخصص فى شؤون التصنيع Terry Hill قال إن التصنيع فى الغالب بيتشاف على إنه نشاط تجارى أقل "استراتيجية" من وظايف تانية زى التسويق و التمويل، و إن مديرين التصنيع "بينضمو متأخر" لمناقشات وضع استراتيجيات الأعمال، و نتيجة لكده ما بيقدموش غير مساهمة رد فعل.[43][44]

كين بلاتس و مايك جريجورى ابتكرو نظام لتدقيق التصنيع يهدف لدعم عملية صياغة استراتيجية التصنيع. و انتشر النظام ده فى كتاب "التصنيع التنافسي: منهج عملى لتطوير استراتيجية التصنيع" سنة 1998، اللى حظى بدعم وزارة التجارة و الصناعة البريطانية.

طريقتين رئيسيتين بتستعمل فى استراتيجيات التحكم فى التصنيع، و هما التصنيع بالدفع و التصنيع بالسحب. التصنيع بالدفع بيعتمد على الإنتاج حسب توقعات، ومعالجة الدفعات و أحجامها من الاعتبارات المهمة. أما التصنيع بالسحب فيركز على تجديد المخزون، و علشان كده ما بينتج يرتبط بمتطلبات العمل للمرحلة اللى بعد كده فى سلسلة قيمة المنتج.

السياسة الصناعية

[تعديل]

اقتصاديات التصنيع

[تعديل]
تعاونية عمالية تبع اتحاد العمال الوطنى الإيطالى (CNT-FAI) فى بارسلونا تنتج منتجات خشبية وفولاذية

التكنولوجيات الناشئة أوفرت أساليب نمو جديدة فى فرص العمل فى مجال التصنيع المتقدم، زى ما هو الحال فى الحزام الصناعى بالولايات المتحدة. والتصنيع مصدر هام للدعم المادى للبنية التحتية الوطنية، و دوره فى الدفاع الوطنى .

من جهة تانيه ، معظم عمليات التصنيع قد تنطوى على تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة. فزى ، قد تفوق تكاليف تنظيف النفايات الخطرة فوائد المنتج اللى ينتجها. كمان المواد الخطرة قد تُعرّض العمال لمخاطر صحية. دى التكاليف معروفة جيداً دلوقتى، و فيه جهود تُبذل لمعالجتها بتحسين الكفاءة ، وتقليل النفايات، واستخدام التكافل الصناعى ، والتخلص من المواد الكيميائية الضارة.

ممكن كمان معالجة التكاليف السلبية للتصنيع قانونى. بتنظم الدول المتقدمة النشاط الصناعى بقوانين العمل وقوانين البيئة . وعلى مستوى العالم، قد يخضع المصنّعون لأنظمة وضرائب تلوث لتعويض التكاليف البيئية لأنشطة التصنيع . و لعبت النقابات العمالية والحرفية دور تاريخى فى التفاوض على حقوق العمال و أجورهم. و لا تتوفر قوانين البيئة وحماية العمال المتاحة فى الدول المتقدمة فى دول العالم النامى . كما يفرض قانون المسؤولية التقصيرية وقانون مسؤولية المنتج تكاليف إضافية على التصنيع. دى ديناميكيات مهمة فى العملية المستمرة، اللى جرت على مدى العقود القليلة الماضية، لنقل الصناعات القائمة على التصنيع عملياتها لاقتصادات "العالم النامي" حيث تكون تكاليف الإنتاج أقل بكتير من اقتصادات "العالم المتقدم".[45]

التصنيع و الاستثمار

[تعديل]

الدراسات الاستقصائية والتحليلات للاتجاهات والقضايا فى مجال التصنيع والاستثمار حول العالم تركز على أمور زى :

استخدام الطاقة الإنتاجية فى التصنيع فى المانيا و امريكا
  • طبيعة ومصادر الاختلافات الكبيرة اللى بتحصل عبر الدول فى مستويات التصنيع والنمو الصناعى والاقتصادى الأوسع نطاق؛
  • القدرة التنافسية؛ و
  • جاذبية للمستثمرين الأجانب المباشرين.

اضافه للنظرات العامة، الباحثين درسو السمات والعوامل المؤثرة فى جوانب رئيسية محددة من تطور التصنيع. وقارنوا الإنتاج والاستثمار فى مجموعة من الدول الغربية و اللى مش غربية، و قدمو دراسات حالة عن النمو و الأداء فى صناعات فردية مهمة و قطاعات اقتصادية سوقية.[46][47]

فى 26 يونيه 2009، جيف إيميلت ، الرئيس التنفيذى لشركة جنرال إلكتريك ،دعا امريكا لزيادة نسبة العاملين فى قطاع التصنيع ل20% من إجمالى القوى العاملة، مشير لأن امريكا قد اعتمدت بشكل مفرط على التعهيد الخارجى فى بعض المجالات، وما بقاش بإمكانها الاعتماد على القطاع المالى والصرف الاستهلاكى لتحفيز الطلب.[48] كمان ، ورغم الأداء الجيد لقطاع التصنيع الامريكانى مقارنه ببقية الاقتصاد الأمريكي، بتبيين الأبحاث أنه ضعيف الأداء مقارنه بقطاع التصنيع فى الدول التانيه ذات الأجور المرتفعة.[49] وصل إجمالى 3.2 مليون - وظيفة واحدة من كل ست وظايف فى قطاع التصنيع الأمريكي – اختفت بين 2000 و 2007.[50] فى المملكة المتحدة، قادت منظمة EEF للمصنعين الدعوات لإعادة توازن الاقتصاد البريطانى للاعتماد بشكل أقل على الخدمات المالية، وقامت بالترويج بنشاط لأجندة التصنيع.

الدول الصناعية الكبرى

[تعديل]

حسب منظمة الامم المتحده للتنمية الصناعية (اليونيدو)، تعتبر الصين اكبر دولة مُصنِّعة فى العالم سنة 2023، علشان تجت 28.7% من إجمالى الإنتاج الصناعى العالمي، بعدها امريكا ، بعدين المانيا ، و اليابان ، والهند .[51][52]

الامم المتحده للتنمية الصناعية (اليونيدو) كمان تنشر مؤشر الأداء الصناعى التنافسى (CIP)، اللى يقيس القدرة التنافسية للصناعات التحويلية فى مختلف الدول. يجمع ده المؤشر بين إجمالى الناتج الصناعى للدولة وعوامل تانيه زى القدرات التكنولوجية المتقدمة وتأثير الدولة على الاقتصاد العالمى. تصدرت المانيا مؤشر الأداء الصناعى التنافسى سنة 2020، تلتها الصين، بعدين كوريا الجنوبية ، و امريكا، و اليابان.[53][54]

الصناعة التحويلية فى امريكا سنة 2023، شكّلت 10.70% من إجمالى الناتج القومي، و وظّفت 8.41% من القوى العاملة. القيمة الإجمالية للإنتاج الصناعى 2.5 تريليون دولار.[55][56]

فى ألمانيا، الإنتاج الصناعى 844.93 مليار دولار سنة 2023، مسجلازيادة قدرها 12.25% عن سنة 2022. القطاع ده وظف حوالى 5.5 مليون شخص، أى يسوا 20.8% من القوى العاملة.[57]

قائمة الدول حسب الإنتاج الصناعى

[تعديل]

دى هيا احسن 50 دولة حسب القيمة الإجمالية للإنتاج الصناعى بالدولار الامريكانى للسنة المذكورة حسب للبنك الدولى :[58][59]

 
Rank Country or region Value

(millions of US$)
%

of the world
Year
 World 16,641,200 100% 2024
1 الصين 4,661,441 28.0% 2024
European Union

4,289,130 26.7% 2024
2 امريكا 2,497,132 15.0% 2024
3 اليابان 843,721 5.06% 2024
4 المانيا 820,411 4.93% 2024
5 كوريا الجنوبيه 499,190 2.99% 2024
6 India 492,981 2.91% 2024
7 الميكسيك 367,593 2.16% 2024
8 ايطاليا 352,923 2.11% 2024
9 فرنسا 342,343 1.81% 2024
10 United Kingdom 324,331 1.78% 2024
11 كندا 288,112 1.71% 2024
12 البرازيل 269,825 1.60% 2024
13 اندونيسيا 265,073 1.58% 2024
14 Turkey 218,580 1.30% 2023
15 المملكه العربيه السعوديه 192,669 1.14% 2024
16 روسيا 187,161 1.11% 2021
17 اسبانيا 184,495 1.09% 2024
18  سويسرا 165,689 0.98% 2024
19 جمهورية ايرلاندا 157,117 0.93% 2024
20 بولاندا 140,903 0.83% 2024
21 نيديرلاند 128,213 0.76% 2024
22 تايلاندا 128,038 0.76% 2024
23 فيتنام 116,383 0.69% 2024
24 بانجلاديش 98,544 0.58% 2024
25 اوستراليا 96,227 0.57% 2024
26 Argentina 95,540 0.57% 2024
27 ماليزيا 94,928 0.56% 2024
28 سينجابوره 89,403 0.53% 2024
29 السويد 84,145 0.50% 2024
30 النمسا 80,140 0.48% 2024
31 ايران 78,543 0.46% 2023
32 الفيليبين 72,368 0.43% 2024
33 الدنمارك 72,218 0.43% 2024
34 بلجيكا 70,932 0.42% 2024
35 تشيكيا 69,130 0,41% 2024
36 Israel 60,139 0.36% 2024
37 ڤينيزويلا 58,236 0.34% 2014
38 United Arab Emirates 55,761 0.33% 2023
39 بورتوريكو
(US)
55,632 0.33% 2024
40 مصر 54,053 0.32% 2024
41 جنوب افريقيا 51,224 0.30% 2024
42 باكستان 48,912 0.29% 2024
43 رومانيا 43,687 0.26% 2024
44 كولومبيا 42,279 0.25% 2024
45 فينلاندا 41,543 0.24% 2024
46 البرتغال 35,597 0.21% 2023
47 بيرو 35,587 0.21% 2023
48 المجر 35,238 0.21% 2023
49 كازاخستان 34,482 0.20% 2023
50 النرويج 29,936 0.17% 2024

شوف كمان

[تعديل]
  • التصنيع المنفصل
  • مخطط التصنيع
  • التصنيع التحويلي
  • الطباعة ثلاثية الأبعاد
  • التصنيع الحضري

مراجع

[تعديل]
  1. http://dictionary.reference.com/browse/industry
  2. Kenton, Will. "Manufacturing". Investopedia (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-11-17. Retrieved 2021-01-16.
  3. Thadani, Akhil; Allen, Gregory C. (30 مايو 2023). "Mapping the Semiconductor Supply Chain: The Critical Role of the Indo-Pacific Region". CSIS (بالإنجليزية).
  4. "Human Ancestors Hall: Homo sapiens". Smithsonian Institution. مؤرشف من الأصل في 2009-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  5. "Ancient 'Tool Factory' Uncovered". BBC News. 6 مايو 1999. مؤرشف من الأصل في 2007-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  6. Heinzelin، Jean de؛ Clark، JD؛ White، T؛ Hart، W؛ Renne، P؛ Woldegabriel، G؛ Beyene، Y؛ Vrba، E (أبريل 1999). "Environment and Behavior of 2.5-Million-Year-Old Bouri Hominids". علم. ج. 284 ع. 5414: 625–629. Bibcode:1999Sci...284..625D. DOI:10.1126/science.284.5414.625. PMID:10213682.
  7. 1 2 Burke، Ariane. "Archaeology". Encyclopedia Americana. مؤرشف من الأصل في 2008-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  8. Plummer، Thomas (2004). "Flaked Stones and Old Bones: Biological and Cultural Evolution at the Dawn of Technology". American Journal of Physical Anthropology. Yearbook of Physical Anthropology. Suppl 39 ع. 47: 118–64. Bibcode:2004AJPA..125S.118P. DOI:10.1002/ajpa.20157. PMID:15605391.
  9. Haviland، William A. (2004). Cultural Anthropology: The Human Challenge. The Thomson Corporation. ص. 77. ISBN:978-0-534-62487-3.
  10. Tóth، Zsuzsanna (2012). "The First Neolithic Sites in Central/South-East European Transect, Volume III: The Körös Culture in Eastern Hungary". في Anders، Alexandra؛ Siklósi، Zsuzsanna (المحررون). Bone, Antler, and Tusk tools of the Early Neolithic Körös Culture. Oxford: BAR International Series 2334.
  11. 1 2 3 Merson، John (1990). The Genius That Was China: East and West in the Making of the Modern World. Woodstock, NY: The Overlook Press. ص. 69. ISBN:978-0-87951-397-9.
  12. Paine، Lincoln (2013). The Sea and Civilization: A Maritime History of the World. New York: Random House, LLC.
  13. Jane C.، Waldbaum (1978). From Bronze to Iron: The Transition from the Bronze Age to the Iron Age in the Eastern Mediterranean. Paul Aström. ص. 56–58. ISBN:91-85058-79-3. OCLC:1146527679.
  14. Photos، E. (1989). "The Question of Meteoritic versus Smelted Nickel-Rich Iron: Archaeological Evidence and Experimental Results". World Archaeology. ج. 20 ع. 3: 403–421. DOI:10.1080/00438243.1989.9980081. JSTOR:124562. S2CID:5908149.
  15. Moorey، Peter Roger Stuart (1999). Ancient Mesopotamian Materials and Industries: The Archaeological Evidence. Eisenbrauns. ISBN:978-1575060422.
  16. Potts، D. T. (2012). A Companion to the Archaeology of the Ancient Near East. ص. 285.
  17. Trzciński، Jerzy؛ Zaremba، Małgorzata؛ Rzepka، Sławomir؛ Welc، Fabian؛ Szczepański، Tomasz (1 يونيه 2016). "Preliminary Report on Engineering Properties and Environmental Resistance of Ancient Mud Bricks from Tell El-Retaba Archaeological Site in the Nile Delta". Studia Quaternaria. ج. 33 ع. 1: 47–56. Bibcode:2016StudQ..33...47T. DOI:10.1515/squa-2016-0005. ISSN:2300-0384. S2CID:132452242.
  18. "Timeline: 8th century". 8th century. ISBN:978-0191735516. مؤرشف من الأصل في 2021-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  19. de Safita، Neathery (يوليه 2002). "A Brief History Of Paper". St. Louis Community College. مؤرشف من الأصل في 2021-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  20. Marchetti، Cesare (1978). "A Postmortem Technology Assessment of the Spinning Wheel: The Last 1000 Years, Technological Forecasting and Social Change, 13; pp. 91–93" (PDF). Technological Forecasting and Social Change. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  21. Rosen، William (2012). The Most Powerful Idea in the World: A Story of Steam, Industry and Invention. University Of Chicago Press. ص. 237. ISBN:978-0-226-72634-2.
  22. "Industrial History of European Countries". European Route of Industrial Heritage. Council of Europe. مؤرشف من الأصل في 2021-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  23. 1 2 3 Landes، David S. (1969). The Unbound Prometheus. Press Syndicate of the University of Cambridge. ISBN:978-0-521-09418-4.
  24. Gupta، Bishnupriya. "Cotton Textiles and the Great Divergence: Lancashire, India and Shifting Competitive Advantage, 1600–1850" (PDF). International Institute of Social History. Department of Economics, University of Warwick. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15.
  25. Taylor، George Rogers (1951). The Transportation Revolution, 1815–1860. Rinehart. ISBN:978-0-87332-101-3.
  26. Hunter، Louis C. (1985). A History of Industrial Power in the United States, 1730–1930, Vol. 2: Steam Power. Charlottesville: University Press of Virginia. ص. 18.
  27. Nye، David E. (1990). Electrifying America: Social Meanings of a New Technology. Cambridge, Massachusetts, United States and London, England: The MIT Press.
  28. Thomson، Ross (1989). The Path to Mechanized Shoe Production in the United States. University of North Carolina Press. ISBN:978-0-8078-1867-1.
  29. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع hounshell-1984
  30. Hunter، Louis C. (1985). A History of Industrial Power in the United States, 1730–1930, Vol. 2: Steam Power. Charlottesville: University Press of Virginia.
  31. Jerome، Harry (1934). Mechanization in Industry, National Bureau of Economic Research. ص. xxviii.
  32. Nye، David E. (1990). Electrifying America: Social Meanings of a New Technology. Cambridge, Massachusetts and London, England: MIT Press. ص. 14, 15.
  33. Hounshell 1984
  34. Ohno، Taiichi (1988). Toyota Production System: Beyond Large-Scale Production. CRC Press. ISBN:978-0-915299-14-0.
  35. Shingō، Shigeo (1985). A Revolution in Manufacturing: The SMED System. CRC Press. ISBN:0-915299-03-8. OCLC:12255263.
  36. "Site of BMC/Leyland Australia Manufacturing Plant: Nomination as an Historic Engineering Marker" (PDF). The Institution of Engineers, Australia. 30 سبتمبر 1999. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-30.
  37. Ashburn، A. (يوليه 1977). "Toyota's "famous Ohno system"". American Machinist: 120–123.
  38. Sugimori، Y.؛ Kusunoki، K.؛ Cho، F.؛ Uchikawa، S. (1977). "Toyota Production System and Kanban System: Materialization of Just-in-time and Respect-for-human System". International Journal of Production Research. ج. 15 ع. 6: 553–564. Bibcode:1977IJPR...15..553S. DOI:10.1080/00207547708943149. ISSN:0020-7543.
  39. "The Founding of the Association for Manufacturing Excellence: Summarized at a Meeting of its Founders, February 2, 2001" (PDF). Target. Association for Manufacturing Excellence. ج. 17 ع. 3: 23–24. 2001. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-15. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  40. Flynn، Barbara B.؛ Schroeder، Roger G.؛ Flynn، E. James؛ Sakakibara، Sadao؛ Bates، Kimberly A. (1997). "World-class manufacturing project: Overview and selected results". International Journal of Operations & Production Management. ج. 17 ع. 7: 671–685. DOI:10.1108/01443579710175592.
  41. R. Sarmiento, G. Whelan, M. Thürer and F. A. Bribiescas-Silva, "Fifty Years of the Strategic Trade-Offs Model: In Memory and Honor of Wickham Skinner", in IEEE Engineering Management Review, vol. 47, no. 2, pp. 92–96, 1 Second Quarter, June 2019, doi:10.1109/EMR.2019.2915978, accessed August 22, 2023
  42. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع wass
  43. Hill, T., Manufacturing Strategy: Developments in Approach and Analytics, University of Warwick, 1990, accessed 28 September 2023
  44. Hill, T. (1993), Manufacturing Strategy, second edition, Macmillan, chapter 2
  45. Di Stefano، Cristina؛ Fratocchi، Luciano؛ Martínez-Mora، Carmen؛ Merino، Fernando (2 أغسطس 2023). "Manufacturing reshoring and sustainable development goals: A home versus host country perspective". Sustainable Development. ج. 32: 863–875. DOI:10.1002/sd.2710. hdl:10045/136803.
  46. Manufacturing and Investment Around the World: An International Survey of Factors Affecting Growth and Performance (ط. 2nd). Manchester: Industrial Systems Research. 2002. ISBN:0-906321-25-5. OCLC:49552466.
  47. Research، Industrial Systems (2002). Manufacturing and Investment Around the World: An International Survey of Factors Affecting Growth and Performance. Industrial Systems Research. ISBN:978-0-906321-25-6. مؤرشف من الأصل في 2021-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-19.
  48. David Bailey; Soyoung Kim (26 يونيه 2009). "GE's Immelt says U.S. economy needs industrial renewal". Reuters (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-12-12. Retrieved 2023-03-06.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  49. "Why Does Manufacturing Matter? Which Manufacturing Matters?". فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-16. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  50. Martin Crutsinger (2007). "Factory Jobs: 3 Million Lost Since 2000". USA Today. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2022-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-06.
  51. "UNIDO Statistics Data Portal". مؤرشف من الأصل في 2021-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-05.
  52. "Leading Manufacturing Nations". 15 يوليه 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-14.
  53. "UNIDO's Competitive Industrial Performance Index 2020: Country Profiles". unido.org. مؤرشف من الأصل في 2022-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-21.
  54. "Competitive Industrial Performance Index 2020: Country Profiles ( Report)". stat.unido.org. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-21. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  55. "2022 United States Manufacturing Facts". NAM (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-11-08.
  56. "All Employees, Manufacturing/All Employees, Total Nonfarm*100 | FRED | St. Louis Fed". fred.stlouisfed.org. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-08.
  57. "Employment in manufacturing in January 2023: +1.5% year on year". اطلع عليه بتاريخ 2024-11-08.
  58. "Manufacturing, Value Added (Current US$)". World Bank. مؤرشف من الأصل في 2020-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-14.
  59. "Top 10 Manufacturing Countries in 2024". Safeguard Global (بالإنجليزية). 3 يناير 2025. Retrieved 2025-05-18.

قرايه اكتر

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Industriesقالب:Human impact on the environment