شيزوفرينيا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير


الشيزوفرينيا او الفصام (ألمانى: Schizophrenia, من اصل يونانى: σχίζειν: يقسم و φρήν,‏ φρεν-: عقل)‏ هو سيكوز وظيفى قديماً كان الانسان المصاب بهذا "الجنون المبكر". عدد المصابين به يمثلون نص عدد المرضى العقليين. يعاني المصاب به من تفكك الوظائف النفسيه و الانعزال عن العالم الخارجي و الانطواء و سيطرة التخيلات و الأوهام عليه و التفكير الاجتراري الشيزوفرينيا انواع ، كـ الشيزوفرينيا البسيطه، و الشيزوفرينيا التخشيبيه ، و الشيزوفرينيا الذهانيه، و الشيزوفرينيا المراهقه. العلما و الباحثين ليسو متفقين عن سببها عضوي و لا نفسي. تعالج بالادويه و الصدمات للمصاب وسوف يختفي تدريجيا المرض

الفُصام او انفصام الشخصية او السكيتسوفرينيا (/ˌskɪtsɵˈfrɛniə/ او /ˌskɪtsɵˈfriːniə/) هو اضطراب عقلي يتمثل فى تعطّل عمليات التفكير وضعف الاستجابات الانفعالية.[1] على الرغم من أن اشتقاق المصطلح من جذور إغريقي هو skhizein(σχίζειν، "يقسم") و phrēn, phren-(φρήν, φρεν-؛ "عقل")، إلا أن السكيتسوفرينيا لا تدل على "انقسام العقل" كما أنها ليست مثل اضطراب الشخصية التفارقية —وهو ما يعرف ايضاً بـ "تعدد الشخصية الفصامي" او " الشخصية الفصامية"—وهي حالات غالباً ما يتم الخلط بينها فى الادراك العام.[2] يظهر غالباً على شكل هلاوس سمعية او بارانويدي او وهام غريب او كلام وتفكير مضطرب، ويصاحبه اختلال فى الوظائف الاجتماعية والمهنية. يبدأ ظهور الاعراض فى مرحلة الشباب ثم تنتشر على مدار عمر المريض بنسبة تتراوح من 0.3-0.7%.[3] يعتمد التشخيص على ملاحظة سلوك المريض والخبرات التي يذكرها. تتمثل العوامل الهامة المؤثرة فى الوراثيات والبيئة الاولية والبيولوجيا العصبية والآليات النفسية والاجتماعية؛ كما يبدو أن بعض العقاقير المنشطة والموصوفة طبياً قد تسبب ظهور الاعراض او زيادة حدتها. تركز الابحاث الحالية على دور البيولوجيا العصبية مع أنه لم يتم اكتشاف اى سبب عضوي منفصل. أثار تعدد مجموعات الاعراض الظاهرة الجدل حول ما إذا كان التشخيص يتمثل فى اضطراب مفرد او عدة متلازمات منفصلة. يتمثل العلاج الرئيسي فى مضاد الذهان وهو دواء يعمل بشكل اساسي على تثبيط نشاط مستقبل الدوبامين (وأحياناً السيروتونين). كما يُعتبر العلاج النفسي وإعادة التأهيل المهني والاجتماعي من طرق العلاج الهامة. قد يلزم الإيداع الجبري بالمستشفى بالنسبة للحالات الاكثر خطورة—التي تمثل تهديداً لسلامة المريض او الاخرين—وإن كانت مدة الإقامة بالمستشفى أقصر وأقل تكراراً عما كانت عليه.[4] يُعتقد أن الاضطراب يؤثر بشكل اساسي على الادراك، إلا أنه يساهم ايضاً فى حدوث مشاكل سلوكية وانفعالية مزمنة. من المحتمل إصابة الاشخاص الذين يعانون من الفُصام بحالات مرضية مصاحبة (مرض مصاحب) وتتضمن اضطراب اكتئابي واضطراب القلق؛ اما سوء استخدام المواد الدائم فيحدث فى 50% من الحالات.[5] ومن الشائع أن يعاني المريض من مشاكل اجتماعية مثل البطالة لفترة طويلة والفقر وانعدام المأوى. او المخدرات كالكبتاجون ونحوه او العامل الوراثي او الفشل الدائم يُقدر متوسط العمر المتوقع للاشخاص الذين يعانون من الاضطراب ما بين 12 الى 15 سنة اقل من الاشخاص الطبيعيين، وهو ما ينتج عن تزايد المشاكل الصحية الجسمانية وارتفاع معدل الانتحار (حوالي 5%).[3]