سينوت حنا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سينوت حنا باشا (1874 ،اسيوط - 1930 ) كان سياسى مصرى ليبرالى برز دوره بعد ثورة 1919 و كان واحد من الرفاق الخمسه اللى نفاهم الانجليز لجزيرة سيشيل مع سعد زغلول فى سبتمبر 1920 (سعد زغلول و رفاقه : سينوت حنا ، مكرم عبيد ، مصطفى النحاس ، فتح الله بركات و عاطف بركات). نشر سلسله من المقالات المهمه تحت عنوان الوطنيه ديننا و الاستقلال حياتنا و كانت ليها دور كبير فى تدعيم نسيج الوحده بين المصريين من كل الديانات. انضم للوفد المصرى سنة 1918 اللى كانت مهمته التفاوض مع الانجليز بهدف تحقيق الاستقلال لمصر ، انتخبوه عضو فى مجلس النواب المصرى سنة 1924. اتصاب سينوت حنا لما افتدا بجسمه طعنه من سونكى بندقيه حاول واحد من العساكر انه يغتال بيها الزعيم الوفدى مصطفى النحاس و هما فى جوله مع بعض بالعربيه فى مدينة المنصوره.و بيتقال ان السونكى دا كان متسمم لان سينوت حنا مات بعد الطعنه بكام يوم.

نشاطه الوطنى[تعديل]

مناضل من الطراز الأول حيث كان قريبًا من أوساط "الحزب الوطنى" ورئيسه مصطفى كامل حيث كان صديقًا شخصيا له. ابتعد عن هذا الحزب بعد وفاة مصطفى كامل مع ويصا واصف رئيس مجلس النواب وقلينى فهمى المؤسس والمشارك فى صحف الحزب الوطنى. وفى عام 1908م تعرف سينوت حنا على سعد زغلول باشا ثم توثقت العلاقات بينهما. وعندما وقع حادث اغتيال بطرس غالى باشا فى 20 فبراير عام 1910م كان سينوت حنا من العناصر البارزة التى حاولت أن يكون الحادث محصورا فى نطاق سياسى لا طائفى.

وعندما انعقد المؤتمر القبطى بأسيوط فى مارس 1911م وقف سينوت حنا وآخرون ضد الانقسام الطائفى ومع الوحدة الوطنية. وعندما افتتحت الجمعية الشرعية التى قامت بناء على دستور 1913م فى 22 يناير 1914م اُختير سينوت حنا عضوا معينا وكان سعد باشا زغلول الوكيل المنتخب لهذه الجمعية وانضم سينوت حنا إلى سعد باشا وحزب الوفد فى ديسمبر سنة 1918م، كما انضم إلى الوفد المسافر إلى باريس فى 8 إبريل عام 1919م وبقى قريبا من سعد زغلول حتى وفاته سنة 1927م، واستمرت علاقته بالوفد بزعامة مصطفى النحاس. وفى 8 يوليو سنة 1930م رافق سينوت حنا النحاس باشا فى رحلة إلى المنصورة حيث قام أحد المأجورين بمحاولة اغتيال النحاس ولكن الضربة القاتلة أصابت سينوت حنا الذى حاول التصدى للمعتدى.

وقد عُرف سينوت حنا باشا فى السياسة المصرية "بالمناضل الزاهد" لأنه لم يطمع فى وزارة أو منصب واكتفى بكتابة العديد من المقالات الوطنية. كما أنه كان شديد الحرص على الوحدة الوطنية وقد رفض الانضمام إلى "الحزب المصرى" الذى أسسه "اخنوخ فانوس" ليكون حزبا للأقباط وقد أثنت صحيفة "العلم" وهى من صحف "الحزب الوطنى" على وطنية سينوت حنا ودفاعه عن الوحدة الوطنية. هذا ولانجد أمامنا من تعليق إلا أمل تخليد تراث هؤلاء الوطنيين الذين ارتفعوا بمصر فوق معتقداتهم الدينية فكان الانتماء نقيًا لا يشوبه تعصب أو حزبية. وقد نرى فى تخليد ذكرى هؤلاء الأبطال القدوة لأجيال القرن الحادى والعشرين، خاصة والعالم يمر بثقافة التطرف والعنف.