سالم الكتبى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سالم الكتبى

الدكتور سالم الكتبى باحث وكاتب رأي ومحلل سياسي إماراتي[1] حاصل على شهادة الدكتوراه، بميزة مشرف جدا مع التوصية بالنشر، في القانون العام والعلوم السياسية، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، على أطروحة  «الدعاية والقيادة السياسية والدينية على شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية».[2] كتب مقالات في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية والدولية فضلا عن العديد من المواقع الإخبارية ومواقع مراكز الدراسات والبحوث.

شارك في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل، كما صدر له العديد من الإصدارات والبحوث في مختلف المجالات تناول بعضها القضية الفلسطينية والدور الإماراتي في دعم الفلسطينيين، وفلسفة المساعدات الانسانية الاماراتية، والأمن الوطني الاماراتي و الشؤون السياسية العربية و الدولية.

نشر الكثير من مقالات الرأي التي تركز في معظمها على مناقشة ظاهرة التطرف الديني والإرهاب من جوانبها كافة، كما تركز المقالات على تناول القضايا ذات الصلة بالسياسة الخارجية الإماراتية، والتفاعل مع الأحداث والقضايا والأزمات المتلاحقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

مهتم بقضايا إستراتيجية وفكرية عدة أبرزها مكافحة التطرف الديني والإرهاب، والبنى الفكرية والتنظيمية لتيارات الإسلام السياسي، والعلاقات الايرانية ـالعربية، وتحولات العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، والأمن والاستقرار في العالم العربي، وتجديد الخطاب الديني، والعلاقة بين الثقافة والدين، والتأثيرات السياسية والاجتماعية لوسائل التواصل الاجتماعي، وقضايا الأمن القومي والعوامل المؤثرة فيها، والصراعات الطائفية والمذهبية في العالمين العربي والإسلامي وتطوير التعليم.

مواضيع كتابته[تعديل]

التطرف والإرهاب[تعديل]

يرى الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي سالم الكتبي أن فكرة "الجهاد" ذات قوة دفع عقائدية متجددة ينبغي أن تؤخذ بالاعتبار على المستوى التحليلي، ومن ثم فإن سياسة احتواء تنظيم "داعش" قد تغريه بمزيد من التمدد والتوسع. من هنا يفترض أن يكون مصير"داعش" الشغل الشاغل لمراكز الدراسات والبحوث العربية، لوضع سيناريوهات وبدائل وحلول للتعاطي مع وجود محتمل ‍ولو بنسبة ضئيلة ‍لداعش مع بروز محتمل أيضا لتوجه غربي ما لغض الطرف عن هذا الوجود.[3]

الجماعات "الإسلامية" والدعم الغربي[تعديل]

يعتبر الكتبي أن علاقة بعض التنظيمات والحركات الإسلامية، التي توصف بالجهادية، بالاستخبارات الغربية التى مولت هذه الجماعات والتنظيمات ودربتها واستخدمت عناصرها خلال فترة الحرب الباردة، وتحديدا فى أثناء الاحتلال السوفيتى لأفغانستان خلال حقبة الثمانينيات، هى علاقات مؤكدة وموثقة، ويعتقد كثير من المتخصصين أن جزءا من هذه العلاقات ما زال قائما حتى اليوم، وبالتالي من الصعب على الطرفين إنكارها والتنصل منها تماما

مصر[تعديل]

يرى سالم الكتبي العلاقة المصرية الاماراتية لن تزلزلها أية كيانات، مؤكدا ان التاريخ لن يتغير ، فعلاقة الشعبين المصري والإماراتي أقوى من الزمن ومجرياته، مضيفا ان المشروع المصرى الاماراتى مبنى على اساس متين من الحب ، وستظل مصر بشعبها ركيزة الأمة العربية.[4] وشدد على ضرورة استعادة مصر لثقلها الإقليمي لإلقاء طوق النجاة بمعاونة السعودية والإمارات، لدول تغرق في الفوضى وأخرى أوشكت على الاختفاء والتبخر، علاوة على مخاوفه من تمدد الحرب الشيعية السنية في ظل المؤامرات الإقليمية.[5]

أسلوبه[تعديل]

تتميز مقالاته وبحوثه ودراساته بالتنوع مع الحرص على وجود ترابط عضوي وموضوعي بين القضايا الإستراتيجية والفكرية التي يتناولها، حيث يرى أهمية لدراسة الظواهر ذات الصلة بالعلوم الاجتماعية والانسانية من جوانبها كافة، كي يمكن فهم أبعادها وسبر أغوارها بما يوفر فرصا لايجاد الحلول والبدائل للتعاطي معها. كما تتميز مقالاته بالتنوع في الطرح والحرص على الموضوعية وإعلاء قيم الحوار وقواعده الرصينة، مع العمل على ترسيخ ثقافة الحوار البناء والنقد الهادف، الذي يبتعد عن الإساءات الشخصية والسب والقذف وبما يؤسس لمرحلة جديدة تقوم على محاولة استعادة القيم الأصيلة لأدبيات الحوار والنقاش الصحفي بين المثقفين والباحثين من الأجيال العربية الرائدة.

يطرح أفكار جديدة حول دور المؤسسات البحثية العربية، ويرى أن معظم المؤسسات و المراكز البحثية القائمة بحاجة إلى تطوير فكرها وآليات عملها كي تواكب نظيراتها من الدول المتقدمة من جهة، وكي تستطيع لعب الدور المنوط بها في معالجة التحديات والتهديدات الإستراتيجية التي تواجه دول العالمين العربي والإسلامي. ويعتقد أن هناك حاجة ملحة إلى جيل جديد من هذه المؤسسات البحثية المبتكرة، ويحاول بناء مؤسسة "مداد" الوليدة وفق قواعد وأسس بحثية مغايرة لما هو سائد وبما يدعم دورها في تقديم إسناد علمي نوعي حقيقي لدوائر صنع القرار والباحثين والمتخصصين في القضايا والشؤون الإستراتيجية.

يدعو إلى ضرورة إرساء قيم الحوار والانفتاح على الآخر والتسامح وتكريس ثقافة التعايش الفكري والديني باعتبارها مداخل جوهرية لتحقيق الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية والبناء ومكافحة الارهاب والتطرف في الدول العربية والإسلامية، كما يدعو إلى ضرورة الاهتمام بتطوير التعليم باعتباره طوق النجاة من دوامة الجهل والخطاب العنفي والإقصاء الديني والفكري والاجتماعي، الذي تمارسه التنظيمات والجماعات الإرهابية وتروج له. كما يرى ضرورة تعميق جذور الهويات الوطنية في مواجهة انتشار التيارات الفكرية المعولمة التي تسعى لاقتلاع الهويات من جذورها، مؤكدا على ضرورة التمسك بالهويات الوطنية وأن الانفتاح على العالم لا يعني بالضرورة الخصم من رصيد الذات الوطنية للشعوب العربية والإسلامية.

مراجع[تعديل]

  1. خطأ في استخدام القالب سالم الكتبى: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وُصِل لهذا المسار في 2016-10-31.
  2. خطأ في استخدام القالب سالم الكتبى: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  3. "ماذا لو انتصر داعش؟". اطلع عليه بتاريخ 2016-11-16.خطأ في استخدام القالب سالم الكتبى: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وُصِل لهذا المسار في 2016-11-16.
  4. "المفكر الإماراتي سالم الكتبي: العلاقة المصرية الإماراتية لن تزلزلها أي كيانات". بوابه اخبار اليوم الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-16.خطأ في استخدام القالب سالم الكتبى: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان بوابه اخبار اليوم الإلكترونية. وُصِل لهذا المسار في 2016-11-16.
  5. "بوابة فيتو: الخبير الإستراتيجي الإماراتي سالم الكتبي لـ"فيتو": حوادث الحج دبرتها إيران.. و"داعش" ينفذ مخططا أمريكيا". اطلع عليه بتاريخ 2016-11-16.خطأ في استخدام القالب سالم الكتبى: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وُصِل لهذا المسار في 2016-11-16.

وصلات خارجية[تعديل]