حيض
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| فى الاصنوفه | الانسان العاقل | |||

الحيض (المعروف كمان بالدورة الشهرية ، و غيرها من المصطلحات الدارجة) هو خروج الدم و الأنسجة المخاطية بانتظام من بطانة الرحم عبر المهبل .[1] الدورة الشهرية تتميز بارتفاع و انخفاض مستويات الهورمونات .[1] يبتدى الحيض بانخفاض مستويات هورمون البروجسترون ، و هو علامة على عدم حدوث حمل .[1] منتجات النظافة النسائية بتستعمل للحفاظ على النظافة الشخصية وقت الحيض .
الدورة الشهرية الأولى، هيا مرحلة معروفه باسم الحيض ، فى العاده تبتدى خلال فترة البلوغ ، بين سن 11 و13 سنه [2] بس، بيعتبر بدء الحيض فى سن الثامنة أمر طبيعى.[3] يكون متوسط عمر بدء الدورة الشهرية الأولى متأخر فى الدول النامية ، ومبكر فى الدول المتقدمة .[4] يتراوح متوسط الفترة الزمنية بين اليوم 1 الدورة الشهرية واليوم 1 الدورة اللى بعد كده بين 21 و45 يوم عند الشابات؛ أما عند البالغات، فيتراوح بين 21 و35 يوم، و فى الغالب يُذكر أن المتوسط هو 28 يوم.[3][4] فى اكبر دراسة لبيانات تطبيقات الدورة الشهرية، حُدد متوسط طول الدورة الشهرية بـ 29.3 يوم.[5] بيستمر النزيف فى العاده من يومين لسبعة أيام. تتوقف الدورة الشهرية وقت الحمل، ولا تعود فى العاده خلال الأشهر الأولى من الرضاعة الطبيعية .[3] بيحصل النفاس بعد الولادة.[6] يتوقف الحيض، و معه إمكانية الحمل، بعد انقطاع الطمث ، اللى بيحصل فى العاده بين سن 45 و55 سنه .[7]
خلال فترة الدوره الشهريه، أفادت 38% من الستات بعدم قدرتهن على ممارسة كل أنشطتهن اليومية المعتادة.[8] الأعراض اللى تسبق الحيض اللى تعيق الحياة الطبيعية معروفه بسيندروم قبل الدوره الشهريه (PMS). تعانى ما بين 20 ل30% من الستات من سيندروم قبل الحيض، وتعانى ما بين 3 ل8% منهن من أعراض حادة.[9] بتشمل دى الأعراض حب الشباب ، و ألم الثدي، والانتفاخ، والشعور بالتعب، والتهيج، وتقلبات المزاج.[10] بتشمل الأعراض التانيه اللى تعانى منها بعض الستات آلام الدورة الشهرية (تتراوح التقديرات بين 50 و90%)، وغزارة الطمث، ونزيف مش طبيعى فى أى وقت خلال الدورة الشهرية.[3] معروف انقطاع الطمث، أو ما بيتسما بانقطاع الدورة الشهرية، بأنه عدم حدوث الدورة الشهرية عند بلوغ سن 15 سنه أو عدم عودتها خلال 90 يوم.[3]
صفات
[تعديل]الطول و المدة
[تعديل]الدورة الشهرية الأولى تبتدى بعد بدء البلوغ، وبتتسمما الحيض . يتراوح متوسط عمر بدء الحيض بين 12 و15 سنه .[2][11] بس، قد تبتدى فى سن مبكرة توصل لثمانى سنين.[3] يكون متوسط عمر بدء الحيض متأخر عموم فى الدول النامية ، ومبكر فى الدول المتقدمة .[4][12] ماتغييرش متوسط عمر بدء الحيض كتير فى امريكا من خمسينات القرن العشرين.[4] الحيض هو المرحلة الاكتر وضوح فى الدورة الشهرية ، ويُعتمد بدايته كعلامة فاصلة بين الدورات. بيعتبر اليوم 1 نزيف الحيض هو تاريخ آخر دورة شهرية. يتراوح متوسط الفترة الزمنية بين اليوم 1 دورة شهرية واليوم 1 الدورة اللى بعد كده بين 21 و45 يوم عند الشابات، وبين 21 و35 يوم عند البالغات.[3][4] واتقال فى العاده أن متوسط طول الدورة الشهرية هو 28 يوم.[3] ] [ و فى اكبر دراسة استخدمت بيانات من تطبيقات تتبع الدورة الشهرية ، حُدد متوسط طول الدورة الشهرية بـ 29.3 يوم.[5] يكون اختلاف طول الدورة الشهرية أعلى ما يكون عند الستات دون سن 25 سنه ، و أقل ما يكون، أى اكتر انتظام، عند الستات من سن 25 ل39 سنه .[13] ويزداد التباين قليل عند الستات من سن 40 ل44 سنه .[13]
مرحلة قبل انقطاع الطمث تشير للمرحلة الانتقالية اللى تسبق انقطاع الطمث، وتتميز بتغيرات هورمونية وعدم انتظام الدورة الشهرية، حيث تتوقف الست عن الحيض تمام وتصبح غير قادرة على الإنجاب. ويُاتعرف انقطاع الطمث طبى بأنه مرور عام كامل دون حيض، ويحدث فى العاده بين سن 45 و55 سنه فى الدول الغربية.:[7][14] 381 بيعتبر انقطاع الطمث قبل سن 45 سنه مبكر فى الدول الصناعية.[15] قد تتسبب بعض الأمراض أو العمليات الجراحية أو العلاجات الطبية فى حدوث انقطاع الطمث فى وقت أبكرو ده كان متوقع.[16]
سائل الحيض
[تعديل]
متوسط حجم سائل الحيض خلال فترة الحيض الشهرية 35 millilitres (1.2 US fl oz) مع 10–80 millilitres (0.34–2.71 US fl oz)بيعتبر حجم الحيض طبيعى. سائل الحيض هو المصطلح الصحيح لوصف تدفق الدم، رغم ان الكثيرين يفضلون الإشارة ليه باسم "دم الحيض". سائل الحيض بنى محمر، و هو أغمق قليل من لون الدم الوريدى. :[14] 381
الدم يشكل حوالى نص سائل الحيض. يحتوى ده الدم على الصوديوم والكالسيوم والفوسفات والحديد والكلوريد، وتختلف نسبتها من ست لتانيه. الدم، بيتكون السائل من مخاط عنق الرحم، و إفرازات مهبلية، ونسيج بطانة الرحم . تُساهم السوائل المهبلية وقت الحيض بشكل رئيسى بالماء، و الإلكتروليتات الشائعة، و أجزاء من الأعضاء، و ما يقلش عن 14 بروتين، بما فيها البروتينات السكرية.[17]
تلاحظ كتير من الستات والفتيات وجود جلطات دموية وقت الدورة الشهرية. تظهر دى الجلطات على شكل كتل دموية قد تبدو كأنها أنسجة. فى حال حدوث إجهاض أو ولادة جنين ميت ، ممكن للفحص الميكروسكوبى تأكيد اذا كانت دى الجلطات نسيج بطانة الرحم أو نسيج الحمل ( نواتج الحمل ) اللى تم طرحه.[18] ساعات يُعتقد غلط أن جلطات الدورة الشهرية أو نسيج بطانة الرحم المطروح يشير لإجهاض مبكر للجنين. يُذكر أن إنزيم بيتسما البلازمين - الموجود فى بطانة الرحم - يميل لمنع تجلط الدم.[19]
كمية الحديد اللى بتتفقد فى سائل الدورة الشهرية ب قليلة نسبى عند أغلب الستات. فى دراسة واحدة، الستات فى سن قبل انقطاع الطمث اللى كان عندهم أعراض نقص الحديد خضعوا لتنظير داخلى. اتضح إن 86% منهم كانو بالفعل عندهم أمراض الجهاز الهضمي، و كان من المحتمل يتشخصوا غلط لمجرد إنهم فى فترة الحيض. ممكن إن نزيف الدورة الشهرية الغزير، اللى بيحصل كل شهر ، يوصل لفقر الدم .[20]
التغيرات الهورمونية
[تعديل]الدورة الشهرية هيا سلسلة من التغييرات الطبيعية فى إنتاج الهورمونات و فى تركيب الرحم و المبايض فى الجهاز التناسلى عند الأنثى، و ده اللى بيخلى الحمل ممكن يحصل. دورة المبيض هيا اللى بتتحكم فى إنتاج البويضات و اطلاقها، و كمان فى الإفراز الدورى لهورمونى الإستروجين و البروجستيرون. أما دورة الرحم فهى بتتحكم فى تجهيز و بناء بطانة الرحم علشان تستقبل الجنين. الدورتين دول بيحصلوا فى نفس الوقت و بيكونو مرتبطين ببعض، و فى الغالب بيدوموا ما بين 21 و 35 يوم، و المتوسط 28 يوم. أول دورة شهرية (الحيض الأول) بتبدأ فى العاده حوالى سن 12 سنة؛ و الدورات بتستمر بالتقريب من 30 ل45 سنة.
الهورمونات الطبيعية هيا اللى بتقود الدورات دي؛ الارتفاع و الانخفاض الدورى لهورمون محفز الحويصلات بيشجع إنتاج و نمو البويضات اللى مشناضجة. هورمون الإستروجين بيخلى بطانة الرحم تزيد فى السمك علشان تكون جاهزة لاستقبال الجنين لو حصل تخصيب. الإمداد الدموى للبطانة السميكة دى بيوفر غذاء للجنين لو اتزرع بنجاح. لو مفيش انغراس بيحصل، البطانة بتتفكك و بيتم إفراز الدم. نتيجة لانخفاض مستوى البروجستيرون، بيحصل الحيض (اللى بنسميه "الدورة الشهرية") و هو تساقط دورى لبطانة الرحم، و ده علامة إن الحمل ما حصلش.
تأثيرات جانبية
[تعديل]نظرة عامة على صحة الدورة الشهرية
[تعديل]رغم إن ده بيعتبر عملية طبيعية و عادية، إلا إن بعض الستات بيحصل عندهم سيندروم قبل الدورة الشهرية، و ممكن بتشمل أعراض زى حب الشباب، و حساسية أو ألم فى الثدي، و الإحساس بالتعب. الأعراض الاكتر شدة اللى بتأثر على الحياة اليومية بتتسمى اضطراب قبل الطمث الاكتئابي، و ده بيصيب حوالى 3 ل8% من الستات. عُسر الطمث (تقلصات الدورة أو ألم الحيض) بيكون مغص مؤلم فى البطن ممكن يمتد للظهر و أعلى الفخذين خلال أول أيام الدورة. ألم الدورة الشديد المُعطِّل للحياة مش طبيعى و ممكن يكون علامة على حاجة أخطر زى بطانة الرحم المهاجرة (endometriosis). المشاكل دى ممكن اتأثر بشكل كبير على صحة الست و جودة حياتها، و التدخل فى الوقت المناسب ممكن يحسن حياة الستات دول.
فيه معتقدات ثقافية منتشرة لكن غلط، بتقول إن الدورة الشهرية بتأثر على مزاج الستات، أو بتسبب اكتئاب أو عصبية، أو إنها تجربة مؤلمة أو مُحرِجة أو غير نظيفة. فى الغالب التغيرات الطبيعية فى مزاج الست بتتفسر غلط و تتنسب للدورة الشهرية. أغلب الأبحاث فى الموضوع ده ضعيفة، لكن يبدو إن فيه زيادة بسيطة اوى فى تقلبات المزاج خلال الطور الأصفر و وقت الدورة نفسها، و مقابلها انخفاض خلال باقى أيام الدورة. تغيّر مستويات الإستروجين و البروجستيرون خلال الدورة الشهرية بيأثر على الجسم كله، بما فيها المخ، و التمثيل الغذائي، و الجهاز العضلى الهيكلى. النتيجة ممكن تكون تغييرات فسيولوجية بسيطة و ملحوظة فى الأداء الرياضى عند الستات، زى القوة، و الأداء الهوائي، و الأداء اللاهوائى.
تقلبات المزاج و سيندروم قبل الحيض (PMS)
[تعديل]سيندروم قبل الدورة الشهرية (PMS) هيا مجموعة من الأعراض الجسدية و العاطفية المزعجة اللى بتظهر بشكل منتظم خلال أسبوع لأسبوعين قبل بداية كل دورة شهرية.[35][36] الأعراض دى بتختفى بالتقريب مع بداية نزول دم الحيض الأعراض بتختلف من شخص للتاني،[37] لكن فى الغالب بتشمل واحد أو أكتر من أعراض جسدية أو نفسية أو سلوكية، و بتتحسن مع نزول الدورة.[38] نطاق الأعراض واسع، و أشهرها ألم أو حساسية فى الثدي، انتفاخ، صداع، تقلبات مزاج، اكتئاب، قلق، غضب، و عصبية. علشان يتم تشخيص الحالة على إنها PMS مش مجرد انزعاج طبيعى من الدورة الشهرية، لازم الأعراض دى اتأثر على الحياة اليومية بشكل واضح، و يتكرر ده خلال دورتين شهرين على الأقل مع تسجيل الأعراض.[38] الأعراض المرتبطة بـ PMS فى الغالب بتستمر حوالى 6 أيام.
نمط الأعراض عند الشخص ممكن يتغير مع الوقت PMS ما بيحصلش وقت الحمل أو بعد انقطاع الطمث.
التشخيص بيحتاج نمط ثابت من الأعراض الجسدية و النفسية اللى بتظهر بعد التبويض و قبل الحيض لدرجة إنها بتأثر على الحياة الطبيعية. لازم الأعراض النفسية ما تكونش موجودة فى بداية الدورة الشهرية. تسجيل يومى للأعراض على مدار شوية شهور ممكن يساعد فى التشخيص و لازم يتم استبعاد أى اضطرابات تانية ممكن تسبب أعراض مشابهة قبل ما يتم التشخيص.
سبب PMS لسه مش معروف، لكن الاعتقاد السائد إن الآلية الأساسية ليه بتشمل تغيّرات فى مستويات الهورمونات خلال الدورة الشهرية كلها.[40] تقليل الملح و الكحول و الكافيين و التوتر، مع زيادة التمارين الرياضية، فى الغالب هو كل اللى بيُنصح بيه فى الحالات البسيطة.[40] مكملات الكالسيوم و فيتامين D ممكن تفيد بعض الحالات. أدوية مضادة للالتهاب زى الإيبوبروفين أو النابروكسين ممكن تساعد فى الأعراض الجسدية. فى الحالات الأشد، ممكن استخدام حبوب منع الحمل أو دواء سبيرونولاكتون كمدر للبول.
أكتر من 90% من الستات بيبلغوا عن وجود بعض الأعراض قبل الدورة، زى الانتفاخ و الصداع و تقلب المزاج. لكن الأعراض دى فى الغالب بتأثرش بشكل كبير على الحياة اليومية، و بتتحسب PMS فى حوالى 20% بس من الستات قبل انقطاع الطمث.[35] ممكن كمان استخدام مضادات الاكتئاب من نوع مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) لعلاج الأعراض النفسية لـ PMS
اضطراب قبل الطمث الاكتئابى (PMDD) هو حالة أشد و فيها أعراض نفسية أقوى.[39][40] PMDD بيصيب حوالى 3% من الستات فى سن الإنجاب.
تقلصات
[تعديل]تقلبات مستويات الهورمونات خلال الدورة الشهرية بتسبب تغيرات جسدية متنوعة عند معظم الستات. ده بيشمل تقلصات عضلات الرحم (تقلصات الدورة الشهرية) اللى قد تسبق الحيض أو تصاحبه. تعانى كتير من الستات من تقلصات مؤلمة، معروفه كمان باسم عسر الطمث ، وقت الحيض.[21] وتتراوح نسبة الستات البالغات اللاتى يعانين من ألم شديد يؤثر على أنشطتهن اليومية بين 2% و28%.[21] و تُشخص الأعراض الشديدة اللى تُعطل الأنشطة اليومية والوظايف اليومية على أنها اضطراب قبل الحيض الاكتئابى .[22] و تكون دى الأعراض شديدة لدرجة بتأثر على أداء الشخص فى العمل والدراسة و الأنشطة اليومية عند نسبة صغيرة من الستات.[9]
لما بيحصل ألم حاد فى الحوض ونزيف مفاجئ أو بيزيد سوءًا خلال الدورة الشهرية، فممكن يكون ذلك بسبب الحمل بره الرحم و الإجهاض التلقائى . ويتم التحقق من كده عن طريق إجراء اختبار الحمل، ويفضل إجراؤه فور بدء الألم اللى مشمعتاد، لأن الحمل بره الرحم ممكن يكون مهددًا للحياة.[23]
العلاج الاكتر انتشار لآلام الدورة الشهرية هو مضادات الالتهاب اللى مشستيرويدية (NSAIDs). بتستعمل دى الأدوية لتخفيف الآلام المتوسطة لالشديدة، وتتشابه جميعها ظاهرى.[24] لا تستجيب حوالى ست واحدة من كل خمس ستات لمضادات الالتهاب اللى مشستيرويدية، وتحتاج لعلاجات بديلة، زى المسكنات البسيطة أو الكمادات الدافئة.[25] بتشمل الأدوية التانيه لتسكين الألم الأسبرين أو الباراسيتامول، و حبوب منع الحمل المركبة. رغم إمكانية استخدام حبوب منع الحمل المركبة، لكن الأدلة على فعالية البروجستينات جوه الرحم مش كفايه.[24]
فى دراسة واحدة، اتوجدت أدلة أولية إن الوخز بالإبر ممكن يكون مفيد، على الأقل على المدى القصير.[26] دراسة تانية لقت إن الأدلة مش كفايه علشان نحدد تأثيره.[27]
التفاعلات مع الحالات التانيه
[تعديل]التفاعلات المعروفة بين الدورة الشهرية و بعض الحالات الصحية بتشمل :
- بعض الستات المصابات بأمراض عصبية تعانى من زيادة فى نشاط دى الأمراض فى نفس الوقت بالتقريب خلال كل دورة شهرية. زى ، قد يؤدى انخفاض مستويات هورمون الإستروجين لتحفيز نوبات الصداع النصفى .[28] خاصة لما تكون الست اللى تعانى من الصداع النصفى تتناول كمان حبوب منع الحمل.
- ستات كتير مصابات بالصرع تعانى من نوبات متكررة مرتبطة بالدورة الشهرية؛ وبيتقال على دى الحالة اسم " الصرع المرتبط بالحيض ".[29] ويظهر ان هناك أنماط مختلفة ( زى النوبات اللى تتزامن مع وقت الحيض، أو تتزامن مع وقت الإباضة)، ولم يتم تحديد معدل حدوثها بشكل قاطع.
- الأبحاث تشير لأن الستات اكتر عرضة للإصابة بتمزق الرباط الصليبى القدام فى مرحلة قبل الإباضة مقارنة بمرحلة ما بعد الإباضة.[30]
النشاط الجنسى
[تعديل]المشاعر والسلوكيات الجنسية تتغير خلال الدورة الشهرية. قبل و وقت الإباضة، توصل المستويات المرتفعة من هورمونى الإستروجين و الأندروجين لزيادة نسبية فى رغبة الست فى النشاط الجنسي، وانخفاض نسبى فى دى الرغبة قبل و وقت الحيض مباشرة.[31] عكس الثدييات التانيه، قد بتبيين الست رغبة فى النشاط الجنسى طول أيام الدورة الشهرية، بغض النظر عن الخصوبة.[32] مافيش دليل علمى موثوق به ينصح بعدم ممارسة الجنس وقت الحيض لأسباب طبية.
جوانب الخصوبة
[تعديل]ذروة الخصوبة (الفترة اللى تكون فيها احتمالية الحمل الناتجة عن الجماع فى أعلى مستوياتها) بتحصل خلال أيام قليلة من الدورة الشهرية: فى العاده قبل يومين من موعد الإباضة وبعده بيومين.[33] ويتوافق ده مع الأسبوع التانى و بداية الأسبوع التالت من دورة شهرية مدتها 28 يوم. وتختلف فترة الخصوبة دى من ست لتانيه، تمام كما يختلف موعد الإباضة فى الغالب من دورة لتانيه عند الست نفسها.[34] اتطورت طرقٌ كتيرة لمساعدة الستات على تقدير أيام الخصوبة و أيام انخفاضها فى الدورة الشهرية؛ الطرق دى معروفه باسم "الوعى بالخصوبة" .
اضطرابات الدورة الشهرية
[تعديل]و فى بعض الثقافات، كان بيتم عزل الستات وقت الحيض.
بيتقال على قلة الطمث (أقل من 10 مل) اسم نقص الطمث . أما الدورات المنتظمة اللى لا تتجاوز فتراتها 21 يوم فبتتسمما غزارة الطمث ؛ فى الوقت نفسه معروف الطمث المتكرر اللى مشمنتظم باسم نزيف الرحم . وبيتقال على التدفقات الغزيرة المفاجئة أو اللى تزيد عن 80 مل اسم غزارة الطمث . وبيتقال على غزارة الطمث المتكررة و مش المنتظمة اسم نزيف الرحم . أما الدورات اللى تتجاوز فتراتها 35 يوم فبتتسمما قلة الطمث .[35] وبيشير انقطاع الطمث لاكتر من 3 [36] لستة [35] أشهر بدون حيض (فى غير فترة الحمل) خلال سنين الإنجاب عند الست. وبيتقال على آلام الدورة الشهرية اسم عسر الطمث .
تجربة الحيض عند الستات تتفاوت بشكل كبير. فيه شوية طرق ممكن تختلف بيها الدورة الشهرية عند الست عن المعتاد:
| شرط | معنى |
|---|---|
| قلة الطمث | فترات غير متكررة |
| قلة الطمث | فترات قصيرة أو خفيفة |
| غزارة الطمث | فترات متكررة (اكتر من مرة كل 21 يوم) |
| غزارة الطمث | غزارة الدورة الشهرية أو طول مدتها ( زى استخدام فوطة صحية أو سدادة قطنية كل ساعة، أو استمرار الدورة الشهرية لاكتر من 7 أيام) |
| عسر الطمث | آلام الدورة الشهرية |
| نزيف بين فترات الحيض | نزيف اختراقى (يسمى كمان التبقيع) |
| انقطاع الطمث | انقطاع الدورة الشهرية |
التقاليد و المحرمات و التعليم
[تعديل]اديان كتير تتضمن تقاليد متعلقة بالحيض، فمثل: الإسلام يحظر الجماع مع الستات وقت الحيض فى سورة البقرة .[37] و بعض العلما بيشوف أن الست الحائض تكون فى حالة ما بتسمحش ليها بالونور ، و علشان كده يُحظر عليها لمس النسخة العربية من القرآن.[38] و فى اليهودية ، بتتسمما الست وقت الحيض "الندى" ، و تُحظر عليها بعض الأفعال. فزى ، تحظر التوراة اليهودية الجماع مع الست الحائض. و فى الهندوسية ، الست الحائض تقليدى غير طاهرة طقسى ، وتُفرض عليها قواعد محددة.[39][40] و فى الزرادشتية ، إذا لم يتوقف حيض الست بعد تسعة أيام، بيعتبر ذلك من فعل الآلهة .[41] فى الغالب يُدرَّس التثقيف حول الدورة الشهرية بالتزامن مع التثقيف الجنسى فى مدارس الدول الغربية ، مع أن الفتيات قد يُفضِّلن أن تكون امهاتهم المصدر الرئيسى للمعلومات حول الدورة الشهرية والبلوغ.[42] كتير ما تُتبادل المعلومات حول الدورة الشهرية بين الصديقات و الأقران،و ده قد يُعزِّز نظرةً اكتر إيجابيةً للبلوغ.[43] تُحدِّد جودة التثقيف حول الدورة الشهرية فى أى مجتمع مدى دقة فهم الناس للعمليه دى .[44] فى كتير من الدول الغربية اللى فيها الدورة الشهرية موضوع محظور، تميل الفتيات لإخفاء حقيقة احتمالية حيضهن، ويُكافحن لضمان عدم ظهور أى علامة من علامات الدورة الشهرية.[44] تُعدُّ البرامج التعليمية الفعّالة ضروريةً لتزويد الأطفال والمراهقين بمعلومات واضحة ودقيقة حول الدورة الشهرية. ممكن تكون المدارس مكان مناسب لتقديم التثقيف حول الدورة الشهرية.[45] كما تُعدُّ البرامج اللى يُقدِّمها الأقران أو جهات خارجية خيار آخر.[45] تقل احتمالية حصول الفتيات ذوات الدخل المنخفض على التثقيف الجنسى المناسب بخصوص البلوغ،و ده يوصل لانخفاض فهمهن لأسباب حدوث الحيض والتغيرات الفسيولوجية المصاحبة له. ثبت أن ده يتسبب فى نشوء موقف سلبى تجاه الحيض.[46]
العزلة وقت الحيض
[تعديل]فى بعض الثقافات، كان بيتم عزل الستات وقت الحيض. بسبب المحرمات المرتبطة به.[47] ده بسبب اعتبارهن غير طاهرات، أو خطرات، أو يجلبن النحس لمن يقابلهن. وتنتشر دى الممارسات فى أجزاء من جنوب آسيا، بما فيها الهند.[48] و أشار تقرير صدر سنة 1983 لامتناع الستات عن الأعمال المنزلية خلال الفتره دى فى الهند.[49] أما "تشوبادي" فهى ممارسة اجتماعية منتشرة فى غرب نيبال، تُمارسها الستات الهندوسيات ، وتمنعهن من المشاركة فى الأنشطة اليومية وقت الحيض. الست غير طاهرة خلال الفتره دى، وتُمنع من دخول المنزل، وتُجبر على العيش فى كوخ. ورغم أن المحكمة العليا فى نيبال حظرت "تشوبادي" سنة 2005، لكن ده التقليد لسه بطيئً فى التغيير.[50][51] فى الغالب تُحصر الستات والفتيات فى الثقافات اللى تُمارس ده العزل فى "أكواخ الحيض" ، هيا أماكن عزل تستخدمها الثقافات اللى تُولى أهمية كبيرة للمحرمات المتعلقة بالحيض. اتعرضت الممارسه دى لانتقادات حادة مؤخر بسبب حوادث الوفاة المرتبطة بها. جرّمت نيبال الممارسه دى سنة 2017 بعد الإبلاغ عن وفيات نتيجة فترات العزل المطوّلة، لكن "ممارسة عزل الستات والفتيات وقت الحيض لسه قائمة".[52] لا تُحرّم كل الثقافات الحيض، فشعب البينج فى غرب افريقيا يعتبر دم الحيض مقدساً وبيعترف بأهميته فى الإنجاب.[53]
المعتقدات حول التزامن
[تعديل]تأثيرات القمر
[تعديل]مع ان متوسط طول الدورة الشهرية عند الإنسان مشابه لمتوسط طول الدورة القمرية ، إلا أنه مافيش علاقة بينهم عند الإنسان الحديث.[54] ويُعتقد أن دى العلاقة مجرد مصادفة.[55][56] ولا بيظهر ان التعرض للنور يؤثر على الدورة الشهرية عند الإنسان.[57] تحليل تلوى للدراسات اللى اتعملت سنة 1996 أظهر عدم وجود ارتباط بين الدورة الشهرية عند الإنسان والدورة القمرية، [58]
البيانات اللى حللها تطبيق Clue لتتبع الدورة الشهرية، واللى قدمتها 1.5 مليون ست من أصل 7.5 مليون دورة حيض؛ و رغم ده ، اتضح إن الدورة القمرية و متوسط الدورة الشهرية متساويين بالتقريب فى الطول.[59]
تعايش
[تعديل]بعض الأبحاث سنة 1971 ابتدت تشير لأن دورات الحيض عند الستات المتعايشات تتزامن ( تزامن الحيض ).[60] أبحاث لاحقة شككت فى الفرضية دى .[61] مراجعة اتعملت سنة 2013 خلصت إن تزامن الحيض غير موجود فى الغالب.[62]
عمل
[تعديل]بعض الدول، و بالخصوصً فى آسيا، بتوفر إجازة الدوره الشهريه للستات، سواء كانت مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة، خلال فترة الحيض.[63] من الدول اللى تطبق السياسات دى : اليابان، وتايوان، و إندونيسيا، وكوريا الجنوبية.[64][65] لكن الممارسه دى موضوع كلام، علشان تُثير مخاوف من أنها تُعزز النظرة النمطية للست كعاملة ضعيفة و مش كفؤة، [63] و مخاوف من أنها بتسبب الضرر بالرجال، [66][67] و أنها تُرسخ الصور النمطية الجندرية وتُضفى طابع طبى على الحيض.[64]
الثدييات التانيه
[تعديل]معظم إناث الثدييات عندها دورة شبق ، لكن مش جميعها عندها دورة حيض توصل لالحيض. بيحصل الحيض عند الثدييات فى بعض الأنواع القريبة تطورى زى الشمبانزى.[68]
شوف كمان
[تعديل]- الحيض (قوانين الحيض اليهودية)
مراجع
[تعديل]- 1 2 3 Thiyagarajan، Dhanalakshmi K.؛ Basit، Hajira؛ Jeanmonod، Rebecca (27 سبتمبر 2024). "Physiology, Menstrual Cycle". StatPearls. StatPearls Publishing. PMID:29763196.
- 1 2 Women's Gynecologic Health. Jones & Bartlett Publishers. 2011. ص. 94. ISBN:978-0-7637-5637-6. مؤرشف من الأصل في 2015-06-26.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Menstruation and the menstrual cycle fact sheet". Office of Women's Health. 23 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-25.
- 1 2 3 4 5 Diaz A، Laufer MR، Breech LL (نوفمبر 2006). "Menstruation in girls and adolescents: using the menstrual cycle as a vital sign". Pediatrics. ج. 118 ع. 5: 2245–2250. DOI:10.1542/peds.2006-2481. PMID:17079600. S2CID:37802775.
- 1 2 Bull JR، Rowland SP، Scherwitzl EB، Scherwitzl R، Danielsson KG، Harper J (27 أغسطس 2019). "Real-world menstrual cycle characteristics of more than 600,000 menstrual cycles". npj Digital Medicine. ج. 2 ع. 1. DOI:10.1038/s41746-019-0152-7. PMC:6710244. PMID:31482137.
- ↑ "Pregnancy: Physical Changes After Delivery". Cleveland Clinic. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-16.
- 1 2 "Menopause: Overview". National Institutes of Health. 28 يونيو 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-08.
- ↑ Schoep ME، Nieboer TE، van der Zanden M، Braat DD، Nap AW (2019). "The impact of menstrual symptoms on everyday life: a survey among 42,879 women". Am J Obstet Gynecol. ج. 220 ع. 6: 569.e1–569.e7. DOI:10.1016/j.ajog.2019.02.048. PMID:30885768.
- 1 2 Biggs WS، Demuth RH (أكتوبر 2011). "Premenstrual syndrome and premenstrual dysphoric disorder". American Family Physician. ج. 84 ع. 8: 918–924. PMID:22010771.
- ↑ "Premenstrual syndrome (PMS) fact sheet". Office on Women's Health. 23 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-23.
- ↑ Karapanou O، Papadimitriou A (سبتمبر 2010). "Determinants of menarche". Reproductive Biology and Endocrinology. ج. 8: 115. DOI:10.1186/1477-7827-8-115. PMC:2958977. PMID:20920296.
- ↑ Alvergne A، Högqvist Tabor V (يونيو 2018). "Is Female Health Cyclical? Evolutionary Perspectives on Menstruation". Trends in Ecology & Evolution. ج. 33 ع. 6: 399–414. arXiv:1704.08590. Bibcode:2018TEcoE..33..399A. DOI:10.1016/j.tree.2018.03.006. PMID:29778270. S2CID:4581833.
- 1 2 Chiazze L، Brayer FT، Macisco JJ، Parker MP، Duffy BJ (فبراير 1968). "The length and variability of the human menstrual cycle". JAMA. ج. 203 ع. 6: 377–380. DOI:10.1001/jama.1968.03140060001001. PMID:5694118.
- 1 2 Carlson KJ، Eisenstat SA، Ziporyn TD (2004). The new Harvard guide to women's health. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press. ISBN:0-674-01343-3.
- ↑ "Clinical topic — Menopause". NHS. مؤرشف من الأصل في 2009-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-02.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Mishra GD، Chung HF، Cano A، Chedraui P، Goulis DG، Lopes P، وآخرون (مايو 2019). "EMAS position statement: Predictors of premature and early natural menopause". Maturitas. ج. 123: 82–88. DOI:10.1016/j.maturitas.2019.03.008. hdl:10138/318039. PMID:31027683. S2CID:87361924.
- ↑ Farage M (22 مارس 2013). The Vulva: Anatomy, Physiology, and Pathology. CRC Press. ص. 155–158.
- ↑ "Menstrual blood problems: Clots, color and thickness". WebMD. مؤرشف من الأصل في 2011-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-20.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ C. J. Dockeray, B. L. Sheppard, L. Daly, J. Bonnar (أبريل 1987)، "The fibrinolytic enzyme system in normal menstruation and excessive uterine bleeding and the effect of tranexamic acid"، European Journal of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Biology، ج. 24 ع. 4: 309–318، DOI:10.1016/0028-2243(87)90156-0، ISSN:0301-2115، PMID:2953634
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Mansour D، Hofmann A، Gemzell-Danielsson K (يناير 2021). "A Review of Clinical Guidelines on the Management of Iron Deficiency and Iron-Deficiency Anemia in Women with Heavy Menstrual Bleeding". Advances in Therapy. ج. 38 ع. 1: 201–225. DOI:10.1007/s12325-020-01564-y. PMC:7695235. PMID:33247314.
- 1 2 Ju H، Jones M، Mishra G (1 يناير 2014). "The prevalence and risk factors of dysmenorrhea". Epidemiologic Reviews. ج. 36 ع. 1: 104–113. DOI:10.1093/epirev/mxt009. PMID:24284871.
- ↑ "Premenstrual syndrome (PMS)". womenshealth.gov (بالإنجليزية). 12 Jul 2017. Archived from the original on 2016-12-08. Retrieved 2020-01-03.
- ↑ "Ectopic Pregnancy Clinical Presentation: History, Physical Examination". emedicine.medscape.com. مؤرشف من الأصل في 2013-03-29.
- 1 2 Latthe PM، Champaneria R (أكتوبر 2014). "Dysmenorrhoea". BMJ Clinical Evidence. ج. 2014: 390–400. DOI:10.1016/j.ajog.2017.08.108. PMC:4205951. PMID:25338194.
- ↑ Oladosu FA، Tu FF، Hellman KM (أبريل 2018). "Nonsteroidal antiinflammatory drug resistance in dysmenorrhea: epidemiology, causes, and treatment". American Journal of Obstetrics and Gynecology. ج. 218 ع. 4: 390–400. DOI:10.1016/j.ajog.2017.08.108. PMC:5839921. PMID:28888592.
- ↑ Woo HL، Ji HR، Pak YK، Lee H، Heo SJ، Lee JM، Park KS (يونيو 2018). "The efficacy and safety of acupuncture in women with primary dysmenorrhea: A systematic review and meta-analysis". Medicine. ج. 97 ع. 23 e11007. DOI:10.1097/MD.0000000000011007. PMC:5999465. PMID:29879061.
- ↑ Smith CA، Armour M، Zhu X، Li X، Lu ZY، Song J (أبريل 2016). "Acupuncture for dysmenorrhoea". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2016 ع. 4 CD007854. DOI:10.1002/14651858.CD007854.pub3. PMC:8406933. PMID:27087494.
- ↑ Reddy N، Desai MN، Schoenbrunner A، Schneeberger S، Janis JE (مارس 2021). "The complex relationship between estrogen and migraines: a scoping review". Systematic Reviews. ج. 10 ع. 1. DOI:10.1186/s13643-021-01618-4. PMC:7948327. PMID:33691790.
- ↑ Herzog AG (مارس 2008). "Catamenial epilepsy: definition, prevalence pathophysiology and treatment". Seizure. ج. 17 ع. 2: 151–159. DOI:10.1016/j.seizure.2007.11.014. PMID:18164632. S2CID:6903651.
- ↑ Renstrom P، Ljungqvist A، Arendt E، Beynnon B، Fukubayashi T، Garrett W، وآخرون (يونيو 2008). "Non-contact ACL injuries in female athletes: an International Olympic Committee current concepts statement". British Journal of Sports Medicine. ج. 42 ع. 6: 394–412. DOI:10.1136/bjsm.2008.048934. PMC:3920910. PMID:18539658.
- ↑ Levay S، Baldwin J، Baldwin J (2015). "Women's Bodies". Discovering Human Sexuality. Massachusetts: Sinauer Associates, Inc. ص. 44. ISBN:978-1-60535-275-6.
- ↑ Thornhill R، Gangestad SW (2008). "Background and Overview of the Book". The Evolutionary Biology of Human Female Sexuality. New York: Oxford University Press. ص. 12. ISBN:978-0-19-534099-0.
- ↑ "My Fertile Period". DuoFertility. Cambridge Temperature Concepts Limited. مؤرشف من الأصل في 2008-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-22.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Creinin MD، Keverline S، Meyn LA (أكتوبر 2004). "How regular is regular? An analysis of menstrual cycle regularity". Contraception. ج. 70 ع. 4: 289–292. DOI:10.1016/j.contraception.2004.04.012. PMID:15451332.
- 1 2 Oriel KA، Schrager S (أكتوبر 1999). "Abnormal uterine bleeding". American Family Physician. ج. 60 ع. 5: 1371–80, discussion 1381–2. PMID:10524483.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعemed1 - ↑ "Surah Al-Baqarah - 222". Quran.com. مؤرشف من الأصل في 2022-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-28.
- ↑ Bukhari S. "Chapter: 6, Menstrual Periods". ahadith.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2018-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-18.
- ↑ Dunnavant NC، Roberts TA (يناير 2013). "Restriction and renewal, pollution and power, constraint and community: The paradoxes of religious women's experiences of menstruation". Sex Roles. ج. 68 ع. 1: 12–31. DOI:10.1007/s11199-012-0132-8. S2CID:144688091.
- ↑ Garg S، Anand T (2015). "Menstruation related myths in India: strategies for combating it". Journal of Family Medicine and Primary Care. ج. 4 ع. 2: 184–186. DOI:10.4103/2249-4863.154627. PMC:4408698. PMID:25949964.
- ↑ Wolff، Fritz. Avesta: The Sacred Books Parsen.
- ↑ Sooki Z، Shariati M، Chaman R، Khosravi A، Effatpanah M، Keramat A (مارس 2016). "The Role of Mother in Informing Girls About Puberty: A Meta-Analysis Study". Nursing and Midwifery Studies. ج. 5 ع. 1. DOI:10.17795/nmsjournal30360. PMC:4915208. PMID:27331056.
- ↑ Hatami M، Kazemi A، Mehrabi T (30 ديسمبر 2015). "Effect of peer education in school on sexual health knowledge and attitude in girl adolescents". Journal of Education and Health Promotion. ج. 4: 78. DOI:10.4103/2277-9531.171791. PMC:4944604. PMID:27462620.
- 1 2 Allen KR، Kaestle CE، Goldberg AE (فبراير 2011). "More than just a punctuation mark: How boys and young men learn about menstruation". Journal of Family Issues. ج. 32 ع. 2: 129–56. DOI:10.1177/0192513x10371609. S2CID:145531604.
- 1 2 Kirby D (فبراير 2002). "The impact of schools and school programs upon adolescent sexual behavior". Journal of Sex Research. ج. 39 ع. 1: 27–33. DOI:10.1080/00224490209552116. PMID:12476253. S2CID:45063072.
- ↑ Herbert AC، Ramirez AM، Lee G، North SJ، Askari MS، West RL، Sommer M (أبريل 2017). "Puberty Experiences of Low-Income Girls in the United States: A Systematic Review of Qualitative Literature From 2000 to 2014". The Journal of Adolescent Health. ج. 60 ع. 4: 363–379. DOI:10.1016/j.jadohealth.2016.10.008. PMID:28041680.
- ↑ Gottlieb A (2020). "Menstrual Taboos: Moving Beyond the Curse". في Bobel C، Winkler IG، Fahs B، Hasson KA، Kissling EA، Roberts T (المحررون). The Palgrave Handbook of Critical Menstruation Studies. Palgrave Macmillan. ص. 143–162. DOI:10.1007/978-981-15-0614-7_14. ISBN:978-981-15-0614-7. PMID:33347165. S2CID:226694557. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-27.
- ↑ Kleinman A، Good BJ (1985). Culture and Depression: Studies in the Anthropology and Cross-Cultural Psychiatry of Affect and Disorder. University of California Press. ص. 203–204. ISBN:978-0-520-05883-5.
- ↑ Delaney J، Lupton MJ، Toth E (1988). The Curse: A Cultural History of Menstruation. University of Illinois Press. ص. 14. ISBN:978-0-252-01452-9.
- ↑ "Nepal: Emerging from menstrual quarantine". United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR). أغسطس 2011. مؤرشف من الأصل في 2014-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-23.
- ↑ Sharma S (15 سبتمبر 2005). "Women hail menstruation ruling". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2010-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-17.
- ↑ Canning M (سبتمبر 2019). "Menstrual Health and the Problem with Menstrual Stigma". The Federation of American Women's Clubs Overseas, Inc. (FAWCO). مؤرشف من الأصل في 2020-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-23.
- ↑ "Egyptians used papyrus—and other ways of handling periods through the years". History (بالإنجليزية). 29 Nov 2023. Retrieved 2023-12-01.
- ↑ Vertebrate Endocrinology (ط. 5). Academic Press. 2013. ص. 361. ISBN:978-0-12-396465-6.
- ↑ Gutsch WA (1997). 1001 things everyone should know about the universe (ط. 1st). New York: Doubleday. ص. 57. ISBN:978-0-385-48223-3.
- ↑ Barash DP (2009). "Synchrony and Its Discontents". How women got their curves and other just-so stories evolutionary enigmas (ط. [Online-Ausg.].). New York: Columbia University Press. ISBN:978-0-231-51839-0.
- ↑ Lopez KH (2013). Human Reproductive Biology. Academic Press. ص. 53. ISBN:978-0-12-382185-0. مؤرشف من الأصل في 2015-06-21.
- ↑ Adams C (24 سبتمبر 1999). "What's the link between the moon and menstruation?". The Straight Dope. مؤرشف من الأصل في 2006-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-06.: Abell GO، Singer B (1983). Science and the Paranormal: Probing the Existence of the Supernatural. Scribner Book Company. ISBN:978-0-684-17820-2.
- ↑ "The myth of moon phases and menstruation". Clue. 3 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-03.
- ↑ Stern K، McClintock MK (مارس 1998). "Regulation of ovulation by human pheromones". Nature. ج. 392 ع. 6672: 177–179. Bibcode:1998Natur.392..177S. DOI:10.1038/32408. PMID:9515961. S2CID:4426700.
- ↑ Adams C (20 ديسمبر 2002). "Does menstrual synchrony really exist?". The Straight Dope. The Chicago Reader. مؤرشف من الأصل في 2008-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-10.
- ↑ Harris AL، Vitzthum VJ (2013). "Darwin's legacy: an evolutionary view of women's reproductive and sexual functioning". Journal of Sex Research. ج. 50 ع. 3–4: 207–246. DOI:10.1080/00224499.2012.763085. PMID:23480070. S2CID:30229421.
- 1 2 "Should Paid 'Menstrual Leave' Be a Thing?". The Atlantic. 16 مايو 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-21.
- 1 2 Levitt RA، Barnack-Tavlaris JL (2020). "Addressing Menstruation in the Workplace: The Menstrual Leave Debate". في Bobel C، Winkler IG، Fahs B، Hasson KA، Kissling EA، Roberts T (المحررون). The Palgrave Handbook of Critical Menstruation Studies. Palgrave Macmillan. ص. 561–575. DOI:10.1007/978-981-15-0614-7_43. ISBN:978-981-15-0614-7. PMID:33347190. S2CID:226619907.
- ↑ King S. (2021) Menstrual Leave: Good Intention, Poor Solution. In: Hassard J., Torres L.D. (eds) Aligning Perspectives in Gender Mainstreaming. Aligning Perspectives on Health, Safety and Well-Being. Springer, Cham. doi:10.1007/978-3-030-53269-7_9
- ↑ Price C (11 أكتوبر 2006). "Should women get paid menstruation leave?". Salon. مؤرشف من الأصل في 2019-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-16.
- ↑ "Menstrual Leave: Delightful or Discriminatory?". Lip Magazine. 4 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2019-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-16.
- ↑ Strassmann BI (يونيو 1996). "The evolution of endometrial cycles and menstruation". The Quarterly Review of Biology. ج. 71 ع. 2: 181–220. DOI:10.1086/419369. PMID:8693059. S2CID:6207295.
مصادر
[تعديل]- Else-Quest N، Hyde JS (2021). "Psychology, gender, and health: psychological aspects of the menstrual cycle". The Psychology of Women and Gender: Half the Human Experience (ط. 10th). Los Angeles: SAGE Publishing. ISBN:978-1-544-39360-5.
- Prior JC (2020). "The menstrual cycle: its biology in the context of silent ovulatory disturbances". في Ussher JM، Chrisler JC، Perz J (المحررون). Routledge International Handbook of Women's Sexual and Reproductive Health (ط. 1st). Abingdon, Oxon: Routledge. ISBN:978-1-138-49026-0. OCLC:1121130010.
قرايه اكتر
[تعديل]- Bobel، C.؛ Winkler، I. T.؛ Fahs، B.؛ Hasson، K. A.؛ Kissling، E. A.؛ Roberts، T. A. (2020). Bobel، Chris؛ Winkler، Inga T.؛ Fahs، Breanne؛ Hasson، Katie Ann؛ Kissling، Elizabeth Arveda؛ Roberts، Tomi-Ann (المحررون). The Palgrave Handbook of Critical Menstruation Studies. Springer Nature. DOI:10.1007/978-981-15-0614-7. ISBN:978-981-15-0614-7. PMID:33347099.
- Maria Kathryn Tomlinson (2025). The Menstrual Movement in the Media. Palgrave Studies in Communication for Social Change. Springer Nature. DOI:10.1007/978-3-031-72195-3. ISBN:978-3-031-72195-3.
- Habeeb, Saima (2023). "Menstruation". In Shackelford Todd K. (ed.). Encyclopedia of Sexual Psychology and Behavior (بالإنجليزية). Springer, Cham. pp. 1–11. DOI:10.1007/978-3-031-08956-5_1521-1. ISBN:978-3-031-08956-5.
لينكات برانيه
[تعديل]- حيض – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- حيض على موقع كيورا - Quora
- حيض معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- حيض معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
- حيض معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- حيض معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- حيض معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- حيض معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- حيض معرف ملف استنادى متكامل
- ويكي اقتباس



