انتقل إلى المحتوى

حمل

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
حمل
 

 

جزء من ام  [لغات أخرى]    تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
رمز يونيكود 🤰، و🫄، 🫃  تعديل قيمة خاصية مِحرف التَّرميز المُوحَّد (Unicode) (P487) في ويكي بيانات

معرض صور حمل  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
كاروشى
Drawing of a sagittal cross-section of a fetus in the pregnant parent's amniotic cavity.
رسم للجنين فى الرحم.

الحمل هو فترة التطور وقت حمل الجنين ، بعدين الجنين ، جوه الحيوانات الولودة (يتطور الجنين جوه الوالد).[1] و هو أمر شائع عند الثدييات ، ولكنه يحدث كمان عند بعض غير الثدييات. للثدييات وقت الحمل ممكن تلد مرة واحدة أو اكتر فى نفس الوقت، زى فى الولادة المتعددة .[2]

الفترة الزمنية للحمل تسمى فترة الحمل . فى طب التوليد ، يشير عمر الحمل للوقت من بداية آخر دورة شهرية ، اللى يكون فى المتوسط عمر الإخصاب و أسبوعين.[3]

الثدييات

[تعديل]

الحمل فى الثدييات، يبتدى لما تزرع البويضة المخصبة فى رحم الأنثى وينتهى لما يغادر الجنين الرحم وقت المخاض أو الإجهاض (سواء كان مستحث أو تلقائى).

البشر

[تعديل]
Timeline of human fertilization, ending with implantation of the blastocyst eight to nine days after fertilization.
الجدول الزمنى للتخصيب البشرى

ممكن تعريف الحمل عند البشر سريرى أو كيميائى أو بيولوجى. سريرى، يبتدى الحمل من اليوم الاولانى لآخر دورة شهرية للأم.[4] من الناحية الكيميائية الحيوية، يبتدى الحمل لما ترتفع مستويات هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) عند المرأة فوق 25 mIU/mL.[5] من الناحية البيولوجية، يبتدى الحمل عند انغراس البويضة المخصبة. ممكن تقسيم الحمل البشرى 3 أجزاء، كل جزء مدته 3 أشهر بالتقريب : الجزء الأول، والجزء التانى ، والجزء التالت. الثلث 1 الحمل هو من آخر دورة شهرية لحد الأسبوع التلاتاشر ، والثلث التانى هو من الأسبوع الاربعتاشر لالأسبوع الثامن والعشرين/التاسع والعشرين، والثلث التالت هو من الأسبوع التاسع والعشرين/الثلاثين لالأسبوع التانى والأربعين.[6] تحدث الولادة فى العاده فى عمر الحمل اللى حوالى 40 أسبوع، رغم أنه من الشائع أن تحدث الولادات من 37 ل42 أسبوع.[6] يُعتبر المخاض اللى يحدث قبل 37 أسبوع من الحمل مخاض مبكر و ممكن ينتج عن عوامل متعددة، بما فيها الولادات المبكرة السابقة.[7][8]

الرعاية قبل الولادة مهمة للحفاظ على الحمل الصحى ومراقبة المضاعفات المرتبطة به. فى البلاد ام الدخل المرتفع، تتضمن الرعاية السابقة للولادة فى العاده زيارات شهرية خلال الفصلين الأولين من الحمل، مع زيادة عدد الزيارات مع اقتراب موعد الولادة. فى دى الزيارات، سيقوم مقدمو الرعاية الصحية بتقييم مجموعة متنوعة من المقاييس الأبوية والجنينية، بما فيها نمو الجنين ومعدل ضربات القلب، والعيوب الخلقية ، وضغط دم الأم، و غيرها.[9]

بعد الولادة، مقدمين الرعاية الصحية بيوزنو الطفل، والعلامات الحيوية، وردود الفعل، ومحيط الرأس، وقوة العضلات، والوضعية للمساعدة فى تحديد عمر الحمل.[10]

عوامل مختلفة ممكن تؤثر على مدة الحمل، بما فيها الأمراض وقت الحمل والرعاية السابقة للولادة الكافية.[11] تتزايد معدلات الإصابة بالأمراض والأمراض السابقة اللى تجعل الأمهات اكتر عرضة لمضاعفات الحمل اللى تهدد الحياة فى امريكا.[12] إن عدم إمكانية الحصول على الرعاية قبل الولادة قد يفسر جزئى ده التفاوت المستمر.[12][13]

الثدييات المشيمية

[تعديل]

أثناء الحمل فى الثدييات المشيمية ، هناك زيادة فسيولوجية تدريجية فى الشيخوخة فى الطبقة المبطنة للأم (الطبقة المتخصصة من بطانة الرحم اللى تشكل قاعدة فراش المشيمة) و فى خلايا المشيمة . يرتبط ده الارتفاع فى الشيخوخة بزيادة فسيولوجية تدريجية فى تلف الحمض النووى وقت الحمل. تم ملاحظة وجود ارتباط إيجابى بين فترة الحمل و أقصى عمر فى 740 نوع من الثدييات.[14] و افترض أن معدلات تلف الحمض النووى والشيخوخة قد تؤثر على فترة الحمل كمان عمر الإنسان.[14]

غير الثدييات

[تعديل]
Pregnant scorpion
عقرب حامل

فى الحيوانات الولودة، يتطور الجنين جوه جسم الأم، على عكس ما يحدث خارجها فى البيضة ( التبويض ). بعدين تلد الأم طفل حى. الشكل الأقل تطور من الولادة الحية يسمى الولادة الحية البيضية ، حيث تحمل الأم الأجنة جوه البيض. تظهر معظم الثعابين ولادة بيوض حية.[15] الشكل الاكتر تطور للولادة الحية يُسمى الولادة الحية المشيمية ؛ والثدييات هيا احسن مثال، لكن تطورت كمان بشكل مستقل فى حيوانات تانيه، زى العقارب ، وبعض أسماك القرش ، والديدان المخملية .[16][17][18] يعيش الصغار المولودين بشكل مستقل ويحتاجون لمصدر خارجى للغذاء من الولادة. تستخدم بعض السحالى كمان دى الطريقة زى أجناس Tiliqua و Corucia . [19][20] ترتبط المشيمة مباشرة بالأم فى دى السحالي، و هو اللى يتسما بالتغذية الأمومية الولودة.[21]

الحيوانات البيوضية الحية تتطور جوه البيض اللى يبقى جوه جسم الأم لحد يفقس أو يوشك على الفقس. إنها تشبه الولادة الحية حيث يتطور الجنين جوه جسم الأم. على عكس أجنة الأنواع الولودة، تتغذى الأجنة الولودة من صفار البيض و ليس من جسم الأم.[22] بس، جسم الأم يوفر تبادل الغازات .[23] يولد صغار البرمائيات البيوضية ساعات كيرقات ، وتخضع للتحول بره جسم الأم.[24] عيلة الأسماك Syngnathidae ليها خاصية فريدة تتمثل فى أن الإناث تضع بيضها فى كيس حضنة على صدر الذكر، ويقوم الذكر باحتضان البيض.[25] ممكن تتم عملية الإخصاب فى الكيس أو قبل الزرع فى الماء. بتشمل فصيلة Syngnathidae أحصنة البحر ، والأسماك الأنبوبية ، والتنين البحرى العشبى والورقى.[26] عيلة Syngnathidae هيا العيلة الوحيدة فى مملكة الحيوان اللى تم تطبيق مصطلح " الحمل الذكرى " عليها.[27]

شوف كمان

[تعديل]
  • تطور الثدييات (لتطور السمات المرتبطة بالحمل عند البشر والثدييات التانيه)
  • الحمل الذكري
  • غريزة التعشيش
  • الحمل
  • الحمل عند الأسماك
  • التطور قبل الولادة
  • التغذية قبل الولادة ووزن الولادة

مصادر

[تعديل]
  1. "NEONATOLOGY". The New England Journal of Medicine. ج. 270 ع. 23: 1231–6 CONTD. يونيه 1964. DOI:10.1056/NEJM196406042702306. PMID:14132827.
  2. "Iatrogenic multiple birth, multiple pregnancy and assisted reproductive technologies". International Journal of Gynaecology and Obstetrics. ج. 64 ع. 1: 11–25. يناير 1999. DOI:10.1016/S0020-7292(98)00230-6. PMID:10190665.
  3. "Normal labor: mechanism and duration". Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. ج. 32 ع. 2: 145–64, vii. يونيه 2005. DOI:10.1016/j.ogc.2005.01.001. PMID:15899352.
  4. "You and your baby at 0-8 weeks pregnant". NHS 111 Wales. NHS Wales. 26 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-24.
  5. "What is HCG?". American Pregnancy Association (بالإنجليزية الأمريكية). 26 أبريل 2020. Retrieved 2021-09-13.
  6. 1 2 "How Your Baby Grows During Pregnancy" (PDF). American College of Obstetricians and Gynecologists.
  7. "Preterm Labor and Birth: A Clinical Review". MCN: The American Journal of Maternal/Child Nursing. ج. 45 ع. 6: 328–337. نوفمبر 2020. DOI:10.1097/NMC.0000000000000656. PMID:33074911.
  8. "Preterm Labor and Birth". www.acog.org (بالإنجليزية). Retrieved 2021-09-13.
  9. "Prenatal care". Primary Care. ج. 24 ع. 1: 135–46. مارس 1997. DOI:10.1016/S0095-4543(22)00091-4. PMID:9016732.
  10. "Gestational age: MedlinePlus Medical Encyclopedia". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Retrieved 2021-09-13.
  11. "Exploring Birth Outcome Disparities and the Impact of Prenatal Care Utilization Among North Carolina Teen Mothers". Women's Health Issues (بالإنجليزية). 23 (5): e287–e294. سبتمبر 2013. DOI:10.1016/j.whi.2013.06.004. PMID:23993476.
  12. 1 2 Gadson, Alexis; Akpovi, Eloho; Mehta, Pooja K. (1 أغسطس 2017). "Exploring the social determinants of racial/ethnic disparities in prenatal care utilization and maternal outcome". Seminars in Perinatology (بالإنجليزية). 41 (5): 308–317. DOI:10.1053/j.semperi.2017.04.008. ISSN:0146-0005. PMID:28625554.
  13. "Exploring the social determinants of racial/ethnic disparities in prenatal care utilization and maternal outcome". Seminars in Perinatology. ج. 41 ع. 5: 308–317. أغسطس 2017. DOI:10.1053/j.semperi.2017.04.008. PMID:28625554.
  14. 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Singh2024
  15. "Viviparity in Snakes: Some Ecological and Zoogeographical Considerations". The American Naturalist. ج. 98 ع. 898: 35–55. 1 يناير 1964. DOI:10.1086/282299. ISSN:0003-0147.
  16. "The evolution of pregnancy". Early Human Development. ج. 90 ع. 11: 741–5. نوفمبر 2014. DOI:10.1016/j.earlhumdev.2014.08.013. PMID:25242206.
  17. "Viviparity in the longest-living vertebrate, the Greenland shark (Somniosus microcephalus)". Placenta. ج. 97: 26–28. أغسطس 2020. DOI:10.1016/j.placenta.2020.05.014. PMID:32792058.
  18. "Evolution: Velvet Worm Biogeography" (PDF). Current Biology. ج. 26 ع. 19: R882–R884. اكتوبر 2016. Bibcode:2016CBio...26.R882S. DOI:10.1016/j.cub.2016.07.067. PMID:27728789.
  19. "Pregnancy limits lung function during exercise and depresses metabolic rate in the skink Tiliqua nigrolutea". The Journal of Experimental Biology. ج. 218 ع. Pt 6: 931–9. مارس 2015. DOI:10.1242/jeb.111450. PMID:25788728.
  20. "Prehensile-tailed Skink". Ambassador Animal (بالإنجليزية). 19 يوليه 2021. Retrieved 2021-09-19.
  21. "Matrotrophy and placentation in invertebrates: a new paradigm". Biological Reviews of the Cambridge Philosophical Society. ج. 91 ع. 3: 673–711. أغسطس 2016. DOI:10.1111/brv.12189. PMC:5098176. PMID:25925633.
  22. "The Evolution of Ovoviviparity in a Temporally Varying Environment" (PDF). The American Naturalist. ج. 186 ع. 6: 708–15. ديسمبر 2015. DOI:10.1086/683661. PMID:26655978.
  23. "Comparison of the respiratory transition at birth or hatching in viviparous and oviparous amniote vertebrates". Comparative Biochemistry and Physiology. Part A, Molecular & Integrative Physiology. ج. 148 ع. 4: 755–60. ديسمبر 2007. DOI:10.1016/j.cbpa.2007.01.006. PMID:17314056.
  24. "The laying of live larvae by the blowfly Calliphora varifrons (Diptera: Calliphoridae)". Forensic Science International. ج. 223 ع. 1–3: 44–6. نوفمبر 2012. DOI:10.1016/j.forsciint.2012.07.015. PMID:22921421.
  25. "Reproductive endocrinology of Syngnathidae". Journal of Fish Biology. ج. 78 ع. 6: 1662–80. يونيه 2011. Bibcode:2011JFBio..78.1662S. DOI:10.1111/j.1095-8649.2011.02994.x. PMID:21651522.
  26. "The evolutionary origins of Syngnathidae: pipefishes and seahorses". Journal of Fish Biology. ج. 78 ع. 6: 1603–23. يونيه 2011. Bibcode:2011JFBio..78.1603W. DOI:10.1111/j.1095-8649.2011.02988.x. PMID:21651519.
  27. "Male pregnancy". Current Biology. ج. 13 ع. 20: R791. اكتوبر 2003. Bibcode:2003CBio...13.R791J. DOI:10.1016/j.cub.2003.09.045. PMID:14561416.

لينكات برانيه

[تعديل]