انتقل إلى المحتوى

ثقب أسود

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره

الثقب الاسود هوه منطقة موجودة فى زمكان (الفضاء بأبعاده الأربعة، الأبعاد الثلاثة والبعد الزمنى) بتتميز بجاذبية قوية جدًا لدرجة أن أي حاجة - سواء الجسيمات أو موجات الإشعاع الكهرومغناطيسى زي الضوء - لا يمكنها الإفلات منها. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)

بتتنبا النظرية النسبية العامة بأنه ممكن لكتلة مضغوطة بقدر معين تشوه الزمكان لتشكيل الثقب الأسود. Wald، R. M. (1997). "Gravitational Collapse and Cosmic Censorship". في Iyer, B. R.؛ Bhawal, B. (المحررون). Black Holes, Gravitational Radiation and the Universe. Springer. ص. 69–86. arXiv:gr-qc/9710068. DOI:10.1007/978-94-017-0934-7. ISBN:978-9401709347.

الثقب الاسود الفائق "Powehi" جوه نواة المجرة الإهليلجية العملاقة أو السديم مسييه 78 التابع لكوكبه الجبار

تعتبر هذه الصورة أول صورة حقيقية لثقب أسود، التقطتها شبكة مقراب افق الحدث، وتظهر بقعة مظلمة أمام حلقة تضيء بشكل خافت، وعُرضت لأول مرة في ستة مؤتمرات صحفية متزامنة في 10 أبريل 2019.

العلماء شايفين أن الثقوب السوداء اللي عندها كتلة نجمية بتتشكل عند انهيار النجوم الضخمة جدًا في نهاية دورة حياتها. بعد تكوّن الثقب الأسود، ممكن يظل في التضخم عن طريق امتصاص الكتلة من محيطه، وده بيكون عن طريق امتصاص النجوم التانية والاندماج مع الثقوب السوداء التانية. الأمر ده بيكون نتيجته تشكل الثقوب السوداء الهائلة واللي بتحمل كتلة تساوي ملايين الكتل الشمسية (M ☉). وهناك إجماع على وجود ثقوب سوداء هائلة في مراكز معظم المجرات.

فى 11 فبراير 2016, اعلن تحالف مرصد ليغو عن اول اكتشاف مباشر لموجات الجاذبيه. واللى تعكس فكره العثور على لحظه اندماج الثقوب السوداء.[1] اتلاقى حداشر موجه من موجات الجاذبيه اللى نشات من اندماج عشر ثقوب سودا و موجه جاذبيه واحده ناتجه عن اندماج نجم نيوترونى ثنائى.[2][3] فى 10 ابريل 2019, اتننشتر اول صوره لثقب اسود و اللى حوليه بعد القراءات اللى حصل عليها مقراب افق الحدث سنة 2017 و المتعلقه بالثقب الاسود الهائل فى مركز المجره مسييه 87.[4][5]

التاريخ

[تعديل]
عرض محاكاه لثقب اسود قدام سحابة ماجلان الكبرى. لاحظ تاثير عدسه الجاذبيه, اللى بينتج منظرين مكبرين مش مشوهين للغايه للسحابه. و بيظهر شكل قرص درب التبانه. عبر الجزء العلوى, مشوه على شكل قوس.

اقترح الفلكى و رجل الدين الانجليزى جون ميشيل تصوره لوجود جسم ضخم جدا لدرجه انه مش ييسمح للضوء يفلت منه فى بحث نشره فى نوفمبر 1784. افترضت حسابات ميشيل ان الجسم ممكن يملك نفس كثافة الشمس و ان الجسم هيتشكل لما يتجاوز قطر النجم قطر الشمس بـ 500 مره, و ان سرعه الهروب من سطحه هتتجاوز سرعة الضوء المعتاده و ممكن اكتشاف الاجسام الفائقه الحجم غير المرئيه من فى آثارها الجاذبيه على الاجسام المرئيه القريبه.[6][7][8] كان الباحثين فى الوقت داه متحمسين للاقتراح القائل بان فيه نجوم عملاقه غير مرئيه لكن الحماس قل لما بقت الطبيعه الموجيه للضوء معروفه فى اوائل القرن التسعتاشر.[9] فبقى الطرح وقتها ان الضوء عباره عن موجه مش «جسيم», و عليه فتاثير الجاذبيه على الموجات مش هايتقاس بنفس اسلوب القياس المتبع على الجسيمات, ان وجد تاثير للجاذبيه على الامواج الضوئيه.[7][8] النسبيه الحديثه خطات تصور ميشيل لامكانية انطلاق شعاع ضوئى, مرتفع من سطح نجم ضخم, و بيبدا بالتباطئ بسبب جاذبية النجم, و بيتوقف بعدها, و بيسقط مره تانيه على سطح النجم و كانه كره.[10]

لينكات برانيه

[تعديل]

مصادر

[تعديل]
  1. Abbott, B.P. (2016). "Observation of Gravitational Waves from a Binary Black Hole Merger". Phys. Rev. Lett. ج. 116 ع. 6: 061102. arXiv:1602.03837. Bibcode:2016PhRvL.116f1102A. DOI:10.1103/PhysRevLett.116.061102. PMID:26918975. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تجاهل المحلل الوسيط |displayauthors= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |إظهار المؤلفين= (مساعدة)
  2. Siegel، Ethan. "Five Surprising Truths About Black Holes From LIGO". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-12. {{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط |تاريخ الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |مسار الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة)
  3. "Detection of gravitational waves". ليغو (مرصد). اطلع عليه بتاريخ 2018-04-09. {{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط |تاريخ الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |مسار الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة)
  4. Event Horizon Telescope، The (2019). "First M87 Event Horizon Telescope Results. I. The Shadow of the Supermassive Black Hole". المجله الفيزيائيه الفلكيه. ج. 87 ع. 1. DOI:10.3847/2041-8213/ab0ec7.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  5. Bouman، Katherine L.؛ Johnson، Michael D.؛ Zoran، Daniel؛ Fish، Vincent L.؛ Doeleman، Sheperd S.؛ Freeman، William T. (2016). "Computational Imaging for VLBI Image Reconstruction": 913–922. arXiv:1512.01413. DOI:10.1109/CVPR.2016.105. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  6. Michell، J. (1784). "On the Means of Discovering the Distance, Magnitude, &c. of the Fixed Stars, in Consequence of the Diminution of the Velocity of Their Light, in Case Such a Diminution Should be Found to Take Place in any of Them, and Such Other Data Should be Procured from Observations, as Would be Farther Necessary for That Purpose. By the Rev. John Michell, B. D. F. R. S. In a Letter to Henry Cavendish, Esq. F. R. S. and A. S". المعاملات الفلسفيه للجمعيه الملكيه. ج. 74: 35–57. Bibcode:1784RSPT...74...35M. DOI:10.1098/rstl.1784.0008. JSTOR:106576. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  7. 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع origin
  8. 1 2 Thorne 1994
  9. Slayter، Elizabeth M.؛ Slayter، Henry S. (1992). Light and Electron Microscopy. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-33948-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |archiveurl= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |deadurl= لأنه غير معروف (مساعدة)
  10. Crass، Institute of Astronomy – Design by D.R. Wilkins and S.J. "Light escaping from black holes". www.ast.cam.ac.uk. مؤرشف من الأصل في 2019-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-10. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |تاريخ الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |مسار الارشيف= لأنه غير معروف (مساعدة)

لم يتم العثور على روابط لمواقع التواصل الاجتماعي.