بحيرة تانا
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| الموقع | ||||
| الارتفاع عن سطح البحر | 1788 متر | |||
| الطول | 84 كيلومتر | |||
| العرض | 66 كيلومتر | |||
| المساحه | 2156 كيلومتر مربع ، 3600 كيلومتر مربع | |||
| العمق | 14 متر ، 8 متر | |||
|
احداثيات: 12°00′N 37°15′E / 12°N 37.25°E [1] | ||||
| رمز جيونيمز | 327932 | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||

بحيرة تانا هى اكبر بحيره فى اثيوبيا و واحده من اهم المسطحات المائيه فى شرق افريقيا، و بتتعتبر المصدر الرئيسى لماية النيل الازرق، اللى بيخرج منها عند جنوب البحيره قريب من مدينة بحر دار.[2][3] البحيره موجوده فى اقليم أمهرا فى الهضبه الاثيوبيه الشماليه الغربيه، و طولها حوالى 84 كم و عرضها 66 كم، و اقصى عمق ليها بيوصل لحوالى 15 متر.[3][4] مساحة سطحها بتتغير حسب المطر والفصول، و غالبا بتتراوح بين 3000 و3500 كم2، و ارتفاعها عن سطح البحر حوالى 1788 متر.[3][5]
بتصب فى البحيره سبع انهار دائمه وعدد كبير من المجارى الموسميّه، و من اهم الروافد نهر ريب و نهر جومارا و جيلجل أباى وميجيتش.[5] وبسبب مكانها ودورها فى تغذية النيل الازرق، فهى ليها اهميه طبيعيه واقتصاديه وثقافيه كبيره فى اثيوبيا.[2]
فى سنة 2015 اتسجل اقليم بحيرة تانا كمحمية محيط حيوى ضمن برنامج الإنسان و المحيط الحيوى التبع اليونسكو، اعترافا بأهميته الطبيعيه و الثقافيه على المستوى الوطنى والدولى.[6]
لمحه عامه
[تعديل]
بحيرة تانا مش بس اكبر بحيره فى اثيوبيا، لكن كمان الخزان الطبيعى الرئيسى للنيل الازرق، وعلشان كده ليها دور مهم فى نظام حوض النيل.[2][3] الميه اللى خارجه منها بتغذى مجرى النيل الازرق و بعد كده بتكمل رحلتها لحد السودان ومصر.[2]
البحيره كانت فى الماضى اكبر من حجمها الحالى، وبتتأثر مساحة سطحها ومنسوب الميه فيها بحجم المطر السنوى وكمية الميه الجايه من الروافد و كمان التبخر.[5] ومن بعد إنشاء منشأ تحكم عند مخرج البحيره بقى مستوى الميه بيتنظم بدرجه اكبر، وده أثّر كمان على تدفق الميه ناحية شلالات النيل الازرق و محطات الكهرباء.[5]
كمان منطقة البحيره بتتميز إنها بتجمع بين الطبيعه والتاريخ الدينى فى نفس المكان، لأن الجزر و الأراضى الرطبه والاديره القديمه حوالين البحيره خلوها واحده من اشهر المناظر الثقافيه الطبيعيه فى اثيوبيا.[6][7]
التكوين والجغرافيا
[تعديل]بحيرة تانا اتكوّنت نتيجة نشاط بركانى قديم سدّ مسار الأنهار الداخله للمنطقه فى أوائل عصر البليستوسين، من حوالى 5 مليون سنة.[5] وبتقع البحيره فوق هضبه بازلتيه فى شمال غرب المرتفعات الاثيوبيه، وده بيديها طابع جيولوجى مختلف عن بحيرات تانيه فى المنطقه.[5]
الروافد الرئيسيه للبحيره هى جيلجل أباى، وميجيتش، وجومارا، وريب، غير عدد كبير من المجارى الموسميّه الصغيرة.[5] والمخرج الوحيد ليها هو النيل الازرق، وعلشان كده علاقتها بدورة الميه فى المنطقه علاقه مباشره و أساسيه.[2][3]
المنطقه المحيطه بالبحيره بتضم سهول فيضيه ومستنقعات واسعه، و بعض الأراضى الرطبه دى بتتعتبر من اهم الأراضى الرطبه بيئيا فى اثيوبيا و القرن الافريقى.[6] وده بيدى البحيره أهميه مش بس كبحيره كبيره، لكن كمان كمركز مائى وبيئى بيأثر فى المنطقه كلها.[6]
الجزر و الأديره
[تعديل]
فى بحيرة تانا عدد كبير من الجزر، وعددها بيتغير حسب منسوب الميه فى البحيره.[5][8] الرحاله والمبشرين و المؤلفين اللى كتبوا عن المنطقه فى القرون اللى فاتت ذكروا أرقام مختلفة لعدد الجزر، وده بيرجع لتغير مستوى الميه واختلاف طريقة العد بين الجزر الدائمه والجزر اللى بتظهر فى مواسم معينه.[8]
الجزر دى معروفه بوجود عدد من الاديره والكنائس الاثيوبيه القديمه عليها، و بعضها بيحتفظ بمخطوطات وكنوز كنسيه ومقتنيات تاريخيه مهمه.[7] ومن اشهر المواقع الدينيه و الثقافيه فى منطقة البحيره دير أورا كيدانى مهرت، وداجا إستيفانوس، ونارجا سلاسى، و كمان شبه جزيرة زيجى اللى فيها تراث دينى وطبيعى معروف.[7]
بعض الجزر ليها مكانه خاصه فى التاريخ الاثيوبى، وارتبطت بحفظ رفات شخصيات مهمه ومقتنيات كنسيه نادره، وده زوّد من شهرة بحيرة تانا كمركز دينى وتاريخى بجانب قيمتها الطبيعيه.[7] وفيه مصادر تاريخيه قديمه بتذكر إن بعض الاديره على الجزر كانت اكبر واغنى فى فترات سابقه، لكن حجمها ونفوذها اتغيرو مع الزمن.[8]
المنطقه حوالين البحيره كانت كمان من المراكز المهمه فى تاريخ جماعة بيتا اسرائيل، و وجود مواقع رهبانيه يهوديه اثيوبيه شمال البحيره موثق فى دراسات حديثه.[9]
التاريخ والاستكشاف
[تعديل]بحيرة تانا كانت معروفه من زمان فى المصادر الجغرافيه والرحلات، وظهرت بصيغ مختلفه لاسمها فى كتابات اوروبيه قديمه زى "تسانا" أو "تسّانا".[10] ومع زيادة اهتمام الرحاله الاوروبيين بمصادر النيل فى القرون من 17 لحد 19، بقت البحيره واحده من أهم الأماكن اللى اتوصفِت واترسمت على الخرائط.[8][10]
فى أوائل القرن 17 المبشر البرتغالى مانويل دى ألميدا كتب عن الجزر والاديره اللى فى البحيره، وسجل إن عدد من الجزر كان عليه مؤسسات دينيه مهمه.[8] وبعده الرحاله الاسكتلندى جيمس بروس زار المنطقه فى القرن 18 وكتب ملاحظات عن الجزر والسكان والطرق المحلية لعدّها.[8] و فى سنة 1881 قام أنتون شتيكر بفحص تفصيلى للبحيره، وده ساعد على إنتاج خرائط أدق ليها بالمقارنه بالخرائط الأقدم.[11]
خصايص الميه والفيضانات
[تعديل]مياه بحيرة تانا تعتبر بارده نسبيا لو اتقارنت ببحيرات استوائيه تانيه، ودرجة الحرارة المعتاده فيها بتكون تقريب بين 20 و27 درجة مئويه.[5] درجة الحموضه فى الميه قريبه من التعادل أو قلوية بدرجه بسيطه، وشفافية الميه تعتبر منخفضه نسبى.[5]
منسوب الميه فى البحيره بيتغير كل سنه بشكل واضح بسبب الاختلاف الكبير بين موسم المطر وموسم الجفاف، و كمان بسبب التبخر والروافد الموسميه.[5] التغير السنوى المعتاد فى مستوى الميه ممكن يوصل لحوالى 2-2.5 متر، وبيبلغ الذروه غالبا فى سبتمبر واكتوبر بعد نهاية الموسم المطير الرئيسى.[5] ولما المنسوب بيعلى، السهول اللى حوالين البحيره بتتعرض للغمر، و بعض المستنقعات الدائمه فى المنطقه بتتصل بالبحيره مباشرة.[5]
الخصايص دى بتأثر بشكل مباشر على الزراعه والصيد والحركه فى القرى المطله على البحيره، لأن الفيضانات الموسميه بتغير شكل الشطوط وحدود الأراضى الرطبه وبتخلق بيئات مناسبه لتكاثر أنواع مختلفه من السمك و الطيور.[5][6]
الحياه الطبيعيه
[تعديل]
بحيرة تانا بتتميز بتنوع حيوى مميز، وده راجع جزئيا لعزلتها النسبيه عن المجارى المائيه الكبيره التانيه. فمخرجها الوحيد هو النيل الازرق، والاتصال ده بيتعطل طبيعيا بوجود شلالات النيل الازرق، وده ساعد على تطور مجموعات مائيه مميزه جوه البحيره.[12]
المحمية الحيويه الخاصه ببحيرة تانا بتضم بحيرات فرعيه ومستنقعات و أراضى رطبه مهمه جدا، و المنطقه كلها متعرفه دوليا كمنطقه مهمه للطيور، و كمان كمنطقه مهمه للتنوع البيولوجى الزراعى والبرّى.[6] موقع بحيرة تانا كمان مهم للطيور المهاجره اللى بتتنقل بين اوروبا و آسيا وافريقيا.[13]
وبحسب صفحة اليونسكو الخاصه بالمحمية الحيويه، المنطقة فيها تنوع كبير من الأسماك و الطيور و الأراضى الرطبه، وده بيخلى بحيرة تانا واحده من اهم النظم البيئيه المائيه فى اثيوبيا.[6]
السمك
[تعديل]
السمك فى بحيرة تانا له أهميه علميه كبيره. بحسب الدراسات المرجعيه عن البحيره، فيها 27 نوع سمك، و20 نوع منهم متوطنين، يعنى موجودين فيها بس أو فى نطاق محدود جدا حوالينها.[5] ومن اهم مميزات البحيره وجود مجموعة فريده من أسماك Labeobarbus، واللى بتتوصف على إنها آخر تجمع سليم معروف فى العالم لأسماك شبوطيات كبيره متنوعه تطورت جوه بحيره واحده.[12][14]
الأنواع دى طورت طرق تغذيه مختلفه، فبعضها بيتغذى على الأسماك الصغيره، و بعضها على النباتات المائيه، و بعضها على العوالق أو الكائنات القاعيه، وده واحد من الأسباب اللى خلت بحيرة تانا مهمه جدا فى دراسات التطور والتنوع الحيوى.[5]
غير مجموعة Labeobarbus، فيه كمان أنواع متوطنة تانيه من أجناس زى Enteromius وGarra، و كمان أنواع غير متوطنة زى البلطى النيلى و القرموط الافريقى.[5][12]
بحيرة تانا كمان معروفه علميا بإنها فيها تجمع نادر لأسماك كبيره من فصيلة الشبوطيات تطورت بطرق مختلفة جوه نفس النظام البيئى، وده خلاها تتذكر كتير فى الدراسات اللى بتتناول الانتواع والتكيف البيئى فى بحيرات الميه العذبه.[5][14]
فى مصادر حديثه عن المحمية الحيويه اتذكر كمان إن بحيرة تانا ممكن تكون موطن لما يوصل لحد 67 نوع سمك، ونسبة كبيره منهم متوطنة، وده بيعكس اختلاف طرق الحصر بين الدراسات العامه والدراسات اللى بتشمل نطاق المحمية و المنطقه الأوسع حوالين البحيره.[6]
الطيور وحيوانات تانيه
[تعديل]بحيرة تانا والمناطق الرطبه حوالينها موطن مهم لعدد كبير من الطيور، واتسجل فيها أكتر من 230 نوع، ومنهم عدد كبير من طيور الميه والمستنقعات.[5] وبتشمل الأنواع المشهوره هناك البجع الابيض الكبير، و الطيور الغطاسه الافريقيه، و أبو ملعقه الافريقى، و أنواع مختلفه من البط ومالك الحزين واللقلق ونسور السمك.[5][15]
أما بالنسبه للحيوانات التانيه، فتم تسجيل فرس النهر فى أجزاء من البحيره، بالخصوص قريب من مخرج النيل الازرق، و كمان سجلت سحليه النيل والسلحفاه رخوة الدرع الافريقيه فى المنطقه.[5][16]
وبجانب الفقاريات، اتسجل فى البحيره عدد محدود نسبيا من الرخويات واللافقاريات المائيه، و بعضها متوطن محليا، وده بيدل على تميز النظام البيئى للبحيره رغم إن انتاجيته الغذائيه مش عاليه جدا مقارنة ببعض البحيرات الاستوائيه التانيه.[5][12]
وفى الأدبيات الخاصه بالطيور حوالين البحيره، اتوصف نطاق بحر دار - بحيرة تانا باعتباره واحد من أهم مواقع تجمع الطيور المائيه فى المنطقه، وبتظهر فيه أعداد موسميه كبيره من الطيور المقيمه والمهاجره.[13][15]
الصيد والتهديدات
[تعديل]الصيد فى بحيرة تانا نشاط اقتصادى مهم للسكان المحليين، وبيعتمد أساسا على أسماك Labeobarbus والبلطى النيلى والقرموط الافريقى.[14] لكن الدراسات اللى قارنت المصايد عبر الزمن وضحت إن أحجام بعض الأسماك المهمة انخفضت، و إن أعداد بعض أنواع Labeobarbus اللى بتتكاثر فى الروافد بقت أقل من قبل كده.[5]
من أهم التهديدات اللى بتواجه البحيره تدمير المواطن الطبيعيه فى الأراضى الرطبه حوالينها، والتلوث الناتج عن النمو العمرانى، بالخصوص حوالين بحر دار، علشان جزء من ميه الصرف بينتهى فى البحيره أو فى المجارى المتصله بيها.[5] كمان إزالة الغطاء النباتى فى المستنقعات بتضر بمناطق حضانة السمك وبتأثر على دورة الحياة الطبيعيه لعدد من الأنواع المتوطنة.[14]
وفيه تخوف علمى من إدخال أنواع مفترسه دخيله كبيره زى فرخ النيل، لأن تجربة بحيرات افريقيه تانيه أظهرت إن الأنواع دى ممكن تسبب خساير كبيره فى التنوع الحيوى المحلى.[5] وعشان كده بحيرة تانا بتتعتبر واحده من البحيرات اللى محتاجه إدارة حذره تجمع بين الصيد المستدام وحماية المواطن الطبيعيه ومراقبة التلوث.[6][14]
فى دراسات أحدث عن مصايد البحيره اتذكر كمان إن الضغط على الموارد المائيه، والبناء على الروافد، وتغيّر استخدام الأرض فى حوض البحيره، كلها عوامل بتزود الخطر على السمك المتوطن وعلى استدامة المصايد التقليديه.[17]
وفيه كمان ضغوط ناتجه عن التوسع الزراعى واستصلاح الأراضى الرطبه وتغير استعمالات الأرض حوالين الروافد، ودى بتأثر على جودة الميه وعلى أماكن تكاثر السمك و الطيور فى نفس الوقت.[6][15]
النقل والسياحه
[تعديل]بحيرة تانا ليها دور مهم فى التنقل المحلى بين بعض القرى والجزر، و كمان فى حركة الزوار اللى بيروحوا الاديره التاريخيه وشبه جزيرة زيجى والمناطق القريبه من بحر دار.[6][7] الرحلات بالمراكب فى البحيره بقت واحده من أبرز عناصر السياحه فى المنطقه، بالخصوص مع ارتباطها بزيارة الاديره القديمة ومشاهدة الطيور و الطبيعه.[6][13]
وجود بحر دار على الشاطئ الجنوبى الغربى للبحيره زوّد من دور بحيرة تانا فى السياحه الداخليه والدوليه، لأن المدينة بقت المدخل الرئيسى للرحلات اللى بتوصل للبحيره ومواقعها الثقافيه و الطبيعيه.[2][3]
كمان النقل المائى فى البحيره بيفضل مهم لبعض المجتمعات والجزر، سواء فى الحركة اليومية أو فى نقل الزوار والبضايع على نطاق محلى، و لو دوره النهارده بقى أقل من فترات تاريخيه كان فيها الاعتماد على التنقل بالمراكب اكبر.[6][7]
الأهميه الاقتصاديه
[تعديل]بحيرة تانا ليها قيمه اقتصاديه واضحه فى اثيوبيا، لأن الميه بتاعتها بتدعم الصيد والزراعه والسياحه و كمان بتدخل ضمن منظومة تنظيم تدفق النيل الازرق والطاقة الكهرومائية.[2][3] و الأراضى الرطبه و السهول الفيضيه حوالينها بتساعد فى دعم الزراعة المحلية، بالخصوص فى المناطق اللى بتستفيد من خصوبة التربه بعد مواسم الفيضان.[6]
السمك نفسه مورد اقتصادى مهم لمدن وقرى كتير حوالين البحيره، لكن الدراسات بتوضح إن الحفاظ على المورد ده بيعتمد على إدارة أحسن للمصايد وحماية أماكن التكاثر فى الروافد و الأراضى الرطبه.[14][17]
الحمايه و الإداره
[تعديل]إدراج منطقة بحيرة تانا ضمن شبكة محميات المحيط الحيوى لليونسكو سنة 2015 كان خطوه مهمه فى اتجاه الإدارة المتوازنه بين حماية الطبيعه والمحافظه على التراث ودعم المجتمعات المحلية.[6] النموذج ده بيعتمد على الجمع بين الحمايه البيئيه والاستعمال المستدام للموارد والبحث العلمى والتعليم البيئى.[6]
ومن ناحية تانيه، ترشيح الأديره والجزر والمنظر الطبيعى المحيط بيها على القائمه التمهيديه للتراث العالمى بيظهر إن إدارة المنطقه مش بيئية بس، لكن كمان بتتعامل مع عناصر أثريه ودينيه وثقافيه متشابكه مع البيئة المائيه نفسها.[7]
الأهميه البيئيه و الثقافيه
[تعديل]الأهميه بتاعة بحيرة تانا مش مقتصره على الميه والسمك بس، لكن كمان منطقه ذات قيمه ثقافيه ودينيه كبيره فى تاريخ اثيوبيا.[7] وجود الأديره والجزر التاريخيه، مع التنوع البيئى الكبير، خلى منطقة البحيره تجمع بين التراث الطبيعى والتراث الثقافى فى مكان واحد.[6][7]
وكمان بحيرة تانا ليها دور مهم فى السياحه الداخليه والدوليه فى اثيوبيا، سواء بسبب الرحلات للجزر و الأديره أو بسبب قربها من بحر دار وشلالات النيل الازرق.[3][6]
المنطقه حوالين البحيره بتتقدم فى الأدبيات الدوليه باعتبارها منظر طبيعى ثقافى معقّد، لأن نفس المساحه فيها أراضى رطبه مهمه، وجزر تاريخيه، وتراث دينى، ومجتمعات محليه عايشه على الزراعة والصيد والنقل المائى.[6][7] وده واحد من الأسباب اللى خلت بحيرة تانا تحافظ على مكانتها كواحده من أهم مناطق التراث الطبيعى و الثقافى فى اثيوبيا المعاصره.[6]
شوف كمان
[تعديل]- نهر تانا (كينيا)
مصادر
[تعديل]- ↑ "صفحة بحيرة تانا في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيه 2026.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - 1 2 3 4 5 6 7 "Lake Tana". Encyclopædia Britannica. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Lake Tana, source of the Blue Nile". European Space Agency. 5 نوفمبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ Statistical Abstract of Ethiopia. 1967–1968.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: تنسيق التاريخ (link) - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 Vijverberg, J.؛ F.A. Sibbing؛ E. Dejen (2009). "Lake Tana: Source of the Blue Nile". في H.J. Dumont (المحرر). The Nile. Monographiae Biologicae. Springer. ج. 89. ص. 163–193. DOI:10.1007/978-1-4020-9726-3_9. ISBN:978-1-4020-9725-6.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 "Lake Tana - Man and the Biosphere Programme". UNESCO. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 "Lake Tana Island Monasteries and its Adjacent Wetland Natural and Cultural Landscape". UNESCO World Heritage Centre. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- 1 2 3 4 5 6 Beckham، C. F.؛ Huntingford، G. W. B. (1954). Some Records of Ethiopia, 1593-1646. Series 2. London: Hakluyt Society. ص. 35.
- ↑ Kribus، Bar؛ Krebs، Verena (2018). "Beta Israel (Ethiopian Jewish) Monastic Sites North of Lake Tana: Preliminary Results of an Exploratory Field Trip to Ethiopia in December 2015". Entangled Religions. ج. 6: 309–344. DOI:10.13154/er.v6.2018.309-344.
- 1 2 Garstin, William Edmund; Cana, Frank Richardson (1911). . In Chisholm, Hugh (ed.). Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية) (11th ed.). Cambridge University Press. Vol. 27. pp. 347–348.
- ↑ Hayes، A.J. (1905). The Source of the Blue Nile: A Record of a Journey Through the Soudan to Lake Tsana in Western Abyssinia, and of the Return to Egypt by the Valley of the Atbara. Smith, Elder & Company. ص. 73.
- 1 2 3 4 "Lake Tana". Freshwater Ecoregions of the World. 2008. مؤرشف من الأصل في 2011-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- 1 2 3 "Birds". Lake Tana Biosphere Reserve. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- 1 2 3 4 5 6 Mengistu، Abebe Ameha؛ Aragaw، Chalachew؛ Mengist، Minwyelet؛ Goshu، Goraw (2017). "12". The Fish and the Fisheries of Lake Tana. Springer. ص. 157–177. DOI:10.1007/978-3-319-45755-0_12.
- 1 2 3 "Bahir Dar - Lake Tana". BirdLife Data Zone. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ Largen، Malcolm؛ Spawls، Stephen (2010). The Amphibians and Reptiles of Ethiopia and Eritrea. Edition Chimaira. ISBN:978-3-89973-466-9.
- 1 2 "The Decline of the Lake Tana (Ethiopia) Fisheries: Causes and Possible Solutions". AGRIS. FAO. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.





