انتقل إلى المحتوى

بايلاتيريا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
بايلاتيريا
صنف فرعى من حيوان   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
 

المرتبه التصنيفيه عويلم [1]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمى  تعديل قيمة خاصية التصنيفه العاليه (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق   حياة خلوية
مملكه عليا  أبواكيات
مملكه  حيوان
عويلم  بعديات حقيقيه
الاسم العلمي
Bilateria  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمى للتصنيفه (P225) في ويكي بيانات
بيرتولد هاتشيك   ، 1888  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمى للتصنيفه (P225) في ويكي بيانات 

بايلاتيريا (ثنائى الجنب) هما انواع حيوان بيكون فيه ثماثل بين نصين الجس بالطول النص اليمين و النص الشمال بيمثلو صورتين معكوستين لبعض. التماثل ده كمان بيكون فى الراس و الديل و البطن والضهر .[2] بايلاتيريا /ˌbləˈtɪəriə/ BY [ هيا مجموعة كبيرة أو مملكة فرعية من الحيوانات تسمى بايلاتيريا /ˌbləˈtɪəriən/ BY [ تتميز بالتناظر الثنائى (أى وجود جانب أيسر وجانب أيمن هما صورتان مرآويتان لبعضهما البعض) وقت التطور الجنينى . وده يعنى أن مخططات أجسامهم موضوعة حوالين محور طولى (محور قدامى - ذيلى ) مع نهاية قدامية (أو "رأس") ونهاية خلفية (أو "ذيل")، و سطح بطنى ( بطنى ) وظهرى ( ظهرى ) متماثل من اليسار لاليمين. تحافظ كل الكائنات ثنائية الجانب بالتقريب على جسم متماثل ثنائى الجانب لما تبلغ؛ والاستثناء الاكتر بروز هو شوكيات الجلد ، اللى تمتد لتناظر خماسى الشعاع لما تبلغ، لكن تكون متناظرة ثنائى بس لما تكون جنين . يعتبر التقوس الرأسى كمان سمة مميزة بين معظم ثنائيى الجانب، حيث تتركز أعضاء الحس الخاصة والعقد العصبية المركزية فى الطرف القدامي/القدامى. بايلاتيريا تشكل واحدة من السلالات الرئيسية الخمسة للحيوانات متعددة الخلايا ، وال 4 التانيه هيا الإسفنجيات ( الإسفنجواللسعات ( قنديل البحر ، والهيدرا ، وشقائق النعمان البحرية ، والشعاب المرجانية )، والمشطيات ( قنديل البحر المشطوالبلاكوزوا (حيوانات مسطحة صغيرة). فى الغالب، تكون الأجنة الثنائية ثلاثية الطبقات ، حيث فيها 3 طبقات جرثومية : الأديم الباطن والأديم المتوسط والأديم الظاهر . باستثناء عدد قليل من الشُعب ( زى الديدان المفلطحة والجناثوستوموليدات )، تمتلك بايلاتيريا أجهزة هضمية كاملة بفم وشرج منفصلين. تفتقر بعض ثنائيات الجانب لتجاويف الجسم ( اللا تجاويف الجسم، زى Platyhelminthes و Gastrotricha و Gnathostomulida )، البعض التانى يظهر تجاويف الجسم الأولية (المشتقة من تجويف الأريمة ، زى شبه تجويف الجسم ) أو تجاويف ثانوية (تظهر جديد ، زى تجويف الجسم ).

خطة الجسم

[تعديل]
مخطط مثالى لجسم كلوى يشبه الدودة. الجسم الأسطوانى واتجاه الحركة يعطى الحيوان أطراف الرأس والذيل. تشكل أعضاء الحس والفم أساس الرأس. تمكن العضلات الدائرية والطولية المتقابلة من الحركة التمعجية .

بعض أقدم الكائنات ثنائية الجانب كانت تشبه الديدان، ويمكن تصور جسم ثنائى الجانب على شكل أسطوانة بيها أمعاء تمتد بين فتحتين، الفم والشرج. فيه حوالين الأمعاء تجويف جسم داخلي، و هو تجويف عام أو تجويف عام كاذب. [4] الحيوانات اللى ليها ده المخطط الجسدى المتماثل ثنائى الجانب ليها رأس (قدامى) وذيل (خلفى) و ظهر (ظهرى) وبطن (بطنى)؛ و علشان كده ليها كمان جانب أيسر وجانب أيمن. وجود الطرف القدام يعنى أن ده الجزء من الجسم يواجه المنبهات، زى الطعام،و ده يوصل لتطور الرأس مع أعضاء الحس والفم.[5] يمتد الجسم للخلف من الرأس، ويمتلك الكتير من ثنائيات الجانب مجموعة من العضلات الدائرية اللى تضيق الجسم، ده يخلليه أطول، ومجموعة متقابلة من العضلات الطولية، اللى تقصر الجسم؛ وده يسمح للحيوانات ام الجسم الرخو والهيكل العظمى الهيدروستاتيكى بالتحرك عن طريق التمعج .[6] تمتلك معظم ثنائيات الجانب (النفروزويات) أمعاء تمتد عبر الجسم من الفم لفتحة الشرج، فى حين تمتلك فصيلة زيناكويلومورف أمعاء كيسية بفتحة واحدة. تحتوى الكتير من شعب ثنائيات الجانب على يرقات أولية تسبح باستخدام الأهداب ولها عضو قمى فيه خلايا حسية. بس، هناك استثناءات لكل من دى الخصائص؛ زى ، تكون شوكيات الجلد البالغة متماثلة شعاعى (على عكس يرقاتها)، كمان بعض الديدان الطفيلية ليها هياكل جسمية متعددة الأشكال للغاية.[7]

تطور

[تعديل]
إيكاريا واريوتيا ، اللى عاشت من 571-539 مليون سنة، هيا واحدة من أقدم بايلاتيريا اللى تم تحديدها.[8]

السلف المشترك الأحدث المفترض لجميع بايلاتيريا اسم " بايلاتيريا الحضرية ".[9][10] طبيعة الثنائية الأولى هيا موضوع مثير للجدل. يقترح واحد من الجنبين أن الكائنات غير الجوفية وصلت لظهور المجموعات التانيه (فرضية البلانولويد-السلويد بلودفيج فون جراف ، أو إيلى ميتشنيكوف ، أو ليبى هيمان ، أو [Luitfried von Salvini-Plawen nl] )، فى الوقت نفسه يفترض التانى أن أول كائن ثنائى التناظر كان كائن ذا تجويف جوف و أن الشُعب الرئيسية اللى لا تجويف جوفى ( الديدان المسطحة والديدان البطنية ) فقدت تجاويف الجسم بشكل ثانوى (فرضية الديدان المسطحة والديدان البطنية وتنوعاتها زى الديدان البطنية اللى وضعها هيكل أو سيدجويك ، والديدان البطنية اللى وضعها [Gösta Jägersten sv] ، أو Trochaea بنيلسن). فرضية واحدة هيا أن ثنائى الجانب الأصلى كان دودة تعيش فى القاع بفتحة جسم واحدة، على مثال Xenoturbella .[3] وبدل ذلك، ممكن كان يشبه يرقات البلانولا لبعض اللاسعات، اللى عندها بعض التناظر الثنائى.[11] بس، هناك أدلة تشير لأنها كانت مجزأة، علشان آلية إنشاء الأجزاء مشتركة بين الفقاريات (ثنائيات الفم) والمفصليات (أوليات الفم).

سجل الحفريات

[تعديل]

أول دليل على وجود بايلاتيريا فى السجل الأحفورى من الحفريات الأثرية فى رواسب العصر الإدياكارى ، و أول حفرية ثنائية التناظر حقيقية هيا كيمبرلا ، اللى يرجع تاريخها ل555 من مليون سنة .[12] إن الحفريات السابقة مثيرة للجدل؛ فممكن تكون حفرية Vernanimalcula أقدم حفرية معروفة ثنائية الجانب، لكن قد تمثل كمان فقاعة مملوءة.[13][14] معروف أن الأجنة الأحفورية تعود لحوالى زمن فيرنانيمالكولا ( 580 من ملايين السنين )، لكن مافيش عند أى منها تقارب ثنائى الجانب.[15] اتلقا جحور يُعتقد أن أشكال الحياة ثنائية الجانب أنشأتها فى تكوين تاكورى فى اوروجواي، ويُعتقد أن عمرها 585 مليون سنة على الأقل.[16] بس، تشير الأدلة الأحدث لأن دى الحفريات تعود فى الواقع للعصر الباليوزوى المتأخر مش العصر الإدياكارى.[17]

نسالة

[تعديل]

تم تقسيم ثنائيات الجنس تقليدى لسلالتين رئيسيتين أو شعبتين فرعيتين .[18] بتشمل ثنائيات الفم تقليديا شوكيات الجلد ، ونصف الحبليات ، والحبليات ، والفيتوليكوليا المنقرضة. بتشمل الكائنات الأولية الفموية معظم الباقي، زى المفصليات ، والحلقيات ، والرخويات ، والديدان المفلطحة ، وما لذلك. هناك الكتير من الاختلافات، و أبرزها فى كيفية تطور الجنين . وعلى وجه الخصوص، يبقا الفتح الاولانى للجنين هو الفم فى البدائيات الفم، والشرج فى ثنائيات الفم. يتعرف الكتير من علما التصنيف دلوقتى على اثنين على الأقل من الفصائل الفائقة بين الحيوانات ام الفم الأولي، هيا الحيوانات ام الريش المنسلخ [19] والحلزونيات .[19][20][21][22] ثبت أن تصنيف ديدان السهم ( Chaetognatha ) أمر صعب؛ حيث وضعتها الدراسات الحديثة ضمن فصيلة Gnathifera .[23][24][25] تم الطعن فى التقسيم التقليدى للبايلاتيريا لثنائيات الفم وثنائيات الفم الأولية لما لقت أدلة مورفولوجية وجزيئية جديدة دعم لعلاقة اخت بين الأصناف اللا جوفية، Acoela و Nemertodermatida (تسمىمع بعضAcoelomorpha )، والبايلاتيرياية المتبقية.[18] تم تسمية الفرع الأخير باسم Nephrozoa بJondelius et al. (2002) و Eubilateria بباجونيا وريوتورت (2004).[18] كانت تصنيفات الدودة ام الجوف المسطح تعتبر فى السابق ديدان مسطحة ام خصائص مفقودة ثانوى، لكن العلاقة الجديدة تشير لأن شكل الدودة ام الجوف المسطح البسيط كان مخطط الجسم ثنائى الجانب الأصلى و أن الجوف المسطح والجهاز الهضمى والأعضاء الإخراجية والحبال العصبية تطورت فى النيفروزوا.[18][26] بعد ذلك، اتحط الأشكال المائية فى شعبة Xenacoelomorpha ، مع xenoturbellids ، وتم تأكيد العلاقة الأخوية بين Xenacoelomorpha وNephrozoa فى التحليلات الجينومية.[26] فرضية مختلفة هيا أن Ambulacraria هيا أخت لـ Xenacoelomorpha وتشكلانمع بعضXenambulacraria . ممكن تكون Xenambulacraria أخت لـ Chordata أو لـ Centroneuralia (المقابلة لـ Nephrozoa بدون Ambulacraria، أو لـ Chordata + Protostomia). وتُظهر الشجرة التطورية الموضحة تحته الاقتراح الأخير. كمان صحة وجود Deuterostomia (دون ظهور Protostomia منها) هيا قيد المناقشة.[27] يشير مخطط التفرع للوقت التقريبى اللى انبثقت فيه بعض الفروع لفروع أحدث، من ملايين السنين (مليون سنة).[28] الشجرة تحته تصور الحبليات كمجموعة اخت لحيوانات الفم الأولية حسب للتحليلات اللى عملها فيليب و ناس تانيه ، لكن المؤلفين يحذرون رغم ده من أن "قيم الدعم منخفضة للغاية، ده معناه أنه مافيش دليل قوى لدحض ثنائية الفم الأولية والفم الثانوى التقليدية".[29]

شوف كمان

[تعديل]
  • الأصول الجنينية للفم والشرج

ملحوظات

[تعديل]
تصانيف شوف كمان
كائنات |جنس من الحشرات بايلون وراس
أنواع القائمة الحمراء غير المهددة| حيوانات
فيروسات| سمك

مصادر

[تعديل]
  1. المؤلف: Michael A. Ruggiero ، Dennis Gordon ، Thomas M. Orrell ، Nicolas Bailly ، Thierry Bourgoin ، Richard C. Brusca ، توماس كافلييه سميث ، Michael D. Guiry و Paul Kirk — العنوان : A Higher Level Classification of All Living Organisms — المجلد: 10 — الصفحة: e0119248 — العدد: 4 — نشر في: بلوس ون — https://dx.doi.org/10.1371/JOURNAL.PONE.0119248https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25923521https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4418965 — الرخصة: CC0
  2. Brusca، Richard C. (2016). "Introduction to the Bilateria and the Phylum Xenacoelomorpha: Triploblasty and Bilateral Symmetry Provide New Avenues for Animal Radiation" (PDF). Invertebrates. Sinauer Associates. ص. 345–372. ISBN:978-1-60535-375-3. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-14.
  3. أ ب Cannon، Johanna Taylor؛ Vellutini، Bruno Cossermelli؛ Smith، Julian؛ Ronquist، Fredrik؛ Jondelius، Ulf؛ Hejnol، Andreas (2016). "Xenacoelomorpha is the sister group to Nephrozoa". Nature. ج. 530 ع. 7588: 89–93. Bibcode:2016Natur.530...89C. DOI:10.1038/nature16520. PMID:26842059.
  4. The earliest Bilateria may have had only a single opening, and no coelom.[3]
  5. Finnerty, John R. (نوفمبر 2005). "Did internal transport, rather than directed locomotion, favor the evolution of bilateral symmetry in animals?" (PDF). BioEssays. ج. 27 ع. 11: 1174–1180. DOI:10.1002/bies.20299. PMID:16237677. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-07.
  6. Quillin, K. J. (مايو 1998). "Ontogenetic scaling of hydrostatic skeletons: geometric, static stress and dynamic stress scaling of the earthworm lumbricus terrestris". The Journal of Experimental Biology. ج. 201 ع. 12: 1871–83. DOI:10.1242/jeb.201.12.1871. PMID:9600869.
  7. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Brusca2016
  8. Evans، Scott D.؛ Hughes، Ian V.؛ Gehling، James G.؛ Droser، Mary L. (7 أبريل 2020). "Discovery of the oldest bilaterian from the Ediacaran of South Australia". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 117 ع. 14: 7845–7850. Bibcode:2020PNAS..117.7845E. DOI:10.1073/pnas.2001045117. ISSN:0027-8424. PMC:7149385. PMID:32205432.
  9. Knoll، Andrew H.؛ Carroll، Sean B. (25 يونيه 1999). "Early Animal Evolution: Emerging Views from Comparative Biology and Geology". Science. ج. 284 ع. 5423: 2129–2137. DOI:10.1126/science.284.5423.2129. PMID:10381872.
  10. Balavoine، G.؛ Adoutte, Andre (2003). "The segmented Urbilateria: A testable scenario". Integrative and Comparative Biology. ج. 43 ع. 1: 137–147. DOI:10.1093/icb/43.1.137. PMID:21680418.
  11. Baguñà، Jaume؛ Martinez، Pere؛ Paps، Jordi؛ Riutort، Marta (أبريل 2008). "Back in time: a new systematic proposal for the Bilateria". Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 363 ع. 1496: 1481–1491. DOI:10.1098/rstb.2007.2238. PMC:2615819. PMID:18192186.
  12. Fedonkin, M. A.؛ Waggoner, B. M. (نوفمبر 1997). "The Late Precambrian fossil Kimberella is a mollusc-like bilaterian organism". Nature. ج. 388 ع. 6645: 868–871. Bibcode:1997Natur.388..868F. DOI:10.1038/42242.
  13. Bengtson, S.؛ Budd, G. (19 نوفمبر 2004). "Comment on 'small bilaterian fossils from 40 to 55 million years before the Cambrian'". Science. ج. 306 ع. 5700: 1291a. DOI:10.1126/science.1101338. PMID:15550644.
  14. Bengtson, S.؛ Donoghue, P. C. J.؛ Cunningham, J. A.؛ Yin, C. (2012). "A merciful death for the 'earliest bilaterian,' Vernanimalcula". Evolution & Development. ج. 14 ع. 5: 421–427. DOI:10.1111/j.1525-142X.2012.00562.x. PMID:22947315.
  15. Hagadorn، J. W.؛ Xiao، S.؛ Donoghue، P. C. J.؛ Bengtson، S.؛ Gostling، N. J.؛ Pawlowska، M.؛ Raff، E. C.؛ Raff، R. A.؛ Turner، F. R. (13 اكتوبر 2006). "Cellular and Subcellular Structure of Neoproterozoic Animal Embryos". Science. ج. 314 ع. 5797: 291–294. Bibcode:2006Sci...314..291H. DOI:10.1126/science.1133129. PMID:17038620.
  16. Pecoits، E.؛ Konhauser، K. O.؛ Aubet، N. R.؛ Heaman، L. M.؛ Veroslavsky، G.؛ Stern، R. A.؛ Gingras، M. K. (29 يونيه 2012). "Bilaterian burrows and grazing behavior at >585 million years ago". Science. ج. 336 ع. 6089: 1693–1696. Bibcode:2012Sci...336.1693P. DOI:10.1126/science.1216295. PMID:22745427.
  17. Verde، Mariano (15 سبتمبر 2022). "Revisiting the supposed oldest bilaterian trace fossils from Uruguay: Late Paleozoic, not Ediacaran". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 602. DOI:10.1016/j.palaeo.2022.111158.
  18. أ ب ت ث Nielsen، Claus (2008). "Six major steps in animal evolution: are we derived sponge larvae?". Evol. Dev. ج. 10 ع. 2: 241–257. DOI:10.1111/j.1525-142X.2008.00231.x. PMID:18315817.
  19. أ ب Halanych, K.؛ Bacheller, J.؛ Aguinaldo, A.؛ Liva, S.؛ Hillis, D.؛ Lake, J. (17 مارس 1995). "Evidence from 18S ribosomal DNA that the lophophorates are protostome animals". Science. ج. 267 ع. 5204: 1641–1643. Bibcode:1995Sci...267.1641H. DOI:10.1126/science.7886451. PMID:7886451.
  20. Paps, J.؛ Baguna, J.؛ Riutort, M. (14 يوليه 2009). "Bilaterian phylogeny: a broad sampling of 13 nuclear genes provides a new Lophotrochozoa phylogeny and supports a paraphyletic basal Acoelomorpha". Molecular Biology and Evolution. ج. 26 ع. 10: 2397–2406. DOI:10.1093/molbev/msp150. PMID:19602542.
  21. Telford، Maximilian J. (15 أبريل 2008). "Resolving animal phylogeny: A sledgehammer for a tough nut?". Developmental Cell. ج. 14 ع. 4: 457–459. DOI:10.1016/j.devcel.2008.03.016. PMID:18410719.
  22. "The Invertebrate Animals" (online biology textbook). Kimball's Biology Pages. 3 مارس 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-09.
  23. Helfenbein، Kevin G.؛ Fourcade، H. Matthew؛ Vanjani، Rohit G.؛ Boore، Jeffrey L. (20 يوليه 2004). "The mitochondrial genome of Paraspadella gotoi is highly reduced and reveals that chaetognaths are a sister group to protostomes". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 101 ع. 29: 10639–10643. Bibcode:2004PNAS..10110639H. DOI:10.1073/pnas.0400941101. PMC:489987. PMID:15249679.
  24. Papillon، Daniel؛ Perez، Yvan؛ Caubit، Xavier؛ Yannick Le، Parco (نوفمبر 2004). "Identification of chaetognaths as protostomes is supported by the analysis of their mitochondrial genome". Molecular Biology and Evolution. ج. 21 ع. 11: 2122–2129. DOI:10.1093/molbev/msh229. PMID:15306659.
  25. Fröbius، Andreas C.؛ Funch، Peter (4 أبريل 2017). "Rotiferan Hox genes give new insights into the evolution of metazoan bodyplans". Nature Communications. ج. 8 ع. 1: 9. Bibcode:2017NatCo...8....9F. DOI:10.1038/s41467-017-00020-w. PMC:5431905. PMID:28377584.
  26. أ ب Cannon، Johanna Taylor؛ Vellutini، Bruno Cossermelli؛ Smith، Julian؛ Ronquist، Fredrik؛ Jondelius، Ulf؛ Hejnol، Andreas (2016). "Xenacoelomorpha is the sister group to Nephrozoa". Nature. ج. 530 ع. 7588: 89–93. Bibcode:2016Natur.530...89C. DOI:10.1038/nature16520. PMID:26842059.
  27. Kapli, Paschalia; Natsidis, Paschalis; Leite, Daniel J.; Fursman, Maximilian; Jeffrie, Nadia; Rahman, Imran A.; et al. (19 مارس 2021). "Lack of support for Deuterostomia prompts reinterpretation of the first Bilateria". Science Advances (بالإنجليزية). 7 (12): eabe2741. Bibcode:2021SciA....7.2741K. DOI:10.1126/sciadv.abe2741. ISSN:2375-2548. PMC:7978419. PMID:33741592.
  28. Peterson، Kevin J.؛ Cotton، James A.؛ Gehling، James G.؛ Pisani، Davide (27 أبريل 2008). "The Ediacaran emergence of bilaterians: congruence between the genetic and the geological fossil records". Philosophical Transactions of the Royal Society of London B: Biological Sciences. ج. 363 ع. 1496: 1435–1443. DOI:10.1098/rstb.2007.2233. PMC:2614224. PMID:18192191.
  29. Philippe، Hervé؛ Poustka، Albert J.؛ Chiodin، Marta؛ Hoff، Katharina J.؛ Dessimoz، Christophe؛ Tomiczek، Bartlomiej؛ وآخرون (2019). "Mitigating anticipated effects of systematic errors supports sister-group relationship between Xenacoelomorpha and Ambulacraria". Current Biology. ج. 29 ع. 11: 1818–1826.e6. DOI:10.1016/j.cub.2019.04.009. ISSN:0960-9822. PMID:31104936.

لينكات برانيه

[تعديل]