انتقل إلى المحتوى

امبراطوريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره

الامبراطورية هيا مملكة يحكمها إمبراطور أو إمبراطورة، وتنقسم لمركز مهيمن و أطراف تابعة. [1] يمتلك مركز الامبراطورية (الذى يُشار ليه ساعات باسم العاصمة ) السيطرة السياسية على الأطراف.[2] جوه الامبراطورية، قد تتمتع فئات سكانية مختلفة بمجموعات متباينة من الحقوق، و تخضع لأنظمة حكم مختلفة. [3] كلمة "إمبراطورية" مشتقة من المفهوم الرومانى " imperium بالمعنى الضيق، الامبراطورية هيا دولة صاحبة سياده يستخدم رئيسها لقب " إمبراطور " أو "إمبراطورة" ؛ لكن مش كل الدول اللى تمتلك أراضى واسعه تحت حكم سلطات عليا بتتسمما "إمبراطوريات" أو يحكمها إمبراطور؛ كما لم يتم قبول كل الامبراطوريات اللى وصفت نفسها بأنها كذلك من قبل المعاصرين و المؤرخين (إمبراطورية وسط افريقيا من سنة 1976 لسنة 1979، و بعض الممالك الأنجلوسكسونية فى انجلترا القديمة أمثلة على [4] . اتوجدت إمبراطوريات "قديمة وحديثة، مركزية ولا مركزية، شديدة الوحشية وتانيه معتدلة نسبى". [1] ومن أهم الفروقات بين الامبراطوريات البرية اللى تتألف بس من أراضى متجاورة ، زى الامبراطورية الأخمينية ، و الامبراطورية الرومانية، و الامبراطورية المغولية ، والامبراطورية الروسية ؛ وتلك القائمة على القوة البحرية ، اللى بتشمل أراضى بعيدة عن "الوطن الأم" للإمبراطورية، زى الامبراطورية الاستعمارية النيديرلاندية ، و إمبراطورية اليابان ، و إمبراطورية تشولا ، والامبراطورية البريطانية . [1]

جنب الاستخدام الرسمي، مفهوم الامبراطورية فى الفكر الشعبى يرتبط بمفاهيم زى الإمبريالية والاستعمار والعولمة ، حيث تشير "الإمبريالية" لخلق علاقات غير متكافئة بين الدول والحفاظ عليها، مش بالضرورة لسياسة دولة يرأسها إمبراطور أو إمبراطورة. كما ممكن تشير كلمة "إمبراطورية" فى اللغة الدارجة لمؤسسة تجارية ضخمة ( زى شركة متعددة الجنسيات )، أو لمنظمة سياسية يسيطر عليها فرد واحد ( زعيم سياسى ) أو مجموعة (زعماء سياسيين). و كتير بتستخدم كلمة "إمبراطورية" لوصف حالات القوة الغاشمة اللى بتسبب الاستياء. [1]

تعريف

[تعديل]

الامبراطورية هيا مجموعة من دول أو أقاليم منفصلة تحت حكم حاكم أعلى أو حكم الأقلية.[2] وده يختلف عن الاتحاد ، و هو دولة واسعة تتألف طوع من دول وشعوب ليها الحكم الذاتى. الامبراطورية كيان سياسى كبير يحكم أراضى بره حدوده الأصلية. بتختلف تعريفات ما بيشكل الامبراطورية مادى وسياسى. فممكن تكون دولةً تُمارس سياسات إمبراطورية ، أو بنيةً سياسيةً مُحددة. وتتشكل الامبراطوريات فى العاده من مُكونات عرقية وقومية و ثقافية ودينية مُتنوعة. [1] مصطلحين “الامبراطورية” و**“الاستعمار”** بيتستخدمو علشان بيعبرو عن العلاقة بين دولة أو مجتمع قوى و دولة أو مجتمع أضعف. مايكل دبليو دويل اتعرف الامبراطورية إنها سيطرة فعّالة، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، بيقوم بيها مجتمع إمبراطورى على مجتمع مُستَعمَر. أمّا الإمبريالية، من وجهة نظر دويل، فهى ببساطة عملية إنشاء الامبراطورية والحفاظ عليها. وبنفس المعنى، رين تاغيبرا شايف إن الإمبريالية هيا سياسة غزو وهيمنة على أراضى وشعوب أجنبية.

وبرضه ماينفعش نخلط ده بالإمبريالية بالمعنى الماركسي-اللينينى للظاهرة الحديثة المتأخرة اللى جات بعد الاستعمار الاوروبي، واللى بتمثل آخر مرحلة من الرأسمالية. فى الاولانى كان المصطلح هو “الإمبريالية الجديدة”، وكلمة جديدة كانت بتميّز الإمبريالية المعاصرة عن الإمبريالية القديمة، زى نشأة الامبراطوريات القديمة والموجة الأولى من الاستعمار الاوروبى.

فى الآخر، لينين لغا كل الأشكال اللى قبل كده و ابتدى تاريخ الإمبريالية من ستينات القرن التمنتاشر.

التعريف اللينينى للإمبريالية نقل جوهر الامبراطورية من السياسة للاقتصاد، و أنكر بشكل صريح إن الإمبريالية الرأسمالية الحديثة ليها أى قاسم مشترك مع إمبراطوريات الماضى.

من البداية، الأمر ده حير مؤرخين الامبراطورية السائدين: فباعتبارها المرحلة الأسمى للرأسمالية، مش ممكن تكون الإمبريالية موجودة قبل سنة 1876. المفهوم ده غير مفيد "إذا لم نكن متأكدينو ده إذا كان يتوافق مع حقائق أل سنة أو... جيلين". كينيث والتز اعتقد أن السبب (الرأسمالية) يبدو أحدث بكتير من النتيجة (الإمبريالية). و أن الأمر أشبه بتفسير نيوتن للجاذبية بظاهرة معينة من القرن السبعتاشر، متجاهل أن الجاذبية كانت موجودة قبل كده.

شغل لينين اتفَسَّر على إنه منشور سياسى مش رسالة علمية، ومناسب لـ“غير المتعلمين اللى قدرتهم على النقد ما ااتطورتش بشكل كامل”، و كان بيحرّضهم إنهم يلاحقوا “اليد الخفية” للاستغلال الاقتصادى. و حسب لمايكل دويل، كده الإمبريالية ااتحولت لظاهرة اقتصادية و أوروبية. الكتيبات دى أرجعت تعريف الامبراطورية على إنها الخطيئة الأصلية للشعوب الاوروبية اللى أفسدت “عالم بريء”، وبقى الاعتقاد ده منتشر فى كل اماكن العالم اللى مشغربى. و فى السياق ده، كلمة “إمبريالي” بقت زى “شيطان القرن العشرين”، اللى دايم بيحاول يستولى على سيادتهم ونموّهم الاقتصادى.

قلة من المؤرخين ماشيين على المنهج الماركسى و معظم الباحثين بيعترفو إن الإمبريالية أقدم من الاستعمار الاوروبى والرأسمالية بحوالى 4000 سنة على الأقل. فى أوائل القرن الواحد و عشرين، كانت معظم نظريات الامبراطورية لسه تتمحور حول اوروبا،و ده يعكس الفترة القصيرة اللى هيمنت فيها الامبراطوريات الاوروبية على العالم. و حسب تاريخ الامبراطورية العالمي" الصادر عن جامعة أكسفورد سنة 2021، لازم توسيع ده المنظور ووضع " عصر الإمبريالية " ضمن سياق تاريخى عالمى صحيح للإمبراطوريات. فقد انقضت آلاف السنين قبل ما تتمكن اوروبا من ادعاء السيطرة على مسار التاريخ العالمي، ومضى وقت طويل من كده الحين.

صفات

[تعديل]

إمبراطوريات كتير نشأت بسبب الغزو العسكري، وده كان بيخلّى الدول المهزومة تدخل ضمن اتحاد سياسى واحد، بس السيطرة الامبراطورية ممكن كمان تترسّخ بطرق تانية اللى مشحرب.و حسب إدوارد لوتواك ، هناك طريقتين رئيسيتين لإنشاء بنية سياسية إمبراطورية والحفاظ عليها: (أ) كإمبراطورية إقليمية قائمة على الغزو المباشر و السيطرة بالقوة، أو (ب) كإمبراطورية قسرية مهيمنة ذات سيطرة مش مباشره. توفر الطريقة الأولى جزية اكبر وسيطرة سياسية مباشرة، لكن تحد من التوسع المستقبلى لأنها تحصر القوات العسكرية فى حاميات ثابتة. أما الطريقة الثانية، فتُوفر جزية أقل وسيطرة مش مباشره أقل، لكن بتوفر استخدام القوات العسكرية لمزيد من التوسع.[2] الامبراطوريات ممكن تتوسع بر وبحر. تميل الامبراطوريات الإقليمية ( زى الامبراطورية المقدونية و الامبراطورية البيزنطية ) لأن تكون مناطق متصلة تمتد مباشرة من حدودها الأصلية. أما نظير الامبراطورية البرية فى المجال البحرى فهو اللى يتعرف بالثالاسوقراطية ، هيا إمبراطورية تتألف من جزر وسواحل يسهل الوصول منها لموطنها البري، زى الرابطة الديلية اللى هيمنت عليها أثينا والامبراطوريات البريطانية . وتتميز الامبراطوريات البحرية بهياكل أقل تماسك و أراضى اكتر تشتت، و فى الغالب تتكون من كتير من الجزر و غيرها من الممتلكات اللى تتطلب إنشاء أسطول بحرى قوى وصيانته. [ 43 ]

نشأت الامبراطورية الأثينية والامبراطوريه الرومانيه والامبراطورية البريطانية ، جزئى على الأقل، تحت نظام انتخابى . كما توحدت إمبراطوريات تانيه، كالامبراطوريه الرومانيه المقدسة، بانتخاب الامبراطور بأصوات الممالك الأعضاء عبر الانتخابات الامبراطورية . و أعلنت إمبراطورية البرازيل نفسها إمبراطورية بعد انفصالها عن الامبراطورية البرتغالية سنة 1822. وتحولت فرنسا مرتين من اسم الجمهورية الفرنسية لاسم الامبراطورية الفرنسية، مع احتفاظها بإمبراطورية ما بعد البحار. [3] ابتدا الاوروبيين بتطبيق مصطلح "إمبراطورية" على الملكيات اللى مشاوروبية، كإمبراطورية تشينج و إمبراطورية المغول ، و اتحاد ماراثا ، ده وصل فى النهاية لدلالات أوسع نطاق تُطبق على أى هيكل سياسى يستوفى معاييرهم لـ" الامبراطورية ". و صوّرت بعض الملكيات نفسها على أنها ليها حجم ونطاق وسلطة اكبرو ده تدعمه الحقائق الإقليمية والسياسية والعسكرية والاقتصادية. و بسبب ده، خد بعض الملوك لقب " الامبراطور " (أو ما يقابله من ترجمات، زى القيصر ، والامبراطور ، والقيصر ، والشاه ، وما لذلك) و أرجعو تسمية دولهم باسم "إمبراطورية ...".

كان بيتبص للإمبراطوريات على أنها وسيلة لتوسيع النفوذ و الإدارة، وضمان الاستقرار و الأمن والنظام القانونى لرعاياها. [1] وسعت الامبراطوريات للحد من العداء العرقى والدينى داخلها. واتجهت بعض الامبراطوريات لفرض أفكارها ومعتقداتها وعاداتها الثقافية على الدول اللى تبع يها لتعزيز بنيتها الامبراطورية؛ فى الوقت نفسه اختارت إمبراطوريات تانيه سياسات متعددة الثقافات وعالمية . وبيتقدر أنتونى باجدن أن معظم الامبراطوريات المبكرة كانت متعددة الثقافات، وسعت لدمج مختلف الجماعات فى كيان عالمى أوسع. و كانت الطبقات الأرستقراطية اللى حكمت الامبراطوريات ساعات كتير اكتر انفتاح وعالمية من خلفائها اصحاب النزعة القومية. [1] وممكن يكون للثقافات اللى نشأت عن الامبراطوريات آثارٌ بارزةٌ استمرت لحد بعد زوال الامبراطورية نفسها. فى نص القرن العشرين، كسبت كلمة "إمبراطورية" دلالة سلبية، علشان نُظر ليها على أنها غير أخلاقية أو غير شرعية بطبيعتها. [1] دمرت الامبراطوريات التقليدية أو المعلنة نفسها وفقدت مصداقيتها فى الحربين العالميتين. ويزداد الأمر سوءًا فى اللغة الألمانية حيث بتستعمل كلمة "رايخ" لوصف الامبراطورية، وترتبط مباشره بالرايخ التالت . ولأول مرة فى التاريخ، اختفت دول كانت تفتخر بتسمية نفسها إمبراطوريات من على الخريطة. وخضع العالم ما بعد الحرب لهيمنة قوتين عظميين، أعلنت كلتاهما عداءها للإمبراطورية. احتوى الغرب الشرق الإمبريالي، وقاوم الشرق والجنوب الغرب الإمبريالى. بقت الإمبريالية شعار عالمى متعدد الجبهات، فيه شعوب متنوعة وبعيدة فى قتال عدو مشترك. ومع تحول المستعمرات السابقة لأغلبية الدول الأعضاء فى الامم المتحده، فقدت "الامبراطورية" كل شرعيتها فى ده المحفل الدولى الهام. "أى دولة غبية بما يكفى لتسمى نفسها إمبراطورية بقت خاضعة تلقائى لقرارات الامم المتحده بخصوص إنهاء الاستعمار." كانت معظم كتب تاريخ الامبراطوريات فى فترة ما بعد الحرب معادية، خاصة إذا كان المؤلفين يروجون للقومية.

تاريخ

[تعديل]
Early empires
Achaemenid Empire of Persia at its zenith
Seleucid Empire and Mauryan Empire in 200 BCE. The Seleucid Empire reached its peaked under Antiochus III.[5][6]

ستيفن هاو كتب أنه باستثناء الامبراطوريات الرومانية والصينية و"يمكن المصرية القديمة"، نادر ما استمرت الامبراطوريات المبكرة بعد وفاة مؤسسها، و فى العاده كانت محدودة النطاق فى الغزو وجمع الجزية، وماكانش ليها تأثير يذكر على الحياة اليومية لرعاياها. باستثناء روما، كانت فترات التفكك اللى أعقبت سقوط الامبراطوريات قصيرة بنفس القدر. نادر ما عاشت الدول الخلف بعد مؤسسيها، واختفت فى الامبراطورية اللى بعد كده ، اللى فى الغالب كانت اكبر. بس فى ركام الامبراطوريه الرومانيه، كما أوضح روبرت ج. ويسون، نشأ نظام من الدول القومية كاملة الأركان، واستغرق ذلك ألف عام. "يبدو مستحيل بالتقريب أن بيظهر مجتمع من الدول الحرة من جديد حيث امتدت إمبراطورية عالمية عبر الأرض، و أرست أساليبها ورموز سلطتها." بيشوف والتر شيدل كمان أن اوروبا استثنائية بين الحضارات اللى شافت وحدة إمبراطورية، لأنه على مدار ألف عام كاملة (بين شارلمان ونابليون) ماقدرتش أى قوة لوحدها من السيطرة على اكتر من خُمس سكان المنطقة. بعض الامبراطوريات، زى الامبراطورية البابلية الحديثة ، والميدية، والليدية، غُزيت بشكل مباشر من قِبل إمبراطورية اكبر. ماكانش النمط التاريخى مجرد دورة بسيطة من الصعود والهبوط؛ لكن كان صعوداً وهبوط وصعوداً اكبر، متخذاً نطاق عالمى متزايد.[2] سماه راؤول نارول اسم "النبض المتوسع"، وكريستوفر تشيس دان "الموجات الصاعدة"، و إيان موريس "النمو الأسي". [1]

شوف كمان

[تعديل]
  • الامبراطورية الاستعمارية
  • الهيمنة
  • الإمبريالية اللغوية
  • العولمة العسكرية
  • إمبراطورية بدوية
  • السيطرة على العالم

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 هاو 2002.
  2. 1 2 3 4 Reus-Smit، Christian (2013). Individual Rights and the Making of the International System. Cambridge University Press. ص. 4. ISBN:978-0-521-85777-2.
  3. 1 2 Burbank & Cooper 2010.
  4. The Tsardom of Bulgaria (1908–1946) had general recognition as a kingdom, despite its grandiose name.
  5. "Mapas Imperiales - Imperio Seleucida". usuarios.lycos.es.[وصله مكسوره]
  6. Haywood، John (1997). The Cassell Atlas of World History. et al. Andromeda Oxford Ltd. ص. 2.02.

لينكات برانيه

[تعديل]

قالب:Autonomous types of first-tier administration