يتيمه

الكابتن غزالى

From ويكيبيديا
Jump to navigation Jump to search
Wiki letter w.svg الصفحه دى يتيمه, حاول تضيفلها لينك فى صفحات تانيه متعلقه بيها.

الكابتن غزالى
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 10 نوفمبر 1928  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 2 ابريل 2017 (89 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
المهنة مغنى  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

الكابتن غزالى، هو مغنى شعبى من مواليد ابنود 10/11/1928 كان موظفاً بمديرية الصحة بالسويس شاعر - رسام - رياضى كان لاعب مصارعة حرة سابق - فدائى - يسارى - له مرسم بمدينة السويس اسمر البشرة - قصير القامة الكاتب الرئيسى لاغانى السمسية فى السويس واغانى اولاد الارض يعد المحافظ على تراث السمسمية بمدينة السويس بعد رائدها الاول الرحال ( عبدالله كبربر )

استقر كابتن غزالى بمدينة السويس بعد النكسة ولم يغادرها ضمن التهجير الجماعى للمدينة ولاحساسه بدوره الوطنى المحتم عليه القيام به نحو بلده قام بالمساعدة فى تجميع الجنود المشتتتين وساعد الجرحى وقام بايصال الزخائر للجنود وتطوع فى المقاومة الشعبية للدفاع عن مدينة السويس .

حياته[edit]

ولما بلغ «غزالي» سن العشرين في سنة 1948، احتضنت السويس الجيش المصري. وفي سنة 1948، التحق «غزالي» وهو في سن العشرين بالعمل في معسكرات الجيش البريطاني كموظف مدني، وكانت هذه المعسكرات، تتيح فرص عمل لعدد كبير من المواطنين والعمال المدنيين من أبناء السويس.

عمل «غزالي» في معسكرات الجيش البريطاني التى كانت تُحيط بالسويس، بيومية قدرها 360 مليمًا يوميًا، وحينما ألغت الحكومة معاهدة 1936، في أكتوبر 1951، وطلبت من إنجلترا سحب قواتها من منطقة القناة، ووفرت في نفس الوقت فرصة عمل، بديلة للعاملين المصريين اللى تركوا العمل في معسكرات الاحتلال اتعينَ «غزالي» بعدها في وزارة العدل، بباب الخلق، إلى أن تم نقلهُ للسويس، حيث عمل في سكرتارية للمحكمة الشرعية بالسويس، وبعد إلغاء نظام المحاكم الشرعية، تم نقله إلى وزارة الزراعة.

جاءت بداية «غزالي» الفدائية، مع بدء حركة الفدائيين في منطقة القناة، ضد قوات الاحتلال البريطاني، والتى كانت مُحاطة بمجموعة من معسكرات الجيش البريطاني، وعدد من القوات البرية والبحرية، ومع بداية سنوات ثورة يوليو، واصل نشاطه العام، دون أن ينضم لأي من التشكيلات السياسية التى شكلتّها الثورة.

فرقة اولاد الارض[edit]

اسس الكابتن غزالى فرقته الغنائية وكان الكابتن غزالي يسمى التجربة باسم «ولاد الأرض»، بعد أن كانَ اسمها «بطانية ميري» ، ولإسم «بطانية ميري» حكاية، ففي الأيام الأولى كانت المجموعة، تجلس كل ليلة على البطانية الرصاصي الميري، المفروشة على أرض الخندق، ليجلس عليها المنشدون، والذى يرددون معهم كلمات الأغاني، لذا كانت تُسمى في البداية «بطانية ميري».

وضمت الفرقة عبد الرحمن الأبنودى ومحمد حمام والملحنين إبراهيم رجب وحسن نشأت والمطرب محمد العزبى، الذي غني له «والله هترجع تاني لبيتك ولغيطك يا خال»، من تأليف وتلحين غزالي.

كما تغنى بمؤلفاته كبار المطربين، منهم سمير الاسكندرانى الذي غنى له «من برج الحمام بيطل مدفعي»، وفايدة كامل التي غنت له «فات الكتير يا بلدنا»، وأركان فؤاد الذي غنى «أغنية تعظيم سلام».

الكابتن غزالي ألف ولحن جميع أغاني فرقة «ولاد الأرض» باستثناء «يا بيوت السويس» للشاعر عبدالرحمن الأبنودي.

ولشحذ الهمم وبث روح الامل والتخلص من اثار الهزيمة قام الكابتن غزالى بعمل الامسيات الثقافية والفنية بمدينة السويس لتوعيه الجماهير وايضا لاعداد الجنود للعودة الى سيناء لتحريرها وليوم النصر ومن هنا جائت فكرة تكوين فرقة اولاد الارض من مثقفى وشباب العمال بالسويس

كانت لفرقة «الأرض» فصلٌ هام في مشوار كابتن غزالي، حيثُ أرسل الشاعر الجنوبيّ، عبدالرحمن الأبنودي، رسالتهُ المعنونّة بعلم الوصول إلى الكابتن غزالي وفرقته، سنة 1969، قائلاً:

«غنّى يا كابتن غزالى

غنّى يا ضيف

غنّى يا نمس

غنّى يا درش

غنوا

ده ليلنا طويل

بنقطعُه بالغنا»

في البدء، وقبل تكوين فرقة «أولاد الأرض»، كانت كلمات الكابتن غزالى تخرُج من داخله إلى المحيطين به، ويرددونها أيضًا، ليصبح ما يخرج منه ليس مجرد كلمات فقط، بل أغنيات متكاملة الأركان، من شدو ولحن ونظم بإيقاع حزين، يتصاعد حتى يصل إلى قمة التأر، حين تنخفض لغة الحزن وتتجمع كل أصوات الجالسين في خنادق المقاومة، بصوت يهز سكون الليل، مُرددًا: «مش حنسلم لأ لأ، قالها الشعب، صاحب الحق».

«وفي أول رحلة لفرقة أولاد الأرض خارج السويس، كانت دعوة للكابتن غزالي، وفرقته للغناء من كلية الهندسة، جامعة الإسكندرية، وانبهر الطلاب بهذه الفرقة البسيطة التى هزَّت مشاعرهم فغنوا معها بملء قلوبهم من الحماس».

وعندما التقى «غزالي» بمثقفي القاهرة اللى يقضون ساعات الليل والنهار في نقاشات سياسية عقيمة، حسبْ وصفه، قال: «يا شعرا يا كُتاب يا نضال ع القهاوي، يا همّ يا غم يا سبب البلاوي».

وعندّما قامت الحرب، وحوصرَت السويس وهو خارجها، ظلّت أغنيات «غزالي» تتردّد في ليالي الحصار المظلمة، وبعد انتهاء العدوان ، عاد «غزالي» إلى متابعة نشاطه الطبيعي، في المجال الرياضي، ساهم في تدريب وإعداد المئات من أبطال وممارسي لعبة المصارعة، حيث كان المدرب الرسمي لاتحاد اللعبة، بالإضافة إلى تدريب الفرق الرياضية، في مركز شباب المدينة، حتى عام 1959، ثم انتقل إلى نادي السويس الرياضي.

وبعد النكسة، لم يستسلم «غزالي» أيضًا، بلّ شجع الجميع على النضال والمقاومة، مُرددًا كلماته التى حفظها التاريخ:

«بينا يلا بينا

نحرر أراضينا

وعضم اخواتنا

نلمه نلمه

نسنه نسنه

ونعمل منه مدافع

وندافع

ونجيب النصر هدية لمصر

ونكتب عليه أسامينا»

اشهر اشعاره[edit]

من أشهر أشعار الغزالي “بينا يلا بينا نحرر أراضينا” و “غني يا سمسية لرصاص البندقية” و “عضم ولادنا.. نلمه نلمه، نسنه.. نسنه، ونعمل منه مدافع.. وندافع، ونجيب النصر، هدية لمصر”.

الكابتن غزالي ألف ولحن جميع أغاني فرقة "ولاد الأرض" باستثناء "يا بيوت السويس" للشاعر عبدالرحمن الأبنودي.

تحديد إقامته[edit]

اعتقال الكابتن غزالي في 7 مارس 1973 بسبب خلافه مع نظام ما بعد عبد الناصر، وتم تحديد إقامته في بنها ومكث فيها حوالي عام، ولكن عاد بعدها الى السويس.

وفاته[edit]

توفى يوم الأحد 02-04-2017 بمدينة السويس

فيلم ابن الأرض[edit]

هو فيلم تسجيلى عن قصة حياة الكابتن غزالى انتج سنة 2006