الباخره تايتانيك

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الباخره تايتانيك

الباخره تاتيتانيك (بالانجليزى: RMS Titanic) كانت باخره بريطانيه فخمه لنقل الركاب ، غرقت فى المحيط الاطلانطى فى 14-15 ابريل 1912 و هى فى رحله ما بين مدينة ساوثهامبتون فى انجلترا و مدينة نيويورك فى امريكا.الباخره غرقت و هى فى رحلتها البكريه (Maiden Voyage) و اتسببت الحادثه دى فى موت حوالى 1,500 واحد ما بين مسافرين و عمال و طاقم الباخره. الشهره الكبيره اللى خدتها الباخره و هى بتتبنى فى بيلفاست على انها اعظم انجاز بشرى فى الهندسه البحريه و بنا البواخر على مستويات الفخامه و الضخامه ، و غرقانها المفاجئ خلاها واحده من اكبر التراجيديات فى العصر الحديث و الهم اعمال فنيه كتير من الافلام و الروايات و المقطوعات الموسيقيه و اخضعها لكتير من الدراسه و البحث حوالين اسباب فشلها و غرقانها.

الخصايص[تعديل]

التايتانيك كانت من اضخم و افخم البواخر فى العالم كله ، حمولتها وصلت لـ 46,329 طن. وزنها الاجمالى و هى محمله كان 66,000 طن. طولها كان 869 متر و عرضها 998.2 متر من اعرض مكان فيها.السفينة كانت من تصميم و بناء ويليام بيرى عن طريق شركته العملاقة هارلاند اند وولف و مقرها فى بيلفاست، ايرلندا الشمالية. التايتانيك كان ليها قعر مزدوج مقسم الى 16 غرفة معزولة عن بعض عزلاً تاماً و لأن اربعة من الستة عشر غرفة يمكن ان تمتلئ نظرياً بالماء دون اى تأثير على قدرة الباخرة على الطفو، الباخرة تايتانيك تعتبر وقتها غير قابلة للغرق (Unsinkable).

الغرق[تعديل]

فقد وقع في ليلة الرابع عشر من ابريل ، حيث اصطدمت السفينة بجبل جليدي في المساء ، و استمرت في الغرق حتى صباح الخامس عشر من ابريل ، و ذلك في عام ألف و تسعمائة و إثنا عشر ، في شمال المحيط الأطلنطي . و كانت السفينة قد أبحرت منذ أربعة أيام من انجلترا متجهة إلى الولايات المتحدة حيث كان مقرّر لها لرسو في ميناء مدينة نيويورك . و تقول التّقارير التي ظهرت في ذلك الوقت أنّ السفينة تيتانك تلقّت إنذارات بوجود جبال جليدية في البحر ، و رغم ذلك استمرت السفينة في الإبحار بسرعتها القصوى إلى أن فوجئ طاقمها بوجود جبل جليدي أمامها ، و لم تستطع السفينة تفادي الإصطدام . و قد ظهر تقصير من الشركة لعدم وجود قوارب نجاة كافية لجميع من على سطح السفينة ، و أدى الهلع و الذعر إلى عدم إخلاء الركاب بشكل منظم ، فكانت توجد قوارب غير مكتملة العدد ، و كان كل من قفز في المحيط تفاديا للغرق قد مات نتيجة الإنخفاض الشديد في درجة الحرارة و لم ينج سوى من كان في قوارب النجاة ، حيث أتت سفينة قريبة في صباح اليوم التالي و أنقذتهم .

[[mohamed jmili

|]]