اكبر الاعظم
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| معلومات شخصيه | ||||
| الميلاد | 15 اكتوبر 1542 [1][2] | |||
| الوفاة | 15 اكتوبر 1605 (63 سنة)[3] | |||
| سبب الوفاة | الدوسنتاريا | |||
| الديانه | الاسلام ، دین الهی | |||
| ابناء | نور الدين جهانكير | |||
| الاب | نصير الدين همايون | |||
| معلومات تانيه | ||||
| مهنه | ||||
| اللغه الام | فارسى | |||
| اللغات المحكيه او المكتوبه | فارسى | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| ملوك|سياسى|مناصب رسميه دبلوماسي|سفارات اقتصاديين|عملات|اصحاب بيزنيس |
اكبر شاه التانى | |

جلال الدين محمد اکبر المشهور بـ اكبر الاعظم (الاسم الكامل: السلطان الاعظم و الخاقان المكرم الامام العادل سلطان الاسلام كافة الانام امير المؤمنين خليفة المتعالى ابو الفتح جلال الدين محمد اكبر الاول صاحب الزمان بادشاه غازى ظل الله امبراطور الهند) (25 اكتوبر 1542 - 17 اكتوبر 1605 ) كان واحد من سلاطين المغول اللى حكمو شمال الهند و حتت من افغانيستان و ايران (انجليزى: Mughal dynasty) .جلال الدين هوه ابن نصير الدين هومايون و حفيد بابر مؤسس الامبراطوريه المغوليه اللى اتضاعفت مساحتها فى عهد جلال الدين و وصلت لـ مليون كيلومتر مربع.
جلال الدين اكبر بيعتبروه اعظم امبراطور مسك الحكم و كان عمره عندئذ 14 سنه..لما جلس على عرش الامبراطوريه المغوليه و كان متعدد المواهب من اول حبه للفن و النجاره و الحداده و كان محبا للشعر و الادب و تربية الحيوانات (اشتهر بقدرته على تدريب الحيوانات المفترسه زى الشيتا اللى استطاع ان يروضها و دربها فى رحلات الصيد)، كان اكبر جينيرالا عسكريا قويا و رجل دوله حكيم و كانن مهتما بالاديان.
اكبر الاعظم كان بحب يسمع الجدل و المناقشات اللى بتدور بين الشيوخ المسلمين و بين المسيحيين و النساك الهندوس و السيخ و طلع من كل الحوارات دى باقتناع شخصى اتطور بعد كدا و بقا دين مستقل اسمه (الدين الالاهى) و رغم ان ناس كتير فى عهده اعتنقت الدين دا بس بمجرد ما مات رجع كل واحد لاصله و انتهى الدين بسرعه بعد موت
- ↑ مُعرِّف الملف الاستنادي المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/118644181 — تاريخ الاطلاع: 14 اكتوبر 2015 — العنوان : Gemeinsame Normdatei — الرخصة: CC0
- ↑ https://brockhaus.de/ecs/julex/article/akbar — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
- ↑ تاريخ مغول القبيلة الذهبيَّة والهند — المؤلف: محمد سهيل طقوش — الصفحة: 261 — ISBN 978-9953-18-436-4


