الفرق بين النسختين بتاع «الكرنك»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 5,039 بايت ،  قبل 9 سنوات
مافيش ملخص للتعديل
 
[[File:Ägypten Tempel von Karnak01.jpg|300px|thumb|left|الكرنك]]
'''الكرنك''' ، بلد فى [[مصر]] الوسطى ، على [[النيل]] ، على بعد 1600 متر من [[الأقصر]] ، على جزء من [[طيبه]]. الكرنك عباره عن مجموعة معابد بناها [[المصريين القدام]] للاله [[امون]] و الهه غيره على امتداد عشرين قرن من الزمن.أول اللى اتبنى فيه كان فى عصر الدوله الوسطى ، و بعدين اتوالت الابنيه فيه من مطلع الدوله الحديثه و لغاية [[مصر الرومانيه|العصر الرومانى]]. الكرنك خلد اسامى ملوك مصريين عظام حكموا مصر زى [[تحوتمس التالت]] ، و [[سيتى الأول]] ، و [[رمسيس التانى]] ، و [[رمسيس التالت]] و غيرهم. بيعتبر الكرنك معرض موجوده فيه مختلف فنون البنا و النحت و النقش و سجل حافل للاحداث التاريخيه فى مصر القديمه .الكرنك هو أعظم معابد الدنيا! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة…
 
بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك "توت عنخ آمون" والملك "رمسيس الثانى"، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب.
 
وللأسف الشديد حدث تخريب كبير فى المعبد أكثر من مرة. وكانت آخر مظاهر هذا التخريب حينما كان الفلاحون يدخلون للحصول على السباخ والأتربة القديمة لتسميد أراضيهم. وقاموا أثناء ذلك بتخريب الآثار والشواهد الأثرية.
 
ولما جاء العالم الفرنسى "شامبليون" إلى مصر، قام هو وغيره بتحذير محمد على باشا، حتى أصدر مرسوماً (أمراً) لحماية الآثار القديمة وذلك فى سنة 1835. ولكن مرة أخرى للأسف الشديد، استمر استخدام بعض صروح المعبد كمحاجر لتكسير الحجر وبيعه.
 
ويجب أن لا ننسى فضل هؤلاء العلماء مثل "شامبليون" فى الحفاظ على آثارنا العظيمة، ولكن فى الوقت نفسه لا ننسى هؤلاء اللصوص الذين سرقوا ونقلوا آثاراً عديدة إلى الخارج .. منها مسلة الأقصر التى نقلوها إلى باريس (وإن كنا نعتز بوجودها فى فرنسا الآن لتكون شاهدة على عظمة الأجداد الفراعنة فى باريس عاصمة النور)، و"حجرة الأجداد" التى نقلوها إلى متحف "اللوفر" بباريس فى عام 1834، وغيرها الكثير ..
 
ولحسن الحظ تم أخيراً إنشاء مصلحة الآثار المصرية فى عام 1858، وبعدها بدأ العالم الفرنسى "ماريت باشا" عمله فى المتحف المصرى الشهير بـ"الأنتكخانة".
إن معبد الكرنك يضم مجموعة معمارية ضخمة، وسنبدأ الحديث عن أكبر معابد تلك المجموعة وهو معبد "آمون رع" الكبير.
 
'''معبد "آمون رع" الكبير'''[[ملف:B]]''''''
 
يتألف المعبد من محراب يقع فى أقصى الناحية الشرقية. وقد أُعد هذا المحراب لحفظ تماثيل الإله "آمون" وعائلته. ويعرف هذا المكان "بقدس الأقداس" الذى كان الظلام يلفه! ثم يتبعه بعد ذلك فناء مكشوف يغمره ضوء النهار، ثم ينتهى هذا الفناء بصرح عظيم يقع المدخل بين برجيه. وكان المقصود أن يكون الصرح هو الواجهة النهائية للمعبد، ولكن الملوك المختلفين الذين تعاقبوا بعد ذلك أخذوا يضيفون إليه أفنية أخرى فى اتجاه الغرب. وينتهى كل منها بصرح، حتى أصبح للمعبد عشرة صروح!
 
ولما لم يكن الفضاء الغربى كافياً، فقد اتجه الملوك فى منتصف الأسرة الثامنة عشرة، وهى أكبر أسرة قامت بالإنشاءات فى الكرنك، اتجهوا إلى بناء الأفنية والصروح ناحية الجنوب على محور جديد متباعد عن المحور الأول للمعبد، ولكن سرعان ما اتخذت المبانى من جديد الطريق الأول .. أى ناحية الغرب، وذلك فى عصر ملوك الأسرة التاسعة عشرة وما بعدها.
 
وهكذا تضخمت مجموعة مبانى هذا المعبد، واتخذت شكلاً نهائياً يشبه حرف T فى اللغة الإنجليزية، ولكنه موضوع بشكل مائل على أحد جانبيه أى هكذا وتُحدد هذا الحرف عشرة صروح، كما يحتوى على عدد غير قليل من الأفنية والأبهاء (جمع بهو). وأمام المعبد توجد ساحة عظيمة، وفيها نرى منصة مرتفعة فى الوسط، وهى التى كانت مرسى للسفن الخاصة بالمعبد فى يوم من الأيام، حيث كان النيل يجرى فيما مضى بالقرب منها.
 
 
 
{{Commonscat|Karnak temple complex}}
مستخدم مجهول

لستة التصفح