يوسف رشاد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوسف رشاد
يوسف رشاد
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة طبيب  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

يوسف رشاد كان الطبيب الخاص للملك فاروق الأول ملك مصر الأسبق، أدى دور مساعد في قيام ثورة 23 يوليه بشكل مقصود أو غير مقصود حيث ساعد السادات في العودة للجيش.[1]

الملك فاروق والحرس الحديدي[تعديل]

كان حادث القصاصين هو البداية بعد عام و9 أشهر من الضربة القاصمة التي تلقاها الملك فاروق عندما حاصرت الدبابات البريطانية قصره في 4 فبراير لتجبره علي تكليف مصطفي النحاس برئاسة الحكومة، نظرا لما يتمتع به من شعبية، لقد شعر الملك فاروق وقتها أن عرش مصر يهتز وأنه تحول الي مجرد صورة بدون أي تأثير في السياسة المصرية. يتلخص الحادث كما يحكي كريم ثابت مستشار الملك الصحفي في مذكراته في أن فاروق كان يقود سيارته بسرعة جنونية في طريقه الي الإسماعيلية عندما اصطدمت سيارته في لوري تابع للجيش البريطاني وأصيب الملك باصابات بالغة، وعلي الفور نقل فاروق الي المستشفي العسكري باالإسماعيلية وتم اسعافه وخضع لعلاج شامل وجيد، وقد أعجب الملك بطبيب وضابط من سلاح البحرية كان يقوم بعلاجه اسمه يوسف رشاد، وقد أمر بنقله للعمل في القصر ومعه زوجته الفاتنة ناهد رشاد التي كانت تنحدر من أصول تركية. يعتقد أن إنشاء التنظيم تم خلال الأسابيع الأولي من عام 1944 علي الارجح وقد ذكر سيد جاد أحد أعضاء التنظيم في مذكراته التي حملت اسم (الحرس الحديدي) " أن الملك فاروق فاتح يوسف رشاد في إنشاء تنظيم من الضباط المخلصين للملك وأن (رشاد) أجاب بالترحيب وأن الملك أخبره أن ذلك الاخلاص سيقودهم الي حد القتل، وأنه وافق بعد أن استشار أصدقاءه الضباط الذين يسهرون عنده بشكل منتظم، وكان ليوسف رشاد في ذلك الوقت ستة أصدقاء يدعوهم أحيانا للسهر في منزله، أربعة منهم من صغار ضباط الجيش، والخامس ضابط مطافئ وقد كلفهم الملك باغتيال مصطفي النحاس زعيم الوفد وأمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد.

ناهد رشاد[تعديل]

ناهد رشاد على غلاف مجلة المصور

إنها شخصية نسائية مهمة في السنوات الأخيرة من حكم الملك فاروق، ليس باعتبارها فقط وصيفة القصر، ولا لأنها زوجة الطبيب الملكى الضابط الدكتور يوسف رشاد، ولكن لأنها امتلكت شخصية قوية كان لها تأثير كبير على الملك في سنوات اضطراب أحواله حتى رشحتها بعض الشائعات أن تصبح ملكة مصر بعد طلاق فاروق للملكة فريدة.

إنها ناهد رشاد التى شاركت في اختيار الملكة الجديدة ناريمان في السنوات الأخيرة من عرش الأسرة العلوية كلها. كانت قريبة من تنظيم الضباط الاحرار وغير بعيدة عن تنظيم الحرس الحديدى أيضًا. زوجها الراحل يوسف رشاد طبيب الملك فاروق الذى قضى سنوات عمره الأخيرة في مدينة الغردقه بعيدًا عن القاهرة وصخب ثورة 23 يوليو وتداعياتها المعروفة. وقد أوصلت منشورات الضباط الأحرار إلى مكتب فاروق إشفاقًا عليه وحرصًا على عرشه وإدراكًا منها أن الحكم يمر بأسوأ مراحله وأن الرياح القادمة سوف تعصف بالجميع، فقد اكتشفت بحكم اتصالاتها وذكائها أن العد التنازلى لحكم فاروق قد بدأ، كما كانت تتحدث عن شخصية «أنور السادات» كأسطورة عابرة في تاريخ تلك الفترة.[2]

ناهد رشاد في السينما والتلفزيون[تعديل]

مراجع[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: