يوسابيوس النيقوميدى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
Eusebius of Nicomedia
(باليونانى: Ευσέβιος ο Νικομηδείας تعديل قيمة خاصية الاسم باللغه الأصليه (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصيه
تاريخ الميلاد القرن 3
الوفاة 341


القسطنطينيه

مواطنه روما القديمه  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
مناصب
البطريرك المسكونى فى القسطنطينيه   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
339  – 341 
الحياه العمليه
المهنه قس  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه يونانى قديم[2]  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات

يوسابيوس النيقوميدى Eusebius of Nicomedia أسقف نيقوميديا القسطنطينيه، كان اسقف بيروتاس (العصر الحديث بيروت) فى فينيقيا، بعدين نيقوميديا، واخيرا القسطنطينية من 338 لحد وفاته 341 .

نال قسطنطين الأول العماد فى السنة الأخيرة من حياته على يدى يوسابيوس النيقوميدي[3]

يوسابيوس النيقوميدى و آ ريوس[تعديل]

كان يوسابيوس النيقوميدى من الأريوسيون هؤلاء كانو على عكس المسيحين القائلين بالوهية المسيح. وهؤلاء الأوريسيون كانو قد نشؤوا عن اللوكيانيين اللى قبلوا تعليم "بدعة التبنى".. و كان يرأسهم فى البدء يوسابيوس النيقوميدى ( بعدين أوسابيوس القسطنطينى). وده الفريق رفض القبول والقول بالوهية المسيح حيث اعتبروا بأنهفى مرحلة ما من المراحل ماكانش الآب والابن والروح القدس متحدين ببعضهم البعض، ف رغم أن يسوع موجود قبل إنشاء العالم غير أنه قد خلق والروح القدس بأمر من الآب، أى أنه و إن كان إلهًا فإنه مش إله كامل و أقل من الله بنقطتى الأزلية والجوهر. بمعنى آخر أن الابن اللى يطلق عليه فى اللاهوت اسم “الكلمة” كائن مخلوق من العدم بإرادة الآب. للمزيد آريوسية.

بدأ أريوس ” يثير الانتباه إلى مذهبه الجديد فى سنه 317، وحاول الكسندر البابا الـ19 بأسلوب ودى فى مبدأ الأمر أن يقنعه بالعدول عن رأيه، لكن أريوس أصر على موقفه، ولم تفلح معه كل أساليب الإقناع والجدل، فجمع البابا مجمع الكرازة المرقسية سنة 321 وحكم المجمع برياسة البابا الكسندرس بتجريد أريوس من رتبته الكهنوتية”. موسوعة الأنبا غريغوريوس – اللاهوت المقارن - ص49.[4]

بواسطة علاقة أريوس بزميلة فى مدرسة أنطاكية يوسابيوس النيقوميدى – اللى كان له علاقة بالبلاط الإمبراطورى – قد اٌلغى الإمبراطور قسطنطين الأول حكم البابا ألكسندروس على أريوس وطلب عقد مجمع مسكونى فى نقية لمناقشة قضية أريوس.[4]

يوسابيوس و أثناسيوس[تعديل]

فى سنة 335 عقد مجمع فى صور يرأسه يوسابيوس القيصرى يحركه يوسابيوس النيقوميدي، فيه قامت ست زانية تتهم الباباأثناسيوس باغتصابه لها، فقام تلميذه الشماس تيموثاوس يحدثها كأنه أثناسيوس فقالت له بوقاحة أنه هو اللى سلبها عفتها وبتوليتها.... عندئذ خزى الكل! عرضوا كمان قضية الكاهن أسخيراس والأسقف أرسانيوس وجم بشهود من اليهود يدعون أنهم موعوظون جدد. ومع ظهور براءته هاج المجمع وماج، فترك البابا المجمع وانطلق لالقسطنطينية. و إذ شعر يوسابيوس و أعوانه بالخطر يلاحقهم أسرعوا ليدعوا بأن البابا هدد بمنع إرسال القمح من الإسكندرية لالقسطنطينية، فهاج الملك ونفاه لتريف و كان ذلك فى فبراير 336 م. فى جرأة قال البابا للإمبراطور: " الرب يحكم بينى وبينك".... بعد مجمع صور عُقد مجمع فى أورشليم - بعد تدشين كنيسة القبر المقدس- من الأريوسيين أصدروا قرار برجوع أريوس لالإسكندرية فى غياب البابا المنفي، فعاد أريوس تحت حراسة مشددة لكن ثورة الشعب ضده ألزمت الوالى أن يطالب بسحبه ورده لالقسطنطينية، فاستدعاه الإمبراطور. بذل يوسابيوس النيقوميدى كل الجهد لرجوع أريوس للشركة الكنسية فكان البطريرك القسطنطينى الكسندروس مرّ النفس، ولما أُلزم بقبوله صلى لالله، فمات أريوس فى مرحاض عام و هو فى طريقه لالكنيسة. بعد حوالى سنة إذ كان قسطنطين الأول على فراش الموت أوصى برجوع البابا أثناسيوس لكرسيه، وبالفعل عاد ليجد الإسكندرية كلها تترقبه على الشاطئ كملاك انحدر ليهم من السماء!

لم يهدأ يوسابيوس النيقوميدى عن مقاومة البابا، فقد نجح فى إقناع الإمبراطور أن يستدعى الوالى ثيوذوروس لأنه كان صديق للبابا ويرسل فيلاجيوس الكبادوكى عوض عنه، اللى كان قد حكم الإسكندرية قبلا (335 – 337 م) و هو عدو عنيف للبابا. قام الأريوسيون بأعمال شغب وتخريب وقتل لإثارة الإمبراطور بأن وجود البابا ينزع السلام عن الإسكندرية، كما وجهوا ضده اتهامات كاستيلائه على القمح الخاص بالفقرا، و إعلانهم أن عودته غير كنسية لأنها بدون قرار مجمعي، و نزل القديس أنبا أنطونيوس يساند البابا المتألم.

يوليانوس[تعديل]

ولد يوليانوس فى النصف التانى من سنة 331 فى ميسية على الدانوب. ابن يوليوس ابن قسطنديوس الاولانى كلوروس. و هو أخو غالوس لأبيه كما أن والده يوليوس أخا قسطنطين الأول لأبيه. ووالدة يوليانوس باسيلينة نسيبة يوسابيوس النيقوميدى المناضل فى سبيل الآريوسي.

فى السادسة من عمره شهد مقتل والده وجميع أقرابائه. ونجا هو و أخوه غالوس باعجوبة. وعاشا مدة من الزمن مراقبين محصورين فشبَّ يوليانوس مضطرب العصب يكره قسطنطين الأول وذريته. وتولى أمره فى دى الفترة يوسابيوس اسقف نيقوميذية.

الانتقال من نيقوميديا لأسقفية القسطنطينية[تعديل]

خلال عام 338 أنهمك يوسابيوس النيقوميدى فى الانتقال من نيقوميديا لأسقفية القسطنطينية، علشان العاصمة كانت قد نقلت رسمى من نيقوميديا لالقسطنطينية، و إذ نجح فى ذلك تفرغ لمقاومة البابا أثناسيوس ففى نهاية 338 أقنع الإمبراطور قنسطانطيوس بعقد مجمع فى إنطاكية، فيه يصدر قرار بعزل البابا، صدر الأمر وانطلق الرعاع لكنيسة ثيؤناس لقتله، فهرب البابا. تعرض الكهنة والرهبان مع الشعب لحد الستات لموجة مرة من العذاباتلكن وذُبح البعض وسُجن تانيين ، و بعد 4 أيام دخل غريغوريوس الكبادوكى كأسقف للمدينة يضطهد المؤمنين. لم يقف الرهبان مكتوفى الأيدي، فقد بعت القديس أنبا أنطونيوس شوية رسايل منها لالأسقف الدخيل وبعض الظباط يؤنبهم عن تصرفاتهم، كما بعث القديس باخوميوس احسن راهبين عنده هما زكاوس وتادرس ليسندا المؤمنين بالإسكندرية فى غيبة البابا. سافر البابا أثناسيوس لروما ليلتقى بصديقه البابا يوليوس حيث كتب الأخير رسالة ليوسابيوس النيقوميدى وجماعته كطلب مجمع روما، فى دى الزيارة دخلت الرهبنة لالغرب، وتشبع الفكر اللاتينى بلاهوتيات أثناسيوس. اعتبر اتباع يوسابيوس رسالة يوليوس اللى برأت البابا أثناسيوس إهانة لكرامتهم، فعقدوا مجمع بإنطاكية، وكتبوا له يتهكمون ويهددون لكن فى شيء من الحذاقة. فى سنة 342 قابل البابا أثناسيوس بإمبراطور الغرب قسطانس فى ميلان و حاول اليوسابيون أن يصوروا لاخوه إمبراطور الشرق قسطنطيوس أنه تلاقى معه ليطلب عقد مجمع عام لأساقفة الشرق والغرب، و أكدّ البابا أنه ماعملش ذلك، إنما كانت الفكرة عند قسطانس قبل لقائه بالبابا.

مصادر[تعديل]

  1. مُعرِّف الضَّبط الاستناديِّ في قاعدة البيانات الوطنية التشيكية (NLCR AUT): https://aleph.nkp.cz/F/?func=find-c&local_base=aut&ccl_term=ica=jo20191039851 — تاريخ الاطلاع: 19 ديسمبر 2022
  2. مُعرِّف الضَّبط الاستناديِّ في قاعدة البيانات الوطنية التشيكية (NLCR AUT): https://aleph.nkp.cz/F/?func=find-c&local_base=aut&ccl_term=ica=jo20191039851 — تاريخ الاطلاع: 1 مارس 2022
  3. "Pope Kirillos". Archived from the original on 2016-03-08. Retrieved 2019-07-18.
  4. أ ب موسوعة الأنبا غريغوريوس اللاهوت المقارن صفحة 49[permanent dead link]