وقود حفرى
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
سامبا | |

| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
سامبا | |
الوقود الحفرى [2] هو مادة قابلة للاشتعال فيها مركبات كربونية أو هيدروكربونية [3] تتشكل طبيعى فى قشرة الأرض من بقايا الكائنات الحية المدفونة فى عصور قبل التاريخ (حيوانات، نباتات، أو عوالق دقيقة )، هيا عملية بتحصل جوه التكوينات الجيولوجية . ممكن استخراج خزانات دى المركبات، زى الفحم والبترول والغاز الطبيعى ، وحرقها كوقود للاستهلاك البشرى لتوفير الطاقة للاستخدام المباشر ( زى الطهى والتدفئة و الإضاءة)، أو لتشغيل المحركات الحرارية ( زى محركات البخار أو محركات الاحتراق الداخلى) اللى بتستعمل لتسيير المركبات، أو لتوليد الكهرباء عبر مولدات التوربينات البخارية .[4] تُكرر بعض أنواع الوقود الحفرى لمشتقات زى الكيروسين والبنزين والديزل ، أو تُحوّل لمواد بتروكيماوية زى البولى أوليفينات ( البلاستيك ) والمركبات العطرية والراتنجات الاصطناعية . الوقود الحفرى ينشأ من التحلل اللاهوائى للكائنات الحية الميتة المدفونة. فى العاده يكون تحويل دى المواد العضوية لوقود حفرى غنى بالكربون بسبب عملية جيولوجية تستغرق ملايين السنين. و علشان طول الفترة الزمنية اللازمة لتكوّنه، بيعتبر الوقود الحفرى من الموارد اللى مش متجددة .
الوقود الحفرى ينشأ من التحلل اللاهوائى للكائنات الحية الميتة المدفونة. فى العاده يكون تحويل دى المواد العضوية لوقود حفرى غنى بالكربون بسبب عملية جيولوجية تستغرق ملايين السنين. و علشان طول الفترة الزمنية اللازمة لتكوّنه، بيعتبر الوقود الحفرى من الموارد اللى مش متجددة .
سنة 2023، كان 77% من استهلاك الطاقة الأولية فى العالم [5] و اكتر من 60% من إمدادات الكهرباء فيه من الوقود الحفرى.[6] يُسبب الحرق واسع النطاق للوقود الحفرى أضرار بيئية شديده. سنة 2022، شكل تانى أكسيد الكربون ( CO ) المنبعث من حرق الوقود الحفرى اكتر من 70% من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى الناتجة عن النشاط البشرى.[7] تقدر عمليات دورة الكربون الطبيعية على الأرض، اللى تتمثل فى امتصاص المحيطات فى الغالب، إزالة سوى جزء صغير من دى الانبعاثات، كمان فقدان الغطاء النباتى الأرضى بسبب إزالة الغابات وتدهور الأراضى والتصحر يزيد من زاد ده النقص. لذلك، هناك زيادة صافية تُقدر بمليارات الأطنان من CO فى الغلاف الجوى كل سنه.[8] رغم ان تسربات غاز الميثان كبيرة :[9] 52 حرق الوقود الحفرى المصدر الرئيسى لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري،و ده يُسبب ظاهرة الاحتباس الحرارى وتحمض المحيطات . اضافه لذلك، بترجع معظم وفيات تلوث الهواء لجزيئات الوقود الحفرى والغازات الضارة، وبيتقدر أن دى الظاهرة تُكلّف اكتر من 3% من الناتج المحلى الإجمالى العالمى [10] و أن التخلص التدريجى من الوقود الحفرى سيُنقذ ملايين الأرواح كل سنه.[11][12]
إدراك أزمة المناخ والتلوث والآثار السلبية التانيه الناجمة عن الوقود الحفرى اتسبب فى تحول سياسى واسع النطاق وحركة ناشطة تركز على إنهاء استخدامه لصالح الطاقة المتجددة والمستدامة.[13] و علشان اندماج صناعة الوقود الحفرى بشكل كبير فى الاقتصاد العالمى و دعمها الحكومى الضخم ، [14] فمن المتوقع أن يكون لالتحول ده عواقب اقتصادية وخيمة.[15] ويرى كتير من أصحاب المصلحة أن ده التغيير لازم يكون تحول عادل [16] و أن تُصاغ سياسات تعالج الأعباء المجتمعية الناجمة عن الأصول العالقة لصناعة الوقود الحفرى.[17][18] و اتصممت السياسات الدولية، ممثلةً بأهداف الامم المتحده للتنمية المستدامة المتعلقة بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة والعمل المناخي، فضل عن اتفاقية باريس للمناخ ، لتسهيل التحول ده على المستوى العالمى. سنة 2021، خلصت وكالة الطاقة الدولية لأنه مش ممكن افتتاح أى مشاريع جديدة لاستخراج الوقود الحفرى إذا كان عايز الاقتصاد والمجتمع العالميان تجنب أسوأ آثار تغير المناخ وتحقيق الأهداف الدولية للتخفيف من آثاره .[19]
أصل
[تعديل]
طُرحت نظرية تكوّن الوقود الحفرى من بقايا النباتات الميتة المتحجرة بفعل تعرضها للحرارة والضغط فى قشرة الأرض على مدى ملايين السنين لأول مرة من قِبل أندرياس ليبافيوس فى كتابه "الكيمياء" (Alchymia) سنة 1597، بعدين من قِبل ميخائيل لومونوسوف فى وقت مبكر من سنة 1757، وبالتأكيد بحلول سنة 1763.[21] أما أول استخدام موثق لمصطلح "الوقود الحفري" فيرجع لكتاب الكيميائى الألمانى كاسبار نيومان ، فى ترجمته الإنجليزية سنة 1759.[22] ويشير قاموس أكسفورد الإنجليزى لأن صفة "حفري" فى عبارة "الوقود الحفري" تعنى "مستخرج من الحفر؛ موجود مدفون فى الأرض"، و هو ما يرجع تاريخه لسنة 1652 على الأقل، [23] قبل ما بيكون الاسم الإنجليزى "حفري" بيشير فى المقام الاولانى للكائنات الحية الميتة من زمن طويل فى أوائل القرن التمنتاشر.[23]
العوالق النباتية والحيوانية المائية اللى ماتت وترسبت بكميات كبيرة فى ظروف لاهوائية من ملايين السنين ابتدت تكوين البترول والغاز الطبيعى نتيجة التحلل اللاهوائى . وعلى مر الزمن الجيولوجي، دُفنت دى المادة العضوية ، المختلطة بالطين، تحت طبقات سميكة تانيه من الرواسب اللى مش عضوية. وتسببت درجات الحرارة والضغط المرتفعة الناتجة فى تحول المادة العضوية كيميائى، أول لمادة شمعية معروفه باسم الكيروجين ، الموجودة فى الصخور الزيتية ، بعدين مع مزيد من الحرارة لهيدروكربونات سائلة وغازية فى عملية معروفه باسم التحول الحرارى . رغم دى التحولات المدفوعة بالحرارة، الطاقة المنبعثة فى الاحتراق لسه باصل ضوئى.[24]
التخلص التدريجى
[تعديل]
- الاستثمار: الشركات و الحكومات و الأسر بقت تستثمر مبالغ اكبر فى مشروعات إزالة الكربون، بما فيها الطاقة المتجددة، و المركبات الكهربائية و البنية التحتية المرتبطة بيها، و تخزين الطاقة، و أنظمة التدفئة عالية الكفاءة فى استخدام الطاقة، و احتجاز الكربون وتخزينه، و طاقة الهيدروجين.
- التخلص التدريجى من الوقود الحفري: هو مقترح يهدف لخفض استخدام و إنتاج الوقود الحفرى تدريجى على مستوى العالم لحد ما يوصل للصفر، بهدف تقليل تلوث الهواء، و الحد من التغير المناخى، و تعزيز استقلال الطاقة. بيعتبر جزء من عملية التحول المستمرة نحو الطاقة المتجددة.
انتقال عادل
[تعديل]الانتقال العادل هو مفهوم ظهر فى التمانينات بجهود النقابات العمالية فى الولايات المتحدة لحماية حقوق العمال و مصادر رزقهم مع اتحول الاقتصادات نحو أساليب إنتاج اكتر استدامة، و خصوص العمال المتأثرين بالتشريعات البيئية.
و من وقتها، تطور المفهوم و كسب اعتراف دولى واسع، لدرجة إنه اتضمن فى اتفاقية باريس للمناخ سنة 2015. بيركّز الانتقال العادل على الربط بين التحول فى مجال الطاقة و السياسات العادلة لخفض انبعاثات الكربون، بحيث تدعم كمان أهداف التنمية الاقتصادية و الاجتماعية الأوسع.
و عدد متزايد من الدول ابتدا يدمج استراتيجيات الانتقال العادل ضمن خططه المناخية لتحقيق أهداف طموحة فى مواجهة التغير المناخى. بحلول سنة 2022، كانت حوالى 38٪ من أصل 170 دولة قد أشارت لمفهوم الانتقال العادل فى خططها المناخية قصيرة المدى.
التصفية
[تعديل]بحلول سنة 2021، كان حوالى 1,300 مؤسسة، بتدير أصول قيمتها نحو 14.6 تريليون دولار، سحبت استثماراتها من صناعة الوقود الحفرى.
و سحب الاستثمارات من الوقود الحفرى هو حركة هدفها المساعدة فى مواجهة التغير المناخى بممارسة ضغوط اجتماعية و سياسية و اقتصادية تدفع المؤسسات لبيع أو التخلى عن الأصول المالية المرتبطة بالشركات العاملة فى استخراج النفط و الغاز الطبيعى و الفحم، زى الأسهم و السندات و غيرها من الأدوات المالية.
ابتدت حملات سحب الاستثمارات دى فى الجامعات الامريكانيه سنة 2011، لما طالب طلاب إدارات جامعاتهم بتحويل استثمارات الأوقاف الجامعية من شركات الوقود الحفرى لالطاقة النظيفة و المجتمعات الاكتر تضرر من التغير المناخى. فى سنة 2012، بقت Unity College فى ولاية مين أول مؤسسة تعليم عالى تعلن سحب استثمارات وقفها من الوقود الحفرى.
و فى الوقت نفسه بتركّز حركة سحب الاستثمارات على إدارة الأصول المالية، ظهرت حركة مرتبطة بيها اسمها Fossil Free Research، و دى بتدعو الجامعات لوقف قبول تمويل الأبحاث أو الرعاية المقدمة من شركات الوقود الحفرى.
و بحلول سنة 2015، اتوصفت الحركة بأنها أسرع حركة لسحب الاستثمارات نمو فى التاريخ. فى يوليه 2023، كان أكتر من 1,593 مؤسسة حول العالم، بأصول إجمالية تتجاوز 40.5 تريليون دولار، ابتدت أو تعهدت بشكل من أشكال سحب الاستثمارات من الوقود الحفرى.
و المؤسسات اللى بتتبنى السياسة دى بتذكر أسباب مختلفة لقرارها. فالبعض بيشوفها وسيلة لمواءمة الاستثمارات مع القيم الأخلاقية أو البيئية للمؤسسة، و البعض التانى بيعتبرها وسيلة للضغط على صناعة الوقود الحفري، فى الوقت نفسه بيشوفها تانيين طريقة لحماية المحافظ الاستثمارية من المخاطر المالية المرتبطة بالتغير المناخى.
و بعض الدراسات المالية أشارت لأن سحب الاستثمارات من الوقود الحفرى كان له، على المدى الطويل، أثر إيجابى على عوائد المستثمرين.
القطاع الصناعى
[تعديل]شركة أرامكو السعودية سنة 2019، اتحطت فى البورصة، ووصلت قيمتها السوقية تريليونى دولار امريكانى فى تانى يوم تداول لها، [26] بعد اكبر طرح عام أولى فى العالم.[27]
الإعانات
[تعديل]دعم الوقود الحفرى هو المساعدات أو الامتيازات المالية اللى بتقدمها الحكومات لصناعة الوقود الحفرى أو لمستهلكيه. حسب التعريف الضيق، وصل حجم الدعم ده لما بين حوالى 725 و 900 مليار دولار سنة 2024. أما حسب تعريف أوسع بيشمل التكاليف اللى مش مباشره ، فتُقدَّر قيمته بحوالى 6.7 تريليون دولار، أى نحو 5.8٪ من الناتج المحلى الإجمالى العالمى.
و بيروح معظم الدعم لقطاعى النفط و الغاز الطبيعى. أغلبه بيكون فى جانب الاستهلاك، زى تخفيض الضرائب على الغاز المستخدم فى تدفئة البيوت . ممكن كمان يكون فى جانب الإنتاج، زى الإعفاءات الضريبية الخاصة بالتنقيب عن البترول و الغاز.
و بعض الباحثين بيعتبروا إن عدم تحميل المنتجين و المستهلكين كامل تكلفة الأضرار البيئية — زى تلوث الهواء أو التغير المناخى الناتج عن حرق البنزين و الديزل و وقود الطيارات — بيعتبر شكل من أشكال الدعم اللى مش مباشر. فيه أنواع تانية من الدعم بتتعلق بإنتاج الكهرباء، زى المساعدات المقدمة لمحطات الكهرباء العاملة بـالفحم.
و بيقول مؤيدو إلغاء الدعم إن التخلص منه هيقلل المخاطر الصحية الناتجة عن تلوث الهواء، و هيساهم بشكل كبير فى خفض انبعاثات الكربون العالمية، و بالتالى يساعد فى الحد من التغير المناخى.
و حسب تقديرات بعض الباحثين فى السياسات العامة، الصرف على دعم الوقود الحفرى ما زال اكبر من الصرف على كتير من أشكال الدعم الحكومى الضارة بالبيئة فى قطاعات تانية. كما تشير وكالة الطاقة الدولية لأن ارتفاع أسعار الوقود الحفرى بيؤثر بشكل اكبر على الفئات الفقيرة، لكن الدعم فى الغالب لا يكون موجه بدقة للفئات الاكتر احتياج ، و قد تستفيد منه الفئات الأعلى دخل بشكل اكبر.
و رغم إن دول مجموعة العشرين تعهدت بالتخلص التدريجى من أشكال الدعم اللى مش فعالة للوقود الحفري، كتير من دى السياسات ما زالت مستمرة بسبب الضغوط السياسية، أو رغبة الناخبين فى إبقاء أسعار الطاقة منخفضة، أو بسبب اعتبارات امن الطاقة. فى المقابل، بيشوف المعهد الدولى للتنمية المستدامة أن إلغاء الدعم بشكل مدروس ممكن بيساهم فى تعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل.
أنشطة الضغط
[تعديل]لوبى الوقود الحفرى بيشمل ممثلين و جماعات ضغط مدفوعة من الشركات العاملة فى صناعة الوقود الحفري، زى النفط و الغاز الطبيعى و الفحم، و كمان صناعات مرتبطة بيها زى الكيماويات، و البلاستيك، و الطيران، و وسايل النقل التانية.
بسبب الثروة الكبيرة للشركات دي، و الأهمية الاقتصادية لقطاعات الطاقة و النقل و الكيماويات على المستويات المحلية و القومية و العالمية، فاللوبيات دى عندها قدرة كبيرة على التأثير فى السياسات الحكومية. فى الغالب بتدافع عن مصالح الصناعة، و فى بعض الأحيان بتعارض أو تعرقل سياسات حماية البيئة و الصحة البيئية و مواجهة التغير المناخى.
زى ، بعد ما بقى التغير المناخى موضوع مطروح بقوة فى النقاش العام، أطلقت بعض الجهات المرتبطة بصناعة الوقود الحفرى حملات علاقات عامة واسعة للتشكيك فى فهم الجمهور للتغير المناخى و لمعارضة بعض السياسات المقترحة للتعامل معاه. بيقول منتقدو الصناعة إن بعض الشركات و جماعات الضغط استخدمت حملات إعلامية و أنشطة ضغط سياسى لنشر الشكوك حول نتايج أبحاث المناخ و للتأثير على القرارات الحكومية المتعلقة بالطاقة و البيئة.
لوبيات الوقود الحفرى بتنشط فى أغلب الدول اللى اقتصادها بيعتمد بشكل كبير على الوقود الحفرى و عندها أنظمة ديمقراطية، و تأثيرها بيظهر بشكل واضح فى كندا و اوستراليا و الولايات المتحدة و اوروبا، رغم إن وجودها ممتد فى مناطق كتير من العالم.
من اكبر الشركات المرتبطة بالصناعة دى إكسون موبيل و شل و بى بى و توتال إنرجيز و شيفرون و كونوكو فيليبس. فى امريكا، بيعتبر معهد البترول الأمريكى من أقوى جماعات الضغط التبع لصناعة، و ليه نفوذ كبير فى واشنطن العاصمة.
وجود شركات البترول الكبرى و شركات البترول الوطنية فى المنتديات الدولية الخاصة بالمناخ تعرّض لانتقادات من بعض النشطاء و الباحثين، خصوص فى اجتماعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ و مفاوضات اتفاقية باريس للمناخ و مؤتمرات اتفاقية الامم المتحده الإطارية بخصوص تغير المناخ.
كمان اتوجهت اتهامات لبعض جماعات الضغط باستغلال أزمات دولية، زى وباء كوفيد-19 أو الغزو الروسى لأوكرانيا سنة 2022، للمطالبة بتخفيف بعض القيود التنظيمية أو لتبرير تطوير مشروعات جديدة للوقود الحفرى. من أهداف جماعات الضغط دى فى ساعات كتير الحفاظ على الدعم الحكومى للوقود الحفرى.
شوف كمان
[تعديل]
- Abiogenic petroleum origin – a proposal that petroleum is not a fossil fuel
- Bioremediation
- Carbon bubble
- Eco-economic decoupling
- Environmental impact of the energy industry
- Fossil Fools Day
- Fossil Fuel Beta
- Hydraulic fracturing
- Liquefied petroleum gas
- Low-carbon power
- Peak coal
- Peak gas
- Phase-out of fossil fuel vehicles
- Shale gas
ملحوظات
[تعديل]مراجع
[تعديل]- ↑ Fleckenstein، Joseph E. (2016). Three-phase electrical power. Boca Raton: CRC Press. ص. 58. ISBN:978-1-4987-3778-4. OCLC:958799795.
- ↑ The term has been considered a misnomer because it does not actually originate from fossil. but from preserved organic matter.[1]
- ↑ "Fossil fuel". ScienceDaily. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-29.
- ↑ "Fossil fuels". Geological Survey Ireland. مؤرشف من الأصل في 2021-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-29.
- ↑ Ritchie، Hannah؛ Rosaldo، Pablo (2024). "Energy Mix". Our World in Data. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ Ritchie، Hannah؛ Rosaldo، Pablo (2024). "Electricity mix". Our World in Data. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ "EDGAR - The Emissions Database for Global Atmospheric Research". edgar.jrc.ec.europa.eu (بالإنجليزية). Retrieved 2024-01-05.
- ↑ "What Are Greenhouse Gases?". US Department of Energy. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-09.
- ↑ "Chapter 2: Emissions trends and drivers" (PDF). Ipcc_Ar6_Wgiii. 2022. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-04-04.
- ↑ "Quantifying the Economic Costs of Air Pollution from Fossil Fuels" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-04-06.
- ↑ Zhang, Sharon. "Air Pollution Is Killing More People Than Smoking—and Fossil Fuels Are Largely to Blame". Pacific Standard (بالإنجليزية). Retrieved 2020-02-05.
- ↑ Lelieveld, J.; Klingmüller, K.; Pozzer, A.; Burnett, R. T.; Haines, A.; Ramanathan, V. (9 Apr 2019). "Effects of fossil fuel and total anthropogenic emission removal on public health and climate". Proceedings of the National Academy of Sciences (بالإنجليزية). 116 (15): 7192–7197. Bibcode:2019PNAS..116.7192L. DOI:10.1073/pnas.1819989116. ISSN:0027-8424. PMC:6462052. PMID:30910976.
the potential benefits of a phaseout .... can avoid an excess mortality rate of 3.61 (2.96–4.21) million per year
- ↑ Dickie, Gloria (4 Apr 2022). "Factbox: Key takeaways from the IPCC report on climate change mitigation". Reuters (بالإنجليزية). Retrieved 2022-04-05.
- ↑ "Price Spike Fortifies Fossil Fuel Subsidies". Energy Intelligence (بالإنجليزية). 14 Apr 2022. Retrieved 2022-04-23.
- ↑ "Why are fossil fuels so hard to quit?". Brookings (بالإنجليزية الأمريكية). 8 Jun 2020. Retrieved 2022-04-05.
- ↑ "IPCC: We can tackle climate change if big oil gets out of the way". the Guardian (بالإنجليزية). 5 Apr 2022. Retrieved 2022-04-05.
- ↑ Monga, Jean Eaglesham and Vipal (20 Nov 2021). "Trillions in Assets May Be Left Stranded as Companies Address Climate Change". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0099-9660. Retrieved 2022-04-05.
- ↑ Bos, Kyra; Gupta, Joyeeta (1 Oct 2019). "Stranded assets and stranded resources: Implications for climate change mitigation and global sustainable development". Energy Research & Social Science (بالإنجليزية). 56. Bibcode:2019ERSS...5601215B. DOI:10.1016/j.erss.2019.05.025. hdl:11245.1/2da1dc94-53d0-46d2-a6fc-8f0e44c37356. ISSN:2214-6296. S2CID:198658515.
- ↑ "No new oil, gas or coal development if world is to reach net zero by 2050, says world energy body". the Guardian (بالإنجليزية). 18 May 2021. Retrieved 2021-10-15.
- ↑ Oil fields map نسخة محفوظة 2012-08-06 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 6 August 2012 على موقع واي باك مشين..
- ↑ Hsu، Chang Samuel؛ Robinson، Paul R. (2017). Springer Handbook of Petroleum Technology (ط. 2nd, illustrated). Springer. ص. 360. ISBN:978-3-319-49347-3.
- ↑ Caspar Neumann؛ William Lewis (1759). The Chemical Works of Caspar Neumann ... (1773 printing). J. and F. Rivington. ص. 492–.
- 1 2 "fossil". قاموس اوكسفورد الانجليزى (ط. التالتة). دار نشر جامعة اكسفورد. سبتمبر 2005.
- ↑ "thermochemistry of fossil fuel formation" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-09-20.
- ↑ "World Energy Investment 2025 / Executive summary". International Energy Agency. 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-07.
IEA. Licence: CC BY 4.0
- ↑ Kerr، Simeon؛ Massoudi، Arash؛ Raval، Anjli (19 ديسمبر 2019). "Saudi Aramco touches $2tn valuation on second day of trading". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-10.
- ↑ Raval، Anjli؛ Kerr، Simeon؛ Stafford، Philip (5 ديسمبر 2019). "Saudi Aramco raises $25.6bn in world's biggest IPO". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-10.
قرايه اكتر
[تعديل]- باريت، روس؛ ووردن، دانيال (محرران)، ثقافة النفط . مينيابوليس، مينيسوتا: مطبعة جامعة مينيسوتا ، 2014.
- بوب جونسون، أمة الكربون: الوقود الحفرى فى تشكيل الثقافة الامريكانيه . لورانس، كانساس: مطبعة جامعة كانساس ، 2014.
- شاى وولف و ناس تانيه : تحذير العلما بخصوص الوقود الحفري ، في: مجلة أكسفورد المفتوحة لتغير المناخ ، المجلد 5، العدد 1، 2025،
لينكات برانيه
[تعديل]- وقود أحفوري – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- وقود أحفوري على موقع كيورا - Quora
- وقود أحفوري معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- وقود أحفوري معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- وقود أحفوري معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- وقود أحفوري معرف مايكروسوفت اكاديمك
- وقود أحفوري معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- وقود أحفوري معرف ملف استنادى متكامل
- متتبع البنية التحتية العالمية للأحفورات ( نسخة محفوظة 2019-12-10 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 10 December 2019 على موقع واي باك مشين.
- مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف


