واقع
| ||||
|---|---|---|---|---|
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
واقع | |
الواقع هو حالة كل ما هو موجود، مش ازاى ممكن تخيله. وتختلف الثقافات والتخصصات الأكاديمية فى تصوره بطرق مختلفة.
الأسئلة الفلسفية المتعلقة بطبيعة الواقع والوجود والوجود تُدرس تحت مظلة الأنطولوجيا ، هيا فرع رئيسى من الميتافيزيقا فى التراث الفكرى الغربى. كما تظهر الأسئلة الأنطولوجية فى فروع متنوعة من الفلسفة ، بما فيها فلسفة العلوم والدين والرياضيات و المنطق . وتشمل دى الأسئلة اذا كانت الأشياء المادية بس هيا الحقيقية ( زى المادية )، وما إذا كان الواقع غير مادى فى جوهره ( زى المثالية )، وما إذا كانت الكيانات الافتراضية اللى مش قابلة للملاحظة اللى تفترضها النظريات العلمية موجودة ( زى الواقعية العلمية )، وما إذا كان الله موجود ، وما إذا كانت الأعداد و غيرها من الأشياء المجردة موجودة، وما إذا كانت العوالم الممكنة موجودة. ويشكك المتشككون فى صحة أى من دى الادعاءات، ويقترحون مسلمات اكتر تطرف .
المعنى و أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "الواقع" تعنى حالة الأشياء كما هيا موجودة بالفعل، لا كما تُفهم بشكل مثالى ، أو كفكرة أو أفكار نظرية غير مثبتة ، أو بالخيال بس.[1] الكلمة مُقتبسة من الفرنسية realité واللاتينية realitas . حسب لقاموس أكسفورد الإنجليزى ، فقد ظهرت لأول مرة فى اللغة الإنجليزية قبل سنة 1513.[2]
الفلسفة الغربية
[تعديل]الفلسفة تتناول جانبين مختلفين من موضوع الواقع: طبيعة الواقع نفسه، والعلاقة بين العقل (و كمان اللغة و الثقافة) والواقع.
من جهة، علم الوجود بيدرس الكينونة، ويُصاغ موضوعه الرئيسي، بأشكالى مختلفة، حسب الوجود، والماهية، والواقع. وتتمثل مهمة علم الوجود فى وصف اكتر فئات الواقع عموميةًو كيفية ترابطها. فلو كان عايز فيلسوفٌ تقديم تعريفى إيجابى لمفهوم "الواقع"، لكان ذلك تحت ده العنوان. وكما اتذكر آنف ، بيفرق بعض الفلاسفة بين الواقع والوجود. فى الواقع، يميل كتير من الفلاسفة التحليليين اليوم لتجنّب مصطلحى "الحقيقي" و"الواقع" عند مناقشة القضايا الوجودية. أما بالنسبة لدول اللى بيتعاملين "الحقيقي" بنفس طريقة تعاملهم مع "الموجود"، فقد كان واحد من الأسئلة الرئيسية فى الفلسفة التحليلية هو اذا كان الوجود (أو الواقع) صفةً من صفات الأشياء. ساد اعتقادٌ واسعٌ بين الفلاسفة التحليليين بأنه ليس صفةً ، مع أن ده الرأى اتراجع بعض الشيء فى العقود الأخيرة.
من جهة تانيه، وبالخصوص فى مناقشات الموضوعية اللى تستند للميتافيزيقا ون ظرية المعرفة ، فى الغالب تتناول المناقشات الفلسفية حول الواقع الطرق اللى يعتمد بيها الواقع أو لا يعتمد بشكل أو بآخر على عوامل عقلية و ثقافية زى الإدراكات والمعتقدات والحالات الذهنية التانيه، أو "يُبنى" منها، أو بتعبير منتشر، على دى العوامل، فضل عن المنتجات الثقافية - كالأديان والحركات السياسية - وصول لالمفهوم المبهم لرؤية ثقافية عالمية مشتركة (أو Weltanschauung ).
الواقعية
[تعديل]بيتقال على الرأى القائل بوجود واقع مستقل عن أى معتقدات أو تصورات، وما لذلك، اسم الواقعية . بشكل اكتر تحديد، يميل الفلاسفة للحديث عن "الواقعية المتعلقة " بده وذاك، زى الواقعية المتعلقة بالكليات أو الواقعية المتعلقة بالعالم الخارجى. فى العموم ، لما ممكن تحديد أى فئة من الأشياء، اللى اتقال إن وجودها أو خصايصها الأساسية ما بتعتمدش على التصورات أو المعتقدات أو اللغة أو أى نتاج بشرى آخر، ممكن الحديث عن "الواقعية المتعلقة " بكده الشيء. نظرية التدور المعرفى حول الموجودات تقال أن المعرفة "الحقيقية" للواقع تمثل تدور دقيق بين العبارات والصور الذهنية للواقع والواقع الفعلى اللى تحاول تلك العبارات أو الصور تمثيله. فزى ، ممكن للمنهج العلمى التحقق من صحة عبارة ما عن الأدلة المرئية على وجود حاجه معينه. يستطيع كتير من الناس الإشارة لجبال روكى والتأكيد على وجود دى السلسلة الجبلية ، واستمرار وجودها و لو لم يرصدها واحد من أو يدلى بتصريحات عنها.
مناهضة الواقعية
[تعديل]ممكن كمان الحديث عن مناهضة الواقعية بخصوص بالأشياء نفسها. تعتبر مناهضة الواقعية أحدث مصطلح فى سلسلة طويلة من المصطلحات اللى بتتطلق على الآراء المُعارضة للواقعية. ممكن أولها كان المثالية ، اللى سُمّيت كذلك لأنّ الواقع كان اتقال إنّه فى العقل، أو نتاج أفكارنا . تُاتعرف المثالية البركليّة بأنّ موضوعات الإدراك هيا فى الواقع أفكار فى العقل، و طرحها العالم التجريبى الأيرلندى جورج بركلى . فى ده السياق، قد يميل المرء لالقول إنّ الواقع "بناء ذهني"؛ إلا أنّ ده مش دقيق تمام، علشان إنّ الأفكار الإدراكية، فى رأى بركلي، من خلق الله وتنسيقه. القرن العشرين، سُمّيت الآراء المشابهة لرأى بركلى بالظاهراتية . يختلف المذهب الظاهراتى عن المثالية البركليية فى جوهره، علشان اعتقد بركلى أن العقول، أو الأرواح، مش مجرد أفكار ولا تتكون منها، فى الوقت نفسه راحت بعض أنواع الظاهراتية، زى اللى نادى بيها راسل ، لأبعد من كده، فذهبت لالقول بأن العقل نفسه مش إلا مجموعة من الإدراكات والذكريات، وما لذلك، و أنه لا وجود لعقل أو روح مستقلة عن الأحداث دى العقلية . أخير، بقا مصطلح "اللاواقعية" منتشر لأي رأى بيشوف أن وجود حاجه معينه بيعتمد على العقل أو على نتاج ثقافى. والرأى القائل بأن ما بيتسما بالعالم الخارجى مش فى الحقيقة إلا نتاج اجتماعى أو ثقافى، اللى بيتسما البنائية الاجتماعية ، واحد من أنواع اللاواقعية. أما النسبية الثقافية، فهى الرأى القائل بأن القضايا الاجتماعية ، كالأخلاق، مش مطلقة، لكن هي، على الأقل جزئى، نتاج ثقافى . ممكن أقصى أشكال اللاواقعية هو الأنانية المطلقة ، أى الاعتقاد بأن الذات هيا الشيء الوحيد الموجود.
وجود
[تعديل]طبيعة الوجود موضوع دايما فى الميتافيزيقا. فزى ، علّم بارمنيدس أن الواقع هو وجود واحد ثابت لا يتغير، فى الوقت نفسه كتب هيراقليطس أن كل الأشياء فى حالة تغير مستمر. ورأى الفيلسوف هايدغر، فى القرن العشرين، أن الفلاسفة السابقين قد أغفلوا مسألة الوجود (بصفته وجودًا) لصالح مسائل الكائنات (الأشياء الموجودة)، علشان كده اعتقد بضرورة العودة لالمنهج البارمنيدى. والفهرس الأنطولوجى محاولةً لحصر المكونات الأساسية للواقع. نُوقشت مسألة اذا كان الوجود صفةً من أوائل العصر الحديث، وبالخصوص بخصوص بالحجة الأنطولوجية لوجود الله . قُورن الوجود، أى كون الشيء موجود، بالجوهر ، أى ماهية الشيء. ولأن الوجود بدون جوهر يبدو فارغ، فقد ربطه فلاسفة زى هيغل بالعدم . وتمثل العدمية الوجودية نظرةً سلبيةً اوى للوجود، فى الوقت نفسه يمثل المطلق نظرةً إيجابية.
تصور
[تعديل]مسألة الواقعية المباشرة أو "الساذجة" ، فى مقابل الواقعية اللى مش مباشره أو "التمثيلية" ، تنشأ فى فلسفة الإدراك والعقل من النقاش الدائر حول طبيعة التجربة الواعية ؛ [3][4] والسؤال المعرفى حول اذا كان العالم اللى نراه من حولنا هو العالم الحقيقى نفسه أم مجرد نسخة إدراكية داخلية منه، ناتجة عن عمليات عصبية فى دماغنا. معروفه الواقعية الساذجة بالواقعية المباشرة لما تُطوَّر لمواجهة الواقعية اللى مش مباشره أو التمثيلية، والمعروفة كمان بالثنائية المعرفية ، [5] هيا الموقف الفلسفى القائل بأن تجربتنا الواعية مش للعالم الحقيقى نفسه، لكن لتمثيل داخلي، نسخة مصغرة من العالم فى واقع افتراضى .
تيموثى ليرى صاغ مصطلح "نفق الواقع" المؤثر، اللى يقصد به نوع من الواقعية التمثيلية . تنص النظرية على أنه، بمجموعة من المرشحات الذهنية اللاواعية المتشكلة من معتقداتهم وتجاربهم، يفسر كل فرد العالم نفسه بشكل مختلف، ومن هنا جت مقولة "الحقيقة فى عين الناظر". أثرت أفكاره فى أعمال صديقه روبرت أنطون ويلسون .
الكائنات المجردة و الرياضيات
[تعديل]وضع الكيانات المجردة ، و بالخصوص الأرقام، موضوع للنقاش فى الرياضيات. فى فلسفة الرياضيات، الواقعية الأفلاطونية أشهر أشكال الواقعية المتعلقة بالأعداد، علشان تمنحها وجودًا مجرد و مش مادى. فى الوقت نفسه تربط أشكال تانيه من الواقعية الرياضيات بالكون المادى الملموس.
المواقف المناهضة للواقعية بتشمل الشكلية و الخيالية .
بعض المناهج تتسم بالواقعية الانتقائية تجاه بعض الكائنات الرياضية دون غيرها. يرفض المذهب المحدود الكميات اللانهائية، فى الوقت نفسه يقبل المذهب المحدود اوى الكميات المحدودة لحد حد معين. أما البنائية والحدسية، فهما واقعيتان تجاه الكائنات اللى ممكن بناؤها بشكل صريح، لكن ترفضان استخدام مبدأ الوسط المرفوع لإثبات الوجود بالبرهان بالخلف .
النقاش التقليدى انصبّ على اذا كان فيه عالم مجرد (غير مادي، مفهوم) من الأرقام موجود بالإضافة ل العالم المادى (المحسوس، الملموس). ومن التطورات الحديثة فرضية الكون الرياضى ، هيا النظرية اللى تفترض وجود عالم رياضى فقط ، و أن العالم المادى المحدود مش إلا وهم داخله.
فرضية الأكوان المتعددة الرياضية، اللى طرحها ماكس تيغمارك ، شكل متطرف من أشكال الواقعية فى الرياضيات. وتتلخص فرضية تيغمارك الوحيدة فى أن جميع البنى الموجودة رياضى موجودة كمان فيزيائى . أى بمعنى أن "تلك العوالم المعقدة بما يكفى لاحتواء بنى فرعية واعية بذاتها، ستدرك وجودها ذاتى فى عالم فيزيائى 'حقيقي'".[6] وتقترح دى الفرضية أن العوالم اللى تتوافق مع مجموعات مختلفة من الشروط الابتدائية، أو الثوابت الفيزيائية، أو المعادلات المختلفة كلى، لازم اعتبارها حقيقية. ويمكن اعتبار دى النظرية شكل من أشكال الأفلاطونية حسب افتراضها وجود كيانات رياضية، لكن ممكن كمان اعتبارها وحدة رياضية حسب إنكارها وجود أى شيء سوى الكائنات الرياضية.
خصايص
[تعديل]مشكلة الكليات مشكلة قديمة فى الميتافيزيقا، وتتعلق بوجود الكليات من عدمه. الكليات هيا صفات أو خصايص أو أنواع أو علاقات عامة أو مجردة، زى الذكر/الأنثى، أو الصلب/السائل/الغاز، أو لون معين، ممكن إسنادها لأفراد أو أجزاء، أو ممكن اعتبار الأفراد أو الأجزاء مشتركين فيها أو مشاركين بها. زى ، يشترك سكوت وبات وكريس فى الصفة الكلية المتمثلة فى كونهم بشر أو إنسانية .
المدرسة الواقعية تقال أن الكليات حقيقية – إنها موجودة ومتميزة عن الجزئيات اللى تجسدها. توجد أشكال مختلفة للواقعية، من أبرزها الواقعية الأفلاطونية والواقعية الأرسطية . ترى الواقعية الأفلاطونية أن الكليات كيانات حقيقية، و أنها موجودة بمعزل عن الجزئيات. أما الواقعية الأرسطية ، فترى أن الكليات كيانات حقيقية، لكن وجودها مرهون بالجزئيات اللى تجسدها.
الاسمية والمفاهيمية هما الشكلان الرئيسيان لللاواقعية بخصوص بالكليات.
الزمان و المكان
[تعديل]
الموقف الواقعى التقليدى فى علم الوجود يتمثل فى أن الزمان و المكان موجودان بمعزل عن العقل البشرى. أما المثاليون فينكرون أو يشككون فى وجود حاجات مستقلة عن العقل. بس، يشكك بعض اللاواقعيين، اللى بيشوفو أن الأشياء بره العقل موجودة، فى الوجود المستقل للزمان و المكان.
كانط ، فى كتابه "نقد العقل الخالص "، وصف الزمن بأنه مفهوم قبلي ، ييمكننا، مع مفاهيم قبلية تانيه كالمكان ، من فهم التجربة الحسية . وينفى كانط أن يكون المكان أو الزمن جوهر ، أو كيانات قائمة بذاتها، أو مكتسبة بالتجربة؛ لكن بيشوف أنهما عنصران من إطار منهجى نستخدمه لتنظيم تجربتنا. بتستعمل القياسات المكانية لتحديد المسافة بين الأشياء ، فى الوقت نفسه بتستعمل القياسات الزمنية للمقارنة الكمية بين الفترات الزمنية (أو مدة) الأحداث . ورغم أن المكان والزمان بيعتبران مثاليين فى ده السياق، إلا أنهما حقيقيان تجريبى كمان ، أى ليسا مجرد أوهام.
كتاب مثاليون زى جيه إم إى ماكتاجارت فى كتابه "لا واقعية الزمن" جادل أن الزمن مجرد وهم.
بالإضافة لاختلافها حول حقيقة الزمن ككل، ممكن تختلف النظريات الميتافيزيقية للزمن فى نسبها للواقع لالماضى والحاضر والمستقبل بشكل منفصل.
- نظرية الحاضرية تعتبر أن الماضى والمستقبل غير حقيقيين، و أن الحاضر المتغير باستمرار هو الحقيقى بس.
- نظرية الكون الثابت ، المعروفة كمان بالأبدية، تنص أن الماضى والحاضر والمستقبل كلها حقيقية، لكن مرور الزمن مجرد وهم. واتقال غالب إن ليها أساساً علمى فى النسبية .
- نظرية الكون المتنامى تنص أن الماضى والحاضر حقيقيان، لكن المستقبل مش كذلك.
الزمن، و المفاهيم اللى ليها صله بالعملية والتطور، أمر محورى فى الميتافيزيقا لبناء الأنظمة عند كل من أ. ن. وايتهيد وتشارلز هارتشورن .
العوالم الممكنة
[تعديل]مصطلح "العالم الممكن" يرجع لنظرية لايبنتز للعوالم الممكنة، اللى استُخدمت لتحليل الضرورة و الإمكانية ومفاهيم منطقية مماثلة. ومعروفه الواقعية المنطقية ، اللى طرحها ديفيد كيلوغ لويس ، بأنها وجهة نظر ترى أن كل العوالم الممكنة حقيقية كالعالم الواقعى. باختصار: بيتبص للعالم الواقعى على أنه مجرد واحد من مجموعة لا نهائية من العوالم الممكنة منطقى ، بعضها "أقرب" للعالم الواقعى و بعضها التانى أبعد. قد يستخدم بعض المنظرين إطار العالم الممكن للتعبير عن المشكلات واستكشافها دون الالتزام به وجودى. ترتبط نظرية العالم الممكن بالمنطق المنطقى الحقيقى : فالقضية ضرورية إذا كانت صحيحة فى كل العوالم الممكنة، وممكنة إذا كانت صحيحة فى عالم واحد على الأقل. وتفسير العوالم المتعددة لميكانيكا الكم فكرة مشابهة فى العلوم.
نظريات كل شيء (TOE) والفلسفة
[تعديل]كتير تُثار مناقشات حول الآثار الفلسفية لنظرية الوجود المادية. فزى ، إذا صحّت النزعة المادية الفلسفية، نظرية الوجود المادية ستتوافق مع نظرية فلسفية شاملة للأشياء.
أسلوب "بناء النظام" فى الميتافيزيقا يسعى للإجابة عن جميع الأسئلة المهمة بطريقة متماسكة، مقدم صورة شاملة للعالم. ويمكن القول إن أفلاطون وأرسطو من أوائل الأمثلة على الأنظمة الشاملة. فى أوائل العصر الحديث (القرنين السبعتاشر و التمنتاشر)، ارتبط نطاق بناء النظام فى الفلسفة غالب بالمنهج العقلاني، أى تكنولوجيا استنتاج طبيعة العالم بالعقل القبلى المحض . ومن أمثلة ذلك فى أوائل العصر الحديث: مونادولوجيا لايبنتز ، وثنائية ديكارت ، و وحدة سبينوزا . أما المثالية المطلقة لهيغل وفلسفة العملية لوايتهيد فكانتا من الأنظمة اللاحقة.
لا يعتقد فلاسفة تانيين أن تقنياتها قادرة على بلوغ المستوى ده الرفيع. بعض العلما بيشوف أن نظرية الكون تتطلب منهج رياضى اكتر من الفلسفة، فزى ، كتب ستيفن هوكينج فى كتابه "موجز تاريخ الزمن" أنه و لو امتلكنا نظرية كون، فستكون بالضرورة مجموعة من المعادلات. وتساءل: "ما اللى يمنح دى المعادلات قوتها ويخلق كون تصفه؟"
الظواهرية
[تعديل]على مستوى أوسع واكتر ذاتية، التجارب الشخصية، والفضول، والاستقصاء، والانتقائية المصاحبة للتفسير الشخصى للأحداث، كلها عوامل بتشكل الواقع كما يراه شخص واحد بس ، ولذا يتسما اسم الواقع الظاهراتى . ورغم أن النوع ده من الواقع ممكن يكون منتشر عند التانيين، إلا أنه ممكن يكون فى بعض الأحيان فريد اوى لدرجة أنه لا يُختبر أو يُتفق عليه من قِبل أى شخص آخر. ويحدث جزء كبير من التجارب اللى روحانية على المستوى ده من الواقع.[7]
الفينومينولوجيا هيا منهج فلسفى اتطور فى السنين الأولى من القرن العشرين على ايد إدموند هوسرل (1859-1938) ومجموعة من أتباعه فى جامعتى غوتينغن وميونيخ بألمانيا. بعدين ، تناول فلاسفة فى فرنسا و امريكا و أماكن تانيه مواضيع فينومينولوجية، فى الغالب فى سياقات بعيدة كل البعد عن أعمال هوسرل.
الفلسفة اللى مش غربية
[تعديل]الفلسفة الهندوسية
[تعديل]الفلسفة الهندوسية ، و بالخصوص التقاليد الفيدية ، تتضمن عدد من وجهات النظر المختلفة والمتشعبة حول طبيعة الواقع والوعى الموحد [8] هيا (الترتيب غير مهم):
- أدفايتا – اللا ثنائية
- تاتفافادا ( دفايتا ) – الثنائية
- Dvaitadvaita – ثنائية غير ثنائية
- Bhedabheda – الاختلاف وعدم الاختلاف
- Vishishtadvaita – عدم الازدواجية المؤهلة
- Suddhadvaita – عدم الازدواجية الخالصة
- Achintya-Bheda-Abheda – اختلاف مش ممكن تصوره وعدم اختلاف
- Dvaitadvaita Vedanta - الهوية الطبيعية فى الاختلاف
- أكشار بوروشوتام دارشان - حقائق أبدية متعددة
الفلسفة الجينية
[تعديل]الفلسفة الجينية تفترض أن 7 تاتفا (حقائق أو مبادئ أساسية) بتشكل الواقع.[9] وهذه التاتفا السبعة هيا:[10]
- جيفا - الروح اللى تتميز بالوعى.
- أجيفا - اللاروح.
- أسرافا – تدفق الكارما .
- باندا – عبودية الكارما.
- سامفارا - إعاقة تدفق المادة الكارمية لالروح.
- نيرجارا – التخلص من الكارما.
- موكشا – التحرر أو الخلاص، أى الحوش الكامل لكل المادة الكارمية (المرتبطة بأى روح معينة).
تكنولوجيا
[تعديل]اعلام
[تعديل]وسايل الإعلام، كالإعلام الإخبارى ووسايل التواصل الاجتماعى والويبسايتات بما فيها ويكيبيديا [11] و الأعمال الروائية [12] ، بتشكل إدراك الأفراد و المجتمع للواقع ( بما فيها تكوين المعتقدات و المواقف) [12] ، وبتستعمل جزئى عن قصد كوسيلة للتعرف على الواقع. غيّرت تقنياتٌ كتيرة علاقة المجتمع بالواقع، زى ظهور تكنولوجيات الراديو والتلفزيون.
البحث فى العلاقات المتبادلة والتأثيرات يبحث ، زى ، جوانب البناء الاجتماعى للواقع.[13] تحديد الأولويات و اختيارها و ترتيبها عنصر أساسى فى تشكيل الواقع المُدرَك وتمثيله، مش بس (أو بشكل أساسى) جودة المحتوى ونبرته و أنواعه، و هو ما يؤثر، زى ، على الرأى العام.[14][15] قد يؤدى التركيز الإعلامى اللى مش متناسب على حوادث ذات احتمالية منخفضة، زى الحوادث ذات العواقب الوخيمة، لتشويه تصورات الجمهور للمخاطر ،و ده يُسبب نتايج وحشه.[16] كمان للتحيزات المختلفة، زى التوازن الزائف ، وردود الفعل الناتجة عن اعتماد الجمهور على الاهتمام ، كالإثارة والهيمنة ب"الأحداث الجارية"، [17] و الاستخدامات المختلفة لوسايل الإعلام اللى تحركها المصالح، كالتسويق، تأثيرات كبيرة على إدراك الواقع. لقت دراسات استخدام الوقت، زى ، أن متوسط الامريكان سنة 2018 "كان يقضى حوالى 11 ساعة كل يوم قدام الشاشات".[18]
الواقع الافتراضى و الفضا الإلكترونى
[تعديل]
الواقع الافتراضى (VR) هو بيئة بى اتنشأت عن طريق الكمبيوتر، و بتخلى الشخص يحس كأنه موجود فعلى فى أماكن حقيقية أو لحد عوالم خيالية. طيف الواقع الافتراضى بييمثل مقياس متصل يتراوح بين الواقع الافتراضى الكامل، والواقع الحقيقى. علشان كده ، يشمل ده الطيف كل التباينات والتركيبات الممكنة للأشياء الحقيقية والافتراضية . اتوصف بأنه مفهوم فى مجال الإعلام الجديد و علوم الكومبيوتر ، ولكنه فى الواقع ممكن اعتباره مسألةً من مسائل علم الإنسان . طرح المفهوم ده لأول مرة بول ميلغرام.
المنطقة بين النقيضين دول ، بيمتزج الواقعى بالافتراضي، معروفه بالواقع المختلط . واتقال إن الأخير بيتكون من الواقع المعزز ، يُعزز الافتراضى الواقعي، و الواقع الافتراضى المعزز ، حيث يُعزز الواقعى الافتراضى. ويمكن اعتبار الفضاء الإلكترونى ، اللى بييمثل أنظمة الكومبيوتر العالمية كوحدة مترابطة، واقع افتراضى؛ فزى ، يُصوَّر كذلك فى روايات الخيال العلمى السايبربانك لويليام جيبسون وغيره. ألعاب Second Life و ألعاب تقمص الأدوار الجماعية عبر الإنترنت (MMORPGs) زى World of Warcraft أمثلة على بيئات اصطناعية أو عوالم افتراضية (لا توصل لحد الواقع الافتراضى الكامل) فى الفضاء الإلكترونى.
"RL" فى ثقافة الإنترنت
[تعديل]مصطلح " الحياة الواقعية " على الإنترنت، بيشير للحياة فى العالم الحقيقى. هو بيشير عموم لالحياة أو الواقع المُتفق عليه ، فى مقابل بيئة خيالية أو وهمية، زى الواقع الافتراضي، أو التجارب الشبيهة بالحياة، أو الأحلام ، أو الروايات، أو الأفلام. على الإنترنت، بيترمز الاختصار "IRL" ل"فى الحياة الواقعية"، بمعنى "ليس على الإنترنت".[19] و خلص علما الاجتماع المتخصصون فى دراسة الإنترنت لأن التمييز بين العالمين الإلكترونى والواقعى قد يبدو "غريب " فى يوم من الأيام، مشيرين لأن بعض أنواع الأنشطة الإلكترونية، زى العلاقات الجنسية، قد كسبت بالفعل شرعية كاملة و"واقع".[20] أما الاختصار "RL" فبيترمز ل"الحياة الواقعية". زى ، ممكن للمرء أن بيتكلم عن "لقاء فى الحياة الواقعية" مع شخص التقاه فى محادثة أو منتدى على الإنترنت . كما ممكن استخدامه للتعبير عن عدم القدرة على استخدام الإنترنت لفترة من الوقت بسبب "مشاكل فى الحياة الواقعية". الاختصار بالصلة هو "AFK"، اللى بيترمز ل"بعيد عن لوحة المفاتيح"، [21] و ده يدل على أن الشخص (على الأقل موقت) يختار فصل نفسه عن العالم الافتراضى للتركيز بشكل تفضيلى على العالم الحقيقى.
وجهات نظر عالمية
[تعديل]مصطلح " الواقع " بيستخدم فى اللغة الدارجة بمعنى "التصورات والمعتقدات و المواقف تجاه الواقع"، زى ما فى قولنا: "واقعى مش واقعك". وبيستخدم المصطلح ده فى الغالب كتعبير عامى للدلالة على أن أطراف الحوار متفقون، أو ينبغى أن يتفقوا، على عدم الجدال حول مفاهيم مختلفة تمام للى هو واقع. زى ، فى نقاش دينى بين صديقين، قد يقول واحد منهم (محاول المزاح): "قد لا توافقنى الرأي، لكن فى واقعي، الجميع يدخل الجنة". ممكن تعريف الواقع بطريقة تربطه بنظرات العالم أو أجزاء منها (الأطر المفاهيمية): الواقع هو مجمل كل الأشياء والهياكل (الواقعية والمفاهيمية) و الأحداث (الماضية والحاضرة) والظواهر، سواء أكانت قابلة للملاحظة أم لا. هو ما تسعى ليه نظرة العالم (سواء أكانت قائمة على التجربة الإنسانية الفردية أم الجماعية) فى الاخر لوصفه أو رسم خريطته.
نظرة العالم (Worldview) أو Weltanschauung هيا التوجّه الفكرى الأساسى للفرد أو المجتمع، و بتشمل كل معارفه و ثقافته و طريقة نظرته للحياة.[59]
لما شخصين يشوفوا نفس الظاهرة فى الواقع، ممكن يوصلو لنتايج مختلفة لو نظرتهم للعالم مختلفة، لأن كل واحد ممكن ياخد فى اعتباره عناصر التانى ما بياخدهاش، رغم إنهم بيتكلموا عن نفس الشيء.
نظرة العالم ممكن بتشمل الفلسفة الطبيعية، و افتراضات أساسية عن الوجود و الحياة، و كمان القيم و الأفكار و المشاعر و الأخلاقيات.[60]
بعض الأفكار من الفيزياء والفلسفة وعلم الاجتماع والنقد الأدبى و غيرها من المجالات تُشكّل نظرياتٍ مختلفةً عن الواقع. واحده من دى النظريات هيا أنه لا فيه ببساطة وحرفى أى واقع يتجاوز تصوراتنا أو معتقداتنا الفردية عنه.[22] تُلخّص المواقف دى فى عبارات منتشرة، زى "الإدراك هو الواقع" أو "الحياة هيا كيف تُدرك الواقع" أو "الواقع هو ما ممكنك الإفلات منه" ( روبرت أنطون ويلسون )، هيا بتشير لمناهضة الواقعية. – أى الرأى القائل بأنه مافيش واقع موضوعي، سواء تم الاعتراف به صراحة أم لا. بتتعرف كتير من مفاهيم العلوم والفلسفة فى الغالب من منظور ثقافى واجتماعى . فصَّل توماس كون دى الفكرة فى كتابه "بنية الثورات العلمية " (1962). سنة 1966، اتنشر كتاب "البناء الاجتماعى للواقع" ، و هو كتاب فى علم اجتماع المعرفة من تأليف بيتر ل. بيرغر وتوماس لوكمان ، يشرح كيفية اكتساب المعرفة واستخدامها لفهم الواقع. ومن كل أنواع الواقع، بيعتبرواقع الحياة اليومية هو الأهم، علشان يتطلب وعينا أن نكون على دراية تامة ومنتبهين لتجربة الحياة اليومية.
ملحوظات
[تعديل]مراجع
[تعديل]- ↑ "Meaning of reality in English reality noun". Cambridge University.
- ↑ OED staff. "Reality (noun)". Oxford English Dictionary. Oxford University Press.
before 1513, in the writing of John Irland, theologian
نسخة محفوظة 14 November 2025 at Archive.is - ↑ Lehar, Steve. (2000). The Function of Conscious Experience: An Analogical Paradigm of Perception and Behavior نسخة محفوظة 2015-10-21 على موقع واي باك مشين., Consciousness and Cognition.
- ↑ Lehar, Steve. (2000). Naïve Realism in Contemporary Philosophy نسخة محفوظة 2012-08-11 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2012-08-11 على موقع واي باك مشين., The Function of Conscious Experience.
- ↑ Lehar, Steve. Representationalism نسخة محفوظة 2012-09-05 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2012-09-05 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Tegmark، Max (فبراير 2008). "The Mathematical Universe". Foundations of Physics. ج. 38 ع. 2: 101–150. arXiv:0704.0646. Bibcode:2008FoPh...38..101T. DOI:10.1007/s10701-007-9186-9. S2CID:9890455.
- ↑ For the concept of "levels of reality", compare: Ioannidis، Stavros؛ Vishne، Gal؛ Hemmo، Meir؛ Shenker، Orly، المحررون (8 يونيو 2022). Levels of Reality in Science and Philosophy: Re-examining the Multi-level Structure of Reality. Jerusalem Studies in Philosophy and History of Science. Cham, Zug: Springer Nature. ISBN:9783030994259. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-31.
- ↑ Shankara's Crest Jewel of Discrimination. ISBN:9780874810387.
- ↑ Jain، S. A. (1992). Reality. Jwalamalini Trust. ص. 6.
- ↑ Jain، S. A. (1992). Reality. Jwalamalini Trust. ص. 7.
- ↑ McDowell, Zachary J.; Vetter, Matthew A. (2022). Wikipedia and the Representation of Reality (بالإنجليزية). Taylor & Francis. DOI:10.4324/9781003094081. hdl:20.500.12657/50520. ISBN:978-1003094081. S2CID:238657838. Archived from the original on 2023-03-07. Retrieved 2023-09-03.
- 1 2 Prentice, D.; Gerrig, R. (1999). "Exploring the boundary between fiction and reality". In S. Chaiken; Y. Trope (eds.). Dual-process theories in social psychology (بالإنجليزية). The Guilford Press. pp. 529–546. Archived from the original on 2022-11-06. Retrieved 2023-09-03.
- ↑ Gamson، William A.؛ Croteau، David؛ Hoynes، William؛ Sasson، Theodore (1992). "Media Images and the Social Construction of Reality". Annual Review of Sociology. ج. 18 ع. 1: 373–393. Bibcode:1992ARSoc..18..373G. DOI:10.1146/annurev.so.18.080192.002105. ISSN:0360-0572. JSTOR:2083459. مؤرشف من الأصل في 2022-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-03.
- ↑ McCombs، Maxwell E.؛ Shaw، Donald L. (1972). "The Agenda-Setting Function of Mass Media". Public Opinion Quarterly. ج. 36 ع. 2: 176. DOI:10.1086/267990.
- ↑ McCombs، Maxwell؛ Reynolds، Amy (2009). "How the news shapes our civic agenda and News Influence on Our Pictures of the World". Media Effects. Routledge. ص. 17–32. DOI:10.4324/9780203877111-7. ISBN:978-0203877111. مؤرشف من الأصل في 2022-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-03.
- ↑ van der Meer، Toni G. L. A.؛ Kroon، Anne C.؛ Vliegenthart، Rens (20 يوليو 2022). "Do News Media Kill? How a Biased News Reality can Overshadow Real Societal Risks, The Case of Aviation and Road Traffic Accidents". Social Forces. ج. 101 ع. 1: 506–530. DOI:10.1093/sf/soab114.
- ↑ "How the news took over reality". The Guardian (بالإنجليزية). 3 May 2019. Archived from the original on 2022-11-06. Retrieved 2022-11-06.
- ↑ Gorvett, Zaria. "How the news changes the way we think and behave". BBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-11-06. Retrieved 2022-11-06.
- ↑ "IRL – Definition by AcronymFinder". www.acronymfinder.com. مؤرشف من الأصل في 2011-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-14.
- ↑ Slater، Don (2002). "Social Relationships and Identity On-line and Off-line". في Livingstone، Sonia؛ Lievrouw، Leah (المحررون). Handbook of New Media: Social Shaping and Consequences of ICTs. Sage Publications Incorporated. ص. 533–543. ISBN:0-7619-6510-6.
- ↑ "Dictionary entry for 'afk'". Cambridge Dictionary. Cambridge University Press. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-11.
- ↑ Guyer، Paul؛ Horstmann، Rolf-Peter (2023). "Idealism". في Zalta، Edward N.؛ Nodelman، Uri (المحررون). The Stanford Encyclopedia of Philosophy (ط. Spring 2023). Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-14.
لينكات برانيه
[تعديل]
تعريفات قاموسية فى ويكاموس
كتب من ويكى الكتب
رحلات من ويكى الرحلات
اقتباسات من ويكى الاقتباس
نصوص مصدرية من ويكى مصدر
صور وملفات صوتية من كومونز
أخبار من ويكى الأخبار.
- واقع – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- واقع على موقع كيورا - Quora
- واقع معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- واقع معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- واقع معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- واقع معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- C.D. Broad on Reality
- Phenomenology Online: Materials discussing and exemplifying phenomenological research
- The Matrix as Metaphysics by David Chalmers
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

