واحة زرزورة

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


زرزورة هي مدينة خيالية أو واحة مفقودة

الإشاعة بتقول :[تعديل]

من زمان إن زرزورة كانت مدينة موجودة في الصحرا في غرب النيل في مصر أو بين مصر و ليبيا

في الكتابات المتألفة في القرن التلاتاشر , المؤلفين إتكلموا عن بلد كانت ( بيضاء كحمامة ) و سموها ( واحة الطيور الصغيرة )

و في (كتاب الكنوز) مكتوب ان زرزورة هي مدينة موجودة في الصحرا و مليانة كنوز و فيها ملك و ملكة نايمين , و هي محروسة بعمالقة سود يمنعوا اي حد يدخل أو يطلع منها

بس دا ممكن يكون اشارة لبدو الطوارق السمر الموجودين في ليبيا و تشاد اللي جدودهم اتعودوا غزو الواحات في الصحرا

هيرودس قال عن مدينة اسمها مدينة ديونيسيوس ضايعة في رملة الصحرا , ممكن تكون اساس حكاية زرزورة .

علشان الاله ديونيسيوس الاغريقي هو اله العقائد الاسطورية في اليونان القديمة و بناء علي استخدام المواد المهلوسة في الوثنية نقدر نرجع قصة عش الغراب السام للصحرا الكبري .

و بالذات الي كهوف تاسيلي في الجزاير اللي موجود فيها رسومات ترجع ل 10 الاف سنة قبل الميلاد , شوية رسومات من دول شكلها زي شامان (ساحر قبيلة) بيعبد نبات شبه عش الغراب و بيدخل في هلوسة .

و ممكن تكون حكاية مدينة ديونيسيوس دي ذكري عن العقيدة دي .

اقدم مرجع اوروبي ل زرزورة في سنة 1835 مكتوب علي ايد عالم المصريات الانجليزي جون جاردنر ويلكينسون , اخده من تقرير من عربي قال انه لقي الواحة دي و هو بيدور علي جمل ضايع منه قال فيه

(و علي بعد 5 ايام مشي غرب الطريق اللي بيوصل بين واحات الفرافرة و البحرية في واحة اسمها وادي زيرزورة مليانة نخل و ينابيع و فيها اثار مش عارفين اصلها )

و مع ان قصص البدو اللي بيلاقوا حاجات و هما بيدورا علي جمل ضايع منتشرة , ويلكنسون اتشهر لما المستكشفين لقوا فعلا واحات غير معروفة اللي كتير منها اتقال انها زرزورة اللي قصده عليها , لكن مش واحة زرزورة الاصلية للاسف

و في الآونة الأخيرة ، قام المستكشفون الأوروبيون بغزوات في الصحراء بحثًا عن زرزورة ولكنهم لم ينجحوا في العثور عليها.

قاد المستكشفان البارزان في القرن العشرين رالف باجنولد من بريطانيا ، والمجري لازلو (لاديسلاوس) الماسي رحلة استكشافية للبحث عن زرزورا من 1929-1930 باستخدام شاحنات فورد موديل A.

في سنة 1932 ، اكتشفت الرحلات الاستكشافية لبعثة الماسي باتريك كلايتون استديوين في الجلف الكبير. في السنة التالية ، عثر الماسي على تالت وادي "زرزورة" ، وهي في الواقع واحات تمطر في الصحرا . من ناحية أخرى ، اعتبر باجنولد ان زرزورة دي أسطورة مش ممكن حلها بالاكتشافات .

عمل المشاركين في مطاردة زرزورة( نادي زرزورة ) في حانة في وادي حلفا عند رجوعهم سنة 1930.

فضل كتير من أعضاء النادي أصدقاء و كتير منهم خدموا كضباط في الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية. خدم الكثيرون في دورية الصحراء الطويلة خلال حملة شمال إفريقيا. فقط الماسي خدم روميل أفريكا كوربس وساعد الإيطاليين.

زرزورة المدينة البيضا[تعديل]

حسب اكتاب (أمير في بنغازي)التاريخي ، ليبيا سنة 1481 ، جه سواق جمال اسمه حميد كيلة لبنغازي في حالة سيئة حكي للأمير أنه زار مدينة زرزورة.

الظاهر أن حميد كيلة وقافلة كانوا رايحين من نهر النيل إلى واحات الداخلة و الخارجة و دخلوا في عاصفة رملية شريرة قتلت الجميع ماعدا كيلة اللي نجي لما استخبي في جثة جمله .

بعد انتهاء العاصفة ، خرج الرجل من الجمل ليجد نفسه في حيرة لأن العاصفة غيرت جميع المعالم المعروفة. كان كيلة مصدوم بسبب عدم وجود ماء ، حيث عثرت عليه مجموعة من رجال غريبة .

و قال إن الرجال كانوا طوال و ب شعر فاتح وعينين زرقة ، و شايلين سيوف مستقيمة بدل السيوف العربية ، وودوه إلى مدينة تسمى زرزورا .

تم وصف زرزورة فعلا على أنها مدينة بيضا يمكن الوصول إليها عبر وادي ممتد بين جبلين ، وكان الوادي طريقًا يؤدي إلى بوابات المدينة التي كان عليها نقش طائر غريب فوقه. داخل المدينة كانت البيوت البيضا فخمة ، والنخيل ، والينابيع ، وحمامات السباحة التي تستخدمها الستات والأطفال البيض للغسيل والاستحمام. حكي حميد كيلة أن الزرزورانيين ، أو "السوري" ، عاملوه بلطف واتكلموا بلهجة غريبة من اللغة العربية كان من الصعب عليه فهمه ولكن شرحها له بعناية واحد سوري ، الذي يالظاهر مش مسلم لأن الستات مش بتلبس أي حجاب ومفيش مساجد في المدينة ، ولم يسمع حميد كيلة أي دعوات للصلاة من قبل مؤذن.

حكي سواق الجمال القصة للأمير بعد شهور من وجوده في زرزورة ، وسأله الأمير عن ازاي وصل بنغازي .

أصبح حميد مش مرتاح للاستجواب وأخبره أنه هرب من زرزورة في ليلة.

فسأله الأمير ليه كان لازم يهرب إذا كان سوري عامله بلطف ، وكان حميد يواجه صعوبة في التوضيح.

فشتبه الأمير فيه و بتفتيشه من قبل حراسه الذين وجدوا جوهرة غالية في خاتم ذهب مخبيها الرجل.

ثم سأل الأمير كيف حصل على الجوهرة ، لكن حميد مقدرش يقول لأنه سرقها من سوري ،

قام الأمير بإخراج حميد إلى الصحراء لقطع يديه. صدق الأمير قصة الرجل لأنه ورجاله بعد كده للصحرا علشان يدوروا علي زرزورة ، ولكن ملقوش حاجة لان غالبا الامير كان بيدور في حتة غلط

وفقًا لمصادر غير معروفة ، يُفترض أن الخاتم اخده ملك ليبيا إدريس ، اللي أطاح به معمر القذافي في سنة 1969 ومجلس قيادة الثورة.

بيقولوا إن الخاتم اتفحص من الخبراء كتير او بيقولوا ان قيمته كبيرة ، ويتوقع أن يكون قد صنعه الأوروبيون في القرن الثاني عشر ، مما يشير إلى أن الزرزورانيين الذين حصلوا عليها قبل سرقها حامد كيلة ربما يكون بقايا الصليبيين الأوروبيين الأوائل الذين فقدوا في الصحراء في طريقهم إلى أو عائدين من القدس وأقاموا في الصحراء. ومع ذلك ، يبدو أنه لا توجد معلومات حول الحلقة المفترضة التي توفرها أي مصادر ، ولا يوجد أي دليل على وجودها. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن حميد كيلة كان راوي حكاية زرزورة ، فمن المحتمل أنه قد يكون مؤلفًا مجهولًا لكتاب الكنوز (كتاب الكنوز المخفية) منذ محنته التي وقعت في القرن الخامس عشر ، كما نُشرت المخطوطة أيضًا فى ذلك التوقيت.