انتقل إلى المحتوى

هيلين هيرون تافت

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
هيلين هيرون تافت
 

معلومات شخصيه
الميلاد 2 يونيه 1861 [1][2][3][4][5][6]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


سينسيناتى   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 22 مايو 1943 (82 سنة)[1][2][3][4][5][6]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


واشينطون   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

مكان الدفن مقبرة ارلينجتون الوطنيه   تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنه
امريكا   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الزوج/الزوجه ويليام هوارد تافت (19 يونيه 1886–8 مارس 1930)  تعديل قيمة خاصية متجوزه من (P26) في ويكي بيانات
ابناء روبرت تافت ، وهيلين تافت مانينج ، تشارلز فيلبس تافت الثانى   تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
مناصب
السيدة الاولى للولايات المتحده   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات

فى المنصب
4 مارس 1909  – 4 مارس 1913 

الحياه العمليه
المدرسه الام جامعة سينسيناتى   تعديل قيمة خاصية اتعلم فى (P69) في ويكي بيانات
مهنه
الحزب الحزب الجمهورى فى امريكا   تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسى (P102) في ويكي بيانات
التوقيع
 


هيلين لويز تافت (اسمها قبل الجواز هيرون ؛ 2 يونيه 1861 – 22 مايو 1943) كانت السيدة الأولى للولايات المتحدة الامريكانيه من سنة 1909 لسنة 1913 بصفتها مرات الرئيس ويليام هوارد تافت . اتولدت هيرون لعيلة أوهايو ذات نفوذ سياسي، و أبدت اهتمام مبكر بالحياة السياسية، وقررت فى سن السبعتاشر أن تبقا السيدة الأولى. هيرون اتجوزت تافت سنة 1886، ورافقته طول مسيرته السياسية، وشجعته على اتخاذ خطوات تقربه من الرئاسة. رافقت زوجها لالفلبين سنة 1900، وبقت شخصية اجتماعية بارزة فى مانيلا ، وساهمت فى تعزيز العلاقات الامريكانيه الفلبينية. بعد تعيين زوجها وزير للحرب ، لعبت دور مهم فى إقناعه بالترشح للرئاسة فى انتخابات سنة 1908 ، وساعدته فى بناء العلاقات اللازمة لضمان فوزه.

بصفتها السيدة الأولى، كانت مشاركة بشكل كبير فى الجوانب السياسية لرئاسة زوجها كانت تحضر الاجتماعات ساعات و أقرب مستشارة له. كان ليها تأثير واضح على قراراته؛ فلو كانت غير موافقة على شيء كانت تعبّر عن قلقها بصراحة، و كانت كمان تدى رأيها فى تعيينات الرئيس.

ارجعت تنظيم طاقم العمل والديكور فى White House. وبسبب تجربتها السابقة فى Philippines، حاولت اتحول جنينة البيت الأبيض ومنطقة West Potomac Park لأماكن اجتماعية فيها عروض و أنشطة منتظمة. قرارها بزراعة شجر الكرز فى الجنينة نجح اوى وبقى من المعالم السياحية المشهورة.

لكن تأثيرها كسيدة أولى ما استمرش طويل، لأنها اتصابت بسكتة دماغية بعد شهرين بس من بداية فترة عملها، وده أثّر بشكل دائم على حركتها وخلاها بعيدة عن الظهور لمدة حوالى سنة هيا بتتعافى جزئى.

بدايات

[تعديل]

طفولة

[تعديل]

هيلين هيرون اتولدت فى 2 يونيه 1861 فى سينسيناتى ، هيا الرابعة بين 11 طفل، بنت هارييت كولينز هيرون والمحامى جون ويليامسون هيرون. :[7] 172 طوال حياتها، كانت معروفه باسم "نيلي".:[8] 126 كان والدها على صلة باثنين من الرؤساء المستقبليين: فقد كان زميل فى الكلية لبنيامين هاريسون وشريك قانونى لروثرفورد ب. هايز ،:[7] 173 بينما كانت والدتها بنت وشقيقة عضوين فى الكونجرس الأمريكى.[9] نشأت هيرون فى بيئة سياسية،و ده نمّى عندها حب للحملات الانتخابية.:[8] 128 كانت كمان ميالة للمزيكا فى طفولتها،:[10] 321 وفى النهاية بقا بارع فى العزف على البيانو.:[11] 207  كثرة أشقاء هيرون، اللى نجا 8 منهم لحد سن الرشد، اتسبب فى تعقيد حياة عيلتها،و ده تسبب فى شعورها بعدم الأمان الشخصى وابتعادها عن عيلتها.:[12] 321 فى سن المراهقة، تمردت هيرون على التوقعات المجتمعية المفروضة على ستات الطبقة العليا؛ و سن الخمستاشر، ابتدت سر بتدخين السجائر وشرب الويسكى والمقامرة.:[13] 95 سعى منها لإيجاد منفذ لطموحها واستقلالها،دخلت مدرسة ميس نورس المرموقة للبنات فى سينسيناتي، حيث تلقت تعليم فى كتير من المواد، بما فيها شوية لغات :[12] 322 ثمدخلت جامعة ميامى ،:[10] 321 كما التحقت لمده صغيره بجامعة سينسيناتى .:[12] 323 

هيرون أبدت اهتمام بالقانون من صغرها، و كانت تقرأ كتب والدها القانونية فى مكتبه للمحاماة. :[14] 174  سنة 1877 : رافقت والديها لما زارا الرئيس هايز و أقاما لكذا أسابيع فى البيت الأبيض .[10] 321 تم تعميد اختها الصغرى لوسى هايز هيرون فى ذلك الحدث، واتسمت على اسم السيدة هايز .[15][16] غرست دى الزيارة فى هيرون رغبة قوية فى العودة للبيت الأبيض كسيدة أولى، هيا رغبة كانت تُبديها مرار لزوجها المستقبلى :[13] 96 

بداية الحياة المهنية و الخطوبة

[تعديل]

هيرون طول عمر رغبت فى مغادرة أوهايو، لشعورها بأن المنطقة لا توفر ليها فرصاً تُذكر. ولم تعتبر الجواز خيار مناسباً، علشان كانت تعتقد أن الجواز مش ضرورى أن يكون هدف للمرأة. :[8] 127 فى مطلع شبابها، عملت مع والدها فى مكتبه للمحاماة. و كان ظهورها الاولانى فى المجتمع ساعتها ، و استمتعت به رغم أنها كانت تعتبر التزاماتها الاجتماعية تافهة.:[7] 173 أعربت هيرون عن أسفها لقلة الاختيارات المهنية المتاحة ليها كست، واتجهت فى النهاية لمهنة التدريس لأنها كانت المهنة الوحيدة المتاحة اللى كانت مؤهلة لها.:[8] 127 درّست اللغة الفرنسية فى مدرسة خاصة فى والنت هيلز ، أوهايو لمدة سنتين من سنة 1881، لكن لقت الأمر غير ممتع. كانت ترغب فى كتابة أو عزف المزيكا، لكن أى منهم ما بقاش مهنة لها. :[7] 173 :[12] 323  هيرون قابلت بويليام هوارد تافت لأول مرة فى حفلة تزلج سنة 1880، رغم ان عيلتى هيرون وتافت كانتا تعرفان بعضهما البعض. و تعاونتا بعدين فى تقديم عروض مسرحية ضمن فرقة مسرحية محلية. و سنة 1884، أسست هيرون صالون أدبى لمناقشة المواضيع الفكرية كل واحد من بعد الظهر مع أقرانها. :[17] 174 كان من الأشخاص اللى دعتهم تافت وشقيقه هوراس :[18] 127 حاول تافت مغازلة هيرون، فكان يرافقها لحفلات الرقص ويرسل ليها الرسايل والزهور. : أن الشك الذاتى دفع هيرون لتجنب الارتباط بتافت، خشية ألا يكون مهتم بيها حق أو لا يقدّر آراءها.[8] 127 تقدم تافت لخطبتها كذا مره،:[8] 128 وفى النهاية وافقت فى يونيه 1885، رغم أنها طلبت منه إبقاء الخطوبة سر. :[19] 174 

الجواز و العيله

[تعديل]

جواز

[تعديل]
Helen Taft as a young woman holds a small child in each arm
هيلين تافت مع طفليها الاكبر سن (1892)

هيرون اتجوزت تافت فى 19 يونيه 1886. وقضيا شهر العسل فى اوروبا، حيث أمضيا 3 أشهر فى انجلترا قبل زيارة المانيا وايطاليا. أدارت هيرون ميزانية عطلتهما، وحددت إنفاقهما بخمسة دولارات فى اليوم. :[10] 324 بعد عودتها، اقترض زوجها المال لبناء بيت لهما فى والنت هيلز،:[11] 208 وعاشوا مع والديه لحد اكتمل بناؤه.:[11] 215 

الموضوع ما كانش مجرد صداقة عاطفية بينهم بس، لكن كمان كان بينهم صداقة فكرية، و كان كل واحد فيهم بيحترم أفكار التانى اوى. :[20] 208 كان زوجها يرحب برأيها لما تعتقد أنه مخطئ، واصف إياها بأنها "احسن ناقدة" له، و كانت ساعات تعامله كأم. و كان يأخذ بنصيحتها فى العموم ، رغم فشلها فى محاولاتها لإقناعه باتباع نمط حياة صحى والتحكم بوزنه بشكل أفضل.:[11] 209 كان جوز تافت يعتبرها السياسية فى العيلة، و فى بداية زواجهما توقع أن تتطور مسيرتها السياسية لتتجاوز مسيرته.:[18] 128 أدارت الشؤون المالية لمنزل تافت، وشجعت مسيرة زوجها السياسية، ودفعته نحو السلطة التنفيذية بدل مسيرته المفضلة فى القضاء.:[21] 96 

تافت كانت قلقة على مستقبلهم السياسى لما جوزها قبل منصب لمدة خمس سنين فى محكمة سينسيناتى العليا سنة 1888، لكن بعد ما اتعيّن Solicitor General of the United States سنة 1890 كانت متفائلة، [1]: 324 المنصب ده كانت ساعدت جوزها يحصل عليه بمعرفتها بالرئيس Harrison.[2]: 175 شافت إن انتقالهم لـ Washington, D.C. كان فرصة للهروب من سينسيناتي، اللى كانت حاسة فيها إنها محصورة، و كانت بتأمل إن جوزها يبنى علاقات فى السياسة هناك.[1]: 324 ساعدت جوزها فى تقديمه فى الدور ده، ودرّبته على oration عشان يقدر يدافع عن القضايا بشكل أفضل.[3]: 174 كمان بقت شخصية اجتماعية مشهورة فى المدينة وحضرت بانتظام جلسات Congress، وده كله خلى عندها فرصة لبناء علاقات سياسية.[2]: 175 من أقرب أصحابها فى واشينطون كانت عيلة Attorney General William H. H. Miller وwives of the Supreme Court justices

رجعو سينسيناتى سنة 1892 لما اتتعين جوز تافت قاضى فى المحكمة الفيدرالية . استمتع بالمنصب ده ، لكن تافت خشيت تانى أن يكبح طموحه و ألا يتقدم اكتر. :[19] 174 بينما كان زوجها يعمل فى القضاء، قامت تافت بتربية أطفالها الثلاثة: روبرت ، المولود سنة 1889؛ وهيلين ، المولودة سنة 1891؛ وتشارلز ، المولود سنة 1897.:[22] 324 ساعدت فى تأسيس مستشفى ساعتها ،:[17] 176 وأسست جمعية أوركسترا سينسيناتى ، ومسكت منصب رئيسة لها.:[12] 324 أعربت عن أسفها لقلة الإثارة فى سينسيناتي، و كان ملاذها الوحيد هو بيت لقضاء الاجازات فى موراى باي، كيبيك :[23] 325–326 

الحياة فى الفلبين

[تعديل]
Helen Taft stands while wearing an ornate gown
هيلين تافت ترتدى ثوب فلبينى فى مانيلا (1901)

زوج تافت اتبعت للمساعدة فى تأسيس حكومة فى الفلبين سنة 1900، بعد ما نقلت اسبانيا الفلبين لامريكا فى السنه اللى قبلها . :[13] 97  رغم ان أى منهم ماكانش يعلم ما ستتضمنه الوظيفة، : أن تافت شجعه على قبول المنصب.[8] 129 استمتعت بهذه الفرصة للسفر و الإثارة، فتوقفت فى هاواى و اليابان فى الوقت نفسه توجه زوجها لالفلبين. كما اعتقدت أن المنصب ده سيقربه من الرئاسة :[12] 325 بعد وصول تافت لالفلبين، سعت لكسب تأييد الشعب الفلبينى واحترام ثقافته بتعلم اللغة، وارتداء الزى الفلبينى التقليدي، ودعوة الفلبينيين لالمناسبات الاجتماعية.[24] ساهمت معاملة تافت للشعب الفلبينى فى تحسين العلاقات مع البلاد، بما فيها جهودها لإنهاء نظام الفصل العنصرى اللى كان قائم سابق :[10] 327 

تافت سافرت على نطاق واسع فى كل اماكن الفلبين، و تعلمت ركوب الخيل علشان القيام بذلك. :[19] 175 كما رافقت زوجها لما سافر الصين و اليابان و هونج كونج فى مهام رسمية :[17] 176 كانت تعتبر مسؤوليتها الأساسية فى البلاد هيا استضافة المناسبات الاحتفالية، كانت تختلط بالشعب الفلبينى. :[22] 325  بقا زوجها حاكم سنه للفلبين فى 4 يوليه 1901، ونقلت عيلة تافت لقصر مالاكانانغ فى مانيلا . :[21] 97 أثناء وجوده فى الفلبين، نظم تافت برنامج غذائى لتوفير الحليب للأطفال الفلبينيين. :[13] 98 لما كتبت سيرتها الذاتية بعد سنين ، تناول معظم كتاباتها سنين ها فى الفلبين، حتا أنها طغت على فترة وجودها فى البيت الأبيض. :[18] 129 

آل تافت الفلبين بدأو رحلة العودة للوطن فى 24 ديسمبر 1901.:[7] 176 الشتاء كان صعب على تافت، علشان كانت منهكة من الضغط المستمر لدورها فى الفلبين، وزاد الأمر بسبب حاجة زوجها لعمليتين جراحيتين، و إصابة والديها بسكتات دماغية، و كانت سكتة والدتها قاتلة :[10] 328 رافقت تافت زوجها فى رحلة لايطاليا سنة 1902، حيث كسبت باستقبال حافل كضيفة شرف، واستقبلها البابا ليو التلاتاشر شخصى. ورجعت لالفلبين فى سبتمبر 1902. :[7] 176 لما عرض الرئيس ثيودور روزفلت على جوز تافت منصب وزير الحرب سنة 1904، أقنعته تافت بقبول المنصب، وعاد آل تافت لواشينطون العاصمة:[12] 326 

مرات عضو مجلس الوزراء

[تعديل]

تافت بقت مرات واحد من أعضاء مجلس الوزراء لما اتولا زوجها منصب وزير الحرب. و فى المنصب ده ، كان متوقع تزور زوجات أعضاء مجلس الوزراء التانيين فى واشينطون وتستقبلهن. واعتبرت المنصب ده تراجع عن وضعها فى الفلبين، حيث اتعودت أن تكون مرات الرئيس التنفيذى للمنطقة. :[8] 130 تطلّب ده كمان منها أن تكون على اتصال منتظم بالسيدة الأولى إديث روزفلت ، اللى نشأت بينها وبينها منافسة شديدة. فى الوقت نفسه، جوز تافت طوّر صداقة سياسية وشخصية وثيقة مع الرئيس روزفلت: و هيا علاقة شجّعتها تافت و ساعدت فى تيسيرها.:[12] 326 أتاح له عمله فى وزارة الحربية مزيد من السفر،و ده منح تافت فرصة للتعرف اكتر على السياسة الدولية وبناء علاقات فى الخارج.[25] سافر الزوجان مع بعض لبنما و اليابان، كما اصطحبت أطفالهما فى عطلة لانجلترا فى الوقت نفسه فضل زوجها فى الوطن. :[14] 177  مسيرة جوز تافت وصلت مفترق طرق سنة 1906 لما فكّر الرئيس روزفلت فى ترشيحه لمنصب فى المحكمة العليا ، فى حين تزايدت فى الوقت نفسه الدعوات لتولى ويليام هوارد تافت الرئاسة. عارضت تافت بشدة اتولا زوجها المنصب ده ، خشية أن يقضى ذلك على أى طموحات سياسية مستقبلية. والتقت شخصى بروزفلت وثنته عن ترشيح زوجها خلال نقاش دام نصف ساعة.:[18] 130 تحدثت تافت مع الرئيس فى شوية مناسبات، وكسبت ثقته لتحسين وضع زوجها فى إدارة روزفلت. و ساهم ذلك فى الاخر فى دعم روزفلت لرئاسة ويليام هوارد تافت، لكن إن روزفلت وضع استراتيجيات سياسية مع تافت بدل زوجها مع اقتراب الانتخابات الرئاسية سنة 1908. :[17] 177 

بحلول سنة 1907، كان جوز تافت يعتبر مرشح محتمل للرئاسة، و العيلة سافرت فى جولة خطابية عبر البلاد. تافت لقت التجربة أشد من اللى كانت متوقعة، واتحرجت اوى من موقف واحد لما فقدت إحساسها بالأيام و شافوها هيا بتلعب كوتشينة مع جوزها يوم الرب. بعد كده، رجعو للفلبين وسافروا لدول تانية. لما رجعو امريكا، تافت رفضت تشارك زوجها فى الحملة الانتخابية. لكن نصحته خلال حملته، و كانت متابعة عن كثب لتغطية الأخبار عشان تعرف الانتقادات اللى عليه. كمان نصحته إزاى قراراته كوزير حرب هتأثر على رأى الناس.

السيدة الأولى للولايات المتحدة

[تعديل]

دخول البيت الأبيض

[تعديل]
A painting of Helen Taft wearing a gown
السيدة الأولى هيلين تافت فى صورتها الرسمية فى البيت الأبيض

تافت اعتبرت فوز زوجها بالرئاسة سنة 1908 انتصار شخصى، علشان كانت هيا من مهدت له الطريق نحو المنصب ده . خططت بحماس لحفل التنصيب المرتقب وفترة ولايتها كسيدة أولى، بما فيها كيفية إدارة البيت الأبيض. كما بعتت فستانها الخاص بالتنصيب لالفلبين ليتم تطريزه هناك. ولأن الرئيس روزفلت ماكانش متاح يوم تنصيب الرئيسة تافت [محل خلاف - للنقاش]، قررت تافت أن ترافق زوجها للبيت الأبيض نيابةً عنه : علشان تكون بكده أول مرات رئيس تعمل ده.[8] 131 

فور دخولها البيت الأبيض، أمرت بإعادة تزيين البيت الأبيض، و أزالت رؤوس التماثيل اللى كان ثيودور روزفلت قد علقها على الجدران. :[21] 99 أجرت كتير من التغييرات الزخرفية التانيه، مستلهمةً من الثقافات الشرقية ومستخدمةً الزهور من دفيئة البيت الأبيض :[23] 333 أمرت بوضع سريرين منفصلين فى البيت الأبيض لأول مرة، ووفرت مكان مناسب لمجموعة الفضة فى البيت الأبيض بإنشاء خزنة و ماتر جهاز لتنظيف الفضة. كما أجرت تغييرات فى طاقم العمل، فاستبدلت المرشدين بخدم ، والمضيف بمدبرة بيت :[19] 178 كانت تافت صارمة بخصوص النظافة والمظهر فى البيت الأبيض، و أشاد الصحفيون المعاصرين بمواهبها فى مجال الديكور :[22] 328 

تافت فى مايو 1909، بعد فتره قصيره من بدء ولاية زوجها، أصيبت بجلطة دماغية أثرت على قدرتها على الكلام وقيدت حركة ذراعها وساقها اليمنى.[26] غادرت واشينطون للتعافي،و ده دفع الجرانيل لنشر تقارير تفيد بأنها عانت من انهيار عصبى. على مدار العام التالي، اضطرت تافت لإعادة تعلم الكلام.:[18] 132 بعد إصابتها بالجلطة الدماغية، قلّ نشاطها، لكن فضلت منخرطة فى شؤون البيت الأبيض. ورغم تحسن حالتها بمرور الوقت، إلا أنها ما اتعافتش تمام. :[22] 331 لم يتم الكشف عن طبيعة الجلطة اللى أصيبت بيها للصحافة، و ده اتباع لسابقة طويلة الأمد تتمثل فى عدم استفسار الصحافة عن الحياة الخاصة للسيدة الأولى.[27]

مضيفة وشخصية اجتماعية

[تعديل]
William and Helen Taft sit in the foreground while their three adult children stand behind them
عيلة تافت (1912)

تافت اتعودت على أسلوب المعاملة الملكية اللى شهدته فى الفلبين، وتمنت أن تُنشئ بيئة ملكية مماثلة بصفتها مضيفة فى البيت الأبيض. :[28] 24 سعت لتحسين التقاليد الاجتماعية المرتبطة بالبيت الأبيض وقت فترة توليها منصب السيدة الأولى؛ فقد غيرت مواقع الفعاليات علشان يخلليها اكتر كفاءة، و أدخلت الرقص فى حفلات الاستقبال الرسمية.:[7] 178 استغلت جنينة البيت الأبيض على نطاق واسع، حيث استضافت حفلات فى الجنينة وعروض مسرحية وعروض مزيكا :[12] 328 خلال فترة تعافيها من الجلطة اللى أصابتها سنة 1909، نشاط تافت فى تنظيم الفعاليات قلّ ، شقيقاتها و بنتها اتولو مهام الضيافة فى البيت الأبيض.:[8] 132 استأنفت مسؤولياتها سنة 1910، و رجعت لجدول أعمال نشط بحلول سنة 1911.:[14] 179 أقامت تافت كتير من الحفلات والمناسبات الاجتماعية، لكن أبرزها خلال فترة ولايتها كان حفل زفاف عيلة تافت الفضى فى 19 يونيه 1911، اللى حضره يقارب من 5000 ضيف. كمان احتشد 15000 متفرج آخر بره البيت الأبيض. :[7] 179 

مارست قدر من الاستقلالية خلال فترة توليها منصب السيدة الأولى. فقد رفضت المشاركة فى مآدب الغداء مع زوجات أعضاء مجلس الوزراء، معتبرةً إياها غير ليها اهميه، ومجرد وسيلة لتهميشها كست. و بدل ده، حرصت على حضور اجتماعات الرئيس، و أدارت شؤون البيت الأبيض عن كثب. ولأنها رأت أن راتب الرئيس البالغ 75 ألف دولار كان يفوق احتياجاتهم بكثير، خفضت نفقاتهم ل50 ألف دولار سنوى، موفرة 100 ألف دولار بنهاية ولاية زوجها :[18] 133 ومن ممارساتها لتوفير التكاليف شراء الأطعمة بالجملة و رعاية بقرة فى أراضى البيت الأبيض لتوفير الحليب والزبدة :[28] 48 وجود البقرة ما كانش مرحّب بيه. :[20] 212 

بصفتها السيدة الأولى، كانت تستقبل الضيوف 3 فترات بعد الظهر أسبوعى فى ال اوضه الحمرا . و أدخلت فقرات مزيكا بعد حفلات العشاء الرسمية، اللى بقت تقليدًا فى البيت الأبيض. حضر آل تافت عروض سيمفونية و أوبرالية ومسرحية فى واشينطون العاصمة؛ كما أسست تقليدًا صيفى آخر فى جنينة ويست بوتوماك، كانت فرقة مشاة البحرية الامريكانيه تعزف للجمهور.[25] كان من أبرز إنجازات تافت خلال فترة توليها منصب السيدة الأولى تحويل جنينة ويست بوتوماك لممشى . واستلهام من جنينة لونيتا فى مانيلا، أمرت ببناء منصة مزيكا ونظمت حفلات مزيكا أسبوعية.:[7] 178 كما رتبت لزراعة شجر الكرز اليابانى ، وقبلت تبرع بالشجر من عمدة طوكيو، اللى كان صديق لعيلة تافت. وستظل شجر كرز بوتوماك وجهة سياحية شهيرة،بالخصوص خلال موسم إزهارها. :[11] 212 حظر الكحول كان قضية سياسية رئيسية خلال فترة إقامة عيلة تافت فى البيت الأبيض. عارضت تافت حركة حظر الكحول، وقدمت الكحول لضيوف البيت الأبيض رغم عن رغبة الرئيس.:[22] 329 على عكس معظم السيدات الأوائل الأخريات، كانت تافت تزور مطابخ البيت الأبيض وتشرف على إعداد الطعام. :[28] 45 وعلى وجه الخصوص، كانت تراقب تحضير واحد من أطباقها المميزة، و هو حساء السلاحف .:[28] 25 بصفتها السيدة الأولى، أشرفت تافت كمان على استبدال العربات اللى تجرها الحصنه بأول أسطول عربيات رئاسى. :[17] 179 كانت منفتحة مع الصحافة، وكسرت الأعراف بمشاركتها الفعالة فى المقابلات الإعلامية. و تواصلت بشكل خاص مع الصحفيات لدعم عملهن وكسب تأييدهن.:[14] 179  سنة 1912، تبرعت بفستان حفل تنصيبها لالمتحف الوطنى للتاريخ الأمريكى لبدء عرض فساتين السيدات الأوائل، [29] و هو واحد من اكتر معارض مؤسسة سميثسونيان شعبية.[30]

النفوذ السياسى

[تعديل]
Helen and William Taft stand beside one another
هيلين و ويليام تافت (1912)

تافت أبدت اهتمام بكل ما يتعلق برئاسة زوجها، واحتفظت بآرائها الخاصة فى المسائل المهمة. ورغم أنها ما كانتش تؤمن بتدخل الست فى السياسة، إلا أنها تحدثت علن عن معتقداتها، لحد لما كانت تتعارض مع مواقف زوجها. كانت تُدير مظهره وجدوله الزمنى لضمان ظهوره بمظهر لائق، و كانت تُزوّده بالمعلومات السياسية، كالاسامى و الإحصائيات، كلما احتاج ليها. :[7] 179 وكانت تبقى قرب ه كمان لمنع مرض النوم القهرى من التأثير على مسؤولياته :[28] 73  أثرت على التعيينات خلال فترة رئاسة زوجها، حيث قدمت آراءها حول شخصية مرشحيه. و أقنعت زوجها باستدعاء السفير هنرى وايت بسبب ضغينة قديمة كانت تحملها ضده :[18] 134 كما رفضت تعيين نيكولاس لونغورث دبلوماسى لأنه كان متزوجاً من أليس روزفلت لونغورث ، اللى ما كانتش تطيقها. ويُذكر ده الموقف الأخير ك واحد من الأسباب اللى وصلت لبدء الخلاف بين الرئيسين روزفلت وتافت خلال فترة رئاسة تافت. :[17] 180 

مع ان تافت لم تُاتعرف نفسها بأنها نسوية ، إلا أنها دعمت حقوق المرأة واستخدمت منصبها للنهوض بهذه القضية، و أقنعت زوجها بتعيين ستات فى الحكومة. :[12] 330  سنة 1912، حضرت جلسة استماع للجنة قواعد مجلس النواب للاستماع لشهادات حول وحشية الشرطة ضد الستات،و ده ساهم فى تسليط الضوء على القضية دى .:[12] 332 كمان دعمت حقوق الامريكان من أصول أفريقية وغيرهم من الفئات المهمشة، إيمان منها بأنهم يعانو من نقص الفرص. و كانت ناشطة فى قضايا تانيه، زى توفير ظروف عمل آمنة، طول فترة توليها منصب السيدة الأولى. :[12] 330 حالت جلطتها الدماغية فى بداية فترة ولايتها دون استمرار نشاطها السياسي، و هو أمر ندمت عليه :[8] 132 أقر زوجها بنفوذها فى السياسة بالبيت الأبيض، معتبر إنجازات رئاسته إنجازات ليها كمان :[12] 329 كما تحدثت بصراحة عن تأثيرها على الرئاسة،و ده أثار انتقادات من خصوم زوجها السياسيين. :[14] 178  تافت كانت أول سيدة أولى تزور القضاء الامريكانى . ف سنة 1911، زارت المحكمة العليا للولايات المتحدة للاستماع لمرافعات قضية شركة ستاندرد أويل فى نيوجيرسى ضد امريكا . :[22] 336 كما طلبت حضور مراسم تنصيب قضاة المحكمة العليا الجدد، علشان تكون بكده أول ست تجلس فى قاعة المحكمة. :[23] 335 فى يونيه 1912، حضرت المؤتمر الوطنى الجمهورى اللى أعاد ترشيح زوجها، و المؤتمر الوطنى الديمقراطى اللى رشح منافسه وودرو ويلسون . وجلست فى الصف القدام فى المؤتمر الأخير لتجنب انتقادات اللى بيتكلمو لزوجها.[31] ورغم أن زوجها ماكانش يحب الرئاسة، لكن تافت شعرت بالحزن لما خسر زوجها الانتخابات الرئاسية قدام وودرو ويلسون سنة 1912 ، وغادرت البيت الأبيض على مضض :[19] 179 

الحياة والموت بعد كده

[تعديل]
An elderly Helen Taft sitting in the back seat of a car
هيلين تافت فى 6 ديسمبر 1938

بعد ما سابت White House، نقلت مع جوزها لـ New Haven، و كان جوزها مسك منصب أكاديمى فى Yale University. تافت ما كانتش مبسوطة قوى بالحياة بعيد عن البيت الأبيض، و كانت ساعات كتير بتبقى لوحدها لما جوزها يسافر و أولادها يكونو فى الدراسة. لكن فى نفس الوقت كانت مرتاحة إنها بعيدة عن الأضواء والاهتمام الإعلامى.

فى سنة 1914 بقت أول سيدة أولى تنشر مذكراتها، لما صدر كتاب Recollections of Full Years (ذكريات سنينكاملة)، والكتاب اتكتب بمساعدة بنتها هيلين والصحفية Eleanor Egan. كمان كانت مهتمة بالأحداث بتاعة World War I (الحرب العالمية الأولى)، و خلال الحرب دعمت American Red Cross (الصليب الأحمر الأمريكى).

آل تافت واصل السفر بعد اعتزالهم من البيت الأبيض، فزاروا برمودا وبنما وانجلترا وايطاليا، حيث استقبلهم الملك جورج الخامس والبابا فى البلدين الأخيرين على التوالى. واستمرار لاهتمامها بالسياسة، انضمت تافت لجمعية السيدات الاستعمارية الامريكانيه سنة 1923، وبقت نائبة الرئيس الفخرية ليها سنة 1925. :[14] 181 كما مسكت منصب القائدة الفخرية لمنظمة فتيات الكشافة فى امريكا .[25]

إرث

[تعديل]

كانت من أوائل السيدات الأُوَل اللى شاركن بشكل مباشر فى المسيرة السياسية لاجوأزهن. بعد وفاتها سنة 1943، لم يحظَ تأثيرها فى سياسة الرئاسة باهتمام كبير من المؤرخين. ومثل كتير من السيدات الأُوَل، لم يبتدى المؤرخين دراسة تأثيرها بشكل أدق إلا فى تمانينات القرن العشرين.

وقبل كده، كانت معروفة أساسى بدورها فى إدخال شجر الكرز لجنينة ويست بوتوماك.، و هو اللى بقا من المعالم الشهيرة فى المنطقة.[12] كارل سفيرزا أنتونى كتب أول سيرة ذاتية عن تافت سنة 2005، حيث جادل بأنها كانت أقرب مستشارة لزوجها و أنها رأت نفسها مسؤولة عن الرئاسة زى زوجها. :[12] 336 حظى دورها كمرشدة وموجهة لزوجها بتقدير الصحفيين المعاصرين، من ساعتها بقا جانب أساسى من إرثها. ومعروف عنها دورها فى تطوير المسيرة السياسية لزوجها ووصوله لرئاسة ويليام هوارد تافت . :[18] 132 

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 مُعرِّف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت (EBID): https://www.britannica.com/biography/Helen-Taft — باسم: Helen Taft — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  2. 1 2 معرف الشبكات الاجتماعيه: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6bz6n9r — باسم: Helen Herron Taft — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
  3. 1 2 فايند اغريف: https://www.findagrave.com/memorial/7396 — باسم: Helen Taft — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
  4. 1 2 مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p32345.htm#i323443 — باسم: William Howard Taft — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017 — المؤلف: داريل روجر لوندي — المخترع: داريل روجر لوندي
  5. 1 2 باسم: Helen Herron Taft — معرف فيمبيو: https://www.fembio.org/biographie.php/frau/frauendatenbank?fem_id=26610 — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
  6. 1 2 مُعرِّف شخص في قاعدة بيانات "جينيا ستار" (GeneaStar): https://www.geneastar.org/genealogie/?refcelebrite=herronh — باسم: Helen Herron Taft
  7. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Schneider, Dorothy; Schneider, Carl J. (2010). First Ladies: A Biographical Dictionary (بالإنجليزية) (3rd ed.). Facts on File. pp. 172–181. ISBN:978-1-4381-0815-5.
  8. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Caroli, Betty Boyd (2010). First Ladies: From Martha Washington to Michelle Obama (بالإنجليزية). Oxford University Press, USA. pp. 120–136. ISBN:978-0-19-539285-2.
  9. "Helen Taft Biography". National First Ladies' Library. مؤرشف من الأصل في 2012-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-04. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  10. 1 2 3 4 5 6 Gould، Lewis L. (1996). American First Ladies: Their Lives and Their Legacy. Garland Publishing. ص. 321–339. ISBN:0-8153-1479-5.
  11. 1 2 3 4 5 Boller، Paul F. (1988). Presidential Wives. Oxford University Press. ص. 206–218. ISBN:9780195121421.
  12. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 Fierro، Rafaele (2016). "Helen Herron Taft: The Forgotten Impact of a Memorable First Lady". في Sibley، Katherine A. S. (المحرر). A Companion to First Ladies. John Wiley & Sons. ص. 320–338. ISBN:978-1-118-73218-2.
  13. 1 2 3 4 Foster، Feather Schwartz (2011). The First Ladies: From Martha Washington to Mamie Eisenhower, an Intimate Portrait of the Women Who Shaped America. Cuberland House. ص. 95–100. ISBN:978-1-4022-4272-4.
  14. 1 2 3 4 5 6 Watson, Robert P. (2001). First Ladies of the United States: A Biographical Dictionary (بالإنجليزية). Lynne Rienner Publishers. pp. 173–182. DOI:10.1515/9781626373532. ISBN:978-1-62637-353-2. S2CID:249333854.
  15. Anderson, Greta (2015). Ohio's Remarkable Women: Daughters, Wives, Sisters, and Mothers Who Shaped History (بالإنجليزية). Rowman & Littlefield. p. 83. ISBN:9781493016754.
  16. Waldrup, Carole Chandler (2016). Wives of the American Presidents, 2d ed (بالإنجليزية). McFarland. pp. 124–125. ISBN:9781476605166.
  17. 1 2 3 4 5 6 Watson, Robert P. (2001). First Ladies of the United States: A Biographical Dictionary (بالإنجليزية). Lynne Rienner Publishers. pp. 173–182. DOI:10.1515/9781626373532. ISBN:978-1-62637-353-2. S2CID:249333854.Watson, Robert P. (2001). First Ladies of the United States: A Biographical Dictionary. Lynne Rienner Publishers. pp. 173–182. doi:10.1515/9781626373532. ISBN 978-1-62637-353-2. S2CID 249333854.
  18. 1 2 3 4 5 6 7 8 Caroli, Betty Boyd (2010). First Ladies: From Martha Washington to Michelle Obama (بالإنجليزية). Oxford University Press, USA. pp. 120–136. ISBN:978-0-19-539285-2.Caroli, Betty Boyd (2010). First Ladies: From Martha Washington to Michelle Obama. Oxford University Press, USA. pp. 120–136. ISBN 978-0-19-539285-2.
  19. 1 2 3 4 5 Schneider, Dorothy; Schneider, Carl J. (2010). First Ladies: A Biographical Dictionary (بالإنجليزية) (3rd ed.). Facts on File. pp. 172–181. ISBN:978-1-4381-0815-5.Schneider, Dorothy; Schneider, Carl J. (2010). First Ladies: A Biographical Dictionary (3rd ed.). Facts on File. pp. 172–181. ISBN 978-1-4381-0815-5.
  20. 1 2 Boller، Paul F. (1988). Presidential Wives. Oxford University Press. ص. 206–218. ISBN:9780195121421.Boller, Paul F. (1988). Presidential Wives. Oxford University Press. pp. 206–218. ISBN 9780195121421.
  21. 1 2 3 Foster، Feather Schwartz (2011). The First Ladies: From Martha Washington to Mamie Eisenhower, an Intimate Portrait of the Women Who Shaped America. Cuberland House. ص. 95–100. ISBN:978-1-4022-4272-4.Foster, Feather Schwartz (2011). The First Ladies: From Martha Washington to Mamie Eisenhower, an Intimate Portrait of the Women Who Shaped America. Cuberland House. pp. 95–100. ISBN 978-1-4022-4272-4.
  22. 1 2 3 4 5 6 Fierro، Rafaele (2016). "Helen Herron Taft: The Forgotten Impact of a Memorable First Lady". في Sibley، Katherine A. S. (المحرر). A Companion to First Ladies. John Wiley & Sons. ص. 320–338. ISBN:978-1-118-73218-2.Fierro, Rafaele (2016). "Helen Herron Taft: The Forgotten Impact of a Memorable First Lady". In Sibley, Katherine A. S. (ed.). A Companion to First Ladies. John Wiley & Sons. pp. 320–338. ISBN 978-1-118-73218-2.
  23. 1 2 3 Gould، Lewis L. (1996). American First Ladies: Their Lives and Their Legacy. Garland Publishing. ص. 321–339. ISBN:0-8153-1479-5.Gould, Lewis L. (1996). American First Ladies: Their Lives and Their Legacy. Garland Publishing. pp. 321–339. ISBN 0-8153-1479-5.
  24. Hendricks, Nancy (13 Oct 2015). America's First Ladies: A Historical Encyclopedia and Primary Document Collection of the Remarkable Women of the White House: A Historical Encyclopedia and Primary Document Collection of the Remarkable Women of the White House (بالإنجليزية). ABC-CLIO. pp. 212–214. ISBN:978-1-61069-883-2.
  25. 1 2 3 Cordery, Stacy A. (2000). Taft, Helen Herron (1861-1943), First Lady (بالإنجليزية). DOI:10.1093/anb/9780198606697.article.0500911. ISBN:978-0-19-860669-7. Retrieved 2022-12-01.
  26. Cook، Blanche Wiesen (1999). Eleanor Roosevelt, Vol. 2: 1933–1938. Viking. ص. 17. ISBN:9780670844982.
  27. Beasley، Maurine H. (2005). First Ladies and the Press: The Unfinished Partnership of the Media Age. Northwestern University Press. ص. 51. ISBN:9780810123120.
  28. 1 2 3 4 5 Feinberg، Barbara Silberdick (1998). America's First Ladies: Changing Expectations. Franklin Watts. ISBN:9780531113790.
  29. "The First Ladies at the Smithsonian: The Tradition of the Gowns (page 1 of 3)". The National Museum of American History. Smithsonian Institution. 4 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2017-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-08. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  30. "The First Ladies at the Smithsonian: The First Ladies: Introduction". The National Museum of American History. Smithsonian Institution. 4 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2017-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-08. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  31. Anthony، Carl. "Nellie Taft's Unprecedented Appearance at a National Convention". National First Ladies' Library. مؤرشف من الأصل في 2016-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-16. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)

لينكات برانيه

[تعديل]