هرمجدون

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
هرمجدون

القديس يوحنا الانجيلى فى جزيرة بطمس. لوحه رسمها هيرونيموس بوس (1505).

هرمجدون (يونانى Ἁρμαγεδών Harmagedōn,[1][2] لاتينى: Armagedōn[3]) وحسب (سفر الرؤيا ) هو موقع تجمع الجيوش للمعركه لما يحين وقت النهايه. كمان يستخدم المصطلح للإشاره لأى سيناريو يشير لنهاية العالم بشكل عام.

كلمة "هرمجدون" تظهر مره واحده بس فى العهد الجديد المكتوب باليونانى، فى Revelation 16:16. تتم ترجمة الكلمة اليونانيه من عبرى har məgiddô (הר מגידו), هار - يعنى "جبل أو سلسله جبال.

و هرمجدون: كلمة عبريه متكونه من مقطعين، هر أو هار: بمعنى جبل، مجدون: اسم وادى علا بعد 55 ميل شمال تل ابيب و 20 ميل جنوب شرق حيفا و علا بعد 15 ميل من شط البحر المتوسط، و تعرف مجدون الايام دى باسم (تل المتسلم) و كلمة هرمجدون: يعنى جبل مجدون.

يستند اليهود للنص الوارد فى سفر الرؤيا:16 و فى سفر حزقيال 38 بأن المعركه اللى اسمها معركة هرمجدون هتقع فى الوادى الفسيح المحيط بجبل مجدون فى اسرائيل و هيتم مهاجمته اسرائيل بامر جوج (زعيم) ماجوج ريس روش ماسك و تيبال ( روسيا و سيبيريا) و فارس، (ايران ) و كوش و فوط و جومر (تركيا) و توجرمه و هيتغلبو فى البدايه لكن هتساعدهم دول تانيه (الولايات المتحده ) و هيحققو النصر علا اعدائهم.

المسيحيين بيفسرو سفر الرؤيا 16 و حزقيال 38 ان يسوع هيرجع للارض و يهزم الدجال ("الوحش") و النبى الكداب و الشيطان فى معركة هرمجدون. بعدين هيتم طرح الشيطان فى «الهاويه» الف سنه، و يحكم الارض الف سنه و المعروفة باسم الحكم الالفى للمسيح. الشيطان بعد إطلاق سراحه من الهاويه هيستدعى جوج (زعيم) ارض ماجوج ريس روش ماسك و تيبال (ريس روسيا موسكو و سيبيريا ) و فارس (ايران ) و كوش و فوط و جومر (تركيا) و توجرمه (المانيا) . و هيعسكرو فى «المدينه الحبيبه» المحيطه «بالقديسين» يعنى اورشليم القدس و يغلبو اسرائيل فى البدايه لغاية ما يوصلو هر مجدون لكن دول تانيه (زى الولايات المتحده) تساعد اسرائيل و هيحصل رعشه تاثر علا الناس و المخلوقات (اجهزه بتعمل ذبذبات تشوشر علا كل حاجه) و هينزل تلج و نار و كبريت (قنابل) و تغلب التنين و الوحش و النبى الكداب و الشيطان ، و الموت و جهنم، و كل اللى اساميهم مش مكتوبه فى كتاب الحياه بعدين يتم الزج بيهم فى جهنم (فى بحيرة النار). و هيا عقيده مسيحيه و يهوديه مشتركه، تؤمن بمجئ يوم يحصل فيه صدام بين قوات الخير و الشر و هتقوم المعركه دى فى أسرائيل فى منطقة مجدو أو وادى مجدو ، متكونة من 200 مليون عسكرى ييجو لوادى مجدو لخوض حرب نهائيه.

عند المسلمين فيه إيمان بمعركة كبرى فى آخر الزمان بين المسلمين والروم دون الإشاره لاسم هرمجدون بالتحديد، وينتهى الأمر بانتصار المسلمين فى المعركه.

عند البهائيين بيفسروها : (قبل معركة هرمجدون هيكون فيه 144 ألف واحد علا معرفة بالله و فهم ميثاقه، و هييجى الناس دول من المجموعه اللى أقرو الميثاق البهائى و هيهاجمو اللى خالفو خطة الرب و رمو ميثاقه بعيد و هيقدرو الناس دول أنهم يتغلبو علا الكفار اللى ما آمنوش بيها و هتطولهم أحكام الميثاق و هيجتمع الـ 144 ألف مؤمن دول ، و بعدها هتبدى معركة هرمجدون الكبيره و عند نهايتها هيكون تلتين العالم اتدمر و هلك.

يعتقد شهود يهوه أن هرمجدون هيا الوسيله اللى هيحقق بيها الله قصده فى أن تكون الأرض مسكونه بأشخاص أصحا سعدا يكونو خاليين من الخطيه و الموت. عارفين أن جيوش السما هتقضى علا اللى يعارضو ملكوت الله ، و هتبيد كل البشر الأشرار علا الأرض ، و تترك البشريه الصالحه بس.

وصلات برانيه[تعديل]

مصادر[تعديل]

  1. Bibletranslation.ws Archived 2017-04-22 at the Wayback Machine
  2. Scripturetext.com Archived 2012-10-27 at the Wayback Machine
  3. Collins English Dictionary, HarperCollins, 3rd ed., p. 81
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: