هدى درويش (كاتبة)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محتاجه تتويك
يتيمه


هدى عامر درويش روائية وشاعرة و جورنالست (كاتبة مقالات ومقدمة برامج إذاعية) من مواليد تشرين الثاني بالجزاير.

اتولدت و كبرت في عيلة تربوية خالصة حيث كان باباها مدرسا للغة العربية و كمان أمها ( سورية جزائرية) التي كانت بتشتغل باللغة الفرنسية و آدابها و ده أكسبها تعدد الثقافات و زمام الأدبين العربي و الفرنسي، حائزة على ثانوية عامة تخصص علمي بتقدير ممتاز لتحضر فيما بعد دكتوراه في العلوم الطبية ...اشتغلت صغيرة و تقلدت مناصب عدةّ في سن مبكر... في التعليم في معهد خاص بالتكوين في اللغات الأجنبية بالتوافق مع المركز الثقافي الفرنسي بالجزاير، و أوّل منشور ليها باللغة العربية هو رواية " آمال ... حب يبحث عن وطن " اللي بتعالج فيها قصة شاعرة فلسطينية بين دروب السياسة و الجوسسة و المنفى ...و اتعرفت بطريقة وأسلوب كتابتها الذي بيميل بوضوح إلى أدباء المهجر و الرابطة القلمية متأثرةبجبران خليل جبران في النثر، و كمان نزار قباني و محمود درويش في الشعر الحر ... علشان كده اختارت لنفسها كنية أدبية " هدى درويش" نسبة له، لتنتقل بعد كده إلى كتابة المقالات اللي تناولتها صحف عالمية ومواقع إلكترونية كثيرة... و بذلك شكّلتْ استثناءً واضحا بين كل البصمات الإبداعية الموجودة في الساحة ... و كانت الكتابة متنفسها الوحيد ومهربها الأقرب من هموم وضجر الحياة، فجمعت بين الثوريات و الرومانسيات و الزخرفات الأدبية.

هدى درويش @ اقتباسات 14.jpg

سماها الناقد و الاكاديمي الفلسطيني " عبد المجيد جابر " اللي درس شخصها و أعمالها و أصدر بحقها كتابا نقديا بعنوان " قراءة في حسناء الأدب الجزائري هدى درويش" عن دار الجندي للطباعة و النشر و التوزيع بمدينة "رام الله" بفلسطين .

تنويه : فيه أكثر من شخصية مشهورة تحمل اسم " هدى درويش" في الوطن العربي عشان كده ينبغي التفريق بين المذيعة البحرينية " هدى درويش" و المطربة السورية القديمة " هدى درويش" صاحبة أغنية " سكّروا عليي الباب" و الدكتورة هدى درويش أخصائية الحوار بين الأديان و الثقافات بجامعة " الزقازيق" بمصر ... وبين الأديبة و الشاعرة والإعلامية الجزايرية الشابّة " هدى عامر درويش ".

هدى درويش: أقوال و نفحات[تعديل]

  • " الدين كما الحب يموت حين يصبح عادة".
  • " ليس في الحياة ما يستحق أن نبكي عليه سوى ما جعلنا ذات يوم على قيد الفرح".
  • " في الحبّ وحده يحدث أن تتماثل الحرية و العبودية حين تعنيان معًا: التعلّق".
  • " فقط و حين أراهم يهرعون من عجزهم الجنسي إلى كلّ اصناف الدواء و لا يعني لهم عجز الفكر شيئًا ... أدرك عجز حرفي المبّكر في تغيير ظلام عقولهم ".
  • " ما الموت سوى أجساد تفترق و قلوبٌ تزيد ألفة"
  • "الغضب لحظة من غيظ الجراح و التسامح عمرٌ من زمن الحضارة"
  • " لا يمكن لعقل امرأة نقيّة في الحب ... أن ينسى عظمة رجل ٍ لا يخجل من البكاء أمامها "
  • " العقول العادية تستهلك زمن الحياة و العقول الراقية تمارس فنّ الحياة"
  • " أينما تنبض الحياة فثمة كاتب مرتبطة نهاية عمره بالتوقف عن الكتابة"
  • " اذا رأيتَ مفّكرا يكتبُ لعشرات السنين, عن نفس الجراح, بقدر ٍ يزداد من الألم...فاعلم أنّه عربي "
  • ""تنوبكَ من عظمة روحك أعباء, و من عظمة عقلك حسدٌ و أعداء"
  • " رغم أنّ الحب حلم ...الا أنّه العلاقة الوحيدة التي تربطنا بالواقع"
  • " علّمتني كل جراحات الزمن أنْ أحسن الابتسامة في وجوه الآخرين"
  • " كنْ كالمحبة ...لا يختلف في عذب الشعور بكَ اثنان"
  • " لجمال الروح لغة...أبسط مفرداتها الابتسامة"
  • " ليس من ضعفنا ألاّ نقوى على الفشل أحيانا...فقط في القلب جراح لا تحتمل أنْ يخذشها القدر "
  • "ليتَ حياتنا نافذة ٌ لنغلقها ...في وجه كلّ من مرّ بها و هو لا يستحق "
  • "عالمٌ في مأساة... هو عالمٌ كلّ من فيه لا يرى سوى الجانب المظلم لمن يختلف معه"
  • " ما أشقى أن تتعامل بحضارة مع من لا حضارة لفكره"

هدى درويش: شهادات[تعديل]

" كتابات ترنحت خلالها شاعرتنا الشابّة بين هدير موج غاضب ورياح عاتية وخرير واد شارد وأشعة شمس حارقة ودموع بدَتْ خالدة على أمل أن تروي نبتة عشقٍ تمسّكت بجذورها فوجدت نفسها واهمة وهي تحاكي لوحة عابرة ...كسلّة حاكها قصب النسيان عجزتْ تلك الدموع على إحيائها من جديد ...من عبق ياسمين تستمدّ أمل التصافي حين غنّت هدى إلى تمثال واحد شكّل شجنها ملامحه وخلق منه تماثيل عدّة لتبحث في خباياها عن أمل...ناجتْ كل قطرة مطر لامستْ زجاج نوافذها لتنسجم مع دموعها على مرافئ الانتظار التي لوّحت لها بخوف من القدر ، قدرٌ "انطفأ في عينيه البريق" إلاّ أن الشاعرة أرادتْ أن تنطق جفونها سرّا برائحة الياسمين لتشاركها الأنين لوعة لا تبارحها وتطرب لسماع أنغامها حتى تحظى بحبّ من جفاها وهي تروم البحر بمدّه وجزره...بصمته وغضبه، بعطائه وغدره...ألِفَتْ لغته وألِفَ نبضَ قلبها فتواترتْ نوتات العزف بينهما حتى كدتُ أشعر أن البحر احتضنها وأطاعها ليبوح من خلال قصائدها بحالة عشق دائمة...عنيدة...فعلّمها الغوص بين موج العشق و خيبات الحنين ...حينها سقطت متعبة وقررّت أن تستردّ دليل رحلة حبّ و تحتكرها وتحفظ تفاصيلها دون أن تكون قيداً يأسرها... "

"عندما قرأت لهدى ساورني هدوء ران في أعماقي بلازوردية لأفق رهيف من الإحساس الهادئ... وتدلّى كعقد من الياسمين يعطّر الإحساس ويسمو به إلى دنيا بعيدةٍ سحيقةِ المدى...هي سطّرت وخطّت المشاعر التي تنتابها كما يتقلب القدر بسرمديته من حال إلى حال... من الانهزام إلى القوة.. ومن الخيبة والمرارة إلى التعود والتحمل والانسكاب على سفح الأنوثة بعمق الإحساس دون التطرق إلى التفاصيل التي لا جدوى منها.

"حين يُشعركَ النص أنه قادم من زمن آخر فذلك هو الابداع الحقيقي و هذه الشاعرة تنقلنا إلى أجمل سنوات المجد الأدبي..."

أعمالها[تعديل]

الفن و الاعلام[تعديل]

  • " نشرت منذ بداياتها أعمالها في الكثير من الجرايد و المجلات و الصحف العالمية , كأسبوعية الديار اللندنية , أسبوعية وطن الصادرة بكاليفورنيا , مجلة العربي الكويتية , مجلة روزاليوسف المصرية و مجلة الدوحة الثقافية و غيرها , و جمعتها علاقات صداقة و لقاءات مع فنانين و كتابّ كبار مثل:
  • "الفنانة السورية : ميادة بسيليس.
  • "الرسامة الفرنسية الشهيرة : آن سلاسيك.
  • "الفنانة اللبنانية : أميمة الخليل.
  • " الكاتبة الفرانكو جزائرية : كاتيا حسن.
  • " مغنية الأوبرا اللبنانية : هبة القواس .
  • " مغنية الجاز الجزائرية الفرنسية :لينا دوران.
  • " المطربة السورية : لميس الخوري .
  • " الاعلامية و الناقدة اللبنانية : مايا الحاج.
  • "الفنان التشكيلي الفرنسي العالمي : كريستوف بارون.
  • " المغنية الفرانكو جزائرية : ماليا السعدي.
  • "الفنانة السورية : ليلى سمور.
  • "الفنان الكلاسيكي الفرنسي : شارلي سوساي.

و غيرهم .

  • " و تعتبر دلوقت من أسرة تحرير مجلة قمر بيروت مع الفنان اللبناني الملقب بالتينور" غابريال عبد النور .

المصادر[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: