انتقل إلى المحتوى

نيوترون

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
نيوترون
نيوكليون [1]  تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
 

جزء من نواة الذره   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
الوزن 1.008966491595 وحدة كتلة ذرية   تعديل قيمة خاصية الكتلة (P2067) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
بروتون

النيوترون هو جسيم دون ذرى ، رمزه n أو n النيوترون، اللى ما بيشيلش شحنة كهربائية ، وكتلته اكبر قليل من كتلة البروتون . اكتشفه جيمس تشادويك سنة 1932،و ده اتسبب فى اكتشاف الانشطار النووى سنة 1938، و أول مفاعل نووى ذاتى الاستدامة (مفاعل شيكاجو بايل-1 ، 1942)، و أول سلاح نووى ( ترينيتى ، 1945).

النيوترونات، مع عدد مماثل من البروتونات ، فى نوى الذرات . بتتسمما ذرات العنصر الكيميائى اللى تختلف بس فى عدد النيوترونات بالنظائر . بتنتج النيوترونات الحرة بوفرة فى الانشطار والاندماج النوويين. هيا تُساهم بشكل أساسى فى التخليق النووى للعناصر الكيميائية جوه النجوم بعمليات الانشطار والاندماج والتقاط النيوترونات . تتكون النجوم النيوترونية ، اللى تتشكل من نجوم ضخمة منهارة، من نيوترونات بكثافة مماثلة لنوى الذرات، لكن بكتلة إجمالية اكبر من كتلة الشمس.

خصايص النيوترونات وتفاعلاتها تُوصَف بالفيزياء النووية . النيوترونات مش جسيمات أولية ؛ علشان بيتكون كل منها من 3 كواركات . يتحلل النيوترون الحر تلقائى لبروتون و إلكترون ومضاد نيوترينو ، بمتوسط عمر حوالى 15 دقيقة. النيوترون عنصر أساسى فى إنتاج الطاقة النووية. وتُنتج مصادر النيوترونات المُخصصة، زى مولدات النيوترونات ومفاعلات الأبحاث ومصادر التفتت النووي، نيوترونات حرة بتستعمل فى التشعيع وتجارب تشتت النيوترونات . لا تُؤيّن النيوترونات الحرة الذرات بشكل مباشر، لكن بتسبب إشعاع مؤين بشكل غير مباشر، علشان كده ممكن تُشكّل خطر بيولوجى، و ده بحسب الجرعة. فيه على سطح الأرض تدفق طبيعى صغير من النيوترونات الحرة معروف باسم "الخلفية النيوترونية"، وينتج عن الأشعة الكونية والنشاط الإشعاعى الطبيعى للعناصر القابلة للانشطار التلقائى فى قشرة الأرض .

اكتشاف

[تعديل]
  

حكاية اكتشاف النيوترون و خصايصه محوريةً للتطورات الاستثنائية اللى شهدها علم الفيزياء الذرية فى النصف 1 القرن العشرين، اللى أفضت فى الاخر لالقنبلة الذرية سنة 1945. ويُشتقّ الاسم من الجذر اللاتينى لكلمة neutralis (محايد) واللى بعد كده اليونانية -on (لاحقة بتستعمل فى أسماء الجسيمات دون الذرية، زى الإلكترون والبروتون ) [2][3] ، ويمكن العثور على إشارات لكلمة نيوترون فى المراجع العلمية من سنة 1899 فى سياق مناقشة طبيعة الذرة.[4]

فى نموذج رذرفورد سنة 1911، كانت الذرة تتكون من نواة صغيرة ضخمة موجبة الشحنة محاطة بسحابة اكبر بكتير من الإلكترونات سالبة الشحنة. سنة 1920، اقترح إرنست رذرفورد أن النواة تتكون من بروتونات موجبة الشحنة وجسيمات متعادلة الشحنة، يُعتقد أنها بروتون و إلكترون مرتبطان بطريقة ما.[5] وافتُرض أن الإلكترونات تتواجد جوه النواة لأنه كان معروف أن إشعاع بيتا بيتكون من إلكترونات منبعثة من النواة.[5][6] و فى نفس الوقت بالتقريب اللى اقترح فيه رذرفورد تركيب البروتون و الإلكترون المتعادل، ظهرت شوية منشورات تانيه تقدم اقتراحات مماثلة، و سنة 1921 أطلق الكيميائى الامريكانى دبليو دى هاركنز اسم "النيوترون" على الجسيم الافتراضى.[7][8]

خلال عشرينات القرن العشرين، الفيزيائيين افترضو أن نواة الذرة تتكون من بروتونات و"إلكترونات نووية".[9] من سنة 1928، اتضح أن ده النموذج لا يتوافق مع نظرية الكم الجديدةساعتها . فالإلكترون، إذا ما حُصر فى حجم بحجم النواة، فإنه حسب لعلاقة هايزنبرغ للشك فى ميكانيكا الكم، يمتلك طاقة تتجاوز طاقة ربط النواة.[10][11] كانت دى الطاقة كبيرة اوى لدرجة أنه حسب لمفارقة كلاين ، [12] اللى اكتشفها أوسكار كلاين سنة 1928، الإلكترون سيفلت من حصر النواة.[10] كمان ، كانت الخصايص المرصودة للذرات والجزيئات ما تتوافش مع اللف المغزلى النووى المتوقع من فرضية البروتون و الإلكترون. يحمل البروتونات و الإلكترونات لف مغزلى ذاتى. نظائر النوع نفسه تمتلك إما عزم مغزلى صحيح أو كسرى. وبحسب الفرضية، تتكون النظائر من نفس عدد البروتونات، لكن بأعداد مختلفة من "جسيمات" البروتون و الإلكترون المتعادلة المرتبطة. دى الصورة الفيزيائية متناقضة، علشان مافيش طريقة لترتيب عزم مغزلى الإلكترون والبروتون فى حالة ارتباط للحصول على عزم مغزلى كسرى.[10]

والتر بوث و هربرت بيكر سنة 1931، اكتشفو أنه عند سقوط إشعاع جسيمات ألفا المنبعث من البولونيوم على البريليوم أو البورون أو الليثيوم ، ينتج إشعاع بقدرة اختراق غير عادية. ولأن ده الإشعاع لم يتأثر بالمجال الكهربائي، افترض بوث وبيكر أنه إشعاع جاما .[13][14] و فى العام التالي، أثبت كل من إيرين جوليو-كورى وفريدريك جوليو-كورى فى باريس أنه عند سقوط إشعاع "غاما" ده على البارافين ، أو أى مركب آخر فيه الهيدروجين ، فإنه يقذف بروتونات ذات طاقة عالية اوى.[15] لم يقتنع رذرفورد وجيمس تشادويك فى معمل كافنديش فى كامبريدج بتفسير أشعة غاما.[16] وبسرعه عمل تشادويك سلسلة من التجارب اللى أظهرت أن الإشعاع الجديد بيتكون من جسيمات غير مشحونة ذات كتلة تقارب كتلة البروتون.[17][18][19] تدورت دى الخصايص مع النيوترون اللى افترضه رذرفورد. كسب تشادويك جايزة نوبل فى الفيزياء سنة 1935 لاكتشافه ده.

نماذج توضح مستويات طاقة النواة و الإلكترونات فى ذرات الهيدروجين والهيليوم والليثيوم والنيون. فى الواقع، قطر النواة حوالى 100,000 مرة أصغر من قطر الذرة.

فيرنر هايزنبرغ [20][21][22] و تانيين بسرعه طورو نماذج لنواة ذرية تتكون من بروتونات ونيوترونات.[23][24] و فسّر نموذج البروتون-نيوترون لغز اللف المغزلى النووى. سنة 1934، فسّر إنريكو فيرمى أصول إشعاع بيتا بعملية تحلل بيتا ، حيث يتحلل النيوترون لبروتون مُنتج إلكترون ونيوترينو ماكانش مكتشفساعتها .[25] و سنة 1935، أبلغ تشادويك وطالبه فى الدكتوراه موريس غولدهاير عن أول قياس دقيق لكتلة النيوترون.[26][27] بحلول سنة 1934، كان فيرمى قد قصف العناصر الثقيلة بالنيوترونات لتحفيز النشاط الإشعاعى فى العناصر ذات العدد الذرى العالى. سنة 1938، حصل فيرمى على جايزة نوبل فى الفيزياء "لإسهاماته فى إثبات وجود عناصر مشعة جديدة ناتجة عن التشعيع النيوتروني، واكتشافه للتفاعلات النووية اللى بتحصل بفعل النيوترونات البطيئة".[28] و فى ديسمبر 1938، اكتشف أوتو هان ، وليز مايتنر ، وفريتز ستراسمان الانشطار النووى ، أو تجزئة نوى اليورانيوم لعناصر أخف، بفعل القصف النيوترونى.[29][30][31][32] سنة 1945، هان اخد جايزة نوبل فى الكيمياء سنة 1944 "لاكتشافه انشطار النوى الذرية الثقيلة".[33][34][35]

اكتشاف الانشطار النووى اتسبب فى تطوير الطاقة النووية والقنبلة الذرية بحلول نهاية الحرب العالميه التانيه. وبسرعه أُدرك أنه إذا أنتج حدث الانشطار نيوترونات، كل نيوترون من النيوترونات دى قد يتسبب فى حدوث أحداث انشطار تانيه، فى سلسلة متتابعة معروفه باسم التفاعل النووى المتسلسل :[36] 460–461 [37] دفعت الأحداث دى والنتائج فيرمى لبناء مفاعل شيكاجو بايل-1 فى جامعة شيكاجو سنة 1942، و هو أول مفاعل نووى مكتفى ذاتى.[38] بعد 3 سنين بس ، مشروع مانهاتن تمكن من اختبار أول قنبلة ذرية ، هيا تجربة ترينيتى النووية فى يوليه 1945.[38]

حدوث

[تعديل]

نواة الذرة تتكون من عدد من البروتونات، يُرمز له بالعدد الذرى Z ، وعدد من النيوترونات، يُرمز له بالعدد النيوترونى N ، مرتبطة مع بعض بالقوة النووية . كتلة البروتونات و النيوترونات حوالى دالتون واحد. يحدد العدد الذرى الخصايص الكيميائية للذرة، فى الوقت نفسه يحدد العدد النيوترونى النظير أو النواة . :[37] 4 غالب ما بيستخدم مصطلحا النظير والنويد بشكل مترادف ، لكنهم يشيرو للخصايص الكيميائية و النووية على التوالى :[37] 4 النظائر هيا نوى ليها نفس العدد الذري، لكن تختلف فى عدد النيوترونات. بتتسمما النوى اللى ليها نفس عدد النيوترونات، لكن أعداد ذرية مختلفة، بالنظائر المتساوية.[39] العدد الكتلى الذرى ، A ، يساوى مجموع العدد الذرى وعدد النيوترونات. بتتسمما النوى اللى ليها نفس العدد الكتلى الذري، لكن أعداد ذرية ونيوترونية مختلفة، بالنظائر المتساوية الكتلة .[39] كتلة النواة دايما أقل بقليل من مجموع كتل البروتونات و النيوترونات: يمثل الفرق فى الكتلة الكتلة المكافئة لطاقة الربط النووي، هيا الطاقة اللازمة لتفكيك النواة.:[40] 822  نواة النظير الاكتر انتشار لذرة الهيدروجين (الذى بيترمز له بالرمز الكيميائى 1H ) هيا بروتون منفرد.:[37] 20 تحتوى نوى نظائر الهيدروجين الثقيلة ، الديوتيريوم (D أو 2H ) والتريتيوم (T أو 3H )، على بروتون واحد مرتبط بنيوترون واحد ونيوترونين على التوالى :[37] 20 تتكون كل أنواع النوى الذرية التانيه من بروتونين أو اكتر و أعداد متفاوتة من النيوترونات. زى ، يحتوى النظير الاكتر انتشار لعنصر الرصاص ، و هو 208Pb ، على 82 بروتون و126 نيوترون.[41] يشمل جدول النوى كل النوى المعروفة. رغم ان النيوترون مش عنصر كيميائى، إلا أنه مُدرج فى ده الجدول.[42]

الانشطار النووى بيحصل نتيجة امتصاص اليورانيوم-235 لنيوترون. ويتفتت النظير الثقيل لمكونات أخف ونيوترونات إضافية.

البروتونات و النيوترونات بيتصرفوا بشكل شبه متدور تحت تأثير القوة النووية جوه النواة. علشان كده بيتشار ليهم مع بعض باسم نيوكليونات.[43] بيستخدم مفهوم التناظر النظائرى ، اللى بيتبص فيه لالبروتون و النيوترون على أنهما حالتان كميتان لنفس الجسيم، لنمذجة تفاعلات النيوكليونات بفعل القوى النووية أو الضعيفة.:[44] 141 

النيوترونات عنصر أساسى فى أى نواة ذرية فيها اكتر من بروتون واحد. بسبب شحناتها الموجبة، تتنافر البروتونات المتفاعلة كهرومغناطيسى فيما بينها بقوة اكبر من قوة التجاذب النووى بينها، علشان كده النوى اللى فيها بروتونات بس غير مستقرة : انظر نسبة البروتونات الثنائية و نسبة النيوترون لالبروتون ).[45] ترتبط النيوترونات بالبروتونات وببعضها فى النواة عبر القوة النووية ،و ده بييخفف قوى التنافر بين البروتونات وبيثبت النواة.[36] 461 تحمل النوى الثقيلة شحنة موجبة كبيرة، و علشان كده فهى تتطلب نيوترونات "إضافية" علشان تكون مستقرة.:[36] 461 

النيوترون الحر يكون غير مستقر والبروتون الحر مستقر، النيوترونات جوه النوى فى الغالب تكون مستقرة والبروتونات ساعات تكون غير مستقرة. ولما تكون النيوكليونات مرتبطة جوه النواة، فإنها تتحلل بعملية تحلل بيتا. تشكل النيوترونات والبروتونات فى النواة نظام كمى حسب لنموذج الغلاف النووى . تُنظم البروتونات و النيوترونات فى النواة ضمن مستويات طاقة هرمية منفصلة ذات أعداد كمية فريدة. ممكن بيحصل تحلل النيوكليون جوه النواة إذا سمحت بكده قوانين حفظ الطاقة الأساسية والقيود الكمية. تحمل نواتج التحلل، أى الجسيمات المنبعثة، فائض الطاقة لما ينتقل النيوكليون من حالة كمية لتانيه ذات طاقة أقل، فى الوقت نفسه يتحول النيوترون (أو البروتون) لبروتون (أو نيوترون). علشان يتحلل النيوترون، يحتاج البروتون الناتج لحالة طاقة متاحة أقل من حالة طاقة النيوترون الأولية. فى النوى المستقرة، تكون كل حالات الطاقة المنخفضة الممكنة مشغولة، يعنى كل حالة يشغلها جوز من البروتونات، واحد منهم بدوران مغزلى لأعلى والتانى بدوران مغزلى لأسفل. لما تكون كل حالات البروتونات المتاحة مشغولة، مبدأ استبعاد باولى يمنع تحلل النيوترون لبروتون. :[46] §3.3 يشبه الوضع حالة الإلكترونات فى الذرة، حيث يمنع مبدأ الاستبعاد الإلكترونات اللى تشغل مدارات ذرية مميزة من التحلل لمستويات طاقة اقل مشغولة بالفعل.:[46] §3.3 بيعتبر استقرار المادة بسبب القيود دى .[47][48][49]

تحلل النيوترون جوه النواة يُوضَّح بتحلل نظير الكربون -14 ، اللى فيه 6 بروتونات و8 نيوترونات. وبسبب فائض النيوترونات، يتحلل ده النظير بتحلل بيتا للنيتروجين-14 (7 بروتونات، 7 نيوترونات)، هيا عملية عمر النصف ليها حوالى 5,730 سنين .[50] النيتروجين-14 مستقر.[51]

نيوترون حر

[تعديل]
  

النيوترونات ترتبط النيوترونات ارتباط وثيق بنوى الذرات،و ده يتطلب طاقات توصل لملايين الإلكترونات (MeV) للهروب منها. وبمجرد تحررها، تتحلل النيوترونات فى ربع ساعة فى المتوسط. علشان كده ، النيوترونات الحرة نادرة مقارنه بمكونات الذرات التانيه: علشان تتحرر الإلكترونات بتسخين فتيل المصباح الكهربائي، وتتحرر البروتونات فى الاحتراق السريع لغاز الهيدروجين.كمان ، يصعب توجيه النيوترونات اللى مشمشحونة أو حصرها أو الكشف عنها بمجرد تحررها، زى ما فى المفاعلات النووية مثل.[52]

متوسط مربع نصف قطر النيوترون حوالى 0.8× 10⁻¹⁵ م ، أو 0.8 fm ، [53] و هو دوران-  ] [54] النيوترون شحنة كهربائية قابلة للقياس. أما البروتون، بشحنته الكهربائية الموجبة، فيتأثر مباشره بالمجالات الكهربائية ، فى الوقت نفسه لا يتأثر النيوترون بها.[55] يمتلك النيوترون عزم مغناطيسى ، علشان كده فهو يتأثر بالمجالات المغناطيسية .[56] ترد الخصايص المحددة للنيوترون تحته فى قسم الخصايص الذاتية .

النيوترونات الثنائية و النيوترونات الرباعية

[تعديل]
  

النيوترون المزدوج بيعتبر مكون فى نوى البريليوم −16 الغنية بالنيوترونات [57] وحالة غير مقيدة بعمر أقل من 10⁻²² ثانية. أبلغ هادوك وتانيين عن أول دليل على الحالة دى سنة 1965. :[58] 275  الأدلة تشير على وجود تجمعات غير مرتبطة من 4 نيوترونات، أو اللى يتعرف بالنيوترون الرباعى ، كرنين فى تفكك نوى البريليوم -14، [59] و فى تفاعلات 8He8Be ، [60] وتصادمات نوى 4He لعمر تقديرى حوالى 10⁻²² ثانية.[61] من شأن دى الاكتشافات أن تُعمّق فهمنا للقوى النووية.[62][63]

النجوم النيوترونية و المادة النيوترونية

[تعديل]

يُعتقد أنه عند الضغوط و درجات الحرارة العالية للغاية، تنهار النيوكليونات و الإلكترونات لتشكل مادة نيوترونية ضخمة، بتتسمما المادة النيوترونية . ويُفترض أن ده بيحصل فى النجوم النيوترونية .[64]

الضغط الشديد جوه النجم النيوترونى ممكن يسبب تشويه النيوترونات علشان تكون ذات تناظر مكعب،و ده يسمح بتراص النيوترونات بشكل اكتر إحكام.[65]

شوف كمان

[تعديل]
  • الإشعاع المؤين
  • النظير
  • الجسيمات
  • الإشعاع النيوترونى ومقياس سيفرت للإشعاع
  • النيوترونيوم
  • التفاعل النووي
  • التخليق النووي
    • التخليق النووى بالتقاط النيوترونات
    • عملية R
    • عملية S
  • مفاعل النيوترونات الحرارية

مصادر النيوترونات

[تعديل]
  • مولد النيوترونات
  • مصدر النيوترونات

العمليات اللى تتضمن النيوترونات

[تعديل]
  • القنبلة النيوترونية
  • حيود النيوترونات
  • تدفق النيوترونات
  • التصوير النيوتروني
  • نقل النيوترونات
  • التأريخ بالنظائر المشعة الكونية

مراجع

[تعديل]
  1. وصلة : 4041964-2  — العنوان : Gemeinsame Normdatei — الرخصة: CC0
  2. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  3. Hendry، John، المحرر (1984). Cambridge Physics in the Thirties. Bristol: Adam Hilger. ISBN:978-0-85274-761-2.
  4. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  5. 1 2 Rutherford, E. (1920). "Nuclear Constitution of Atoms". Proceedings of the Royal Society A. ج. 97 ع. 686: 374–400. Bibcode:1920RSPSA..97..374R. DOI:10.1098/rspa.1920.0040.
  6. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  7. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  8. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  9. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  10. 1 2 3 Stuewer، Roger H. (1985). "Niels Bohr and Nuclear Physics". في French، A.P.؛ Kennedy، P.J. (المحررون). Niels Bohr: A Centenary Volume. Harvard University Press. ص. 197–220. ISBN:978-0-674-62416-0.
  11. Pais، Abraham (1986). Inward Bound. Oxford: Oxford University Press. ص. 299. ISBN:978-0-19-851997-3.
  12. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  13. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  14. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  15. Joliot-Curie, Irène & Joliot, Frédéric (1932). "Émission de protons de grande vitesse par les substances hydrogénées sous l'influence des rayons γ très pénétrants" [Emission of high-speed protons by hydrogenated substances under the influence of very penetrating γ-rays]. Comptes Rendus. ج. 194: 273. مؤرشف من الأصل في 2022-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16.
  16. Brown، Andrew (1997). The Neutron and the Bomb: A Biography of Sir James Chadwick. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-853992-6.
  17. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  18. "Atop the Physics Wave: Rutherford Back in Cambridge, 1919–1937". Rutherford's Nuclear World. American Institute of Physics. 2011–2014. مؤرشف من الأصل في 2014-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-19.
  19. Chadwick، J. (1933). "Bakerian Lecture. The Neutron". Proceedings of the Royal Society A. ج. 142 ع. 846: 1–25. Bibcode:1933RSPSA.142....1C. DOI:10.1098/rspa.1933.0152.
  20. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  21. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  22. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  23. Iwanenko، D. (1932). "The Neutron Hypothesis". طبيعه. ج. 129 ع. 3265: 798. Bibcode:1932Natur.129..798I. DOI:10.1038/129798d0. S2CID:4096734.
  24. Miller A.I. (1995) Early Quantum Electrodynamics: A Sourcebook, Cambridge University Press, Cambridge, ISBN 0521568919, pp. 84–88.
  25. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  26. Chadwick، J.؛ Goldhaber، M. (1934). "A nuclear photo-effect: disintegration of the diplon by gamma rays". طبيعه. ج. 134 ع. 3381: 237–238. Bibcode:1934Natur.134..237C. DOI:10.1038/134237a0. S2CID:4137231.
  27. Chadwick، J.؛ Goldhaber، M. (1935). "A nuclear photoelectric effect". Proceedings of the Royal Society of London A. ج. 151 ع. 873: 479–493. Bibcode:1935RSPSA.151..479C. DOI:10.1098/rspa.1935.0162.
  28. Cooper، Dan (1999). Enrico Fermi: And the Revolutions in Modern physics. New York: Oxford University Press. ISBN:978-0-19-511762-2. OCLC:39508200.
  29. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  30. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  31. Rife, Patricia (1999). Lise Meitner and the dawn of the nuclear age. Basel, Switzerland: Birkhäuser. ISBN:978-0-8176-3732-3.
  32. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  33. "The Nobel Prize in Chemistry 1944". Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-17.
  34. Bernstein, Jeremy (2001). Hitler's uranium club: the secret recordings at Farm Hall. New York: Copernicus. ص. 281. ISBN:978-0-387-95089-1.
  35. "The Nobel Prize in Chemistry 1944: Presentation Speech". Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 2007-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-03.
  36. 1 2 3 Abraham Pais (1991). Niels Bohr's Times: In Physics, Philosophy, and Polity. Oxford University Press. ISBN:0-19-852049-2.
  37. 1 2 3 4 5 Glasstone، Samuel؛ Dolan، Philip J.، المحررون (1977)، The Effects of Nuclear Weapons (ط. 3rd)، U.S. Dept. of Defense and Energy Research and Development Administration, U.S. Government Printing Office، ISBN:978-1-60322-016-3
  38. 1 2 Emilio Segrè (1970). Enrico Fermi: Physicist. University of Chicago. ISBN:0-226-74472-8.
  39. 1 2 Brucer، Marshall (1978). "Nuclear Medicine Begins with a Boa Constrictor" (PDF). J. Nuclear Medicine. ج. 19 ع. 6: 581–598. PMID:351151. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
  40. Giancoli، Douglas C. (1984). General physics. Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall. ISBN:978-0-13-350884-0. OCLC:1033640549.
  41. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  42. Nudat 2 نسخة محفوظة 2009-08-17 على موقع واي باك مشين..
  43. Thomas، A.W.؛ Weise، W. (2001)، The Structure of the Nucleon، Wiley-WCH, Berlin، ISBN:978-3-527-40297-7
  44. Greiner، W.؛ Müller، B. (1994). Quantum Mechanics: Symmetries (ط. 2nd). Springer. ص. 279. ISBN:978-3-540-58080-5.
  45. Sir James Chadwick's Discovery of Neutrons نسخة محفوظة 2011-10-26 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2011-10-26 على موقع واي باك مشين..
  46. 1 2 Byrne, J. Neutrons, Nuclei, and Matter, Dover Publications, Mineola, New York, 2011, ISBN 0486482383
  47. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  48. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  49. Ball، Philip (17 فبراير 2021). "Why is matter stable?". Chemistry World. مؤرشف من الأصل في 2024-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
  50. McKie، Robin (10 أغسطس 2019). "'Perhaps the most important isotope': how carbon-14 revolutionised science". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
  51. "Close Encounters (of the Cosmic Kind)". PBS: Nova Online. 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
  52. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  53. Povh، B.؛ Rith، K.؛ Scholz، C.؛ Zetsche، F. (2002). Particles and Nuclei: An Introduction to the Physical Concepts. Berlin: Springer-Verlag. ص. 73. ISBN:978-3-540-43823-6.
  54. Basdevant, J.-L.؛ Rich, J.؛ Spiro, M. (2005). Fundamentals in Nuclear Physics. Springer. ص. 155. ISBN:978-0-387-01672-6.
  55. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  56. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  57. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  58. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  59. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  60. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  61. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  62. "Physicists find signs of four-neutron nucleus". 24 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-27.
  63. Orr، Nigel (3 فبراير 2016). "Can Four Neutrons Tango?". Physics. ج. 9. Bibcode:2016PhyOJ...9...14O. DOI:10.1103/Physics.9.14.
  64. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  65. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).

قرايه اكتر

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: