نقاش:فهد مهدى منتظر لبيكا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الاسلوب الارهابى العنيف الذى يواجه الدول ان كل ما نحو سعى من التقدم والتميز حول الدو ل التى تنهض وتحب ان يكون لها مستقبل بنجاح وذلك يقوم الارهاب بأ ستغلال ان يكون حول كل ثورة ان يكون ويبدء مرحلة عنف وتكرير من اخطاء لا تجوز فى اى معاملة الى الانسان ونقول الارهاب هو حيث ما ينتمى ان ذلك اسلوب ليس بشجاعة او ان مما يستخدم كل ما هو اساليب ليس ان تكون فى هدف الدين ولكن لن يحوذ ابدآ على انه مسامحآ وترك ماهو عليه ولكن هو ان يكون منه مبدء ليس نصه الدين وليس حدث من رسول الاسلام فعل ذلك عما يفعلوه وذلك نقول اسلوب ليس تفائل بل اخذ عما ينضمو اليهم وخصوص داعش التى هى مواصلة على اجماع الناس وحوذه بهم ان يكونو بهجمات وتشجيع ليس فعل او موجوب انه منهم انه على طريق مستقيم ونحو ذلك فأن الارهاب وجماعة داعش ان الدول تسعى وليس ظلم فى بداية محاربة الارهاب ولكن نقول انهم يستغلون نحو اى دولة تنهض وتحب ان تغير حاكمها فذلك انهم على تدمير وسعى ظلمآ الى كل دولة بفعل ذلك وعما نقول فيجب من الدول ان تتخذ موقفآ سريع عدم ان يكون الارهاب بفرض سيطرته وعما تكوينه الذى ساير به ان محاربته تجوز وان يسمح علماء الدين نحو ذلك انهم لا يريدون الى استقرار نحو دولة وان يكون شعبها قد احب الطمئنينة وسعى منه الى تهدئة اوضاع وتحسينها ونكون حول اجابة الشعوب حول ذلك وان يكون كل حاكمآ ان يبدى حول ليس الارهاب فى تدخل امور وشئون الناس وعلى ذلك فأن الا تجاه حول انهاء ارهابى من على حول الارض وان يكون قد فعل وصحيح الامور انه عند ولاء الى شعبه وكذلك نريد كل ما هو يتجدد نحو كل الجرائم والاستفزاز الذى يسببه الارهاب الى الناس فهذا ليس بحق عدلآ